شرح الشافية لابن الحاجب أ.د حسن العثمان

متن الشافية - 81 - الفصل الخامس عشر - أ.د. حسن العثمان

حسن العثمان

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الحمد لله ثم الحمد لله. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعه وواله. اما بعد وقد مضى اللقاء الماضي في شرح المعنى الاولي من معاني فعالة. وهو - 00:00:00ضَ

دلالته على المشاركة وما زال الكلام مستمرا في تتمة هذا المعنى الاول. الذي هو المشاركة الذي هو دلالة فاعل على المشاركة وصلت الى تمثيل ابن الحاجب للمعنى الاولي بقوله نحو ضاربته وشاركته - 00:00:36ضَ

يستدرك على قوله نحو ضاربته وشاركته عدد من الاستدراكات الاول مجرد كل هاي الفاعل الثلاثي المجرد لكل من ضاربته وشاركته فعل متعد فضرب متعد شاركه ايضا متعدم فلو مثل المصنف - 00:01:15ضَ

لمتعد لاصل مجرد متعد واصل مجرد لازم لكان احسن ولكان هذا التمثيل بلازم ومتعد يشير اشارة ضمنية الى ان المجرد لا فرق فيه ان يكون لازما او متعديا. فادخاله في باب فاعلة - 00:01:55ضَ

المراد منه المشاركة يسيره متعديا بغض النظر عن اصله اكان لازما ام كان متعديا اذا لو مثل بمتعد ولازم لو فعل هذا لاشار بهذا ابتداء الى اكتساب اللازم التعدية اذا بني على فاعل - 00:02:24ضَ

بمشاركة بني على فاعلة الدال على المشاركة استدراك اخر قال نحن ضاربته وشاركته فاعل ومفعول ضاربته وشاركته ضمير وهو تحدث في ان المشاركة تقضي ان الاول فاعل صريحا اي لفظا وان الثاني مفعول صريحا. فكان - 00:02:53ضَ

الاولى لو مثل بفاعل ظاهر يظهر الاعراب عليه لفظا وبمفعول ظاهر يظهر عليه الاعراب لفظا يظهر الرفع صريحا والنصب صريحا فلو مثل المصنف معمولي ضارب وشارك اسمين ظاهرين لكان ابين واصرح - 00:03:29ضَ

واوضح اقتسام مع موليفة على الفاعلية والمفعولية صريحا اي لفظا استدراك على تمثيل مصنف بي شاركته في قوله نحن ضاربته وشاركته قال العصام الشركة لا تتصوروا بدون ان تكون من الطرفين - 00:03:54ضَ

فدلالة الباب على الشركة تأكيد لما يستفاد من المادة. يعني بعبارة اخرى شاركته الجذر اللغوي هو الذي يدل على اقتضاء طرفين ثم تأتي الصيغة شاركت لتؤكد اقتضاء الشركة. فكان الاولى لو مثل بغير - 00:04:28ضَ

تركته كلام لطيف من العصام اعيده. قال العصام اي في حاشيته على الشافية عشية العصام مطبوعة طبعة قديمة في حاشية طبعة عثمانية قديمة في حاشية شرح هي ليست حاشية على نقرة كار. هي حاشية على الشافية. لكنها طبعت في حاشية طبعة عثمانية - 00:04:55ضَ

قديمة على شرح نقرة كار على الشافية ثم حققت عشية العصام في اكثر من جامعة رسائل قال انعصام الشركة لا تتصور بدون ان تكون من الطرفين. فدلالة الباب اي دلالة فعالة - 00:05:24ضَ

الشركة تأكيد للدلالة المستفادة من المادة المستفادة من الجذر اللغوي وقال اليزيدي ايضا اعلم ان التمثيل بشاركت بشاركته اعلم ان في التمثيل بشاركته نظرا لماذا في التمثيل بشاركته هناك نظر - 00:05:45ضَ

لانه لقائل ان يقول الشركة شاركته ليست بمستفادة من المفاعلة. بل هي من اجزاء الكلمة التي هي الشين والراء والكاف. اذ هي مدلول الكلمة. كما ان الاحساس المؤلم مدلول الضرب مثلا. يعني - 00:06:17ضَ

كلام اليزدي تأكيد المفهوم من العصام. طبعا اليزيدي اسبق من العصام. مولدا ووفاة فان قلت يعني ان اعترضت لما لا يجوز ان تكون المشاركة في الشركة؟ يعني دفعا لاعتراضي اليزدي والعصام. ان قلت دفعا لاعتراض اليزدي - 00:06:39ضَ

