شرح الشافية لابن الحاجب أ.د حسن العثمان
التفريغ
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته في اللقاء الماضي كنت اتكلم في تعداد المذاهب في زنة اشياء ذكرت منها خمسة من المذاهب الاول مذهب الخليلي وسيبويه وابي عثمان المازني ومن وافق - 00:00:01ضَ
هؤلاء الائمة في هذا المذهب وهو ان اشياء لفعى والاصل في ان المذهب الثاني مذهب الفراء. مذهب الكسائي. وانه افعاله ممنوعة من الصرف بغير علة المذهب الثالث مذهب الفراء وان الاصل اشياء - 00:00:37ضَ
مجمع هون للتكسير من كثرة والمفرد شيء المذهب الرابع ثم حذفت الهمزة طبعا الاولى. المذهب الرابع مذهب الاخفش الرائي ولكنه قال الاصل شيء وليس شيء المذهب الخامس مذهب ابي حاتم - 00:01:01ضَ
السجستاني وافعال كالكسائي لكنهم ممنوعا من الصرف شذوذا. وليس ممنوعا من الصرف توهما انه كحمراء. كما هو مذهب الكسائي وصلت الى المذهب السادس المذهب السادس مذهب لليزي رحمه الله تعالى واحسن اليه. وهو قال انه - 00:01:29ضَ
استنبط او ولد مذهبه من مذهب الكسائي وهذا المذهب الذي قال به اليزيدي تفرد به لم يوافق احدا فيه قبله ولم يوافقه احد بعده فيه لكنه مرة ثانية اقول ذكر انه استفاده من مذهب الكسائي - 00:01:55ضَ
ماذا يقول اليزيدي؟ يقول اشياء لفعة ليست كلفعاء التي مذهب الخليل وسيبويه وان اصلها شيئا. بل يقول انها لفعاء والاصل افعال شيء واشياء بيت ابيات ضيف اضياف ثم قلب مكانيا. الكسائي لم يرتكب القلب المكاني - 00:02:22ضَ
الفراء لم يرتكب القلب المكاني. الاخفش لم يرتكب القلب المكاني ابو حاتم السجستاني لم يرتكب القلب المكاني الذي ارتكب القلب المكانية من الخمسة السابقة من المذاهب الخليل وسيبويه فقط والان الثاني ممن ارتكب القلب المكانية اليزدي في هذا المذهب. يقول هو افعال - 00:02:48ضَ
ضيف واضياف وشيء واشياء. ثم قلب بتقديم اللام التي هي الهمزة شيء بالممنون بالصرف ضيف اضياف بالصرف والف اشياء هي الف افعال ابيات اسياف الى اخره ثم نقلت الهمزة التي يرام الكلمة الى ما قبل الفاء التي هي الشين فصارت اشياء لفعاء - 00:03:12ضَ
الافعاء واصلها افعال ستقول وكيف منع من الصرف الاصل ليس الاصل منصرف ليس ممنوعا فكيف صرفته؟ يعني على هذه الطريقة التي ذكرها اليزدي لا توجد علة لمنع الصرف عنده هو اخذه من الكسائي ولكن الكسائي - 00:03:41ضَ
الكسائي لا توجد علة لمنع الصرف عنده على مذهب من لم يعتد بالتوهم وتوجد علة لمنع الصرف في مذهب الكسائي على من اعتد بالتوهم او كما ذكر الماغوسي حملا لاشياء - 00:04:10ضَ
على حمراء من عدة اوجه فاعطيت حكمها ما توهموا انها هي لا عملوها عليها فاعطوها حكمها في منع الصرف نعم ان قلت ان اعترضت على هذا المذهب مذهب اليزدي بان قلت - 00:04:32ضَ
على مذهبك لا علة لمنع الصرف. الكلام ان قلت قلت لليزدي نفسه يدافع عن او ينتصر يرجح مذهبه يقول رحمه الله تعالى فان قلت لا يتم ما ذكرتم للعلية يعني ليس فيما ذكرته من انه افعال وقلب الى لفعى - 00:05:02ضَ
