مباركا فيه يليق بجلاله وكماله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة تنفع من قالها يوم لقائه اشهدوا ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله اشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله - 00:00:00ضَ

الذي سبق في واعماله. صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله ومن سار على نهجه ومنواله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد اخواني في الله ان من اجل نعم الله عز وجل واعلاها. واعظم من الله تبارك وتعالى واثناها - 00:00:29ضَ

الايمان والتوفيق للطاعة الطاعة ما الطاعة وما ادراك ما الطاعة المهاجر الى ربه وانصبوا في لحده وقبره وحجته في حشره ونشره وشفيعه اذا افتكت القدم بين يدي ربه الطاعة التي بها تشفيك القلوب وبها - 00:01:04ضَ

الى قمم الفضائل الطاعة التي توجد المحبة من الرحمن. والانس من الديان. اصحابها في عز الدنيا. ولما ينتظرهم الله تبارك وتعالى في الاخرة اجل واسمى واعلى. الطاعة التي بها التي لها - 00:01:32ضَ

وفيها تنافس المتنافسون كل ذلك محبة لرب العباد وتقربا اليه من حاضر وباب الطاعة التي يعرف وقدرها الاولياء المتقون. والعابدون الصادقون. هذه الطاعة التي يثقل بها الميزان المحبة من الرحمن دونها خطوب وكروب ودونها فتن ومحن لا يعلمها - 00:02:02ضَ

ان الحي القيوم يقف المؤمن المطيع لربه يريد ان يقف على قدميه وساقيه في محبة تبارك وتعالى وطاعته وتنتابه الفتن والمحن تنتابه المعاصي لكي تقطعه عن رب العالمين وتحول دينه - 00:02:41ضَ

محبة ملك يوم الدين. انها المعصية. شغل المطيعين الشاغل. التي التي اوجبت ولهدوا الى رب العالمين في دعائهم في ليلهم ونهارهم ان يكرمهم بان يجعل بينهم وبينها حجابا مستورا. المعصية داء القلوب القلوب والجوارح. وفتنة العبد - 00:03:04ضَ

القطيعة بينه وبين ربه. ان ساعة تلك الساعة التي تقبل فيها الفتن على ذلك العبد الصالح وتقبل فيها المحن على ذلك العبد المؤمن. الذي يريد المسير الى العزيز الى العلي الكبير. تأتي - 00:03:34ضَ

الفتن والمحن تعتصر قلبه وتعتصر فؤاده. يريد ان يصير الى الله. يريد ان ينقطع الى ولكنها تصرف القلوب والقوالب عن رب العالمين نفس امارة يقف العبد الصالح ذلك الموقف العصيب. هناك حيث يشتد سعير الشهوة. ويعظم جحيمها - 00:03:55ضَ

يضطرب العبد في جنانه هل اقدم امشد؟ هل اقبل ام ادبر؟ فيقف ذلك الموقف العصيب حتى تداركه الرحمة من الرحمن فيقبل على الله تبارك وتعالى او يبوء بالخسران والعياذ بالله - 00:04:28ضَ

عن عن الحي القيوم خسر الدنيا والاخرة. ذلك هو الخسران المبين اخواني المعاصي وما ادراك ما المعاصي فتن القلوب والجوارح التي تصد الابدان عن ذكر الله وتشغله عن محبة الله وكم لها من صنعاء وكم لها من هلكى باقوا - 00:04:48ضَ

ذاقوا وبال الدنيا وما ينتظرهم عند الله عز وجل اجل واعلى لذلك اخواني فان القلوب المؤمنة تتسائل تتساءل عن الامور التي تحول بينها وبين هذا اين طريق النجاة؟ اين طريق النجاة من الفتن والمحن؟ في زمان عظم شره. وقل خيره - 00:05:18ضَ

واصبح العبد لا يقر قراره. كلما كلما وقف على ساقيه اتته الفتن والمحن من بين يديه وعظيم الفتن والرزايا. لذلك اخواني اين طريق القلوب اين طريق النجاة من المعاصي؟ حتى يرتاح العبد ويأنس بربه ويجد - 00:05:48ضَ

اين طريق النجاة من هذه المعاصي؟ التي لا يفخر العبد عن دائها وبلائها في ليلة في نهاره في صبحه ومساءه اول طريق للنجاة الفرار الى رب الارباب اول طريق الى النجاة ان يشكو العبد الى ربه. وان يفر الى خالقه. عائدا مستديرا - 00:06:18ضَ

من هذه الفتن والمحن الا اذا توجه العبد الى ربه شاكرا صادقا في الدعوة. يسأله ان يغيثه ويجيره. مستجيبا مستجيبا لداع الله عز وجل اذ امره بذلك فقال جل ذكره وتقدست اسماؤه فسروا الى الله وفروا - 00:06:48ضَ

الى الله نداء من الله عز وجل ان نفر من الفتن والمحن وان نشكو اليه الاحوال اشكو اليه قلوبا ضعيفة اذا دهمتها الفتن رقت لها وحنت اليها نشكو اليه ايمانا - 00:07:18ضَ

كيف ما يستقيم للعبد امامها نشكو اليه الضعف والخور. ونبدي له الفاقة والحاجة وهذا هو دأب الاخيار. كلما طفقت عليهم فتنة ومحنة. او اطبقت عليهم بسيلية خير فزعوا الى الله الركن الذي لا يهد - 00:07:38ضَ

والسند الذي لا يجد العبد سندا اعظم منه ان يفر العبد الى الله فيشكو اليه ما يجد من الحنين الى المعاصي يشكو اليه ما يجد من كبر الذنوب والخطايا. هذا نبي الله يوسف عليه وعنا - 00:08:04ضَ

الصلاة والسلام اتتهم فتنة استولت عليه المحنة ولم يجد مغيثا ولا مديرا سوى رب العالمين. شكى الى الله شكى الى الله فقام مقالة الصادق في دعوة ربه رب اسجد احب الي مما يدعونني اليه - 00:08:24ضَ

والا تصرف عني كيدهن اصب اليهن. واكن من الجاهلين. ان القلوب الصادقة ان القلوب المؤمنة التي تعرف الله حقيقة المعرفة. اذا صدعت بدعوة صادقة فان ربها منها مجيب لها رحيم بها. ان القلوب الصادقة التي رضيت بالله ربا - 00:08:49ضَ

وبالاسلام دينا اذا وقفت على مفترق الطريق بين النجاة والهلاك وصدقت مع الله في الاقبال جعل الله سوء الحال. واستجارت به ان تنال المعصية بعد الطاعة. او تبنى بالشقاء السعادة فان الله تبارك وتعالى قريب الى من دعاه. مجيب لمن رجاه - 00:09:19ضَ

لكم وعد من الله تبارك وتعالى. قال الله وبقوله يهتدي المهتدون فاستعذ بالله انه هو السميع العليم. السميع العليم بحالك. فان العبد ما صدق مع الله الا صدق الله معه. اخواني في الله - 00:09:49ضَ

ان رفع الاكف الى الله وشكوى الحام الى الله دليل صادق وتعبير صادق على الايمان بالله والثقة بالله سبحانه وتعالى حدث بعض الاخيار انه وجد ذات يوم الفتنة لا يعلمها الا الله عز وجل - 00:10:19ضَ

قال عشت حياتي لا اعرف معصية الزنا ذات يوم وليتني لم اقف ونظرت وليتني لم انظر فوقع البصر انا دائم فتاك على فتنة بني بها. فنظر تلك النظرة فاتته سهام الشيطان - 00:10:43ضَ

قلبه وفؤاده الى تلك النظرة التي رآها في جحيم وشعير من تلك الشعائر لا يعلمها الا الله تبارك وتعالى ومضت علي ايام ثم تلتها الشهور واجد من تلك الفتنة ما لا يعلمه الا الله عز وجل - 00:11:07ضَ

قال وفي يوم من الايام عظم علي الحال حتى لن استطع ان اقف في صلاتي من شدة ما وجدت من خطرات الشيطان ووساوسه وعظم علي الامر وخيرت فاخترت فتوجهت الى الله عز وجل في صلاة من صلاتي - 00:11:34ضَ

