أحكام الحج والعمرة - الشيخ عبد الله بن حميد - مشروع كبار العلماء

ماذا علي من لم يستطع الوصول إلى مزدلفة إلا بعد طلوع الفجر يوم العيد؟ ابن حميد - مشروع كبار العلماء

عبدالله بن حميد

يقول رجل اراد ان ينصرف من عرفة بعد غروب الشمس ولكن لكثرة اه الزحام لم يستطع الوصول الى مزدلفة الا بعد طلوع الفجر يوم العيد فماذا عليه هذا الذي لم يصل - 00:00:00ضَ

الى مزدلفة الا بعد طلوع الفجر عليه دم فانه لا بد ان يذبح في مكة لانه ترك واجبا من واجبات الحج ولا يعذر بتركه اللهم الا لو اشترط عند ابتداء الاحرام بان قال وان حبسني حابس فمحلي حيث حبستني فله شرطه - 00:00:16ضَ

والا ما دام ان الامر كما ذكرت فان عليه دم مثل المحشر فان المحشر لا حيلة له. ومع هذا لم يجز له ان يتحلل الا بدم او صيام اذا كان عادما للدم. كما قال الله تعالى - 00:00:44ضَ

حصرتم فما فما استيسر من الهدي. فان احصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رؤوسكم حتى لا يبلغ الهدي محله مع انه معذور. وكذلك من ترك طواف الوداع لمرظ ونحوه. فانه لا يسقط عنه - 00:01:03ضَ

وانما يسقط فيما لو ترك المبيت بمزدلفة او بمنى لمرض نقل بسببه الى المستشفى. على ما قرره العلامة ابن القيم في الهدي والامام النووي وغيرهما والله اعلم. قياسا على ترك المبيت في حق الشقاة والرعاة - 00:01:23ضَ

- 00:01:46ضَ