اثابكم الله فضيلة الشيخ يقول السائل استقمت منذ سبع سنوات ولا يزال ولا ازال انعم بنعمة الهداية ولله الحمد كيف احافظ على هذه النعمة في هذا الزمن المليء بالفتن اثابكم الله - 00:00:00ضَ

نسأل الله بعزته وجلاله وعظمته وكماله ان يثبتنا على الحق حتى نلقاه. وهو راض عنا اولا اوصيكم بتقوى الله عز وجل فمن اتقى الله وقاه من الفتن والمحن وثبته على هداه - 00:00:16ضَ

والهمه الرشد وسدده في القول والعمل. فاتق الله وثانيا ان تلزم الشكر. فما من عبد انعم الله عليه بنعمة فقام بحقها بالشكر الا تأذن الله له بالمزيد. وهذا وعد من الله والله لا يخلف الميعاد. واذا سألك العبد انه لا يحب - 00:00:33ضَ

ولا يريد ولا يرظى ان يبدل دينه ويريد من الله ان يثبته على الحق فقل له اشكر نعمة الله عليك. فتشكر الله سبحانه وتعالى ولا تنسى فظله عليك. ومن الشكر شكر الجنان وشكر اللسان وشكر الجوارح والاركان - 00:00:59ضَ

اما شكرك بجنانك فانزع من من قلبك كل حول وقوة وانزع من قلبك كل فظل الا حول الله فضل الله وحده لا شريك له. لا تقل انك مستقيم لانك من بيئة مستقيمة. ولا تقول والله اني على خير لان والدي فعل - 00:01:19ضَ

فعلوا وتنسى فضل الله عليك. بل تبرأ الى الله من الحول والقوة. الا من حول الله وقوته. وما بكم من نعمة فمن الله. ان تشكروا بقلبك. ولذلك قال الله عن اوليائه لما رأوا نعيم الجنة وسرورها بلغنا الله واياكم والدينا والمسلمين اجمعين - 00:01:39ضَ

وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله. فليكن في قرارة قلبك هذه العقيدة انك لم تهتدي بذكائك ولا بخيريتك ولكن بفظل الله بل الله يمن عليكم ان هداكم للاسلام - 00:01:59ضَ

فالله هو الذي يهدي ولا مهدي من هدى الا من هداه الله. الامر الثاني بقلبك بلسانك ان تلهج بالشكر. وهذا يستلزم منك كل نعمة في الدين تذكرها. من الناس من اعطاه الله الهداية فما قام الا شكر الله. ولا - 00:02:19ضَ

الا شكر الله. ولا اصاب خيرا الا ذكر الله. حتى يبلغ الدرجات العلى في هدايته. من الناس من من يصلي الصلاة ولا ينسى شكرها حتى يرجع الى بيته. يقول من انا حتى اخرجني الله في ظلمة الليل الى آآ في هذه الظلمة - 00:02:39ضَ

بيت من بيوته. من انا حتى يرزقني الله هذا الخشوع؟ فتأثرت بقراءة الامام. من انا حتى رزقني الله الصف الاول من انا حتى رزقني الله عز وجل الخضوع وحضور القلب للتلاوة والتسبيح والتحميد والذكر هذه - 00:02:59ضَ

في نعم من ذكرها ذكره الله. ولذلك من كان مستقيما بحق وقلبه حاضر ونفسه مستجمة فانه ثابت على الحق. يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت. فتجده لا ينسى لله فظلا ولو كان ذرة - 00:03:19ضَ

لا يزال العبد يذكر نعمة الله عز وجل عليه حتى يرتفع الى الدرجات العلى من الجنة. الشكر ولا شكر بذكر لانك لما تذكر النعمة وتعرف فضل الله عليك. تقول من انا الذي الذي اخرجني الله في في هذا الظلام الى بيت من بيوته - 00:03:38ضَ

