شرح الشافية لابن الحاجب أ.د حسن العثمان
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم بك استعين وعليك اتوكل واعتمد. اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله - 00:00:01ضَ
اجمعين اما بعد كلامنا في هذا اللقاء باذن الله تعالى سيكون في النوع الثاني من الانواع التي يرتكب الخليل رحمه الله تعالى فيها القلب المكانية دليل جديد من ادلة القول بالقلب المكاني - 00:00:33ضَ
لاننا قلنا ان ابن الحاجب رحمه الله تعالى يقول ويعرف القلب باصله اي هذا الدليل الاول وبامثلة اشتقاقه هذا الثاني وبصحته هذا الثالث وبقلة استعماله هذا الرابع وبأداء تركه الى اجتماع همزتين هذا هو الخامس وما زلنا نتكلم فيه - 00:01:14ضَ
والسادس الذي سيكون ايضا في هذا اللقاء باذن الله تعالى او الى منع الصرف يعني وبأداء تركه الى اجتماع همزتين او الى منع الصرف بغير علة على الاصح الان تكملة للدليل الخامس من ادلة القلب - 00:01:45ضَ
قلت ان الخليل رحمه الله تعالى يرتكب القلب او يقول بالقلب المكاني في انواع خمسة من الكلام مضى وانقطع النوع الاول منها وهو في اسم الفاعل من الثلاثي الاجوف بنوعيه الواوي واليائي المهموم - 00:02:07ضَ
كما في مثل جاء وناء وشاء وشاء الى اخره النوع الثاني من الانواع التي يرتكب فيها الخليل رحمه الله تعالى القلب النوع الثاني هو في جمع فاعلة اذا الاول كان في اسم الفاعل - 00:02:27ضَ
ليس في جمع في اسم الفاعل من الفعل الثلاثي المجرد الاجوف واويا كان او يائيا المهموز النوع الثاني في جمع فاعلة التي هي مؤنث فاعل الذي هو من النوع الاول - 00:02:56ضَ
في جمع فاعلة التي هي اسم الفاعل من الاجوف الواوي اوليائي المهموز اللامي. طبعا الثلاثي من الفعل الثلاثي الاجوفي المهموز اللام في جمعه على صورة وصيغة منتهى الجموع يعني ليس في جمعه - 00:03:17ضَ
على اي وزن من اوزان الجموع بل على طريقة صيغة منتهى الجموع حتى نعرف كيف نجمع قبل ان اخوض في هذه المسألة لكي نجمع على صورة منتهى الجموع او على صيغة منتهى الجموع - 00:03:42ضَ
هناك اعمال اربعة عامة في كل مفرد كل مفرد نريد ان نجمعه على صيغة منتهى الجموع هناك اربعة عامة ثم بعض المفردات تزاد فوق الاربعة العامة اعمال خاصة بحسب النوع الخاص لهذا المفرد. ان كان المفرد من هذا النوع الخاص هناك عمل خاص به - 00:04:04ضَ
ان كان من هذا النوع هناك عمل اضافي وهكذا اما الاعمال الاربعة نريد ان نجمع فاعلة بالطبع تحذف التاء المفرد تحذف وهذه ليست من الاعمال العامة التي ستقال لان المفرد قد لا تكون فيه تاء - 00:04:36ضَ
ان كانت هناك تاء حذفت فصارت عملا خامسا اذا في جمع فاعلة حذفنا التاء وهذه ليست من العامة الاعمال الاربعة العام. لانه ليس كل مفرد فيه تاء ان كانت فيه تاء حذفت عند الجمع - 00:05:06ضَ
ثم الاربعة العامة ما هي؟ سنفتح اول المفرد ونفتح الثاني المفرد ونزيد ياء آآ نزيد الفا ثالثة ساكنة هي الف صيغة منتهى الجموع يعني هي التي ستدل هذه الف معنى - 00:05:26ضَ
هذه الالف هي التي دلت على ان هذا المفرد صار جمعا على صيغة منتهى الجمال اذا نفتح الاول نفتح الثاني نزيد الفا ثالثة ساكنة هي الف صيغة منتهى الجموع نكس - 00:05:49ضَ
الحرف الذي بعد الالف ان لم يكن مكسورا في الاصل كسرناه هذه اعمال اربعة نأتي الى جاء يجيء فهو جاء. وهي جايئة هي جائي اه على طريق سيبويه وعلى طريق الخليل - 00:06:04ضَ
في جمع جايئة في جمع فاعلة من جاء ستكون النهاية جوائز على زنة فوال فوال عند الخليل فواع عند سيبويه ولكن طريق الخليل يختلف عن طريق سيبويه الخليل يقول بالقلب المكني كما قاله في اسم الفاعل للواحد المذكر جاء يجيء فهو جاي ثم جاء ايون بالقليل المكاني ثم - 00:06:39ضَ
كائن الخليل سيرتكب القلب هنا ايضا لن يرتكب القلب ساحكي طريقة سيبويه ولا قلب فيه. ثم احكي طريق الخليل وفيه قلب سيبويه يقول جايئة فيقال وقعت الياء عينا بعد الف فاعلة. يعني بعد الف اسم الفاعل - 00:07:12ضَ
وهذه الياء التي وقعت عينا بعد الف اسم الفاعل قد اعلت في المفرد بابدالها همزة بابدالها اليفا. اذا يجب ان تبدل هنا اليفا فنقول جايئة ثم نبدل الياء الفا تلتقي الفان - 00:07:40ضَ
ونبدل الالف الثانية همزة كما حكينا في اللقاء الماضي. فتصبح جائية ايات فيقال التقت همزتان طرفا ستقول لي كيف طرفا والتاء تاء التأنيث موجودة جائعة. اذا الهمزتان هنا حشو وليستا طرفا. فيقال تاء - 00:08:00ضَ
التأنيث هنا طارئة عارضة ليست ثابتة فلا يعتد بها لا يعتد بالطارئ العارض الزائري بدليل انها لو اتيت باسم الفاعل الواحد المذكر لا توجد تاء اذا هنا الهمزتان ليستا طرفا حقيقة بل هما كالطرف لان الطرف الذي هو - 00:08:26ضَ
والتاء لا يعتد به لانه زائد عارض اذا التقت همزتان فيما هما همزتان كالطرف فيما وقعتا فيه كالطرف والقاعدة تقول اذا التقت همزتان طرفا او كالطراف ستقولون لي لما لم تقل في اللقاء الماضي او كالطرف - 00:08:51ضَ
لم اقل لانه ما جاء وقته كي لا اشوش عليكم. الان جاء وقته اذا اذا التقت همزتان طرفا او كالطرف ان كان الطرف من النوع الذي لا يعتد به كأنه ليس موجودا - 00:09:21ضَ
ستبدل الثانية ياء اذا صار كان جايئة ثم جائيئة ثم جاء ايات في جائية اذا جمعناه سنقول في الصورة الاولى جاء نجمع فنقول جايي جوايي رمينا التاء فالتقعت الياء فوقعت الياء عينا - 00:09:38ضَ
بعد الف صيغة منتهى الجموع يقال لدينا قاعدة تقول اذا وقعت الواو او الياء عينا اذا كانت الواو او الياء عينا بعد الف صيغة منتهى الجموع وقد اعلت هذه الواو او الياء في المفرد وقد اعلت في المفرد كما سمعتم حكيت لكم جايئة - 00:10:18ضَ
