شرح الشافية لابن الحاجب أ.د حسن العثمان

متن الشافية - 15 - الفصل الثالث عشر - أ. د. حسن العثمان

حسن العثمان

بسم الله الرحمن الرحيم نحمد الله سبحانه وتعالى اللهم استعين وبك استبين واياك استرشد واستهدي وعليك توكلت سبحانك وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فما زال الكلام مستمرا في شرح الميزان - 00:00:00ضَ

صرفيين شافية بن الحاجبي رحمه الله تعالى واحسن اليه قال رحمه الله وسنان من غير تنوين على انه ممنوعا من الصرف وسيتضح هل هو مصروف او ممنوع وسمنان فعلان وخزعان نادر - 00:00:40ضَ

على نفس طريقته التي تقدمت لما قال قبل قليل في اللقاء الماضي لما تكلم عن قال وصعفوق نادر وخرنوب ضعيف قال وسمنان فعلان اي هذا هو اللفظ الثاني. الاول كان - 00:01:06ضَ

سحنون لا يعتد فيه تكريري لا يعد التكرير فيه قصديا حقيقيا، بل يحمل على انه سوري اتفاقي هذا سحنون والثاني سمنان. التكرير فيه صوري اتفاقي وليس قصديا حقيقيا وفعلان بمعناه ليس فعلالا - 00:01:37ضَ

وخزعان نادر قوله وخزعال نادر كقوله وخرنوب ضعيف بمعنى لو قلت لما حكمت على سمنانة بانه فعلان وليس فعلان. اي لم تعتد بالتكرير لم تحمل التكرير على ظاهره على ما هو الاصل فيه وهو ان يكون قصديا حقيقيا - 00:02:12ضَ

وحملته على خلاف الظاهر وعددته صوريا اتفاقيا. قال لانني لو عددته حقيقيا لكان فعلان لن وعلال نادر لا وجود له الا خزعان اذا هذا هو اللفظ الثاني والكلام في هذا اللفظ الثاني - 00:02:38ضَ

في ان سمنانة اعلان وليس اعلالا نعم اذا مرة ثانية اقول هذا هو مما الثبات فيه اي مما الحجة فيه مما البينة فيه قائمة على ان التكرير سوري الحجة فيه قائمة على ان التكرير صوري اتفاقي وليس قصديا حقيقيا - 00:03:10ضَ

هذا الثبات هذه الحجة هي ان مراعاة التكرير الحقيقي سيؤدي الى حمل سمنان على ما هو نادر والحمل على المعدوم والنادر ممتنع. لان النادر بحكم المعدوم والحمل على كل من المعدوم - 00:03:53ضَ

ممتنع فان امتنع الحكم على الزائد بانه للتكرير القصدي الزائد في نحو سمنان ان امتنع الحكم عليه بانه قصد ان التكرير قصدي حقيقي والفرد اي والحقيقة ان سمنان ان هذا اللفظ في نفسه مزيد - 00:04:17ضَ

اذا امتنع حمل الزيادة على انها تكريرا حقيقيا على انها تكرير حقيقي تعين ان تكون الزيادة لغير التكرير الحقيقي. اي ان تكون الزيادة صورية اتفاقية والزيادة الصورية الاتفاقية بمعنى اللفظ المزيد. زيادة - 00:04:44ضَ

سواء كان تكريرا صوريا اتفاقيا او لم يكن تكريرا الزائد يعبر عنه بلفظه ولم ما ثبت انه سوري اتفاقي اذا يجب ان يعبر عنه بلفظه فمن ثم كان سمنان فعلان - 00:05:11ضَ

بالنون وليس علالا لماذا لندور ولا يعتد بخزعان لانه لم يثبت على وزن فعلان من غير ثنائي المضاعف وسيتضح لاحقا ما معنى قوله من غير الثنائي المضعف لم يثبت على هذه الزنا الا - 00:05:31ضَ

وبالتالي خزعله النادر والنادر كالمعدوم لا حكم لها فان سألتني وما سمنان هذا بفتح الصين طبعا والسين من سمنان مثلثة. اي جاء سمنان وجاء سمنان وجاء سمنان والمسألة الان معقودة على فتح السين - 00:05:59ضَ

اما سمنان وعلال فمسألة اخرى ستأتي بعد مسألة فعلال. ستأتي مسألة فعلان بعد مسألة يعني مرت مسألة سحنون فعلول وتلتها مسألة فعلال وستتلوهما مسألة فعلان. اذا مسألة السمنة ستأتي. واما سمنان فعلان فكثير - 00:06:26ضَ

ولا مسألة فيه سمنان بفتح السين وسكون النون موضع في البادية قاله الازهري في تهذيب اللغة وقال العمراني موضع منه الى رأس الكلب ثمانية فراسخ يعني الى موضع رأس الكلمة - 00:06:56ضَ

وقيل بلسمنان وما زلنا نتكلم عن سمنان بفتح السين وسكون الميم موضع في ديار بني تميم قرب اليمامة وبنو تميم الذين هذا موضعهم قرب اليمامة هم بنو زيد وكعب ويربوع بني مالك بن حنظلة بن مالك - 00:07:18ضَ