من انا؟ لولا فضل الله سبحانه وتعالى وغيري على السرير مريظ. من انا لولا ولولا ولولا ولا تزال اذكر نعم حتى تحس انك لا شيء وهذه هي الحقيقة. فاذا ذكرت هذه النعمة امتلأ قلبك بتعظيم الله عز وجل. قلت الحمد لله - 00:03:58ضَ

من انا الذي من الله علي ان يجلس في مجلس الذكر الذي تحفني الملائكة وتغشاني الرحمة ويكتب لي اجر الساعة والدقائق واللحظات هذه بذكر الله عز وجل من انا حينما صرف غيري الى الملهيات الى المغريات منهم من شغل في الدنيا. كم من اناس يتمنون ان - 00:04:18ضَ

مجلسك وتقول يا رب لك الحمد على هذه النعمة. فاذا ذكرت نعمة الله بجنانك وذكرت واثنيت على الله بلسانك. واستحي من الله في نعمه بجوارحه بجوارحك واركانك ثبت الله قدمك على الصراط المستقيم. ثبتك الله على سبيل قويم ثبتك - 00:04:38ضَ

على على صراط ينتهي بك الى الجنة. لا يزال العبد بهذا الشعور حتى يفوز ويفلح وينجح. ليس هناك بلاء ينتهي بالعبد الى الشقاء والعناء مثل الغفلة. واول الغفلة الغفلة عن نعمة الله عز وجل. فنعوذ بالله من الغفلة. الامر - 00:04:58ضَ

الف انك اذا شكرت الله سبحانه وتعالى وعظمت نعمته تعاطيت كل الاسباب للثبات على الهداية وطاعة الله سبحانه وتعالى ومحبة ومرضاته. فالهداية اعلى درجاتها ان تطلب العلم. اعلى درجات الهداية. ان تتعلم شرع الله. وان تعمل به وان تدعو اليه - 00:05:18ضَ

حتى تكون هاديا مهديا وهؤلاء هم اصحاب السعادة الذين استثناهم الله من الشقاوة واخبر انهم من اهل وزيادة جعلنا الله واياكم منهم. فاقسم سبحانه بالدنيا كلها. فقال والعصر والعصر المراد به الدهر كله - 00:05:38ضَ

ولن يلبث العصراني يوم وليلة اذا طلبا ان يدركا مات مات ما تيمما. فالعصر هو الدهر. فاقسم الله بالدنيا كلها والعصر ان الانسان لفي خسر. الا الذين امنوا هذه الهداية - 00:05:58ضَ

وعملوا الصالحات هذا طلب الهداية الزيادة من الهداية والاهتداء. وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. اهتدوا في انفسهم وهدوا غيرهم كما قال بعض العلماء فاذا اراد الله ان يتمم لك الهداية رزقك طلب العلم. وتسمو في طلب العلم الى اعلى الدرجات بالادب طالب العلم مع الله وادبه مع نفسه - 00:06:15ضَ

وادبه مع العلماء ومع مشائخه الاحياء ومن يتعلم منهم من يستفيد من كتبهم من الاموات. في حفظ لسانه وجوارحه ويحفظ حرمته وحقهم فلا يزال على هذا الخير حتى يرفع ويرضى الله عن قوله وعمله. تسمو في بطلبك للعلم في هدايتك تبحث عن كل شيء يدلك على الله عز - 00:06:37ضَ

تريد كلمة تخشع قلبك. تريد كلمة تدمع عينك من خشية الله عز وجل. تريد كلمة تعلمك كيف تصلي كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي او كيف تصوم كما كان النبي صلى الله عليه وسلم؟ تريد كل شيء يدلك على الله سبحانه وتعالى ويهديك في طاعتك واستقامتك. فاذا بلغت هذا المبلغ - 00:06:57ضَ

انك تحب العلم وتنتفع بالعلم فان الله يثبتك بهذا العلم على طاعة الله. لكن بشرط ان تخلص في هذا العلم لله عز وجل. وثانيا الا تضعف ولا تتوانى ولا تتكاسل في العلم بل تكون مجدا مثابرا وتبلغ فيه اعلى الدرجات في محبة الله ومرضاة الله عز وجل - 00:07:17ضَ

