قطوف من شرح (الروض المربع)

ما يشترط في المؤذن | د. عبد الحكيم العجلان

عبدالكريم الخضير

قال ولا يصح الاذان الا من واحد وش معنى مين واحد يعني بان يلي اوله الى اخره فلو ان شخصا ولي اول الاذان ثم اتمه شخص اخر لم يصح ذلك. لانها عبادة فلابد ان يقوم بها شخص واحد. وهذا هو الذي كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:02ضَ

ثم قال ذكر الاولي الاذان انثى لم يصح لانه ليس على النساء اذان واضح ولو ولي الاذان خنثى فهل يصح الاذان ما نقول يصح ولا نقول لا يصح. نقول ان كانت الخنثى مشكلة - 00:00:25ضَ

فلا يصح لامكاني ان يكون انثى. والانثى لا يصح اذانها اما اذا كان خنت لكن تبين ارتفع اشكاله فهذا اه اه اذا كان قد حكم بانه ذكر فيصح اذانه. واضح؟ فلابد من التقييد هنا دائما الفقهاء يقولون - 00:00:48ضَ

يقصدون الخنثى المشكل الذي لم يتبين وذكر ام انثى نعم. قال عدل ولو ظاهرا اه هنا العدالة في في المؤذن معتبر فلو آآ وضدها ان يكون فاسقا. فيقولون ان آآ الفاسق لا يصح اذانه - 00:01:09ضَ

لا يصح آآ اذانه. لماذا آآ لانه اخبار بدخول الوقت ولا يقبل من مثله نعم وهذا هو اشهر القولين عند الفقهاء وهو مقتضى كلام الحنابلة رحمهم الله تعالى واختاره ابن تيمية. نعم - 00:01:37ضَ

لابد ان يكون عدلا فاذا كان عدلا في الباطن والظاهر فذلك التمام فان لم يعلم ما باطنه لكن على الاقل ان يكون ظاهره العدالة فلم يظهر منه ما يدل على او ما يحكم فيه بالفسق - 00:02:00ضَ

فاذا لم يوجد شيء من ذلك حكمنا بعدالته. لكن الحقيقة يشكل هنا مع انه قال هناك يستحب ان يكون امينا والامين هو العدل وهذا فيه شيء من آآ التضاد فهل تم توفيق - 00:02:17ضَ

ها وش عندك يا شيخ ها والله هو شف يمكن ان يقال لكنها تحتاج انا لا ليست عندي بمحررة. تحتاج الى او لا تحضرني الان وربما يقال امينا يعني وين فسرها الشيخ بالعدل فيه ايش قال لكن الامين هي صفة اخص. والعدالة صفة اشمل تشمل اشياء كثيرة - 00:02:39ضَ

فكونه امينا شيء وكونه عدلا شيء اتم فيطلب ذلك لكن لا تزال آآ محل اشكال خاصة ان الشارح اه اه ايش آآ فسر الامينة بالعدل حقيقة انها انها ما عرظت لي الا الان. فننظر ثم آآ نراجعها ان شاء الله في آآ وقت لاحق. نعم - 00:03:13ضَ

اذن واحد بعضه وكمله اخر او اذنت امرأة او خمساء او ظاهر الفسق لم يعتد به. هذا مفهوم ما تقدم فيما ذكر الشاه ان لو اذنت المرأة لم يكن ذلك اذانا كافيا او خنت يعني المشكل او ظاهر الفسق لم يعتد به - 00:03:40ضَ

اما اذا كان فسقه ليس بظاهر يحكم بالعدالة الظاهرة. نعم رحمه الله ويصح الاذان ولو كان ملحنا اي مطربا به او كان ملحونا لحنا لا يحيل المعنى ويكرهان من ذي لصغة فاحشة - 00:04:01ضَ

وبطل وبطل ان احيل المعنى. نعم. يقول المؤلف رحمه الله ويصح الاذان ولو ملحنا الحين هو بمعنى التطريب نعم وهو طريقة يكون بها مد للصوت آآ خفض له وآآ فيه نوع تشدق وترعيد - 00:04:23ضَ

بنحو ذلك. فهذا هو حقيقة التلحين فهذا هو حقيقة اه التلحين وهو آآ مكروه في الاذان لكن يصح الاذان معه ان لم يحل المعنى اما اذا احال المعنى فلا يصح - 00:04:52ضَ

الى حال المعنى فلا يصح واضح واصل ذلك قالوا بانه آآ طبعا هو تشبيه له بالغناء وآآ لما لما جاء عن ابن عمر قال اني لابغضك في الله من اجل انك تبغي في اذانك - 00:05:12ضَ