مالك من بني تميم يقال لهم بنو العدوية ينسبون الى امهم العدوية امهم قال الراعي النميري وكان من جيل من زمان جرير والفرزدق والاخطل وبينه وبين جرير حكايات قال الراعي وامسك باطراف الجماد كانها عصائب جند رائح - 00:07:40ضَ

وخرانقه وصبحنا من سمنانة من غير صرف عينا روية وهن اذا صادفن شربا صوادقة وقال زياد بن حمل وقيل بل زياد بن منقذ العدوي بل ليت شعري متى اغدو تعارضني - 00:08:11ضَ

جرداء سابحة او سابح قدموا نحو الاميلح من سمنان مبتكرا فتية فيهم المرار هو الحكم قالها زياد في قصيدة ذكرت في صنعاء وقيل سمنان شعب لبني ربيعة الجوع ابن مالك ابن زيد - 00:08:33ضَ

ابن زيد من عات ابن تميم فيه نخل قال البغدادي البغدادي صاحب خزانة الادب قاله في شرح شواهد الجارة بردية والرضيع في شرح شواهد الشافية لكل من الجارة بردي والرضي قول سراح سمنان ماء لبني ربيعة - 00:08:58ضَ

مو صحيح بل هو شعب والماء هو الاميلح. يعني في قول زياد نحو الاميلح والماء هو الاميرح في بيت زياد كان يزيد ابن ضابئ ابني رجاء الكلابي وكان مجاورا لبني ربيعة الجوع - 00:09:22ضَ

قال يهجوهم بسمنانة وذكره ايضا ممنوعا من الصرف وقيل سمنان ايضا مدينة بين الري والنيسابور. وسمنان ايضا علم على رجل وفي الحيوان للجاحظ ضرب من العقبان الخلاف الان في بيان الخلاف في زنة السمنة - 00:09:51ضَ

اختلف في زنة وزن سمنان على مذاهب المذهب الاول هو فعلان اي اعتبرت الزيادة سوري او التكرار اي اعتدت اعتد بالزيادة واعتبر هنا التكرار سوريا اتفاقيا وليس حقيقيا اصليا وهذا مذهب ابن الحاجب ومذهب معظم فراح الشافية - 00:10:24ضَ

هو فعلا بزيادة الالف والنون في اخره غير منصرف للعلمية لانه علم على موضع علم على ماء علم على قبيلة الى اخره غير منصرف للعالمية وزيادة الالف والنون والذين مذهبهم انه فعلان - 00:10:54ضَ

ممنوع من الصرف للعالمية وزيادة الالف والنون اي للزيادة الخاصة بالاسماء احتجوا لهذا المذهب بامور اولها اول الامور للاحتجاج بانه فعلان وليس فعلالا قالوا لم يراعى هنا التكرار لم يعتد بالتكرار لم يعد قصديا حقيقيا لانه لو روعي اي التكرار وعدة - 00:11:17ضَ

قصديا حقيقيا لكان فعلالا وفعلال نادر فلا يحمل على النادر تاني الامور اعتداد بالغلبة. اذا اول الامور عدم اعتداد بالتكرار هذه الامور اعتداد ولكن بغلبة زيادة الالف والنون اخرا ما معنى هذا؟ ما معنى غلبة الزيادة - 00:11:45ضَ

يعني لو تتبعنا الالفاظ التي في اخرها لو تتبعنا الاسماء التي في اخرنا في اخرها الف ونون لوجدنا ان اغلبها الالف والنون في اخره زوائد. هذا هو معنى غلبة الزيادة - 00:12:14ضَ

لوجدنا ان اغلبها او في اغلبها النون الالف والنون في الاخر زوائد وطبعا يقارب يقابل الاغلب ما هو كما قلت في اللقاء الماضي اذا وجدنا الاغلب اغلب الامثلة الالف والنون زوائد - 00:12:36ضَ

ثم ما تبقى من العدد الذي هو اقل من القليل الالف والنون فيه اصول وبالتالي الاعتداد بغلبة الزيادة هو الاولى كما هو مقرر في باب ذي الزيادة الحجة الثالثة لاصحاب المذهب الذي يقول ان سمنان فعلا - 00:13:05ضَ

حجتهم الثالثة ان التضعيف في الرباعية والخماسي لا يكون الا زائدا يعتبر التضعيف في الخماسي والرباعي زائدا الا اذا فصل بين احد المثلين بحرف اصلي كما هو في زلزال المثلاني - 00:13:31ضَ

زاي والان وزاي ولام. والفاصل بين الزاي الاولى ومثلها الزاي الثانية حرف اصلي وهو اللام والفاصل بين اللام الاولى واللام الثانية زاي وهو اصلي. اذا التضعيف في الرباعي والخماسي لا يكون الا زائدا - 00:13:57ضَ

الا ان يفصل احد المثلين عن الاخر عن ثاني الا ان يفصل اول المثلين عن ثاني المثلين بحرف اصلي كما هو في مثل زلزال وقلقان وصلصال وتمتام ودمدام وهمهام وها هنا الفاصل في سحنان بين اول المثلين وهو النون الاولى - 00:14:17ضَ