ليس فيما ذكرته علة لمنع الصرف، لان الالف الممدودة هذه لما صار الافعاء ما صارت الف تأنيث افعال ثم الافعاء الالف وهذه ليست الف تأنيث لان ممدودة لان الهمزة هنا في الاخير - 00:05:24ضَ
اشياء افعال ثم قدمت قدمت الهمزة وسارة لفعة الهمزة الالف والهمزة التي في الاخير ليست الفا تأنيث ممدودة اذا قال فان قلت لا يتم ما ذكرتم للعلية لان الالف الممدودة هذه التي في اخر الافعاء المقلوبة من افعال ليست الف التأنيث - 00:05:47ضَ
الممدودة اذ كونها مقلوبة افعال ينافي كونها الف التأنيث الممدودة لانها للدلالة على الجمعية وليست يعني في نفعاء للدلالة على انها جمع اصله افعال اذا هي للدلالة على الجمعية وغاية ما في الباب ان يقال - 00:06:22ضَ
هي ممدودة وليست للتأنيث الممدودة كما هي في علبة وحرباء والالف الممدودة التي في مثل علبة وحرباء العلبة هو هذا العصب الغليظ يعني اذا التفتنا الى اقصى اليمين نجده طبعا غليظا هنا في في مقدمة العنق. واذا التفتنا الى اقصى اليسار نجد عصبا غليظا اخر. هذان العصبان الغليظان علباوان - 00:06:49ضَ
كل واحد منهما علبة وعلبة الالف الممدودة في الاخير زائدة الالف مع الهمزة للالحاق بقرد اي لتكون الصورة اللفظية كصورة قرطاس نطقا والذي في اخره الف ممدودة للالحاق ليس ممنوعا من الصرف - 00:07:17ضَ
فكيف صرف اذا قلت هو افعال وقلب الى الى الافعاء واتفاقا اشياء ممنوعا من الصرف فان قلت انه افعال قلب الى الافعى بقيت الالف ليست ممدودة للتأنيث اذا بقيت علة المنع من الصرف ليست موجودة - 00:07:41ضَ
فبقيت كما قال الكسائي على مذهب ليس فيه لمنع الصرف من علة يعتد بها، بل انت يعني اليزدي ارتكبت القلب وهو خلاف القياس وارتكبت امرا خياف القياس وهو القول بمنع الصرف من غير علة - 00:08:03ضَ
قبل ان انتقل في تتمة شرح مذهب اليازدي اقول الاسم الممدود همزته التي في الاخير اربعة انواع الممدود هو الاسم المختوم بهمزة هو الاسم المعرب ليس المبني. وليس الفعل الفعل لا يقال ممدود مقصور - 00:08:26ضَ
الممدود هو الاسم المعرب المختوم بهمزة قبلها الف قبل الهمزة الف زائدة قبل الالف حرفان او اكثر اذا بستة شروط حتى يقال ممدود فخرج حرف المبنى وخرج الفعل المعرب فخرج المبني - 00:08:50ضَ
المختوم بهمزة خرج المختوم بالف المختوم بواو المختوم بياء مختوم بقاف كاف لام الى اخره المختوم بهمزة قبل الهمزة الف وخرج المختوم بواو كقروء اوبياء كبريء بالف زائدة خرج المختوم بالف اصلية - 00:09:14ضَ
تعرفي دعاة ورعاة الالف هنا اصلية اذا قبل الالف الزائدة حرفان او اكثر هذا هو الممدود وهمزته انواع اربعة قد تكون اصلية بدأ ابتدأ هاتي المصدر ابتداء ابتداء ممدود الالف قبل الاخير زائدة والهمزة اصلية. استهزأ - 00:09:37ضَ