جائيئة ثم جائية. لذلك حكيت المفرد يعني مفرد وقع في اعلان جايئة جائيئة جائية اذا الياء اعلت في المفرد فيجب ان تعلى في الهم في الجمع. اذا ثم تبدل الياء الفا ثم تبدل الالف همزة فنقول جوائ او - 00:10:49ضَ
ثم يقال في جواء التقت همزتان طرفا وكانت الثانية طرفا بعد كسرته وتقول اذا التقت همزتان طرفا بعد كسرة اذا التقت همزتان طرفا وكانت الثانية بعد كسرة فيجب ان تبذل الثانية ياء فابدلت الثانية ياء فصار جوا اي يو - 00:11:14ضَ
طبعا ليس جوائيون لانه ممنوع من الصرف ثم يعل اعلال قاض بحذف الياء فنقول جوائن تقول لي كيف اعلنته اعلان قاض ونحن نعلم ان سبب الاعلال في قاض اصله قاضي بياء مضموم بعدها نون - 00:11:44ضَ
النون التي هي التنوين. التنوين نون ساكنة تنطق لفظا ولا تكتب. اذا اصل قاضي استثقل العرب الضمة على الياء وحذفوا الضمة ضمة الياء فصار قاضي ياء ساكنة ونون ساكنة التقى ساكنان - 00:12:16ضَ
والقاعدة تقول اذا التقى ساكنان والاول علة يحذف الاول. الذي هو الياء. فحذف الاول فبقي قاض بضاض بعدها ن ولكن هذه النون التي هي التنوين تنطق ولا تكتب وحذفت النون خطا ورمز لها بتكرار الكسرة. ولكن في جوايا لا يوجد تنوين - 00:12:41ضَ
فلما حذفوا الياء؟ يعني ليس هناك مقتض لحذف الياء فيقال هذا كلام صحيح. انما حذفوا الياء اعتباطا حذفا اعتباطيا. يعني بلا داع صرفي يوجب الحذف حذفوها فقط فردا للباب على وتيرة واحدة. ما معنى طردا للباب على وتيرة واحدة - 00:13:10ضَ
لان صورته صورة المنقوص كصورة قاضي القاضي. الجوائز القاضي السورة اللفظية واحدة وفي قاض اعل بالحذف منقوص اعل بحذفيائه فاذا هذا منقوص ايضا ولكن مقتضي اعلانه بحذف الياء ليس موجودا - 00:13:36ضَ
صرفيا لكنهم حذفوه حذفوا الياء اعتباطا بلا مقتض صرفي لتكون الصورة اللفظية كصورة قاض هذا ما يسمى طردا للباب يعني لباب المنقوص لكي يضطرد يمشي كل المنقوص على صورة واحدة صورة حذف الاخير - 00:14:09ضَ
ما قبله على زنة فواع عند سي بويه طيب ان شاء على مذهب سيبويه آآ نسيت ان اقول امرا تذكرت انا اريد ان اجمع شاء يشاء فهي شيئة فيقال نعم شيئة جايئة - 00:14:29ضَ
الف شيئة جايئة هي الف فاعل. الف اسم الفاعل لكن في صيغة منتهى الجموع نقول مثل كاتبة كواتب. شاعرة شواعر. حاملة حوامل حاضرة حاضر قارئة قوارئ طاردة طوارد في كواكب شواعر الالف معروفة. الف صيغة منتهى الجموع - 00:15:07ضَ
هذه كاتبة وهن كواكب هذه شاعرة فهن شواعر طيب في كواتب شواعر الالف الثالثة الف سيرة منتهى الجموع يعني الف نحن زدناها. لكي نحول المفرد الى صيغة منتهى الجموع ففي كواتب اين الف المفرد كاتبة - 00:15:41ضَ
وما هذه الواو في شواعر وكواكب نقول هذه الواو في جمع شاعرة على شواعر كاتبة على كواتب هذه الواو هي الالف التي في المفرد لماذا ابدلت الف كاتبة واوا فقيل كواتب - 00:16:04ضَ
لا تظن ان كواتب الالف الف كواتب هي الف كاتبة الف كواتب هي الف صيغة منتهى الجموع وواو كواتب هي الف كاتبة. ابدلت الالف واوا لماذا ابدلت الالف واوا لانني في بداية اللقاء قلت - 00:16:24ضَ
هناك اعمال اربعة عامة فتح الاول فتح الثاني حينما اردنا ان نفتح الثانية من كاتبة شيئة جايئة. اردنا ان نفتح الثانية وجدنا الثانية الفا. الف كاتبة الف شيئة الف جايئة. والالف لا تقبل الفتحة ولا الضمة ولا الكسرة - 00:16:44ضَ
ولدينا قاعدة تقول يجب فتح الثاني. ولدينا قاعدة تقول هذا الثاني لا يفتح ولا يضم ولا يكسر لانه الف والالف لا تكون الا ساكنة ما الحل الحل ابدال الالف حرفا - 00:17:08ضَ
يقبل الفتحة فابدلت واوا ستقول لي طالما ابدلت واوا من اجل ان وتقبل الحركة لماذا لم تبدى الياء يقولون ان الاكثر هو ابدال الالف واوا. ابدال الالف واوا اكثر من ابدال الالف ياء - 00:17:26ضَ
والقاعدة تقول الحمل على الاكثر هو الاولى. انت تريد ان تبدل فابدل الى ما هو الاكثر وجودا. والاكثر وجودا ابدال الالف واوا طبعا لا نستطيع ان نبدل الى حرف صحيح ان نبدل الالف الى قاف كاف لام ميم نون. لانه ستلتبس الاصول - 00:17:47ضَ
الابدال الى صحيح نادر جدا قليل جدا وموجود في الابدال اللغوي فقط والكثير هو الابدال في حروف العلة من اجل ذلك ابدلوا الالف واظا اذا جوائ الواو في جوائز هي - 00:18:08ضَ
وجايئة جوائ ثم ثم جوائز ثم جوائز وفي شايئة شاء يشاء اصله شياء فهي شيئة ثم نقول الواو مبدلة من الف شاي الشوايء ثم شوائي او ثم شوائي ثم هذا الطريق السيواوي على زنة فواع ولا قلب مكانيا فيه - 00:18:30ضَ
اما طريق الخليل ومن وافقه فيقول جايئة ثم يقلب ثم يجمع فيقول جوا لابدال الالف واوا وزيادة الف صيغة منتهى الجموع جواي او فواعل ثم يقلب مكانيا فيقول جواب طبعا - 00:19:07ضَ
ثم يقلب مكانيا فيقول جوائ يو ثم يعل جوائن على زنة فوال. طريق الخليل اقصر من طريق سيبويه بعمل واحد بخطوة واحدة اذا دواء على مذهب سيبويه فواعن على مذهب الخليل - 00:19:36ضَ
يقال هنا قد يرجح مذهب الخليل بانه لم يؤدي الى اجتماع همزتين ولم يؤدي الى توالي اعلالين وهو اقصر بخطوة فيجاب عنه بما اجيب سابقا فيقال نعم ادى الى ارتكابهم الى اجتماع همزتين ولكنه - 00:20:00ضَ
اجتماع طارئ ونعم ادى الى توالي اعلانين ولكنه ليس من النوع المحذور ثم كونه اقصر بخطوة هذا لا يرجحه لان فيه ارتكابا لخلاف القياس وهو القلب المكاني النوع الثالث من انواع - 00:20:28ضَ
