التفريغ
ما المراد بالتفسير العلمي؟ نقول التفسير العلمي هو تفسير يعنى بتطبيق القرآن اعلى المكتشفات العلمية الجديدة. ومر معنا قبل كلام حول هذا ولكنه باختصار فنقول والمراد بالتفسير العلمي هو تفسير يعنى بتطبيق القرآن على المكتشفات الحديثة - 00:00:00ضَ
الموجودة الحديثة التي يكتشفها العلم يوميا هل يجوز لنا ان نفسر القرآن بهذه المكتشفات الجديدة وننزل القرآن عليها هذا هو المراد بالتفسير العلمي التفسير العلمي تنزيل الايات القرآنية على مكتشفات - 00:00:28ضَ
حديثة تظهر امام الناس واظهار اعجاز القرآن العلمي فيما يتعلق بالطبيعة والكون من العلماء من ولع بهذا الشيء واتوجه اليه من المفسرين من ولع بهذا الشيء وتوجه اليه. ففسر القرآن الكريم - 00:00:46ضَ
تفسيرا علميا يقوم على نظريات حديثة وعلوم جديدة لم تكن تعرف من قبل ومن اشهر المؤلفات في هذا التفسير كما مر معنا سابقا هو تفسير جواهر القرآن تفسير جواهر القرآن - 00:01:07ضَ
الشيخ طنطاوي جوهري حيث كان المؤلف معجبا بالغرائب الغرائب الكونية الطبيعية نسميها جواهر ويسميها لطائف وهي عبارة عن مجموعة كبيرة من افكار علماء الشرق والغرب في العصر الحديث يأتي بهذه الافكار وينزل القرآن عليها - 00:01:28ضَ
وغرضه ليبين للناس ان القرآن قد سبق الى هذه الابحاث وهذه المخترعات الجديدة سبق في الاخبار عنها وسبق في في الذكر والكلام عنها ويضع في تفسيره يعني حشا تفسيره اشياء لا تليق بالقرآن الكريم - 00:02:02ضَ
ووضع فيه صور يعني الصق في هذا التفسير صور كثيرة من صور النباتات والحيوانات والطيور والمناظر الطبيعية والاشجار وتجارب العلماء وما يتعلق بالطب حتى في العقيدة له تخبطات ينتصر لمذهب كذا وينتصر لمذهب كذا ويذكر مذهب كذا - 00:02:24ضَ
يعاب عليه عيوب كثيرة جدا هناك تفاسير علمية اخرى هذا المسلك ومر معنا سابقا لا نريد الاطالة فيه ان العلماء من حيث التفسير العلمي هل يأخذون به وينزلون القرآن الكريم على كل واقعة تحصل - 00:02:48ضَ
كده نزل القرآن عليه. كشف كذا نزل القرآن عليه فهل هذا يليق كان ينزل القرآن على مكتشفات حديثة هذا مر معنا المسألة وقلنا ان العلماء اختلفوا في التفسير العلمي وهو تنزيل ايات على المكتشفات الحديثة - 00:03:14ضَ
ثلاثة اقوال من هم من منع كليا وقال نحفظ القرآن وننزل القرآن عن المكتشفات الحديثة ومنهم من يعني منهم من يعني غلا في تنزيل القرآن الكريم عن المكتشفات الحديثة وتوسع في ذلك - 00:03:31ضَ
ومنهم هذا طنطاوي جوهري وغيره الذين لم يجعل هناك ضابطا لانزال الايات القرآنية على المكتشفات الحديثة ومنهم من توسط في الامر منهم من توسط في الامر بمعنى انه لم يمنع - 00:03:52ضَ
ان ان تنزل الايات القرآنية على وقائع جديدة حديثة. مكتشفات جديدة لكن بضوابط مر معنا هذه المسألة وبحثناها ان انه من اهم الضوابط ان تكون ان يكون هذا المكتشف الجديد والمخترع الجديد قد رسخ وثبت - 00:04:11ضَ
فاذا ثبت ورسخ ذكرنا لكم مثال البصمة ان الله اشار اليها في القرآن الكريم ربنا قادرين على ان نسوي بلانا. هذه البصمة لا يمكن ان تتوافق مع بصمة اخرى ابدا في في العالم كله - 00:04:31ضَ
وفي الخلق كله فهذا القرآن اشار اليها. قال بلى قادرين على ان نسوي بنانه. فاذا كانت هذه النظرية وهذه العلمية علمية راسخة ثابتة فلا مانع ان ننزل الايات القرآنية عليها. اما اذا كانت - 00:04:46ضَ
مترددة ولم تستقر استقرارا قويا فلا ينبغي للانسان ان لا يتعجل في مثل هذا الامر - 00:05:03ضَ