فوائد من شرح (سلم الوصول إلى علم الأصول) | الشيخ د. عبدالله العنقري
التفريغ
هي ان كانت هذه التميمة قد كتب مثلا فيها اية الكرسي وعلقت. وليس فيها الا القرآن. ما حكمها؟ فالاختلاف واقع بين السلف فبعضهم اجازها والبعض كف اختلف السلف رحمهم الله تعالى في هذا النوع - 00:00:00ضَ
لماذا اختلفوا فيه لان من يجيزه ماذا يقول؟ يقول هو مثل ماذا؟ مثل الرقية. كما جازت الرقية التي هي قراءة ونفس نفس الذي ارقي فيه اكتبه واعلقه على هذا الصبي - 00:00:17ضَ
فما استعملت الا كلام الله عز وجل والقرآن. سواء برقية او بتميمة. فبعضهم اجازها وممن اجازها عائشة رضي الله تعالى عنها وغيرها من السلف واخرون منعوها والبعض كف. كف اي منع ذلك وعلى رأسهم عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وارضاه. وعقباه - 00:00:36ضَ
ابن عامر وغيرهم واصحاب مسعود كلهم يفتون المنع منها اخذا من فتوى شيخهم. والصواب ان شاء الله تعالى ان التمائم لا تحل حتى من القرآن. اما التمائم من غير القرآن فسيأتي انها لا تحل لا اشكال. لكن التمائم من القرآن لماذا نقول تجوز - 00:01:03ضَ
الرقى من القرآن ولا تجوز اذا كانت تميمة. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الرقى والتمائم والتولة شرك. فسد صلى الله عليه وسلم ومنع في اول الامر جميع هذه الانواع. لان فيها اشياء مختلطة. رقى سليمة ورقى شركية - 00:01:24ضَ
ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم استثنى الرقى فقط فقال لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا اعرضوا علي رقاكم. ولم يتكلم عن التمائم. قال اهل العلم فبقيت التمائم على الحكم الاول ان - 00:01:43ضَ
التمائم والتولة. شرك فلا تحل ولا قياس في مثل هذه المسائل. هذه ليست مسائل فقهية يقاس بعضها على بعض. قالوا بناء عليه تبقى التمائم ان اوجدتم لنا دليلا يستثنيها كما - 00:01:57ضَ
من الرقى فنعم عن النبي صلى الله عليه وسلم المقصود والا فلا وهذا الذي جعل عبد الله ابن ابن مسعود رضي الله عنه يستمر على لان هو راوي الحديث يستمر على العموم - 00:02:12ضَ
الحديث جعل هذه الانواع شركا ثم استثنى الرضى وهذا الصحيح ان شاء الله. اضافة الى انها اذا علقت فانها يمكن ان تمتهن. يعني الصبي قد يسيل لعابه عليها. الخيول اذا وضعت عليها قد تتمرد - 00:02:22ضَ
وفي مراحها لم يضعونها من على الخيل ايضا يقول اخشى عليه او الابل او نحوها اذا فتح الباب قد يؤدي ذلك الى امتهانها فتتمرغ بها ويؤدي ذلك الى ان تمتهن الايات الكريمة التي كتبت - 00:02:39ضَ