قال فبرأت الى الله بدعوة صادقة فشكوت الى الله ما اجد من البعد عنه سبحانه وتعالى من حفرات الشيطان ووساوسه. قال والله من فتنت في صلاتي ولم اجد في قلبي شيئا من - 00:11:56ضَ

الايمان بالله الالتجاء الى الحي القيوم دعاء الله عز وجل وشكوى الحال اليه من هذه الذنوب والمعاصي هو سلاح المؤمنين. هو عدة المتقين. امام هذه الفتن الرهيبة. وامام هذه العقيدة دعوة تصعد لك الى الله تقرع باب الله عز وجل من عبد من عباد الله - 00:12:16ضَ

قاد القرب واثره على البعد. اراد الدنو من الله وخاف من الحرمان. اراد محبة الله الى الله شكوة الصادق. والله لن يخيب عند الله رجاء امن يجيب المضطر اذا دعاه فاذا كانت الضرورة في امور الدنيا توجب من الله ان يلتفت الى - 00:12:47ضَ

عبده برحماته وان يتداركه بلطفه. فقل لي بربك كيف بفتن الدين؟ كيف بفتن الدين هي اعظم الفتن واجلها. فما من مضطر يشكو الى الله ضره. خاصة في امور دينه. الا - 00:13:14ضَ

ما شكاه الله في شكوته واجاب له دا وكاه اما السبيل الثاني فالمعرفة بالحي القيوم طريق الناجين من المعاصي. من تعرف على الله باسمائه وصفاته فان قلبه فان قلبه ينصرف الى الله بالكلية. واذا انصرفت القلوب الى - 00:13:34ضَ

انصرفت الجوارح تباعا الى الله تبارك وتعالى. فمن عرف الله باسمائه وصفاته من عرف من عرف العظيم الغفار والجليل القهار وعلم سطوة الجبار فان قلبه يخاف من معصية من عرف الله باسمائه وصفاته حفظ اللسان ولم يتكلم في معصية من معاصي الله واذا - 00:13:59ضَ

عرف الله باسمائي حفظ الجوارح فلم تخطو فلم تخطو الاقدام الا لما يحبه الله ويرضاه المعرفة بالله زادوا المتقين. اذا اقبلت الفتن وابن همت المحن. وتذكر العبد من يعصيه تذكر الرب الذي يعصيه. تذكر الرب الذي يريد ان يعرض عنه وان تكون الخسارة في الاعراض عنا - 00:14:29ضَ

ولذلك عرضت المعاصي على بعض السلف فقال سبحان الله االقى الله بزنية؟ سبحان الله سبحان الله االقى الله بمعصيته؟ قلوب حية تعرف الله تبارك وتعالى تعرفت على الله واسكنت حبه واسكنت واسكنت الافئدة حبه والقرب منه - 00:14:59ضَ

رغبة فيما عنده وانكار طاعته على طاعة ما سواه. ان الشيطان اذا وجد الايمان قد عمر القلوب القلوب المؤمنة وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يجلب - 00:15:29ضَ

حين يبني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن. قال بعض العلماء لا يمكن للجاني ولا يمكن للعاصي حدا من حدود الله. وقد عظم الله اثناء المعصية. ابدا - 00:15:49ضَ

ان الايمان وان المعصية. ولذلك ولذلك ورد في الخبر ان العبد اذا اصاب حدا من من زمن او شرب خمر كان الايمان على رأسه كالغمامة ولو علم ما خسر من ذلك الايمان ولو علم ما خسر من ذلك الايمان والله لتمنى الموت - 00:16:10ضَ

ان يأتيه قبل ان يصيب ذلك الحث الايمان الذي هو الزاد الذي تلقى به رب الارباب. يوم لا ينفع مال ولا بنون. الا من الله بقلب سليم. فاذا اصاب العبد حدا من حدود الله خرج الايمان من قلبه. فكان عليه - 00:16:38ضَ

امامه ثم عاد عليه الايمان بالنقص على قدر معصيته والعياذ بالله ومن عرف الله من عرف الله باسمائه وصفاته يخاف من اصابة حد من حدوده. هذا نبي الله عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام. لما عرضت عليه الشهوة وغلقت الابواب. ارخيت الاذكار - 00:17:02ضَ

وغابت الانظار ولكن بقت خشية العزيز القهار في قلبه. قال كلا انه ربي احسن مثواي كيف اعصيه؟ انه ربي احسن مثواي. من عرف جميل نعم الله عليه. وعظيم الله عليك كم لله من يد بيضاء عليك؟ كم من هموم فرجها؟ كم من غموم نفسها - 00:17:30ضَ

وكان الجزاء ان تغضبه في معاصيه. فكان الجزاء ان تصيب حدوده وتنتهك محارمه. تلك ولذلك قال العلماء ينقص من الانسان في ايمانه على قدر حده الذي اصاب من حدود الله - 00:18:00ضَ

والعياذ بالله للنجاة من المعاصي معالجة الاسباب. فمن المعاصي ابواب منها منها يصيب العبد تلك المعاصي. وطرق يفدي بها الى تلك المعاصي. واعظمها قرناء السوء والعياذ بالله كرماء السوء الذين يمهدون السبيل الى محارم الله ويبينون للعبد معاصي الله - 00:18:20ضَ

كرماء السوء دعاة الهوى والرداء ولذلك قص الله عز وجل صبر العباد في اخرتهم وما ساروا اليه في مآلهم. وان الاسباب التي اوجبت لهم الخسارة والعياذ بالله منها ومن اعظمها قرماء السوء. وقال جل من قائل ويوم يعد الظالم على يديه - 00:18:53ضَ

يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا. يا ويلتا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا. لقد اضل عن الذكر بعد اذ جاءني وكان الشيطان للانسان خزولا. قال بعض العلماء يقول الله تعالى - 00:19:24ضَ

لم يقل على اصبع ولم يقل على اصبعين ولم يقل على اصابعه ولكن قال على يديك يقولون لعظيم الندم وعظيم الشجى والاسى اذ ائتمن صديقا من صدقات ورفيقا من رفقائه. فاورده من موارد الهلك والسلف. ما لم يخطر له على بال. كرماء السوء - 00:19:44ضَ

الذين تزينت بهم الليالي وجننت بهم المجالس ولكن كانت عواقبهم جحيم وسعير وعذاب لا يعلم قدره الا الله الخبير العليم الخبير. لذلك اخواني ينبغي للانسان اذا اراد ان ينجو من معصية الله ان يتخير الاخيار. قال الله تعالى فكبوا فيها هم والغاوون - 00:20:14ضَ

جنود ابليس اجمعون. قالوا وهم فيها يختصمون. تالله ان كنا لفي ضلال مبين اسويكم برب العالمين. وما اظلنا الا المجرمون. اولئك الذين كانت منهم الكلمات طيبة المعسولة والوعود الكاذبة اولئك الذين اوردوا العبد موارد الهلاك والسلف - 00:20:44ضَ

اسلموه اليها رهينا بعواقبها الوصية ونهاياتها الاليمة. لذلك اخواني فان الانسان اذا ان ينجو من معصية الله عليه ان يتخير الاخيار. وان يطلب مجالس الاخيار. وليس في مثل ذلك تنفق الاعمار ولمثل ذلك ولمثل ذلك يطلب ومثل ذلك يطلب وفيه يرغب. فلذلك اخواني - 00:21:14ضَ

ما بني العبد بمعصية الله الا لما كانت مجالسنا معمورة بمن لا خير في الجلوس معهم اولئك الذين حببوا العبد الى معاصي الله وقربوا وقربوا القلوب الى الى محارم الله اولئك الذين كتب الله - 00:21:44ضَ

الله عز وجل الشقاء على من احبهم واود وودهم. قال تعالى كتب عليه انه من تولاه ويهديه الى عذاب السعير اما السبيل الرابع بالنجاة من المعاصي والصبر الصبر واحتساب الاجر عند الله تبارك وتعالى - 00:22:04ضَ

