التفريغ
المسألة الاخرى وذلك من ثبت عنده عدة ادلة وما اعترضوا عليه بدليل اخر وترك هذا فيه تفصيل هل يكون كلامه على صوابا لان القاعدة تقول الادلة الواضحة تقدم على الادلة غير الواضحة. اذا جاءت ادلة في مسألة فقهية - 00:00:00ضَ
وكان ادلتها ظاهرة. صحيحة وصريحة وجاءت ادلة معارضة صحيحة غير صريحة نقدم الادلة الصحيحة الصريحة على غير الصريحة ومن ثم قال طائفة من الفقهاء لان الحديث اذا ورده احتمال بطل الاستدلال به - 00:00:30ضَ
زي ما قال طائفة من الفقهاء لان الحديث اذا ورد واحتمال بطل الاستدلال به. وهذا ايضا ليس على اطلاقه في تفصيل لان الاحتمال نوعان احتمال ضعيف لا عبرة به احتمال ضعيف لا عبرة به - 00:01:01ضَ
احتمالا على الخبر بطل الاستاذ لبن. لانه لا يكاد يجد نص الا ورد عليه من الناس. عدة احتمالات. فضلا عن احتمال واحد. انما لا نعتبره احتمال احتمال مبنيا على دليل - 00:01:19ضَ
واحتمال مبنيا على اذا جاء الاحتمال مبنيا على دليل وعلى شيء له وجه في العلم او في اللغة اعتبر بهذا الاحتمال. ومن ثم اذا جاء هذا الحديث في مظاهر التعارف. قبل ذلك ينبغي ان نفهم الان ما هناك دلة متعارضة. اسمه ادلة متعارضة - 00:01:33ضَ
ان التعارض نسبي التعاون نسبي اي بالنسبة لي انا شخص اما في اصل الوضع اصل الوضع ادلة متعارظة هذا لا ينبغي ان يقال به ولا ينبغي ان يقع في هذا القلب المسلم - 00:01:53ضَ
اللي معه ادلة متعارضة بالنسبة للمتلقي وادلة نسبية. كما قال الامام ابن خزيمة رحمه الله تعالى لا تأتوني بحديثين ظاهر والتعارض الا لفت لكم بينهما ادلة من الكتاب او ادلة من السنة متعارضة ابدا ان التعارض - 00:02:06ضَ
بالنسبة لك صحيح هذا لا ننكره لكن متعارف اصل الوضع في اصل الشرع فكيف ان النبي بعث بالبيان وبعث ليبين للناس ثم يأتي بادلة متعارضة مشتبهة لا يعلم احد من الناس هذا غير صحيح - 00:02:28ضَ
لكن اذا رد هذا الامر الى اهل العلم فقهوا الامر وله نفس فيه ادلة الا في الظاهر وايضا هذا الظاهر امر نسبي امر نسبي الحجامة وذلة اخرى انها لا تفطر الصائم. بعض الادلة تدل على ان المرأة توجه عند الاجانب. بعض الادلة تمنع - 00:02:43ضَ
المرأة وجع الاجانب متعارضة الا واضحة لكن عندما يفهم يفقه والتعارض يكون نسبيا الا يكون رجل عن الاجتهاد قد يكون على الهواء وقد يكون عن ضعف علم الرجل عنده ضعف علم وظعف علم اصول رجل يكون ما عنده علم في الاصول العلم في القواعد كثيرا ما تجتمع عليه الادلة لان ما عنده قدرة يرد المسائل لا اصول - 00:03:08ضَ
يسمى دائما نحن نحث الاخوة على ضبط علم اصول الفقه وضبط علم قواعد الفقه وضبط علم مقاصد الشريعة هذي من الاهمية بمكان ويكمل بعضها بعضا فمن اراد ان ترسى قدمه في العلم - 00:03:34ضَ
فليحرص على ضبط هذه العيوب الثلاثة وعلى اتقانها كثير ما نحث على حفظ الورقات في ثم ينتقل بعد ذلك الى مواقي السعود ما احز على حب منظومة السعدي في قواعد الفقه - 00:03:54ضَ
ثم بعد ذلك ينتقل الى حفظ المطولات في القواعد ونحرز على دراسة اعلام الموقعين يتحدث عن مقاصد الشريعة والشرع له مقاصد في كل باب اهمال هذا الباب هو الذي اوقع الناس في تجويد عبث الشباب الان في العطل - 00:04:11ضَ
جهز نفسه بالمال ثم يذهب الى بعض البلاد ويتزوج امرأة ومن نية الطلاق. ان اعجبته لمن الغد. امرأة اخرى. ومن ورابعة وقد يتزوج عشرة ما عنده امرأة الشريعة. ما هو المقاصد؟ ما هو مقصد النكاح اصلا - 00:04:34ضَ
الله بنص القرى ذكر مقاصد النكاح. قال وجعل بينكم مودة ورحمة النبي صلى الله عليه وسلم قال تزوج الولود فاني مباه ومكاثر بكم الامم يوم القيامة. اذا لابد ان تعرف - 00:04:55ضَ
