شرح الشافية لابن الحاجب أ.د حسن العثمان
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد وما زال الكلام مستمرا في الميزان الصرفي - 00:00:00ضَ
قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى وبطنان اعلان وقرطاس ضعيف مع انه اي قرطاس وقرطاس ضعيف مع انه نقيض ظهران بطنان ثالث الالفاظ التي لا يعتد فيها بالتكرير الاصلي اطنان - 00:00:31ضَ
ثالث الالفاظ ثالث الكلمات التي لا يعتد فيها بالتكرير لا يعد تكريرا قصديا حقيقيا بل يعتبر التكرير فيها صوريا اتفاقيا ومن ثم يوزن الزائد فيها بلفظه اللفظتان السابقتان لبتنان هما سحنون - 00:01:17ضَ
والثانية تمنان والثالثة والاخيرة بطنان سبقت هذه الثلاثة التي لم يعتد فيها بالتكرير بل اعتبر سوريا اتفاقيا فوزن الزائد فيها بلفظه سبقت هذه الثلاثة ثلاثة اعتد فيها بالتكرير واعتبر التكرير فيها - 00:01:50ضَ
قصديا حقيقيا قال رحمه الله تعالى وبطلان وعلان بمعنى هو فعلا لا فعلان بمعنى التكرار هنا سوري اتفاقي فيوزن الزائد الذي هو النون الثانية بلفظه ولا يعد التكرار قصديا حقيقيا فلا يوزن الزائد بما تقدمه. لا يوزن المكرر بما تقدمه - 00:02:21ضَ
لماذا بطنان فعلان لعدم وجود فعلان في الابنية الاصول كيف عرفت انه يقصد لعدم وجود فعلان عرفت هذا لانه قال وقرطاس ضعيف ما قال نادر. قال وقرطاس ضعيف اي لا يعتد به - 00:03:00ضَ
فان لم يعتد بقرطاس بضم القاف وسكون الراء من هذه الجهة لا وجود لفعلان ولانه لا وجود لفعل لا ل حكم على بطنان بان التكرير فيه صوري اتفاقي فوزنت النون الثانية في هذا اللفظ الموزون بلفظها في الميزان - 00:03:30ضَ
ثقيل بطنان اذا قوله وبطنان وعلان معتوف على سحنونة وسمنان فتكون هذه اللفظة الثالثة والاخيرة مما عبر فيها عن الزائد في اللفظ الموزون بلفظه في الميزان سيكون شأن بطنان في عدم الاعتدال بالتكرير - 00:03:57ضَ
بعدم حمل التكرير على الاصل فيه على ظاهره كشأن سحنونة وسمنان لما بطمان فعلا لانه لدى ابن الحاجب ثبت اي بينة وحجة ودليل هذا الثبات والحجة والدليل هو عدم على مذهبه - 00:04:26ضَ
كيف عرفنا ان مذهبه عدم لانه قال قرطاس ضعيف اي لا يعتد به مطلقا فلا وجود لفعلان او لندور فعلان على مذهب غيره فعدم فعلان او ندور فعلان بلا ميل عدم فعلال بلا ميل او ندور فعلال بلا ميل مع ضم الاول وسكون الثاني - 00:04:58ضَ
هو الثبات المقتضي العدول عن عن الاعتداد بالتكرير وحمله على انه قصدي حقيقي الى اعتباره زيادة فوقع التكرير اتفاقيا فيوزن الزائد بلفظه اما البطنان فهو اسم لباطن الريشي يعني ريش الطائر - 00:05:22ضَ
الريش الناعم الملاصق لجسد الريش هو البطنان. هذا هو معنى بطنان اسمه لباطن الريشي والظهران اسم لظاهره لاعلى الريف الملامس للهواء وللخارج ومن هنا اذا قلنا اذا قلنا ان بطنانا اسم لباطن الريش. وان ظهرانا اسم لظاهر الري - 00:05:54ضَ
كان بهذا الاعتباري اقول بهذا الاعتبار كانا مفردين تفصيل الكلام في في بطنان خلاف من حيث الزنا هذا الوجه الاول او القسم الاول من الخلاف ومن حيث كونه مفردا او كونه جمعا - 00:06:28ضَ
اذا بطنان خلاف في في وزنه وخلاف فيه في ذاته هل هو مفرد او هو جمع المذاهب في بطمان المذهب الاول هو فعلان اي التكرير فيه صوري اتفاقي ويعبر عن الزائد في الموزون بلفظه في الميزان - 00:07:01ضَ
وهو اسم مفرد. اذا هنا شيئان فعلان بالنون وسم مفرد هذا هو المذهب الاول وهذا المذهب الاول هو مذهب المصنف رحمه الله تعالى ومذهب العدد الاكبر من الشراح بهذين الاعتبارين - 00:07:33ضَ
باعتبار كونه مفردا وباعتبار كون التكرير صوريا اتفاقيا اذا هو مذهب ابن الحاجب ومذهب عدد من الشراح قالوا بطنان اسم مفرد وهو اسم لباطن الريش الملاصق للحم الطائر وظهران عكسه وضده اسم - 00:08:01ضَ
لظاهر الماغسي يصاحب كنز المطالب قال كون بطنان مفردا هو الاظهر يعني لا يوافق انه لا يكون الا مفردا يعني عند الماغوسي يحتمل انه مفرد فيوافق اصحاب المذهب الاول. ويحتمل انه جمع - 00:08:30ضَ
جمع لماذا سيتضح بعد قليل لكن كونه مفردا اظهر من كونه جمعا اذا هو عند الماغوسي فعلا ومفرد وهذا اظهر او فعلان وهو جمع عند غير الماغوسي من اصحاب المذهب الاول هو فعلان - 00:09:02ضَ
وهو مفرد اسم لباطن الريش وهو بضد ظهران الذي هو اسم لظاهر الريش اصحاب هذا المذهب الاول احتجوا لمذهبهم بامرين الامر الاول هو فعلا لعدم فعلان في ابنية المفرد هو فعلا - 00:09:28ضَ
