محاضرات الشنقيطي فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن محمد المختار الشنقيطي
التفريغ
اخواني في الله اللسان نعمة من الله تبارك وتعالى على العبد وهذه النعمة تستوجب من العبد ان يشكرها لا ان يكفرها وان يسخرها في محبة ربها وموليها سبحانه وتعالى. ويكون ذلك باستغراقها في ذكر وشكر - 00:00:00ضَ
يرضي الله عز وجل فاذا كان الانسان قد اراد الله عز وجل له التوفيق الهمه استدامة الذكر. ولذلك من ذكر الله كان في حصن حصين من عدوه. وهو ابليس لعنه الله. والعكس بالعكس - 00:00:23ضَ
ولن تجد الانسان قد انشرح قلبه واطمأن فؤاده واصبحت نفسه طيبة مطمئنة الا وجدته محافظا على ذكر الله عز وجل والعكس بالعكس فالذين يكثرون الكلام في فضول الدنيا ولغط الدنيا غالبا ما تجدهم قد قست قلوبهم. وكذلك تجدهم في بعد وغفلة عن - 00:00:44ضَ
ولذلك نصح العلماء رحمهم الله باغتنام الحديث فيما يرضي الله عز وجل وحذر العلماء والاخيار من فتنة القول التي توجب قسوة القلب المقصود ان الانسان اذا كان مبتلى بكثرة الحديث في لغط الدنيا ننظر في الاسباب - 00:01:11ضَ
احيانا يكون السبب القرناء الذين تجلس معهم فاذا كان القرناء الذين يجلس معهم الانسان اقوام شغلتهم الدنيا عن الاخرة والهتهم فضول الدنيا عن الاخرة وعن التجارة الرابحة مع الله تبارك وتعالى. فالعلاج ان تلتمس اخيار. اهل ذكر - 00:01:36ضَ
واهل شكر واهل عبادة وطاعة وانابة الى الله عز وجل هذا اذا كان السبب الخلطاء وهذا هو من اعظم الاسباب القرناء الامر الثاني قد يكون السبب ظعف الايمان في القلب - 00:01:59ضَ
فان الانسان اذا ضعف ايمانه اتجه الى ما هو ضد ذلك. وهو فظول احاديث الدنيا. والاشتغال بلغط هذه الاحاديث التي قد تنتهي به الى ما لا تحمد عقباه الامر الثالث - 00:02:16ضَ
هذا الضعف ضعف الايمان علاجه اخذ الاسباب التي تعين على قوة الايمان بدرجة يكثر فيها ذكر العبد لربه وكذلك اغتنامه للسانه في طاعة الله عز وجل قد افلح والله من رزقه الله لسانا ذاكرا - 00:02:33ضَ
وافلح والله من رزقه الله لسانا شاكرا. وما الذي يجريه الانسان من هذه الحروف والكلمات؟ اما كلمة له واما كلمة عليه كلمة يسره اذا لقي الله عز وجل. ويبيض بها وجهه ويثقل بها ميزانه - 00:02:53ضَ
وتنصع بها صحيفة عمله عند ربه يوم القيامة الانسان يحافظ ان يكون من اهل ذكر الله عز وجل. اذا كان ما استطاع ذلك يحافظ على مرتبة السلامة. وهي الصمت فاذا كان ما وجد من يعين على ذكر الله يقتصر على الصمت - 00:03:14ضَ
الحلم زين والسكوت سلامة فاذا نطقت فلا تكن مجدرا ما ان ندمت على السكوت بمرة ولقد ندمت على الكلام مرارا والكلمة اذا خرجت من الفم لن تعود ابدا فهي اما للانسان واما على الانسان - 00:03:35ضَ
وقد كان ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه يمسك بلسان نفسه ويقول هذا الذي اورده الموارد كم كلمة تلفظت بها فاشتريت بها رحمة الله. وكم كلمة تلفظ بها العبد اوجبت سخط الله وغضب الله. وقد قال - 00:03:56ضَ
عليه الصلاة والسلام في هذا المعنى ان العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يلقي لها بالا يكتب الله له بها رضاه الى يوم يلقاه تتكلم بكلمة واحدة تثني بها على الله عز وجل. جالس لوحدك - 00:04:19ضَ
تذكرت الاء الله عز وجل وقلت كنت محروما فاعطاني الله. وكنت ضعيفا فقواني الله وكنت جاهلا فعلمني الله وكنت خائفا فامن لله وكنت وكنت. هذا الكلام الذي تتلفظه وتثني به على الله عز وجل. يكتب الله - 00:04:38ضَ
به الرضا وتكون هذه الحروف تلفظها وتتكلم بها. لا تلقي لها بال تصعد الى السماء هذا الكلام اليسير الذي تثني به على العلي الكبير يصعد الى الله. اليه يصعد الكلم الطيب. والعمل الصالح - 00:04:58ضَ
تصعد فتفتح لها ابواب السماء لكي تنتهي الى ذلك المكان الذي شاء الله ان تنتهي اليه لماذا؟ لانها يحبه الله ويرضاه. والعكس بالعكس والعياذ بالله. قد يتكلم الانسان بالكلمة لا يلقي لها بالا يكون فيها غيبة. يكون فيها - 00:05:17ضَ
نميمة يكون فيها لمز للناس. يكون فيها انتقاص للناس. يهوي بها في سبال والعياذ بالله. ولا يأتين عليه يوم يتمنى فيه والله ان امه لم تلده حتى يتكلم تلك الكلمة. والعبد قد ينجو بكلمة صالحة. وقد - 00:05:37ضَ
بكلمة طالحة ينصب للعبد ميزانه وينشر له ديوانه ويقال هات ما عندك من صلاح سيأتي باعماله الصالحة لكي توزن. ويأتي باعماله السيئة لكي توزن. فتستفي فتستوي كفة الحسنات والسيئات يأتي تسبيحة واحدة او تحميدة واحدة او استغفارة واحدة توجب نجاته من عرصات يوم القيامة - 00:05:57ضَ
وهي كلمة واحدة المقصود ان العبد اذا تكلم ينبغي ان يحرص على احد امرين اذا كنت في مجلس او في مكان احرص على احد امرين اما ان تكون من اهل الكمال رحمك الله بالكلام الطيب والتذكير بالله عز وجل وتقريب القلوب الى الله عز وجل او - 00:06:25ضَ
على الاقل تكون صامتا وهو حال اهل السلامة. قال عليه الصلاة والسلام من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. ولذلك قال بعض السلف من علم ان الله يسأله عن كلامي في - 00:06:49ضَ
قل قوله الا فيما يعنيه. من علم ان الله سيسأله عن قول فيه. يعني الكلام الذي تكلمه او بفمه سيسأل الله عنه قل كلامه الا فيما يعنيه. ولذلك كان السلف الصالح رحمهم الله حريصين على عدم كثرة الكلام هذا - 00:07:09ضَ
فيما لا يرضي خاصة اذا كانت فيما لا يرضي الله عز وجل. الان بعض الشباب الاخيار يصلون ويخرجون من بيوت من تلك البيوت الطاهرة. اذا صليت في مسجد من المساجد تخرج بانشراح عجيب. وطمأنينة غريبة وجرب - 00:07:29ضَ
حتى اذا جلست المجلس وخرجت كلمة واحدة من غضب الله واذا بالقلب يظلم واذا بذلك الانشراح يخلف انقباض وذلك النور تعقبه الظلمة. فاذا بالقلب قد تغير. واذا بالنفس التي كانت مطمئنة - 00:07:48ضَ
