يسر واحد في النت ان تقدم. الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله وصحبه بسنتي الى يوم الدين اما بعد اليوم ان شاء الله يقول حديثنا - 00:00:00ضَ

من شهر رمضان المبارك الله بعزته وجلاله ان يبارك لنا في شعبان ليبلغنا بفضله ومنه وكرمه شهر رمضان لا شك ان المؤمن ما يكون الى ان يعرف حرمة هذا الشهر العظيم - 00:00:29ضَ

وهذا ركن من اركان الاسلام الذي شرعها الله عز وجل سبيلا الى احب الاشياء اليه واعظمها قربة وزلفى لديه الا وهو تقوى الله وفي يوم شهر رمضان المبارك طريق الى التقوى - 00:00:58ضَ

خرج العبد من الدنيا بشيء احب الى الله واكرم على الله من تقواه ومن اتقى الله عز وجل فقد اصاب شهادة الدنيا والاخرة واصلح وانجح وربح التجارة والمتقون هم اولياء الله - 00:01:23ضَ

جعلنا الله واياكم منه بمنه وفضله هذا الشهر العظيم والقيام بحقه وحقوقه سيقف على اخر اعتاب شهر شعبان وهو لا يدري هل يدرك شهر الصيام او يدركه ويقف وكله امل في الله - 00:01:50ضَ

ان يبارك له في عمره حتى يزاد هذا الشهر في صحيفة عمله يقف المؤمن اليوم وهو احوج ما يكون الى ان يهيأ النفس الى هذه الكمالات والباقيات الصالحات في شهر الصيام والقيام - 00:02:26ضَ

وما من عبد يلتمس طاعة الله عز وجل. ويرغب في في محبته الا فتح الله ابواب الخير في وجهه وما من عبد وبقت لله نيته انه يريد الطاعة الا اعانه الله ووفقه - 00:02:57ضَ

اذا ارادت طاعة من قلبه خالصة لوجه ربه اذا اراد الطاعة في تطبيقها والعمل بها سبيل السنة. والطواف اكتفى اثر رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة في قوله وعمله - 00:03:24ضَ

وعبادته لربه على الصراط المستقيم مرضاة ربه الحليم الرحيم يقف المؤمن اليوم وهو احوج ما يكون المحرف بفريضة الصيام حقيقتها به ان يوفق بتوفيق الله عز وجل للقيام بالصيام والقيام على الوجه الذي يرضي الله - 00:03:54ضَ

نستعيذ من وقف اليوم وهو يتذكر انها مقبل على موسم من مواسم الرحمات لان هذا الموسم وابتهل المتقون ان يبلغهم الله ايامه ولياليه هذا رسول الامة صلى الله عليه وسلم - 00:04:35ضَ

يقف بين يدي ربه خاشعا متقشعا متضرعا يسأله يقول اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان كان يسأل ربه رمضان وهذا يدل كما انه غاية الصالحين من عرف ان الصيام - 00:05:02ضَ

ركن من اركان الاسلام يقال به العثرات به السيئات فانه يتمنى شهر رمضان من قلبه ويزرع سابقا الى ربه صحيفة عمله شهر اخر حتى يكون اعلى لدرجته واعظم في مصيبته - 00:05:35ضَ

نريد ان نعرف وما هي منزلتك عند الملك العلام سبحانه ذو الجلال والاكرام نقف امام كلمة طيبة مباركة امام كلمة ما تأملها مسلم وما نظر فيها وعرف فضل عبادة الصيام بالكشوف - 00:05:59ضَ

يقول صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى عمل ابن ادم له الحسنة بعشر امثالها الا الصوم فانه لي وانا اجزي به طعامه وشرابه وشهوته من اجله كل عمل ابن ادم - 00:06:30ضَ

ما ترك شيئا الا جعل الله جزاءه ما ترك شيء من الاعمال الصالحة ان وعد الله جل جلاله الذي لا يخلف الميعاد انه يجزي صاحبه الحسنة بعشر امثالها وهذا اقل ما يكون من الجزاء - 00:06:59ضَ

والا فقد يضاعف اضعافا كثيرة لا يعلمها الا الله جل جلاله وكل عامل ينال من عمله الحسنات التي يبوء بها اعالي الدرجات التي لم تخطر له على بالك ان العبد - 00:07:22ضَ

ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يلقي لها بالا يكتب الله له بها رضا الى يوم القيامة الحسنة بعشر امثالها فانه لي تأمل ان الله تعالى قال ان الصوم يبين كم جزاءه وكم مصيبته بل بدأ قبل ان يبين المثوبة - 00:07:41ضَ

ببيان فضله وشرفه فقال ان الصوم فانه لي وانا اجزي به العلماء في قوله ان الصوم فانه لي ومن اهل العلم من يقول ان الصوم خالصا لله جل جلاله الصلاة - 00:08:12ضَ

التي هي افضل الاعمال يمكن ان يصليها الانسان رياء يمكن ان يصليها سمعة ان نصوم الا لوجه الله بانه يمكنه ان يتوارى عن الانظار يمكنه ان يختبئ وراء الافكار ولكنه يعلم باطلاع الملك الازهار - 00:08:37ضَ

