التفريغ
مسألة جديدة جمل من احكام التراويح. باختصار بدون قواعد. الاول اجمع العلماء على مشروعية صلاة التراويح وقيام رمضان في قيام رمضان ووجه هذه المشروعية فعله صلى الله عليه وسلم. ثم فعل خلفائه من بعده من لدن عمر - 00:00:00ضَ
الى عصرنا هذا. وقد كانت تصلى في عهد ابي بكر لكن فرادى. ولم يجتمعوا الا في عهد عمر لحديث عبدالرحمن ابن عبد قارئ في صحيح الامام البخاري الثاني اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في اعدادها والقول الصحيح - 00:00:30ضَ
ان ان العدد فيها مفتوح لكن الاقتصار على احدى عشرة هو الاقرب للسنة. ولكن لو صلاها ركعة ركعتين مثنى مثنى وزادت على الاحدى عشر فلا بأس لكن الافضل ان يقتصر الانسان على احدى عشرة لان هذا غالب هديه - 00:00:56ضَ
صلى الله عليه وسلم ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة - 00:01:16ضَ
تركعة ولكن ثبت عنه ان غزادة عليها ثلاثة عشر ركعة. يعني صارت ثلاثة عشر. وعلى ذلك عمل السلف الاوائل في الحرمين فقد كانوا في مكة يصلون احدى وعشرين ركعة وفي المدينة يصلون على عهد مالك وبعده اربعين ركعة - 00:01:28ضَ
ويجعلون الزيادة عوضا عن طواف اهل مكة بالبيت. من حرصهم على العبادة. ولا يزال ائمة الاسلام على الزيادة ولا نعلم من بدع من زان الا في في بعض المتأخرين غفر الله له وعفاه. والاصل في ذلك ما في الصحيحين - 00:01:49ضَ
من حديث ابن عمر رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خشي احدكم الصبح الا ركعة واحدة توتر له ما قد صلى - 00:02:09ضَ