مفرد والثبت والبينة والدليل التي جعلتهم يذهبون هذا المذهب هو عدم وجود فعلال في في ابنية المفرد عدم وجود فعلال بلا ميل في ابنية المفرد وهذا الاحتجاج الاول خلاف من من - 00:09:59ضَ
اثبت فعلانا في ابنية المفرد على قلته يعني الدليل الاول عند اصحاب هذا المذهب هو العدم في حين ان اخرين لا يقولون بالعدم. يقولون بالوجود الا انه وجود قليل ايضا وليس نادرا - 00:10:28ضَ
اذا هذا الاحتجاج او هذا الدليل الاول عندهم خلاف لمذهب من اثبت فعلالا في المفرد تنبهوا الى اني اقول فعلان في المفرد وليس في الجمع وممن اثبت فعلانا في المفرد على قلته لم يقل بكثرته موجود في المفرد الا انه قليل - 00:10:51ضَ
ممن اثبته في المفرد سيبويه رحمه الله تعالى واختلفت تعبيرات الشراحي رحمهم الله تعالى اختلف التعبيرات الشراح هنا فمنهم من قال بعدم وانتفائي بالاطلاق فعلال في ابنية المفرد هذا قول - 00:11:14ضَ
ومنهم من قال بندور فعلان ليس بعدمه في ابنية المفرد ومنهم من قال وهو القول الثالث بعدم وجوده وجودا يعتنى به يعني تجاوز حد النادر الى ما فوق النادر بقليل الا انه وجود - 00:11:44ضَ
لا يقتضي الالتفات اليه والاعتناء به. موجود ليس نادرا الا انه وجود مدافع مدفوع وجود لا يجعله في درجة ما يعتنى به ويلتفت اليه اذا صارت الاقوال عند الشراح عند من - 00:12:11ضَ
في قصة فؤلال مفردا. فعلال مفرد معدوم نادر او موجود وجودا لا يبلغ درجة الاعتناء به والاحتفاء به والحمل عليه والحق الذي اراه ان فعلا بلا ميل في ابنية المفرد غير معدوم - 00:12:36ضَ
وغير نادر وغير ضعيف اقول غير ضعيف لادفع من قال هو موجود وجودا لا يعتنى به. لا يلتفت اليه اذا الذي اراه ان فعلالا في ابنية المفرد مرة ثانية اذكر في ابنية المفرد - 00:13:03ضَ
غير معدوم وغير نادر وغير ضعيف بل له وجود فصيح وان كان قليلا. وجود فصيح قليل قليل يعني اكثر من حد نادر كما سيأتي بيانه وايضاحه وتفصيله في هذه المسألة. المسألة - 00:13:27ضَ
اذكر ما زلت في الكلام في ايضاح اصحاب المذهب الاول في من المذاهب في زنة فعل بطنان المذهب الاول قال هو فعلا لا فعلال وحجتهم امران الامر الاول هو اعلان لعدم - 00:13:50ضَ
ابنية المفرد وعقدت على هذا بكلام سمعتموه الامر الثاني الاحتجاج الثاني لكونه فعلانا لا فعلالا. فعلان في ابنية المفرد الثاني حمل بطنان في كونه فعلاا اي الدليل الثاني على انه فعلان - 00:14:25ضَ
مفرد حمل بطنان في كونه فعلانا على ظهران الذي هو فعلا يقينا لعدم وجود التكرار في ظهران وجود التكرار في بطنان جعله يحتمل ان يكون فعلا وجعله يحتمل ان يكون فعلانا. فتولدت هذه المسألة - 00:14:50ضَ
واما ظهران فلا تكرار للنون فيه. فاذا يقينا هو فعلا لانه من الظاهر الاشتقاق يؤيد وعدم التكرار ايضا يؤيد انه فعلا اذا ظهران فعلان بيقين وبطنان ضد ظهران لان البطنان باطن الريش - 00:15:18ضَ
والظهران ظاهر الريش فحملوا بطنانا على ظهران في الزنا من باب حمل النقيض على نقيضه من باب حمل النقيض على نقيضه اللقاء الماضي كنت قد قلت ينبغي ان تحرر هذه المصطلحات - 00:15:44ضَ
المقيس والمسموع والغالب والنادر والقليل والكثير واقل من القليل واكثر من الكثير والشاذ والضعيف الى اخره وهنا ايضا وتحرير هذه المصطلحات مظان تحريره محل تحريره هذا النوع من المصطلحات في كتب اصول النحو - 00:16:15ضَ
من اشهر كتب اصول النحو كتاب لمع الادلة رسالة صغيرة لابن الانباري وهي رسالة صغيرة ورسالة اخرى لابن الانباري رسالة مطبوعة برأسها مستقلة مبيعات ككتيب او رسالة صغيرة مستقلة برأسها - 00:16:47ضَ
والثاني من كتب اصول النحو. ايضا لابن الانباري صاحب لمع الادلة. الرسالة الثانية رسالة بعنوان الاغراب في جدل الاعراب وكلتا الرسالتين مطبوع الثالث انا اعدد ما صنف في اصول النحو - 00:17:10ضَ
مما يرجع اليه في تحرير مثل هذه المصطلحات الثالث كتاب الخصائص لابن جني الخصائص لابن جن يختلف عن لمع الادلة ويختلف عن الاعراب انه ليس محصورا مقصورا خاصا باصول بل يعنى كثيرا باصول النحو. طبعا اقصد اصول النحو اصول النحو والتصريف - 00:17:34ضَ
الاول والثاني اللمع والاغراء خصاني باصول النحو مقصوران مخصوصان مقصوران على على اصول النحو. مخصوصان باصول النحو. الثالث الخصائص فيه عناية كبرى باصول النحو الرابع خاص باصول النحو وهو كتاب الاقتراح للسيوطي - 00:18:03ضَ