المقاصد ان تعرف كما تعرف مقاصد النكاح تعرف مقاصد البيوع تعرف مقاصد قلب ما هو نفس شيء من ابواب الشريعة الا وللشارع له في مقصد علم من علم وجهل من جهل. ومن ثم هلك الامام الشاطبي رحمه الله كتابه الموافقات في هذا - 00:05:12ضَ
موافقات من اوله الى اخره يتحدث عن مقاصد الشريعة الا ان كتاب ابن القيم اعلام الموقعين اظهر واسهل فهما على كثير من الناس اذا هذي العلوم لا بد من الاحاطة ومن معرفتها ومن ظبطها والعناية بها - 00:05:35ضَ
التعريف بلا الادلة التي ظاهرها التعارف وبحيث يرجع كل خلاف الى اصله ويزول عنه الاشكال وعلى هذا اذا كانت الادلة ظاهرة التعارف فتتبع بداية عدة خطوات الخطوة الاولى النوى في صحة الادلة - 00:05:59ضَ
النظر في صحة الادلة لا تجتهد في الجمع والتكلم وقد يكون احدهما صحيحا والاخر منكرا الضعيف وانتهى الاشكال النظر في صحة الادلة النظر الثاني هل فعلا ظاهر التعارض وهذي خطوة مهمة - 00:06:26ضَ
احيانا يكون الخبر جاء في حادثة معينة قضية عينية لا دعاء الادلة الاخرى الثالثة هل يمكن حمل المطلق على المقيد ام لا وهل هذا من باب ذكرى الخاص بحكم العام ام لا - 00:07:03ضَ
وهذا امر مهم جدا لقوله صلى الله عليه وسلم جعل فيها الارض مسجدا وطهورا ظن بعض الناس ان الرواية لو وجدت منصب جعلت تربتها ان هذا قيد لهذا. وهذا غلط. ليس هذا قيدا لهذا - 00:07:25ضَ
هذا من باب ذكر خاص بحكم العام والقاعدة الرسولية تقول اذا ذكر الخاص بحكم العام فانه لا يقيده وعلى هذا الاول على عمومه لا تعارض والثانية على خصوصه لا تعاون بين هذا ولا هذا - 00:07:41ضَ
ومن هذا قوله صلى الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ظن بعض الناس ان المرأة تدخل في هذا وهذا غلط وقد جاء في حديث ابي هريرة لعن صلى الزوارات القبور - 00:07:59ضَ
وظن بعض الناس ان الاول ناسخ للثاني وهذا غلط ايضا مذهب جماهير الاصوليين ان الخاص اذا جاء بعد العام او جا لعاب بعد الخاص فان الخاص يبقى على خصوصي ولا يتغير - 00:08:16ضَ
الخاص يبقى حاجة للتكلف نقول هذا بعد هذا هذا قبل هذا او هذا بعد هذا. هذا خاص وهذا عام يبقى العام على عمومه والخاص على خصوصيته. فلن تتغير الخصوصية بوجود العام. وهذا مذهب جماهير الاصوليين. ومن هذا - 00:08:32ضَ
ان النبي صلى الله عليه وسلم اكل من كذب جاء ولم يتوضأ استدل بعض العلماء بهذا فاختصر واورد حديث جابر. كان اخر الامرين ترك الوضوء من مسجد النار. ظن هذا ناسخا لحديث - 00:08:57ضَ
جابر ابن سمرة ولحديث البراء بامر النبي صلى الله عليه وسلم من اكل لحم الجزور وهذا فيه رواب ينعل الجابر كان اخر الامرين معلولا لان حديث جابر كان اخوه ابراهيم معلول - 00:09:09ضَ
والمحفوظة للنبي صلى الله عليه وسلم اكل من كتف جاء ولم يتوضأ وهذا ناسخ للوضوء من ماسة النار وبقي لحم الجزور على خصوصه ولن يتغير وعلى هذا يجب الوضوء من اكل لحم - 00:09:29ضَ
لان الحديث باق على خصوصيته ولم ينسق شيء ولم يرد شيء يعارضه بحجم هذا الخاص الحالة الرابعة الا يكون بالجمع بين الادلة تكلف يعني بعض الناس يحاول بجامعته بتكلف ولا حاجة الى التكلف - 00:09:45ضَ
الحالة الخامسة ايها في المتأخر فيجعل ناسخا للمتقدم ومن هذا على الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال احتجم الحاجب والمحجوب يعني رواية خمسة من الصحابة وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم بانه احتجم وهو صائم - 00:10:10ضَ
وهذا في البخاري وجعل بالسعيد موقوفا رخصا للصائم في الحجامة والقبلة والاسناد الصحيح موقوفا. وجاء مرفوعا او معلولا حدثني بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:10:38ضَ