مجالات التدبر في القرآن

مجالات التدبر في القرآن 3\8 فريد الأنصاري Farid alAnsari

فريد الأنصاري

لمن اصحابه الحقائق الايمانية. يذيقهم من حلاوة القرآن تدبرا. وهذا هو المنهج الذي ينبغي ان نجدد فينا وبتجديد هذا تتجدد احوالنا الايمانية ويتجدد الدين تجديد الدين على الحقيقة انما هو بهذه الأمور. تجديد الإحساس به. لأن الدين من حيث هو نصوص جديد لا يبلى. او يحتاج القرآن من - 00:00:00ضَ

حيث هو نص الى تجديد او تحتاج السنة النبوية الصحيحة من حيث هي قول وفعل وتقرير من سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام الى تجديد تلك نصوص جديدة ابدا لا تبلى. احساسنا بهذه الاشياء هو الذي يبلى. هو الذي يناله التقادم حتى تطبع عليه - 00:00:26ضَ

عادة ويصيبه الجفاف والقساوة والموت في نهاية المطاف والعياذ بالله فإذا تجديد الإحساس تجديد الشعور لدى المسلمين بهذا القرآن يبدأ من هنا اي يبدأ من لحظة الشعور بانه بالامكان لكل الناس ان يتدبر القرآن الكريم. وليس هنالك - 00:00:46ضَ

اي عائق بينك وبين كتاب الله من اجل ان تتدبره. تحتاج فقط الى ان توضع على الصراط الصحيح اي على على الطريق المستقيم اي على على العام الكلي واحسب ان المعاني العامة لكتاب الله جل وعلا. في الغالب في الغالب معلومة لدى كثير من الناس - 00:01:10ضَ

نعم يعني الايات الدقائق الشرعية والاحكام التكليفية وكذا هذا فعلا له له اهله. لكن يعني عموم الناس يعني العامة العامة يعني الذين ما قرأوا كتابا ولا خطوه بأيمانهم يسمعون الى الى نص يتلى الى كلمات الله جل وعلا تتلى من لدن قارئ مجيد - 00:01:31ضَ

يتفاعل يتأثر لماذا يتأثر؟ لماذا يتفاعل؟ هو هو لم يدرك لم يدرك ولم يعقل الجزئيات من الآية ولكن يعرف انه او في سياق معين السياق العام عنده والحمد لله يعني عاميتنا لم تفارق العربية مفارقة جذرية كاملة شاملة - 00:01:51ضَ

ما تزال العامية المغربية والعاميات في العالم العربي بصفة عامة قريبة جدا من اللغة العربية من حيث المفهوم العام ولذلك نفهم السياق العام للقرآن قلت وهذا كاف نعم اذا زاد الانسان زاد الله له في الفضل. ومع ذلك يعني المعنى العام حينما تقرأ الحمد لله رب العالمين او قل هو الله احد - 00:02:11ضَ

من الصور الصغيرة او الايات في السور المطولة وغيرها والقصص يعني تشعر بانك يعني او تشعر يعني تشعر بان هذا العامي حينما يعني هذه الايات يعني يذوق المعنى العام. نعم الخصوصات يعني هنالك خصوصات. لكن هذه الخصوصات ليست مشكلة - 00:02:31ضَ

لكن اذا اضيف وهذا شيء حسن. الى هذا السياق ضرب من التعليم وهذا مطلوب. لأن وظيفة العلماء تعليم الناس تجديد الدين لابد وان تكون فيه خطوة تعليمية تعليم الناس ومن اجل ومن اجل واهم ما ينبغي ان يعلم التفسير والتفسير - 00:02:49ضَ

لا يطلب ان يتخصص الانسان في ذلك لا يجوز اطلاقا ان يكون الناس كلهم مختصين بالتفسير وهذا مستحيل عقلا وواقعا وطبيعة ولكن المعاني العامة للقرآن البسيطة الاولية ينبغي ان تفسر فعلا من اجل توسيع دائرة التدبر يعني اذا كنت تتدبر - 00:03:09ضَ

القرآن بنسبة مئوية معينة فان حينما تتضح لك المعاني اكثر فان سعة التدبر تتسع انئذ اذا اذا كان ذلك كذلك ونكتفي بهذا القبر آآ من معنى التدبر عسى ان تتاح ان شاء الله فرص لبسطه اكثر - 00:03:29ضَ

لابد ان ننتقل اذا الى المجالات الرئيسية اول مجال هو القرآن نفسه صحيح يعني مجالات التدبر اي الموضوعات الرئيسية والقضايا الكبرى هي في القرآن فالله جل وعلا عرف بذاته سبحانه وتعالى في القرآن الكريم - 00:03:50ضَ

هذا مجال التعريف بالله من المجالات الكبرى للقرآن الكريم. ولك ان تقول ان القرآن هو كتاب التعريف بالله. من الحمد لله رب رب العالمين الى قل اعوذ بربي برب الناس. تعريف بالله. هذا مجال رئيس - 00:04:09ضَ

التعريف بالانسان انا وانت من ولذلك قصة الخلق ابتدأت منذ البداية الى النهاية تتكرر الفاظا ومفاهيم حتى اذا لم يتكرر اللفظ تكرر المعنى وتكرر المفهوم في قضية خلق الإنسان. فهذا ايضا مجال اساسي ومحور كبير للتدبر - 00:04:26ضَ