وان الله يسمعه ويراه وانه لا تخشى عليه خافية فانه لي اي جزاؤه لي وكل جزاء من الله سبحانه وتعالى لعظيم فضله وشرفه ومكانته ان الصوم فانه لي لا يستطيع الملك ان يكتب كم اجر هذا الصوم لان الامر لله وسيأتي يوم القيامة فيرى - 00:09:09ضَ

عن صيامه عند ربه سبحانه وتعالى في هذا دليل على ان شرف الاعمال وعظم الجزاء فيها موقوف على التوحيد والاخلاص وان اصدق الناس اخلاصا وعبودية لله جل جلاله في صلاتك وزكاة وحجه وعمرته وعبادته يبني بشأنه - 00:09:45ضَ

عند الله قدرا. واعظم عند الله اجرا. نعم. علمهم الذين ارادوا الله ولم يريدوا شيئا انهم الذين سبقوا مع الله جل في علاه رفع الله قدر الصوم واعظم جزاءه. قال بعض العلماء ان العبد يقف بين يدي الله - 00:10:10ضَ

تكثر عليه المظالم وتفطر عليك حقوق الناس ولكن الله يريد ان يرحمه يريد ان يلطف به فاذا بالمظالم والحكومات عليه كثيرة ليضاعف الله اجر صيامه حتى تقضى جميع المغاني قالوا وهذا معنى قوله الصوم جنا. اي انه وقاية للعبد من الماء - 00:10:34ضَ

ومضى من الناس الى النار. كما في الحديث الصحيح اتدرون من المفلس قالوا مني سجينا. من لدينا ولا درهم من يأتي يوم القيامة وقد شتم هذا وضرب هذا واخذ مال هذا فيؤخذ من حسناته على قدر مظلمته - 00:11:04ضَ

حسناته اخذ من سيئات صاحبه فطرحت عليه ان امر به ففرح في النار اذا كانت صومي ضاعت في الجزاء الله عبده بفضله ونجتهد بكرمه وجوده واحسانه ان الصوم فانه لي. وانا اجزي به - 00:11:24ضَ

وتأمل قوله كل عمل ابن ادم كل الطاعات الحسنة بعشر امثالها بين الله جزاءها في هاتين الجنتين اما الصوم وكرمه ورفع قدره ان نبيا في اكثر من جملة وانا اجزي به - 00:11:47ضَ

الذي جعل العبد ينام هذه المنزلة يدع طعامه وشرابه وشهوته من اجلي. وشرابه وشهوته من اجله. من ترك شيئا لله صلى الله جزاءه ومن ترك شيئا لله تولى الله نصيبه - 00:12:19ضَ

ومن ترك شيئا لله الا الله سبحانه وتعالى الفضل والاحسان اليه في الدنيا والاخرة انه الصوم الصالحين. انه الصوم الذي اخذ بمجامع القلوب والقوالب الى الاخلاق فاذا كان يوم صوم احدكم فلا يرقص - 00:12:45ضَ

فان سابه احد او خاصمه او قاتله فليقل اني طاعن اني صائم كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ان في الجسد منها. اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله - 00:13:19ضَ

الا وهي القلب النبي في بداية الحديث ان التقوى في القلب فقال التقوى ها هنا التقوى ها هنا ويشير الى اذا تأمله المسلم ونظر الى حقيقة وجد انه مدرسة ايمانية - 00:13:49ضَ

الشيطان في شهر اعظم من شهر رمضان وما فتحت الرحمة على العباد في موسم اعظم من شهر رمضان ما بين شهر رمضان ولا اصبحت النفوس الذكية مقبلة الى ربها مطمئنة راضية مرضية. في مثل حالها في شهر الصيام والقيام - 00:14:15ضَ

حينما الشياطين وتفتح ابواب الجنان وتغلق ابواب الرحمن في النيران وينادي منادي الرحمن يا باغي الخير اقبل ان الصوم مدرسة لاعظم الاشياء واعدها واكرمها عند الله وهو الاسلام ثلاثون او تسع وعشرون يوما يصومها العبد - 00:14:55ضَ

لكي يتعلم كيف يكون عبدا لله ثلاثين او تسع وعشرين يوما يعيشها المؤمن لكي يحقق معنى لا اله الا الله من الغش والكذب والنفاق والرياء لكي يعاند الله وحده ان يتوارى عن الناس ويأكل ويشرب؟ نعم باستطاعته هذه - 00:15:24ضَ

ولكن كل ما حدثته نفس الامارة بالسوء ان يفعل ذلك ناداها نداء صادقا اني الله رب العالمين يعلمها هذه الايام يترك النساء والكذب وان يخلق لوجه ربه ثلاثون او تسع وعشرون يوما يمر على العبد - 00:16:03ضَ

يهدد اخلاقك وتصحح طريقك الله جل جلاله اذا امتنع ان الاكل والشرب والشهوة في شيء احله الله له اذا سمع ان الاصل والشرك في شيء ملكه الله اياه. حلالا طيبا حلي به الا يأكل - 00:16:34ضَ

الحرام وحري به الا يمد يده الى ما حرم الله عليه من ترك طعاما لوجه الله وهو قادر على ان يفعل به ان يقف طعام غيره فلا يأكل اموال اليتامى ولا يأكل اموال الارامل والصفال - 00:17:03ضَ

ولا يأكل الربا ولا يأكل الامور المحرمة عليه واذا امتنع من شرابه الطيب المباح به الا يقذف في جوفه شرابا حرمه الله عليه الا وهو يضع الجنة والنار بين عينيه لكي يعلم هل هي حلال فيأكلها او حرام فيفتني بها - 00:17:30ضَ

