التفريغ
يقول السائل احسن الله اليكم نخرج للبر احيانا ونشعل النار وعندما نذهب نتركها مشتعلة. فهل في ذلك شيء؟ وهل يدخل في الحديث حديث ابي موسى الاشعري قال احترق بيت بالمدينة على اهله من الليل. فلما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشأنهم قال ان هذه النار عدو لكم. فاذا نمتم فاطفئوها - 00:00:00ضَ
الحمد لله رب العالمين وبعد. المتقرر في القواعد ان الحكم يدور مع علته وجودا وعدما. فاذا كان حول هذه النار ما يوجب الاستعانة وما يمكن ان يتأثر بوجود النار قريبة منه. كأن يكون حول النار اثاث او خيمة او - 00:00:20ضَ
من الاشجار التي يمكن ان تحترق او ان تكون في دار الانسان وحولها اشياء يمكن ان تحترق. فحين اذ لا يجوز للانسان ان يترك النار موقدة ويبتعد عنها. سدا لذريعة طيران شيء من شرارها او سقوط شيء من اجزائها على ما يكون سريعا - 00:00:40ضَ
على ما يكون قابلا للاحتراق فيحترق المنزل. واما اذا كانت في البر في الخلاء بعيدة عن الاشياء التي التي الاحتراق فتكون بعيدة عن الخيمة وتكون بعيدة عن الاوراق الاشجار وتكون بعيدة عن الفرش فانها وان بقيت موقدة - 00:01:00ضَ
انه ليس ثمة ضرر ببقائها متوقدة. والخلاصة من ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم انما نهانا عن ابقاء النار متوقدة او مشتعلة اذا كان حولها شيء يقبل الاحتراق فهذا هو العلة. فاذا كانت هذه العلة موجودة في اي نار فاننا فاننا - 00:01:20ضَ
نأمر اصحاب غاب اخمادها واطفائها. واما اذا كانت غير موجودة في نوع من انواع الايقات فانه لا بأس ان يبقى طيلة الليل متوقدا والله اعلم - 00:01:40ضَ