ان المعاصي من العبد المؤمن ان يصبر ويصابر ويجاهد. ولذلك قال الامام ابن القيم رحمه الله وفي المعاصي ثلاثة اقسام سلمه الله منها وهو ناج بفضل الله عز وجل واما القسم الثاني فهو في صراع تارة وتارة يكبو وهم الذين عناهم الله عز وجل - 00:22:29ضَ

بقومه والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين. وهم لعناهم الله بقوله ثم ان ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا ان ربك من بعدها لغفور رحيم. ومعنى ذلك ان الانسان اذا اخترع مع الشهوة - 00:23:01ضَ

وبها سارة ونجا منها سارة واقبل على الله بعد النجاة منها فان الله قد وعده بالمغفرة اولئك الذين يجاهدون ويصابرون ولذلك اعظم العباد واشدهم فتنة في المعاصي. من ذاق لذتها واصاب حلاوتها. واقبل على الله بعد التلبس بها - 00:23:31ضَ

ان الذي اصاب المعاصي قلبه في الماضي ووجد من لذتها وانسها وحلاوتها ما وجد. اذا اصاب الايمان الطاعة للرحمن. ونسي الاعراض عن الديان. سرعان ما يأتيه الشيطان بتلك وهنا يجد الانسان من شديد الالم واليم الشجى في داخل قلبه ما - 00:24:01ضَ

لا يعلمه الا الله. ولذلك قال بعض العلماء من بلي بالمعصية في الماضي ثم تاب منها وبلي وساوس الشيطان ونجاه الله من وساوس الشيطان. وهو من اعظم العباد اجرا. ومن اجلهم صبرا - 00:24:33ضَ

لان ما يمكن لا يمكن للانسان ان يصيب لذة معصية فينجو منها الا اذا كان صادقا فيهما ولذلك قالوا اذا اتت المعاصي بعد نسيانها فاعلم انه اختبار من الله لك - 00:24:53ضَ

اعتبار من الله لكي يعلم مدى صدقك. والله عالم بحالك قبل ان تختبر. وما ذلك الا ليظهر العبد وصدقه في الاقبال على الله. ولذلك قال بعض العلماء والله لن يبتلى الانسان بمعصية - 00:25:12ضَ

ليصبر عنها ويصابر ويجاهد. الا نجاه الله مما هو اعظم منها. فجزاء الصابرين عن المعاصي عظيم عند الله ان القلوب التي عرفت المعاصي واقبلت على الله بعد معرفتها اقبلت اقبال - 00:25:32ضَ

صادقين المنيبين لا يمكن ان تثبت الا بوازع من الايمان ووازع من الخشية للرحمن لا يعلمه وان المتفضل به سبحانه وتعالى. ان القلوب الصادقة التي اقبلت على الله من بعد ادران المعاصي - 00:25:52ضَ

اذا بنيت بوساوس الشيطان وخطراته واعرضت عن تلك الوساوس حققت صدق محبتها لله وصدق محبته وصدق رجائها لله. ان القلوب التي اقبلت على الله من بعد تلك الفتن والمحن ما عند الله على ما عند غيره. واثرت محبة الرحمن قد باعت من الله بالمحبة والرضوان - 00:26:12ضَ

ولذلك يقول بعض العلماء ما ترك عبد شيئا لله الا عوضه الله خيرا منه. وفي حكمة معثورة وفي مقربة من الاخيار. من اقبل على الله فبلي بمعصية وخير بين الاقبال عليها - 00:26:42ضَ

الصبر عليها فاخر الصبر واحتسب عند الله فان الله عز وجل سيعوضك سيعوضه من الايمان خيرا كثيرا وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى يقول ان النظرة سهم من سهام الشيطان - 00:27:02ضَ

من تركها لخشية عوظته ايمانا يجد حلاوته الى لقائي ان العيوب اذا اعرضت عن محارم الله مع علمها بما تجده من اللذة ومن المتعة في تلك النظرة انها عيوب تقربت الى الله لحظة يسيرة. والم من الصبر ولكن وراءه فوز من الله لا - 00:27:26ضَ

يخطر على العبد جدال ولربما نظر العبد الى حرمة من حرمات الله تتذكر الله عز وجل فغض البصر من خشية الله فعوضه الله ايمانا وتعوضه الله ايمانا يكون سببا في سعادته في الدنيا - 00:27:56ضَ

للاخرة لذلك اخواني المعاملة مع الله رابحة. المعاملة مع الله والتجارة مع الله رابحة. فدعوة الصبر والمثابرة وبالصبر ترفع الدرجات وتعظم الحسنات وتمحى الخطايا والزلات فكم من عيون عن محارم الله محيت خطاياها في الماضي - 00:28:16ضَ

وكم من قلوب اعرضت عما لا يرضي الله محيت خطاياها في الماضي وكم وكم من جوارح تحبب العبد الى الله وعرضت عليه شهواته وعرضت عليه معاصي الله فاثر القرب عند الله تعوضه الله - 00:28:44ضَ

لذلك اخواني الصبر سبيل للنجاة من المعاصي. دأب الاخيار وشأن الصالحين الابرار. اولئك الذين يعلمون ان الله مراقب لاقوالهم وافعالهم فيخافون من الله ان يبلوا بمعصيته بعد فوزي بطاعته ومن سبل النجاة من المعاصي - 00:29:04ضَ

الاخرة وان مصيره الى الجنادل والحفائظ علم والله ان المعصية اهون من ان يلقى الله بها والله لو ان اهل المعاصي نظروا الى اسلافهم في القبور واللحود والدور لرأوا اهوانا وفتنا وشدائد. لا يعلمها الا الله تبارك وتعالى. كم لشراب - 00:29:31ضَ

من جرعات ومن جحيم وسقر نسوا فيها لذة المعاصي كم لاولئك الذين اثروا محارم الله من شديد عذاب الله واليم عقاب ما لم يخطر لهم على بال لو كشف عن القبور واهوالها اكشف للعبد - 00:30:05ضَ

ما يجده العصاة من شديد عذاب الله واليم عقوبة الله. فوالله لن يلتفت القلب الى غير الله وطاعة الله انك تذكر الاخرة. ان تذكر الموقف بين يدي الله عز وجل. من علم ان الله تبارك - 00:30:31ضَ

سيسأله عن كل صغير وكبير وجليل وحقير فوالله لن يعصي الله لم يعصي الله في ولم يعص الله في قدمه ولم يعص الله في يده ولم يعصي الله في سمعه ولم يعصي الله في بصره - 00:30:51ضَ

لان العبد اذا علم ان الله سيوقفه بين يديه لو قال الله لعبد من عباده عبدي الم امتعك تبي نعمة البصر حرمته سواك وتراه كفيف اعمى. لا يستطيع ان يرد اليه بصره احد. امتننت عليك بهذه النعمة - 00:31:11ضَ

ماذا يقول العبد لو وقف بين يدي الله فقال يا عبدي اما تستحي اذا اتيتك العافية ومتعتك الاموال ووهبتك الاحفاد والاولاد. ما الذي عملت لي؟ فجاء بتلك المعاصي التي بها عبد وجهه بين يدي الله عز وجل. ويرى بها ما يسوء. والله لو - 00:31:33ضَ

الملعب استشعر موقفه بين يدي الله فسؤال الله عز وجل اياه عن هذه الذنوب والمعاصي لو تذكر العبد ان الله سيسأله عن ليله. لو تذكر العبد ان الله سيسأله عن نهاره. والله لاصبح ذل - 00:32:06ضَ

همه وغمه محبة الله ومرضات الله. لو علم اولئك الذين يسهرون الليالي اذ سألهم الله اذ الله عنها وعما يقولون فيها لتمنى الواحد منهم ان امه لم تلده ليسهر تلك الليلة - 00:32:28ضَ

من معاصي تنتهك بها حدود الله وتخشى بها محارم الله. فلو علم ان الله سيسأله عنها قال بعض العلماء الغفلة عن الاخرة مطية من المعاصي ومصداق ذلك في التنزيل اذ يقول الله جل وعلا ارأيت الذي يكذب بالدين - 00:32:48ضَ