انها متلهفة على طاعة الله اذا بها على العكس او بدي من ذلك والعياذ بالله. فالمقصود لا بد من مراقبة اللسان والكلام الذي فيه فهذا من علامة السعادة وعلامة التوفيق جعلنا الله واياكم من اصحابها. ولذلك ذكروا عن بعض السلف انه كان - 00:08:04ضَ
يحصي عدد الكلمات التي يتكلم بها في من الجمعة الى الجمعة ولذلك قال يعني يقول بعض الفضلاء لو ان انسانا جرب يوما من الايام ان يكتب بعض كلامه لاخذ صفحات كثيرة فكيف بكل - 00:08:24ضَ
المقصود انه ينبغي الحذر من هذا ونسأل الله عز وجل ان يرزقنا واياكم لسانا ذاكرا انه ولي ذلك والقادر عليه والله تعالى هذا سائل يطلب شرح موجز للحديث لكل عمل عمل شرح ولكل سيرة الفترة - 00:08:39ضَ
لكل عمل شراء الانسان اذا اقبل على العمل الصالح وعلى الطاعة وجد في نفسه فيبه خاصة في بدايته انه شره وانه يريد ان يستغرق الطاعة بكل من يستطيع وهذا من نعم الله تبارك وتعالى فالخير داع الى - 00:08:59ضَ
اليه ومحبب الى القلوب والنفوس. ففي البداية تجد ان تريد ان تقبل على الخير بكليتك. وهذا امر موجود تجد بعض الشباب اذا ابتدأ الهداية يود ان جميع حركاته وسكناته في طاعة الله ومرضات الله. من لذة الايمان - 00:09:23ضَ
حلاوة الايمان التي خالطت بشاشة قلبه. لكن هذه الشراء لها فترة يعقبها احوال بمعنى يضعف فيها الايمان يضعف فيها القلب عن محبة الرحمن. وهذه سنة من الله عز وجل له فيها الحكمة - 00:09:43ضَ
البالغة احيانا تجد نفسك في بداية شهر رمضان تحس انك تود كل لحظة وثانية انك قد استغللت هذا الشهر في محبة الله هذا كمثال بسيط اياما قليلة فلما دخل الانسان - 00:10:00ضَ
في الايام الاولى والثانية والثالثة فالف الطاعة. فتأتيه الفطرة هذه الفكرة بالله فيها حكم من الحكم انه يظهر فيها صدق الصادق بعض الناس اذا جاءته فترة استمسك واصبح في ابتهال ودعاء وانابة الى الله عز وجل وخوف ان يسلب ذلك العمل الصالح. وهؤلاء هم الاخيار وهم اعلى الناس فقال - 00:10:16ضَ
في العمل الصالح. وتجده يتألم يكون محافظ على قيام الليل. وعلى النوافل وعلى الطاعات حتى اذا اصبح منه ولو يسير من التقصير امور ليست بالواجب. يتألم ويغضب ويحس بانه قد فقد حياته. لانه من حياة قلبه يحس ان - 00:10:41ضَ
كل المصيبة دينه وانه اذا اصيب بنقص في دينه انها هي الخسارة عبد طائع منيب لله يحس انه ينبغي ان تستغل الحركات والسكنات والاوقات في محبة الله هذه الحلاوة اذا جاءت في بداية العمل لابد من وجود ضعف بعدها. لانه لو كان الانسان دائما في طاعة واستقامة - 00:11:01ضَ
انه قد يخرج عن الحد المألوف وقد يتجاوز الى مقام التنطع والغلو في الدين ولكن الله يبتلي العبد بنوع من الضعف ويكون لهذا الضعف حكمة بحيث يشوق بعد ذلك الى الخير اكثر. فبعض الاخيار - 00:11:24ضَ
يكون مثلا على طاعة ثم يسلب الطاعة فتأتيه الفترة اذا جاءت الترا هذي والضعف استمسك بالفرائض لكن عنده شوق الى العمل الصالح. فلو عاد للعمل الصالح مرة ثانية يعود باكثر شوق - 00:11:41ضَ
واكثر حرصا ولذلك ينبغي للانسان تحسن الظن بالله عز وجل اذا سلب شيء من الطاعة وان يدمن سؤال الله عز وجل ان يعيدها اليه والله الله تعالى هناك اكثر من سائل يسأله يعني عن قراءة القرآن انه لا يجد التأثير الذي يعني تجده السلف الصالح فكيف يعيش مع القرآن ويصبح له ذلك الاثر الكبير - 00:11:57ضَ
ويكون له منطلقا الى تغيير حياته الى ما هو اكبر اما التأثر بالقرآن وجود نفعه في القلوب وفي حياة الانسان فهذه منحة من الله عز وجل يختص بها من شاء - 00:12:21ضَ
القرآن له رجال وله صفوة اختارهم الله عز وجل له وهم اهل القرآن العالمون به العاملون باحكامه وشرائعه. جعلنا الله واياكم منهم والله ما دخلت محبة القرآن الى قلب عبد - 00:12:45ضَ
فاعقبها تطبيق هذا القرآن الا كان اشد الناس تأثرا به وان من دلائل السعادة ومن دلائل الايمان الحقة محبة القرآن ومحبة سماعه وتلاوته والحياة مع القرآن والعيش مع القرآن هذا هو الذي سعد به السلف الصالح. ونالوا به مراتب الفوز والكرامة. واذاقهم الله حلاوة الايمان - 00:13:02ضَ
عاشوا عيشة طيبة هنيئة راظية ما بين ذكر وشكر وكلام مستقيم وفعل قويم كل ذلك حينما كانوا مع القرآن من كان مع القرآن كان الله معه ومن حي مع القرآن احيا الله قلبه بالقرآن - 00:13:30ضَ
وما حيت القلوب بشيء مثل القرآن. ولست دارت ولا اشرقت بشيء مثل كلام الرحمن. واذا لم ترتاح القلوب للقرآن فلأي شيء ترتاح؟ واذا لم تهتدي بالقرآن فبأي شيء تهتدي؟ فبأي حديث بعده يؤمنون؟ فباي - 00:13:51ضَ
حديث بعد الله واياته يؤمنون. اي حديث هذا؟ القرآن الذي هو الاية العظمى والهداية الكبرى والمنحة الجليلة من الله هدى واي هدى. هذا القرآن ما عرفنا قدره ولذلك لما عرف قدره السلف الصالح رحمهم الله - 00:14:11ضَ
اكتحلوا السهر فباتوا مع القرآن وظمئ الهواجر وهم يتلون القرآن ما وجدوا فترة ولا ضعفا ولا خورا مع القرآن وكان الواحد منهم من مجلس قرآن الى مجلس القرآن يجلس في بيته يتلو القرآن - 00:14:33ضَ
حتى اذا خرج للناس قضى حوائجه فان وجد الغفلة من الناس تلا القرآن بل اعرف اخيارا الى عهد قريب. والله يمشون في السوق والسنة تنهج بتلاوة القرآن هذا القرآن من حي معه حي مع السعادة. وعاش والله الحياة الطيبة المباركة. جرب حافظ على تلاوة القرآن - 00:14:52ضَ
اتاني القرآن لا يعرف قسوة القلب. مجرد من حافظ على تلاوة القرآن واحياء الليل بالقرآن لا يعرف قسوة القلب وان كان في البداية وجد قسوة القلب بعد فترة والله يلين قلبه - 00:15:16ضَ
هذا القرآن لا يمكن ان تبقى معه قسوة كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تدين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله. ذلك يعني القرآن هدى الله يهدي به من يشاء - 00:15:30ضَ
فبذلك اذا عشت مع القرآن احييك مع القرآن والله اصبت الحياة الطيبة ولما كان كانت هذه الحياة عزيزة هذه الحياة لا تكون حياة حقة الا اذا استجمعت صفة واحدة. يعني لن تكون حياتك مع القرآن كاملة - 00:15:46ضَ