وان تحرص على العمل بهذا العلم. وان تلازم الخشية من الله سبحانه وتعالى والخوف من الله سبحانه وتعالى لان اصل العلم هو خوف. والخشية من الله سبحانه قال الامام احمد اصل العلم خشية الله. فكن من الذين يخشون الله عز وجل. ايضا من الامور التي ينبغي عليك ان تتنبه - 00:07:37ضَ

عليها وهي كثيرة لكن نختم بها ولا نطيل ان الانسان في هذا الزمان لا يبالي بالناس اقبل ام ادبره. فان الله سبحانه وتعالى اذا قذف في قلبك نور الحق فانه يريد بك الخير. فافتح لكتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:07:57ضَ

صدرك واعمل بذلك بجوارحك. واياك ثم اياك والهلكة. الهلكة ان تنظر يمينك وشمالك فتقول كيف افعل؟ وهل انا وحدي افعل؟ والناس يفعلون والناس يتركون والناس يقولون لا يزال لك من الله معين وظهير - 00:08:17ضَ

خاصة في زمان الفتن والمحن ما استمسكت بحبل الله واعتصمت بدين الله فانك ان ثبتت ان ثبتت نفسك ثبتك الله. وان وان رأيت ان الله اعطاك هذه النعمة وهي الهداية. وانك ستلزمها وستلازم عليها - 00:08:37ضَ

ستعض عليها بالنواجذ رغم الملهيات رغم المثبطات رغم سب الناس رغم شتمهم رغم استهزائهم رغم سخريتهم فلا يزيدك ذلك الا في الله حبا ولا يزيدك هذا الا اعتصام بحبل الله. وثباتا على دين الله الذي يريد ان يستقيم على طاعة الله حتى يأتيه الموت والله راض عنه - 00:08:57ضَ

لا يبالي بالناس هل هم معه او عليه؟ ما دام انه يرضي الله سبحانه وتعالى. لا تفكر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يكن احد امعة ان احسن الناس احسن وان اساءوا اساء من هذا النوع من الناس الذي اذا رأى الناس استقام واستقام واذا رأى الناس اعوجوا - 00:09:19ضَ

بالله اعوج ولكن وطنوا انفسكم. يوطن العبد نفسه بكتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم. السؤال ما الذي يأمرني الله به وما الذي ينهاني الله عنه فانتهي؟ شاء الناس ام ابو رضوا ام سخطوا؟ واعلم والله انه ما سخر منك احد الا رفع الله درجتك - 00:09:39ضَ

وانه ما استهزأ بك احد الا اعلى الله مقامك. وانه ما انتقصك احد الا رفع الله بناقصته قدرك. لا تحسب ان التجارة مع الله ولا تظن انك اذا اذا قلت ما يرضي الله او عملت بما يرضي الله انك تشقى طه ما انزلنا عليك القرآن لتشغل - 00:09:59ضَ

لتشقى. ما انزل الله كتابه ولا سنة نبيه عليه الصلاة والسلام. وليجعل هذه السنن والاثار ليشقى اهلها ابدا. والله لتسعدن وليسعدن الله بك الامة ما اعتصمت بحبل الله. تستمسك بهذا الدين ولو جاءتك الفتنة. ايضا هذا من الوصية. فابتليت بشهوة في سمعك - 00:10:19ضَ

في بصرك في فرجك فتب الى الله واقهر عدو الله ولو عاد مليون مرة تعود الى ربك فلا تزال تفتح لك ابواب السماوات راغبا مستغفرا منيبا الى ربك مسترحما فلا ترى من ربك الا خيرا. اذا وثقت بالله واعتصمت بدين الله - 00:10:39ضَ