عصامي لم لا يجوز ان تكون المشاركة في الشركة قلت لان تحصيل الحاصل الذي هو دلالة المشاركة من الجذر اللغوي لان تحصيل الحاصل محال فان قلت هذا يؤدي الى امتناع قولهم شاركته. يعني يؤدي الى عدم صحة التمثيل بشاركته - 00:07:15ضَ

قلت لا لانه من الجائزين ان يكون يا سافرت يعني بمعنى ثلاثيه. وسيأتي ان فعل ياتي بمعنى ثلاثية فان قلت فلا يكون بناء على هذا في بناء فا على فائدة - 00:07:47ضَ

اذا كانت الدلالة على الشركة من الجذر اللغوي. فما الفائدة من بناء شارك من بناء فاعلة لان المقصود من بناء ساعة له والدلالة على الشركة والدلالة موجودة ابتداء من الجذر اللغوي. فان قلت فلا يكون بناء على هذا - 00:08:11ضَ

في بناء فاعل فائدة. قلت نلتزمه او نقول اي نقول هذا كلام صحيح. او نقول الفائدة ان تكون صورته مطابقة لمعناه. اذ معناه المشاركة فتكون صورته من المفاعلة المقتضية لها تقوية للمعنى اي تأكيدا ومبالغة - 00:08:32ضَ

كما مر في كلامي العصام وقال الغزي في حاشيته على الجارة مردي للجواب عن نظر اليزدي والجواب بمنع لزوم تحصيل الحاصل لان المستفاد من لفظ شارك معنى لا يتصور الا بين اثنين. اذ هو مفهومه. واما نسبته - 00:09:01ضَ

الى الاول وتعلقه بالثاني صريحا ومجيء عكسه ضمنا فانما هو مستفاد من صيغة فعل اذا بني منه جواب لطيف جدا يعني في الجواب يعني اليزي والعصام الغزية يقول انا اتفق مع اليزدي والعصام في ان المشاركة في شاركته - 00:09:31ضَ

ان شاركته يدل على المشاركة ليس من الصيغة بل من الجذر اللغوي. ولكن فوق الدلالة على الشركة هناك امر اخر تقتضيه صيغة المفاعلة وليست موجودة في الجذر اللغوي وهي تعلق الاول - 00:10:01ضَ

بالثاني صريحا ومجيء العكس ضمنا. فتعلق الاول بالثاني صريحا ومجيء العكس ضمن هذا من دلالات فاعل وليست من دلالات الجذر اللغوي عبارة سيبويه في الكتاب وعبارة الزمخشري في المفصل لان يكون ان يجيء فاعل لان يكون من غيرك اليك - 00:10:28ضَ

مثل ما كان منك اليه قال ابن الحاجب في شرح مفصل كان الاولى يعني الاولى بمن؟ بصاحب المفصل ولا يقصد كان الاولى بالكتاب بصاحب الكتاب لان الشافية بنت المفصل ثم المفصل ابن الكتاب - 00:11:08ضَ

قال ابن الحاجب في شرح مفصل المسمى الايضاح كان الاولى ان يقول اي صاحب المفصل لان يكون ويجيء فعل لان يكون منك الى غيرك ما كان منه اليك عبارة المفصل لان يكون من غيرك اليك مثل ما كان منك اليه. كان الاولى على رأي ابن الحاجب ان يقول - 00:11:37ضَ

ان يعكس لان يكون منك الى غيرك ما كان منه اليك فان المفهوم اولا من قولك خاصمت زيدا. فان هذا هو المفهوم اولا من قولك خاصمت زيدا الا ترى انك مسند الى نفسك اولا - 00:12:05ضَ

الخصام ثم توقيعه على زيد اذا كان الاولى ان تقول لان يكون منك لانه يقع منك اولا على غيري وعبارة ابن مالك في التسهيل وشرحه وفاعل لاقتسام الفاعلية والمفعولية لفظا - 00:12:27ضَ

والاشتراك فيهما معنى يعني للدلالة على الفاعل صريحا وعلى المفعول صريحا. والاشتراك فيهما في الفاعل والمفعول معنا ومعنا اقتسام الفاعلية والمفعولية لفظا ان احدهما مرفوع صريحا لفظا وان الثاني الاخر - 00:12:52ضَ

مفعولا منصوبا لفظا صريحا ومعنا اشتراكهما في المفعولية والفاعلية معنى وضمنا ان كلا منهما قد فعل بصاحبه مثل ما فعله صاحبه به. فليس احدهما باولى من الاخر بكونه فاعلا ولا بكونه مفعولا - 00:13:13ضَ