ولا يحض على طعام المسكين ارأيت الذي يكذب بالدين اي الذي يكذب بالاخرة فذلك الذي يدع اليتيم ولا يحض على طعام قال العلماء في هذه الاية الكريمة دليل على ان الغفلة عن الاخرة هي السبب الذي اوقع العبد - 00:33:15ضَ

معصية الله. وكذلك يقول الله تعالى ويل للمطففين. الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفوا واذا كانوا هم او وزنوهم يفسرون. الا يظن اولئك انهم مبعوثون؟ ليوم عظيم. اي والله لو انهم ظنوا انهم واقفون بين يدي الله. والله سائلهم عما فعلوا. ما - 00:33:41ضَ

اصابوا حدود الله. فلذلك اخواني تذكروا الاخرة. تذكروا الموقف بين يدي الله عز وجل. اعظم للعبد عن محارم الله عز وجل. ومن اسباب النجاة عن المعاصي. ومن اسباب النجاة من المعاصي - 00:34:11ضَ

تذكر العبد لعواقب المعصية الوخيمة فبالله عز وجل صفوات ونقم من عباده الذين عصوا يعتبر بها المعتذرون ويتذكر بها المتقون عز وجل من صفوة قسم بها عبادا لم يخافوه. ان الله تبارك وتعالى من سننه - 00:34:32ضَ

انه ينزل العبد ويسهل له السبيل. يسهل له السبيل اذا اراد حتى اذا اصاب المعصية تولاه سبحانه بالستر. عل ذلك العبد ان ينكسر امام نعمة الله. عله ان تذكر عظيم منة الله عز وجل عليه. حتى اذا طغى وبغى. واشتكت الارض الى الله من ذنوبه وعيوبه - 00:34:56ضَ

واشتكى واشتكى الى الله عز وجل واشتكت الى الله عز وجل مما تجده من تلك المعاصي جاء من حيث لا يحتسب وكم من عباد عصوا الله فجاءتهم نقم الله وهم على معاصيه والعياذ بالله. ولذلك قال العلماء - 00:35:23ضَ

المعاصي ادمان المعاصي سبيل لسوء الخاتمة والعياذ بالله المعصية والرضا بها والاطمئنان اليها والمسير والمسير في طريقها سبيل مفض للعبد الى سخط الله عز وجل وغضبه. لذلك اخواني فانه ينبغي على العبد ان يقرع قلبه بقوارع الله عز وجل - 00:35:47ضَ

ان يفرع قلبه بما يجده اهل المعاصي. كم من كم من اجساد عزيزة نظرة جميلة سوية تمتعت بمحارم الله فامهلها الله عز وجل الى صفواته. فجاءت الاسقام والعلل التي معها المنتصف حدا من حدود الله يوما من الايام. لذلك اخواني تفكروا تدبروا - 00:36:16ضَ

والله تبارك وتعالى قطع علينا في التنجيد قصص الذين عصوا ثم قال مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد. وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظامنة. ان اخذه - 00:36:46ضَ

اليم شديد. ان في ذلك لاية لمن خاف عذاب الاخرة ذلك يوم مجموع له الناس ذلك يوم مشهود ان النظر فمن نظر الى نقم الله وشديد عذاب الله بمن عصاه فان ذلك - 00:37:06ضَ

ولذلك اجر عن بعض الذين بنوا بالمعاصي انه وقف يوم من الايام يريد ان يصيب حدا من حدود الله فقد رأى من قبله وخرج الذي قبله عن تلك المعصية فما وما طفق على قدميه والعياذ - 00:37:26ضَ

اتاه الموت وعادله والعياذ بالله فلذلك اخواني ان لله صفوات. ان الله غيور على النعم. لا يحسب رب المال ان الذي اتاه المال غافلا عنه ولا يحسد من اعطاه الله الصحة ومتعه بالعافية. ان الذي وهبها غافل عنا - 00:37:46ضَ

يقابله بها ومن اسباب النجاة من المعاصي ان يمر الانسان على دور القبور وان يمر على اصحاب الاسقام والعلل والامراض عل القلب ان ينكسر لخشية الله تبارك وتعالى وان يتفكر ويتدبر فيؤوب الى الله عز وجل ويقبل عليه. اخواني - 00:38:11ضَ

الامر كله دماء الامر كله. ان يتوجه العبد الى الله بصدق واخلاص. وان يأخذ بالاسباب الموجبة للبعد عن محارم الله وان يتعرف على سنن الله فيمن عصاه. فان ذلك فيه اعظم زاجر للقلوب - 00:38:38ضَ

عن معصية علام قيوم اسأل الله العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العلى ووجهه الكريم ان ان يجعلنا من اهل الجنة وان يوجد لنا النجاة من معصيته. وان يجعلنا من خاصة اوليائه وعباده - 00:38:58ضَ

هذه المقربين انه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم وبارك على نبيه واله وصحبه الله شيخنا خير الجزاء نسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بما سمعنا وان يكتب ذلك في ميزان حسناته وان يغفر لنا ويرحمنا برحمته الواسعة - 00:39:18ضَ

هذه بعض الاسئلة يقول السائل الاول يا شيخ ما هو العلاج لشاب يرتكب احدى معاصي الشهوة ثم يتوب ويندم ويعزم ان لا يرجع لذلك ولكن ناهي الا ايام قلائل فيعود اليها - 00:39:43ضَ

ثم يتوب ويندم من قلبه ولكنه يعود لذلك وهكذا فهو يعيش الان في حياة الله اعلم بها. ارجو العلاج سريعا. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه - 00:40:04ضَ

اما بعد تسأل اخي في الله عند ان بليت به ومعصية ابتلاك الله عز وجل بها كلما نجوت منها دعاك الشيطان اليها واقترفتها بعد ذلك اولا ينبغي عليك ان تعلم - 00:40:23ضَ

ان الله تبارك وتعالى اراد بك خيرا التوبة استدم التوبة حافظ على التوبة واياك والقنوط من رحمة الله اياك واليأس من رح الله عز وجل ولذلك لو عاوضك الشيطان فرج - 00:40:47ضَ

اصدق مع الله عز وجل في العود يشتكي الى الله عز وجل ما تجده اولا ما اوصيك به ان تطبق ما سبق الاشارة اليه ان تشكو الى الله حالك وقل بلسان حالك ومقالك. اني اعوذ بك من الشيطان الرجيم. واعوذ بك من هذه المعصية ان ادلى بها بعد العافية - 00:41:06ضَ

واما الامر الثاني لابد لهذه المعصية رجوعك اليها وابتلاؤك بها فانية لابد من وجود سبب وهذي السبب ينبغي عليك ان تعالجه فان كان قرين السوء ينبغي عليك ان تبتعد عنه - 00:41:29ضَ

واذا كانت هناك اشياء يحببك في المعصية كالنظرة الصور وغير ذلك من الامور التي تحدد الى معاصي الله عز وجل. فعليك ان تبتعد عنها وان تحاول قدر استطاعتك الا تقترب منها - 00:41:49ضَ

فان العبد اذا اراد الله عز وجل ان ينجيه من المعصية وفقه للاخذ بالاسباب التي توجب بعده عنها ووفقه ترك الاسباب التي توجب قربه منها فاياك اخي ثم اياك وما يدعوك اليها - 00:42:12ضَ

واهم شيء اوصيك به ان تتذكر وان تعلم علم اليقين ان الله عز وجل غيور على هذا الحد الذي اصبته وان الله تبارك وتعالى قد يبتليك ثانيا فما عليك الا ان تصدق في ترك تلك المعصية. فان جاءتك الوساوس والخطرات فادفعها - 00:42:28ضَ

نعوذ بالله عز وجل من شرورها ادفعها بذكر الله عز وجل ادفعها بالفرار الى مجالس الاخيار والجلوس مع الابرار والانس بالعلماء ادفعهم بان تجلس مع من يعينك على ترك تلك المعصية ادفعها بان تزور ان تزور ان تزور الذين - 00:42:53ضَ