وثاني المثلين وهو النون الثانية الفاصل ليس حرفا اصليا. بل حرف زائد هو الالف الزائدة فبناء على هذه القاعدة قررت تعين القول بان الثاني زائد ومن ثم بهذا النظر تعين القول بان التكرار هنا - 00:14:44ضَ

سوري اتفاقي فيعبر عن الزائد بلفظه لا بما تقدمه رابع حجج اصحاب هذا المذهب وهو اخرها كثرة فعلان يا سلمان وعدنان ومروان وصفوان كثرتها في الاسماء وندرة فاعلان فاذا تردد الوزن بين ان يحمل على ما هو كثير - 00:15:05ضَ

او على ان يحمل على ما هو قليل فالحمل على الكثير هو الوجه المعتبر المأخوذ فان قلت بعد ان سمعت ما قاله اصحاب المذهب الاول ان قلت ان فعلالا يعني كاعتراض - 00:15:35ضَ

على ما احتج به اصحاب المذهب الاول وهو ندرة حكموا عليه بانه فعلان بالنون لندرة فعلال فان اعترضت على ما قرروه من من الندرة ان قلت ان فعلانا اذا كانت فاءه ولامه الاولى - 00:16:01ضَ

من جنس واحد كزلزال وخلخال وصلصال بالطبع وعينه ولامه الثانية من جنس اخر كما هو في زلزال وخلخال وصلصال وضحضاح وقلقال الى اخره. مثل هذا بكل تأكيد هو فعلان وهو ليس نادرا اتفاقا لانه كثير. بل قد نص ائمة اللغة وائمة التصريفيين على كثرة - 00:16:25ضَ

اعلى لي في هذا الذي يسمى ثنائيا مضاعفا. نحو زلزال يسمى ثنائية مضعفا. او يسمى رباعيا مضاعفا فاذا ثبت انه نادر فهل لا يجوز ان يكون سمنان ملحقا به؟ فنكون الحقنا سمنان على انه فعلا بغير نادر بكثير - 00:16:54ضَ

ان قلت هذا قلت لا ترد كثرة فعلال في المضاعف على قوله ان فعلالا نادر لا يمكن ان تعترض على قوله ان فعلال نادر لماذا لامرين يعني لا يمكن ان تعترض بنحو زلزال وسلصال وقلقان وضحضاح - 00:17:21ضَ

لان ابن الحاجب لم يقصد هذا النحو بدليلين بل قصد مثل سمنان وسمنان ليس مثل زلزال. زلزال مما تكررت فاؤه فاؤه ولامه الاولى من جنس وعينه ولامه الثانية من جنس اخر. وسنان ليس كذلك - 00:17:46ضَ

بدليل انه لم يقصد نحو زلزال بدليل انه مثل بخزعان وخزعان لا تكرير فيه وليس من باب زلزال قال ان قلت كذا ان قلت ان فعلها غير نادر. بدليل كثرته. والاتفاق على كثرته في باب زلزال وصلصال - 00:18:08ضَ

قلت هذا قلت لا يرد كثرة فعلال في المضاعف على قوله ان فعلال النادر وذلك لامرين اول الامرين ان الكلام في فعلان كلام ابن الحاجب كلام ابن الحاجب في فعلان من غير المضاعف - 00:18:31ضَ

بدليلي انه مثل لسمنان نظر لسمنان انه ليس فعلالا نظر له بخزعان. وخزعان ليس من الثنائي المضاعف ليس من الرباعي المضاعف نحن كذلك ليس منهم رسمنان وخزعان كلاهما ليس من باب زلزال. اذا لا يريد باب زلزال. يريد ان فعلالا نادر في غير - 00:18:51ضَ

باب زلزال كيف عرفنا في غير باب زلزال عرفنا ان كلا من سمنان وكلا من خزعان ليس من باب زلزال اذا لم يقصد باب زلزال واما فعلالو في واما فعلان في المضاعف فهو باب على حدته اي باب مستقل عن باب فعلال في غيره - 00:19:18ضَ

المضاعف ما الدليل على ان زلزالا على ان زلزالا باب على حدته باب مستقل عن الباب فعلان في غير مضاعف الدليل ان باب زلزال قد انفرد باشياء لم توجد في باب فعلان من غير المضاعف - 00:19:47ضَ

انفرد في باشياء لم توجد في باب فعلان من غير مضاعف ذكر هذا الكلام الماغوسي في شرحه على الشافية في شرحه المسمى بكنز المطالب ثاني ما يرد به على اعتراضك - 00:20:09ضَ

يعني لو اعترضت فقلت ان فعلها غير نادر. بدليل كثرة باب زلزال ثاني الامرين الذين يرد بهما على مثل هذا الاعتراض ان الفتح في زلزال عارض لا يعبأ به يعني الاصل في باب زلزال هو كسر الاول زلزال - 00:20:30ضَ

ان الفتح في في نحو زلزال من الثنائي المضاعف عارض والعارض لا حكم له لا يعتد به لا يعبأ به. والاصل فيه الكسر لعموم الكسراده وعدم اضطراب الفتحية وقالوا اي تصريفيون - 00:20:56ضَ