من جهة المعنى قبل ان اختم هذا التنبيه اقول عبارة ابن ما لك تخلو من مجموعة من الاستدراكات والانتقادات التي وجهت الى قول ابن الحاجب وفاعل لنسبة اصله الى احد الامرين صريحا - 00:13:36ضَ

للمشاركة متعلقا بالاخر فالى اخر الكلام قوله قول ابن الحاجب ومن ثم اي من هذه الجهة من جهة ان نتفاعل لنسبة اصله الى احد الامرين متعلقا بالاخر للمشاركة قال ومن ثم جاء غير المتعدي متعديا. نحو كارمته وشاعرته - 00:14:05ضَ

والمتعدي الى واحد مغاير للمفاعل متعديا الى اثنين نحو جاذبته الثوب بخلاف شاتمته قوله ومن ثم يعني ومن اجله اقتضائي صيغة فعالة تقتضي ماذا؟ تعلق الامر الاول وهو الفاعل صريحا. بالامر الاخر وهو المفعول صريحا - 00:14:37ضَ

ولاجل ان نتفاعل موضوعا للدلالة على المشاركة بين الامرين الذين هما الفاعل والمفعول في الاصل الذي اشتق منه فعل والمشاركة ولاجل ان المشاركة لا تكون الا بين اثنين فصاعدا عقلا - 00:15:12ضَ

لاقتضائها لاقتضاء المشاركة التعدد مطلقا لاقتضائها طرفين فاكثرا والواحد لا تعدد فيه لكل هذا لزم ان يصير. لانها تقتضي اثنين الاول فاعل والثاني مفعول هكذا تدل فاعل التي للمشاركة ما اقول فاعل مطلقا. هكذا تدل فاعلة التي للمشاركة - 00:15:33ضَ

لاجل ما مضى لزم ان يصير الفعل اللازم اذا نقل من الثلاثي المجرد الى صيغة لزم ان يصير متعديا. لان صيغة فاعل تقتضي التعدي الى المشاركة بما زيد فيها في هذه الصيغة من الالف - 00:16:04ضَ

لان هذه الالف كيف فعل بمثابة همزة التعدي في افعاله وبمثابة التضعيف في فعل. وان اختلفت من حيث المعنى افعل وفعل عن معنى فعل هذه المسألة ان هذه الالف بمثابة همزة التعدي في افعال وبمثابة تضعيف العين في فعالة عندما اقول بمثابة همزة التعدي في افعال في افعل - 00:16:32ضَ

الذي همزته تفيد التعدي وبمثابة تضعيف العين في فعل الذي تضعيف عينه يفيد التعدية قد مر معنا شرح ان افعل له عدد من المعاني ومنها التعدية. وان نفعل له عدد من المعاني ومنه التعدية - 00:17:04ضَ

اذا الف فاعلة وهي مسألة خلافية عند كثيرين بمثابة همزة تعدية في افعاله وبمثابة تضعيف العين في افعاله. وان في فعل وان اختلفت افعال وفعل المعنى عن عن فاعل هذه المسألة سنتوقف عندها - 00:17:26ضَ

لكن هنا باختصار اقول يعني هل تعد الف فاعلة من من المعديات يعني اللازم يحصل او تحصل تعديته بحرف الجر مثلا او بادخاله في افعل المفيد للتعدية او ادخاله في فعل المفيد للتعدية. ثم يقال او بادخاله في فاعلة المفيد للتعدية. هل - 00:17:57ضَ

الف من عوامل التعدية او من المعديات او ليست منها هذه مسألة ستأتي بالتفصيل لاحقا اذا اقول واقول وهذا كقولك كارمت زيدا يعني كرماء اصله كاروما وكاروما لازم ليس متعديا لكنك لما حولته نقلته من فعل كرم الى فعالا اكتسب التعديل - 00:18:36ضَ

لما اكتسب التعدية؟ لان صيغة فاعل الدالة على المشاركة تقتضي مشاركا ومشاركا. تقتضي فاعلا ومفعولا ومن هذه الجهة عد بعض التصريفيين الف فاعلة في اسباب التعدية وجعلها بمنزلة الهمزة في افعاله - 00:19:06ضَ

والتضعيف في فعل وحرف الجر في نحو صعدت على السطح وذهبت الى زيد. فعلا والى هنا افادت التعدية. عدت اللازمة الى مفعول هو المجرور لفظا ولم يعد الفاعل من اسباب التعدية كثيرون. وقلت هذه مسألة ستأتي لاحقا - 00:19:32ضَ