يدعو طعامه وشرابه من اجلي. تجوع الامعاء في مرضات الله جل جلاله الانسان ساعات النهار من احبابي انها تذكر بجروح المسلمين والامه واشقامه وكوارثهم يذكره بالضعفاء شهر يذكر بشجائع المسلمين - 00:18:02ضَ

بجراحاته والامه حينما يحرك النفس المؤمنا مطمئنا ان تتذكر قال اخوانها ممن لا يملك قليلا لنا كثيرا ولذلك لا يلبس المسلم اذا كان صادقا في اسلامه ولا يلبس المؤمن اذا كان قويا في ايمانه - 00:18:51ضَ

الا ان يتفكر قلبه وسعاده على كل مؤمن تراه في مثله لانها تتحرك في قلبه بواعث الرحمة ولذلك يقول صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح اذا دخل رمضان فتحت ابواب الرحمة - 00:19:18ضَ

ولا يرحم الله من عباده الا الرحماء. الصحيح عن الحديث الصحيح عن فتحت ابواب الرحمة يرحم الاغنياء دعاء الفقراء ويرحم الاقوياء الضعفاء يتذكر المسلم في تلك الايام الطيبة يا اخواني - 00:19:39ضَ

من الناس من اذا جاء في ايام رمضان الاول لا يتمالك ان يأخذ من شر ماله ما يخص به النار عن وجهه يوم القيامة من الناس من اذا طرقه رمضان - 00:20:03ضَ

حركه يكثف دموع الوسامة ويجبر قلوب الارامل لا يتمالك نفسك ويدل على ذلك حديث ابن عباس رضي الله عنهما في الصحيح رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:20:22ضَ

واذا قال الصحابي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد صدق وبر واذا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد صدق وبر فهنيئا لعين رأت وهنيئا لاذن سمعت - 00:20:44ضَ

وهنيئا تكلمت ونطقت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تدل على الدوام وانه اكثر من شهر من رمضان وانه كان شأنه وحاله في رمضان كذلك. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:21:02ضَ

صلى الله عليه وسلم ما سجد شيئا الا اعطاه يقول يا ابا ذر انظر الى جبل احد اكثر من اربعة كيلو مترات اترى احدا فنظر الى احد قال ما احب ان لي مثل احد ذهبا تمسي علي ثالثة او رابعة وعندي منذ دينار او به - 00:21:21ضَ

صلوات الله وسلامه عليه يقول ابن عباس رضي الله عنهما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اجود بالخير. وكان اجود ما يكون اذا كان في رمضان وتفتح ابواب الرحمة - 00:21:50ضَ

لان المؤتمر برسول الله صلى الله عليه وسلم واصحاب القلوب الرحيمة تستجيب لربها وتصدق بوعده سبحانه وتعالى ولذلك سمنت الصدقة صدقة لانها تدل على صدق الايمان وتدل على بوعد الرحمن. فلا يتصدق الا المصدقون الصادقون في ايمانهم. جعلنا الله واياكم منهم - 00:22:06ضَ

شيء يذهب الانسان على جمع ماله ويتعب ويفتح حتى يبني الدنانير والدراهم فاذا نظر الى عورة من عورات المسلمين انكشفت او اهات او صيحات من ارامل المسلمين ومن ايتامهم ومن ضعفائهم جاءه الشيطان - 00:22:37ضَ

فوعده الفقر وقال له كيف تنفق هذا المال؟ وقد تجد وتعبت ونصبت كيف تعطي هذا المال وقد فعلت وفعلت؟ فاذا به يتذكر ان الذي اعطاه هو الله ان النبي عليه والله وانه ما من يوم يصبح فيه العباد الا وملكان ينزلان يقول احدهما اللهم اعط منفقا - 00:23:07ضَ

ولا يملك نفسه حتى يأخذ ذلك المال ليعطيه لكي يسد حادث اخيه ويدخل السرور على الحزين. ويجبر كسر المكسور باذن الله جل جلاله. سيكون ذلك من اصدق ما يكون ايمانا وعبودية لله جل جلاله - 00:23:35ضَ

ولذلك ما كفى الله النار عن وجه العبد بشيء من الصدقة وقال صلى الله عليه وسلم اتقوا النار اليه بشق ثمن الله اكبر قد يحسب الانسان عن النار الصدقة القليلة ان تحرم العبد على النار - 00:23:59ضَ

قال عليه الصلاة والسلام كما في الحديث الصحيح دخلت امرأة على عائشة رضي الله عنها ومعها طفلتان فاعطتها ثلاث تمرات ثم اخذت التمرة الثالثة تريد ان تأكلها الام المسكين الحاملة المتعبة المنهكة - 00:24:21ضَ

الذي اصابها ذل المسألة استطعمتها احدى البنتين. يعني اكلت البنت امرتها ثم جاءت على ثمرة امه استطعمتها احدى البنتين امرتها فاطعمتها عيا عائشة رضي الله عنها فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم افطرته - 00:24:51ضَ

تنزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم من اجل صبرة لكنها صدقة ممن صدق فنزل جبريل من اجل شمر لكي يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله حرمها على النار بتمرة هكذا - 00:25:20ضَ