انما جاز فتح اول الفعلان اي جاز هذا الطروق والعروض. جاء هذا الطروق والعروض المفرع عن الكسر الذي هو كسر الاول زلزال انما جاز فتح اول الفعلان وان شئت قلت انما جاز فتح اول الفعلان فيصير الفعلان في المضاعف - 00:21:21ضَ

قصدا للتخفيف التماسا للتخفيف. لثقل التضعيف كسر الحرف الاول اي اجتمع ثقلان التضعيف ثقل والابتداء بالمكسور ثقل فهروبا من هذين الثقلين فتحوا الاول التماسا للخفة والقاعدة الكبرى التي بنيت عليها العربية لغة ونحوا وصرفا هي التماس الخفة - 00:21:49ضَ

وقالوا ايضا في التعليل مجيء الفعلان في الثنائي المضاعف قالوا ايضا الاكثر كون الفعلان بالفتح معبرا به عن اسم الفاعل نحو الوسواس بمعنى الموسوس والقد قاض بمعنى المقدقد اي الكاسر - 00:22:20ضَ

يرجح ان الفعلان يراد به اسم الفاعل يرجح ذلك مجيء الفعلان موصوفا في قوله تعالى والموصوف لابد له موصوفا الموصوف يجب ان يكون اسما من الاسماء التي توصف مجيء الفعلان موصوفا في قوله تعالى من شر الوسواس الخناس - 00:22:40ضَ

والاوصاف للذوات لا للاحداث يعني بل الوصفية اصلية في الفعلال والمصدرية التي هي الاحداث غريبة ممتنعة منه ثم يقال ايضا ان قلت مما يدل على انه فعلال لا فعلان مجيئه غير مصروف - 00:23:09ضَ

يعني ان رددت المذهب الذي يقول انه فعلان قلت بل يدل على انه فعلال وليس فعلانا مجيئه غير مصروف في قول الشاعر نحو الاميلح من سمنان مبتكرا. بفتية فيهم المرار والحكم - 00:23:43ضَ

وامتناع صرفه في هذا البيت لتأويله بالارض والبقعة لانه اسم موضع قلت يرد هذا احتمال منعه للعالمية وزيادة الالف والنون اذا يحتمل انه ممنوع للعالمية والتأنيث سيكون على وزني فعلان - 00:24:08ضَ

فيرد هذا الاحتمال بانه نفسه اذا يرد بانه نفسه يحتمل. اذا يرد بانه نفسه يحتمل ان يكون ممنوعا للصرف للعلمية زيادة الالف والنون فيكون على فعلان فاذا قد تساوت هنا الجهتان المانعتان للصرف - 00:24:37ضَ

وبقيت الجهتان المقويتان لكونه فعلانا وهما ندور فعلال وان التضعيف في الرباعي والخماسي لا يكون الا زائدا الا ان يفصل احد المثلين بحرف اصلي كزلزال وهنا في سمنان ومثله خزعان - 00:25:05ضَ

لم يفصل في سمنان لم يفصل ما بين لم يفصل ما بين المثلين اصلي بل الفاصل زائد فاذا لا يعتد بالتكريم. وفي خزعان لا تكرير اصلا ولا وجود لمثلين المذهب الثاني هو فعلان - 00:25:28ضَ

كالمذهب الاول ولكن الفرق بين المذهب الاول انه فعلا في المذهب الاول فعلا ليه عدم او لندور فعلان في المذهب الثاني هو فعلان بترجيح الكثرة على القلة لا لعدم النظير ولا لندرته. اذا هو فعلان - 00:25:50ضَ

لا فعلان هو فعلا لال بماذا بترجيح الكثرة على القلة لا لعدم النظير. اذا اختلفت جهة الحكم عليه بانه فعلان هذا المذهب او هذا القول قاله ناظروا الجيش في تمهيد القواعد - 00:26:32ضَ

قال يحكم على سمنانة بانه فعلا لا فعلال لكثرة فعلان وقلة فعلان هناك قلنا هو فعلان في المذهب الاول هو فعلان لا فعلال لندرة فعلال هنا هو فعلا لا فعلال على المذهب الثاني فعلان لا فعلان لكثرة فعلان - 00:27:00ضَ

لا لعدم او لندرة فعلان قال ناظروا الجيش في لتمهيد القواعد في شرح تسهيل الفوائد سمنان بتقديري ان تكون النونو المزيدة فيها اي في هذه اللفظة للتكرير يوجد لذلك الوزن نظير في الاصول - 00:27:39ضَ

هناك اصول على زينة فعلان وبتقدير ان تكون الزيادة اذا هناك اصول على زينة ثعلال قال سمنان بتقدير ان تكون النون المزيدة فيها للتكرير اي الاصلي الحقيقي. يوجد لذلك الوزن نزير في الاصول. هناك - 00:28:01ضَ

من الابنية الاصول. وبتقدير ان تكون الزيادة لغير التكرير اي صورية اتفاقية يعبر فيها عن الزائد بلفظه. ايضا ايضا يوجد له نظير على وزن فعلان ولكن نظيرها اذا كانت الزيادة صورية اتفاقية لغير التكرير اكثر من النظير اذا كانت الزيادة للتكرير - 00:28:21ضَ

