الأيمان والنذور والكفارات - الشيخ عبد الله الغديان - مشروع كبار العلماء

ماحكم من أقسمت أن لا تطبخ لأهلها ثم عادت وطبخت؟ الشيخ الغديان - مشروع كبار العلماء

عبدالله الغديان

اقسمت اليمين بقول والله العظيم على اني لا اطبخ لاهلي الطعام لانني اذا طبخته لهم يأتي لهم اخي بطعام من احد المطاعم والطبخ الذي طبخته يرمى في سلة المهملات واستمرت الحال على ما ذكرت حتى يومنا هذا. ثم رجعت وطبخت لهم عندما طلبوا مني ذلك - 00:00:00ضَ

فهل علي شيء في هذا اليمين الجواب عليك كفارة اليمين وهي عتق رقبة او اطعام عشرة مساكين او كسوتهم فان لم تستطيعي فانك تصومين ثلاثة ايام وبالله التوفيق اه فضيلة الشيخ تستمر ايضا في سؤالها هذا وتقول اقسمت اليمين عدة مرات. لا اعرف عددها ولا اعرف نوعها وهل هي من جنس واحد ام لا؟ لانه مضى - 00:00:21ضَ

وعليها وقت طويل. واذا قلتم قدريها فلا استطيع لانها كثيرة. لان قول والله العظيم اصبح عادة عندي احاول التخلص منها. ولكن لم علما انني اتندم على ذلك فما توجيهكم؟ الجواب - 00:00:45ضَ

اولا ان الشخص اذا اذا حلف عدة مرات على امر واحد ثم حنث فيه فانه يكفيه كفارة واحدة ثانيا اذا حلف على امر وهو يعلم انه كاذب لا كفارة فيه - 00:01:01ضَ

ثالثا اذا حلف من لسانه ولم يعقد قلبه فان هذا من لغو اليمين. قال تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم الايمان التي تجري على اللسان بدون عقد قلب مثل لا والله وبلى والله هذه ليست فيها كفارة - 00:01:24ضَ

لانها ليست بيمين مقصودة رابعا ان الشخص اذا حلف على امور متعددة وحنز في كل واحد منهما وجب عليه ان يكفر عن كل واحد منها واذا حلف على امر ثم حلف فيه وجب عليه التكفير. ولو حلف مرة ثانية - 00:01:49ضَ

وحنث فيه فانه يكفر كفارة اخرى. واذا حصل عنده شك في الايمان التي على امور متعددة وحنث في جميعها. وهي امور مختلفة فانه يبني على اليقين بمعنى انه يحتاط بكثرة الكفارة وذلك من اجل براءة ذمته وبالله التوفيق - 00:02:12ضَ

شكر الله لكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم - 00:02:40ضَ