استهزاء استهزاء ممدود وهمزته اصلية. اجتزأ اجتزاء اجتزاء ممدود وهمزته اصلية. رجل قراء بارع في القراءة والضاء من الوضاءة الهمزة اصلية. لانها من الوضاءة ومن القراءة اذا الهمزة اصلية. اول نوع همزته اربعة انواع. النوع الثاني. الهمزة منقلبة عن اصل. اصلها واو او ياء. تطرفت بعد الف زائدة - 00:10:06ضَ
كقضاء اصله قضايا بنا اصله بناي. تطرفت الياء بعد الف زائدة فابدلت همزة. كساء صفاء اصل كساء صفاء تطرفت الواو بعد الف زائدة فابدلت همزة النوع الثالث الف اهمزة زائدة للتأنيث هي والالف التي قبلها. طبعا الالف اتفاقا في كل انواع الممدود زائدة. الان - 00:10:36ضَ
وصلنا الى همزة زائدة للتأنيث جاء لي فيما كان على وزني فعلاء الذي مؤنثه افعل زرقاء غيداء صفراء حمراء عوراء ميساء الى اخره النوع الرابع للهمزة همزة زائدة للالحاق. اذا الهمزة الزائدة والالف زائدة. كهمزة حرباء - 00:11:01ضَ
علبة قوبا هو باء الى اخره الممدود الذي همزته زائدة للالحاق ليس ممنوعا من الصرف فاذا الهمزة في لفعى على مذهب الكساء اليزدي المنقلب عن افعال اشياء عند اليزدي الافعى منقلبة عن افعال هو اتفاقا ممنوعا من الصرف - 00:11:24ضَ
الالف والهمزة في الاخير ليست الف التأنيث الممدودة لانك تقول هو افعال. اذا الف الجمعية ليست الف التأنيث الممدودة بقيت ان تكون وليست منقلبة عن اصل لانك تقول شيء واشياء يعني الهمزة اصلية - 00:11:55ضَ
اذا قلت هكذا ليست زائدة للإلحاق لانها لو كانت زائدة للالحاق يجب ان يكون منصرفا الهمزة الزائدة للحاق ليست الاسم معها لا يمنع من الصرف اذا ليست منقلبة على اصل وليست زائدة للتأنيث - 00:12:18ضَ
وليست زائدة للالحاق ما بقي ان تكون اصلية اصلية كان يجب ان لا وجود لعلة مانعة من الصرف قال ان قلت هكذا قلت اذا كان وجود سيدافع لماذا هو عنده الافعاء منقلب عن افعال مقلوب مكاني عن افعال ممنوع من - 00:12:44ضَ
صرف الان سيبحث لنا عن علة الان سيبحث لنا عن علة منعه من الصرف على مذهبي قال ان اعترضت بانه على مذهبك لا توجد علة مانعة من الصرف ستكون بهذا ارتكبت قبيحين قبح القلب قبح القلب المكاني - 00:13:17ضَ
القبح المنع من غير علة قال ان قلت هكذا قلت اذا كان وجود الالف والنون المشبهتين بالفي التأنيث يعني الف سكران سكران الف ريان الف حيران هذه تسمى الالف الالف والنون في سكران حيران - 00:13:42ضَ
تسمى الالف والنون تسميان الالف والنون المشبهتين بالفي التأنيث التأنيث المقصورة والف التأنيث الممدودة او بالف التأنيث الممدودة فتكون مانعة تكون الالف والنون. في مثل سكران وحيران لشبههما بالفي التأنيث. الالف المقصورة والممدودة او بالف التأنيث الممدودة المكونة من حرفين تكون مثلهما لهذا الشبه مانعا - 00:14:09ضَ
كان من الصرع قال كما في عثمان وسكران اذا قالوا ان الالف والنون المشبهتين بالفي التأنيث ان ان وجودهما سبب للمنع من الصرف وكذلك لان يكون وجود هذه الالف الممدودة التي في اخر الافعاء بعد القلب - 00:14:41ضَ