السيوطي رحمه الله تعالى صرح في مقدمة الاقتراح بانه بنى كتابه هذا من الكتب الثلاثة السابقة التي اشرت اليها. اللمع دمع الاغراء لمع الاعراب الانباري الاغراب لابن الانباري الخصائص لابن جني - 00:18:29ضَ
صارت ثلاثة الرابع كل ما هو شرح للاقتراح. الرابع والخامس والسادس الى اخره اي شروح تروح الاقتراح وعلى الاقتراح عدد غير قليل من الشروح طبع بعضها من الجيد ان انبه هنا الى ان الدكتور محمود الفجال رحمه الله تعالى واحسن اليه له اقتراح له اعتناء باقتراح السيول - 00:18:54ضَ
واعتنى ايضا بشرحين من بشرح او شرحين للاقتراح ارجعوا الى الاقتراح وشروحي والى نوع الادلة والاغراب والاغراب والخصائص لمعرفة اصول النحو ما الذي ذكرني بهذه القضية؟ ذكرني انني قلت هنا حملنا بطنانا على ظهران - 00:19:28ضَ
من باب حمل الضد على ضده ايضاحها انواع الحمل حمل النظير على نظيره حمل الفرع على الاصل حمل الاصل على الفرع حمل الضد على الضد صارت انواع الحمل اربعة حمل - 00:20:09ضَ
النظير على نظيره وبعكسه حمل الضد على ضده حمل الفرع على الاصل وبعكسه حمل الاصل على الفرع انواع الحمل وانواع الشاذ وانواع المضطرد والمقيص ايضا مظانها ومحال البحث فيها والكلام فيها في كتب اصول النحو - 00:20:35ضَ
اذا صار لارجع الى المذهب الاول. لانه ان بطنانا فعلا وهو اسم مفرد لديهم دليلان الاول عدم في في الابنية الاصول للاسماء المفردة والثاني لدينا ظهران وهو يقينا فعلا. اذا بطنان مثله من باب حمل الضد - 00:21:05ضَ
على ضده قال المصنف اقول مرة ثانية ارجع الى الدليل الثاني قلت من باب بطنان فعلان حملا على ظهران من باب حمل الضد على ضده وظهران فعلان يقينا ولا وجود لعدم وجود التكرار ولوجود الاشتقاق وهو الظهر - 00:21:33ضَ
فيكون بطنان مثله لماذا ما وجه حملة ضد على الضد هنا؟ قالوا لتنزيلهم. يعني كيف صح ان نحمل الضد على ضده؟ يعني لو قلت كيف صح ان نحمل الضد على ضده؟ لو قلت انا اتفهم ان يحمل النظير على نظيره - 00:22:08ضَ
واتفهم ايضا ان يحمل الفرع على الاصل وان يحمل الاصل على الفرع وفي حمل الاصل على الفرع غرابة الاكثر حمل الفرع في حمل الاصل على الفرع غرابة. نعم موجود لكن الاكثر حمل الفرع على الاصل اقول حمل الضد على الضد اكثر غرابة - 00:22:30ضَ
فكيف صح ان يحمل الضد على ضده؟ يقال انما حملوا الضد على ضده وله نظائر كثيرة لتنزيلهم التناقض منزلة التناسب لماذا لتقارن الاقتران يعني لتقارن المتناقضين في الخطور القلبي في الخطور على البال والوجدان والقلب - 00:22:53ضَ
بشهادة الوجدان قال المصنف ابن الحاجب رحمه الله تعالى في شرحه على شافيته يعني ما الذي يقصد بقوله يعني يعني هو الان يشرح قوله وبطنان فعلان وبطنان فلان مع انه نقيض ظهران. اي - 00:23:25ضَ
هو فعلا لعدم فعلال في ابنية الاسماء مع دليل اخر مع اي مع دليل اخر وهو انه نقيض ظهران قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى في شرحه يعني ان تم - 00:23:57ضَ
اي لدينا هنا دليلا اخر يدل على انهم لم يقصدوا التكرار في بطنان وانما قصدوا الى زيادة الف ونون فاتفق ان كان قبلها قبل النون الاخيرة نون اولى. اذ بطنان - 00:24:22ضَ
هذا الدليل الاخر هو اذ بطمان اسم لباطن الريش. وظهران اسم لظاهر الريش فدل نقيضها اي الذي هو الظهران على انهم قصدوا بالنقيض الاخر قصد الاول قصدوا بالنقيض الاخر الذي هو بطمان - 00:24:44ضَ
وظهران والكلام ما زال لابن الحاجب وظهران فعلا بيقين من اين جاء اليقين؟ من عدم وجود التكرار ليجعله محتمل الفعلان. ومن الاشتقاق مثله يحمل على انه من البطن وزيدت الالف والنون فصادفا - 00:25:12ضَ
التكرار هذا هو المذهب الاول بحجتيه اما المذهب الثاني فبطنان فعلان كالمذهب الاول. الا انه جمع بطن. خلافا للمذهب الاول الذي يقول انه فعلان مفرد المشهور عند ائمة اللغة يعني لو راجعنا المعاجم لو نظرنا في المعاجم - 00:25:39ضَ
المشهور عند ائمة اللغة في بطنان وظهران انهما معا بطنان وظهران جمعا بطن الريح وظهره بطن الريش يجمع على بطنان وطهروا الريف يجمع على ظهران كلاهما على وزن فعلان اختار هذا المذهب اي القول بانه فعلا الا انه جمع - 00:26:16ضَ
الرضي في شرحه على الشافية. والانصاري في شرحه على الشافية وصاحب كفاية المفرطين محمد طاهر وصاحب الاغنية الكافية ابراهيم ابن احمد ابن الملا وصاحب الوثيقة وكمال الدين الفساوية قالوا واما بطنان - 00:26:46ضَ