ما يقول فيه الخليل بالقلب المكاني النوع الثالث هو في جمع ما كان مثل خطيئة اقول ليس خطيئة مثل خطيئة جمعا على صيغة منتهى الجمال المقصود بمثل خطيئة هو المفرد - 00:20:53ضَ
الذي لامه همزة وقبلها قبل الهمزة مادة زائدة مادة زائدة. طبعا مادة زائدة هذه المادة قد تكون واوا ساكنة زائدة وقد تكون الفا ساكنة زائدة طالما هي مادة طالما قلنا هي مادة اذا هي الف او واو او ياء - 00:21:25ضَ
وهي ساكنة لان المادة لا تكون الا ساكنة واللين ايضا لا يكون الا ساكنا العلة تكون متحركة نرجع الى لو جمعنا مسل خطيئة مسل خطيئة يعني خطيئة بريئة جريئة دنيئة بذيئة مليئة - 00:21:57ضَ
نسيئة على صيغة منتهى الجموع سنطبق القاعدة ما هي القاعدة بالطبع التاء اولا ستحذف. تاء جريئة بريئة دنيئة الى اخره ثم بعد ذلك الباقي سنفتح الاول نفتح الثاني نزيد الفا ثالثة ساكنة - 00:22:23ضَ
نكسر ما بعدها هذه الاعمال الاربعة كما قلنا في اللقاء الماضي في طريقي جمع خطيئة الصورة النهائية خطايا لكن في جمع خطيئة وقولنا خطايا مذاهب ثلاثة المذهب الاول طريق سيبويه مذهب سيبويه ولا قلب فيه - 00:22:54ضَ
المذهب الثاني مذهب الخليل وفيه قلب المكان ساحكي طريقة سيبويه في طريق سيبويه نقول خطأ اي او. تذكروا ان الياء في خطيئة مدت زائدة وليست عين الكلمة يعني خطيئة تختلف عن - 00:23:22ضَ
جمعي اسم الفاعل شيئة من شاء يشاء فهو شيء الطريق كما قلنا شيئة الياء عين الكلمة اما في خطيئة جريئة بذيئة الياء مادة ساكنة زائدة. لان خطيئة من الخطأ خاء طاء همزة بريئة من - 00:23:51ضَ
اتي باء راء همزة جريئة من الجرأة. جيم راء همزة اذا نقول خطأ يي او فتحنا الاول الخاء فتحنا الثاني الطاء زدنا الفا ثالثة ساكنة كسرنا ما بعدها وهو الياء التي كانت مدة ساكنة زائدة - 00:24:14ضَ
الان صارت عندنا صورة خطايا لدينا قاعدة تقول اذا وقعت الياء بعد الف صيغة منتهى الجموع وكانت هذه الياء ساكنة زائدة في المفرد في شيئة يقال وكان وقد اعلت وقعت الياء عينا بعد الف صيغة منتهى الجموع وهذه العين قد اعلت في - 00:24:41ضَ
اذا يجب ان تعلى في الجمع هنا نقول وقعت الياء بعد الف صيغة منتهى الجموع. وهذه الياء كانت في المفرد مدتا طبعا مادة يكفي ما في داعي ان نقول ساكنة - 00:25:13ضَ
لان كل مد ساكنا مادة زائدة لان المادة قد تكون ساكنة وقد تكون زائدة قد تكون اصلية وقد تكون زائدة اذا نقول في وقاعة الياء ومثله جرائ وفي جمع بذيئ بذائ دنيئة دنايئ - 00:25:27ضَ
وقعت الياء بعد الف صيغة منتهى الجموع وكانت هذه الياء مدتا ساكنة زائدة في المفرد ولدينا قاعدة تقول اذا وقعت الياء بعد الف صيغة منتهى الجموع وقد كانت هذه الياء في المفرد مدتا ساكنة زائدة - 00:25:52ضَ
اذا يجب ابدال الياء همزة. وهذا موضع من مواضع ابدال الياء همزة على سبيل الوضوء وصارت خطائي في خطأ تشبه صورة جائرة جائع يقال في خطائي اجتمعت همزتان طرفا وقبل الثانية منهما كسرة - 00:26:11ضَ
ولدينا قاعدة تقول اذا اجتمعت همزتان طرفا والثانية منهما بعد كسرة يجب ابدال الثانية ياء وابدلت ثانية همزتي خطأ ابدلت ياء فصار خطأ خطأ ايه يو استثقل العرب الضمة على الياء - 00:26:40ضَ
وارادوا تخفيف الياء بابدالها الفا والياء لا يمكن ان تبدل اليفا الا اذا تحركت وانفتح ما قبلها اذا نحن وصلنا الى صورة خطأ اي يو ارادوا ان يخففوا اللفظ بابدال الياء الفا - 00:27:07ضَ
لكن الياء متحركة نعم وما قبلها مكسور ولا تبدل الياء الفا الا اذا تحركت وانفتح ما قبلها من اجل ذلك ابدلوا الكسرة التي قبل خطائي قبل الياء فتحة لكي يتمكنوا من ابدال الياء اليفا - 00:27:30ضَ
خسارة خطأ ايو الان يقال تحركت الياء في خطأ وانفتح ما قبلها وابدلت الياء الفا فصار خطاءا لما صار خطأ صارت لدينا الفان بينهما همزة والهمزة تشبه الالفة وقالوا كرهوا ما يشبه صورة اجتماع ثلاث اليفات - 00:27:48ضَ
كانه هناك الف والف والف لان الهمزة اخت الالف تشبهها اذا فكرهوا ما يشبه اجتماع ثلاث الفات فادلوا الهمزة التي في الوسط ياء تخلصا من سورة ما يشبه اجتماع ثلاث الفات فصار خطايا - 00:28:20ضَ
ما الوزن؟ الوزن فعائل وتقول كيف خطايا اقول لان الياء في خطايا خطايا خطايا خطايا التي ابدلت همزة في خطأ ياء زائدة يعني لو سألتكم ما وزن قائل بائع يقولون فاعل - 00:28:46ضَ
ولا تقولون فائل لماذا قلت فاعل لان الواو في قائل حرف اصلي ابدل همزة ولان الياء في قائل حرف اصلي ابدل همزة ولكن الهمزة في خطأ يا اون زائدة والزائد في الميزان - 00:29:26ضَ
الزائد في الميزان ينطق بلفظه خطايا خطاياه اذا طيب خطايا الف. طيب عرفنا تقول عرفنا لماذا هو فعائل لان الياء ابدلت همزة والياء زائدة والزائد لما صارت فعائل ستبقى همزة لان الزائد ينطق بلفظه يكتب بلفظه - 00:29:55ضَ
طيب ستقولون خطايا الالف في خطايا هي اللام هي الهمزة التي ابدلت اني يا فندم طيب طيب لماذا لم نقل يقال لان الالف حرف اصلي والحرف الاصلي يوزن بما يقابله من فاء او عين او لام. كما نقول في قال فعل ولا نقول فعل. طبعا في مذهب الجمهور مذهب ابي علي - 00:30:28ضَ
آآ مذهب عبد القاهر الجورجاني واجازه الرضي يجوز ان نقول في قال فعل وفي باع فالة ولكن الجمهور في قال فعل وفي باعة فعل اذا الالف المبدلة من واو او ياء اصلية - 00:31:14ضَ
يقابل بما يقابل هذه الالفة الاصلية من فاء او عين او لام. والذي يقابل الف خطايا هو اللام لانها الهمزة. ولذلك قيل فعائل اذا اقول احكي طريق سيبويه مرة ثانية - 00:31:29ضَ
