شرح الشافية لابن الحاجب أ.د حسن العثمان
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:00:00ضَ
واسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد اخر ما تكلمت به في اللقاء الماضي هو طرح قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه وسحنون فعلون لندور معلول بمعنى لا يعتد بالتكرير الذي في سحنون - 00:00:26ضَ
لا يعتبر تكريرا قصديا بل يعتبر تكريرا صوريا اتفاقيا. لماذا؟ لندور فعلول بمعنى لانه ليس في كلام العرب بناء اصلي على وزن فعلول ثم قال وهو اي النادر الذي جاء على زنة فعلول - 00:01:00ضَ
وهو صعفوق وخرنوب ضعيف وهو او وهو صعفوق بالصرف وبمنع الصرف بصرف صعفوق وبمنع صرفه لانه في لفظة ضع فوق. خلاف هل هو مصروف او غير مصروف ان كان غير مصروف فما المانع من صرفه؟ هذه التساؤلات سيأتي جوابها في هذا اللقاء باذن الله تعالى - 00:01:28ضَ
ثم قال وخرنوب ضعيف يعني قوله وخرنوب ضعيف كجواب عن اعتراض مقدر ايضا ان قلت ايها المعترض كيف تقول ان صعفوقة او ان فعلولا نادر وقد جاء منه صعفوق وجاء خرنوب ايضا - 00:02:04ضَ
بالاضافة الى سحنون لما لا يعتد بخرنوب وصعفوك بالاضافة الى سحنون. وبالاضافة الى ما سنذكره ايضا من الامثلة وبالتالي يكون فعلولا. ويكون التكرير حقيقيا قصديا وليس صوريا اتفاقيا اذا قوله وهو صعفوق اي النادر الذي جاء على فعلول - 00:02:31ضَ
لفظة صعفوك وقوله وهو سعفوق جواب عن سؤال مقدر كأنه قال قائل اليس فعلولا اتفاقا فاجاب بان صعفوقة او بان صعفوقا كما قلت على الصرف ومنعه من الصرف نادر وان خرنوبا ضعيف - 00:02:58ضَ
لان الرواية الصحيحة في لفظة خرنوب عند اهل اللغة هي ضم الخاء خرنوب او هي خروب بفتح الخاء وتشديد الراء المضمومة فاذا لا يعتد بصعفوق لانه نادر والنادر كالعدم والعدم وما هو كالعدم لا يعتد به ولا حكم له. ولا يعتد بخرنوب لانه لغة - 00:03:37ضَ
ضعيفة ليست نصيحة قال ثعلب الامام ابو العباس احمد ابن يحيى كل اسم على فعلول علول بضم الفاء علا ف علول فهو مضموم الاول وقال اللحياني صاحب النوادر اشهر اصحاب النوادر ثلاثة. منهم اللحياني - 00:04:19ضَ
قال اللحية ما كان من الاسماء على فعلول فهو مضموم الاول. مثل بوهلول وقرقور الا احرفا جاءت نوادر. منها يعني مما جاء على فعلول بالضم فتح بمعنى الا احرف النوادر جاءت بالضم على الاصل فيها وجاءت بالفتح - 00:04:54ضَ
تفريعا عن الضم التماسا للخفة والكلام ما زال الحياني قال يقال لحي من اليمن صعفوق. وصعفوق ويقال ايضا زرنوق وزرنوق لبنائين على شفير البئر. وسيأتي مزيد من التفصيل في معنى صعفوق وزرنوق. وما مثلهما - 00:05:21ضَ
قال ابن دروستويه درست قال ابن دروس تا ويهي هذا من اشهر ما جاء فيه من ضبط وقيل بل له ضبط اخر لداله ورائه وسينه الى اخره. اذا قال ابن دروس - 00:05:49ضَ
فعلول ليس من ابنية العرب ولا في المعرب ليس من العربية من الكلام العربي اصالة. وليس فيما نقل اليها وليس فيما عرب من الكلام الاعجمي الا صعفوقا وهي كلمة اعجمية - 00:06:06ضَ
بعد هذه المقدمة سيقال وما معنى صع فو؟ وما معنى زرنوق الصعفوق له او فسره ائمة اللغة بعدد من التفسيرات. شرحه بعدد من الشروحات منها الصعفوخ اللص الخبيث والصعفوق اللئيم من الرجال - 00:06:35ضَ
وبنو صعفوق خول اي خدم عند اهل اليمامة كان اباؤهم عبيدا استعربوا وقال قوم بل الصعافق جمع صعفوق او صعفوق او الصعافيق او الصعافقة يقال الصعافق والصعافقة والصعافيق. بل الصعافق - 00:07:03ضَ
الذين يدخلون السوق ولا رؤوس اموال لهم سيشاركنا التجار فيصيبون من ارباحهم وقيل بنوا صعفوق حي من اليمنية وقيل هم بقايا الامم الخالية ضلت انسابهم فاستضعفوا ونسبوا الى صعفوق والصعفوق هو من لا عدة عنده - 00:07:30ضَ