الذين تذكر في زيارتهم بالله عز وجل. وتوجب لك البعد عن هذا الحد الذي بليت به. المقصود ان تنظر في الاسباب التي توجد ابتلاءك بهذه المعصية وان تبتعد عن تلك الاسباب التي هي اهم شيء يدعو العبد الى اصابة حد الله - 00:43:16ضَ

الله تعالى اعلم سائل يقول ورد عن التوبة لا تكون الا لمن اذنب بجهالة. فما رأي فضيلتك في هذه المقولة؟ وكيف تكون هذه الجهالة هذا القول قد امتدس عليه الامر صاحب هذا القوم التبس عليه الامر - 00:43:36ضَ

ذلك ان الله تبارك وتعالى يقول انما التوبة على الله للذين عملوا السوء بجهالة وفهم من الاية انه يعمل السوء وهو جاهل انه حرام المقصود من الاية ذلك. وانما المقصود من الاية الذين عملوا السوء بجهالة اي مع جهالة. فالجهالة في - 00:44:01ضَ

والجاهلية في فعل المعصية نفسها المراد من الاية ان الله تبارك وتعالى اراد ان يبين لنا ان من بلي بالسوء وبلي بالجهل باصابة حد من حدود الله ان الله يتوب علينا - 00:44:24ضَ

هذا المقصود من الاية وليس المقصود من الاية ان الله لا يغفر الا لمن عمل الذنب وفعله وهو جاهل به لا بل ان الله تبارك وتعالى الاية ان الله لا يغفر الا لمن عمل الذنب وفعله وهو جاهل به لا. بل ان الله تبارك وتعالى - 00:44:43ضَ

يتوب على من علم ان المعصية معصية. ومن علم ان المعصية ليست بمعصية سائل يقول اشرت غفر الله لك الى قرناء السوء فما رأيك انني اصاحب الطيبين بسماهم الظاهرة واجدهم يغتابون العباد ويحسدونهم ويحقدون عليهم ويمشون بالنميمة. وهم من نراهم صالحين ولا نزكي على الله احدا - 00:45:03ضَ

وذلك الا من رحم الله اخي في الله يبلى به كثير من عباد الله الله عز وجل الغيبة والنميمة واعراض المسلمين هذا من اعظم الدلالة والرزايا التي يبنى بها العبد - 00:45:31ضَ

ولربما ان الانسان يصلي يومه يصلي ويصوم يوما ويتعبد الله عز وجل ولكن يصيب من الغيبة والنميمة سيئات واوزار تأتي على جميع حسناتهم اخواني والله لو يعلم الانسان عظيم الداء الذي في اللسان - 00:45:57ضَ

اذا احب ان هذا اللسان يقطع عنه من عظيم ما يجد من البلايا وحبيبنا يجد من معاصي الله عز وجل التي تقترف بهذا العضو اليسير لذلك يا اخواني ليسوا الصلاح في الظاهر - 00:46:19ضَ

وليس الصلاح في الصور ولكن الصلاح في الجواهر والظاهر بعض من الناس يقول الصلاح في القلوب فقط وبعضهم يظن ان الصلاح في الظواهر فقط والحق ان الصلاح في الظاهر والباطن - 00:46:34ضَ

الصلاح ان يكون عندك قلب يدعك عن محارم الله عز وجل ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان يلي الاخر فليقل خيرا او ليصم فليقل خيرا او ليصمت - 00:46:50ضَ

وكم من كلمات يسيرة اغتد بها عبادا لله عز وجل حرمتهم عند الله عظيمة كالعلماء وطلاب العلم قدرها الا الله عز وجل اخواني ينبغي علينا اذا اردنا ان نتكلم ان يعرف الانسان اذا تكلم اين يضع لسانه وان يتقي الله عز وجل في لسانه - 00:47:04ضَ

وان يتذكر الاخرس الذي لا يستطيع ان يتكلم وان يحمد نعمة الله على العافية. وان يستحي من الله وان يحارب الله بنعمة الله ولذلك اخي في الله ادعوك اولا ان تنصحهم وان تبين لهم الخطأ الذي - 00:47:26ضَ

والامر الثاني اذا لم ينتصفوا الا تجلس معهم ان الانسان اذا جلس مع من لا خير فيه قد يبتلى بشره والعياذ بالله. المعاصي تعدي فالاجرب يعدي الصحيح لك اخي في الله ان تذكرهم بالله عز وجل. وكذلك ايضا انت اذا رأيت منهم الانابة فاحبهم وودهم - 00:47:45ضَ

واذا رأيت منهم الاصرار على المعصية اتركهم ويعوضك الله منهم والله تعالى اعلم سائل يقول انا زنيت وانا ملتزم ولكن لجأت الى الله ولكن هناك ابليس لعنه الله والعياذ به والعياذ بالله منه يذكرني يذكرني بفعلتي حتى يحرك شهوتي - 00:48:10ضَ

وانا صغير عمري خمسة عشر عاما ماذا افعل؟ جزاكم الله خيرا اخي في الله اتق الله عز وجل في نفسك والله لو يعلم الزاني اي حد من سهق واي حرمة جاوز لاشفق على نفسه - 00:48:35ضَ

لو يعلم الزاني ذلك الماء الذي افسد به حرف غيره لو يعلم الزاني ما الذي ذلك الغريب الذي يستبيح الطعام والشراب ويستبيح النظر الى حرمات لا يحل لها النظر اليها. لو يعلم من جناب المرء - 00:48:58ضَ

واولدها وبقي ذلك الولد. يطعم من طعام غيره. ويفتسي من كسائه ويشرب من سقائه. وينذر الى محارمه هل له من حمله من الذنوب في ذلك؟ لاشفق والله على نفسه واني لا اعيشك من رحمة الله. ولا اقنطك من رحمة الله - 00:49:19ضَ

من اقدم على الله عز وجل واعلم ان الحب الذي اصبته عظيم. وانه ينبغي عليك ان تبكي بكاء الصادق المنيب الى الله عز وان تشكو الى الله سبحانه وتعالى هذا البلاء الذي بليت به. اتق الله وتذكر لو كانت اختك. لو - 00:49:41ضَ

كانت امك لو كانت ابنتك فانك ترضع بنفسك عن فعل ذلك. فاتق الله اخي في الله في اعراض المسلمين. اتق الله في المؤمنين اتق الله في حدود الله. اتق الله في محارم الله. الله الله ان ينتقم الله عز وجل منك. فتبلى - 00:50:01ضَ

يبدو ان امك لم تلد فحتى تصيب ذلك الحد من حدود الله اخواني ان الزنا داء عظيم وبلاء عظيم ولو يعلم الزاني عظيم ما اصاب من حد الله لاشفق والله على نفسه. فليتق الانسان ليتق الله عز وجل ان يصيب هذا - 00:50:21ضَ

ومن يستحي من الله ان يلقاه يوم يلقاه في الدنيا وان يلقاه يوم يلقاه يلقاه يوم يلقاه بفراش مؤمنا قد افسده على غيره. ومن يتق الانسان ربه في جماله. وليتق الله الانسان ربه في في جماله وصحته وعافيته - 00:50:42ضَ

من الله عز وجل وقد اصاب حده. اخي في الله ادعوك للاقبال على الله. ادعوك ان تحصن فرجك وبما احل الله عز وجل ادعوك ان تستغني بالحلال عن الحرام ادعوك ان ان تتزوج وتعف نفسك - 00:51:02ضَ

فاذا لم تستطع فعليك بالعلاج النبوي بالصوم فانه لك وجاء والله تعالى سائل يقول ما رأي فضيلتكم في من يخرج اهل المعاصي كحالف اللحية ومسبل الازار وصابغ اللحية قال ما رأيك في فيمن يخرج هؤلاء من اهل السنة والجماعة - 00:51:22ضَ

افيدونا جزاكم الله خيرا حكم الانسان على الغير بكونه كافح. ينبغي ان يكون بحجة من الله ورسوله قد صح عنه عليه الصلاة والسلام ان العبد اذا قال لاخيه يا كافر جاء به احدهما - 00:51:47ضَ