فرجح الحكم بزيادتها لغير التكرير على الحكم بزيادتها للتكرير بمعنى رجح والكلام ما زال لناظر الجيش في تمهيد القواعد. بمعنى رجح ما عضد بكثرة النظير وهو كون الزائد من حروف سألتمونيها فيعبر عن الزائد بلفظه لا بما تقدمه رجح هذا على ما لم يعض - 00:28:51ضَ

بكثرة النظير وهو كون الزائد للتكرير الحقيقي فيقتضي ان يعبر فيه ان كان للتقرير الحقيقي عن الزائد مما تقدم المذهب الثالث اذا عرضت لكم المذهب الثاني وهو مذهب ناظر الجيش في تمهيد القواعد - 00:29:18ضَ

هو فعلا لكثرة فعلان في الابنية الاصول وقلة فعلال في ابنية الاصول لا لندرة فعلا في الابنية الاصولي المذهب الثالث من المذاهب في وزن السمنان قيل هو فعلان سيكون هذا المذهب خالف المذهبين الاول والثاني القائلين بانه فعلان بالنون - 00:29:49ضَ

اذا المذهب الثالث هو فعلان وهو مذهب الساكناني في شرحه على الكافية وحجته فيما ذهب اليه امران اول الامرين غلبة الزيادة في هذا الموضع ما معنى غلبة الزيادة هنا غلبة الزيادة في هذا الموضع يقصد بها ان التضعيف في موضع اللام - 00:30:26ضَ

تضعيف في موضع اللام ليس في موضع الفاء ولا في موضع العين حجة الامر الاول ان التضعيف في موضع اللام بعد ثلاثة اصول الغالب في التضعيف في موضع اللام الغالب في التضعيف في موضع اللام بعد ثلاثة اصول ان يكون هذا التضعيف - 00:30:56ضَ

قصديا حقيقيا للالحاق فمن سمى من هذه الجهة؟ من جهة كونه قصديا حقيقيا للالحاق يعبر عن الزائد هنا بما قدمه كما تبين فيما مضى ان الزائدة المكررة تكريرا للالحاق او لغرض معنوي - 00:31:23ضَ

تكريرا قصديا حقيقيا لغرض معنوي او لغرض لفظي هو الالحاق فالمكرر يعبر عنه في الميزان الصرفي بما تقدمه لا بلفظه هذا هو الدليل الاول الدليل الثاني عند الساكناني من ادلة ما جعله يذهب الى ان سمنان فعلال وليس فعلانا - 00:31:49ضَ

قال ثاني الامرين اللذين يحتج بهما ثبوت الملحق به وهو خزعان وان قل من الحاجب قال وخزعان قال سمنان قال وسمنان فعلا نن وخزعان نادر الساكناني لا يعده نادرا. بل يعده قليلا - 00:32:18ضَ

فاذا ثابت على قلته وثبوت الملحق به وهو الخزعان يستدعي ثبوت الملحق وهو السمنان اذا ثاني هذين الامرين اللذين احتج بهما الساكناني رحمه الله على ان سمنانة اعلال واذا كان فعلالا - 00:32:51ضَ

فيجب ان ننظر في قصة منعه من الصرف هل هو ممنوع او ليس ممنوعا ان قلنا هو ممنوع فسيكون ممنوعا للعلمية والتأنيث باعتباره بقعة ارضا عينا لماء لا باعتبار زيادة الالف والنون - 00:33:18ضَ

لان الساكناني يحكم على ان النون اصل فيه سمنة نرجع الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه وخزعان نادر. قوله وخزعان نادر كالجواب عن اعتراض تقدير هذا الاعتراض - 00:33:45ضَ

ان قلت قد جاء فعلال من غير المضاعف وهو خزعان فلما لا يكون سمنان او سمنان ملحقا به؟ فقد ثبت الملحق به وهو الخزعان فلما لا يكون سمنان ملحقا بالخزعان - 00:34:10ضَ

قلت ان قلت هذا قلت قزعان نادر والنادر كالعدم فلا يلحق به ان قلت قلت هذا مذهب ابن الحاجب ليس مذهب الساكناني فالساكنان يعد خزعالا قليلا وليس نادرا. فلما عده قليلا جعله مما يعتد به لان النادر والمعدوم لا يعتد بهما. والقليل - 00:34:35ضَ

ثبت يعتد به ان لم يعارضه كثير لانه اذا ثبت للفظة الواحدة ما يحمل عليه نظير كثير يحمل عليه على زنة وقليل على زنة اخرى مما هو نظير له فالحمل عليه كثير اولى - 00:35:07ضَ

اذا فان قلت وخزعان نادر هذا كالجواب عن اعتراض على مذهب المصنف طبعا. بمعنى كان المصنف يقول ان قلت قد جاء فعلال في غير مضاعف وهو خزعان فلما لا يكون سمنان - 00:35:31ضَ