ولا عدد لا عدة لا قوة ولا عدد وقيل هم قوم من العجم فاستعربوا وقيل انه يقال بنو صعفوق لرذالة الناس بضم الراء وضعفائهم لرذالة الناس اذا بنوا صعفوق رذالة الناس - 00:08:02ضَ
بالمناسبة من مظاهر عظمة العربية واحكامها وحكمتها واعجازها ان الزنا تدخلك في دائرة المعنى وان الحروف ايضا وان صفات الحروف تدخلك في دائرة معنى اللفظة واذا تتبعنا زينة فعالة في كل ما جاء - 00:08:31ضَ
في كلام العرب سنجد ان فعالة لا تخرج عن واحد من اثنين من هذين الاثنين وهي اكثر امثلتي وعالة واكثر ما جاء على فعالة ان تكون لكل فضلة بقية مرزول محتقر - 00:08:59ضَ
لذلك قال بنو صعفو رذالة الناس وضعفاؤهم وعلى هذا المعنى جاء قول العجاج يخاطب عمر ابن عبيد الله ابن معمر القريشي التيمي وقد ولاه عبدالملك بن مروان قتال ابي فديك الخارجي واتباعه - 00:09:22ضَ
وقد خرج بناحية هجر واليمامة والبحرين فاتبعه خشارة الناس ودهماؤهم لاحظوا خشارة خير زالة وسفالة الناس فقويت شوكته قال العجاج فهو ذا فقد رجى الناس الغيار. من امرهم على يديك - 00:09:58ضَ
والثؤر من ال صعفوق واتباع اخر من طاعمين لا يبالون الغمر وعلى هذا المعنى ايضا جاء قول ابي النجم العجلي بالمناسبة من اشهر العرب على الاطلاق رؤبة ابن العجاج والعجاج وابو النجم العجلي. اشهر ثلاثة رجاز - 00:10:21ضَ
في الشعر والرجزو نوع من انواع الشعر وعلى هذا المعنى الخشارة والرذالة والسفهاء جاء قول ابي النجم العجلي وابت الخيل فقضينا الوتر من الصعافيق. وادركنا واما بالنسبة ضبط صعفوق هل هو بفتح الصاد فقط؟ او بضمها فقط - 00:10:58ضَ
او يجوز لاثنان معا المشهور في صعفوق فتح الصاد وجاء في التهذيب والقاموس والتاج ان بعضهم يضمها وفي الاقتضاء وفي الاقتضاب شرح ادب الكتاب ابن السيد البطليوسي ان ابا عمرو الشيباني ابو عمرو الشيباني صاحب معجم الجيم - 00:11:33ضَ
منع في نوادره في كتابه النوادر الضمة. يعني لم يجز ابو عمرو ان يقال فوق وذكر بعض اهل اللغة كالجوهري في الصحاح وابني دروس توي هي من السكيت والجوالقي والانباري والمحبي. طبعا المحبي في قصد السبيل - 00:12:06ضَ
وغير هؤلاء ان صعفوقة من الاعلام المنقولة من العجمية الى العربية كاسحاق ويعقوب وان سعفوك غير منصرف للعالمية والعجمة الاصلية قلت العجمة الاصلية بعد قليل ساقول العجمة الحكمية ففرقوا معي بين العجمة الاصلية والعجمة الحكمية - 00:12:39ضَ
اذا هو من قول من الاعلام الاعجمية الى العربية كما نقل اسحاق ويعقوب وابراهيم واسماعيل الى اخره. ومن ثم فهو ممنوع من الصرف للعلمية والعظمة الاصلية ولم يعتد فيه بالتأنيث لم يعتبر التأنيث يعني ليس ممنوعا للعلمية والتأنيث باعتبار القبيلة لان سعفوق - 00:13:15ضَ
على قبيلة او علم على قرية فيقال ممنوع للعلمية والتأنيث. لم يعتد بالتأنيث ما اي فرعية اخرى من من الفرعيتين المانئز المسببتين لمنعه من الصرف لان العجمة اقوى من التأنيث - 00:13:48ضَ
هذا كلام جميل ما الذي نستفيده من هذا الذي قلته اخرا بمعنى الممنوع من الصرف اللفظة الواحدة قد تجتمع فيها عدة اسباب مانعة من الصرف فيؤخذ باقوى سببين ولا يؤخذ بجميعها كلها - 00:14:10ضَ
يعني كأن يكون علما واعجميا ومؤنثا ومركبا تركيبا مزليا ومزيدا باخره مثلا فيقال انما يؤخذ باقوى فرعيتين يؤخذ باقوى فرعيتين بشرط وهذا الشرط مشترط في كل ممنوع من الصرف بشرط ماذا؟ بشرط ان تكون احدى العلتين المانعتين للصرف - 00:14:36ضَ
علة معنوية. وان تكون الثانية علة لفظية. يعني لا يمنع من الصرف الاسم الممنوع من الصرف لا يمنع لعلتين معنويتين وكذا لا يمنع لعلتين لفظيتين بل يجب ان يكون ان تكون العلتان احداهما - 00:15:15ضَ
معنويات والثانية لفظية فان قيل لما صرفه لم صرف صحفا العجاج في قوله من ال صعفوق واتباع اخر الجواب انما صرفه لضرورة الوزن والساكنان في شرحه على الشافية جعل صعفوقة ممنوعا للعلمية والتأنيث - 00:15:39ضَ
