قطوف | الروافض

ما الفقر أخشى عليكم | للشيخ الحويني

أبو إسحاق الحويني

النبي عليه الصلاة والسلام قال والله ما الفقر اخشى عليكم. انما اخشى ان تبسط لكم الدنيا فتنافسوها كان في فقر بيبقى فيه سكينة في القلب هننافس على ايه؟ على البرج. يعني حاجة ما تستاهلش. وتلاقي فيه نوع من الود - 00:00:00ضَ

في القلب والكلام ده انت كان ممكن تلحظه في الارياف زمان. دلوقتي طبعا الارياف اتبدلت. يعني مسلا الارياف دلوقتي بيبيعوا اللبن مش بيبيعوا اللبن بس بيغشوا كان بيع اللبن عيب. ما يستطيع انسان ابدا ان يبيع اللبن. عيب - 00:00:20ضَ

لان هي دي المنيحة التي حض النبي صلى الله عليه وسلم على بذلها. فوصلت الايام شف الزمان لحد ما بقوا مش يبيعوا اللبن يغشوا اللبن. وتلاقي غش كده يعني يعني تلاقي مسلا اللبن اللي هو - 00:00:40ضَ

اللي هو الحليب ده اللي بيباع في المعلب ده. يقول لك كده عليه خالي لا المواد الحافظة. خالي من اللبن المجفف. تشربه زي ماية يستحيل ده يمت للبن بصلة عند اي رجل تذوق اللبن. فانا بقترح على الجماعة اللي بيعبوا اللبن دول عشان يبقوا امناء - 00:01:00ضَ

يعني اللي يحزف كلمة واحدة من هذا الشعار. اخر كلمة. ها؟ خالف الى اللبن المجفف يشيل المجفف دي. يبقى هو رجل صادق. ها؟ يبقى خالي من اللبن. شف يستدير تمام وتلاقي الشيء اللي كان بيحصل فيه معرة الان مما يفتخر به. والكلام ده برضو لو خدته كشريحة - 00:01:30ضَ

كده من اي آآ مجتمع من من المجتمعات الصحابة هتلاقيه برضو. المسألة نازلة يعني يعني انس ابن مالك يقول كما في صحيح البخاري يقول لمين؟ يقول للتابعين زي ثابت وعزيز ابن صهيب وحميد الطويل يقول لهم انكم - 00:02:00ضَ

ستعملون اعمالا هي في اعينكم ادق من الشعر. كنا نعدها زمان النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم من الكبائر. الله! هي الكبائر دي مش مضبوطة؟ الكبائر دي منضبطة. كبيرة ولا عليها توعد - 00:02:20ضَ

دينار وفيها لعن وفيها طرد والكلام ده. اي اي مخالفة فيها اي نار ولعنة وطرد والكلام ده. العلماء يجعلونها من العلامات ايه بقى اللي في نظر سابت وقتادة وحميدي والجماعة دول حاجة كده ادق من الشعر كانت كبيرة على يد - 00:02:40ضَ

الرسول عليه الصلاة والسلام لأ انس ابن مالك انما يزن هذا بميزان الورع مش بميزان الحلال والحرام لان المسألة قريبة العهد بالنبي صلى الله عليه وسلم والدين كان غضا طريا لا تبدل ولا حصل له حاجة. فما تبقاش الشعراية عندهم - 00:03:00ضَ

كانت كبيرة انما اهل الورع كذلك. اهل الورع كذلك - 00:03:20ضَ