ملحقا بخزعان وقد ثبت ان قلت هذا قلت خزعان نادر والنادر كالعدم فلا يلحق به وان سألتني ما معنى خزعان؟ فقلت ساقول الخزعان ظلع بفتح الظاء واللام او ضلع باسكان اللام وهو العرج - 00:35:50ضَ

مأخوذ من الخزعلة والخزعلة مشي فيه خمعان كخمعان الضبعان وقد خزعل في مشيه يخزعل اذا خمع او نفض برجله فجرها. في مشيه وعليه قول بعض الاعراب يذكر عرجه ورجلي سوء - 00:36:17ضَ

من ضعاف الا رجل متى ارد شدتها تخزعلي قزعلت الضبعان بين الارملي وناقة بها خزعان اي بها عرج. يقولون ناقة بها خزعان اي ناقة بها عرج ويرى ابن فارس في معجم مقاييس اللغة - 00:36:46ضَ

ان الخزعان منحوتة من خزل بمعنى قطع ومن خزع بمعنى قطع كذلك واما المصريون فلم يثبتوا فعلالا في غير الثنائي المكرر وفي تهذيب اللغة للازهري وفي تهذيب اللغة للازهري رحمه الله تعالى قال - 00:37:14ضَ

قال الفراء ليس في الكلام فعلال مفتوح الفاء ويصح مفتوح الفاء من غير ذوات التضعيف الا حرف واحد يقال ناقة بها خزعان اي ظلع فاما ذوات التضعيف يقصد نحو زلزال ففعلال فيها كثير. نحو الزلزال والقلقال واشباهه - 00:37:45ضَ

وفي الكتاب الفريد يعني الكتاب الذي عنوانه الكتاب الفريد للهمزاني واما قال واما ما حاكاه البغداديون من قولهم ناقة بها خزعان اي ظلع فليس يثبت عند اصحابنا وانما يحملونه على فعللن - 00:38:18ضَ

نحو خزعلن ويجعلون الالف لاشباع الفتحة هذا النص لصاحب الكتاب الفريد وستقويه نصوص كثيرة لاحقة يرجح ان فعلالا من غير المضاعف نادر بل قال بعضهم معلوم لان هذا البعض وهو الذي اشار اليه صاحب الكتاب الفريد - 00:38:43ضَ

ان كل ما جاء على فعلان هو في الاصل فعلل واشبع اشبعت فتحة اللام الاولى مادة فصار فعلان. يعني هو خزعل وفرع اشباعا الى خزعان وقسطل وقسطال وقسطل وقشطال كما - 00:39:23ضَ

يتضح بناء على هذا النص صار فعلال من غير المضعف. نادر او معدوم والنادر لا يحكم له بالاصالة بل يحكم عليه بالتفريع. والكلام الان في الامنية الاصول وليس في الابنية - 00:39:48ضَ

المفرعة مما ذكر على فعلان من غير الثنائي المكرر اللقاء الماضي ذكرت لكم ما جاء على فعلول مما الاصل فيه فعلول كصعفوق وزرنوق وبرعوم وبرشوم وبعكوك وبهلول الى اخره الان اذكر لكم ما جاء على فعلان - 00:40:11ضَ

ولكن من غير الثنائي المكرر قالوا قهقار بفتح الاول وسكون الثاني وهو الحجر الصلب زاده ثعلب اي ذكره ثعلب. ابو العباس وقالوا ايضا بالسين للغبار زاده ابو مالك احد ائمتي ورواة اللغة من المتقدمين - 00:40:39ضَ

وايضا داء داء لاخر الشهر ذكره الشنتمري وقشعام وهو العنكبوت وبغداد وبغداد وبغداد وبغداد اي بغداد ولغاتها. ذكرها ابن القطاع في ابنية الاسماء والافعال مصادر وخرطال لنوع من الحب. ذكره الفيروزبادي في القاموس - 00:41:11ضَ

وفي التاجي ويرد عليه اي ومما جاء على فعلان من غير الثنائي المكرر المضاعف بغراس. اسم بلد وثرثال اسم وقصدال موضع وجبرال كذلك وربما اظهر الكلام للزبيدي في التاج. وربما اظهر الاستقراء غير ذلك. يعني وان اردت التتبع - 00:41:45ضَ

والاستقراء ستجد مزيدا من الالفاظ على فعلال من غير الثنائي المكرر ولكن لا تخدعنك هذه الالفاظ التي جاءت على فعلان من غير الثنائي المكرر لماذا؟ لانهم قالوا جميع ما ذكر على مما سوى خزعان - 00:42:16ضَ

بل وخزعان ايضا كما ذكر الهمثاني في الكتاب الفريد قال خزعان اصل اصله خزعل لو لم نأخذ بهذه لو لم نعتد بقوله هذا فان جميع ما سوى خزعان لغة مما جاء على فعلان من غير الثنائي المكرر لغة فرعية - 00:42:43ضَ

او ضعيفة او ضرورة شعرية فمن ثم هذا المقدار الذي جاء لا يخرج خزعلا عن الندرة فان قلت لكن القياس كان ان يذكر هذا النحو الذي هو قشعان وبغداد وخرطال وبغراس الى اخره. ان يذكر هذا النحو مع خزعان - 00:43:09ضَ