برمي التاء ثم خطائي او ثم خطائي يو ايه ارادوا ابدال الياء التي هي لام الكلمة المبدلة من الهمزة الفا ولا تبدل الياء الفا الا اذا تحركت وانفتح ما قبلها من اجل ذلك ابدلوا الكسرة قبلها - 00:31:51ضَ
كسرة خطائي او فتحة صار خطأ يقال الان تحركت الياء وانفتح ما قبله فصارت خطأ ثم بعد ذلك كرهوا ما يشبه صورة اجتماعي اه كرهوا صورة ما يشبه اجتماع ثلاث الفات فابدلوا الهمزة - 00:32:19ضَ
فقالوا خطايا على زنة فعائل طبعا هناك امور يجب التنبه اليها انه في الميزان الصرفي هناك امور تراعى في الميزان وامور لا تراعى اذا هذا طريق سيبويه اعد الاعمال خطايا - 00:32:42ضَ
خطأ خطأ خطايا اعمال ستة على طريق سيبويه طريق الخليل سيكون اقصر بخطوة لانه سيقلب مكانيا على طريق الخليل ثم يقلب مكانيا فيقول خطائي ليه اذا الخليل سيقول هكذا ثم يقول - 00:33:04ضَ
ثم باقي طريق سيبويه. ما معنى ثم باقي طريق سيبوي يعني في خطأ ايو استثقلوا الضمة على الياء ارادوا ان يخففوا اللفظ بابدال الياء الفا لا يمكن ان تبدل الياء الفا - 00:33:59ضَ
الا اذا تحركت وانفتح ما قبلها والواقع انها متحركة ولكن ما قبلها مكسور. لذلك ابدلوا الكسرة التي قبلها فتحة. فصارت ثم باقي الطريق نفسه اذا خطأ على طريق سيم الخليلي خطاي او خطأ ايو خطأ - 00:34:17ضَ
ثم خطأ ثم خطايا باعمال خمسة فقط. ولكنه ارتكب القلب المكاني قصر الطريق خطوة واحدة وارتكب القلب المكانية فوزن خطايا على مذهب الخليل فعالا لماذا فعالة لان الياء في خطايا - 00:34:39ضَ
هي الهمزة التي تقدمت هي الاصلية ولذلك وزنها باللام والالف في فعالة هي الياء الزائدة التي نقلت الى موضع اللام اذا خطايا عند سيبويه فعائل خطايا عند الخليل فعال. لا - 00:35:09ضَ
الطريق الثالث في جمع خطيئة على خطايا حكاه ابو حيان وقال هو طريق بعض الكوفيين وبعضهم قال بعض الائمة قال هذا البعض المقصود هو الفراء هل فراء يقول خطايا تعال - 00:35:31ضَ
نتيجة الخليل ولكنه لم يرتكب القلب المكاني فيه كيف هذا؟ قال كيف حكى الفراء او هذا البعض من الكوفيين؟ كيف كيف صارت عنده خطيئة على خطايا فعالة كالخليل من غير ارتكاب القلب كالخليل - 00:35:58ضَ
قال لان خطيئة فعيلة فتشبه فعيلة من مهموز اللام وتشبه فعيلة مين غير مهموز اللام كمطية ورقية وحنية وثرية نقول في جمع سرية سرايا في جمع مطية وهي ما يمتطع ما يركب مطايا في جمع حنية - 00:36:18ضَ
حنايا في جمع خلية اذا قال خطيئة من المهموز اللامي تشبه هي فعيلة وزنها فعيلة مهموزة اللام والياء زائدة تشبه فعيلة التي ياءها زائدة ولكنها معتلة اللام بالواو او الياء وليست مهموزة اللام - 00:36:53ضَ
والمعروف ان فعيلة من معتل اللام بالواو او الياء يجمع على فعالة. كما نقول مطية ومطايا وحنية وحنايا وسرية وسرايا ومثل هذا كثير اذا تجمع على فعالة ولا تجمع على فعائل - 00:37:24ضَ
فلما جمعت مطية على مطايا ولم تجمع على على يعني على فعالة ولم تجمع على فعائل كان الاولى عند هذا الطريق الثالث الا يرتكب القلب المكانية كيف سيرتكب في خطيئة وجريئة وبذيئة - 00:37:50ضَ
كيف لن يرتكب القلب المكاني؟ يقول خطيئة تخفف همزتها كثيرة كما نقول خطية وبرية وفي ادنية وفي هنيئة من الهنائة هنية وفي بذيئة بذيئة بذية اذا دنية بذية لا تصح لان - 00:38:14ضَ
في بذيئة في جريئة بريئة هنيئة يقال هنية برية خطية. اذا طريق الفراء او طريق بعض الكوفيين ممن الفراء قال مطية من المعتل بالواو واو تجمع على مطايا ورقية وركاية وخلية وخلايا وسرية وسرايا - 00:38:41ضَ
من معتل اللام بالواو او بالياء فلما لا نقول ان خطيئة بريئة جريئة دنيئة الى اخره سهلت همزتها فصارت خطية برية هنية دنية فلما صارت هريئة مثلها جمعت مثل مطية على - 00:39:07ضَ
مطايا خطايا وصارت على فعالا فنكون بهذا لم نرتكب القلب ولم نجمع بين همزتين مما هو مكروه عند الخليل ومما هو مرتكب عند الخليل وكما ترون هذا مذهب قوي النوع الرابع - 00:39:30ضَ
من انواع ما يقول فيه الخليل رحمه الله تعالى بارتكاب القلب ما يرتكب فيه القلب النوع تابعوا هو في اسم الفاعل من الثلاثي الاجوف بنوعيه الواوي غير مهموز اللام. لماذا اقول غير مهموز اللام لكي لا نرجع الى جاء وباء واسم الفاعل جاء وشاء فقد تقدم - 00:39:54ضَ
اذا في مثل وهار ولاثة وقد تقدم شرحه في اللقاء الماضي العرب في مثل هارا يهور تقول هائل كل العرب يقولون قال يقول قائل وشاكه يشيكه فهو شائك اذا شاك يا شيكو - 00:40:28ضَ
مهارة يهور وهو شائك هائل كل العربي يقولون هكذا بابدال العين التي يواه او ياء همزة ثم اكثر العرب تحذف العين الذي هو واو يهور لا فيلوث او هو ياء شاك يشيك - 00:40:57ضَ
فتقول شاك وهار ولاث على زينتي خال بحذف العين اعتباطا كما مر تفصيله وليس فيه ارتكاب قلب ثم هناك لغة ثالثة وهي لغة بعض العرب. اذا لغة كل العرب شائك هائل. لغة اكثر العرب كثير من العرب - 00:41:19ضَ
شاك هارون بحذف العين اعتباطا تخفيفا طبعا بحذف العين تخفيفا بعض العرب يقلب مكانيا فيقول شاكن كيف يقلب مكانيا؟ لانه لا تفسير لشاك وهار ولاثم الا بالقلب المكاني. سيقال يشيك فهو شائيك - 00:41:49ضَ
كيف صار الى شاك والعرب تقول شاك بلغة قليل من العرب اذا لا تفسير له الا انهم قلبوا مكانيا شاء ثم قلبوا مكانيا فقالوا شاكي ثم قالوا اعلان قاض فقالوا فقالوا ساكن - 00:42:20ضَ
ومثله يهور فهو هاوير ثم هاري ون ثم هاري ثم هاري اذا لا تفسير لشاك وهار ولاثم الا بالقلب المكاني على طريق الخليل على طريق الخليل بالقلب تذكروا معي على طريق الخليل - 00:42:44ضَ