اذا لما نقلت كارما الى كارما حصل التعلق. وحصول التعلق يقتضي التعدية ومن هذه الجهة جاء باب المغالبة تعلقك بزيد وتعلق زيد بك لما ساغ اظهار غلبة احد الامرين في قولك - 00:20:03ضَ

كرمته فكرمته او كارمني او غير لذلك استدراك على شعرته المصنف رحمه الله تعالى مثل بكرامته وشاعرته كرامته مأخوذ من كرمه وهو لازم بلا خلاف واما شاعرته قال اليزيدي في قوله شاعرته ايضا نظر - 00:20:29ضَ

لانه ان اراد به انه بمعنى العلم يعني شعر بكذا علم به الحكم بكونه لازما غير سديد وان اراد به معنى انشاء الشعر فكذلك ليس لازما لان الشعر مقول الشاعر ومفعوله. فيكون من هذا المعنى متعديا ايضا - 00:21:09ضَ

ويمكن ان يجاب يعني ان قلت ان التمثيل بشعرته فيه نظر لانه ان اراد بمعنى شعر بمعنى علم بكذا فهذا متعد. وان اراد بمعنى قال الشعر فهذا ايضا من هذا المعنى - 00:21:38ضَ

انا متعد لان الشعر مقول مقول الشاعر ومفعوله يمكن ان يجاد عن هذا بان يقال الفعل المتعدي المحذوف مفعوله نسيا منسيا او نسيا منسيا بكسر النون وفتحها قريب من اللازم - 00:21:55ضَ

المتعدي المنسي مفعوله قريب من اللازم. يعني غير المستعمل مفعوله قريب من اللازم. لكون متعلقه كالمعنى كقولك فلان يعطي ويمنع ويصل ويقطع وفي امثال العرب من يسمع يقل وقال الله تعالى واصلح لي في ذريتي - 00:22:15ضَ

في هذه فلان يعطي ويمنع ويصل ويقطع واصلح لي في ذريتي هذه امثلة لافعال متعدية لم يستعمل مفعولها معها. فبهذا الاعتبار يجوز ان يكون شعر وان كان متعديا جاريا مجرى - 00:22:49ضَ

لازم لانه قال المتعدي المنسي مفعوله قريب من اللازم قال الغزي للجواب عن نظري اليزيدي قال الغزي في حاشيته على الجارة بردي بالمناسبة الحاشية المطبوعة في مجموعة الشافية الطبع القديمة. التي تحت شرح الجارة بردي المنسوبة لابن جماعة - 00:23:14ضَ

هي الذي في اسفل شرح الجارة بردي في الطبعة القديمة المسماة مجموعة التصريف او مجموعة الشافية الذي في حاشية دار بردي اسفله الطبعة القديمة مجلدان. شرح الجارة بندي وتحته حاشية هي حاشية ابن جماعة هكذا قيل. المجلد الثاني - 00:23:40ضَ

شرح ونكرهك وتحته شرح الانصاري. وفي نهاية الجزء الثاني منظومة الشافية للكرمياني نرجع الى المجلد الاول الجارة بردي وتحته حاشية بن جماعة. في الحقيقة الذي تحت الجار البردي اربع حواس - 00:24:02ضَ

للغزية ولابن جماعة وللجارة نفسه ولكمالاته لحسين كمالات الرومي. الاربعة ظنت واحدة ونسبت الاربعة الى ابن جماعة الحقيقة انها اربعة ابن جماعة واحد من اصحاب هذه الاربعة والمقدار الاكبر من الكلام الذي تحت شرح الجارة بردي هو كلام الغزي. واصحاب الطباع المطبعة القديمة ميزوا كل واحد - 00:24:27ضَ

من هذه الاربعة عن الاخر بميزة وعلامة اذا قال الغزي في حاشيته على الجاربردي المنسوب لابن جماعة هي كلام الغزي. آآ في الجواب عن نظر الزي يمنع تعدي شعره. بمعنى قال شعرا او - 00:24:57ضَ

جاده كيف وهو بضم العين شعرا يعني صار شاعرا. وان جاء ايضا شعرا بفتحها قوله قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى قال ومن ثم جاء غير المتعدي متعديا والمتعدي اي وجاء المتعدي الى واحد مغاير للفاعل. او للم في نسخة - 00:25:17ضَ