الا اذا استجمعت صفة وعقب هذه الصفة اثر ما هي الصفة؟ الصفة التأثر بالقرآن ان تقف مع كل اية من القرآن بل تقف مع كل كلمة تقف معه لكي تتدبره وتتأمله كما نزل رحمك الله - 00:16:07ضَ
هذا الكتاب من فوق سبع سماوات الا لكي نقف معه المواقف الصادقة ونتدبره ونتأمله ونتذكر فيه ونجد الذكرى فيه قال تعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب - 00:16:26ضَ
كتاب اي كتاب انزلناه اليك ليتدبروا اياته هذا اول شيء التدبر. ثم بعد ذلك ماذا؟ وليتذكر اولو الالباب فهناك ثلاث مراحل اقرأ القرآن واثناء القراءة تدبر بعد التدبر يأتيك اثر - 00:16:49ضَ
يسمى الذكرى اذا جاءت الذكرى جاء لها اثر تالف وهو العمل الصالح سواء كان قولا او فعلا خذ سورة من القرآن اقرأها ثم قف مع الكلمة الاولى والكلمة الثانية والسطر الاول والسطر الثاني - 00:17:11ضَ
موقف المتأمل المتدبر سرعان ما تمضي لحظات يسيرة تلامس هذه الايات القليلة شغاف قلبه وتلامس هذه الحروف والكلمات فؤادك وروحك واذا بك بعد هذا التدبر تحس انك وجدت اثر ولذلك تجد بعض الاخيار الصالحين اذا كان القرآن - 00:17:32ضَ
الاية احيانا ما يستعيد منها يقف يقول يتأثر تجدي يتأثر وبعضهم تغروق عينه من الدم وبعضهم يبكي ويتهشم بالبكاء هذا من اثر التدبر. قال تعالى واذا سمعوا ما انزل الى الرسول. هذا اول شيء السماه الذي يكون مع القراءة - 00:17:56ضَ
سواء اذا كنت قارئ هذي حالة التدبر يكون اثناء القراءة ويكون اثناء السماع قال تعالى واذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى اعينهم تفيض من الدمع ثم قال تعالى مما عرفوا من الحق. من سببية كقوله تعالى مما خطيئاتي اي بسبب خطيئاتي - 00:18:18ضَ
فقولي مما عرفوا من الحق معناه ان افاضة العين بالدمع كانت بسبب معرفة الحق اذا اذا وجد السماع مع المعرفة التي تكون عن طريق التدبر والتأمل تأتي الذكرى وترى بعدها - 00:18:39ضَ
عجب العجاب اذا دخلت الاية الى القلب واستقرت فيه لابد لها من اثر وكونك تشكي انك لا تجد الاثر هذا امر لابد له من اسبابه لكن ما من انسان يقرأ يجمع هذه الثلاثة الامور. القراءة مع التدبر - 00:18:58ضَ
والتهيؤ للذكرى والتهيؤ للعمل. الا وجد اثر القرآن بعض ما من اية من كتاب الله تقرأها وتتدبر فيها وتدخل الى سويداء قلبك والله لن تصنع ذلك الا بقيت في قلبك ما شاء الله - 00:19:17ضَ
ولذلك العبد الصالح يقرأ القرآن واذا به ينجو من السيئات بالقرآن وكيف هذا يقرأ مثلا قرأ سورة خذ من ايسر السور خذ سورة القارعة. القارعة ما القارعة وما ادراك ما القارعة - 00:19:36ضَ
يوم يكون الناس في الفراش المبثوث وتكون الجبال كالعهن المنشوش اما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية واما من خفت موازينه فامه هاوية. وما ادراك ما هي نار حامية - 00:19:55ضَ
قرأ هذه السورة الكريمة فعلم نهاية الدنيا وانتهاء كل شيء فيها من جبال تسير كالعجن المنشوش ثم علم العاقبة وهي ميزان حسنات او سيئات. ثقل بحسنات او ثقل بسيئات ثم رأى منظرين - 00:20:14ضَ
عيشتك راضية ونار حامية فلما علم هذا دخلت قلبه هذه الايات لما تدخل القلب سبحان الله تأتي المعصية فاذا دخلت المعصية لن تجد مع هذه الايات مكان في القلب. واذا جاء داعي الهوى وهذه الايات في القلب لن يجد مكانا - 00:20:37ضَ
فسرعان ما تجده يمتنع من محارم الله وحدود الله بايات من القرآن بعض الاخيار تأتيه الشهوة ويأتيه موقف من المواقف العصيبة التي يمتحن بها في دينه. والله تردعه اية واحدة من كتاب الله عز وجل - 00:20:57ضَ
دعوا اية في ذكر الجنة او اية في ذكر النار او اية في العرض او اية في الحساب او اية في الميزان فقط لحظات قرأ هذه الاية منذ امد فجاءته الشهوة وتزينت له وتجملت فتحركت هذه الشهوة ودخلت الى القلب - 00:21:18ضَ
فلما دخلت القلب جاءت تحرك الايات الموجودة في القلب فجاءه ذكر تلك الايات تتذكر ايات الصحف فاما من اوتي كتابه بيمينه فاما من اوتي كتابه بيمينه وينقلب الى اهله مسرورا. فاذا بلذة الاخرة تسيء لذة الدنيا - 00:21:38ضَ
واذا بعظة الاخرة تصرفه عن عظة الدنيا واذا بالانسان قد اتجه الى الله عز وجل. فالمقصود لماذا نقرأ ولا نجد الاثر؟ لاننا ما جمعنا هذه الثلاث صفات. قراءة مع التدبر مع الاثر - 00:22:03ضَ
ما الذي يعقب التدبر؟ بيننا وبين القرآن حوائج. اذا ما هو العلاج؟ العلاج اذا نظرت الى اي اية في كتاب الله انظر اليها نظرة المتفكر والمتدبر انظر اليها وانت تحس ان الله يخاطبك. يخاطبك انت المخاطب بهم. المشكلة اننا نقرأ القرآن ونظن انه يخاطب به غيرنا - 00:22:17ضَ
السلف الصالح رحمهم الله يقرؤون القرآن بقلوب بقلوب تحس كأنها هي التي تعاتب كأنها هي التي فعلت واسرفت يقرأ قلوب يقرأ صفات في النكال والعذاب يحس انه من اصحابهم. ويقرأ صفات في النعيم والخير يحس انه ليس - 00:22:36ضَ
اهلها من من احتقار النفس في جنب الله. ولكننا على العكس نقرأ ايات في ذكر الله فنحملها على غيرنا. ونقرأ ايات في ذكر الجنان اننا قد قطعت لنا تلك المنازل - 00:22:56ضَ
فرق كبير قال بعض السلف والله ما عرضت نفسي على القرآن انا عبدت نفسي من الراسخين في النفاق ما عرضت نفسي على القرآن الا وعددت نفسي اعددتها من الراسخين في النفاق مو في النفاق منافق فقط من الراسخين في النفاق - 00:23:09ضَ
فلذلك هذه الحياة كانت حال السلف رحمهم الله كانوا يقرأون القرآن بقلوب حية بقلوب تتفاعل مع هذا الكتاب المبارك. فاقرأ مع تدبر مع تأمل واعرظ نفسك وعملك واقوالك وافعالك عن القرآن سرعان ما تعيش معانا - 00:23:32ضَ
ونسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يرزقنا واياكم حلاوته وتلاوته وان يجعلنا واياكم من المهتدين المرحومين به والله تعالى اعلم للاسئلة واكثر الاسئلة حقيقة تدور حول يشتكي اصحابها من عدم قدرتهم على الابتعاد عن معاصي او معاصي معينة. وعلى سبيل المثال هذا سائل - 00:23:48ضَ