لكي لا يهمز فهو هاور حتى لا يقول هائل قلب مكانيا فقال هاريون ثم هاريون ثم ها اما على طريق سيبويه يهور فهو هاور ثم سيعل وجوبا فنقول هائل ولن يصير الى هارن - 00:43:22ضَ
نهائيا لانه لا وجه بعد ان قلنا ها ايران لا وجه لحذف الهمزة فنقول هارن لان الذي يحذف العين لا يقلب كما تقدم في اللقاء الماضي. الذي يقول شاك وهار ولاث على زنة فال حذف - 00:43:53ضَ
اين اعتباطا ليس عنده قلب مكاني اما الذي يقول شاك وهار ولاثم يجب ان يكون عنده قلب مكاني. ولا حذف عنده للعين. لانه لا تفسير لشاك وهار ولكن الا بالقلب - 00:44:15ضَ
لاننا لو لم نقلب قلنا شائك اذا لا قلب ولا حذف اما اذا ابدلنا الواو همزة فقلنا هائل او الياء همزة فقلنا شائك كيف ستسور الى كيف ستصير الى شاك هار؟ لن تصير الا اذا قلبنا قدمنا واخرنا - 00:44:31ضَ
يعني نقول شائك ثم شاكي اون ثم كاكي مشاكل اذا لا تفسير لشاك الا بالقلب الميكانيك. فالخليل رحمه الله تعالى يفر مما يؤدي ولو الى همزة واحدة. فاذا فراره مما يؤدي الى همزتين في باب جاء وناء اولى واقوى - 00:44:53ضَ
وهو في مثل شاك وهار من الاجوف الصحيح اللامي غير مهموزها يقول بالقلب المكاني كي لا يؤدي الى اه استقباحي عنده الهمز مستقبح فيرتكب خلاف القياس. اذا هذا هو النوع الرابع من الانواع التي يقول الخليل رحمه الله تعالى - 00:45:20ضَ
فيها بالقلب المكاني هناك نوع خامس لكني ساكتفي بهذه الاربعات وصلت الى الدليل السادس من ادلة القلب عند آآ ابني الحاجب رحمه الله تعالى قال الدليل الاول ويعرف القلب باصله وبامثلة اشتقاقه - 00:45:46ضَ
وبصحته وبقلة استعماله وبأداء استماع وبأداء تركه الى اجتماع همزتين او الى منع الصرف بغير علة وصلنا الى قوله في الدليل السادس او الى منع الصرف بغير المسألة التي تتعلق بمنع باداء ترك القلب لو تركنا القلب - 00:46:07ضَ
وسيؤدي الى لفظة ممنوعة من الصرف من غير علة تقتضي منعها من الصرف قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى او الى منع الصرف بغير علة على الاصح ومثل لذلك بنحو اشياء - 00:46:34ضَ
قال نحو اشياء كلمة اشياء فانها لفعا. اي على وزن لفعاء وهي ممنوعة من الصرف عند من يقول هي لفعاء هي لفعاء اذا هناك قلب مكاني كان في الاصل فعلا - 00:46:58ضَ
فقدمت اللام يعني كانت الاصلي شيئا على وزن فعلاء فقدمت اللام التي هي الهمزة الاولى شيئا عندنا همزتان بينهما الف على وزني فعلاء وفعلاء ممنوعة من الصرف قدمت الهمزة الاولى وهي لام الكلمة على فاءها فصار لفعا - 00:47:19ضَ
الافعى مقلوب مكانيا ممنوعا من الصرف علة منعه من الصرف انه على وزني فعلا وفعلا الف تأنيث ممدودة تمنع الصرف لهذا السبب بمفرده اذا هذا مذهب الخليلي بوسيبويه قال نحو اشياء فانها الافعى. يعني عند الخليل وسيبويه ومن وافق الخليل وسيبويه بالقلب المكاني وبمنع الصرف - 00:47:47ضَ
وقال الكسائي افعال يعني اشياء على وزن افعال عند الكسائي ولا قلب فيها وممنوعة من الصرف من غير علة في مذهب الخليل هناك علة وهي كونها على فعلاء افعال لا يمنع من الصرف - 00:48:14ضَ
اذا على مذهب الكسائي واشياء اتفاقا ممنوعة من الصرف. يقال للكسائي كيف تقول ان اشياء افعال والمعلوم اتفاقا ان اشياء ممنوعة من الصرف وافعال لا يمنع من الصرف. قال نعم هي افعال ولكنها منع لا قلب فيها. ومنعت من الصرف شذوذا - 00:48:45ضَ
بلا علة مقتضية لمنع الصرف هذا المذهب الثاني المذهب الثالث قال الفراء هي افعى بحذف اللام والاصل افعل يعني الاصل اشياء وحذفت الهمزة الاولى التي ليست الاولى هناك همزتان بينهما الالف. الاولى هي لام الكلمة. الاصل اشياء - 00:49:09ضَ
وحذفت الهمزة الاولى التي هي اللام وصار على افعى وكونه على افعال هو ممنوع من الصرف اذا في مذهب الخليل واسيبويه ممنوعة من الصرف بعلة موجودة مع ارتكاب القلب على مذهب الكسائي - 00:49:40ضَ
ممنوعا من الصرف من غير علة ومن غير ارتكاب القلب على مذهب الفراء ممنوعا من الصرف بعلة موجودة ولكن من غير ارتكاب القلب. بل بارتكاب حذف على مذهب الخليل ممنوعة من الصرف بعلة - 00:50:03ضَ
وبارتكاب القلب ولا حذف فيه اه عند الكسائي وافعال ممنوعا من الصرف من غير علة لا قلب فيه لا قلب مكانيا فيه ولا حذف فيه عند الفراء ممنوعا من الصرف بعلة موجودة - 00:50:28ضَ
لا قلب فيه ولكن فيه حذف غير قياسي لا قلب فيه يعني لم لم يرتكب القلب المخالف للقياس. ولكنه ارتكب حذفا غير قياسية نرجع الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى او الى منعه - 00:50:58ضَ
طبعا او هنا عاطفة على قوله الى همزتين يعني ويعرف القلب باداء تركه الى اجتماع همزتين او باداء تركه الى منع الصرف بغير علة اذا صار يعرف القلب باداء ترك القلب - 00:51:18ضَ
يعني لو لم نقلب الى اجتماع همزتين عند الخليل او باداء ترك القلب لو لم نقلب الى منع الصرف بغير علة بغير علة يعني كما هو مذهب الكسائي وليس كما هو مذهب الفراء. لان الفراء - 00:51:42ضَ
لم يقلب ولكن منع الصرف عنده بعلة مرة ثانية اقول قوله الى منع الصرف بغير علة اي اداء وترك القلب سيؤدي الى واحد من اثنين لا على التعيين اداء ترك القلب سيؤدي - 00:52:02ضَ
الى واحد من اثنين لا على التعيين وليس الى واحد معين كما هو مفهوم قوله او الى منع الصرف بغير علة قوله او الى منع الصرف بغير علة اذا المشار به الى مذهب الكسائي فقط - 00:52:24ضَ
وهو ترك القلب فادى ترك القلب الى منع الصرف من غير علة لانه عنده افعال اشياء افعال وافعال ليست ممنوعة من الصرف. فلما ترك القلب ادى ترك الكسائي القلب الى القول بمنع الصرف من غير علة. هذا ظاهر او هذا مقتضى - 00:52:50ضَ
