التفريغ
عن ابي حنيفة لما ذكره عبدالله بن الامام احمد كتاب السنة وكان بالامس سأل بعض الاخوان هذا السؤال واطلت الحقيقة وفصلت ولا تلخص ذلك ان هذا ينقسم الى ثلاثة اقسام كثير منه غير صحيح وشيء منه صحيح وهذا الصحيح صحيح لمن قال - 00:00:00ضَ
لكن لا يصح عن ابي حنيفة مثل ينسب لك رجل عن فلان من العلماء يقول وفعل وما شاهده. السند الى من قال لك صحيح لكن لا يزال يكون هذا القول قد قال به ابو حنيفة لانه ما قال ان رأيت يقول كان ابو حنيفة يقول كان ابو حنيفة - 00:00:20ضَ
افعل الاسناد لهذا الامام صحيح لا غبار عليه لكن هذا الامام ما سمع ابا حنيفة يقول ولشهد ابا حنيفة يفعل فبالتالي لن اقبل هذا الامر الثالث ما ثبت عنه وهو شيء من الارجاء. وبعض الشذوذ الفقهي في بعض المسائل الفقهية وتحدثت حقيقة عن بعض المسائل وما شدت - 00:00:40ضَ
من المسائل وهذه تقظية يعني من المخالفات التي ان شاء الله تكون معتبرة لمثل هذا الامام. اما ما جاء في الكتاب انه كافر او انه لو انه لا يفرق بين عبادة الله وعبادة النعل ونحو ذلك من قوله طيلة عنه فهذه لا يلتفت اليها ولا يصغى اليها ولا يمكن يكون الرجل بها - 00:01:00ضَ
هذي المثابة يجعل الله القبول في الارض. اللهم اجعل القبول للكفار. ولو جعل الله القبول عند الطائفة منحرفة كجماعته. فترة معينة يكون زمنا معينا عند الطائف منحرفين كمثلك يا شيوخ الروافض المشركين. يجعل الله القبول عند طائفته من المشركين. لكن ما يمكن شخص يجعل له طائفة عند اهل السنة - 00:01:20ضَ
وعند اهل التوحيد واهل الاعتقاد الصحيح هذا ما يمكن اذا وجد في عصر وترة بطايفة اما ان يجعل الله له اتباعه اكثر اتباع الائمة منذ نشأ الى هذا الوقت ويكن هو مشركا كافرا بالله العلي العظيم. فهذا لا يمكن ان يقع ابدا - 00:01:40ضَ