فليس بمكرر اللام ووجه عدم فعلانيته يعني وجه كونه ليس فعلالا بل فعلا ووجه عدم فعليته انه جمع بطن وليس فعلان من ابنية الجموع اصلا يعني وعلى لؤلؤ فعلال عند اصحاب المذهب الاول ليس من ابنية المفرد - 00:27:14ضَ
معدوم قلت في فعلان في المفرد اقوال ثلاثة. معدوم او نادر او موجود وجودا لا يعتنى به هنا الان فعلال عند اصحاب المذهب الثاني ليس من ابنية الجموع الا انه في المفرد موجود - 00:27:53ضَ
وجودا اما على سبيل الندرة او على سبيل عدم الاعتناء به على سبيل القلة التي لا ترقى الى الاعتناء بهذا المقدار نتكلم عن فعلان وليس فعلان اذا قالوا اصحاب المذهب الثاني هو فعلا - 00:28:16ضَ
وليس فعلا وهو جمع لبطن الريش كما ان ظهرانا جمع لظاهر الريش وظهر بطنه وظهره او باطنه وظاهره لماذا قالوا لما قلنا انه بطنان ليس بمكرر اللام تكريرا قصديا وليس فعلاء بمعنى ليس فعلا - 00:28:41ضَ
الدليل انه جمع بطن فاذا قلنا هو فعلان نكون حملناه على معدوم في ابنية الجموع ففعلال لم يثبت عند اصحاب هذا المذهب الثاني في ابنية دموعي وان فرض عندهم وجوده في المفرد - 00:29:12ضَ
في حين ان فعلا من ابنية الجموع. اذا فعلان ليس من ابنية الجموع. وفعلان من ابنية الجموع فحمل على انه فعلان جمعا لوجود فعلان جمعا ولوجود الاشتقاق الذي هو الزهر والبطن - 00:29:37ضَ
واما فعلان جمعا فمن امثلته قفزان في جمع قفيز وعبدان في جمع عبد وتمران في جمع تمرة وتمر وحمران وسودان وشهبان وشهبان في جمع احمر واسود واشهب ومنه ايضا بيضان في جمع ابيض. بيضان اصله بيضان. فعلان ثم ابدلت الضمة - 00:30:01ضَ
كسرة لتسلم الياء الياء ولتناسب الياء في الوقت نفسه قال ابن الملا في الاغنية الكافية الحق اي عنده انه جمع بطن لا مفرد كما تعطيه عبارة المصنف اي كما هو - 00:30:36ضَ
كما تشعر به عبارة المصنف في قوله وبطنان فعلان مع انه نقيض ظهراني وصلت الى المذهب الثالث من المذاهب في زنة بطنان المذهب الثالث هو اعلان مفرد اي كالمذهب الاول - 00:31:04ضَ
ولكن بنظر مختلف عن انظاري اصحاب المذهب الاول في المذهب الاول هو بطنان مفرد لعدم فعلال في ابنية المفرد وحملا على ظهران الذي هو فعلا يقينا حملا للضد على ضده - 00:31:31ضَ
المذهب الثالث هو فعلان مفرد وليس فعلالا وليس جمعا لكن بنظر مختلف ما هو هذا النظر المختلف بترجيح الكثرة على القلة لا لعدم النظير ولا لندرة نظير صاحب هذا المذهب الثالث هو ناظر الجيش - 00:32:00ضَ
صرح بمذهبه هذا في تمهيد القواعد في شرح تسهيل الفوائد لابن مالك ناظروا الجيش يرجح ان يحكم على بطلان بانه فعلان. لا فعلان لا فعلان بلا ميل لكثرة فعلان وقلة فعلان - 00:32:26ضَ
لا لعدم كما هو مذهب ابن الحاجب ولا لندرة كما اشار اليه بعضهم قال الكلام لي ناظري الجيش بطنان بتقدير ان الكلام ليس بلفظه بل بمعناه القريب من اللفظ يعني ليس حرفيا بل قريب من الحرفي - 00:32:51ضَ
قال ناظر الجيش بطنان بتقدير ان تكون النون المزيدة فيها في بطنان للتكرير الحقيقي القصدي يوجد لذلك الوزن نظير في الاصول وهو شكرا وغفران وغيرهما وبتكرير ان تكون الزيادة لغير التكرير - 00:33:23ضَ
يوجد لها ايضا نظير في الزيادة ولكن نظيرها اذا كانت الزيادة لغير التكرير اكثر من النظير اذا كانت الزيادة للتكرير فرجح الحكم بزيادتها لغير التكرير على الحكم بزيادتها للتكرير وقد رجح ما عضد بكثرة النزير - 00:34:02ضَ
وهو كون الزائد من سألتمونيها لا تكريرا قصديا على ما لم يعضض بكثرة النظير وهو كون الزائد للتكرير القصدي الحقيقي جمال الدين الفساوي في شرحه على الشافية قال هو فعلا - 00:34:37ضَ
لعدم فعلال في ابنية الجموع اصلا وان فرض وجوده في المفرد هو فعلا لعدم فعلان في ابنية الجموع اصلا وان فرض وجوده في ابنية المفرد سيكون بهذا خالف المذهب الاول من وجه - 00:35:06ضَ
ووافقه من وجه اخر بمعنى يمكن ان نعد قول الكمال هذا مذهبا رابعا يلتقي ويفترق مع اصحاب المذهب الاول المذهب الاول هو فعلان لعدم فعلان في المفرد مذهب الكمال هو فعلا - 00:35:43ضَ
لعدم فعلان في الجمع ووجوده على قلة المفرد نعم المذهب الرابع وان شئنا قلنا الخامس اذا اعتددنا بمذهب الكمال الفسوي وعددناه رابعا صارت المذاهب خمسة جواز كونه فعلا جواز كوني بطنان - 00:36:20ضَ
واعلالا لا كلام في ظهران. ظهران فعلان بالنون يقينا. الكلام في بطنان المذهب الرابع اذا جواز كونه فعلالا ايجوز ان يكون فعلانا بالنون ويجوز ان يكون فعلانا. يحتمل الزينتين معا - 00:36:54ضَ
