التفريغ
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم سائل يقول شيخنا اغتبتك مرة فحللني وسامحني اه اقول اسأل الله عز وجل ان يجعل ما قلته في مغفرة لذنوبك ورفعة لدرجاتك. وسلامة لقلبك. اما انا فلا اطالبك - 00:00:00ضَ
في الدنيا ولا في الاخرة باي شيء قلته في حقي. بل وجميع من قال شيئا في حقي من الكلام الذي لا ينبغي ان يكون بين المسلمين من غيبة او نميمة فاني - 00:00:24ضَ
الله عز وجل ومن حضرني من الملائكة ومن حضرني من اخواني المؤمنين ومن يسمع كلامي هذا انه في حل. وان من اعظم الامور على قلبي ايها اخوان ان يعذب احد يوم القيامة بسببي. فاني اريد من المؤمنين جميعا ان يدخلوا الجنة نريد ان ندخل الجنة جميعا. ولا نريد ان نكون سببا في ان يدخل احد - 00:00:34ضَ
النار عن طريقنا لا في غيبتنا ولا في في النميمة علينا. وانا اعلم ان الذي حملك على ان تتكلم في انما هو نصحك لله ولرسوله ولائمة المسلمين ولعامتهم وغيرتك على الدين. لا يعني يعني كما هو في ظنك وفي حسبك. والا فانت تعتقد ان - 00:00:54ضَ
انني على خطأ ثم يعني تكلمت في عرضي لانك تظن انني على خطأ. وانا عبد مقصر وانت عبد مقصر. فجزاك الله خيرا على غيرتك كعلى دين الله عز وجل وجزاك الله خيرا على حماسك وعلى نصرتك لدين الله. وكلامك في يعتبر من الخطأ الذي انا احلك فيه - 00:01:14ضَ
فاشهد الله اني حللتك واني لا احمل لك في قلبي الا كمال المحبة والتقدير والاحترام ولو كنت امامي لقبلت الذي بين عينيك بل تقبلت يديك لهذا لهذا يعني لانك طلبت التحليل قبل ان نموت ونقف يعني متخاصمين امام الله عز وجل. فنحن - 00:01:34ضَ
لا نريد ان نقف آآ خصوما لاحد من المؤمنين يوم القيامة ونريد ان نخرج من هذه الدنيا يا حبيب قلبي يا حبيب قلبي نريد ان نخرج من هذه الدنيا كفافا عفافا لا لنا ولا علينا نسأل الله عز وجل ان يصفي صحائفنا من حقوق المخلوقين. انت في حل مما - 00:01:54ضَ
في وجميع من تكلم في او اغتابني فهو في حل. لاني اعلم ان الذي دفعهم للكلام في انما هو نصحهم لله وغيرتهم على دين الله على حسب ظنهم وعلى حسب ما وصل اليهم عني. المسلمون الذين تكلموا في في حل من - 00:02:14ضَ
من من حقي سواء في الدنيا او في الاخرة. نسأل الله ان يجعلنا واياكم والمسلمين جميعا اخوة متحابين متآلفين دين متقاربين صافية قلوبنا فنحن امة واحدة وربنا واحد وديننا واحد وعقيدتنا واحدة ومنهجنا واحد - 00:02:34ضَ
مقصودنا واحد ونهايتنا الى جنة ان شاء الله عز وجل. فلماذا نختلف؟ ولماذا يحمل بعضنا على بعض في قلبه الحقد او الغل او الحسد او الاحتقار او الاستهزاء او او الاذلال بل ينبغي لنا كمسلمين ان نحقق شريعة الله عز وجل في قلوبنا فلا - 00:02:54ضَ
الله في قلوبنا على بعض الا كمال المحبة وكمال الاحترام وكمال التقدير وكمال الصفح وكمال العفو حتى ندخل الجنة بسلام ومن عفا عن الناس عفا الله عنه الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم والله اعلم - 00:03:14ضَ