يعيش المؤمن في شهر الصيام تذكر المعشرين ان يجعله باب خير ويقضي بين النجوم ويخفف دموع اليتامى ويجبر قلوب الارامل مدرسة في شهر الصيام بالجود والشقاء انا من شعري من هو السعيد الموفق - 00:25:51ضَ

المرحوم باذن الله من مرت عليه ايام رمضان الايتام مثل الارامل الذي بعث بحث في شهر رمضان عن الفقراء في قرابته وكانت عليهم ديون تسدد ديونهم حوائجهم توصل رحمه. واتقى ربه وابتغى ما عند الناس - 00:26:24ضَ

هنيئا ثم هنيئا لمن قام لله نعم لم تجعل الاحشاء لم تدع الامعاء لكي يؤدي الانسان هذه العبادة مجردا شهر رمضان واذا به من اغفل الناس حتى عن جاره الحقيقي - 00:27:08ضَ

من منهم من يقيم الولائم ولا يلتفت اقرب الناس اليه اللهم لا تجعلنا محرومين من رحمتك هذا الشهر الكريم نظرة للصبر الصبر من اعلى مراتب العبودية لله احب الله الصابرين - 00:27:37ضَ

ووعدهم بمعيته وقال والله يحب الصابرين وقال سبحانه ان الله مع الصابرين وشرفها وعلو درجته وقال انما يوفق الصابرون اجرهم بغير حساب وبغير حساب من الله ليست بالهينة ولذلك ليس هناك اقوى من المؤمن - 00:28:03ضَ

اذا قواه الله بالسماء قال عمر رضي الله عنه وارضاه وجدنا الذ عيشنا بالصبر الصابرون هم احباب الله الصابرون هم اولياء الله اذا اراد الله بعبده خيرا السلام ويحتسب الاجر عند الله جل جلاله - 00:28:36ضَ

وجسده الالام والامراض لا يستحي الا الى ربه واهله وولده يمسي ويصبح على فجائع روع القلوب في اولاده واطفاله وكم من مكروب منكوب مبتلى في رزقه وعيشه ولا يريد عملا الا قتل في وجهه - 00:29:02ضَ

وكم وكم اذا صدقوا مع الله صدق الله معهم ولن نصدق بشيء اعظم من الصبر الصبر من الله جل جلاله يؤيد بها اولياءه ولا يعطي الله الصبر الا لمن يريد به خير الدنيا والاخرة - 00:29:45ضَ

بالصبر الستر الضيق باذن الله جل جلاله وبالصبر عادت الاحزان والاشجان افراحا باذن الله جل جلاله الصبر خوي الشتيمة المؤمن. وقظيت عزيمته لانه يعلم ان الله معه وان الله لن يخذلك - 00:30:13ضَ

وبذلك كان علي رضي الله عنه يقول الا وان منزلة الصبر من الايمان منزلة الروح من الجسد لا ايمان لمن لا صبر له انا لازم اعمل لا صبرا ويقول صلى الله عليه وسلم - 00:30:40ضَ

لما لهم عند رب العالمين. ومن يصبر يصبره الله واذا بها ثلاثين يوم ثلاثون يوما او تسع وعشرون يعلم الانسان هذه الخصلة الشريفة العزيزة المميتة التي يسلب بها عوده امام شدائد الدهر - 00:31:04ضَ

والنكبات والفجائر حتى يخرج من رمضان فاذا رأى المكروه قال الحمد لله على كل حال ونعوذ بالله من حال اهل النار يصوم العبد المؤمن لكي يعلم الصبر. ولذلك سمي شهر رمضان بشهر الصبر. وكان جزاء رمضان عظيما - 00:31:31ضَ

لانه يقوم على الصبر الصبر عن معصية الله وفيه الصبر فلا يغتاب. ولا يصخب ولا يجهل وفيه الصبر على طاعة الله جل جلاله. وهذا من اعلى المراتب واحبها الى الله سبحانه وتعالى - 00:31:56ضَ

الصبر مدرسة رمضان مدرسة يعلم الانسان من خلالها كيف يصبر وما صبر على شدائد الدنيا ومحنها ومحنها مثل المؤمنين حدث امام النكبات والملمات اهل دين اعظم من ثبات اهل الاسلام - 00:32:18ضَ

ولا قضيت سكينة امة اعظم من شكيمة امة الاسلام وليس هذا بضرب من الكلام الذي لا حقيقة له. فمن قرأ التاريخ ادرك انها امة صابرة. وانها امة معلمة من ربها لا تحتاج لاحد يعلمها. وانها امة زكت - 00:32:49ضَ

مولاها حينما جعلها خير امة اخرجت للناس ومن تجد عبدا يبوء في هذه الدنيا نبوء صدق فترتفع مكانته وتعلو منزلته يحبه ربه بشيء اعظم من الصبر انه الثمن الذي يدفعه الانسان لكي ينال سلعة الله الغالية بفضله ورحمته سبحانه. الا ان في - 00:33:14ضَ

والله غالية. الا ان سلعة الله الجنة. دخلها الصابرون. وارتفعت الدرجات فيها للصابرين والملائكة يدخلون على اهل الجنة من كل باب سلام عليكم بما صبرتم. فنعم عقبى الدار. وقال الله عنه - 00:33:45ضَ