قالوا والبغي كما قال كثير من هو التلحين وجاء عن عمر ابن عبد العزيز رحمه الله انه قال لمؤذنه اذن اذانا سمحا والا فاعتزلنا والا فاعتزلنا ولا شك ان التلحين مما شاع في الاوقات المتأخرة - 00:05:31ضَ

وقد قيل ان اول من آآ شهر عنه التلحين آآ احد الامراء في الشام بنى مسجدا في مدرسة اظهر ذلك فشاع في الشام فكان آآ عملا شائعا وللاسف انه لم تزل مثل هذه الاشياء تسير ويتجارب - 00:05:54ضَ

الناس بها ويتنافسون فيها على حين انهم آآ تركوا آآ ما آآ قرره العلماء وآآ ما آآ تبرأ به الذمم تجمل او استحسنوا ما ما وافق اهواءهم وآآ طلبته نفوسهم ولا حول ولا قوة الا بالله - 00:06:15ضَ

نعم قال او كان ملحونا الملحون هنا من اللحن وهو آآ رفع المنصوب او نصب مرفوع او نصب المجروب وهكذا اللحن يصح معه الاذان الا ان يحيل المعنى فلو قال حي على الصلاة - 00:06:42ضَ

يقولون هذا لا يحيل المعنى لكنه لحن فيصح معه الاذان لكن لو قال اشهد ان محمدا رسول الله هذا ولا موب لحن اشهد ان محمدا رسول الله وين اللحن ها نصب رسول - 00:07:06ضَ

طيب لما نصبت رسول وش المشكلة؟ لما نصب الرسول صارت بدل من محمد كأنه قال اشهد ان محمدا او اشهد ان رسول الله ما حاله؟ ولذلك لما سمعه بعضهم قال ما حاله - 00:07:32ضَ

اذا قلت اشهد ان محمدا رسول الله. رسول الله لما رفعتها خبر لمحمد. واضح؟ اما اذا قلت اشهد ان محمدا رسول الله فكأنك تقول اشهد ان محمدا او تقول اشهد ان رسولا - 00:07:49ضَ

اشهد ان رسول الله ما باله؟ اشهد ان رسول الله جاء. اشهد ان رسول الله آآ تمم الرسالة لم يتبين. فاذا قلت اشهد ان محمدا رسول الله تم بها المعنى - 00:08:07ضَ

يقولون اذا كان اللحن مما يحيل المعنى لم يصح معه الاذان. لكن آآ في كل الاحوال التلحين واللحن ولو يغير المعنى فهو مكروه. فان غير المعنى صار الاذان لا يعتد به ولم يصح. وآآ لزم - 00:08:19ضَ

اه اعادته نعم. قال ومن ذي لثغة لثغة قلب بعض الحروف الى حرف اخر. كالسين شينا وآآ الكافي قافا وهكذا فاذا كان ذلك يقلبها تماما فلا آآ يكون منه آآ الاذان صحيح. لانه يقلب المعنى. لكن اذا كان لا يفصح - 00:08:39ضَ

يعني آآ فيه آآ تداخل بين الحرفين بهذا لا يسلم منه احد. فكلما كانت اكثر ظهورا كانت الكراه فيه واذا لم يكن واذا لم يكن آآ يعني آآ فيه وضوح فهو اصح والفصيح اتم في الاذان. بكل - 00:09:05ضَ

نعم طبعا ذي نثقة ان احال المعنى اما اذا لم يحل المعنى كحكم المتقدم. نعم قال رحمه الله ويجزئ اذان من مميز لصحة صلاته كالبالغ. ويجزئ اذان من مميز المميز - 00:09:29ضَ

ها يفهم مين غير المميز فغير المميز لا يصح اذانه بالمرة. والبالغ يصح اذانه اذا اكتملت الشروط الاخرى. اليس كذلك فالمشهور من المذهب عند الحنابلة انه يصححون الاذان فيه. والمقصود من صحة الاذان هنا انه لو لم يوجد غيره - 00:09:55ضَ

فيكتفى باذانه سيحصل به سقوط فرض الكفاية واضح ويستدلون بالاثر كان عمومة لي من اه الانصار يأمرونني ان اؤذن لهم. فكان يؤذن وهو صغير فيكتفى به لكن آآ عند ابن تيمية تبعا لمالك يقول لا يكون اذان المميز صحيحا الا اذا كان يؤذن - 00:10:17ضَ

وفي البلد او في المحلة من بالغ اما عند الحنابلة فيصح اذان المميز على الاطلاق. نعم - 00:10:44ضَ