المفاعل متعديا الى اثنين. نحن جاذبته الثوب الواو في قوله والمتعدي للعطف على غير المتعدي. اي ومن ثم جاء غير المتعدي متعديا وجاء الى واحد مغاير للمفاعل متعديا الى اثنين - 00:25:48ضَ

او الواو للعطف على من ثم ايوة ومن ثم جاء غير المتعدي متعديا ومن ثم جاء المتعدي الى واحد مغاير للمفاعل متعديا الى قوله مغاي رين. هو بكسر الياء وبالجر والتنوين صفة لواحد - 00:26:11ضَ

المتعدي الى واحد صفته مغاير. للمفاعل والمغايرة المقصودة ما معنى مغاير المتعدي الى واحد بشرط ان يكون هذا الواحد مغايرا المغايرة المقصودة هنا هي المغايرة في الصلاحية للمشاركة اي في صلاحية وقوع اصل الفعل من المفعول على سبيل فاعليته لفظا او ضمنا - 00:26:42ضَ

نحن قلنا المشاركة تقتضي مشاركا ومشاركة المشارك فقط اصطلاحا جعل المرفوع جعل الاول المرفوع هو المشارك وجعل الثاني المنصوب هو المشارك. علما بان كلا منهما مشارك ومشارك في الوقت نفسه - 00:27:18ضَ

اذا المغايرة في الصلاحية للمشاركة. هذه هي المغايرة المقصودة. اي في صلاحية وقوع اصل الفعل من المفعول على سبيل فعاليته لفظا او ضمنا فزيدا مثلا في قولنا شاتم بكر زيدا - 00:27:45ضَ

زيدان المفعول صالح لمشاركة بكر في المفاعلة اي صارح زيدا في قولنا شاتم بكر زيدان صالح لان تقع منه المشاتمة كما ان المشاتمة كما ان اه بكر في قولنا شاتم بكر زيدان صالح لوقوع المشاتمة منه. فكل من بكر وزيد صالح لوقوع المشاتمة - 00:28:04ضَ

منه على سبيل الفاعلية وصالح لوقوع المشاتمة عليه. على سبيل المفعولية اذا المغايرة المقصودة هنا هي المغايرة في الصلاحية للمشاركة اي في صلاحية وقوع اصل الفعل من المفعول صلاحية وقوع اصل الفعل من المفعول كما كانت صالحة - 00:28:31ضَ

لوقوعها من الفاعلين على سبيل فاعلية المفعول لفظا او ضمنا وزيدا في قولنا شاتم بكر زيدان. صالح لمشاركة بكر في المفاعلة. اي في الفاعلية. فلهذا زيدا في قولنا شاتم بكر زيدان ليس مغايرا - 00:28:58ضَ

حتى تقتضي صيغة فاعلة التي اصلها ثلاثي متعد الى واحد حتى تقتضي التعدية الى اثنين يجب ان يكون المفعول ليس صالحا للمشاركة هذا معنى قوله والمتعدي الى واحد مغاير للمفاعل. قلنا المغايرة المغايرة في الصلاحية للمشاركة - 00:29:22ضَ

ان كان صالحا للمشاركة في الفاعلية والمفعولية فهو غير مغاير ان كان غير صالح للمشاركة في الفاعلية والمفعولية فهو مغاير وشرط الذي يصير فعله المتعدي فعله الثلاثي المتعدي الى واحد يصير بادخاله في فعل متعديا الى اثنين شرط - 00:30:00ضَ

ان يكون المفعول غير صالحين للمشاركة نعم اذا اقول المغايرة المقصودة هنا اكررها لكي تفهم المقصودة المغايرة المقصودة هنا هي المغايرة في الصلاحية مشاركتي اي في صلاحية وقوع اصل الفعل من المفعول على سبيل فاعلية هذا المفعول لفظا او ضمنا - 00:30:30ضَ

وزيدا في قولنا شاتم بكر زيدا صالح لمشاركة بكر في المفاعلة اي في الفاعلية صالح في ايقاع الفعل منه فلهذا هو ليس مغايرا في حين ان الثوب في قولنا جذب بكر زيدا الثوبا - 00:31:04ضَ

اي زيد وبكر تشاركا في المجاذبة في مجاذبة الثوب الثوب في قولنا جاذب بكر زيدا الثوب غير صالح للمشاركة في الفاعلية اذ منطقا وعقلا لا يصح ان يكون الثوب فاعلا مشاركا في المجاذبة - 00:31:26ضَ