سببا مانعا من الصرف اجدر واعلى واقوى لان مشابهة الممدودة بالممدودة الممدودة التي هي بعد القلب في الافعى بالممدودة التي هي في حمراء وصفراء احق واقرب من مشابهة الالف والنون للالف والهمزة في - 00:15:12ضَ
او للالف فقط في حبلى وهذا كلام قوي قوي بهذه الطريقة. ولكنه مردود على كل حال يعني الالف الممدودة في لفعاء بعد القلب من افعال هي كالألف من حيث الصورة اللفظية كالألف الممدودة في حمراء والألف الممدودة في حمراء مانعة من الصرف - 00:15:34ضَ
اذا لن يحمل عليها الف لفعاء بعد القلب في المنع من الصرف اجدر واقوى واولى اذا رجعنا الى ما ذهب اليه الكسائي او ما فسر به طريق الكسائي تشبيه افعال - 00:15:59ضَ
بانه اشبه حمراء اذا هنا اشبهت الف لفعة اشبهت الي فالافعى الفي حمرا بنفس الطريق فلما ارتكبت الكلام موجه لليزدي مرة ثانية لما ارتكبت القلب بالاضافة الى هذا قال فان قلت يستلزم قولك هذا التخصيص بلا مخصص بل ترجيح المردوح اذ اصل اسمي الانصراف - 00:16:14ضَ
فتشبيهه يعني هذا هو التخصيص بلا مخصص ان كنت تريد ان تشبه الفي لفعة فشبه الفي لفعا بع الباء لان افعال المنقلبة عن عن لان الافعال المنقلبة عن افعال منصرف والاصل في الاسم الانصراف - 00:16:49ضَ
فاذا اردت ان تشبه الفي الافعى فشبههما بما هو الاصل في الاسماء وهو الانصراف وشبههما بمدودة بالف ممدودة منزرفة كالف علباء وحرباء وقباء قال فان قلت يستلزم هذا التخصيص بلا مخصص - 00:17:12ضَ
خصصتا التشبيه هنا بوجه معين وهو بحمراء. ولم لم تشبهه بعلباء لما شبهته بممنوع من الصرف والاصل عدمه. والاصل الصرف وليس عدم الصرف. لم لم تشبهه بممدود جاء على الاصل وهو - 00:17:36ضَ
الصرف وليس المنع. قال فان قلت هذا قلت لو كان ملحقا يعني هو عندي ليس ملحقا. لو كان ملحقا كعلباء وحرباء كان كما ذكرت. ولكنه ليس بملحق بدليلي ليس بملحق لدلالة الزيادة فيه على الجمعية - 00:17:53ضَ
والف الجمعية تنافي الف الالحاق لانه في الالحاق ملحق بمفرد الملحق مفرد والملحق به يجب ان يكون مفردا اذا كان الملحق جمعا المفرد يجب ان يكون جمع ثم قال رحمه الله تعالى ايضا في تقوية مذهبه - 00:18:14ضَ
ثم قال بعد ذلك اعلم ان المصنف يقصد ابن الحاجب ومقلديه ومن سبقهم من من قلدهم واقتدى بهم وقال بما هو مقلديه من تبعوه على ان اصلها كان شيئا كحمراء - 00:18:35ضَ
ثم قلبت لجعل اللام موضع الفاء والفاء موضع العين والعين موضع اللام فصارت لفعا قال والتقدير الذي قلت به انا يقصد اليزدي من ان اصلها افعال اشد من هذا يعني يقصد اقل كلفة واقل اعمالا - 00:18:52ضَ
لان هذا التقدير مشتمل على مراعاة التأنيث ولا اشتمال له على مراعاة الجمعية. يعني على مذهب الخليل راعوا التأنيث الف التأنيث الممدودة. ولم يراعوا الجمعية لانهم جعلوه فعلاء مؤنثا الف تأنيث ممدودة - 00:19:11ضَ
ولا دلالة لها لشيئان التي هي اشياء من شيئات ظاهرة على الجمعية ولا شك انها جمع يجب ان تراعى الجمعية فاذا القول بانها بان اصلها افعال جمع خير لاشتمال مذهب الذي يراعي الجمعية وان اصله افعال - 00:19:32ضَ