قلت اذا من عددتهم من اهل من ائمة اهل اللغة جعلوا ممنوعا للعالمية والعجمة الحقيقية الاصلية ولم يعتد من منعه للعالمية والعجمة الاصلية الحقيقية لم يعتد بالتأنيث. الساكناني اعتد بالتأنيث فجعل - 00:16:14ضَ
عله ممنوعا للعالمية والتأنيث اقول هنا اذا ثبت ان صعفوق اعجمي فتتوجه المؤاخذة على قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى وهو اي والنادر وهو صعفوق ففي القول بالندور هنا ضعف - 00:16:39ضَ
اذا الحكم بالندور او الشذوذ او القياسية او القصر على السماع الى اخره. اذ الندور والضعف والشذوذ والقياس الى اخره يتوقف على العربية هذا الحكم يتوقف على العربية قاله الانباري - 00:17:07ضَ
وغيرهما وقال الانصاري في المناهج الكافية في شرح الشافية وكانهم اي المانعون فوق من الصرف نظروا الى انه عرب والا يعني هذا دفع للمؤاخذة عن ابن الحاجب كيف يا ابن الحاجب تقول وهو صعفوك. اي والنادر صعفوك وصعفوك اعجمي. والحكم بالندرة او الضعف الى اخره. انما يتوجه - 00:17:29ضَ
الى العربي قال الانصاري وكأنهم نظروا الى انه عرب عومل لما عرب معاملة العربي فاخذ حكم العربي والا ان لم يعطى حكم العربي والا كان حقهم ان يقول لعدم فعلول - 00:18:05ضَ
وليس لندور فعلول كما قال ابن الحاجب اي ابن الحاجب هنا مذهبه كأن صعفوق عرب فاخذ حكم العربي وهو بهذا النظر نادر لانه لا يعتد بالنادر ولا يعتد بخرنوب كذلك لانه لغة ضعيفة - 00:18:27ضَ
قال نقرة هكار نقرة كار هو السيد عبد الله الحسيني الشافية من اوائل شراح الشافية قال نكره كار والجارة بردي وقرة سنان والعصام وكلهم شراح للشافية والعبارة للجار بردي اذا ثبت ان صعفوق اعجمي - 00:18:55ضَ
هذا استدراك او مؤاخذة على المصنف رحمه الله تعالى واحسن اليه اذا ثبت ان صعفوقة اعجمي لو قال المصنف لعدم فعلول بدل قوله لندور فعلول لكان اولى واجيب عن مثل هذا الاعتراض - 00:19:16ضَ
بان عبارة المصنف رحمه الله تعالى تحتمل انه عربي نقل الى قبيلة علما او اخذ حكم العربية لما عرب فهو غير منصرف للعلمية والتأنيث كما هو مذهب وتوجيه الساكنة وليس غير منصرف للعالمية والعجمة الحقيقية الاصلية - 00:19:40ضَ
اذا اجيب عن اعتراضي من اعترض بقوله لندور فعلول بان عبارة المصنف تحتمل انه عربي نقل الى قبيلة علما او عرب فاخذ حكم العربي فهو بناء على هذا النظر غير منصرف للعالمية والتأنيث - 00:20:10ضَ
كما تحتمل عبارة المصنف انه لو كان عربيا لكان نادرا على كل حال. لبقي نادرا على كل حال والنادر كالعدم. لا يعتد بهما ولا حكم لهما. ذكر هذا الساكناني رحمه الله تعالى واحسن اليه - 00:20:33ضَ
في شرحه كما اجيب بجواب اخر على اعتراض الجارة بردي ومن وافقه بانه الاولى ان يقول لعدم فعلول لا ان يقول لندور فعلول اجيب ايضا بان اعتبار العجمة لا يتمشى الا في الاعلام - 00:20:53ضَ
وصعفوق ثبت منونا وهو من قبيل اسماء الاجناس فيثبت بهذا انه نادر لا معدوم قاله ابراهيم بن احمد ابن الملا في كتابه الغنية الكافية شرح الشافية وقاله الماغوسي ايضا في كنز المطالب شرح الشافية - 00:21:16ضَ
واضاف ابن الملا ان ثبوته اي صعفوق ان ثبوته غير منون عند من يمنعه هو عين ثبوته منونا اي لا فرق بين ثبوته مصروفا وبين ثبوته غير مصروف. لماذا اذ هو اصله. اي اصل الممنوع ان يكون مصروفا. ولذا ثبوته غير مصروف عين ثبوته - 00:21:44ضَ
مصروفة. ولربما لان الاصل الصرف ولربما اقتضى الحال الرجوع الى الصرف الى هذا الامر وهذا كلام قوي ناظروا الجيش في كتابه تمهيد القواعد وهو من اعظم واهم شروح تسهيل الفوائد لابن مالك - 00:22:16ضَ
يرجح رحمه الله تعالى ان يحكم على سحنونة بانه فعلون لا فعل لكثرة فعلون وقلة فعلول لاحظوا وقلة فعلول. والقلة غير الندرة اذا الكلام السابق كان دائرا بين عدم فعلول او ندور فعلول. وصرنا الان في قول ثالث - 00:22:44ضَ
