شرح العقيدة الطحاوية | فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ
التفريغ
ما هو الفرق بين الفعل لله والصفة لله؟ ما هو الفرق بين الاسم والمسمى؟ مع الامثلة وحبذا ذكر المرجع الذي تكلم عن هذه مسألة. الجواب الفرق بين افعال الله وصفاته ان الافعال مشتملة - 00:00:00ضَ
على صفة وعلى زمن. لان الفعل يشتمل على حدث وعلى زمن. والحدث هذا وصف ولما كان كذلك كان الفعل المضاف الى الله جل وعلا لا يدل على الصفة التي اشتمل عليها هذا الفعل باطلاق. بل قد يوصف الله جل وعلا بها وقد لا يوصف. لان باب - 00:00:20ضَ
افعال اوسع من باب الصفات. مثاله ثم استوى على العرش الرحمن. فاستواء الله جل وعلا صفة اخذناها من فعل استوى لان استوى مشتمل على حدث وهو الاستواء صلة ومشتمل على زمن وهو الماضي - 00:00:50ضَ
يثبت الاستواء ناصفة لله جل وعلا. كما يليق بجلاله وبعظمته لانه متضمن كمالا. فيقال من صفات الله الاستواء على العرش. مثال الثاني ويمكرون ويمكر الله يمكر الله هذا فعل مضارع مشتمل على حدث على صفة وهو المكر - 00:01:13ضَ
يعني على مصدر وهو المكر ومشتمل على زمن وهو المضارع. لكن لا يقال هذا الفعل يدل على اثبات هاتي الصفة المكر لان صفة المكر ليست دائما صفة كمال. فلهذا قال ائمة - 00:01:38ضَ
اهل السنة رحمهم الله تعالى ان باب الافعال اوسع من باب الصفات. فقد يضاف الفعل الى الحق جل او على ولا تثبت الصفة التي تضمنها هذا الفعل. كما ان باب الصفات اوسع من باب - 00:02:00ضَ
اسمع وقد تطلق الصفة على الله جل وعلا ولا يطلق الاسم من مثل الاستواء المستوي ومن مثل المكر بحق والماكر واسباب ذلك. اذا ثم فرق بين افعال الله جل وعلا وبين صفاته من هذه الجهة. اما من جهة قيامها جميعا بالله جل وعلا. فالصفة قائمة - 00:02:20ضَ
بالله جل وعلا ولها اثر في الخارج لها اثر مثل صفة الخلق لها اثر هو المخلوق صفة الرحمة لها اثر في المرحوم وهكذا والفعل في تعلقه بالله جل وعلا قد يكون - 00:02:50ضَ
وقد يكون لازما. للمسألة مزيد تفصيل. المقصود ان باب الافعال اوسع من باب فالصفات وانه لا يضطرد القول بالمساواة بين الفعل القائم بالله جل وعلا وبين الصفات القائمة بالله جل وعلا - 00:03:10ضَ