جاء بتلك الكلمة احدهما والعياذ بالله ينبغي للانسان ان يتقي الله عز وجل في تكفير اخوانه المسلمين ان المعاصي المعاصي على ثلاثة اقسام القسم الاول صغائر والقسم الثاني كبائر القسم الثالث كفر وخروج من الملة - 00:52:13ضَ

قد اشار الله تبارك وتعالى الى هذه الاقسام بقوله ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم والفسوق والعصيان ثلاث مراتب المرتبة الاولى صغائر الذنوب المرتبة الثانية حذائر الجنود التي لا تجد الكفر - 00:52:37ضَ

المرتبة الثالثة كبائر ذنوب مخرجة من المنة وليس حلق اللحية ولا اسبال الثياب الى غير ذلك من كبائر الذنوب التي لم ينص الشرع على كفر الانسان بها موجبة للخروج من النية - 00:53:01ضَ

ينبغي للانسان ان يفقه عن الله ورسوله ان الحكم على الانسان بالايمان والكفر مرده الى الله ورسوله وينبغي علينا اذا كنا اذا اردنا ان نصيب الحق ان نرجع الى العلماء - 00:53:20ضَ

وان نسأل اهل العلم وان وان لا نطلق العنان لالسنتنا في تكفير من شئنا ينبغي للانسان اذا اراد ان يحكم على الانسان بالكفر ان يرجع الى اهل العلم. قال تعالى فاسألوا اهل الذكر ان كنتم - 00:53:36ضَ

لا تعلمون وكبائر الذنوب لا توجد الخروج من الملة. وهذا هو مذهب اهل السنة والجماعة. خلافا للخوارج. ومقددة الحديث الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام انه لما انه عليه الصلاة والسلام عد عددا من الكبائر ولم يوجد خروج الانسان بها من المنة - 00:53:53ضَ

انقسام قتال المسلمين بعضهم لبعض عند الشبهة لا يوجد الخروج من الملة. وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام انه قال ان ابني هذا خير وسيصلح الله به بين طائفتين عظيمتين من المسلمين - 00:54:18ضَ

وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث في الاحاديث الصحيحة وقد ورد عنها عليه الصلاة والسلام في الاحاديث الصحيحة انه عد عددا كبيرا من كبائر الذنوب ولم يعتبره موجبا ينبغي على الانسان اذا اراد ان يكفر ان يرجع الى اهل العلم وان يسأل اهل العلم عن هذه المعصية هل - 00:54:35ضَ

من جنس المعاصي التي توجب الخروج من الملة او لا توجده. والله تعالى اعلم سائل يقول هل جفاف الدمع يعني قسوة القلب وكيف النجاة ليس دليلا على قسوة الخمر الناس - 00:54:58ضَ

على اقسام اسم منهم جعل الله خشوعه في قلبه وفي عينه يا نحكم القلب عند سماع القرآن وتذرف العين عند سماع ايات الله وهذا بخير المنازل قد اشار الله عز وجل الى هذا القسم بقوله واذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى اعينهم كثير من الدمع مما عرفوا - 00:55:27ضَ

جمع الله لهم بين خشوع القلب وخشوع العين والقسم الثاني من الناس اعطاه الله عز وجل خشوع القلب ولم يعطه خشوع العين فلربما يسمع الاية يجد لها فؤاده ويضطرب لها جنان. ويجد لها اثرا بليغا في فؤاده وقلبه. ولكن عينه لا تدمع - 00:55:54ضَ

وهذا القسم على خير عظيم ذلك ان الله تبارك وتعالى قد يدخل العبد فيجعله خاشعا في عينه ويبتلى بالرياء في خشوع العلم ولذلك من رزقه الله خشوع القلب وحرمه خشوع العين فهو على خير. لان الله عصمه من فتنة الرياء - 00:56:19ضَ

كثير من الشباب قد يتهم نفسه بانه غير خاسر وانه كذا وانه ويأتيه الشيطان من هذا الباب ولربما الى الحكم بنفسه بانه ليس بمؤمن لانه لا يتأخر بالقرآن والمؤمن يتأثر بالقرآن. وهذا كما قلنا - 00:56:43ضَ

من الناس من رزقه الله خشوع القلب ولم يرزقه خشوع العين. والعبرة يا اخواني ان يخشع القلب فيحبس الجوارح عن محارم الله الله عز وجل. ما الفائدة اذا خشع القلب ودمعت العين واصاب العبد حدود الله عز وجل؟ لا فائدة. ولا - 00:57:01ضَ

الفائدة ان يخشع القلب وان يقوم من ذلك المجلس الذي سمع القرآن فيه يعاهد الله عز وجل على محبته ومرضاته وهذا موجود في كثير من الاخيار. اذا صلى الصلاة فسمع ايات تقرع القلوب فيها ذكر لله تبارك وتعالى. فيها - 00:57:21ضَ

الجنة والنار اوجب ذلك له من الخشوع. ولربما تبقى معه الاية الاسبوع. ولربما تبقى معه شهرا كاملا يتحدث به هذه هي القلوب الصادقة. فاصل الخوف ما حدث عن محارم الله عز وجل. واصل الخشية ما كف العبد عن معاصي الله عز وجل. واما - 00:57:41ضَ

وخشوع الظواهر من جريان الدمع من العين فهذا فضل من الله يؤتيه من يشاء ويمنعه من يشاء وله الحكمة البالغة في المنع والاعطاء والله تعالى اسئلة كثيرة حول العادة السرية منهم من يسأل هل هي معصية - 00:58:02ضَ

ومنهم من يسأل يقول هل هي من الكبائر كبائر الذنوب؟ ومنهم من يسأل ويقول كيف انجو من هذه العادة؟ افيدونا اثابكم الله ان العادة السرية كما تسمى وهو طلب مني باليد ونحوه - 00:58:23ضَ

حرام دل على حرمتها دليل الكتاب قال الله تبارك وتعالى عباده المتقين والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين. فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون - 00:58:44ضَ

ووصف الله تبارك وتعالى كل من قضى لذته وشهوته بغير هذه الشهاد السبيل الذي اباحه بانه معتدي العدوان لا يكون الا بمعصية الله. لذلك فان العادة السرية تعتبر حراما. وقد نص على ذلك اهل العلم - 00:59:08ضَ

الله واما هل تعتبر من كبائر الذنوب ام لا تعتبر فهذا امر اتوقف فيه. وليس عندي فيه نفس ولا واقول الله اعلم لان ضابط الكبيرة عند اهل العلم كما هو مذهب عبد الله ابن عباس - 00:59:28ضَ

واختاره بعض المحققين ومنه شيخ الاسلام ابن تيمية والامام ابن حزم رحمه الله ام الكبيرة وهو احدى الروايتين عن الامام احمد ان الكبيرة كل ذنب توعد الله عز وجل عليه بعقوبة او او حد في الدنيا ونحو ذلك كالغضب واللعنة - 00:59:47ضَ

ونفي بايماننا ونحن فهذه هي الكبيرة. وانا لا احفظ نصا يدل على ان من فعل هذا الشيء فان حصول غضب من الله او لعنة من الله. غاية ما دلت الاية على الاعتداء. وهو وصف مطلق يصدق - 01:00:07ضَ

على الكبيرة لذلك اقول الله اعلم سائلة سائلة تقول فضيلة الشيخ ادامك الله وابقاك انا امرأة ضعيفة الحال اخذ الزكاة من هل هل تجب علي الزكاة ام لا افيدوني ادامك الله - 01:00:27ضَ

اذا اخذت من الصدقات وبقيت تلك الصدقات معك وكانت قد بلغت نصابا وحال عليها الحول فانه تجد الزكاة عليك وبملك هذا القدر تخرجين عن وصف المستحق للزكاة. ومن ثم لا يجوز لك اخذ تلك الزكاة ولك - 01:00:52ضَ

الصدقات ان احتجت اليها والله تعالى اعلم سائل يقول فضيلة الشيخ اشهد الله اني انني احبك في الله والسؤال يقول تقع ابصارنا بصورة دائمة على كثير من النساء المتبرجات وفي الشارع يشاهد ذلك وفي كثير من الاماكن العامة. وننظر اليهن بحجة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فاورثته - 01:01:16ضَ