قال الرضي في شرحه على الشافية طبعا وقال صاحب الغنية الكافية ابراهيم بن احمد بن الملا والعبارة للرضي اي اللفظ للرضي ولو كان بطنان. يقول الرضي ولو كان بطنان واحدا - 00:37:16ضَ
لو افترضنا انه واحد وليس جمعا لماذا قال الرضي ولو كان بطنانا واحدة لاني بينت لكم ان المذهب الثانية ومن اصحابه الرضي يرى ان بطنانا جمع وليس واحدا الا ان الرضي قال - 00:37:37ضَ
ولو افترضنا ولو كان بطنانا واحدا لجاز ان يكون فعلانا مكررا اللام للالحاق بقسطاس كما في قرطاط وفسطاط اذا سيكون اعلانا ملحقا لوجود الملحق به وهو قسطاس بالسنين قسطاس وقرطات - 00:37:57ضَ
وفسطاط وصلت الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه وقرطاس ضعيف هذا هو الثبات عنده هو اليقين هو الحجة والدليل الذي استدل به على ان بطنانا فعلا لماذا؟ لعدم فعلال - 00:38:36ضَ
بمعنى لا تعترضن علي بقرطاس فانه ضعيف لا يعتد به سيبقى العدم عدما يبقى عدم فعلان اذا قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه وقرطاس ضعيف ايوا لا يعتد - 00:39:08ضَ
بقرطاس فلا يحمل بطنان عليه لان ضم قاف قرطاس ضعيف لغة والفصيح لغة كسرها قرطاس قال الساكنان اي في قوله ضعيف قرطاس ضعيف وفي هذا الاحتجاج فيه نظر في هذا الكلام نظر - 00:39:37ضَ
لان الملحق يقتضي ثبوت اصل في الجملة وان قل وضعف الملحق يقتضي ثبوت اصل يلحق به في الجملة في المدن في الجملة يعني بغض النظر عن كونه قليلا او ضعيفا - 00:40:06ضَ
فاذا ثبت الملحق به ضعيفا كان او قليلا وجب الحمل عليه. هذا مذهب الساكناني اذا قال ابن الحاجب وقرطاس ضعيف اي هذا هو الثبات الحجة البينة الدليل عندي على ان بطنانا فعلا - 00:40:28ضَ
لا فعلان لانه لا يمكن ان يحمل بطنان على قرطاس فيجعل بطنان مثل قرطاس فعلالا لان قرطاسا ضعيف ومن ثم اعلال معدوم قال الساكنان في كلامه نظر لان الملحق يقتضي - 00:40:49ضَ
ثبوت اصل في الجملة. اي ثبوت اصل بغض النظر عن اتصافه بالقلة او لكثرة او الضعف او غير ذلك قال صاحب كفاية المفرطين محمد طاهر فيه نظر اي في قول ابن الحاجب كذلك لا يقصد في قول - 00:41:18ضَ
الساكناني اذا ساكنان يقال فيه نظر وصاحب كفاية المفرطين ايضا قال فيه نظر في قول ابن الحاجب وقرطاس ضعيف فيه نظر فان فسطاط تم جاء بالضم بلا ضعف يعني يريد ان يقول لابن الحاجب ان لم تعتد - 00:41:48ضَ
بقرطاس يتعين عليك ان تعتد بفسطاط. لان ضم فاءه جاء عن الثقة فصيحا صحيحا بلا ضعف قال الرضي رحمه الله تعالى تعقيبا على وصفي وهذا تعقيب ثالث استدراك ثالث على قول ابن الحاجب وقرطاس ضعيف - 00:42:14ضَ
قال الرضي تعقيبا على وصف قرطاس بالضعف اي وصف الضم بالضعف. وان الفصيح قرطاس قال ولقائل ان يقول قرطاس غير ضعيف وقد قرأ اي بضم قافه في الكتاب العزيز بالكسر والضم - 00:42:43ضَ
وما قيل انها رومية اي لفظة رومية لا يثبت يعني الرضي يقول لك ان تعترض على وصف قرطاس بالضعف لانه غير ضعيف وقد قرأ بكسر ضمه بكسر قافه وبضمه وليس لك ان تعترض بان اللفظة رومية - 00:43:10ضَ
فاذا كانت رومية اذا هي اعجمية ولا يعتد بالاعجمي قال وما قيل ان يعني اعترضت على قولي الرضيع يريد ان يقول ان اعترضت على قولي بان قرطاسا اعجمي والاعجمي لا يعتد به اصلا - 00:43:35ضَ
ان قيل ان لفظة قرطاس رومية قلت لك لم يثبت انها رومية بمعنى الثابت انها عربية ولم يثبت انها رومية او فارسية او غير ذلك يعني يحصد لم يثبت انها اعجمية. رومية كانت او غير او فارسية او ارامية او حبشية الى - 00:43:53ضَ
قال الماغيسي الماغوسي في كنز المطالب الذي هو شرح للشافية بن الحاجب ظاهر كلام ابن جني رحمه الله تعالى وظاهر كلام غيره ان فعلالا فصيح اي هو استدراك رابع اعتراض رابع مخالفة رابعة - 00:44:18ضَ
لقول ابن الحاجب وقرطاس ضعيف او لا وجود لفعلان المفرد على الماغوسي وظاهر كلام ابن جني وغيره ان فعلانا يقصد بضم القاف بضم الفاء بضم اوله فصيح وانه مستعمل ثابت في اللغة - 00:44:56ضَ
وجاء في قول ابي ذئب الغزلي وهو من افصح فصحاء الشعراء العرب قال في رأسي شاهقة انبوبها خسروا دون السماء لها في الجو قرناس قال النون في قرناس اصلية لوقوعها في مقابلة الطاء من قرطاس - 00:45:27ضَ
هنا يريد ان يسوق طريقا يدلل فيه على فصاحة قرطاس فصاحة الضم قال النون في قرناس اصلية لوقوعها في مقابلة من قرطاس وقد جاء فيه اي في قرناس قرناس بكسر القاف - 00:45:55ضَ