لا تقع المجازبة من الثوب المجاذبة واقعة من زيد وبكر في قولنا جازب بكر زي ده الثوب فالثوب في قولنا جاذب بكر زيدا الثوب مغاير للمشاركين المغايرة قلنا يعني غير الصلوح للمشاركة. عدم المغايرة الصلوح للمشاركة - 00:31:51ضَ

توضيح هذا مرة ثانية نقول لتوضيح هذا مرة ثانية اقول الفعل المنقول الى باب المفاعلة. لا يخلو هذا الفعل المنقول يعني الثلاثي المجرد اذا اردنا نقله الى باب المفاعلة الى باب ساعة لا الى صيغة فعل - 00:32:20ضَ

لا يخلو الثلاثي المجرد من ان يكون لازما او متعديا فان كان لازما فقد تقدم انه يصير بادخاله في باب فاعلة يصير متعديا الى واحد فقط اللازم الثلاثي اللازم اذا نقل الى فاعلة صار متعديا الى واحد فقط - 00:32:46ضَ

نحو كرم زيد بكرا اما ان كان متعديا الثلاثي المجرد ان كان متعديا لا يخلو من ان يكون متعديا هذا المتعدي لا يخلو من ان يكون مفعوله صالحا للفاعلية نحو - 00:33:10ضَ

شاتم زيد بكرا المفعول بكرا صالحا لان يكون هو الفاعل. فنقول زيدا كما قلنا شاتم زيد بكرا يصلح ان نقول شاتم بكر زيدا والمعنى هو هو. اذا ان كان الثلاثي متعديا في الاصل - 00:33:40ضَ

فاذا ادخلناه في باب فاعلة لا يخلو من ان يكون مفعوله صالحا للفاعلية او غير صالح للفاعلية ان كان المفعول صالحا للفاعلية فتعديته في المفاعلة يعني بعد ادخاله في باب المفاعلة كتعديته قبل ان يدخل في باب المفاعلة - 00:33:59ضَ

قبل ان يدخل في باب المفاعلة هو متعد الى واحد. اذا بعد ادخاله في باب المفاعلة سيبقى متعديا الى واحد كقولنا شاتم زيد بكرا. الاصل شتم زيد بكرا. يتعدى الى واحد. فبعد ادخاله في باب المفاعلة سيبقى - 00:34:23ضَ

متعديا الى واحد. يعني لن نزيده مفعولا ثانيا. بسبب ادخاله في فاعلة. بل نقول شاتم زيد بكران. نكتفي المفعول الموجود اولا قبلا قبل دخوله في باب فاعلة اذا نعدي شاتمة الى مفعول واحد كما عدينا شتم الى مفعول واحد. لماذا؟ لان هذا المفعول - 00:34:46ضَ

صالح للمشاركة بالفاعلية او في الفاعلية اما ان كان المفعول غير صالح للفاعلية غير صالح للمشاركة في الفاعلية فتعديته عند ادخاله في باب فعل تزيد على تعدية اصله. بمفعول اخر - 00:35:12ضَ

فانه اذا كان مجرد تفاعل متعديا الى مفعول واحد كما في جذب باك كورون الثوب فاذا ادخلناه في باب فعلى صار متعديا الى اثنين. فنقول جذب باك كورونا زيدا الثوب - 00:35:39ضَ

فالثوب هنا في هذا المثال هو المفعول الذي لا يصلح للفاعلية وهذا معنى قول ابن الحاجب مغاير للمفاعل المفاعل يعني للمشارك يعني مفعوله مغاير للمشاركين المغايرة هي عدم صلاحيته للمشاركة في الفاعلية - 00:36:03ضَ

وفي بعد في بعض نسخ الشافية وبعض نسخ شروح الشافية مغاير للفاعل. طبعا للمفاعل المفاعل هو الفاعل المشارك. والفاعل هو نفسه المفاعل. اذا لا فرق من حيث حيث المعنى بين النسختين - 00:36:30ضَ

او بين اللفظتين وفي قولنا شاتم زيد بكرا بكرا غير مفاعل غير مغاير للمفاعل او غير مغاير للفاعل. لماذا؟ لانه صالح للمشاركة في الفاعلية وفي قولنا جاذب بكر زيدني الثوب - 00:36:49ضَ

فان الثوب مغاير للمفاعل او يقال مغاير للفاعل والفاعل والمفاعل والمفاعل شيء واحد. قوله للمفاعل تقدمت الاشارة قبل قليل انه في عدد كبير من نسخ المتن وعدد كبير من نسخ الشروح - 00:37:14ضَ