وهو ليس العدم وليس الندرة بل القلة. وسأوضح الحد ما بين القلة والندرة والضعف والشذوذ والقياس الى اخره. بعد باذن الله تعالى اذا يرجح ناظروا الجيش رحمه الله تعالى واحسن اليه ان يحكم على سحنون - 00:23:22ضَ
بانه فعلون لا فعلول لكثرة فعلول لانه اذا دار اللفظ بين كثير وقليل اذا دارت الزينة بين ان تحمل على ما هو كثير النظير او قليل النظير فالحمل فالحمل على الكثير هو الاولى - 00:23:46ضَ
قال اي ناظروا الجيش سحنون بتقدير ان تكون النون المزيدة فيها للتكرير يوجد لذلك الوزن نظير في الاصول وبتقديري ان تكون الزيادة لغير التكرير يوجد لذلك الوزن ايضا نظير في الاصول - 00:24:11ضَ
اي سحنون باعتبار التكرير حقيقيا له نظير. وباعتبار التكرير صوريا اتفاقيا له نظير ايضا ولكن والكلام ما زال لناظر الجيش ولكن نظيرها اي نظير سحنون. اذا كانت الزيادة لغير التكرير - 00:24:36ضَ
اكثر من النظير اذا كانت الزيادة للتكرير فمن ثم رجح الحكم بسيادتها لغير التكرير اي لكونه سوريا اتفاقيا وليس قصديا حقيقيا على الحكم بزيادتها للتكرير وقد رجح ما عضد قوي بكثرة النظير. وهو كون الزائد من سألتمونيه - 00:25:04ضَ
لا تكريرا قصديا حقيقيا على ما لم يعضض بكثرة النظير وهو كون الزائد للتكرير الحقيقيين الاصلي تعقيب على كلام ناظري الجيش كثرة النظير هنا الذي هو صوري اتفاقي مقارنة بقلة النظير - 00:25:35ضَ
الذي هو حقيقي تكريري كلاهما يبقى في عداد القليل ولا يخرج عنه وصلت الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه وخرنوب ضعيف وخرنوب ضعيف. اذا قال وهو اي والنادر صعفوق. وخرنوب - 00:26:08ضَ
الخرنوب شجر الينبوت واذا قلت ما شجر الينبوت ما هو الينبوت قلت هو الخشخاش هو شجر الخشخاش يؤكل ويتداوى به. يؤكل حبه لا ورقه او حب ثمره محبة الخرنوب من المثاقيل يعني من المثاقيل والموازين - 00:26:36ضَ
الدينار والدرهم والدانق والفلس الارزة والشعيرة وآآ الذرة والخرنوب الى اخره. هذه من المثاقيل وتعادل قيراطا والقيراط نصف دانق. والدانق حبتا خرنوب وفي الحاشية على نيل المآرب قال الصوالحي اعتبرت وزن الدرهم فوجدته اثنتي عشرة حبة - 00:27:17ضَ
مرنوب من الثقيل ومن الخفيف ست عشرة حبة يعني اذا كانت حبة الخرنوب ثقيلة فهو اثنتا عشرة حبة ومن المطلق اي الوسط اربع عشرة حبة قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى وخرنوب ضعيف - 00:27:54ضَ
هو افتراض سؤال وجواب عنه هو افتراض سؤال وجواب عين اي ان قيل لا نسلم انه لا يوجد على فعلول غير سعفوق او غير سعفوقة اذ جاء خرنوب فالجواب ان خرنوبا بفتح الخاء لا يرد اي لا يعترض به على قولنا ان فعلوه - 00:28:20ضَ
النادر لامرين لا يعترض بمثل خرنوب على ان صعفوق نادر. والنادر لا حكم له لامرين اول الامرين هو ان فتح الخاء غير ثابت. بعضهم قال ولا تفتح الخاء. بعضهم اقصد بعض - 00:28:56ضَ
الائمة الذين الفوا في كتب ما يسمى لحن العامة. او ما يسمى تصحيح الكلام في كتب التصحيح وكتب لحن العامة وكتب الصواب قل ولا تقل قالوا ان فتح الخاء غير مسلم من لحن العامة وبعضهم جعله لغة ضعيفة - 00:29:21ضَ
اذا ان خرنوبا بفتح الخاء لا يرد على قولنا ان فعلولنا نادر لامرين. اول الامرين ان فتح الخاء غير ثابت عند عدد كبير من الائمة او هو عند عدد اخر لغة ضعيفة. والفصيح ضم الخائن خرنوب - 00:29:48ضَ
وثاني الامرين لم تثبت اصالة نونه يعني حتى نحكم على خرنوب بانه فعلول يجب ان نثبت ان النون اصلية في خرنوب ونونه لم تثبت اصالتها لاحتمال كونها زائدة او احتمال كونها مبدلة من احدى الرائين - 00:30:11ضَ