يقول انا شاب كلما تبت الى الله رجعت الى المعاصي فقل لي شيئا شيئا ما ان تمسكت به لن ارجع الى هذه المعصية او المعاصي باذن الله واخر يقول كيف اخلص نفسي من تعلق بمعصيته ومن شهوات كثيرة ما بكيت منها ولا استطيع تركها. ارشدوني - 00:24:11ضَ
اسعدكم الله يقول الله عز وجل بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى اخي في الله هو طريق واحد - 00:24:31ضَ
اما ان ينتهي الى الجنة واما ان ينتهي الى النار والله تعالى بين انك لن تنجو ولن ينجوا عبد من النار الا بامرين احدهما يتركب من الاخر ما هم الامراض - 00:24:52ضَ
اما من خاف مقام ربه يتركب على الخوف من مقام المقام الموقف بين يدي الله نهي النفس عن الهوى ما هي النتيجة؟ فان الجنة هي المظلوم هذا هو الطريق الوحيد الذي تنجو به من عذاب الله. يا هذا الايام مراحل - 00:25:12ضَ
تطوى بكي تقربك الى الله عز وجل. كل يوم تصبح فيه وتأتيك دواعي المعاصي. تذكر يا اخي ما هذا اليوم؟ هذا اليوم الى الله عز وجل. خطوة تقربك الى الله سبحانه وتعالى - 00:25:34ضَ
خطوة تدليك ان الله عز وجل اذا كانت الايام والليالي لا تزيد العبد صلاحا والله لا خير في العيش لماذا نطلب الحياة؟ لماذا نطمع في الحياة؟ والله والله لقد تنكد العيش - 00:25:48ضَ
ولم يعد للعبد امل في العيش الا ان يزاد فقط له من الحسنات. ووالله ثم والله ثم والله لو علم العبد ان الحياة لا تزيده من الله قربا لسأل الله الموت - 00:26:05ضَ
نعم لانه ينجي الحياة ملئت بالفتن ملئت بالمعاصي. ملئت بالمحن كلما وقف الانسان في سبيله الى الله جاءته هذه الفتن والمحن من كل حدب وصوب من القريب. من البعيد ممن يعرف ممن لا يعرف. اذا اخي في الله هو طريق واحد. طريق ناجين - 00:26:18ضَ
ووالله لا نجاة في غيره. ابدا طريق واحد. صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. اولئك الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا - 00:26:39ضَ
فلذلك اخي في الله هذه المعصية كل يوم تصبح فيه تذكر وانظر اولا ادعوك ان تقطعها بالكلية اصبحت اليوم جاءك الشيطان يحدثك بهذه المعصية اجتهد وجاهد ان تترك هذه المعصية لله عز وجل - 00:26:59ضَ
ان تبتعد عن سخط الله عز وجل بفعل هذه المعصية واوصيك بوصية اذا اصبحت تعتبر كأنه اخر يوم من الدنيا. كأنه اخر يوم لك من الدنيا. ووالله لا اضمن ان اقوم من مجلسي هذا - 00:27:19ضَ
ونسأل انتظر الصبح ما احد يضمن الانسان في طرفة عين بينما امرؤ بين يديك حية بينما الرؤم بين يديك حيا ان صرت لا تبصر منه شيء. في طرفة عين فقط - 00:27:35ضَ
تأتي سبحان الله الى البيت الصباح يخرج منه ترى جارك سبحان الله يمكن احيانا ساعات واذا بصراخ وعويل يشفي فلان مات حادث او شي فلان مات. انا لله وانا اليه راجعون. ما يملك احد لاحد من الله شيء - 00:27:50ضَ
اذا هذه الحياة تقربنا مطايا تقربنا من الله عز وجل اذا اصبحت اول شيء تحدث نفسك كأنه اخر يوم عهدك من الدنيا اذا استطعت ان تترك المعصية بالكلية فوالله قد فزت - 00:28:07ضَ
استعن بالله ثم بالدعاء. اكثر من الدعاء لذلك ايضا ذكر الله عز وجل حتى تكون من حسن حزين. الفرار الى الاخيار الى مجالس الذكر. تستجمع هذه الاسباب في يومك ذلك - 00:28:21ضَ
طيب نصف ساعة تبتعد ولا اظن يعني ان شاء الله اذا فعلت هذا الاسود الا وسيوفقك الله عز وجل. ولا تستسقي المشكلة ان الانسان اذا اعتقد انه ضعيف خذله الله عز وجل - 00:28:34ضَ
لكن اذا اعتقد انه قوي باذن الله واحسن الظن بالله يوفق الامر الثاني بعد ما اذا كان لا سمح الله ما استطاع الانسان ان يكبح جماح الشهوة ما هو الحل - 00:28:46ضَ
يقتصر يعني يحاول مو يغتصب يحاول ان يقلل منها وبدل ما هي معصيتين معصية واحدة. اربع اثنين ثلاثة واحدة. قدر ما يستطيع فان تقليل المعصية جزء توبة الى الله عز وجل - 00:29:01ضَ
ويعتبر جزء انابة الى الله سبحانه وتعالى. تخفف من المعصية. ايضا سبب ثالث انظر الى الاسباب التي تحرك المعصية ان كان النظر يكسر النظر من خشية الله ومن في الارض - 00:29:20ضَ
ان كان الخلوة لا تجلس لوحدك. بعض المعاصي تتحرك بالخلوة الشيطان عليه يتحرك لفعلها ان كان مثلا نظر الى اشياء او سماع اشياء لا تستمع. المهم تتعاطى الاسباب التي تعينك على البعد من هذه المعصية - 00:29:34ضَ
يا جماعة الخير ان تتذكر انك الى الله عز وجل صادق وانك ستسأل عن هذه الروح التي انفقت لياليها وساعاتها في معاصي الله عز وجل ما الذي جنيته من شهوات اصابها العاصي. ما هي النتيجة - 00:29:54ضَ
ما هي الثمرة وكم من رحمات اصابها المطيع. فماذا بقي من تعبهم؟ بالامس القريب كنا في رمضان كان في صيام وقيام وعناء في طاعة الله ما الذي بقي من التعب - 00:30:12ضَ
ذهب النصر والتعب وثبت الاجر ان شاء الله فلذلك ينبغي على الانسان ان يعزي نفسه ويسليها بذلك اسأل الله العظيم ان يجعلنا واياكم ممن خاف مقام ربه النفس عن الهوى ولذلك قال العلماء - 00:30:26ضَ
يقول بعض العلماء ان في هذه الاية دليل الى ان العبد اذا تحركت نفسه الى المعصية وكان يستدمن الخوف من الله عز وجل لانه غالبا ينجو منها لان الخوف من الله اثره ترك الهوى - 00:30:43ضَ
والمعصية مما تهواه النفوس وتميل اليه فلذلك علاج ترك المعاصي الطريق الامثل الخوف من الله ولذلك اكثر من ذكر الله عز وجل واعرف من هو الله الذي تريد تعصيه وباذن الله عز وجل سيكون ذلك اعظم زاجر لك عن معصية الله والله تعالى اعلم - 00:30:58ضَ
السارقون الناس بالكيافة مراد ومن الناس من دان نفسه ومنهم من اتبع نفسه هواها ومنهم من كان بين هذا وذاك. فما هي الوسائل التي يتبعها الانسان يملك زمام نفسه ويستحضرها في طاعة الله - 00:31:19ضَ
اما بلوغ درجة الكمال في الكياسة فهذه منحة ربانية وعطية الهية يمنحها سبحانه وتعالى بقلوب تعرفه وجوارح تتعبد الانابة الى الله عز وجل الى درجة يكون الانسان فيها كيسا يحفظ نفسه عن محارم الله. ويشحذ همته لطاعة الله عز وجل. هذه المرتبة واي - 00:31:39ضَ