وقالوا الحمدلله الذي اذهب عنا الحزن ان ربنا لغفور شكور وجلاله وعظمته وكمانه ان يفرغ علينا صدره. وان يثبت اقدامنا وان ينصرنا على القوم الظالمين يعيش المسلمون ايام رمضان لكي يعلموا هذه الاخلاق الفاضلة - 00:34:07ضَ

يتربوا على هذه المعاني السامية. يدرس المسلم يعلم المسلم الصبر بملامح جميلة جليلة. اجمل ما تجد واكمل ما تجد تعليم حينما تنظر الى شرائع الاسلام ولا ينبئك مثل الخبير والله سبحانه هو الذي يعلم وهو الذي يهدي - 00:34:33ضَ

سبحانه وتعالى تعلم ادم الاسماء وعلم داوود وفهم سليمان علم العلماء وعلم الانبياء سبحانه وتعالى. هذا التعليم تجد في شرائع الاسلام الصبر في شريعة القوم في مقامات جميلة. الصابر احوج ما يحتاج اليه ان يستشعر حسن العاقبة - 00:35:01ضَ

واما بعد العسر اليسر واما بعد الشدة الرخاء واما بعد الضيق وان لكل شيء لا يستطيع ان يزيد على قدره تأمل رحمك الله تعافى الصوم في اول اليوم من فجره - 00:35:32ضَ

وجعل الله ابتداء الفجر في ساعة الغالب فيها الجو انا احسن وافضل ما يكون يشتد النهار حتى يبلغ الذرة اذا كانت ايام الصوم في شدة الصيف والحر والقرض الانسان من التعب - 00:35:58ضَ

والنصب والجهد ما لا يعلمه الا الله عز وجل ان كل كربة تأتيك وتشتد وتصل الى اعلى درج والى الغاية التي جعلها الله بقدرته وعظمته لم تستطيع ان تجاوز الناس - 00:36:18ضَ

ومهما كان عليك من ضيق ومن شدة ومن بلاء وكربة فلن يستطيع ان يجاوز امرا احبه الله جل جلاله يصل الانسان الى اقصى النهار ليشتد ضمه ويشتد نصبه فتأتي الرحمة من الله فينكسر ويهيج الشمس - 00:36:39ضَ

وتنتشر شدة النهار ثم بعد ذلك لا يصل قبل المغرب الا وقد بلغت الروح ما بلغت. خاصة اذا كان صاحب عمل وخاصة اذا سحوره قليلا وخاصة في ايام الشدة والضعف - 00:37:00ضَ

لا يصل الى اخر النهار الا وقد ضاقت عليه نفسه ضيقا طبيعيا ببنيا بشريا لكنها ما تضيق مع الايمان فهو ثلاثين يوم او تسع وعشرون يوما كل يوم يصل الى شدة الا اذا به قد غابت عليه شمسه - 00:37:18ضَ

واصاب فاتورة فذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله الثلاثين يوم ثلاثين يوم او تسعة وعشرين يوم بعد الخبراء النفوس وطبائع النفوس ان الانسان اذا امضى لو عشرين يوم على حالة يتعلم منها - 00:37:41ضَ

فما بالك اذا مر عليه شهر تام تصبح النفس على على يقين انه اذا اشتد الكرب فبعده الفرج وانه اذا ضاقت الامور فان الله يوسعه ان الله جل جلاله سيأتي بالفرج من عنده. ثم تأمل رحمك الله كنت في مدرسة جميلة الجميلة - 00:38:06ضَ

في عبادة الصوم من تراحم المسلمين وتواد وتعاطفهم تأمل رحمك الله عبادة الصوم من بدايتها الى نهايتها فانت تنتقل من معلم الى معلم. ومن مشهد الى مشهد ومن مدرسة الى مدرسة - 00:38:32ضَ

تزيد في ايمانك وتثبتك في جنانك. وتدلك على عظمة هذا الرب سبحانه وتعالى الله اكبر اذا وقف الناس عند غروب الشمس ودنت الشمس من الغروب وحانت ساعة الاسقاء تلك الساعة - 00:38:52ضَ

التي يربح فيها المتاجرون الصادقون المؤمنون ويخيب عندها المفطرون المضيعون المحرومون والعياذ بالله يقف الناس في اخر النهار عند غروب الشمس لمغيبها. واذا بالانسان جميع ما مر عليه من التعب والنصب كانه لا يشعر به - 00:39:17ضَ

وهذه سمة وانامة في طاعة الله كلها ولن تتعب في طاعة ولم تنصب في طاعة الا وقفت في اخرها محمود العاقبين والعاقبة للمتقين. والعاقبة للتقوى. شهد الله انه ما من عبد يطيعه الا جعل الله - 00:39:43ضَ

ولو العاقبة الحميدة ولذلك المرض الجميل والمخرج الجميل والمآل الجليل لا يكون الا بفضل الله ثم بالطاعة ومن هنا اطبق الحكماء والعقلاء على انه ليست العبرة بالبدايات وانما العبرة بالنهايات - 00:40:09ضَ

ولذلك جعل الله الحكمة النظر الى اخر الشيء افلا يتدبرون القرآن دبر الشيء اخر وجعل الله الحكمة في النظر للعواقب ومن هنا تجد سنن عجيبة ان الانسان لا ينظر الى البداية. ولا ينظر الى الحال الذي هو فيه ولكن ليسأل نفسه - 00:40:34ضَ