ان قلت كان يجب على ابنه الحاجب ان يذكره مع خزعان ان قلت هذا قلت قال اليزيدي وكأنه اي كان ابن الحاجب لم يذكر الى اخره من هذه الالفاظ لعدم ثبوته على التحقيق عنده. اي لانه لم يثبت - 00:43:45ضَ

لغة فصيحة عن ثقة يعتد بنقله لم يثبته لغة اصلية بناء من الابنية الاصول. بل قيل فيه مفرع عن عن او لغة ضعيفة او ضرورة شعرية وبالتالي هذا المقدار لا يخرج خزعلا عن كونه نادرا والنادرون - 00:44:14ضَ

لا يعتد به ولا حكم له اما قلت من ضمن الالفاظ قهقار للحجر الصلبي فقالوا في لغاته قهقار وقهقر وقهقروا وقهوا وقهقروا اذا هو القهقر والقهطار والقهقر والقهقر وفي شمس العلوم - 00:44:47ضَ

الحميري القهقار الحجر الصلب الاسود الاملس. وفي الجيم للشيباني القهقار الايراني قاله المحاربي وفي ابنية ابن القطاعي ان الشيبانية ابا عمرو حكى القهقار لحجر ملء الكف وقيل هي الارام الاعلام التي يهتدى بها وهو ثلاثي - 00:45:26ضَ

وفي العين القهقر والقهقر الحجر الاملس الاسود. وهو القهقور ايضا. وفي الجيم القهقور لغة الاسلميين. وفي اللسان والتكملة للصاغاني او للصغاني قال ابو خيرة القهقر والقهاقر هو ما سهكت به شيئا - 00:45:53ضَ

وفي عبارة اخرى هو الحجر الذي يسهك به شيء وقيل هو وقيل الفهر الذي هو حجر ملء الكف اعظم منه اي اكبر منه حجما قال الكوميت وكأن خلف حجاجها من رأسها وامام مجمع اخدعيها القهقراء - 00:46:17ضَ

وقال الجعدي باخضر كالقه كالقهقر ينفض رأسه وفي الصحاح ان المعروف وفي الصحاح ان المعروف في القهقار هو القهقر. وان ثعلبا وحده تفرد برواية برواية القهقار وان التصريفيين خالفوه في ذلك - 00:46:43ضَ

وكان ذا الالف اي القهقه ممدود من الخالي منها. اي القهقر يعيش في شرح المفصل تعقيبا على كلام صاحب الصحاح في قهقار قال ان صحت هذه الرواية ان قهقار ممدود من قهقر - 00:47:12ضَ

فيمكن حمل ما جاء على فعلال على انه ممدود مما خلا من الالف وان المراد هو الخالي من الالف وبالتالي انما قرأت هذا وان اطلت به انما قرأته لاثبت ان خزعالا بقي على ندرته - 00:47:38ضَ

وفي فتوح الغيب للطيبي شرحه او حاشيته على الكشاف. قال واما القهقار لغة ضعيفة مرة ثانية ارجع الى باب زلزال اما باب زلزال بابو زلزال من الرباعي المضاعف على مذهب البصريين وزينته على مذهبهم فعلان - 00:47:58ضَ

وهو من الثنائي المضاعف على مذهب الكوفيين ومن وافقهم وزينته عندهم فاعفال وفي ابنية ابن القطاعي اقصد ابنية الاسماء والافعال والمصادر كي لا تختلط عليك المسألة بالكتاب الافعال لابن القطاع - 00:48:32ضَ

بالمناسبة اشهر كتب الافعال الكتب الخاصة بالافعال اشهرها لثلاثة اندلسيين ابن القطاع وابن القوطية السراقستي ابن القطاع في ابنيته قال لم يأت في الكلام الا مضاعفا ثنائيا نحو زلزال وقال قال - 00:48:52ضَ

الا كذا استثنى وذكر مما هو اعلال ليس من الثنائي المضاعف وفي العباب الزاخر للصغاني ولو قال قائل هو فعفال اي القهقار والزلزال الى اخره لتكرر الفاء القاف التي يفاء الكلمة لو قال هو فعل - 00:49:33ضَ

لكان صوابا في عبارة اخرى ابن الحاجب لما قرأت هذا عليكم ابن الحاجب يتكلم في فعلان وقاء من غير الثنائي المضعف وقال ان سمنان فعلان وليس فعلا لندور فعلال في غير ثنائي المضعف - 00:49:55ضَ

ولا يمكن بناء على ما قرأته عليكم مؤخرا. ان تحتج علي ايضا بنحو زلزال لاني لم اقصده انما قصدت غير الثنائي المضعف ولان الثنائية المضاعفة فعفال على مذهب كثيرين وليس فعلالا على مذهبي. كما هو مذهب البصريين. يعني وجه اخر يخرج نحو زلزال - 00:50:24ضَ

من الاعتراض به على ابن الحاجب واما انتهيت من القهقار واما القصد طالوا والقص قالوا وما وقع بين بعد القاف او قبل الطاء سين بعد القاف او سين قبل الطاء تبدل صادا. ابدالا مقيسا تقريبا. او الغالب ان تبدل - 00:50:54ضَ

