التفريغ
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم فان قلت وما الحكم لو اقيمت الصلاة وانا في اثنائها؟ فنقول الامر يختلف باختلاف ادراكك لتكبيرة الاحرام مع الامام - 00:00:00ضَ
ان ادراكك لتكبيرة الاحرام مع الامام خير من الف تحية وانما انت جئت لتدرك التحية فلا ينبغي لك ان تشغلك الوسائل عن المقاصد. فاذا كنت تعلم ان الامام يطيل تسوية - 00:00:18ضَ
اوف ولم يبقى عليك من تحيتك الا الشيء القليل الذي تستطيع ان تستجمع به بين المصلحتين. مصلحة التحية كاملة ومصلحة ادراك تكبيرة الاحرام فاهلا وسهلا. لان المصالح لم تتعارض في حقك. لكن اذا كنت تعلم او يغلب على ظنك انه - 00:00:33ضَ
سوف يكبر للاحرام وانت بقي عليك شيء من النافلة تحية المسجد فاقطعها الان. لان المتقرر عند العلماء انه اذا تعارض مصلحتان اعلى هما بتفويت ادناهما. ولا جرم ان ادراك تكبيرة الاحرام مع الامام - 00:00:53ضَ
المصلحة التي لا يمكن ان تقاومها اي مصلحة نافذة هي المصلحة التي لا لا تقاومها انا فاذا ما نسمعه من بعض اهل العلم من تقييد الاتمام بادراك الركوع هذا فيه نظر - 00:01:19ضَ
القول الصحيح تعليق الاتمام بادراك التكبيرة. التكبيرة من عدمها - 00:01:38ضَ