على مراعاة الجمعية معنى ومراعاة التأنيث صورة ومعنى كيف صورة صورة لان الافعى اشبهت التأنيث اشبهت حمراء في الصورة اللفظية. ومعنى لان كل جمع مؤنث اذا في مذهبه راعى الجمعية معنى - 00:19:56ضَ
وراعى ايضا الجمعية لفظا ومعنا. وراعى التأنيث لفظا ومعنى اما مراعاة الجمعية معنى فظاهر لانه قال افعال اصله افعال ولم يقل انه مفرد او اسم جمع يحكم له بحكم المفرد - 00:20:20ضَ
ولانني ولانه حكم عليه بانه جمع وكل جمع اه والجمع واضح جمع خلافه المفرد ثم كل جمع مؤنث براعة التأنيث والجمعية راعى الجمعية معنى والتأنيث صورة ومعنى كذلك قال اما مراعاة الجمعية معنى فظاهر واما مراعاة التأنيث صورة فلان الافعاء مشاكلة لحمراء لا محالة في الصورة اللفظية - 00:20:40ضَ
واما مراعاته في المعنى فلان التأنيث مستفاد من الجمعية اذ كل جمع مؤنث على ما هو المشهور عند آآ من قول الزمخشري رحمه الله ان قومي تجمعوا وبقتلي تحدثوا لا ابالي بجمعهم كل جمع مؤنث - 00:21:10ضَ
قال فهذا التأنيث قال واما مراعاة اي الجمعية معنى في ان التأنيث مستفاد من الجمعية. اذ كل جمع مؤنث. واذا كانت لفعة اي اشياء الافعى لمؤنث يكون التأنيث فيها محققا - 00:21:27ضَ
فهذا التأنيث يصير يصير هذه الممدودة في قوله الافعى وان كانت اتفاقية صورية قريبة من تأنيفي حقيقة قريبة من الممدودة للتأنيث حقيقة ثم قال وتقريرنا هذا اي هذا الذي قدمته مأخوذ من مذهب الكسائي - 00:21:46ضَ
ثم قال ولو ان الكسائي ارتكب القلب كالذي ارتكبته انا لكان مذهبه هو الاحسن وهو الاتم يقول اليزيدي رحمه الله تعالى مدافعا ايضا عن مذهبي. فان قلت قد قالوا انه اسم جمع - 00:22:14ضَ
يعني انت اعترضت على من قال على مذهب الخليلي وسيباويه بانه لم يراعي الجمعية لانه قال هو اسم جمع واسم الجمع يحكم له بحكم المفرد ويحكم له بحكم الجمع يجوز ان يعامل على المذهبين معا - 00:22:36ضَ
قال فان قلت قد قالوا انه اسم جمع فيكون مدلوله مدلول الجمع كلفظ الجمع فتكون الجمعية عندهم ايضا موجودة. فيندفع ما قلته من انهم لم يراعوا الجمعية. ان قلت هذا قلت - 00:22:51ضَ
الاصل الجمع لا اسم الجمع. وانا حكمت له بالاصل وانه جمع وانه افعال ثم قلب وايضا علاء بالمد بعيدة عن كونها اسم جمع يعني من قال ان شيئا اسم جمع - 00:23:07ضَ
اليزدي يرى ان فعلاء الحكم لها بانها اسم جمع بعيد وايضا اين النظير الذي يؤكد ان فعل تأتي اسم جمع بالطبع ستقول النظير ما ذكروه من قصباء وغضياء وحلفاء وترفع - 00:23:25ضَ
ان قلت هذا قلت هذا جواب كلام صحيح. ولكنه نادر جدا. والنادر لا يحكم عليه ولا تقعد عليه القواعد يعني مجيء اسم الجمع على زنة فعلاء والتمثيل له بنحو وحلفاء وغضياء - 00:23:48ضَ
يقال هذا نادر جدا فلا يجوز ان نحمل شيئا على انها كطرفاء وغضياء وحلفاء وقصبة اذا قال فان قلت قد قالوا انه اسم جمع فيكون مدلوله مدلول الجمعية لفظ الجمع فتكون الجمعية موجودة - 00:24:10ضَ