هنالك الكون اي الخليقة كلها خلق الكون من بدء تكوين الخلق الى نهايته يوم نطوي السماء كطي السجل للكتاب كما بدأنا اول خلق نعيده اي الى مرحلة اعادة الخلق وهذا مجال رئيس وكبير للتدبر. ايضا هنالك الزمان - 00:04:49ضَ

الزمان الزمان الزمن الكلي الذي يعني اه هو ظرف الكون كله من الماضي الغابر الى الحاضر الذي نعيشه الى المستقبل الدنيوي المستقبل الاخروي بما في ذلك عمر هذا الانسان. بما في ذلك عمر هذا الانسان الذي هو عبارة عن قطعة زمانية انا وانت عبارة - 00:05:13ضَ

عن تاريخ ميلاد وتاريخ وفاء. فإذا هذه تقريبا هي القضايا الكبرى والمحاور الكبرى للتدبر او ان شئت هي مجالات التي جاء القرآن للفت الانتباه البشري اليها لكن قلت قبل ذلك لابد - 00:05:33ضَ

ان ينصرف الذهن الى القرآن نفسه حينما تأخذ بين يديك مصحفا فهذا هذا نسوء اول مجال للتدبر. هذا الذي بين يديك هذا القرآن ما هو فإذا لم تحدد هذا فإنك لن تسلك الى الحقائق الأخرى بصورة سليمة. ولذلك قلت اول مجال للتدبر لتدبر - 00:05:51ضَ

القرآن القرآن لأن الله حينما قال جل وعلا افلا يتدبرون القرآن احتمل معنيين غير متزاحمين ولا متناقضين بل هما متكاملا افلا يتدبرون القرآن اي حقائقه واياته وصوره. وهذا هو المعنى يعني المتبادل الى الذهن. وهو المتداول ايضا في كتب - 00:06:15ضَ

عند كل الناس لكن هنالك معنى قبله افلا يتدبرون القرآن من حيث هو كلام الله كلام الله اي المعنى الاجمالي لهذا الشيء الذي بين يديك يعني من سورة الحمد الى سورة الناس - 00:06:37ضَ

هذا القرآن كله ما هو. فاذا نتدبر هذا المعنى هذا المفهوم هذه الحقيقة فإذا استوعبنا شيئا من ذلك اقول شيئا من ذلك فسيكون او تكون سرعتنا سرعتنا الإيمانية وحركتنا القلبية - 00:06:57ضَ

في سياق التدبر اعلى واسرع واقوى والا فانه سيقع نوع من الاضطراب في طريق السير في هذه المجالات الى الله جل وعلا عبر تلاوة القرآن الكريم القرآن الكريم عرفه العلماء باجماع بانه كلام الله جل وعلا. لهم تفاصيل في ذلك كلام الله المنزل على عبده المتعبد بتلاوته الى اخره - 00:07:13ضَ

هذا التعريف تعريف من اجل يعني الفصل بينه وبين سواه مما ليس بالقرآن من الحديث القدسي والحديث النبوي غيره من كلام البشر. لكن هنالك كما يسميه المناطق الفصل اي ذلك العنصر الموجود في التعريف والذي هو العنصر الجوهري الذي يفصل فعلا يفصل فصلا جوهريا بين القرآن من - 00:07:38ضَ

حيث هو كلام الله وبين سواه. هذا الفصل هو هذا الشطر من التعريف حينما قالوا القرآن كلام الله جل وعلا وهي العبارة المصرح بها في القرآن. وان احد من المشركين استجارك فاجره. حتى يسمع كلام الله. ثم ابلغوا ما - 00:08:04ضَ

ذلك بانهم قوم لا يعلمون. حتى يسمع كلام الله فهذه حقيقة كبرى لو تدبرناها فعلا او اقتربنا منها او استحضرناها حينما نشرع في تلاوة القرآن وتدبره فان الاحساس انئذ والحياة الحياء حياة القلب. فان حياة القلب تكون ايقظ واعلى. وتكون لديك القابلية اكثر - 00:08:24ضَ

للدخول في مجالات تدبر القرآن الكريم رب الكون سبحانه وتعالى. الذي خلق كل شيء وقدره تقديرا. سبحانه جل وعلا. رب العالمين رب السماوات رب الأراضين. ربي وربك رب كل شيء ومليكه سبحانه وتعالى - 00:08:50ضَ

هذا الرب العظيم الذي لا يستطيع الانسان ان يحصر بخياله خلقه يعني لو لو انك اتحت لعقلك ان يتجول في الخليقة لا تستطيع ان تحصر الخليقة. دعك من الله جل وعلا سبحانه لا تدركه الابصار وهو يدرك - 00:09:10ضَ

لا تحيط به العقول ولا الخيالات. لا يتصور سبحانه وتعالى وانما يعلم منه جل وعلا ما لقننا وما علمنا من اسمائه الحسنى وصفاته العلى نصا بالكتاب والسنة لا يمكن للمسلم ان يزيد شيئا بالاجتهاد ان اذ - 00:09:30ضَ

لكن نحن في مجال الكون الكون الواسع الفسيح يعني الخيال يتكسر والقلب يتحطم والعقل - 00:09:47ضَ