التفريغ
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم سائل يقول ما حكم مشاهدة المباريات؟ اقول اه لا ينبغي للمسلم ان يقف في مثل هذه المسائل عن - 00:00:00ضَ
عند قولنا حلال او حرام بل على المسلم ان يترقى معا من هذه الدرجة الى درجة هل هي مما ينبغي او لا ينبغي هل مشاهدتها مما يليق بالمسلم او لا يليق بالمسلم - 00:00:17ضَ
هل مشاهدتها مما فيه مما فيه عمارة الوقت بذكر الله والطاعة؟ ام انها تعمر يعمر الوقت بالسباب والشتائم الذي والفرح الذي لم يأمر الله عز وجل به فانا اهيب بالمسلم ان يترقى في مثل هذه المسائل عن مرتبة حلال او حرام فقط - 00:00:30ضَ
لان من الناس من ينظر فقط حلال خلاص الشيخ قال حلال اذا انا ساذهب ارى والشيخ قال حرام اذا انا لن ارى فالانسان يسأل نفسه اولا ما الذي يفعله عندما يقضي هذا الوقت الطويل عند مشاهدة المباريات - 00:00:49ضَ
هل هو وقت سيكتب في ميزان حسناته هل هو وقت يرضي الله عز وجل ان يقطع المسلم آآ يعني زمانه فيه اذا سئل يوم القيامة فيما عمرت وقتك في هذا الزمن المعين سوف تقول في النظر الى المباريات هل هذا سيكون في ميزان حسناتك او في ميزان - 00:01:06ضَ
سيئاتك هل سيكون مما يرضي الله عز وجل او لا؟ هل سيكون مما ستسعد بالاجابة عنه يوم القيامة؟ هل ستسعد اذا قلت نعم يا ربي انا قطعته في رؤية مباريات هل سيكون من جملة اسباب سرورك وسعادتك بين يدي الله ام لا - 00:01:26ضَ
هل هذا الوقت يعني آآ يعني وقت يرفعك درجات عند الله عز وجل او يخفضك؟ او لا يخفضك ولا يرفعك اذا كان يقصدك فلا يجوز واذا كان لا يخفضك ولا يرفعك فلماذا تضيع وقتك فيما لا يرفعك ولا يخفضك؟ انت تستطيع ان تستغله فيما يرفعك وينفعك - 00:01:44ضَ
فاذا يا اخوان لا اريد ان اقف حلال او حرام بل اريد ان ارقي همته ونشاطه وعزيمته وان يستغل فراغه فيما نجزم جزما بلا خلاف انه انه امر يرقيه عند الله عز وجل - 00:02:03ضَ
لذلك اهل الكمالات واهل واهل الهمة الماضية هم الذين لا يريدون ان يدخلوا الجنة فقط لا. بل الذين يريدون ان يصعدوا الى اعلى الجنة وهي جنة الفردوس الاعلى فلا ينبغي في مثل هذه المسائل ان تضعف هممنا وان يعني تكل عزائمنا في ان نسعى الى استغلال اوقاتنا في اعظم ما - 00:02:21ضَ
الى الله عز وجل. ولذلك يقول النبي صلى فلذلك هذا العمر امانة وهذه الاوقات امانة وسوف نسأل عنها يوم القيامة. يقول النبي عليه الصلاة والسلام ولن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع. في عمره فيما افناه وعن شبابه فيما - 00:02:44ضَ
ابلاه ويقول عليه الصلاة والسلام نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس. الصحة والفراغ ففراغك هذا نعمة عظيمة من الله. استغله بطاعة ربما تبحث عنه يوما من الايام ولا تستطيع ربما تتألم ربما تبكي ندما اذا فاتك هذا الوقت بعد في في في اذا اذا كبرت سنك وتذكرت هذه - 00:03:01ضَ
الاوقات التي كنت تستطيع ان تقدم فيها شيئا يرفعك عند الله وينفعك يوم القيامة ولكنك اهملت لذلك يقول عليه الصلاة والسلام اغتنم خمسا قبل خمس وذكر منها فراغك قبل شغلك. هذا هو الذي ينبغي للمسلم. لا اريد ان اقول هو حلال فافعل او حرام - 00:03:21ضَ