وابدال اول المضاعفين نونا او ابدال اول المضاعفين ياء كثير ثابت كثير كيف هذا الابدال قال بعض الائمة ان خرنوبا اصله خروب. بفتح الخاء وتجديد الراء ثم ابدلوا اول المضاعفين نونا كراهة التشديد - 00:30:38ضَ
التماسا للخفة على مثل قولهم على حد قولهم على طريقة قولهم في ان جانا وعلى حد وطريقتهم في قولهم في اجاص انجاص وعلى مثل قولهم في رز رن ارز ومثل هذا كثير ذكره ابن جني - 00:31:06ضَ
من خصائص وذكره اصحاب كتب الابدال كابي الطيب اللغوي وغيره سيكون وزنه اذا على هذا فنعولا. لا فعلولا وقالوا ان مثل هذا الابدال ان مثل هذا الابدال كثير اي ابدال اول المضاعفين نونا - 00:31:34ضَ
في لغة عبد القيس هذا الابدال كثير في كلام العرب وهو لغة عبد القيس يلتمسون التخفيف بهذه الصورة وبهذه الطريقة ارجع مرة ثانية الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه. وخرنوب ضعيف - 00:32:00ضَ
الكلام في لفظة ضعيف كثيرا ما يستعمل ابن الحاجب رحمه الله تعالى كما استعمل هنا في هذا الموضع وما وكما سيستعمل في المواضع اللاحقة الكثيرة من شافيته رحمه الله تعالى واحسنه - 00:32:32ضَ
اليه كثيرا ما يستعمل المصنف لفظة او مصطلح الضعيف والنادر والشاذ والمقيس والمقصور على السماع والقليل الى اخره فينبغي اذا ان يوقف على مراده بكل من هذه الالفاظ النادر المقيس - 00:32:50ضَ
السماعي الضعيف الشاذ القليل الكثير الغالب يجب ان نعرف حدها السيوطي رحمه الله تعالى واحسن اليه نقل عن ابنه هشام ولم اجد هذا النص فيما وقفت عليه وفيما تتبعته من تصانيف ابن هشام المطبوع منها - 00:33:14ضَ
بمعنى اطلع السيوطي على ما لم يصلنا بعد من تصانيف ابن هشام ومن جملة ما لم يصلنا ومن اهمه شرحه على شافية ابن الحاجب ابن هشام مثل بعدد الخمسة والعشرين - 00:33:42ضَ
وقال ان كان العدد من الخمسة والعشرين كذا فهو مقيس ان كان كذا فهو غالب ان كان كذا فهو كثير. يعني ان كان عشرين ان كان ثلاثة وعشرين ان كان سبعة عشر ان كان خمسة عشر ان كان عشرة ان كان ستة ان كان ثلاثة الى اخره. وضع ابن هشام - 00:34:06ضَ
فيما نقله السيوطي عنه يعني تقريبا لهذه الالفاظ بالارقام وكانت محاولته جميلة جدا ونفيسة جدا اذا ينبغي ينبغي ان نقف على كل من النادر والشاذ والقليل الى اخره اما النادر - 00:34:26ضَ
وهو الذي قل وجوده في اللغة وان نقله الثقات يعني على الرغم من كونه منقولا ثابتا عن الثقات ليس مردودا مرزولا ضعيفا وان كان على القياس ولم يخالف القياس اذا النادر ما نقله الثقات مما وجودة اقل من القليل - 00:34:51ضَ
ليس قليل فقط اقل من القليل الشاذ اقل من القليل وهو النادر ايضا وهو المقصور على السماع الشاذ والنادر والمقصور على السماع. هو اقل من القليل الاكثر منه هو القليل - 00:35:19ضَ
اكثر من القليل هو الكثير اكثر من الكثير هو الغالب اكثر من الغالب هو المقيس اذا النادر هو الذي قل وجوده في اللغة جدا بمعنى هو اقل من القليل. وان نقله الثقات وان كان - 00:35:40ضَ
القياس ولم يخالف القياس يا خزعان هو فعلان من غير المضاعف وهو نادر واما الضعيف فهو الذي يكون في ثبوته في اللغة مقال اي خلاف اثبته قوم على ضعفه ولم يثبته الاخرون. اثبته مع وصفه بالضعف - 00:36:04ضَ
لانه لم ينقل عمن يوثق بنقله او لانه نقل الثقات وعدم صحته او عدم ثبوته كقرطاس بضم القاف وسكون الراء واما الشاذ فهو ما يكون على خلاف القياس الذي تقتضيه قواعد الصناعة - 00:36:33ضَ
اذا النادر اقل من القليل وان كان على القياس. الشاذ وهو ما يكون على خلاف القياس اخشى ان اكون اخطأت وخلطت ما بين النادر والشاذ. النادر اقل من القليل. نقله الثقات وان كان على القياس ولم يخالف - 00:37:02ضَ
القياس الشاذ ما يكون على خلاف القياس الذي تقتضيه قواعد الصناعة من غير نظر الى قلة وجوده او كثرة وجوده اي سواء او ورد الاستعمال به عن العرب الثقات كتصحيح نحو ورد وكثر. كتصحيح الواو في القولي - 00:37:25ضَ