مرتبة اهل الفلاح مرتبة اهل الصلاح مرتبة اهل الفوز والنجاح. هذي مرتبة واي مرتبة ان النبي صلى الله عليه وسلم بل ان انبياء الله تمنوا وسألوا الله ان يجعلهم من اهلهم. حتى قال نبي الله سليمان نبي الله سليمان - 00:32:10ضَ
الذي له المكانة عند الله يقول الله له تعالى هذا عطاؤنا فم او امسك بغير حساب وان له عندنا لزلفى وحسن معاب هذا النبي الكريم يضرع الى الله يقول واقسمني برحمتك في عبادك الصالحين - 00:32:28ضَ
هذي مرتبة مرتبة الكياسة التي توجب الصلاح القول والعمل مرتبة عظيمة ويستطيع الانسان بلوغها اذا شاء الله له ذلك فيدعو الله عز وجل ان يجعله ممن حفظ قوله وعمله عن ان يصيب محارم الله - 00:32:43ضَ
الانسان الكيس هو الذي يحسن هو الذي يحسن القول والعمل والمعاملة لله تبارك وتعالى وتجد حاله حال حزم وحال انتقاص موجب للكمال بمعنى انه لا يعطي نسب هواه ولا يتمنى على الله الاماني. ولذلك قالوا الكيس في الحكمة الكيس ويروى ايضا اثر الكيس من دان نفسه. وعمل لما بعد - 00:33:00ضَ
دان نفسه يعني اهانها. واذلها في الظاهر لطاعة الله عز وجل ولكن في الباطن اكرمها من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز يعني الذي فرق الكياسة. من من اتبع نفسه هواه؟ وتمنى على الله الاماني. من اتبع نفسه هو - 00:33:32ضَ
مسترسل في غيه وهواه وفجوره وبعده عن تقواه فاذا الكياسة تستوجب من الانسان الحزين من امثلتها العبد مثلا يقول اريد ان اصوم اليوم يأتيه الشيطان ويقول له لا الى غد. الحياة طويلة وانت شاب - 00:33:56ضَ
فيقول لا الان اصوم اصوم. اذا هو اخذ بالحزم وعمل لما بعد الموت لكن اذا كان عاجزا محروما من الكياس فيقول نعم فعلا حياة طويلة. اذا الى غد كذلك يريد ان ينفق من المال. مر على مسكين او محروم او بائس او ارملة او يتيم - 00:34:20ضَ
او جاءه انسان ها انتم تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فانما يبخل عن نفسه يأتيه انسان يقول له والله عندنا قضية تحتاج الى مساعدة يحتاج الى سخاء الى جود. فيأتيه الشيطان وتأتيه الهوى قل له يا اخي - 00:34:42ضَ
انت الان ما تزوجت وانت ما فعلت ما كذا ابني مستقبلك كما يقولون. فيأتيها والنفس حظوظ النفس. لكن اذا كان كيسا حازما ماذا يقول؟ يقول اليست كونكم الله والمال مال الله - 00:35:02ضَ
والفقر والغنى من الله فما الذي تغني عني اموالي لو شاء الله ان اكون فقيرا وما الذي يضرني لو انني انفقت في طاعة الله عز وجل وكما قال الشاعر اروني بخيلا طال عمرا ببخله - 00:35:18ضَ
وهاتوا جوادا مات من كثرة البذر. فاذا تحركت في النفس معالم السخاء والجود والعطاء في محبة رب الارض والسماء. جاء الحازم لكي يقوي تلك الهمة. ويجحدها على طاعة الله لكن جاء العاجز فقال نعم - 00:35:35ضَ
كيف اضيع مستقبلي وابني مستقبل غيري؟ كيف اهدم حياتي؟ واصلح حياة غيري؟ فيعيش مع حياتي مع اشجان يعمرها بسوء الظن بالله عز وجل الكيس عبد صالح يعرف كيف يعامل الله عز وجل - 00:35:54ضَ
مثلا جاءه حديث نفس بالطاعة. الان انت جالس فجاء حديث الاستطاعة يقول توضأت وصليت ركعتين قال والله نعم ركعتين كم فيها من حسنات مقام مباشرة وتوضأ وصلى ركعتين ينادى ربه وناداه وسأله من خيري الدنيا والاخرة - 00:36:12ضَ
هذا هذي كياسة حرص على الطاعة شحن همة الله ولذلك بعظ الاخيار اذا جئت تدعو الى كل عمل خير يقول يلا ما ينتظر كل شي يحتمل التأخير الا طاعة الله. من الكياسة حسن معاملة لله عز وجل - 00:36:33ضَ
والعكس العكس والعياذ بالله. خامل نائم يريد ان يصل الى درجات العلا وهو فيها الشهوات وملهيات وتسويف بطاعة رب البرية شتان ما بينهم ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض ام نجا - 00:36:49ضَ
كلا والله الله عدل لا يمكن ان يساوي بين الفريقين وشتان ما بين الطائفتين فالمقصود لابد للانسان ان يشهد همته الى الكياسة وان يحاول ان يستجمع من نفسه ما يدعوه الى - 00:37:12ضَ
الوقت في طاعة الله من مرضات الله عز وجل جاءك حديث نفس فقال لك في محاضرة لشيخ داعية يأتي الشيطان يقول ايش عنوان المحاضرة؟ الصبر سمعنا عن الصبر كثيرا. عاجز - 00:37:33ضَ
لكن بعض الاخيار سمع عن الصبر لو مئة مرة كل ما سمع كأنه من جديد يسير يقول يلا محاضرة نذهب يريد ان يشغل وقته في طاعة الله عندنا نجلس اخوان يقرأون كتاب مفيد يتذاكرون العلم يقول بسم الله يلا - 00:37:49ضَ
حازم ولا يضيع في طاعة الله جعلنا الله واياكم من ذلك. ذلك الرجل والله انها لحياة القلوب نسأل الله ان يحيي قلوبنا وقلوبكم بذكره وشكره والله تعالى ايضا هناك لمجموعة من الاسئلة عن الرياء والعلم سيسأل عن يعاني من الوسوسة في الرياء والصغر يسأل عن معنى - 00:38:06ضَ
الامام ابن القيم في مدارج السالكين ان الرجل ليعمل العمل امام يعمل العمل امام الناس وهو امام الملأ من الناس وهو اخلص ما يكون ويعمل العمل في خفاء عن اعين الناس وهو من يعني اقبح الرياء - 00:38:28ضَ
هنا قضية وردت في السؤال القضية الاولى قضية العجب والقضية الثانية قضية الرياء ما قضية العجب فهو شعور من النفس يجعل الانسان مدريا على ربه والعياذ بالله كأنه يعتقد انه استوجب الطاعة على الله - 00:38:45ضَ
وانه ذاك الرجل الذي قد بلغ ما بلغ من طاعة الله ومرضاة الله بحوله وقوته نسأل الله السلامة والعافية العجب من اعظم البلايا واشد الرزايا وقد يكون الانسان من اصلح خلق الله قولا وعملا - 00:39:10ضَ
ولكنه عند الله في بسبب عجبه بعمله وقد يكون العبد من اقل الناس عملا ولكن عنده شعور بالتقصير وعنده ندم في حق العلي الكبير ومحبة لان يكون مكملا لذلك النقص - 00:39:28ضَ
واذا به يرفعه الله بهذا الشعور الى اعلى الدرجات الندم الذي يصحى التقصير هذا نعمة من الله عز وجل. وان كان المفروض ان الانسان يشهد نفسه الى الكمال لكن المقصود ان الانسان قد يغتر بكثرة الصلاة - 00:39:46ضَ