النون فيه ايضا اصلية لمقابلتها لطائق قرطاس بكسر القاف. وقد تقدم ان الافصح في قرطاس الكسر على مذهبهم مذهب بعضهم قال هذا كلامه اي كلام ابن جني ثم قال يريد ان يستدل على فصاحة ضم قاف قرطاس وبالتالي عدم فعلان في المفرد - 00:46:17ضَ
قال ولا شك ان القرطاس بكسر القاف افصح من القرطاس بضمها وبالاول قرأ مشاهير الفراء القراء وقد قرأ بالثاني في الشواذ وذكر اهل اللغة ما زلنا نتكلم في قرطاس ذكر اهل اللغة ان القسط قسطا سا - 00:46:49ضَ
والفسطاط والقرطاط بضم الفاء اكثر واشهر من القسطاس والفسطاط والقرطاط بكسرها ومثل هذه الثلاثة قرناس عند ابن جن اي الضم اكثر واشهر الا ترى كيف جعل ضم الفاء فيه اشهر واكثر من كسرها - 00:47:25ضَ
الكلام ما زال لي الماغوسي في كنز المطالب يريد ان يجعل الضم في قرطاس اشهر واكثر وبالتالي افصح وبالتالي يعتد به في ابنية المفرد قال الا تراه يعني الا ترى ابن جني - 00:47:55ضَ
كيف جعل ضم الفاء فيه اشهر واكثر من كسرها ثم قال وبالضم رواه ابو سعيد السكري والباهري وغيرهم على انه لو لم يثبت فعلال لم يكن وجه لضم الفاء في فسطاط - 00:48:18ضَ
يعني ان لم يكن هناك فعلان المفرد ما وجه ضم الفاء في فسطاط وما وجه ضم القاف في قرطات اذا دليل اخر لو لم يثبت فعلان لم يكن وجه لضم الفاء في فسطاط - 00:48:46ضَ
والقافي في قرطاس لان التكرير فيهما انما هو في فسطاط وقرطاط للالحاق بفعلان فاذا كان ثابتا في اللغة العربية فصيحا فينبغي الا يمنع الالحاق به ان ثبت فسطاط وقرطاط فصيحا وغيرهما - 00:49:07ضَ
فينبغي الا يمنع الالحاق به. يعني فلا يجوز لابن الحاجب ان يمنع ان نلحق بطنانا بهما لان الاصل في التكرير ان يعد قصديا حقيقيا ان يحمل على ظاهره ان يكون للالحاق او لغرض معنوي - 00:49:33ضَ
واخراجه عما هو الاصل فيه لا يكون الا بدليل. ولا دليل هنا بل الدليل عكسه وهو وجود الملحق به. وهو فسطاط وقرطاط وغيرهما صرحوا بان الهمزة في قوبا ما زال الكلام للماغوسي - 00:49:58ضَ
وقد صرحوا بان الهمزة في طوباء باسكان الواو وايضا فيه لغة قوى باء بفتح الواو قال وقد صرحوا بان الهمزة في قباء باسكان الواو مبدلة من يعني اصله قباء وانما زيدت - 00:50:24ضَ
اي هذه الياء التي ابدلت همزة للالحاق ببناء فعلان. فقوبى زيدت الياء فيه فوقعت الياء متطرفة بعد الف زائدة ولدينا قاعدة تقول اذا تطرفت الواو او الياء بعد الف زائدة ابدلت الواو او الياء همزة - 00:50:50ضَ
الواو في مثل كساء من كسا يكسو دعاء دعا يدعو رجاء رجاء يرجو خلاء خلايا يخلو صفاء صفاء انما ينمو زكاء زكاء زكاء يزكو علاء على يعلو الياء بناء بنى يبني قضاء قضاء يقضي لواء لواء يلوي كواء كوا يكوي - 00:51:17ضَ
شواء شوا يشوي وقد صرحوا بان الهمزة في قباء باسكان الواو مبدلة من الياء اصله قباي وانما زيدت اي الياء التي ابدلت همزة للالحاق بباب فعلان وقد قدمنا الكلام للماغوسي ان التكرير في فسطاط وقرطاط انما هو للالحاق - 00:51:44ضَ
وعلى هذا فالوجه ان يقول وقد ثبت ان قوبا ايضا فعلان للالحاق فقد وجد فعلال مفردا فاذا الوجه ان يقول ابن الحاجب وقرطاس نادر لا ان يقول وقرطاس ضعيف لماذا الوجه ان يقوله القرطاس النادر - 00:52:14ضَ
لانه هناك قال وسمنان فعلان وخزعان نادر لانه موجود لكن على سبيل الندرة. والان اتضح ان فعلانا موجود على سبيل الندرة فكان ينبغي لابن الحاجب ان يحرر اللفظة وان يقول - 00:52:41ضَ
وقرطاس نادر لا ان يقول وقرطاس ضعيف لان الضعف يعني عدم الاعتدال ومن ثم يعني العدم ثم اقول بعد ان قدمت الاستدراكات على لفظة ضعيف في قول ابن الحاجب وقرطاس ضعيف - 00:53:01ضَ
وضعف قرطاس ادى الى عدم فعلان وعدم فعلان هو الحجة والبينة والدليل الذي جعله ابن الحاجب دليلا على ان فعلا مع الدليل الاخر الذي هو الحمل على النقيض عدم في المفرد وليس في الجمع - 00:53:31ضَ
بعد ذلك اقول القرطاس بكسر القاف. والقرطاس بضمها والقرطاس بفتحها. اذا قرطاس مثلث القاف بالضم والفتح والكسر والف قبل الاخير والقرطس بكسر الاول من غير الف قبل اخير هو الصحيفة من اي شيء كانت - 00:53:57ضَ
وقال الليث اي في العين لانهم ينسبون العين لليث وقال الليث كل اديم ينصب للنضال قرطاس وعن ثعلب عن ابن الاعرابي يقال للناقة وللجارية البيضاء المديدة القامة الفتية قرطاس وقال ابو عمرو - 00:54:32ضَ
يقال للجمل الادمي قرطاس ودابة قرطاسي ايذا كانت او كان هذا الدابة ابيض اللون لا يخالط لونه شية. الشية يعني المقدار القليل من اللون المخالف لمعظم لون الفرس او الجمل - 00:55:04ضَ