عندهم ايضا قلت الاصل الجمع لا اسم الجمع وايضا فعلاء بالمد بعيدة عن كونها اسم جمعي وايضا اين النظير؟ ان قلت حلفاء وطرفاء والى اخره فان اجبت النظير موجود قلت لو قدر وجوده لكان نادرا - 00:24:32ضَ
والنادر لا يحكم عليه. وايضا صحة كونه جمعا وهي ثابتة اتفاقا على ما ذكره هو تمنع من كونه اسم جمعه. لان اللفظ اما جمع واما اسم جمع. فما الداعي الى حمله على انه اسم جمع - 00:24:56ضَ
على ما هو نادر والنادر لا يحمل عليه فان قلت ايضا اعتراضا على مذهب اليزني ما تصنع بالتصوير؟ قلت اشيع قالوا اشياء يعني كان ينبغي كما اعترض على مذهب الفراء والاخفش - 00:25:13ضَ
كان ينبغي ان يقال له اصله شيئا مثلا او اصله اشياء افعال كان ينبغي ان يقال هناك شيئا وهنا ان اعترضت ما تصنع بالتصغير لو كان افعال يجب ان يقال وفيعال يعني اشيع - 00:25:40ضَ
قلت اشيع ويكون على زينة لفيعاء مشاكلة لي حميراء. صورة ولاجيمان جمعا لاجيمان يعني جمع اجمال جمع جمل على اجمال ثم جمع قلة وجمع القلة يجوز ان يصغر على لفظه - 00:26:02ضَ
اذا هو مشاكل لحميراء صورة لفظية ولاجيمان في المعنى من حيث الدلالة على الجمعية وغير مغيرة الفها. لكونها الف افعال. وشبيهة لالف التأنيث قال ومما يدل على صحة ما ذهبت اليه ومما يدل - 00:26:24ضَ
على صحة ما ذهبت اليه ما ذكره صاحب الصحاح من قولهم اشاوى في جمع اشياء على زينة فعالة سحارا اصله اشاوى عشائي اي بهمزة وياء قلبت الهمزة ياء فاجتمع الثلاث ياءات فحذفت الوسطى. ثم قلبت الاخيرة الفا وابدلت من الاولى واوا. فهذا القول - 00:26:49ضَ
يقتضيه بكون الاصل افاعيل فلولا انها كانت افعالا لما حكم بتكسيرها على هذه الصورة وهذا واضح تماما كقولهم انعام واناعيم. ومن المعلوم انه لا يكسر فعلاء على افاعيل. يعني لو كانت في - 00:27:23ضَ
من خليل وسيبويه اصلها شيئا فعلاء فعلاء لا تكسر على افاعيل لقياسا ولا شذوذا والذي يكسر على افاعيل يدل دلالة واضحة على انها كانت افاعيل اولا ثم صارت افاعيل ثم صارت افاعل بفتحها - 00:27:41ضَ
يعني يتكلم عن اشايا واشاوى فان قلت كان القياس ان يقال اشايا لانها تشبه خطايا جاءوا بالواو قلت العرب قد تقول في تحقير شيء شوي المذهب السابع ساختصر كلام الخليل - 00:28:06ضَ
المذهب السابع ذهب بعض القدماء الى ان اشياء جمع شيء على افعالها وانه بمعنى فعيل ذهب بعده القدماء الى ان اشياء جمع شيء على افعال وانه بمعنى فعين وقد علم ان فعيلا - 00:28:36ضَ
وقد علم ان فعيلا مطرد اي جمع فعيل يطرد جمعه على افعال كنبية وانبياء ثم سير الى افعى او الى افلا على ما سبق توجيهه في مذهب الفراء والاقفش ذكر مكي هذا القول ونسبه الى بعض اهل النظر - 00:29:04ضَ
ونسبه الهمزاني الى بعض اهل الكوفة قال الماغوسي يبطل هذا المذهب بما ذكرنا من انه لا دليل على كون شيء فعلا بمعنى فعيل بعد بيان المذاهب المتقدمة تتضح لنا امور - 00:29:35ضَ