وبكثرة العمل وقد بين الله تعالى ذلك حينما قص لنا ذلك الذي عجب بصلاحه وقوله اورده الله عز وجل الموارد وكانت نهايته خسارة الدنيا والاخرة فلذلك العجب بالعمل الصالح يقول تعالى واتل عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها - 00:40:03ضَ
اتبعه الشيطان فكان من الغاويين ولو شئنا لرفعناه بها. ولكنه اخلد الى الارض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث انظروا ايش كانت النهاية؟ النهاية ان تعد بمثابة الكلب والعياذ بالله - 00:40:35ضَ
لا يحفظ الخير لربه فلذلك يبقى على هذا العبد اعطاه الله عز وجل ما اعطاه. وبلغه ما بلغه واكاه فادنى على الله بعمله وكان في عجب من صلاحه حتى تأبى على الرسالة حينما عرضت عليه - 00:40:57ضَ
ان يتبع النبي صلى الله عليه وسلم فقال كنت ارجو ان اكون ذلك الرجل فعجب بنفسه فاورده الله سبحانه والعياذ بالله اتاه الله عز وجل من اياته ما اعطاه. فكانت كلماته عجيبة في التذكير بالله عز وجل - 00:41:15ضَ
مكانة الخاتمة والعياذ بالله خاتمة السوء. بماذا؟ بسبب الغرور بسبب العتق ولذلك مواضع عديدة ذكر الله عز وجل فيها خاتمة الذين كفروا وقرنها بالغرور ولذلك الانسان الصالح الموفق يجاهد نفسه في ترك الغرور - 00:41:31ضَ
اذا دخل الغرور للداعية افسد الله دعوته واذا دخل الغرور لتالي القرآن حبطت قراءته. وذهب اجره واذا دخل الغرور للامام هلك في امامته واذا دخل الغرور للشاب الصالح تلف في صلاحه - 00:41:50ضَ
الغروب ما يدخل شيء الا اهلكه قال بعض السلف والله ما دخلت مجلسا وانا ارى نفسي احقر القوم الا رفعني الله فكنت اعلم ولا دخلت مجلسا ارى نفسي اعلى القوم الا جعلني الله باسمه - 00:42:07ضَ
ولذلك كان من صفات من سمات السلف الصالح رحمه الله ما كانوا يرتقون ولذلك تقرأ في قصص وتراجم ترد تجد من ابرز صفات التواضع وتجد من ابرز الستات احتقارهم لانفسهم - 00:42:26ضَ
كان ابراهيم النخعي هو المرجع في الفتوى في الكوفة ذلك الامام الجليل والعابد الصالح وكان اية في الفقه والفهم ومع ذلك كان لا يجلس تحت سارية في المجلس بعينه خوف الغرور والشهرة - 00:42:41ضَ
كان يخاف ما يجلس حتى لا يقصد الناس في ذلك رحمه الله وهو امام جليل ذو قدم راسخة في طاعة الله عز وجل ومرضاته حتى اثر عنه انه مكث ثلاثين سنة ما فاتته تكبيرة الاحرام مع الامام - 00:42:58ضَ
رحمة الله عليه. ومع ذلك يحتقر نفسه هذا احتقار. كان سفيان الثوري رحمه الله وهو من ائمة السلف والمحدثين الاجلاء اذا جلس في المجلس وهو امام واي امام صلاحا وديانة واستقامة وعفة - 00:43:12ضَ
كان اذا جلس في مجلس ظم رتبة الى ركبة وادنى بعينيه بين ركبتيه او على ركبتيه واحد من الجلاس يجلس في اطراف المجلس من التواضع لاحتقار النفس من كمال الرجل وصلاحه اذا ازداد من الخير الكريم الصالح الفاضل اذا ازداد من الخير ما يغتر لا ينزل الى الناس - 00:43:28ضَ
ان كريم الاصل كالاصل كلما ازداد من خير تواضع وانحر الاصلي اذا كان من كثرة الخير الموجود فيه يتواضع للناس ما يغتر ما يريد من الناس ان تقول له وتقعد وتبجله ويأخذ الدنيا كلها سمعة ورياء. لا لا ما يريد هذا - 00:43:53ضَ
يريد فقط مرضاة الله عز وجل ثم تجده يتدلى للناس. مثل غصن الغصن غصن الشجرة. اذا جاء التمر فيه ماذا يفعل كل ما ثقل ثقلت الثمرة ماذا يفعل الغسل؟ ينزل وصف الله الجنة فقال قطوفها دانية - 00:44:14ضَ
فلذلك هكذا اهل الخير والصلاح اذا كنت على صلاح واستقامة تواضعت للناس. الشاب الصالح الذي اصلح الله قوله عمله ما عنده غرور. لا في القول ولا في العمل اذا جيت قلت له الناس والله يفعلون الجرائم وكذا يقول لك انا المجرم - 00:44:32ضَ
انا المسيء انا المقصر في جنب الله عز وجل ما يقول فعل الله بهم وفعل يغتر بنفسه لا يا شيخ اين انا وانت؟ يقول له الناس يقول خلي الناس اترك الناس انا وانت. اين انا وانت من رحمة الله عز وجل؟ اين انت؟ انا وانت من طاعة الله اين انت - 00:44:47ضَ
ويتهم نفسه بالتقصير نسأل الله عز وجل ان يجعلنا واياكم منهم فلذلك من طريق الكمال وطريق اهل الكمال احتقار النفس حتى تسمي النفس الى درجات الرضا الامر الثاني الذي ورد في عن الرياء - 00:45:03ضَ
والله تعالى اشار الى ان الرياء من صفات اهل النفاق وجعل من علامة النجاة من لتحقيق التوبة بثلاثة امور قال سبحانه وتعالى ان المنافقين في البرج لأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا الا الذين تابوا - 00:45:19ضَ
واصلحوا واعتصموا بالله واخلصوا دينه لله فاولئك مع المؤمنين وسوف يأتي الله المؤمنين اجرا عظيما. اذا تابوا واصلحوا اللي هو تحقيق التوبة فاصبحت مثابة الشرط الواحد واعتصموا بالله واصبح معادا لهم وملاذا واخلصوا دينهم لله - 00:45:44ضَ
اذا كيف ينجو الانسان من الرياء؟ بهذه الامور؟ التوبة من الرياء واصلاح العمل بعد ما كان يرائي يصبح ما يرائي ان من دلائل التوبة الصادقة واعتصموا الاعتصام بالله. والمراد بذلك الاعتصام بكتاب الله - 00:46:08ضَ
يقدم ويأخر رجله وفقا لتقديم القرآن وتأخيره ثم الامر الاخير ماذا واخلصوا دينهم لله يرجع الى الاخلاص. اخلاص الديانة والعبودية لله الرياء بلاء من الله تبارك وتعالى يبتلى به العبد - 00:46:25ضَ
وسبب كما قال العلماء ضعف الايمان ولذلك يجعل الله عز وجل في ظد اهل النفاق اهل الايمان ولما ذكر الله توبة المنافقين قال فاولئك مع المؤمنين ولذلك بعض المفسرين يأتي بعبارة لطيفة يقول فاولئك - 00:46:43ضَ
مع المؤمنين ولم يقل الله تعالى في المؤمنين لان تحقيق النجاة من الرياء امر من الصعوبة بمكان قال مع المؤمنين ولم يقل في المؤمنين ثم قال وسوف يأتي الله المؤمنين اجرا عظيما. ما قال الرسول ثم اوتيهم اجرا عظيما - 00:47:00ضَ
وهذي لطيفة في القرآن اشار اليها الامام القرطبي وغيره مقصود ان الانسان لابد اذا اراد ان ينجو من الرياء اولا ما سبب الرياء الرياء ما يمكن ان يدخل قلب الا اذا ضعف فيه الايمان - 00:47:17ضَ