والحولي وفي نحو عورة وصي والياء في نحو صيدة في نحو عورة وحول والياء فيه الغيدي والهيف وصيدة واغيلة المرأة فان القياس كان يقتضي ان تعل هذه الالفاظ بالقلب بقلب الواو او الياء اليفا. ولكن السماع ورد بتصحيحها فاب - 00:37:51ضَ
فابطل هذا السماع فيها حكم القياس ولا تخرجوا بهذا السماع عن الشذوذ اذا هذا هو الشاز او الشاذ لم يرد الاستعمال به الا نادرا كاتمام مفعول من ذوات الواو كأن يقال فرس مقوود - 00:38:18ضَ
ماراثون مقود ومال مصون وقول مقوول فان مثل هذا مخالف للقياس والاستعمال معا ثم بعد ذلك يقال الشاذ على انواع اولها الشاذ استعمالا المطرد قياسا شاذ في الاستعمال مضطرد في القياس - 00:38:43ضَ
قال ابن جني رحمه الله تعالى فان كان الشيء شا في السماع مضطردا اي هذا حكمه ان كان الشيء شاذا في السماع مطردا في القياس تحاميت ما تحامت العرب من ذلك - 00:39:13ضَ
وجريت في نظيره على الواجب في امثاله اي تحاميته بمعنى التعتى عن القياس عليه وجريت في نظيره لم تولد الفاظا مثله وجريت في نظيره على الواجب اي جريت في نظيره على القصر على السماع كما هو حكم - 00:39:32ضَ
امثاله ثم مثل ابن جني رحمه الله تعالى للشاذلي استعمالا المطرد قياسا بعدد من الامثلة منها تمثل بماضيي يذر ويدع المضارعين فان القياس المضطرد في بابهما ان يقال في ماضيهما وزرا وودعا. ان العرب الا ان - 00:39:56ضَ
العرب لم تستخدم ماضييهما استغناء بترك. يعني بالماضي ترك ماضي يترك لان وزر واد عكة تركه. فاستغنوا بتركة عن وذر وودعا الايذاء عد شاذا وروده اي ودعا في قول ابي الاسود الدؤلي ليت شعري عن خليلي ما الذي - 00:40:27ضَ
غاله في الحب حتى ودعه. يريد حتى تركه ومن الشاذ استعمالا المضطرد قياسا قولهم مكان مبقل وهو القياس المضطرد لانه من ابقى لا فهو مبق اكرم فهو مكرم. الا ان السماع - 00:40:59ضَ
او الى ان المسموعة الكثيرة استعمال باقل. قالوا مكان باقل من ابقل وكان القياس ان يقال مكان مبطل النوع الثاني من انواع الشاذ هو الشاذ قياسا المطرد استعمالا. اي بعكس النوع الاولي - 00:41:23ضَ
ومثلوا له للشاذ قياسا المضطرد سماعا بنحو استحوذ واستصوب واستنوق استحوذ عليهم استصوب الامر استنوق الجمل تشبه بالناقة استتيس العنز تشبه بالتيس اغيلت المرأة رضيعها اخلص المكان فان قياس هذا النحو النحوي استحوذ استصوب الى اخره استتيس اغيلت - 00:41:50ضَ
فان قياس بابه ان يعلى ان تعلى الواو او الياء بقلبها الفايقال استحاذ واستصاب واستقام واستبان واستخار هذا هو القياس فقولهم اذا استحواذا واستتيا سا وما ماثله من تصحيح الواو والياء - 00:42:30ضَ
جاء بتصحيح العين شذوذا على خلاف مقتضى القياس وهذا الخلاف للقياس المخالف لقياس الشاذ عن القياس هو الذي استعملته العرب وجرى على السنتهم كثيرا. فهذا شاذ قياسا مطرد اي كثير سماعه - 00:42:59ضَ
النوع الثالث من انواع الشاذ الشاذ قياسا واستعمالا اذا في النوعين الاول والثاني شاذ في شيء مضطرد في الاخر اما في الثالث فهو شاذ قياسا واستعمالا ومثلوا لذلك بتتميم اسم المفعول من الاجوف الواوي - 00:43:24ضَ
نحو قولهم ثوب مصون هاي محفوظ ومسك مدوف وفرس مقوود وقول مقول والتتميم لغة تميم والحجاز لا تتمم تقول قول مقول وثوب وصون بالحذف ومسك مدوف وفرس مقود لكن لا تفهمن من كلامي ان التتميم لغة تميم ان التميم لان تميما لا تنطق به الا متم - 00:43:49ضَ
انما بل تميم تحذف يعني سمع على السنتهم الحذف وسمع التتميم الحذف عند عند افرع من تميم عند بطون من تميم. والتتميم عند افرع اخرى لماذا اقول عند افرع وعند افرع اخرى؟ لان تميما - 00:44:28ضَ
كثيرة العدد جدا لذلك كانوا يقولون اذا كاثرت فكاثر بتميم. يعني اذا اردت ان تفتخر كثرة افراد قبيلتك فكاثر بتميم واذا مثلوا ايضا للشاذ قياسا واستعمالا بدخول ال على الفعل بدخول ال على الفعل كما في قول الشاعر يقول الخنا اي الفاحش البذيء - 00:44:54ضَ