تركيب ابني الحاجب لكنه في الحقيقة ان اداء ترك القلب سيؤدي الى اثنين وليس الى واحد الى واحد من اثنين لا على التعيين وليس الى واحد معين او هذا الواحد المعين هو مذهب الكسائي - 00:53:10ضَ
لانه اداء ترك القلب ايضا سيؤدي الى مذهب الفراء لان الفراء كذلك لم يرتكب القلب وقوله او الى منع الصرف بغير علة هذا معارض او مدفوع وتركيب غير دقيق لانه ترك القلب - 00:53:32ضَ
عند الفراء لم يؤدي الى منع الصرف بغير علة. بل ادى الى منع الصرف بعلة لان الفراء لم يرتكب القلب بل ارتكب غيره وهو الحد اذا قوله اه او الى منع الصرف بغير علة - 00:53:56ضَ
يعني اداء ترك القلب سيؤدي بحسب عبارته الى واحد من اثنين او الحقيقة ان اداء ترك القلب سيؤدي هذه مؤاخذة على تركيب اداء ترك القلب سيؤدي الى واحد من اثنين لا على التعيين - 00:54:15ضَ
لا الى واحد بعينه وهو مذهب الكسائي كما هو مفهوم ونص عبارتي ابني الحاج اذا اداء ترك القلب الى منع الصرف من غير علة هو مذهب الكسائي فقط من جملة المذاهب الثلاثة التي ذكرها ابن الحاجب - 00:54:32ضَ
اقول من جملة المذاهب الثلاثة التي ذكرها ابن الحاجب لان المذاهب ازيد من ضعف هذا العدد كما سيتضح اما في غير مذهب الكسائي اما في غير مذهبه من المذاهب القائلة بالقلب وكما سيتضح وهما مذهبا الاخفش - 00:54:52ضَ
اذا في غير مذهب الكسائي من المذاهب غير القائلة بالقلب. من المذاهب غير المرتكبة للقلب وهما مذهب الاخفش كما سابينه ولم يذكره المصنف ومذهب الفراء وذكره المصنف فسيؤدي ترك القلب - 00:55:21ضَ
الى حذف غير قياسي فقط في حين ان علة منع الصرف موجودة في مذهبي الفراء والاخفش وعليه تتوجه المؤاخذة على قول المصنف او الى منع الصرف بغير علة من هذه الجهة. لان عبارته - 00:55:44ضَ
تنطلق او تصح مع مذهب مع مذهب الكسائي فقط التارك للقلب في حين ان الفراء تارك للقلب وان الاخفشة تارك للقلب. وتركهما للقلب لم يؤدي الى منع الصرف بغير علة. بل في مذهبيهما - 00:56:07ضَ
ترك للقلب ومنع الصرف عندهما موجود بعلة وبالتالي ما كان ينبغي ان ليكون لفظه لفظ ابن الحاج بهذا الاطلاق هذه المؤاخذة ذكرها الرضي رحمه الله تعالى والجاربردي ونقرة كار وصاحب الاغنية الكافية وعدد اخر - 00:56:24ضَ
قوله بغير علة في عدد من نسخ المتن نسخ الشافية وعدد من نسخ شروحها من غير علة اي من غير علة تشتمل عليها لفظة اشياء من جملة العلل التي تمنع الصرف في الاسم الممنوع من الصرف - 00:56:47ضَ
قوله على الاصح في بهجوم لاتين يحتاج والجار هنا ليس زائدا حتى نقول انه لا يحتاج الى متعلق نعلقه به. اذا اصلي ليس زائدا يجب ان نبحث عن متعلم هناك اقوال متعددة - 00:57:11ضَ
في بيان باي شيء يتعلق قوله على الاصح لكن ليتضح لنا هذا اولا يجب ان اسوق بين يديه قليلا من الايضاح ابن الحاجب رحمه الله تعالى ذكر في اشياء مذاهب ثلاثة - 00:57:39ضَ
اولها القول بالقلب وهو مذهب سيبويه والخليل وعلة منع من الصرف موجودة عندهما الثاني مذهب الكسائي ولا قلب فيه ولكن علة المنع من الصرف ليست موجودة فيه منع من الصرف فذوذا - 00:58:00ضَ
الثالث من المذاهب التي ذكرها مذهب الفراء لا قلب فيه ولكن علة منع الصرف عنده موجودة طيب قوله او الى منع الصرف او حرف عطف وحرف العطف يقتضي معطوفا ومعطوفا عليه - 00:58:20ضَ
اذا لدينا معطوف ولدينا معطوف عليه المعطوف عليه هو قوله وباداء تركه الى همزتين او الى منعه او الى منعي هو المعطوف وباداء تركه الى همزتين عند الخليل هو المعطوف عليه - 00:58:40ضَ
اذا عرفنا هذا بعد ذلك اقول الشارحين في تعليق على الاصح على مذهبين منهم من جعل قول ابن الحاجب على الاصح متعلقا بقوله باداء تركه سيكون بهذا اشارة الى مذهب - 00:59:12ضَ
الكسائي يعني باداء تركه الى منع الصرف على الاصح ومنهم من جعله متعلقا بقوله يعرف القلب سيكون بهذا اشارة الى مذهب الخليلي وسيبويه الامر ما زال يحتاج الى مزيد من التوضيح - 00:59:36ضَ
يعني كيف لو قلنا متعلق باداء تركه يكون اشارة الى مذهب الكسائي متعلق بقوله يعرف القلب يكون اشارة الى مذهب الخليل والسيبوي. امر يحتاج الى توضيح قلت هناك مذهبان مذهب علقه بقوله باداء تركه ومذهب علقه بقوله ويعرف القلب اي يعرف القلب على الاصح - 01:00:08ضَ
باداء تركه ان يعرف القلب باداء تركه على الاصح المذهب الاول وهو الذي علقه بقوله باداء تركه على الاصح وسيكون اشارة الى مذهب الكسائي من اصحاب هذا المذهب الذي علق على الاصح بقوله باداء تركه - 01:00:33ضَ
المصنف نفسه في شرحه على الشافية والجار بردي وركن الدين استرابادي ونقرة كار والماغوسي وقرة سنان وصاحب الكفاية كفاية المفرطين محمد طاهر صاحب الاغنية الكافية ابن الملا قائلون بان على الاصح متعلق بقوله باداء تركه فيكون اشارة الى مذهب الكسائي - 01:00:55ضَ
فيكون مذهب الكسائي هو الاصح من اي مذاهب ساوضح بعد قليل هو الاصح من اي مذاهب الانصاري اجاز زكريا الانصاري في شرحه على الشافية اجاز ان يعلق بقوله باداء تركه واجاز ان يعلق بقوله ويعرف القلب - 01:01:26ضَ
اذا علقنا على الاصح بقوله باداء تركه سيكون التقدير هكذا ويعرف القلب سيكون التقدير انتبهوا لي هكذا. ويعرف القلب بانه لو لم يقدر القلب لو لم يرتكب القلب لو لم يقل بالقلب المكاني طبعا - 01:01:49ضَ
لادى على الاصح من المذاهب التاركة للقلب الى منع الصرف بغير علة والمذاهب التاركة للقلب ويؤدي تركها الى للقلب الى منع الصرف بغير علة هو مذهب الكسائي فسيكون بهذا اشارة الى مذهب الكسائي - 01:02:12ضَ
