الأيمان والنذور والكفارات - الشيخ بن حميد - مشروع كبار العلماء
ماحكم الحلف بالله والرسول لأمر يقع بين شخصين؟ الشيخ ابن حميد - مشروع كبار العلماء
التفريغ
يقول في كثير من الاحيان نرى رجلا يقول لاخر احلف بالله او الرسول صلى الله عليه وسلم لشيء او امر يقع بينهما. وايضا رجل يشك في امر يقوله شخص فيحلف لكي يبرهن على انه على حق فما حكم ذلك ولكم الشكر - 00:00:00ضَ
الرحمن الرحيم يا اخ فتح الله من العراق تقول انك ترى ان بعظ الناس يحلف عند تصديقا لما يقوله يحلف بالله او بالرسول او انه يشك في امر فيحلف تصديقا - 00:00:18ضَ
لما قال من اجل اقناع من استحلفه. نقول لك يا اخوة الله اما الحلف بالله فلا بأس فان النبي صلى الله عليه وسلم يقول من حلف بالله فليصدق ومن حلف له بالله فليرضى - 00:00:42ضَ
ولكن لا ينبغي الاقدام على اليمين الا عند الحاجة اليها لان الله يقول ولا تجعلوا الله عرظة لايمانكم. لا ينبغي كثرة الايمان والحلف. اما الحلف بالرسول صلى الله عليه وسلم فهذا لا - 00:01:00ضَ
لا يجوز ولا ينبغي فقد جاء في حديث عمر من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك وقال لا تحلفوا بابائكم من حلف بالله فليصدق الى غير ذلك فالحلف بالرسول او بابي حنيفة او بقولك وحياتك او يحلف بفلان هذا لا يجوز ولا ينبغي - 00:01:16ضَ
بل هو من الشرك الاصغر لا يصل الى حد الشرك الاكبر الا اذا قصد تعظيم المحلوف به مثل تعظيم الله فانه يصل الى الشرك الاكبر كما قاله الامام النووي الشافعي رحمه الله - 00:01:41ضَ
والحاصل ان الحلف بغير الله كقولك وحياتك او النبي او وفلان وحياة فلان كل هذا الا يجوز انما اذا اضطررت فتحلف بالله مع مراعاة الصدق. فلا يجوز ان تحلف بالله وانت كاذب. فاذا - 00:02:00ضَ
حلفت بالله وانت كاذب فان هذه اليمين تسمى باليمين الغموس التي تغمس صاحبها في النار اما الحلف على امر مشكوك فيه من قبل المحلوف له. لا ينبغي الحلف الا عند الحاجة كما تقدم. اذا كان الامر يقتضي ذلك - 00:02:20ضَ
فلا مانع اما من ان الانسان دائما يحلف بالله ويستخف ويستخف بالحلف بالله ويستهين لا يجوز له ذلك ولا ينبغي الا عند الحاجة اليه فيحلف بالله فقط والله اعلم - 00:02:42ضَ