الى اي شيء ينتهي والى اي شيء ينقضي وكأن شيئا لم يكن اذا انقضى وما مضى مما مضى فقد مضى اذا كنت في هذه النفس تستشعر دائما في اي طاعة - 00:40:57ضَ

انك ستؤول الى رحمة الله والى عفو الله والى مغفرة الله لن تبالي باي شيء تناله في سبيل ذلك ومن هنا تتربى النفس على هذه القوة المستمدة من اليقين بالله جل جلاله - 00:41:15ضَ

وهي التي حدث بها اهل الثبات. جعلنا الله واياكم منهم الى الممات. وبها رابط المرابطون ونالوا بها مرضات الله في الدنيا والاخرة في شهر الصيام ينبغي للمسلم ان يحرص على ان نؤدي عبادته على اكمل وافضل واجمل ما يكون عليه الاداء - 00:41:33ضَ

يصر في قرارة نفسه انه عاقد للعزم باذن الله على ان يصوم صيام رسول الله صلى الله سينطلق عن طعام وشرابه وسهو ويبتعد كل شيء ينقص اجره في الصيام ويمكن كل شيء يزيد من اجره عند الله جل جلاله - 00:42:02ضَ

ساعات قليلة ايام معدودات يقول الله جل جلاله ولكنها فاضلات كاملات عظيمة الاجر عند الله سبحانه وتعالى. وهل هناك مثيبة اعظم من ان يكف بها يكف بها النار عنك لا شك انها اعظم نصيبة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز - 00:42:29ضَ

وفيها اعظم مهنة تكون سببا للفوز باذن الله عز وجل وذكر بعض العلماء في قول النبي صلى الله عليه وسلم الصيام جنة ان العبد اذا جاز على النار نسأل الله ان ينجينا واياكم منه. وان يسلمنا واياكم منها. فان الله يجعل الصوم جنة - 00:42:56ضَ

وكل من عبث في قوم واضاع حق ربه لم يأمن ان تخدشه النار على قدر تفريطه وتضييعه والذين يضيعون صيام رمضان سيكون لهم من خلاليب النار وسيكون لهم من بلاء على قدر ما ضيعوا الا ان يرحمهم الله برحمته - 00:43:17ضَ

ولذلك ينبغي للمسلم يدخل شهر رمضان حاقد العزم على ان يصوم صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يرضى باداء الحق فقط بل يسعى الى الاكمل والافضل الصائم ونعم الصائم - 00:43:40ضَ

الذي صام لله قلبا وقالبا قام لله في قلبه ولم يدخله الشحناء. ولا البغضاء ولا الحقد على المسلمين. ولا سوء الظن بهم ولا قام لله قالبا وصام لله قلبا حينما اخلص لله. واراد ما عند الله وابتغى وجه الله. يتمنى ان صيامه بينه وبين الله لا يعلم به - 00:43:57ضَ

لله قال بل حينما امتنع عن ما امر بالامتناع عنه سواء كان من الامور التي تتعلق بمطعمه او مشربه او شهوته ولذلك تجده اعف الناس لسانا واعز الناس جارحة وابعدهم عما لا يرضي الله واكثرهم صياما بسجود الله ومحارم الله فاذا اردت ان يعظم اجرك - 00:44:24ضَ

من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم تبييت النية في الليل. قال صلى الله عليه وسلم من لم يبيت النية بالليل فلا صوم له ومن هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم الحرص على السحور - 00:44:57ضَ

قال صلى الله عليه وسلم تسحروا فان في السحور بركة الفرق بيننا وبين اهل الكتاب طعمة السحر طعمة السحر ويحرص على ان يتصحح السنة كهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:45:14ضَ

وان يحرص على اداء صلاة الفجر مع الجماعة ان يحرص على الكمالات ان يحرص على الضحى صلاة الضحى واذكار الصباح ومناجاة الله جل جلاله ينطلق الى عملي سيد النفس من شرق الصدر اخاء ان يظلم مسلما - 00:45:30ضَ

او يؤذي مسلما او يتعرض لاحد بسوء فلا يشتم ولا يفخر ولا يجهل اذا تسلط عليه احد بالسوء او شاتمه او قاتله قال اني صاعد اني صائم قال بعض العلماء في قوله عليه الصلاة والسلام فان سابه احد او قاتله فليقل اني امرؤ صائم قالوا فليكن لنفسه - 00:45:57ضَ

لا تجيبي هذا فانني صائم ومعناه ان الصوم يمنع من مجاراة الجهال في جهله ويمنع الانسان عن ان يتلبس باللغط والسخط هو على اصل واصل ما يكون عليه متكلم احرص على ذكر الله وتجده دائما استغفار التهليل التسبيح التحميد التكبير وغير ذلك من ذكر الله - 00:46:26ضَ

يحرص على ان يؤدي السنن والرغائب والفضائل على الوجه الذي يرضي الله سبحانه وتعالى رحيما باهله رحيما يعلم ابناءه وصغاره يعودهم على الصوم. ويتفقد اولاده في البيت في هذه الفريضة - 00:46:53ضَ

فيعينهم على الصوم يوقظهم للسحور. ويتابعهم ويحفظ لهم صومهم. فاذا رأى خللا او فسادا اصلح واذا رأى خطأ صوبه فيكون ابا على اكمل ما يكون عليه الاب الصائم. ويرسم لاولاده واهله وحبه - 00:47:13ضَ