اذا يكون المعنى ان الاصح من المذاهب المرجوحة التاركة للقلب هو مذهب الكسائي لا مذهب الفراء ولا مذهب الاخفشي كما ساعرضه لكم. ولا مذهب غير الفراء والاخفش والكسائي والخليل وسيبويه كما سيتضح - 01:02:43ضَ
اذا هنا اشارة الى مذهب الكسائي لكن تذكروا معي انني بعد قليل ساعرض لكم ايضا مذهبا اخر سوف يكون تعليق قول ابن الحاجب على الاصح باداء تركه اشارة اشارة الى مذهب الكسائي - 01:03:10ضَ
والى المذهب الاخر ايضا لاني قلت ان المذاهب في اه اشياء ازيد من ضعف هذه الثلاثة كما سيتضح المصنف رحمه الله تعالى قال في شرحه طبعا قوله على الاصح اشارة الى مذهب الكسائي - 01:03:30ضَ
فانه لا يقدر القلب يعني لا يرتكب القلب المكانية لانه قال اشياء افعال. منع من الصرف بغير علة. وان ادى الى منع الصرف بغير علة قال نقره كار رحمه الله تعالى يعني على الاصح من مذهبي الكسائي والفراء - 01:03:54ضَ
لماذا على الاصح من مذهبي الكسائي والفراء لانه قال باداء تركه الى منع الصرف باداء ترك القلب الى منع الصرف بغير قلة فترك القلب الذي يقول به من المذاهب الثلاثة الفراء والكسائي - 01:04:18ضَ
وعلى الاصح اذا علقناها باداء ترك القلب الى منع الصرف باداء على الاصح علقناها باداء تركه الى منع الصرف الكسائي تارك والفراء تارك للقلب ولكن لما قال بغير علة على الاصح بغير علة توجه الى الكسائي. لان منع الصرف عند الفراء بعلة - 01:04:38ضَ
وهو كونه اشياء افعال وافعال ممنوعة من الصرف لكونها مختومة الف التأنيث الممدودة اذا نقرأ قار نكره قال يعني على الاصح من مذهبي الكسائي والفراء والاصح منهما مذهب الكسائي فقوله على الاصح يتعلق بقوله باداء تركه - 01:05:10ضَ
لا بقوله يعرف القلب سيكون اشارة الى مذهب الخليل وسيجوي. قال لفساد المعنى لان المعنى سيكون فاسدا لو علقناه بيعرف القلب فيما لو علق بيعرف وذلك طبعا بحسب تفسيري نقرة كار وذلك لان ترك القلب لا يؤدي الى منع الصرف من غير - 01:05:32ضَ
علة على التعيين كما مر الاشارة اذ المصنف ذكر في اشياء ثلاثة مذاهب ولو لم يقل بالقلب ولو لم يقل بالقلب يكون فيها مذهبان يلزم من احدهما منع الصرف بغير علة وهو اصح المذهبين. ويلزم من الاخر حذف الهمزة بغير علة. وهو مذهب الفر - 01:05:56ضَ
قال الماغوسي على الاصح اي على المذهب الاصح من المذهبين القائلين بعدم القلب في اشياء وبالتالي هو مذهب الكسائي وبالتالي لان الفراء لم يقل بالقلب وادى والصرف عنده بعلة تعرفون بعد قليل - 01:06:20ضَ
ان المذهب الذي يوافق الكسائي ايضا هو مذهب ابي حاتم السجستاني كما ساوضحه قال تعليق على الاصح باداء تركه اولى النقرة لو لم نعلقه على الاصح لا ادى الى فساد بمعنى لو علقناه بيعرف صار فاسدا - 01:06:47ضَ
الجارة باردي قال تعليقه باداء تركه اولى من تعليقه بيعرف القلب لان ترك القلب فيه مطلقا لا يؤدي الى منع الصرف من غير علة بل اللازم حينئذ احد المذهبين المردوحين لا على التعيين كما قدمت لكم - 01:07:19ضَ
فلو لم يتعلق قوله على الاصح بقوله باداء تركه فلا يكون الحكم باداء ترك القلب الى منع الصرف من غير علة على التعيين صحيحة للاستدراك على الجرباردي هذا الذي ذكره الجرابدي لا يجيء لا يصح الا بناء على اعتبار المذاهب الثلاثة - 01:07:37ضَ
فاما اذا لم تعتبر مذهب الراء لم تعددت به فلا يرد شيء مما واقول قول اليزيدي الثلاثة يقصد الخليل وسيبويه وهو المذهب الاول والثاني مذهب الكسائي. والثالث مذهب الفراء والاخفش معا. لان طريقهما - 01:08:01ضَ
واحدة يقصد مذهب الفراء والاخفش معا لان طريقهما واحدة ولكن على التفسير على التفصيل هما مذهبان. لان الفراء سيقدر بمفرد اشياء شيئا ويقدر الاخفش شيئا اخر. كما سنعرفه بعد قليل - 01:08:29ضَ
اذا هذا هو المذهب الاول الذي علق على الاصح بقوله باداء تركه اما المذهب الثاني الذي علق على الاصح بقوله ويعرف القلب من اصحابه الرضي والساكناني النظام النيسابوري الاعرج وصاحب الوثيقة شرح الشافية وزكريا الانصاري - 01:08:52ضَ
في المناهج الكافية في شرح الشافية ولطف الغيات في المناهل الصافية في شرح الشافية. وكمال الدين الفسوي في شرح ال الشافية سيكون التقدير على هذا المذهب ويعرف القلب على الاصح من المذاهب في اشياء - 01:09:18ضَ
اي على الاصح من المذاهب التي وردت في اشياء والاصح منها هو مذهب الخليل وتأويله تأويل هذا الكلام عند اصحاب هذا المذهب المذهب الذي قال بتعليق على الاصح يعرف القلب - 01:09:38ضَ
ان المعتبر مذهباني المعتبر مذهبان مذهب الخليل وسيبويه وهو القلب المكاني ومذهب الكسائيين وهو القول بمنع الصرف بغير علة والاصح منهما القول بارتكاب القلب ثم يكون بعد ذلك قول ابن الحاجب وقال الفراء - 01:09:59ضَ
تنبهوا الى هذا جيدا اذا سم يقول بعد ذلك ثم يكون بعد ذلك قول ابن الحاجب وقال الفراء بيانا لمذهب غير معتبر عند التصريفيين لكونه فيه ما فيه من الاشياء التي تعيبه - 01:10:27ضَ
كما سيتضح قال الساكناني اذا وقال الفراء الواو هنا استئناف لبيان مذهب جديد غير معتبر انتهى من الكلام في المذهبين المعتبرين. وان الاصح منهما مذهب الخليل قال الساكناني على الاصح اشارة الى مذهب سيبويه - 01:10:47ضَ
اي هذا النوع معرف للقلب من معرفات القلب مما يعرف به القلب على الاصح على مذهب الخليل وسيبويه ثم قال الساكنان ولا يبعد ولا بعد ان يكون على الاصح قيدا للمعطوف - 01:11:12ضَ