هذه النظرات قسوة في القلب وماذا نعمل اذا كان هذا عملنا؟ افيدونا في ذلك اخي في الله اذا حملت هذه الامانة وانيطت بك هذه المسؤولية تجاهد وصابر والصبر والله معين لك في ذلك كله - 01:01:46ضَ

فان كان الامر ما ذكرت وانك لا تخلو من حالتين. الحالة الاولى ان يغلب على ظنك ان تصيب حدود الله وتقع في محارم الله وحينئذ ينبغي عليك ترك ذلك الامر والبعد عنه. لان الانسان لا ينجي غيره - 01:02:10ضَ

تهلك نفسك واما الحالة الثانية فهي ان تملك زمام نفسك وتكبح جناح شهوتك. ففي هذه الحالة اصبر وصابر. والله ونعين لك وكل نظرة غرست بها عن محارم الله فالله يأجرك على ذلك خير الجزاء. وفي الحديث الصحيح عن النبي - 01:02:30ضَ

صلى الله عليه وسلم انه قال كل العيون دامعة او باكية يوم القيامة الا ثلاثة اعين اعين بكت من خشية الله وعين اشتهرت في سبيل الله وعين غضت عن محارم الله. فالله تبارك وتعالى قد يبتليك بهذا العمل. ويجعل - 01:02:52ضَ

لك كلما غضبت درجة عنده وفوزا من كرامته ورحمته. فاذا غلب عليك انك تستطيع الصبر وحبس النفس من محارم الله فاستعن بالله واعانك الله على ذلك. واحبك الله الذي احببتنا فيه والله تعالى - 01:03:16ضَ

سائل يقول لقد قلت ان من اسباب تجند المعاصي معالجة الاسباب وكنت سببا واحدا منها وهو رفقاء السوء فما هي الاسباب الباقية؟ ولعله لم يسمع بقية كلام فضيلة الشيخ اقول - 01:03:39ضَ

وجل بيتا من بيوت الله عن ابرار ورذائل لا يعلمها الا الله القلوب واعية والنفوس عالمة وليس الحال بخاف والانسان على نفسه بصيرة له بصيرة على نفسه. ماذا اقول من الاسباب - 01:04:01ضَ

واقول عن هذه الفتن والمحن اابث اشجان واحزانا لا يعلمها الا الله تبارك وتعالى. ااقولها فاقصي القلوب واقولها فاذكر بماض شحيق مؤلم. ماذا اقول؟ حسبي ان اقول لك انها اسباب واي اسباب - 01:04:23ضَ

انسان عالم بها. والله لو فصلت لنثرت القلوب عند سماعها ولو ذكرت لنزلت الطباع السليمة من بيانها. فلذلك اخي في الله اسبابها كثيرة. والناس يختلفون في احوالهم الغني اسبابه ليست كالفقير. والفقير اسبابه ليست كالغني. والجليل اسبابه ليست كالحقير. والحقير اسبابه - 01:04:43ضَ

الجليل وكل على نفسه بصيرا. فلذلك اخي في الله الاسباب تكون مع الانسان وهو فريد وحيد. مع مع الموديلات والصور مع المجلة الفاتنة في الصورة الفاتنة مع الشريط الفاتن للمغني الماجل - 01:05:10ضَ

وغير ذلك من الامور الداعية الى محارم الله عز وجل ومعاصي الله. فانت فانت اخي في الله قد ادركتك خيرة ان شاء الله ولكن اقول حسب الاجمالي حذفي من الاجمال ما يغني عن البيان والتفصيل والله تعالى اعلم - 01:05:30ضَ

سائل يقول سائل يقول اني احبك في الله وبعد يقول الله تعالى ان الله يغفر الذنوب جميعا الاية ويقول تعالى فمن اشرك فقد حرم الله عليه الجنة الاية السؤال هل من يشرك بالله ليس له توبة؟ ام له توبة؟ وهل هو خالد في النار بتحريم الجنة عليه - 01:05:51ضَ

ولو كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان وجزاكم الله خيرا اما الشرك بالله والعياذ بالله وهو الموجبة الكبرى وهو الذنب الذي لا يغفره الله لصاحبه اذا مات عليه اما اذا تاب في الدنيا فان الله تبارك وتعالى يتوب عليه - 01:06:18ضَ

قال الله تعالى والذين لا يدعون مع الله الها اخر الى ان قال الا من تاب وامن وعمل عملا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات. وقال الله تبارك وتعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا - 01:06:47ضَ

الى انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. وقال في اهل الشرك وعدد في الصليب من وقال افلا يتوبون الى الله ويستغفرونه؟ فدل هذا على ان الانسان لو اشرك بالله والعياذ بالله - 01:07:07ضَ

في المثابة من الشرك قبل الموت فان الله تبارك وتعالى يغفر له ما كان هذه النصوص الصحيحة الصريحة من كتاب الله عز وجل تدل دلالة واضحة على ان الله يغفر الشرك لصاحبه اذا تاب منه - 01:07:27ضَ

اما اذا مات على الشرك والعياذ بالله فانه خالد مخلد في النار والعياذ بالله جهنم يفلاها وبئس المصير فاذا مات الانسان والعياذ بالله على الكفر والشرك فانه والعياذ بالله خالد مخلد. وفي حكم الشرك بالعبودية مع الله - 01:07:44ضَ

الكفر واعظمه ما بلينا به في هذه الازمنة المعصية العظيمة التي بلي بها كثير ربي عليها الصغير ونشأ عليها الكبير يسب الله والاستهزاء بالدين هذه المعصية العظيمة لو علم الانسان - 01:08:07ضَ

وقعها عند الله تبارك وتعالى نتمنى ان امه لم تلده حتى يتلفظ بتلك الكلمات التي قالها لذلك كيف ان الانسان اذا مات على احد الامرين الكفر والشرك فان الله لا يغفر له ذنبه وهو خالد مخلد في النار كما دلت على - 01:08:26ضَ

النصوص الصحيحة التي سبق بيانها والله تعالى اعلم. اما قولك اخي انه يموت على الشرك وفي قلبه من ايمان هذا ما يتسع ان ايمان او شرك ولا يغر الانسان بعض الناس قد يقول لا اله الا الله وهو يدعو غير الله. ويستغيث بغير الله من دون الله. هذا ليس بايمان. قال تعالى وما يؤمن اكثرهم - 01:08:44ضَ

اله الا وهم مشركون. فلذلك لا يجتمع الايمان والكفر في في قلب احد. لا يجتمع الايمان والكفر. اما ايمان بالله قال واما كفر والعياذ بالله المقصود ان قولك وفي قلبه ايمان هذا لا يستقيم. بل الايمان لا يكون الا بتجهيز الوحدانية لله تبارك وتعالى والعبودية الله - 01:09:10ضَ

ايها الاخوة هناك بشرى سارة ان شاء الله نزفها لكم بعد صلاة العشاء مباشرة بشرى سارة لمدينة جدة تنطلق ان شاء الله على اسماعكم من جامع الملك سعود بعد صلاة العشاء ان شاء الله - 01:09:33ضَ

لتتأهب لسماعها فانها بشرى لكل قلب مؤمن ان شاء الله احد الاخوة يستدرك على سؤال العهد السرية يقول لقد اجاب الشيخ عن حكم العادة السرية وهل هي من الكبائر ولكن - 01:09:55ضَ

ما اجاب فضيلته ما هي طريق طريق النجاة من هذه العادة؟ ارجو بيان ذلك بسم الله الرحمن الرحيم الصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه ما الذي كنا فيه من المغرب - 01:10:12ضَ

من المعاصي معصية من المعاصي المشاكل من الاستماع داخل في ذلك. رحمك الله وغفر لي ولك سائل يقول لقد قال بعض العلماء انه يجوز تبرج المرأة والغناء. وان الغناء حلال - 01:10:31ضَ