وزوجي فمن تحت رعايتي من الموظفين والعمال المثالي الفاضل حينما يرونه في شهر الصيام مقبلا على ربه الا احسنتم وافضل ما يكون عليه الاقبال. كذلك ايضا اذا دنا اخر يوم اشتغل بذكر الله عز وجل قبل فطوره. وهيأ نفسه لرحمة الله - 00:47:33ضَ

فان العبد اذا قام لوجه الله كانت له فرحتان فرحة عند فطري وفرحة عند لقاء ربه وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الفرحة عند لقاء الله عز وجل فقال للصائم فرحتان - 00:47:58ضَ

فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه تأمل قوله فرحة عند لقاء ربه اولا انه قال صح وهذه في لسان العرب نكرة يدل على انها فرحة كبيرة واذا قيل فرحة - 00:48:18ضَ

وفاء فرح ليس كقوله الفرحة او الفرح جاءت بصفة دالة على انها فرحة قد بلغت غاية الفرح ونهايتها. فنسأل الله بعزته وجلاله يجعل فرحة بين يدي ربه عند لقاء ربه - 00:48:40ضَ

فاذا حزن الناس يوم الحزن فرح الصائمون واذا اصابت سوء الناس يوما يشاعة يوم يقوم الناس لرب العالمين وجد الصائم الاحسان من ربه فرحة عند لقاء ربه وما حمل العبد هما ولا غما ولا كربا اعظم من الوقوف بين يدي الله جل جلاله - 00:49:02ضَ

القلب اني جاهل المال عند الاله اراض هو ان قال لان ذلك مخبوء الى اللهم ارحم في موكب العرض عليك ذل مقامنا. ونسأل الله ان يرحم ذل مقامنا بين يديه - 00:49:32ضَ

فاخبر صلى الله عليه وسلم ان الصائم بين يدي الله في فرحة وانه يجد الفرحة احج ما يحتاج اليها يوم يقوم الناس لرب العالمين ذهبت الافراح واسبابها ولم يبقى الا فرح واحد هو الذي يأذن به رب العالمين - 00:49:53ضَ

ومن هنا يستبشر وهو يقرب خطورة التي تذكره بالفرحة العظمى عند لقاء الله جل جلاله ان يلهج بالدعاء بربه ان ينجيه في اخرته ومن يتمم له في تلك الفرحة في موقفه بين يدي ربه - 00:50:19ضَ

يقف الصائم برسول الله صلى الله عليه وسلم بالدعاء عند اخر يومه فيدعو لنفسه ويحرص على الكمال في الدعاء لا تستشعر انك فضل على الله وفضل كله لله تأمل ان الله قادر ان يبتلينا بمرض الحور بيننا وبين الصمت - 00:50:43ضَ

والله على كل شيء قدير. من الذي متعك بالصحة والعافية ثم من الذي هداك بهذه العبادة ودلك عليها ثم من الذي وفق وشرح صدرك وجعلك من اهلها ان كنت تذكر نعم الله فلا تلبس ان تلهج بالثناء على الله حامدا شاكرا له على فضله - 00:51:11ضَ

واذا انتهيت من حمده وشكره تذللت بين يديه تسأله من فواتح الرحمة وخيراتها وبركاته عليك في دينك ودنياك واخرتك الصائم دعوته لا ترد عند فطره طاعة ساعة رحمة يذكر المسلم فيها نفسه واهله وولده ووالديه. ومن له حق عليه والمسلمين والمسلمات. فاذا دنت ساعة الغروب - 00:51:35ضَ

اقبل الرابحون الصائمون المشركون على ربهم بالدعوات الصادقة اقبل الرحماء فذكروا اخوانهم المسلمين لصالح الدعوات. تعدت بالابتهار الى الله سبحانه وتعالى. فاذا افطر التمس في فطره تعجل الحكم ما ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ان احب العباد الى الله اعدلهم فطرا - 00:52:04ضَ

وكان هذا من هديه عليه الصلاة والسلام يتحرى السنة. فلا يفطر الا بعد ان يتأكد من الغروب. يصون دينه يصون عبادته. يبتعد تتبع الرخص وعن التساهل في امور الدين صبر الساعات الا يصدر ثواني معدودات - 00:52:28ضَ

كبر الساعات على اشهر الدقائق القليلة. سيكون على اكمل وافضل ما يكون عليه المؤدي لعبادته اذا وفقه الله للاسلام شأنه والحمد لله وشكره وصلى صلاته واصاب طعامه حمد الله جل جلاله. الذي اطعمه وسقاه وكفاه واواه - 00:52:46ضَ

وان اسقط ان ينال الافضل باتباع السنة فيفطر اخوانه الجائعين. ويرحم البؤساء والمحتاجين فيقوم على فطره فهذا اعظم في اجره واثقل في ميزانه اذا صلى العشاء تحرى السنة بالحرص على احياء ليالي رمضان - 00:53:03ضَ

واجتهد في ان يقوم الليل وان يبتهل بالله جل جلاله وان يصدق مع الله في ابتهامه وصلواته سيأتي الى عبادة الليل وهي القيام بعد ان فرغ من عبادة النهار بالصيام اقبل على عبادة القيام. استشعر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:53:25ضَ

من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. سيرجي من الله ان يغفر ذنبه وان يجعله من عتقائه من النار وكم من قائم اصبح كيوم ولدته امه بلا ذنب ولا خطيئة - 00:53:47ضَ