ولا يبعد ان يكون على الاصح اي قول ابن الحاجب على الاصح قيدا للمعطوف عليه المعطوف عليه وباداء تركه والمعتوف هو او الى منع الصرف. اذا قال ولا بعد ان يكون على الاصح قيدا للمعطوف عليه. اي يعرف القلب باداء تركه - 01:11:36ضَ
اجتماع الهمزتين عند الخليل على الاصح من المذاهب وبأداء تركه الى منع الصرف بغير علة سيكون على هذا ايضا لو افترضناه قيدا في المعطوف عليه اشارة الى مذهب الخليل وسيبويه - 01:12:00ضَ
ثم قال الساكناني ولا بعد ايضا ليس بعيدا ايضا ان يكون على الاصح قيدا للمعطوف والمعطوف عليه معا سيكون التقدير ويعرف القلب باداء تركه الى اجتماع الهمزتين على عند الخليل على الاصح من - 01:12:20ضَ
مذاهب وبأداء تركه الى منع الصرف بغير علة على الاصح من المذاهب كذلك فيكون اشارة الى مذهب سيبويه مرة ثانية وعلى هذا التقدير يكون على الاصح ان يكون هذا النوع - 01:12:46ضَ
وهو ترك القلب الى منع الصرف بغير علة من معرفات القلب عند الخليل المعطوف عليه الذي هو اداء تركه الى اجتماع همزتين عند الخليل وهو من معرفات القلب عند سيبويه في المعطوف - 01:13:15ضَ
اذا على هذا التقدير اذا جعلناه قيدا في المعطوف عليه والمعتوف معا يكون التقدير على هذا التقدير يكون هذا النوع من معرفات القلب اي اداء الترك اداء تركه الى منع الصرف بغير علة - 01:13:37ضَ
في المعطوف عليه الذي هو اداء تركه الى اجتماع الهمزتين عند الخليل ومن معرفات القلب عند سيبويه في المعطوف الذي هو اداء تركه الى منع الصرف بغير علة على الساكناني ايضا - 01:13:57ضَ
قال الشارحون ويقصد ركن الدين والجارة بردية قوله على الاصح اشارة الى مذهب الكسائي وهو متعلق قوله باداء تركه اي يعرف القلب بانه لو لم يقدر لادى على الاصح الى منع الصرف من غير علة - 01:14:14ضَ
فانه لو لم يقدر القلب لزم احد المذهبين والاصح منهما مذهب الكسائي اي منع الصرف بغير علة وقال هذان غير سديد من وجوه ذكرها بالتفصيل ذكرها رحمه الله تعالى بالتفصيل هذه الوجوه - 01:14:34ضَ
يعني الساكناني لم يرتضي الساكناني لم يرتضي ما قاله ركن الدين والجار بردي من ان على الاصح اشارة الى مذهب الكسائي. والى انه متعلق بقوله باداء تركه والتقدير على رأي الجارة والركن ومن وافقهما باداء ترك اي يعرف القلب - 01:15:02ضَ
بانه لو لم يقدر القلب لو لم يرتكب لو لم يقل به لادى على الاصح الى منع الصرف من غير علة قال هذا غير سديد من وجوه. الاول ان هذا التقدير يوجب فساد مذهب الكسائي بالاتفاق - 01:15:28ضَ
لعدم ثبوت لانه لا يوجد في كلام العرب ممنوع من الصرف بغير علة اجماعا وما ثبت فساده بالاجماع وهو عدم وجود ممنوع من الصرف بغير علة اذا وما ثبت فساده بالاجماع لا يصح ان نصف مذهبه مذهب القائل به بانه الاصح من المذاهب - 01:15:46ضَ
اذا تعليق اداء تركه التعليق على الاصح باداء تركه وانه اشارة الى مذهب الكسائي ليس سديدا لماذا ليس سديد؟ الكلام للساكنين لكناني لانه يوجب على هذا التقدير ان مذهب الكسائي ليس الاصح - 01:16:12ضَ
من المذاهب التاركة للقلب بل يوجب فساده وسقوطه. لماذا؟ لان الكسائي يقول بمنع الصرف من غير علة والقول بمنع الصرف من غير علة اجماعا واتفاقا لا وجود له وهو فاسد - 01:16:34ضَ
ومن قال بما هو فاسد لا يوصف مذهبه بانه هو الاصح السبب الثاني عدم القلب كما تقدم لا يؤدي الى احد المذهبين بعينه عدم القلب لا يؤدي الى مذهب الكسائي بعينه - 01:16:52ضَ
بل عدم القلب يؤدي الى مذهب الكسائي. والاخفش والفراء وغيرهم ايضا كما سيتضح فيما بعد وبالتالي ان يعلق بالكسائي بمذهب الكسائي بعينه فاسد المؤاخذة الثالثة عدم القلب يعني لماذا هذا فاسد؟ تعليقه على الاصح باداء تركه ويكون اشارة الى مذهب الكسائي - 01:17:11ضَ
الوجه الثالث من وجوه كونه ليس سديدا ان الاصح على هذا التقدير تقدير تعليقي على الاصح باداء تركه مذهب الفراء لا غير لثبوت فساد مذهب الكسائي بالاجماع لانه قال بما هو فاسد وهو منع الصرف من غير علة - 01:17:41ضَ
وظهر لك ايها المتتبع ان جميع ما ذكر في الشروح المعلقة على الاصح باداء تركه. وانه اشارة الى مذهب الكسائي. وانه الاصح من المذاهب التاركة للقلب. كل ثم جاء هكذا فهو غلط - 01:18:05ضَ
المذهب الثالث من المذاهب القائلة او المختلفة في تعليق على الاصح اذا قلت اخشى ان اكون اخطأت في البدايات فقلت هناك مذهبان. هناك مذاهب ثلاثة في تعليقي على الاصح مذهب علقه باداء تركه - 01:18:29ضَ
ومذهب علقه بيعرف القلب ومذهب ثالث قال كلاهما يجوز ومر معنا ان الانصاري اجاز ذلك وعلى ذلك اليزدي قال كلاهما صحيح. يصح ان يعلق باداء تركه فيكون اشارة الى مذهب الكسائي. ويصح ان يعلق بقوله ويعرف القلب فيكون اشارة - 01:18:49ضَ
الى مذهب الخليلي والسيباوي وكلاهما صحيح الانصاري قال كلاهما جائز وثم اختار المذهب الثاني وهو ان يكون معلقا بقوله بيعرف القلب ويكون اشارة الى مذهب الخليل وسيبويه. وذكر ان الاول وهو تعليقه باداء تركه اشارة الى مذهب الكسائي جائز - 01:19:12ضَ
وليس مختارا عنده. ومر معنا ان الساكنانية لا يرتضي مطلقا تعليقة اداء التعليق على الاصح باداء تركه واشارة وان يكون يعني مستمعان امران مجتمعان لا يصح ان نعلقه باداء تركه - 01:19:42ضَ
اشارة الى مذهب الكسائي اذا علقناه بايداء تركه فيجب ان يتعين ان يكون اشارة الى مذهب الفراء والاخفش لا غير وليس الى مذهب الكسائي بهذا المقدار في هذا اللقاء وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. والحمد لله رب العالمين اولا واخرا - 01:20:07ضَ
السلام عليكم ورحمة الله تعالى - 01:20:33ضَ