اقولها على سبيل الاجماع اولها من علل جميع المذاهب مع كل به اصحاب المذاهب كلها كثرة الاستعمال فاوجبت كثرة الاستعمال التماس الخفة بصورة من صور الالتماس بصورة من سور التخفيض - 00:29:55ضَ
وكل مذهب التمس التخفيف بطريقة ما. توافق مذهبه تاني الامور جميع المذاهب قائلة بمنع الصرف في اشياء ثالث الامور منع الصرف على مذهب الكسائي على التوهم وليس لعلة من علل المنع المصروف المعروفة - 00:30:14ضَ
واما المنع على مذهب ابي حاتم السجستاني فعلى الشذوذ قصرا على السماع بلا علة واما على مذهب اليزدي جمعت بين الكسائي وابي حاتم واليزي لان الثلاثة يقولون هي افعال واليزدي يقلب - 00:30:37ضَ
واما على مذهب اليزيدي فمنع الصرف للتشبيه بالف التأنيث واما على مذهب الخليلي وسيبويه معه والفراء والاخفش والمذهب السابع الذي نسب الى بعض المتقدمين فمنع الصرف لعلة كونه مختوما بالف التأنيث الممدودة - 00:30:56ضَ
رابع الامور القلب معمول به في المذهبين الاول مذهب الخليل وسيبويه والمازني ومن وافقهما والسادس وهو مذهب اليازدي وليس معمولا به في بقية المزاهب الامر الخامس في مذهبي الفراء والاخفش. وفي المذهب السابع الذي نسب الى بعض المتقدمين - 00:31:16ضَ
هناك حذف على غير القياس وقد خلت المذاهب الاربعة الباقية المتممة للسبعة من الحذف على غير القياس يعني من قال بالقلب المكان ارتكب ما هو خلاف القياس ومن قال بالحذف ارتكب ايضا ما هو خلاف القياس - 00:31:43ضَ
سادس الامور. الشيء اسم جمع في المذهب الاول مذهب الخليل وسيبوه ومن وافقهما وجمع تكسير للقلة في مذهب الكسائي وابي حاتم واليزدي وجمع تكسير للكثرة في مذهب الاخفشي والفراء والمذهب السابع الذي نسب الى بعض المتقدمين - 00:32:04ضَ
ثم يقال بعد ذلك. يقوي المذهب الاول سماع تصويرها على لفظها فلو كان جمعا يعني انها اشياء اصلها شيئان يقوي المذهب الاول سماع تصغيرها على لفظها. لانها لو كانت جمعا لما صح تصغيرها على لفظها - 00:32:32ضَ
الا بعد التسمية بها لتعامل معاملة المفرد. كما في انباري وانماري او الا بعد ردها الى مفردها. ان كان لها مفرد او الى جمع قلتها ان لم يكن لها مفرد - 00:32:55ضَ
واستدلال القائلين بجمعيتها لتقوية مذهبهم بان العرب يضيفون اليها الاعداد من ثلاثة الى تسعة فيقولون هذه ثلاثة اشياء واربعة اشياء الى تسعة اشياء ومعلوم ان العدد من ثلاثة الى تسعة يضاف الى جمع. ثلاثة رجال اربعة رجال ثلاث - 00:33:12ضَ
نساء اربع نساء اذا قولهم ثلاثة اشياء اربعة اشياء استدل به القائلون على انها جمع وليست اسما للجمع هذا الاستدلال على جمعيتها لا ينهض دليلا على انها جمع لماذا؟ يعني لا يبطل المذهب الاول - 00:33:37ضَ
لانها على المذهب الاول اسم جمع واسم الجمع يصح فيه كما اتفق عليه الصرفيون ان يعامل معاملة المفرد وان يعامل معاملة الجمع. فيبطل الاستدلال على الجمعية من هذه الصورة سابعوا الامور - 00:34:03ضَ