الجاهل بربه هو الذي يراعي ولذلك عظم عنده الشيطان ومحبة رؤية بني الانسان له في طاعته وذكره وشكره وهان عليه ان لا ينظر الله اليه. نسأل الله السلامة والعافية ما عرف الله عز وجل - 00:47:33ضَ
لو عرف من هو الله الذي يتعبدك بكل قلبي يتمنى فقط انه يقف في الطاعة وليس ان يرائي في الطاعة فلذلك اول طريق للعلاج من الرياء الايماني تتعرف على الله عز وجل - 00:47:50ضَ
ولذلك تجد سبحان الله اذا قرأت شيء الله عز وجل واردة في القرآن احببت الله واحببتني اياه ان تعمل العمل بينك وبين الله ولذلك يعني من دلائل النجاة من الرياء - 00:48:05ضَ
ان تجد العبد احب ما يكون اليه ان يكون العمل بينه وبين الله. لا ترمقه عين ولا تسمح به اذن والبعض يتمنى ذلك ويفرون من رؤية الناس ومعرفة الناس كل ذلك خشية الفتنة - 00:48:18ضَ
وهذا هو شيخ السلف الصالح رحمه الله. ان كانوا علماء عجبت بفرارهم من الرياء حتى ان الواحد يدخل بين الناس كواحد منا عبد الله ابن المبارك رحمه الله لما اراد ان يستقي من البئر - 00:48:33ضَ
قال له احد تلامذة نسقيك يا امام فقال رويدة هلم بنا ندخل مع الناس دخل مع الناس هذا ضربه وهذا اصاب من ثوبه ما اصاب من قشاشة الطيب تغيرت ثيابه وتغير لونه من الزحام - 00:48:47ضَ
فلما خرج قال له تلميذه قد كنا نكفيك بما امن. يعني هلا تركت ان نكفيك ما اؤمن قال ما طاب لنا العيش الا بهذا تخلى مع الناس وخرجنا مع الناس. يعني كواحد من الناس - 00:49:05ضَ
فهذه من دلائل اهل الصلاة. والله اذا دخل الصلاح الى القلب يتمنى الواحد انه في عافية من ان يراه احد العبد الصالح شأنه عجيب. والله تعالى وصفه بذلك فقال تلك الدار الاخرة - 00:49:21ضَ
نجعلها لمن يا رب نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض العلو هو شأن اهل الرياء يحبون ان يرتفعون الى الانظار يكسبون تمجيد الناس. ثناء الناس مدح الناس يريد ان يكون ذلك الرجل الذي يشار اليه بالبنان - 00:49:36ضَ
ولكن العبد الصالح لا يريدها والله انه يبلغ بالعبد في الاخلاص انه يكره ان الناس تعرفه ذلك ويحاول ان يتهرب منه بل ان بعضهم اذكر بعض العلماء رحمة الله عليهم - 00:49:57ضَ
ذات مرة في موقف من المواقف حصلت قضية فبكى رحمة الله عليه رحمة الله عليه لك وقال يعني كان في مجلسه فبكى وكان مع بعظ الطلاب وكنت معه وقيل له ما هذا؟ قال هذا من البلاء الذي بليت به. بليت به - 00:50:13ضَ
اصبحت معروفا بين الناس يا ليت ان الناس ما عرفوني هذي فتنة. هذا بلاء وجلس يلوم نفسه في معرفة الناس به. هذا سعة اهل الاخلاص. اهل الاخلاص يرضى الله عنهم - 00:50:32ضَ
ما يريد شيء الا ان يرضى الله عنهم فقط اذا علم او احس ان الطاعة بينه وبين الله عز وجل تلك السعادة التي يتمناها ولذلك والله بعض العباد وبعض الصالحين الاخيار - 00:50:44ضَ
من اكره ما عنده اذا قام الليل في المسجد يريد ان ينزل مبكر حتى يكسب صدر الصف الاول وهو يتمنى ان صلاة الليل ما يطلع عليها احد. يحتاج الى التفكير فيبقى عليه شيء من مرد الليل. والله يتضايق من صلاح واخلاص وتوفيق الله له - 00:50:59ضَ
يكره ذلك كراهية شديدة. لولا فضل الصف الاول ما بكر اهل الاخلاص على العكس اهل الرياء فلذلك ثم يعني ماذا يجد الانسان من يعني يسأل الانسان نفسه لو ان الناس عرفته ماذا يستفيد - 00:51:17ضَ
فلذلك ينبغي للانسان ان يزع نفسه الايمان الذي يدعو لاخلاص القول والعمل الى الله عز وجل ان العبد اذا نجا من الرياء كان قليل العمل موجبا لرضوان الله عنه وقليل العمل مقرب له الى الله - 00:51:34ضَ
على خلاف من كان مراءيا فانه ولو كثر عمله ابعده الله عز وجل. وحبط عمله فكان من الخاسرين واما ما ذكرت من ان عن نقل عن شيخنا عن الامام ابن القيم رحمه الله بان العبد يعمل العمل امام الناس - 00:51:50ضَ
وهو من اخلص ما يكون من الله عز وجل قلبه وقد يعمله في الخفاء وهو في صفال لا يقبل الله منه عمله هذا له اسباب اما كونه يعمل العمل امام الناس ولا يتأثر هذي درجة نسأل الله ان يبلغنا واياكم اياه - 00:52:08ضَ
العبد اذا قوي ايمانه والله لو وقف امام الناس جميعا يبكي ويخشع ويتأثر كان الناس موجودين يعني وجودهم وعدم وجودهم عندهم سواك كأن لان الامة في عالم وهو في عالم - 00:52:28ضَ
كأن الناس ما هم موجودين هذا من قوة الايمان وهذه من اعلى الدرجات بعض الناس يستوي عندما يقوم الليل امام الناس ويقوم في البيت. ابدا ما عليه من الناس يقول له يا اخي قلنا ما لي من الناس - 00:52:44ضَ
يحس ان هذه الامة شيء اخر. المهم قلب الذي مع الله. هذا هو المهم فلذلك بعض الاخيار فعلا حتى ان بعض الصالحين تعجب منهم يتكلمون في مجالس الناس ويتحدثون ولا يبالي بالرياء من صلاح القلوب وهذه نعمة من الله عز وجل - 00:52:58ضَ
اما النوع الثاني الذي اشار اليه انه قد يكون خالي فيكون في سفر هذا له اسباب ايضا من اعظمها انه يكون خالي يغتر بخلوته ويدلي على ربه فيحبط عمله يقول هذا الاخلاص من مثلي بهذه - 00:53:15ضَ
ما شاء الله وصلت الى مقام عظيم يغتر ويدلي بعمله على الله عز وجل وهو في خلوة لا احد يراه لكن جاءه الشعور هذا شعور العجب كذلك ايضا يعني شعور العجب اوجب انحباط العمل. يأتيه شعور اخر من جز الرياء - 00:53:37ضَ
يكون واقف في مكان ما فيه احد لكن مظنة ان يوجد احد يقول لو جاء احد حتى يقتدي بمثلي لو جاء احد فينظر يعني كيف عبادته يقتدي سيهلك والعياذ بالله بهذا الشيء - 00:53:56ضَ
فاذا القضية تدور على شيء واحد. وهو توجه القلب الى الله عز وجل واما الجزئية الاخيرة من السؤال الوسوسة في هذا الامر الحقيقة ما بينك وبين الله كاف للعبد الوسوسة على حالتين - 00:54:12ضَ
ان كان دعتك الى الزيادة في الصلاح فهي نعمة من الله عز وجل مثلا تأتي وتصلي تقول انا ما اخلص كامل الاخلاص في هذه الصلاة اللهم اني استغفرك واتوب اليك ان كان رأيتك يا نسر - 00:54:28ضَ
