نور على الدرب - الولاء والبراء - الشيخ عبد الله الغديان - مشروع كبار العلماء
ما المعنى الحقيقي للمصالحة بالله والمخاصمة بالله؟ الشيخ عبد الله الغديان
التفريغ
احسن الله اليكم يقول ما المعنى الحقيقي للمصالحة بالله والمخاصمة بالله الجواب يقول الله جل وعلا ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم. وما - 00:00:00ضَ
تلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم. واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعيذ بالله انه هو السميع العليم الانسان يفصل بينه وبين بعض الاشخاص خلاف قد يكون الخلاف بين الرجل وولده - 00:00:29ضَ
بين الرجل وزوجته بين الرجل وامه بين الاخ واخيه بين الاخ واخته الى غير ذلك. وقد مثلا يكون الخلاف بين الرجل وبين اي واحد من الناس ثم ان الناس على طبقات مثلا خلاف بين مثلا شخصين من اهل العلم او خلاف بين شخصين من اهل التجارة او - 00:00:49ضَ
من اهل الزراعة او من اهل الطب او غير ذلك من الوجوه والميزان في ذلك ان الشخص اما غالب اما انه ظالم او انه مظلوم او انه ملتبس عليه الامر - 00:01:14ضَ
فاذا كان ظالما فلا يجوز له ان يقدم على ذلك لا يجوز له ان يقدم على ذلك. واذا كان مظلوما فانه ينطبق عليه قوله في الاية السابقة ومن احسنوا قولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي احسن - 00:01:31ضَ
فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم فانت تصالحه بالله جل وعلا بمعناه انك تعمل الايات التي دلت على انك تقابل اساءته اليك بالاحسان اليه مقابل اساءته اليك بالاحسان اليه. وبهذا تكون - 00:01:53ضَ
بهذه الطريقة قد صالحته مصالحة لوجه الله جل وعلا اما اذا اردت ان تخاصمه فكما قال جل وعلا وجزاء سيئة سيئة مثلها وقال وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به - 00:02:23ضَ
وقال صلى الله عليه وسلم لا ظرر ولا ظرار فاذا اردت مخاصمته في الله جل وعلا فانك تأخذ مقدار حقك فقط اذا ظلمك تأخذ مقدار حقك لا تزيد عليه. لان قوله صلى الله عليه وسلم لا ظرر يعني لا تبتدأ - 00:02:45ضَ
الاذى مطلقا ولا ضرار عندما يصدر اضرار من شخص فانك تأخذ حقك لانك بين مقامين اما ان تعفو عنه واما ان تأخذ نصيبك اما واما ان تأخذ مقدار حقك لكنك لا تزيد على مقدار حقك - 00:03:08ضَ
لان الانسان قد يكون قادرا على اخذ حقه وزيادة لكنه يقتصر على على اخلي حقه لعموم الادلة الاستقرائية من القرآن والسنة على ان الانسان لا يجوز له ان يأخذ اكثر من حقه وبالله التوفيق - 00:03:36ضَ