التي بعد القاف او السين التي قبل الطاء الغالب ان تبدل صاد اذا القس طالوا والقسط طالوا لغة في القسطر والقسطر. وليس ببناء اصلي كما تقدم قال اوس ابن حجر ابن عتاب التميمي ولنعم مأوى المستغيث اذا دعا والخير والخيل خارجة من - 00:51:27ضَ

طالي اي من الغبار قال الجوهري وكأن ذا الالف ممدود من الخالي منها وان المراد هو الخالي من الالف وقال غيره يغيروا الجوهري ان الشاعر اراد القصد ان الشاعر اراد القصد له - 00:51:57ضَ

ولكنه اشبع فتحة الطاء فان احتجت علي ان احتجت علي بنحو باهرام وشهران ان احتجزت علي بنحو باهرام وشهران وهذا ليس من الثنائي المضاعف وهذا ليس اسطالا و بغداد وخزعان الى اخره. فان قلت لو افترضنا ان القسط طال وما اشبهه من الالفاظ - 00:52:25ضَ

الاصل فيها فعلل ومدة الفتحة والمقصود الخالي من الالف فان قلت قد جاء في الاعجمي باهرام وشهران وغير بهرام وشهران مما صورته اللفظية فعلان فهلا يحمل سمنان على انه فعلان - 00:53:13ضَ

محمولا على باهرام وشهرام وما اشبه بهرام وشهران يعني لما لا نحمل لما لا نلحق سمنانة ببهرامة وشهراما ان لم يثبت في العربية اعلان في غير المضاعف فقد ثبت في الاعجمية فاعلالوا في غير المضاعف - 00:53:42ضَ

فلما لا نحمل سمنانا على ما ثبت في الاعجمية مما هو على زنة ثعلال من غير المضاعف ان قلت مثل هذا وهذا نوع من انواع التمحك والتمحل والتكلف. ان اعترضت بمثل هذا قلت - 00:54:08ضَ

الكلام المسألة هنا في ثبوت فعلال من غير المضاعف ومن غير الاعجمي اما كون المقصود انه فعلال من غير المضاعف فقد تقدم النسمنانة ليس من الثنائي المضاعف وايضا قوله وخزعان نادر ايضا خزعان ليس من الثنائيين - 00:54:31ضَ

المضاعف فاذا المقصود الثنائي غير المضاعف واما الاعجمي الاعجمي من جملة ما لا يدخله التصريف لاننا لا ندري اصوله من زوائده لا ندري اصوله من زوائده الاعجمي لا يدخله التصريف - 00:55:01ضَ

فلا يحمل على ما لا يدخله التصريف. اي الحكم بانه فعلان او فعلان او غير ذلك هذا يقتضي اننا عرفنا الاصول والاشتقاق. والاعجمي لا تعرف اصوله من زوائده ولا تعرف اشتقاقاته. لانه لا اشتقاق له - 00:55:25ضَ

وبالاصل اذا لان الاعجمية لا يدخله التصريف ولا تعرف اصوله من زوائده ولا اشتقاقا له لا تعرف اشتقاقاته فمن باب اولى الا يحمل عليه لهذه الامور واما بهرام وشهران اعجميان في ديوان الادب للفارابي وفي بقية الطالب في الاعتراض على تصريف ابن الحاجب لابن الناظم وفي فتوح الغيب للطيب - 00:55:43ضَ

قالوا فاما بهرام وشهرام فمن اسماء العجم اما بهرام فاسم لاكثر من ملك من ملوك فارس بهرام ابن بهرام بهرام ابن فلان بهرام ابن فلان بهرام. اكثر من بهرام اكثر من ملك اسمه بهرام - 00:56:20ضَ

من ملوك فارس من اشهرهم بهرام باهرام جور بن يزدجرد كان مولعا بالصيد معروفا بالكرم والحكمة ومنه بهرام تشوبين او ثوبين وايضا بهراموس فرس النعمان ابن عتبة العتكي وبهرام اسم المريخ عند الفرس - 00:56:42ضَ

واما شهران فعلم على عدد كبير من الاعلام وبخاصة المحدثون عدد كبير من اعلام المحدثين اسمهم شهران منهم شهرامو المروزي احد جلساء ابي مسلم الخراسني واحد قادته وشهرامو ابن الزينبي الاكبر احد من حضر فتح الري من ال الزينبي الذين الت اليهم وجاهة الري - 00:57:09ضَ

وشهران فيروز اسم مدينة بنيت بناحية اذربيجان امر ببنائها الملك فيروز بهذا المقدار اكتفي مما يتعلق بشرح قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى وسمنان اعلان وخزعان نادر فسمنان هذه تكون اللفظة الثانية مما لم يعتد فيها بالتقرير - 00:57:42ضَ

ايه بل اعد التكرير فيها صوريا اتفاقيا فوزن الزائد الذي هو النون الثانية بلفظه. يعني عبر عن النون بلفظها النون الثانية في الموزون الذي هو سمناه عبر عنها بلفظها في الميزان - 00:58:15ضَ

والحمد لله رب العالمين اولا واخرا. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 00:58:38ضَ