وابغض العجم ناطقا الى ربنا صوت الحمار ليجدع يجدع مثل يقتل يحطم يكسر وقالوا ان الغناء داخلة على مضارع. طبعا وفي ال هذه توجيهات اخر ونسيت ان اقول ذكرني الهنا ذكرني ان وزر وودع بعض المعجميين بعض - 00:45:31ضَ
ارباب ارباب اللغة قالوا بل سمع ماضي يذر ويدع نرجع الى آآ الشاذ قياسا وسماعا في الوقت نفسه الكفوي رحمه الله تعالى واحسن اليه في كتابه في الحدود والتعاريف المعروف بالكليات - 00:46:06ضَ
وهو اشهر وانفع كتب الحدود والتعاريف ومثله ايضا في النفع والعظمة والفائدة الكبيرة كشاف الصلاحات الفنون تهانوا الكفوي في الكليات جعل الشاذ قسمين مقبولا ومردودا اما الاول المقبول فهو الذي يجيء على خلاف القياس ويقبل عند الفصحاء والبلغاء. واما الثاني - 00:46:37ضَ
فهو بخلاف الاول بقي ان اتكلم اللغات الجائية في خرنوب. لان ابن الحاجب قال وخرنوب ضعيف في خرنوب لغات منها الخروب. ومنها الخنوب ومنها الخرنوب الذين فتحوا الخاء بعضهم قال ان فتح الخاء مفرع عن ضمها عن الخنوب - 00:47:09ضَ
وقوم اخرون قالوا ان الخرنوب مفرع عن الخروب كما سمعتم بابدال اول الرائين لاصلاح المنطق لابن السكين تقول الخروب اي قل الخروب بتشديد الراء وفتح الخاء وقل الخنب بالضم ولا تقل خرنوب - 00:47:48ضَ
وفي القاموس والتاج ان الخرنوب بالفتح لغية. لاحظوا لغية بالتحقير. اشارة الى شدة لغية ضعيفة في الخرنوب. اذا صاحب القاموس وصاحب التاج جعلا الخرنوب مفرعا الخورنوب وهذا التفريع لغة في غاية الضعف - 00:48:17ضَ
وفي الصحاح للجوهري وفي تقويم اللسان وفي المزهر قالوا واما الخورنوب فان الفصحاء يضمون اوله او يفتحونه اي يفتحون الاول ويشددون ثانيه. مع حذف النون بمعنى يقولون الخروب وقالوا وانما تفتحه العامة - 00:48:43ضَ
وفي المحب والمحبوب للسري الرفاء وهو كتاب عظيم ونفيس ونادر في بابه وموجود على الانترنت الفتح لغة رديئة. وفي ديوان الادب الفارابي لغة ضعيفة وقال غيرهم اي غير من تقدم - 00:49:11ضَ
ان الخنوب بالفتح من كلام المولدين اي لم يثبت لا لغة صحيحة ولا لغة فصيحة واما فصحاء الاعراب فيضمون اوله ليكون من باب فعلول كعصفور وصندوق وبهلول او يفتحون اوله ويشددون ثانيه ليكون من باب فعول كتنور وسفود وهو اي باب فاعول باب - 00:49:31ضَ
واسع اقول وبالله التوفيق اذا كان خرنوب على تقدير ثبوته فعلولا غير فصيح فلا يلتفت اليه في نفسه فضلا عن ان يجعل اصلا يلحق به غيره اي ان لم يلتفت اليه في نفسه فكيف - 00:49:59ضَ
نحمل عليه غيره وهو سحنون فكيف نقول ان سحنون فعلول حملا على خرنوب ثم بعد ذلك اقول وهو ختام لقائنا هذا اذكر الخلافة فيه زينتي في زنة خرنوب. وقد تقدمت اشارة الى مثل هذا الخلاف - 00:50:24ضَ
في المحكم لابن سيدة قال وبعضهم يقول الخرنوب وارى اي ابن سيدا انهم ابدلوا النون من احدى الرائين كراهية التضعيف اي التماسا للخفة. كقولهم ان جانة في اجانة وذهب ابن القطاعي في ابنية الاسماء والافعال وابن سيدا في المحكم وعدد غير قليل من التصريفيين من شراح الشافية ومن غيرهم - 00:50:54ضَ
الى ان الخرنوب فعنول زرنوق. وسيأتي تفسير ما زرنوق قال الرضي في شرحه على الشافعية وركن الدين والانصاري وابن الملا وكمال الدين الفسوي وكلهم من شراح الشافية والعبارة لركن الدين الاضطرابادي - 00:51:24ضَ
قالوا وقيل ان خرنوبا بفتح الفاء متفرع على خروب ابدلوا النون من احدى الرائين كراهية التضعيف فوزنه على هذا فعنول لم يرتضي الساكنان في شرحه على الشافية انه فعلول. اذا المذهب الاول تقدم لدينا المذهب الاول ان خرنوبا فعنول - 00:51:45ضَ