يعني ناقة صهباء فيها شيء من السواد فالسواد هي الشية التي خالطت الشهبة وقرأ بضم القاف كما بينت لكم سابقا وبكسرها في قوله تعالى ولو انزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه - 00:55:30ضَ
في ايديهم لقال الذين كفروا منهم ان هذا الا سحر مبين وقيل الكسر اشهر وهي قراءة الجمهور وضمها قراءة ابي معدان الكوفي وفي المعرب للجواليقي وفي شفاء الغليل للخفاجي يقال - 00:55:58ضَ
ان اصله اي اصل قرطاس غير عربي وقد سبق ان ذكرت لكم ان الرضي قال وما قيل انها لغة رومية لم يثبت ومذهب ابن الحاجب رحمه الله تعالى في الشافية - 00:56:26ضَ
وفي شرحها ومذهب عدد من الشراح ان الفصيح كسر القاف من قرطاس وان الضمة لغة ضعيفة وصلت الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه مع انه نقيض ظهران - 00:56:46ضَ
المعية هنا معية مضافة الى الدليل الاول. اي هذا الدليل الثاني على ان على ان بطنانا اعلان الدليل الاول عدم فعلان في المفرد والدليل الثاني ان ظهرانا الذي هو نقيض بطنان من حيث المعنى - 00:57:07ضَ
عكسه من حيث المعنى ظهران يقينا فعلا لعدم تكرار النون وللإشتقاق سواء اكان مفردا اسما لباطن لظاهر الريش او ظهر ذي ام كان جمعا لظهر الريف او ظاهر الريف كما قلت اذا هذا الدليل الثاني عند ابن الحاجب وعند من وافقه من باب حمل النظير على النظير. لما كان ظهران يقينا - 00:57:35ضَ
اعلانا اذا بطنان مثله من باب حمل النقيض على النقيض لما بينت لما سبق ام بينت لانه اه ما بين النقيضين من التناسب والتلازم وانه اذا ذكر النقيض جال في الخاطر والبال. توارد سريعا الى الخاطر - 00:58:14ضَ
والبال نقيضه قال الساكنان فيه نظر اي في جعله او في الاعتداد بهذا الدليل الثاني في عد النقيض هذا التناقض في عده دليلا ثانيا حجة ثانية. قال الساكنان فيه نظر - 00:58:35ضَ
حمل النقيض او الاعتداد بهذا التناقض دليلا على ان بطنانا فعلان قال فيه نظر في هذا التناقض لان التكرار يقتضي تعبير الاصل فلا وجه للحمل. اي لان التكرار يقتضي ان يحمل على انه اصلي حقيقي وليس صوريا اتفاقيا - 00:59:01ضَ
فلا وجه اذا فاذا هكذا اقتضى التكرار لم يعد من داع من وجه للحمل على ظهران لاننا بحسب الاصل بحسب اصل ما يقتضيه التكرار حملنا على انه اعلال ولن نحتاج الى - 00:59:34ضَ
التدليل على انه فعلان لانه سنكون بهذا خالفنا ما يقتضيه الاصل وقال الكمال ولا يخفى اي الاستدلال بالتناقض اي حمل النقيض على النقيض ولا يخفى انه وجه ضعيف في العدول عن الظاهر - 00:59:57ضَ
لا يخفى ان جعله وجها يقتضي العدول عن الظاهر هو وجه ضعيف فهو اي هذا التناقض حمل النقيض على النقيض كالمستأنس به وليس وجها قائما برأسه هو كالمؤيدين للوجه الاول وليس وجها ثانيا - 01:00:22ضَ
علي كمال ساقرأ عبارة الكمال مرة ثانية قال ولا يخفى اي حمل النقيض على النقيض او الاعتداد بالتناقض. وما مر من ان التناقض كالتناسب لانه يستدعي النظير وسرعة الخطور في البال الى اخره. قال ولا يخفى انه وجه ضعيف في العدول عن الظاهر - 01:00:52ضَ
فهو اي هذا الاعتداد بالتناقض وهذا الحمل للنظير على النظير ليس وجها قائما برأسه فهو كالمؤيد للوجه اول وليس وجها ثانيا مرة ثانية يقصد الكمال ان هذا الحمل على النقيض ضعيف - 01:01:15ضَ
لا يقوى ليكون دليلا ثانيا يستدل به على كون بطنان فعلا بل هو كالمقوي المؤيد للدليل الاولي وليس دليلا ثانيا وقال اليزيدي ايضا فيه نظر قال اليزي فيه نظر اي هذا الاعتداد بالتناقض وهذا الحمل - 01:01:37ضَ
اذا الساكنان يقال فيه نظر. وكمال الدين الفسوي قال فيه نظر واليزدي ايضا قال فيه نظر ما النظر الذي عند اليزدي؟ قال اليزدي وفيه نظر لان التضاد امر معنوي وهذا التضاد الذي هو امر معنوي - 01:02:13ضَ
لا يوجب بين اتحاد بنائهما لفظا يعني ان اعتدت به معنى فان الاعتداد به معنى لا يوجب لا يتفرع عنه لا يقتضي لا يحتم الاتحاد وزنا وفيه نظر لان التضاد امر معنوي. وهو اي التضاد لا يوجب بين الضدين احتمال بنائه - 01:02:34ضَ
اتحاد بنائهما لفظا يعني هذا التضاد معنى لا يجب ان يكون وزن بطنان كوزن ظهران لا يوجب اتحاد بنائهما لفظا كما في الحياة والممات الحياة والممات ضدان معنى مختلفان وزنا - 01:03:08ضَ
قال فانه لا يقال زينتهما واحدة اي زينة الحياة والممات لان احدهما ضد الاخر لا تستطيع ان تقول لان احدهما ضد الاخر اذا الزنة واحدة ثم قال اليزيدي ما زال الكلام لليزدي قال والاحسن في مثل هذا الموضع - 01:03:34ضَ
