التفريغ
اه ايضا ربما يرد سؤال اخر هذا للدكتور اه لماذا لم يقل سبحانه وتعالى هل ادلكم على تجارة تحبونها وقال هنا في بداية الاية واخرى تحبونها هي التجارة بماذا فسرها ربنا - 00:00:00ضَ
فسرها بالايمان والجهاد. نعم. مو هذا؟ نعم ان تؤمن بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله باموالكم وانفسكم هكذا فسر التجارة. نعم وهذه التجارة يعني فيها بعض ما يكره الانسان الجهاد يعني هو لا يحبه. الانسان - 00:00:21ضَ
يعني الانسان عموما لا يحب الذهاب الى القتالين ربنا قال كتب عليكم القتال وهو كره لكم. وهو كره لكم. نعم. وعسى ان تحبوا شيئا وهو عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم عسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون. اذا في بعض هذه - 00:00:44ضَ
تجارة لا يحبها الانسان وهو القسم الذي يتعلق القتال والجهاد اذا اذا هذه التجارة ليست محبوبة. نعم هي هي خير لنا ذلكم. خير لكم ان كنتم تعلمون. هي فيها خير. لكن هل هي محبوبة - 00:01:08ضَ
لا في في في بعضها ليست محبوبة. نعم لان الله ذكر عن جماعات مؤمنة في جماعة طالوت قالوا لا ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال بعدين لما تولوا الا قليل منهم. نعم. هكذا ذكر - 00:01:27ضَ
يعني هم اول مرة طلبوا المقاتلة ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله. قال هل عسيتم ان كتب عليكم القتال ان لا تقاتلوا قتال. وما لنا الا نقاتل في سبيل - 00:01:47ضَ
هم نادوا بالقتال. فلما كتب عليهم القتال تولوا الى اذا هو القتال بحد ذاته هو مكروه للنفس اذا هذه التجارة هي ليست ليست محبوبة وانما عاقبتها هي المحبوبة. اما التجارة فيها فيها بعض ما يكره الانسان - 00:01:59ضَ
فكأنه ماذا قال ربنا؟ قال اعطوا الله ما تكرهون ويحب الله ما يريده الله وتكرهون. نعم. يعطيكم ما تحبون اعطه ما ما يحب وتكره يعطيك ما تحب. نعم اذا التجارة ليست محبوبة - 00:02:18ضَ
ولم يقل تحبونها لا هم لا يحبونها الانسان لا يحب هذا لكن عاقبتها خير عاقبتها محبوبة واخرى تحبونه اما التجارة هي ليست محبوبة. نعم كأنه قال اعطوا الله ما يحب وتكرهوا - 00:02:40ضَ
يعطيكم ما تحبون. نعم - 00:02:58ضَ