التفريغ
هذا شخص يسأل عن حكم التلفظ بالنية في الصلاة كان يقول نويت ان اصلي العشاء اربع ركعات فاقول ان كل عمل لا يقبل حتى يكون صالحا ولابد من ان يكون صالحا ان يكون موافقا لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وللشريعة التي شرعها الله سبحانه وتعالى - 00:00:00ضَ
لذلك الله عز وجل يقول فاتبع ما اوحي اليك من ربك لا اله الا هو واعرض عن المشركين ويقول ايضا عز وجل اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء قليلا ما تذكرون - 00:00:23ضَ
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كما ثبت عنه في الصحيحين من حديث عائشة من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد اي مردود عليه فلابد ان يكون هذا العمل موافقا للشريعة التي انزلها الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:00:42ضَ
والتلفظ بالنية هذا ليس من الشريعة التي شرعها الله سبحانه وتعالى. وانما هو من الامور الحادثة المبتدعة التي ليس عليها دليل لا من الكتاب ولا من السنة والنية قصدك الشيء بقلبك. ولا شك ان كل كائن عاقل كل انسان عاقل اذا اراد ان يعمل عملا لا - 00:01:01ضَ
لابد ان النية تسبق ما لا بد ان النية في القلب تسبق ما يظهر على الجوارح وما يقوم بجوارحه فالعزم وهي النية تسبق هذا العمل. فيكفي ما هو موجود في القلب فالنية هي قصدك الشيء بقلبك هذه النية. ويقول الموفق بن قدامة رحمه الله صاحب المغني يقول لو كلفنا الله - 00:01:21ضَ
سبحانه وتعالى الا ننوي عندما نقوم لاداء عمل من الاعمال. لكلفنا بشيء لا نستطيع عليه ولا شك لان كل شخص اذا اراد ان يعمل عملا لابد ان ما في قلبه يسبق هذا العمل. يكفي ما هو موجود في القلب. فالانسان - 00:01:45ضَ
عندما يتوضأ لا شك انه في الغالب قاصد للصلاة وهو ناوي للصلاة وانما يخرج من بيته الى المسجد يكون قاصدا للصلاة وعندما يكبر وهكذا فانت تخبر من تخبر نفسك لا شك ان هذا ليس بصحيح لان نفسك تعلم تخبر من اذا تخبر الله سبحانه وتعالى الله عز وجل مطلع على ما في قلبك - 00:02:05ضَ
فلا يشرع للانسان ان يكون نويت ان افعل كذا وكذا وكذا وما شابه ذلك. وهذا باتفاق الائمة الاربعة وبعضهم ينسب هذا بعضهم ينسب هذا المذهب الى الامام الشافعي والامام الشافعي لم يقل بهذا القول - 00:02:25ضَ