وقيام رمضان من الفضائل والرغائب. التي حرص عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا اراد ان يقوم حرص اولا على الاطلاق يقوم في مسجد يتمنى ان احدا لم يطلع على صلاته - 00:54:09ضَ

ولا يكون رياء ولا سمعة ولا من اجل ان تراه الناس يصلي بالليل. انما قم لله وفي الله وابتغاء ما عند الله واذا كان اماما حرص على اشعار نعمة الله عز وجل عليه الذي فظله وشرفه وقدمه - 00:54:28ضَ

حرص على ان يخلص لله في قراءته يعطي كتاب الله عز وجل الحفظ الاوفر من ضبطه واتقانه وصيانته يبكي في وعده ووعيده وتخويفه وتهديده. يبكي من قرارة قلبه صادقا لا كاذبا - 00:54:48ضَ

ثم يحذر كتاب الله تحذيرا يرجو من الله اجرا كثيرا لا يريد كثرة المصلين ولا يريد شعبية وراءه ولا يريد ان قراءته ولا يريد ان تنتشر يتمنى ان هذه بينه وبين الله يتمنى ان تفتح لها ابواب السماوات - 00:55:07ضَ

اذا خرج بهذا القلب التقي النقي السوي الرذيء. جعل الله لقراءة الاثر والبركة والخير وابصر في من يسمع قراءته وكان مباركا على نفسه وعلى من يصلي به اتقوا الله عز وجل في تقدمه على اخوانه. وسينال بهم اعالي المرافق. وهو امامهم وهو المقدم وقد ائتمنوه على اعد شيء - 00:55:31ضَ

من دينه بعد التوحيد وهو الصلاة. فيتقي الله ويستحي من الله جل جلاله ليخرج من بيته. من اجل ان يزيل قراءته لفلان وعلان استحي من الله جل جلاله ان يضيع حرمة كتابه فيتلو الكتاب للناس لا لرب الجنة والناس - 00:55:57ضَ

استحي من الله ان يتقعر ويتشدق في كتاب الله جل جلاله يلتمس ان به ويقال فلان القارئ يخاف من الله جل جلاله اشد الخير. الله في ذلك ويسأل الله ان يعيده من الفتن - 00:56:16ضَ

فاذا دخل محرابه دخل دخول الخاشعين دخل وكأنه يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم امامه يصلي فيقرأ كقرائته ويخشع في قراءته وركوعه وسجوده ويسجد في سجوده ويركع كركوعه عندها يكون اعظم الناس اجرا واكملهم - 00:56:33ضَ

طاعة لله وبر بالتأسي بالشيب منطقة عن الرياء وعن الامور المحددة. واذا جاء يقنط في دعائه ووتره حرص اولا في صلاتي على التخفيف على الناس وتحديد الناس في عبادتهم عليهم يستشعر منهم هؤلاء الناس الذين تركوا اعمالهم وتركوا الدنيا وجاؤوا يصلون بين يدي الله جل جلاله - 00:56:53ضَ

استشعر ان فيهم المريض وفيه مستقيم وفيه الكبير وفيه الشيخ وفيهم الهرم وفيه صاحب الحاجة يحببهم في الطاعة لا يبغضهم فيه ويحببهم في الصلاة ولا ينفذهم منها يخاف من الله يقول يا رب لا تجعلني منفرا اللهم اجعلني مبشرا ميسرا لا منفرا - 00:57:18ضَ

يضرب من الله الى الله ان حول القوة ويسأل الله المدد والتوفيق سيأتي في امامك على افضل واكمل ما تكون عليه امام فاذا قنت خلك صادقا من صنعه تختار جوامع الدعاء بلا اقامة ولا تكلف - 00:57:40ضَ

هنا تشدد فان من السنة وهدي النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بحث في سنة النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة. لماذا كان يدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لان هذه هي النصيحة للامة. والنصيحة للسنة ولرسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:57:57ضَ

بشيء من عندي ياتي اماما على اكمل ما يكون عليه الامام فدعا بكلمات طيبات مباركات يعلم معناها ويستسعد دلالتها تأتى برسول الله صلى الله عليه وسلم في دعائها ثم اذا - 00:58:14ضَ

كان المسلم في اه قيامه حرص على اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم بتدبر القرآن فان الله ما انزل القرآن الا للتدبر. كتاب انزلناه اليك مباركا ليتدبروا اياته يحرص على تدبر القرآن. اعظم الناس اجرا في القرآن من تدبره - 00:58:30ضَ

واعظم الناس اجرا في القرآن من خشع من تلاوته وخشع لله قلبه وبركة من خشية الله عيناه ويحرص على ان يتأثر بالقرآن اذا كنت مأموما تهيء من نفسك ان الله - 00:58:53ضَ

يكلمك بهذا القرآن يخاطبك بهذا القرآن. وهو كلام الله جل جلاله استشعر ان الله يأمرك ان الله ينهاك. وان كلام الله موجه اليك انت المعني اقم الصلاة وانت المعني حينما يقال لك اتق الله. وانت المعني حينما تؤمر بحق الله في توحيده. ما هو بحق الله في صلاته في الزكاة. والصوم والحج - 00:59:11ضَ

وهكذا بقية شرائع المسلمين خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:59:37ضَ