وقلت هذه الهداية الى الموت. وساستقيم على دين الله ولو كان على رقبتي. فان الله يثبته. وقال الله اني معكم لان اقمتم الصلاة فلن اقمت دين الله وقلت والله لاستقيمن على طاعة الله. ولا ابالي اقبلت الدنيا ام ادبرت. تاجر يخاف انه اذا اهتدى تذهب تجارة - 00:10:59ضَ

ورجل له مكانة في المجتمع يخاف انه اذا استقام او التزم بطاعة الله ان الناس تحتقره هذا من الشيطان. فاذا كنت وانت تاجر وانت بعيد عن الله عز وجل والله يعطيك النعمة فكيف اذا استقمت؟ واذا كنت تقول انك في معزة الان وانت بعيد عن الله فكيف اذا - 00:11:19ضَ

استقمت فكن مع الله وثق بالله عز وجل فان الله شهد من فوق سبع سماوات ولا اصدق من الله قيل انه نعم المولى ونعم النصير لئن توليت الله بالهداية تولاك. ولا يزال العبد يهتدي - 00:11:39ضَ

وتدمع عينه اذا اساء واخطأ ويفرح قلبه برحمة الله اذا اناب واعتبر وادكر. والتزم بصراط الله فالمؤمن ما بين الخوف والرجاء. تستقيم الى الموت وتجعل الموت امام عينيك وان هذا الدين بحياتك وانك لا تظحي بهذا الدين مهما كان. فاذا كنت على هذا استقمت على هذا - 00:11:55ضَ

ثبتك الله والله يحب لعباده الذين لا يهنوا ولا يضعفوا ولا يستكينوا ونسأل الله بعزته وجلاله وعظمته وكماله ثبتنا على الحق حتى نلقاه. اللهم يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على طاعتك. ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن - 00:12:19ضَ

من الخاسرين. اللهم اجعلنا من التوابين. اللهم اجعلنا من المنيبين. اقبل توبتنا وامح حوبتنا. واغفر زلتنا وارحمنا يا ربنا اللهم انا نشكو اليك غربتنا. اللهم ارحم ضعفنا في الغربة. اللهم ارفع ارحم ضعفنا في قربتنا. اللهم قوي ضعفنا واجبر كسرنا - 00:12:39ضَ

اقوالنا واعمالنا بما يرضيك عنا. نعوذ بالله وبعظمة الله وبجلال الله وباسماء الله الحسنى وصفاته العلى من زيغ قلوب ومرانها ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا. وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. اللهم انا نعوذ - 00:12:59ضَ

من الحور بعد الكور ومن النقص بعد الزيادة ومن الضلال بعد الهدى ومن العمى بعد البصيرة. اللهم انا نعوذ بك من الردى والهوى الردى والهوى ثبت قلوبنا وسدد السنتنا واغفر ذنوبنا واستر عيوبنا وامن روعاتنا. واجرنا من خزي الدنيا وعذاب الاخرة - 00:13:19ضَ

واغفر اللهم لنا ولابائنا وامهاتنا ومشائخنا ومحبينا ومن اوصانا واستوصانا وحضر مجلسنا وغاب عنا واحب فيك اللهم فرج عن اخواننا في المستضعفين في كل مكان. اللهم اجعل لهم من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا - 00:13:39ضَ

ومن كل بلاء عافية. اللهم يا مغيث اغثنا واغثهم. اللهم اغثنا واغثهم. اللهم فرج عنا وعنهم. اللهم فرج عنا وعنهم اللهم ان بالاسلام واهله من الظيق والبلاء ما لا يشتكى الا اليك. ولا يعول فيك - 00:13:59ضَ

الا عليك سبحانك جبار السماوات والارض. نسألك ان تنصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك الصالحين وان تجعلنا منهم. اللهم ابرم لهذه الامة امر رشد يعز فيه اهل طاعتك. ويذل فيه اهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف - 00:14:19ضَ

وينهى فيه عن المنكر ويا سميع الدعاء سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:14:39ضَ