التفريغ
يقول ما معنى كلمة اني اقوم ليلة اقوم ليلة القدر ايمانا واحتسابا؟ وكيف اعرف اني قمت وايما واحتسابا؟ يعني ايمانا بصدق ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو مصدق بذلك موقن بهذا الاجر - 00:00:00ضَ
فالايمان يكون بالايقان والتصديق بهذا الوعد الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا الايمان والايقان بذلك يدفعه الى الاحتساب. بمعنى ان انه يصلي احتساب طلب للثواب لا رياء - 00:00:19ضَ
ومراعاة مثلا ولا اي لمقصد من المقاصد الاخرى مثلا يصلي مثلا لانه اراد ان يجعل الصلاة بمثابة النشاط اللي هو التخفيف وان كان الصلاة ربما يحصل بها نشاط وتخفيف احيانا خصوصا - 00:00:40ضَ
حينما يعني يكون قد اكل طعاما كثيرا فربما بعض الناس يريد ذلك ان يخف عن نفسه وهذا لا بأس به لانه مباح هذه النية مباحة وهذه النية مباحة لا تعارض - 00:00:59ضَ
الصلاة انما الذي يعارضه النية المحرمة. كالرياء ونحو ذلك. لكن يكون احتسابا خالصا. نوى مثل انسان مثلا يعني قصد الى المسجد لاجل ان يصلي صلي صلاة التراويح نصلي صلاة القيام. لكن انسان ما نوى ان يصلي. جاء الى المسجد لغرض اخر يبحث عن شخص - 00:01:15ضَ
فقيل ان هذا الشخص يصلي مع الناس. فدخل مع الناس بذلك يريد آآ يعني ان يقابله هو الاشك على خير بحكم انه اه نوى الصلاة لكن نيته ضعيفة لانه لم ينوي الصلاة اصلا الا - 00:01:44ضَ
لما اخبرنا صاحبه اه موجود لو بقي مثلا بين الناس لا يصلي قد يساء به الظن ومع ذلك يمكن ان يصحح نيته او ان يقوي نيته وتكون نيته نية الاحتساب. هذا يمكن ان يحصل وهذا يبين لك الدرجات - 00:02:05ضَ
اه تصديق ودرجات الاحتساب وانها تختلف. ولعل ما سبق من قول النبي صلى الله عليه وسلم سبق درهم مئة الف درهم مع ان الجميع محتسب احتشب في درهم واحد ونوى به وجه الله سبحانه وتعالى. وذاك احتسب بمائة الف درهم. لكن سبق هذا الدرهم مئة درهم. لان نية ذاك في الاحتساب - 00:02:24ضَ
صاحب الدرهم نية قوية ونية عظيمة بصدق ورغبة يجد في لذة وانسا في اخراج الصدقة بخلاف ذاك وان كانت نيته ايضا لله سبحانه وتعالى هذا يبين ايضا الفرق بين النوايا وان كانت آآ كلها من حيث الجملة - 00:02:46ضَ
ليست مشوبة بريئة وكذلك في هذا الحديث هو يعرف انه كيف اني قمت ايما واحتسابا؟ يجد النساء من نفسه حينما يكون لاجل ما جاء في الاخبار ولاجل ما ثبت في سنة النبي صلى الله عليه وسلم. يريد بذلك وجه الله سبحانه وتعالى. يريد الاجر والثواب - 00:03:11ضَ
وايضا مما يقوي اه هذا اليقين انه يقبل على صلاته ويحضر فيها يعني حضور لها وحضور فيها. لان بعض الناس يحضر الى الصلاة. لكن لا يحضر فيها. هو حاظر لكن حاضر بقالبه - 00:03:36ضَ
لا بقلبه وهناك حضور بالقلب والقالب. هو حاظر ببدنه وحاضر بقلبه. وهذا هو اعظم الحضورين يستحضر في هذه الصلاة نية الصدق والاخلاص وانه يصلي والله سبحانه وتعالى بينه وبين القبلة كما في الصحيحين عنه عليه الصلاة والسلام - 00:03:59ضَ