جاءت هذه اللفظة مغاير للمفاعل وجاءت ايضا مغاير للفاعل. وجاءت ايضا مغاير للمفاعل بفتح العين اذا قلنا للمفاعل او للفاعل سيكون طريق الشرح واحدا اما اذا كنا مغاير للمفاعل المعنى هو هو ولكن تركيب الكلام في الشرح يجب ان يختلف. والمؤدى - 00:37:39ضَ

المقصود واحد وصلت الى قوله نحو جاذبته الثوب ومثله نازعت زيدا الحديثة وقاسمت بكرا الرغيف وداينت سعدا درهما الى اخره توضيحه هذا المثال اقول ان الجذب قبل نقله الى صيغة فاعلة كان متعديا لمفعول واحد مغاير للفاعلين - 00:38:13ضَ

الاصلية لانك تقول جذب زيد الثوب. وهذا المفعول الذي هو الثوب لا يصلح لان يكون مشاركا لفاعله في لعبة سيتي اصله اي في ايقاع الجذب في كل من زيد والثوب - 00:38:53ضَ

يعني لا يصلح نسبة الجذب اليه. فوجب عند ذلك لا يصلح للمشاركة في الجذب الثوب لا يصلح للمشاركة في الجذب لا يصلح لايقاع الجذب منه. بل الجذب واقع عليه من طرفين - 00:39:12ضَ

لان الثوب لا يصلح لايقاع الجذب منه لا يصلح للمشاركة وصيغة فعالا تقتضي فاعلا مشاركا ومشاركا الصيغة تقتضي هذا لهذا الغرض تعدى نحو جاز جازبته الثوب الى اثنين مرة ثانية اقول - 00:39:32ضَ

جذب قبل نقله الى فاعلة كان متعديا لمفعول واحد وهو الثوب مغاير للفاعل الاصلي لاننا نقول جذب زيد الثوب وهذا المفعول الذي هو الثوب لا يصلح لان يكون مشاركا لفاعله الذي هو زيد. في ملابسة اصله يعني في وقوع الفعل كل منهما - 00:40:09ضَ

في نسبة الفعل الى كل منهما نسبة الجذب الى كل منهما الذي يقبل نسبة الجذب اليه وزيد فقط والثوب لا يقبل نسبة الجذب اليه اذا وجب عند ادخاله في صيغة فعالة - 00:40:38ضَ

ان يؤتى بمفعول يصلح ان يكون مشاركا ومشاركا. لان صيغة فاعل تحتاج الى افاعل مشارك وفي نفس الوقت يصلح ان يكون مشاركا والى مفعول مشارك وفي نفس الوقت يصلح ان يكون مشاركا - 00:40:58ضَ

اذا هذا المفعول الذي لا يصلح لان يكون مشاركا في نسبة الجذب اليه وجب ان يؤتى بمفعول يصلح لذلك يصلح للمشاركة لان صيغة فاعلة تقتضي هذا فوجأ فجعل الفاعل الاصلي - 00:41:19ضَ

مفعولا اولا يعني كاذب بكر زيدا الفاعل الاصلي هو ذي زيد في قولنا جذب زيد. الثوب اذا نجعل الفاعل الذي كان لثلاثي المجرد جذب زيد الثوب. نجعل الفاعل الاصلي مفعولا او - 00:41:43ضَ

فنقول جاذب بكر زيدا ثم نأتي اه نجعله المفعول الاول نجعل الفاعل الاصيل المفعول الاول الذي يصلح للمشاركة ثم يكون الثوب هو المفعول ثاني وبهذا تعدى جاذب الى مفعولين اول المفعولين - 00:42:07ضَ

هو الذي تقتضيه صيغة فعالة ومن ثم يعني هو الفاعل الاصلي ومن ثم من هذه الجهة تعين تقديمه. فقلنا جاذب بكر زيدا فقدمنا زيدا. لانه هو الفاعل معنى وهو الفاعل الاصلي ايضا لهذين السببين قدمناه لانه فاعل في المعنى وهو الفاعل الاصلي قبل نقل ذهب فعلى - 00:42:36ضَ

الى فاعل جعور والثاني الذي هو الثوب هو المفعول الذي يقتضيه الفعل قبل النقل يعني جذب زيد الثوب والمفعول محله رتبته التأخير. ولذلك اخر. غير ان الثوب لا يصلح لمشاركة فاعل - 00:43:03ضَ

في معنى الفاعلية قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى بخلاف شاتمته يعني نحوشة تمته او شاتم بكر زيدا وضارب بكر سعدا واكل عمرو خالدا وسابق زيد عمرة في مثل هذه التراكيب - 00:43:26ضَ

