فوائد من (شرح كتاب السنة من سنن أبي داود) | الشيخ د. عبدالله العنقري
التفريغ
اولا المراد بالارجاء. الارجاء اصله التأخير والمرجئة تتفق في تأخير العمل عن مسمى الايمان. فيقولون الايمان قول باللسان واعتقاد بالقلب فقط والاعمال ليست من الايمان وقول مرجئة الفقهاء وهو اخف الارجاء - 00:00:00ضَ
بقية المرجئة فاجعلوا الايمان في القلب فقط حتى اللسان يقول لا يدخل ويزعمون ان الايمان هو مجرد ماء طوى عليه القلب الجهم ابن صفوان من الغلاة يقول انه مجرد المعرفة - 00:00:18ضَ
ومثل اشعرية وما تريديه يقولون هو التصديق المجرد ومثل ما قال اهل العلم الان لا يستطيعون ان يفرقوا بين التصديق والمعرفة الحقيقة ولهذا تجد مثل باقي اللان وغيره اذا تكلم وقال هو قال وهو العلم. ما عنده العلم هو هو التصديق عندهم. ما ما يفرقون. فيعود قولهم الى قول الجهم ابن - 00:00:34ضَ
- 00:00:53ضَ