فاترك لا بل يقول هل هذا مما يرضي ربي او لا؟ فانت عبد مخلوق قد اعطاه الله زمانا يقيم فيه ما طلب منه طبعا وهي العبادة. وبناء على ذلك فلا ارى للمسلم ان يقطع وقته الطويل عندنا مشاهدة هذه المباريات التافهة - 00:03:39ضَ
التي لا تقدم المسلمين ولا تؤخرهم والتي لا تقدم المسلمين شيئا والتي ربما يبدو منها كثير من العورات والتي ربما صارت سببا للخلل في الولاء والبراء فان من الناس من يرى بعض الفرق الاجنبية ويحبهم وهم وهم يعتقدون عقائد - 00:03:59ضَ
شركية كفرية لكن يحبهم لانهم يعني يعجبونه في اللعب وربما يمدحهم وربما يعلق صورته او رقمه او رقم الذي يعظمه من هؤلاء الكفرة على صدره او ظهره. فاذا وصلنا الى مراحل في قضية الولاء والبراء يعني لا تجوز ابدا - 00:04:19ضَ
الولاء لله عز وجل ولرسوله ولعباده المؤمنين فقط. فنحن نوالي الله ورسوله انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا فلا ينبغي للانسان ان يتولى هؤلاء ولا ان يشجعهم ولا ان يغضب نفسه من اجلهم ولا ان يفرح بفوزهم لان - 00:04:39ضَ
بفوز الفريق هل امر الله به؟ هل هو فرح بفضل الله؟ اذا هو فرح بالباطل. وقد اخبرنا الله بانه لا يجوز لنا ان نفرح الا بفظل الله ورحمته قال الله عز وجل قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون. الفرح بفوز الفريق من الفرح - 00:04:59ضَ
الباطل قال الله عز وجل عن اهل النار. ذلكم بما كنتم تفرحون في الارض بغير الحق وبما كنتم تمرحون. فاذا لا ينبغي للانسان ان يضيع وقته عند مشاهدة هذه المباريات. مع اننا وجدنا ولمسنا كثيرا من الناس يفرح بفوز فريقه اكثر من فرحه - 00:05:19ضَ
بانتصار المسلمين في غزواتهم وبانكساف الكربة عن بعض المسلمين لكن ويحزن كذلك احزنوا لانهزام فريقه اكثر من حزنه على مصائب المسلمين وبلاياهم في الارض. وقد كثرت هذه الازمنة ولا حول ولا قوة الا بالله. هذا دليل على - 00:05:39ضَ
ماذا؟ على دليل على ان قضية الولاء والبراء عنده انعدمت. دليل على ان قضية الحب والبغض لم يصل لله وانما صار للفريق اوعد ولذلك يجد الانسان من الانس والمحبة لمن يتفق معه في تشجيع الفريق اكثر مما يجده ممن يخالفه في هذا - 00:05:59ضَ
ربما بعد يعني في في المباريات المفصلية ربما يحصل بعض الافعال التي لا تليق من التفحيط او من ايذاء الناس في طرقاتهم او شوارعهم وكل ذلك من الامور التي لا تجوز ولا تنبغي ومبدأها مشاهدة المباريات. وربما يقول الانسان - 00:06:19ضَ
انا لا افعل شيئا من ذلك نقول انت في طريقك الى ان تفعل فسدا للباب وقطعا لدابر الفعل نمنعك من اول آآ الطريق حتى لا تصل الى اخره. فالذي اهيب به نفسي واخي ان نحرص الحرص الكامل على استغلال اوقاتنا. وان نتقي الله عز وجل - 00:06:39ضَ
في زماننا والا نعمره الا بما يقربنا الى الله ويبيض وجوهنا بين يديه عز وجل وان نبتعد كل البعد عن ضياع الاوقات وعن تلك الاهواء والرغبات والخلجات النفسية التي تضيع علينا اوقاتنا وتدمر علينا زماننا في غير مرضات الله - 00:06:59ضَ
الله اعلم - 00:07:19ضَ