التفريغ
السلام عليكم. قال رحمه الله ويقول مأموم في رفعه ربنا ولك الحمد فقط لقوله عليه الصلاة والسلام اذا قام الامام اذا قال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد متفق عليه من حديث ابي - 00:00:01ضَ
نعم هذا هو آآ يعني مشهور المذهب عند الحنابلة وهو ان المأموم يقول ربنا ولك الحمد يقول في رفعه وهنا لعلك ان تلحظ ان قول ربنا ولك الحمد بالنسبة للامام والمنفرد تقال حال - 00:00:17ضَ
القيام حال القيام وبالنسبة الى المأموم تقال حال الانتقال واضح واضح ولا لا يعني الامام يقول في حال الانتقال من الركوع الى القيام يقول سمع الله لمن حمده فيقول ربنا ولك الحمد وهو - 00:00:38ضَ
قائم واما وكذلك المنفرد. اما المأموم فانه يقول ربنا ولك الحمد في حال في حال انتقاله ثم آآ المؤلف رحمه الله تعالى يقول فقط اه كما الماتن فهنا اه كأنهم قالوا اه انه يقتصر عليها لان اه جاء في الحديث فاذا قال سمع الله لمن حمده - 00:00:59ضَ
فقولوا ربنا ولك الحمد. فكأنهم فهموا من هذا الحديث انه يقصر المأموم على هذا اللفظ وهذا الذكر دونما اه سواه. وهو الحقيقة يعني اه جاء عند جمع من اه الحنابلة - 00:01:26ضَ
كما هو قول المجد والموفق وغيرهم والشارع انه يقول ما جاء في ما يقوله الامام وغيره اه حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. لان النبي صلى الله عليه وسلم سمع شخصا يقول ذلك - 00:01:45ضَ
فقال من القائل انفا؟ خاف الصحابة فالمهم انهم قال انا قال لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرها كلهم يرجو ان يكتبوها اولا آآ وهو كان مأموما تدلى ان ذلك يمكن ان يقال ولذلك كان قول كثير من الحنابلة ان المأموم آآ يقول ما - 00:02:03ضَ
اه اه جاء ايضا من اوراد او من اذكار في حال القيام ولو كان مأموما ليس بامام ولا منفرد لماذا بضعة وثلاثين ملكا بحث بعض اهل الحديث وشو راح الحديث هذا - 00:02:29ضَ
يقول بعضهم يقول فتأملت فاذا هي بضعة وثلاثون حرفا فكأنهم يعني الملائكة يبتدرونها بعدد حروفها بعدد حروفها. هذا من الملاحظ اللطيفة والامر في ذلك يعني ليس آآ يعني آآ محتاج الى مثل او زيادة في تدقيق او آآ تفضيل او تحقيق او سواه. نعم - 00:02:48ضَ