الاستدلال بغلبة الاوزان والحمل على الغالب منها اي مرة ثانية اطنان فعلا لا فعلان لغلبة الزنا وليس لعدم الزنا اذا مرة ثانية قال اليزيدي رحمه الله تعالى واحسن اليه من اعظم شروح الشافية شرح لي الزي - 01:03:56ضَ
وفيه كثير مما ليس في غيره. قال والاحسن في هذا الموضع في هذه المسألة في مسألة بطلان الاستدلال بغلبة الاوزان والحمل على الغالب منها فمن هذا اي من هنا بالاستدلال بغلبة الاوزان يعلم ان بطنانا ليس بفعلان - 01:04:32ضَ
لا يقال لا تعترضن على قولي هذا لا يقال يجوز ان يكون ملحقا بقرطاس فيكون فعلالا كما ان جلبابا فعلال لاني اقول وجود الملحق موقوف على وجود الملحق به ولم يثبت - 01:04:57ضَ
وان سلم ثبوته اي الملحق به فهو مغلوب مغلوب اي امثلته قليلة جدا جدا فيؤخذ بغلبة الامثال والغلبة ان ما اخره الف ونون فعلان الاغلب فيما اخره الف ونون مما هو مضموم الفاء ساكن العين هو فعلان واللا فعلان - 01:05:25ضَ
قال صاحب الاغنية الكافية ابراهيم بن الملا ايضا تعقيبا على هذا الدليل الثاني او على ما جعله ابن الحاجب دليلا ثانيا قال ان قيل التضاد امر معنوي لا يوجب اتحاد بناء الضدين لفظا - 01:05:58ضَ
فلا يقال ان زنة الحياة والممات واحدة لتضاده لتضادهما ان قلت مثل هذا هذا الذي ساقه ان قلت كذا قلت ان الضد هذا طريق يمشي به صاحب الغنية تعليلا كيف كيف يحمل الضد لكيفية حمل الضد على الضد - 01:06:20ضَ
وتعليل لما بين الضدين من التناسق قال ان قلت كذا قلت ان الضد لما كان اسرع خطورا بالبال مع ضده. يعني عندما تذكر الادب تستحرض تستحضر الاسود مباشرة عندما تذكر القصيرة تستحضر الطويلة عندما - 01:06:52ضَ
تذكر آآ الخسيسة تستحضر الكريم. عندما تذكر البخيل تستحضر الكريم عندما تذكر الجبانة تستحضر الشجاع قال ان قلت ان التضاد امر معنوي لا يجب اتحاد بنائي الضدين لفظا لا يجب اتحاد بناء ضدين لفظا فلا يقال ان زنة الممات والحياة واحدة. لتضادهما - 01:07:20ضَ
قلت ان الضب لما كان اسرع خطورا بالبال مع ضده اسرع خطورا بالبال مع ضده كلاهما سيخطران بالبال من سائر المغايرات يعني التغاير بينها ليست ضدية قال قلت ان الضد لما كان اسرع خطورا بالبال مع ضده من سائر المغايرات التي لا لا تضاده - 01:07:51ضَ
بشهادة وجداني صح لهذا الجامع جامع الخطور معا المشترك بينهما تنزيلهما منزلة المثلين في حمل احد الضدين على الاخر في حكم ما حمل النظير فيه على نظيره الا ترى قولهم - 01:08:28ضَ
صحى الموتان اي انظر الى قولهم صح الموتان صحة يعني صحة الواو ولم تبدل الفا. فلم يقل الماتان الموتان مع قيام مقتضى الاعلال فيه. وهو تحرك الواو وانفتاح ما قبلها. ومعلوم ان - 01:08:52ضَ
واوا او الياء اذا تحركت وانفتح ما قبلها ابدلت الفا قال الا ترى قولهم صح الموتان مع قيام مقتضى الاعلان حملا له على ضده الحيوان يعني لما صحت الواو في الحيوان - 01:09:13ضَ
في الموتان صحة الواو في الحيواني لان بعدها ساكن وهو الالف ومعلوم انه من شروط وقيود ابدال الواو او الياء الفا ان يتحرك ما بعدها وان ينفتح ما قبلها. فلما صحت - 01:09:39ضَ
واو في الحيوان صححوها في الموتان. من باب حمل الضد على ضده. قال بل نحن بل ما نحن فيه الذي هو حمل بطنان على ظهران بل ما نحن فيه احرى بالقبول لانه حكم لفظي - 01:10:00ضَ
وقال الرضي وصاحب كفاية المفرطين محمد طاهر وابن الملا ابراهيم بن احمد في الغنة الكافية الظاهر ان المصنف حمل بطنانا وظهرانا بنى مذهبه على ان بطنانا وظهرانا مفردان ثم قالوا اي الرضي - 01:10:23ضَ
وصاحب كفاية المفرطين وصاحب الغنية الكافية. ولو جعلهما اي المصنف جعل بطنانا وظهرانا جمعين لم يحتج الى ما ذكر لان فعلالا ليس من ابنية الجموع بهذا اكون قد انهيت الكلام - 01:10:54ضَ
فيما يتعلق في زينة ما وقع مكررا تكريرا حمل على ظاهره واعتد به وعد تكريرا قصديا حقيقيا او ما كانت صورته صورة التكرار الا انه جاء هكذا اتفاقا ولم يقصد التكرار فيه - 01:11:22ضَ
ففي النوع الاول التكرار الحقيقي يوزن الثاني من المكرر بما يعبر به عن الاول من فاء او عين او لام والثاني وهو ماسورته سورة التكرار الا انه هكذا وقع اتفاقا ولم يقصد التكرار يوزن الثاني - 01:11:51ضَ
من المثلين بلفظه في الميزان نكتفي بهذا المقدار وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 01:12:15ضَ