لم يرتد الساكنان الحكم بانه فنول على زيادة النون او على ابدالها من الراء. قال فيه نظر اي في قوله انه فعنول نظر من اوجه ثلاثة اولها انه لم تثبت زيادة النون ثالثة - 00:52:26ضَ
متحركة بغلبة الزيادة قرنوب النون ثالثة متحركة ليست ثانية ساكنة او ثالثة ساكنة يختلف الحكم فيما لو كانت ثانية فيما لو كانت النون ثانية ساكنة او ثالثة ساكنة النور هنا ثالثة متحركة. ولم يثبت بالتتبع - 00:52:47ضَ
غلبة زيادة النون ثالثة متحركة يعني لو كان لدينا مقدار من الالفاظ النون فيها ثالثة متحركة فليس الاغلب من هذا المقدار ان تكون النون فيه زائدة. هذا هو المعنى معنى قوله لم تثبت زيادة النون ثالثة متحركة بغلبة الزيادة - 00:53:16ضَ
وثاني الانظار التي يعترض بها على انه على ان خرنوبا فعنول ثانيها ان الحكم بزيادة النون يدل على انه ملحق فيقتضي ثبوت الملحق به يعني يقتضي ثبوت فعلول والمسألة على انه لا وجود لفعلول - 00:53:44ضَ
بل هو معدوم او نادر. والنادر لا حكم له وثالث الانظار التي ترد على رأي الساكني ترد ان خرنوبا فنون ان ابدال النون من مستبعد اي وان ثبتت له الفاظ الا انها لا يعتد - 00:54:08ضَ
كل ما كان من الاسماء على فعلول فهو مضموم الاول. لكي نقرر نختم بتقرير هذه المسألة كل ما كان من الاسماء على فعلول فهو مضموم الاول مثل بهلول وقرقور الا احرفا نوادر جاءت بالضم والفتح معا - 00:54:35ضَ
والكل فعلول او بعض ما سمع فيه فعلول سمع فيه فعلول. اذا هذا تدل على ان فعلولا مفرع عن فعلول والكلام الان في الابنية الاصول وليس في الابنية الفروع. نحن نعدد الابنية الاصول - 00:55:06ضَ
ليس في الابنية الاصول ما هو على وزن وعلول ساعدل لكم الفاظا الاصل فيها فعلول وسمع فيها في الوقت نفسه فعلول بالفتح تفريعا. مما سمع فيه معلول والاصل فعلول برشوم. للنبات وبرعوم - 00:55:31ضَ
وبرغوث في هذا الحيوان وبعد كوكون وبهلول وخرنوب وزرزور وزرنوق وزعرورا وزنبور وصع فوق وصندوق وعسلود وعصفور وعنقود وغرمول وغرنوق وقربوس وقرقور وغيرها. اي هذه ليست على سبيل الحصر بل - 00:55:59ضَ
على سبيل الاشهر وفتح اوائل جميع ما كان مضموم الاول ساكن الثاني من لحن العامة اي برشوم وبرعوم وبرغوث الى اخره من لحن العامة او لغة ضعيفة او لغية ضعيفة او لغة رديئة - 00:56:29ضَ
كما سمعتم واما طر سوس وقربوس فقيل ان اصلهما ترى سوس وقرا بوس على زناتي فعلول بفتح العين وفتح الفاء ثم سكنوا العين تفريعا تخفيفا والتفريع هذا تفريع تميم واسكان ثاني هذا النحو - 00:56:52ضَ
ما جاء على مثل طرا سوس قابوس والقابوس واحد احناء السرج سرج الحيوان اي مقدمه آآ مقدمة السرج او مؤخرته اوله او اخره اسكان ما كان على هذا النحو ما كان على الزينة فعلول. وما مثله من لحن العامة كما صرح بذلك - 00:57:24ضَ
قتيبة في ادب الكاتب وكما صرح بذلك صاحب تقويم اللسان وصاحب المدخل الى تقويم اللسان وابن الجبان في شرح الفصيح والمرزوقي ايضا وصاحب اسفار فصيح وتصحيح التصحيف وتحرير التحريف لابن اي بك - 00:57:47ضَ
الصفحة دي قيل اذا من لحن العامة اسكان ما كان على فعلون او لا يصوغ الا في ضرورة الشعر كما في الصحاح والقاموس وفي شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي درة الغواص في اوهام الغواص للحريري صاحب الملحة - 00:58:08ضَ
صاحب المقامات قال اسكان ثانيه لغة فيه وليس ضرورة اذا من لحن العامة او لغة طبعا ضعيفة رديئة مرزولة او ضرورة شعرية وقيل بل اصله اصل معلول مما هو فعلول في الاصل اصله فعلول. ثم فرع الى فعلول ثم فرع - 00:58:36ضَ
عن وعلول الى معلول بهذا المقدار يعني التفريع ميناء فرعي والكلام الان في الابنية الاصول بهذا المقدار اكتفي وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين والحمد لله رب العالمين - 00:59:06ضَ
اولا واخرا والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 00:59:34ضَ