هذه نعمة حديث نفسي حمل على احتقار العمل وكلنا نبدأ نخطئ وكلنا عمل وناقص هذي الوسوسة وهذا الحديث هذي نعمة من الله وقد يكون لمة من الملك ما ورد في الحديث - 00:54:44ضَ
ان للملك لمة وهي اعاد بالخير وتسويف بالشر ولذلك قد تتحدث النفس بخير. يعينها على طاعة الله عز وجل ويكون هذا من جنسه الحالة الثانية تكون موسوسة تدعو الى العكس - 00:55:00ضَ
وهذه يا اخوان خذوها ضابط. يعني ضابط في كثير من المسائل التي تشكل على كثير من الاخوان اذا كان حديث النفس يدعوك الى زيادة العمل الصالح فنعم الحديث والله لكن اذا كان يدعو الى سوء الظن بالله - 00:55:16ضَ
التقاعس عن طاعة الله يأتيك يقول لك من انت لا لا هذا عبادك ما خلصت فيه الصلاة انت ما تعرف تصلي قراءة القرآن ما تعرف انت كيف تقرأ القرآن خالص لوجه الله. طلب العلم ما اخلص لوجه الله عز وجل. ان تفعل كذا وكذا. اذا الحل اترك العلم - 00:55:33ضَ
الحل اترك الصلاة لا هذا من الشيطان هذي وصفة ممن لكن كيف علاجها؟ اذا جاءك وقال لك هذا الكلام ماذا تقول؟ تقول رأيت قل له رأيت طيب اذا كان رأيت اللهم اني استودعك واتوب اليك - 00:55:52ضَ
يدحر عدو الله بهذه الكلمة يتأثر بها وينخنس فاذا وجدت كلما جاء يوسوس لك في هذه الوسوسة التي يريد ضبط همتك. تثبيتها عن طاعة الله. وجدك تذكر الله ما عاد يأتيك - 00:56:07ضَ
ما يريدك ان تذكر الله عز وجل يريدك ان تكون في تقصير. يريد ان يقطعك عن الخير. فاذا وجد الامر خلاف ذلك انقطع. هذا هو ما ينبغي العناية به. في الوسوسة وسوستان وسوست - 00:56:20ضَ
تعين على الطاعة والله تعالى الحقيقة يعني اود ان يكون ختام حديثي في هذا المجلس المبارك كلمة اقول وبالله التوفيق ان الله تبارك وتعالى قد جعل العبد مخيرا بين السبيلين - 00:56:33ضَ
سبيل هدى والسبيل ضلال. سبيل رحمة وسبيل عذاب قال تعالى انا هديناه السبيل اما سألنا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا العبد مخير بين السبيلين وهو مذكر بالداعيين. داع الى الجنة - 00:57:02ضَ
وداع الى النار والله عز وجل اذا اراد بالعبد خيرا الهمه ان يصغي بسمعه لداعي الخير وداعي محبة الله عز وجل واذا اراد به شرا والعياذ بالله اصحاب سمعه الى داعي الهوى والردى - 00:57:27ضَ
اخواني في الله كلمة اذكركم ونفسي بها بالله عز وجل في هذا الزمان الذي عظمت فتنه واشتدت محنه واصبح العبد في محنة لا يعلمها الا الله تبارك وتعالى قد كنا نصلي ويقول الانسان في دعائه - 00:57:48ضَ
الدعاء المأثور واعوذ بك من فتنة المحيا والممات. كنا ندعو بهذا الدعاء وكما قال بعض العلماء من الفضلاء المعاصرين قال كنت ادعو واقول كما ورد الاثر واعوذ بك من فتنة المحيا والممات - 00:58:11ضَ
وانا بقلب منصرف ولا احس بقيمة هذه الدعوة كما ينبغي فلما رأيت فتنا عظيمة ومحنا جليلة ادركت عظيم هذه الدعوة. حتى اذا قلتها اصبحت اقولها وقلبي يستشعر معناها كلما تأخر الزمان جاءت الفتن - 00:58:33ضَ
وعظمة المحن متى اصبح الانسان مخيرا بين الداعيين على الحقيقة العبد يكون على صلاح واستقامة يخرج من بيته فيبلى بفتنة في السمع ويبلى في فتنة بالبصر ويبلى بفتنة في القول ويبلى بفتنة في العمل والى الله المشتكى - 00:58:57ضَ
كسر لا يجبره الا الله. ونقص لا يكمله الا الله عز وجل انها فتن كقطع الليل المظلم يمسي العبد فيها مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم - 00:59:20ضَ
وخير ما يوصى به المؤمن ان يحس انه لا نجاة ولا فلاح الا بالاعتصام بالله تبارك وتعالى والرجوع الى كتاب ربنا والاحتكام الى الى اهدابي شرعنا وتحكيه في ذلك في كل صغير وكبير - 00:59:39ضَ
لكل جميل وحقير اخواني تنكد العيش وتنغصت الحياة ووالله لم يعد للعبد صدونا الا بطاعة الله تبارك وتعالى اظلمت الحياة وكانت قبل منيرة. حينما كان الخير اكثر من الشر. ولكن عم البلاء وطم وامر لا - 01:00:02ضَ
اشتكى الا الى الله عز وجل المخرج ان يحاول الانسان قدر استطاعته ان يلوز الى الله بالله تبارك وتعالى وان يعود بالله سبحانه وتعالى فان الفتن وقعها على القلوب اشد من وقع الجمر على الجسد - 01:00:26ضَ
انها تكوي القلوب وتظلمها من بعد النور وتعميها من بعد البصيرة وتصرفها عن الخير بعد الخير الى الشر. ولكن احبتي في الله من اراد الله عز وجل له السعادة والتوفيق - 01:00:47ضَ
الهمه ان يستبصر بالثقلين والنورين المباركين كتاب ربنا وسنة نبينا صلوات الله وسلامه عليه والله ان من دلائل النجاة خاصة في هذا الزمان الوقوف عند القرآن والتأدب بآدابه والالتزام بحدوده. ولا يغرنك قلة السالكين - 01:01:05ضَ
وندرة الثابتين الموعد عند رب العالمين. وما على الانسان الا ان يسعى في دكاك نفسه من عذاب اله الاولين والاخرين من اراد الله عز وجل ان يغيثه من هذه الفتن والمحن - 01:01:30ضَ
شرح قلبه بالقرآن فعاش مع اياته وعظاته وارتاح لما فيه من من الذكرى من الذكرى والعظة من رب العالمين يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور - 01:01:48ضَ
من اراد ان يشفي الله صدره من الفتن وان يغيثه من المحن فليلتزم بهذا الشفاء وبهذا الدواء ثم سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام يتعلمها الانسان ويعلمها الغير ويلتزم بها قولا وعملا ظاهرا وباطنا. اللهم انا نسألك - 01:02:09ضَ
الحسنى وصفاتك العلى ان تثبت قلوبنا على طاعتك. وان تشرح صدورنا لمرضاتك. وان تجعلنا من من خاصة عبادك المتقين من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون وان توفقنا لكل عمل يرضيك عنا. وان ترزقنا التمسك بالسنة عند فساد الامة - 01:02:33ضَ
اللهم انا نعوذ بك من حياة تبعدنا عنك ومن حياة توجب غفلتنا عن ذكرك وشكرك. لا اله الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين استغفرك اللهم ونتوب اليك. وصلى الله وسلم وبارك على نبيه واله وصحبه اجمعين - 01:02:57ضَ
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 01:03:17ضَ