القلب ترك القلب سيؤدي الى منع الصرف من غير علة على مذهب الكسائي وابي حاتم او الى حذف طبعا او على مدى او الى علة ضعيفة لا يقال بها كما هو مذهب اليزدي - 00:34:24ضَ
او الى حذف غير قياسي في مذهب الفراء والاخفشي ثامن الامور ان جمع اشياء على اشاي او على اشاوة سيكون جمعا للجمع على جميع المذاهب فلا يستدل بتقوية من استدل به تقوية لمذهبه. طعن على جميع المذاهب باستثناء المذهب الاول - 00:34:42ضَ
ثم بقي شيء اقوله سريعا بقي شيء اقوله سريعا وهو في مذهب الخليل بقي شيء اقوله في مذهب الخليل وسيباويه لا مؤاخذة وفي مذهب من بعده لا مؤاخذة تتوجه على مذهب الخليل وسيباويه الا في ارتكاب القلب - 00:35:16ضَ
فهو اولى من مذهب غيره من هذا الوجه. لقلة ما يلزمه من الامور وهو مجرد ارتكاب القلب الامر الثاني ارتكاب القلب على المذهب من قال به وان كان خلاف القياس خلاف الاصل ليس ببعيد. لكثرة وجود القلب المكاني - 00:35:58ضَ
ولثبوت القلب المكاني كثيرا واذا اضطررنا الى احد امرين ان نرتكب ما هو خلاف القياس ولكنه موجود كثيرا او ان نرتكب الحذف الشاذ الذي هو قال به الفراء والاخفش ولأن نرتكب ما هو خلاف القياس وموجود كثيرا اولى من ان نرتكب ما هو خلاف القياس وليس موجودا الا شاذا وهو مذهب - 00:36:18ضَ
الامر الثالث مما يقوي مذهب الخليل والسيماوي ان اشياء جمعت على اشياوات لان فعلاء الاسمية تجمع على فعلوات حمراء وحمروات وصحراء صحراوات رابع الامور كونه اشياء على مذهب الخليل وسيبويه اسم جمع لا يتعارض مع تصويرها - 00:36:47ضَ
لان اسم الجمع يعامل معاملة المفرد ويجري على احكام المفرد فيصح فيه ان يصغر كما يصغر المفرد على لفظه ثم ان القول الجمعية على المذاهب الاخرى لجمعية اشياء على المذاهب الاخرى يتنافى مع تصغيرها. لما هناك من التعارض. لان الجمع المقصود به التكفير - 00:37:16ضَ
والتصغير المراد به التقليل. فتصغيرها يتنافى مع كونها جمعا فيتقوى بهذا مذهب من قال هي اسم جمع خامس الامور جمع اشياء على اشاية او على اشاوة يقوي كونها اسمه جمع - 00:37:43ضَ
على هذا المذهبي وسيكون جمعا للجمع على جميع المذاهب. باستثناء المذهب الاول. وجمع الجمع غير مقيس وغير كثير فكون اشياء سمع فيها اشايا وشاوة لو كانت جمعا صارت اشايا واشاوى جمع جمع اذا هذا يبطل ان تكون جمعا فيقوي ان تكون اسم جمعا - 00:38:01ضَ
سادس الامور واكتفي به اشياء ممنوعة من الصرف اتفاقا وعلة المنع هي الف التأنيث الممدودة في مذهب في بويه والخليل ومذهبي الفراء والاخفش لا تشويها بالف التأنيث الممدودة كما هو مذهب اليزيدي. ولا متوهمة انها تشبه الف التأنيث الممدودة. كما هو مذهب - 00:38:29ضَ
الكسائي ولا سماعية ولا مصروف سماعا شذوذا كما هو مذهب ابي حاتم بهذا المقدار اكتفي والحمد لله رب العالمين اولا واخرا. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:38:54ضَ
والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 00:39:12ضَ