لن يتعدى الى مفعولين لماذا لانه في نحو شاتم بكر زيدا زيدا هنا يصلح المشاركة في الفاعلية يعني هو غير مغاير للمفاعل الذي هو بكر ودار باب بكر سعدا سعدا هنا ليس مغايرا لصلاحيته للمشاركة في الفاعلية - 00:44:00ضَ

وقلنا ان كان المفعول غير مغاير للفاعل او غير مغاير للمفاعل غير مغاير للمشارك. فان المتعدية الى واحد لا يكتسب مفعولا اخر. بل يبقى كما كان قبل ادخاله في باب - 00:44:36ضَ

هذا معنى قوله بخلاف شاتمته. يعني نحو جاذبته الثوب يتعدى الى اثنين لان الثوب مغاير للمفاعلين لعدم صلاحيته للمشاركة في الفاعلية وجاذبته الثوب يتعدى الى اثنين بخلاف شاتمته فانه يتعدى الى واحد فقط لان مفعول شاتمته - 00:44:56ضَ

غير مغاير وسبب عدم مغايرته هو صلاحيته للمشاركة اذا لهذا المعنى اقصد لان نحو الشاتام وضرب وما اشبه شتم وضرب اذا نقل الى صيغة فعل لا يقتضي زائدا على المفعول الاصلي - 00:45:29ضَ

لا يقتضي مفعولا ثانيا من اجل هذا لهذه العلة قلت في ادخال الف فاعلة في اسباب التعدية خلاف بعضهم قال تدخل في اسباب التعدية لانها تكسب الفعل مفعولا اخر. تكسب الفعل المتعدي الى واحد مفعولا ثانيا - 00:46:12ضَ

في نحو جاذب زيد بكرا الثوب. ونازع زيد بكرا الحديث وقاسم زيد بكرا الميراث اذا اكسبت فعل هنا التعدية ولذلك ادخل بعضهم الالف في اسباب التعدية وبعض اخر لان الالف - 00:46:40ضَ

لا تكسب فاعلة دائما مفعولا جديدا بدليل ان شاتم زيد بكرا مثل شتم زيد بكرا بقي مفعولا متعديا الى واحد ما اكثرت الالف التعدية في خاتم زيد بكرا. لهذا الغرض ينبغي الا تعد الالف في اسباب التعدية - 00:47:10ضَ

ولسبب اخر ايضا ان الالف في فعل تكسب مفعولا اخر. هذا فيه دلالة فاعل على المشاركة بهذا القيد. وبقد عيد اخر بقيد ان يكون المفعول غير صالح ان يكون المفعول - 00:47:36ضَ

مغايرا غير صالح للمشاركة نعم قال صاحب الوثيقة الف مفاعلة في التعبية فرع لتضعيف العين فيها يعني كما فرج اصله خرج اصله كرم اصله كرم لازم فاذا قلنا كرم زيد بكرا وخرج زيد الحديث اكتسب التعدية من التضعيف. وسبق ان همزة التعدية في افعاله - 00:48:02ضَ

تكسبه تكسب افعال التعدية في بعض معاني زيادة الهمزة انها تكسبه التعدية. ليس كل ما جاء على افعال يكتسب من الهمزية وليس كل ما جاء على فعل يكتسب من التضعيف التعنية. بل من معاني التضعيف - 00:48:50ضَ

اكساب التعدية ومن معاني زيادة الهمزة اكساب التعدية. اذا قال صاحب الوثيقة الف المفاعلة في التعدية فرع لتضعيف العين فيها. ومن ثم من جهة كون الالف فرعا عن فعل لم تعد الالف لفرعيتها في ادوات التعدية. لان الفرع اضعف من الاصل - 00:49:11ضَ

لا ان الاصل في التعدية مضاعف العين وان الممدود بالف المفاعلة دخيل فيها تنبيه ان كان فاعلا للمشاركة اقتضى التعدية ان كان فاعل للمشاركة اقتضى التعدية طبعا بشرط ان يكون - 00:49:36ضَ

المفعول مغايرا للمفاعل واما ان كانت فاعلة لغير المشاركة فقد يكون فاعل لازما قد يكون فاعل لازما لا يتعدى لا الى واحد ولا الى اثنين كما في قولنا شارفت على البلد - 00:50:04ضَ

اي قاربت دخول البلد واشرفت على البلد بهذا المقدار اكتفي والحمد لله رب العالمين اولا واخرا الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 00:50:32ضَ

- 00:50:52ضَ