هل افعل هذا ويكون حلالا؟ ارشدني اثابك الله اختي في الله ان التبرج فانه حرام على المرأة التي تؤمن بالله واليوم الاخر ان تتبرج من بيتها سواء كانت بكرا او كانت سيدا - 01:11:03ضَ

ينبغي عليها ان تقر في القرار الذي امرها الله عز وجل ان تقر به قال الله عز وجل ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى والخروج من البيت بغير حاجة حرام على المرأة - 01:11:28ضَ

ذلك ان الاسلام يراعي سد ابواب الفتن المفضية الى محارم الله تبارك وتعالى. فلو فتحت فالباب لخروج المرأة من حال حاء بغير حاجة. فانها ستلهي القلوب المفتونة. وتكون اعظم داعية لمحارم الله - 01:11:44ضَ

الله عز وجل بخروجها وقد نص العلماء رحمهم الله في تفسير هذه الاية الكريمة على انه لا يجوز بعض العلماء عند تفسيره لهذه الاية الكريمة على انه لا يجوز للمرأة ان تدمن الخروج لغير حاجة. واما مسألة - 01:12:04ضَ

الغناء فان الغناء على حالتين ان يكون بالاف المعازف. وقد قال صلى الله عليه وسلم يأتي في اخر الزمان اقوام يستحلون الحرى والحرير والمعازف والقيام ما هم بمؤمنين ما هم بمؤمنين ما هم بمؤمنين. فالغناء بالمعازف حرام. واما التغني بالشعر فانه على حالتين - 01:12:24ضَ

ان يكون على وجه يدعو الانسان للوقوع في الحرام فهو حرام. واما اذا كان على النشيد الذي يكون وعند وجود الحاجة كالسهر وبناء الابدان ونحو ذلك. فانه لا حرج فيه بما ثبت في الحديث الصحيح عنه عليه - 01:12:54ضَ

الصلاة والسلام انه كان مع الصحابة وهم يبنون المسجد ويرتجزون قولهم والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا ان الأولي بغوا علينا وان ارادوا فتنة ابينا وكان صلى الله عليه وسلم - 01:13:14ضَ

اذا بلغوا ابينا يقول ابينا ابينا ويرفع بها صوته. وفي الحديث الصحيح انه دخل يوم فتح مكة وعبدالله ابن اخذ بخطاب دابته صلوات الله وسلامه عليه. يرتجز بقوله خلوا دني الكفار عن سبيله - 01:13:34ضَ

على تأويله ضربا نزيل الهام عن مقيله. فهذا كله بمحضر من رسول الله صلى الله عليه وسلم وبمصنع منه فدل هذا على ان النشيد اذا كان عند الحاجة لا حرج منه. واما التوسع في ذلك والتغني - 01:13:54ضَ

والتطريف وجعل ذلك كوسيلة معينة للدعوة وفي النفس منه حرج كبير. وارجو ان يقتصر يقتصر الانسان على كتاب الله وسنة رسول الله. ففيهم الغناء لمن اراد ان يستغني والله تعالى اعلم - 01:14:14ضَ

سائل يسأل سؤالا عاما يقول ما حكم التعامل مع اليهود او النصارى؟ افيدوني اثابكم الله التعامل مع اليهود والنصارى وغيره من اهل الكفر لا يخلو من حالتين اما ان يكون في امر ديني او امر دنيوي - 01:14:34ضَ

ان كان في امور الدنيا التي هي نحن المصالح الدنيوية فانه يجوز للانسان ان يتعامل معهم. وان يتخذ من معاملتهم معهم وسيلة لدعوته اياهم الى الايمان بالله وبرسوله صلى الله - 01:14:58ضَ

الله عنه وسلم وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام انه توفي ودرعه مرهونة عند يهودي في صاعين من شعير قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في نقله عن بعض اهل العلم ان النبي صلى الله عليه وسلم ترك المهل ابي بكر وعثمان وغيره من افاضل - 01:15:15ضَ

الصحابة الاغنياء تركوا المعاملة معهم وذهب الى اليهودي واستدان منه ووضع الدرع عنده امانة لكي يشرع عن الامة جواز المعاملة في امور الدنيا لكن ينبغي ذلك ان يكون في الحدود التي امر الله عز وجل ان يلتزمها المسلم - 01:15:36ضَ

وان يتخذ الانسان وسيلة معاملته في الدنيا وسيلة للدعوة الى الله. فاذا بليت بالكافر في عمل او في وظيفة تعامله وفي حدود الوظيفة الظاهر واما الباطن فانه يجب عليك يجب عليك الا تسكن قلبك حبه ابدا - 01:15:57ضَ

الا المسلم اه في الظاهر تعامله ولا حرج تعامله في حدود عمله. وهنا انبه ان بعض الناس قد يعامل الكافر في ظلم الكافر اثناء معاملته. يكون معامل تحته فيظلمه في تقاريره او يظلمه في شيء ما وهذا لا يجوز - 01:16:16ضَ

لا يجوز اذا كان الكافر تحت المسلم ان يعامله الا ان يعامله بامانة لا يظلم لان هذا الظلم سيعطي صورة عن الاسلام ولذلك ورد في الخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث عبدالله بن رواحة رضي الله عنه الى يهود خيبر لكي - 01:16:36ضَ

النخل كان نخل خيبر بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين اليهود. فكان يرسل عبدالله بن رواحة لكي يخرص النخل وجاء عبد الله وجمعوا له ذهبا لما جاء قالوا خذ هذا الذهب وخفف عنا. يعني بدل ان تقول مئة صاع قل خمسين صاع - 01:16:56ضَ

يدعونه والعياذ بالله لغش رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رضي الله عنه اجتمعوا لي معشر يهود اجتمعوا فقام فيهم خطيبا وقال والله يا معشر يهود ما خلق الله وجوها ابغض الي منكم - 01:17:16ضَ

وان بغظي لكم لا يحملني ان احيف عليكم يعني تهدي لكم لا يحملني ان اظلمكم في الخلق اعطيكم حقكم كامل اخذ العلماء من هذا دليل ان الاسلام دين عدل ولا يأمر بالظلم ولذلك قال الله تعالى في كتابه ولا يجرمنكم شنآنكم - 01:17:33ضَ

قوم ان صدوكم عن المسجد الحرام ان تعتدوا. اي لا يحملكم بغضكم لاهل مكة. ان تعتدوا حدود الله عز وجل والايات في هذا واضحة في الدلالة على انه ينبغي للانسان اذا عامل غيره ان يعامله بامانة ونصف. واما الامر الثاني - 01:17:53ضَ

فانه ينبغي عليك ان تدعوه بالتي هي احسن. وان تذكره بشرع الله وان تحاول ان تأخذ عن النار الموعود بها اذا بقي على دينه محرم. ففي هذه الحالة اذا التزمت هذا المنهج من دعوته الى الله عز وجل. وصار - 01:18:12ضَ

بها ونعمة وان ابى فاعرض عنه والله تعالى اعلم سائل يقول ما هي احسن طرق الدعوة الى الله وما هي الاساليب الناجعة في الدعوة وسؤال اخر مخالب يقول هل وسائل الدعوة توقيفية ام اجتهادية افيدونا جزاكم الله خيرا - 01:18:32ضَ

اما المسألة الاولى وهي الداعية وما ينبغي ان يكون عليه الداعية انه ينبغي عليه ان يتأدب باداب القرآن وان يقرأ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ويلم بها لكي يستلزم الاخلاق والاداب الفاضلة. التي ينبغي ان يكون - 01:18:58ضَ

من اراد ان يسير على منهج الرسل صلوات الله وسلامه عليهم واول ما ينبغي عليه بعد ان يتفقه ويعلم امور دينه ان يلتزم بالاخلاق الفاضلة من الرفق واللين وان ينظر الى - 01:19:23ضَ

حال القوم الذين يريدوا ان يدعوهم قام بعض العلماء في حديث معاذ رضي الله عنه لما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم الى اليمن قال له النبي صلى الله عليه وسلم انك تأتي قوما اهل كتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة - 01:19:39ضَ

لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله. قال بعض العلماء قوله انك تأتي قوما اهل كتاب فيه دليل على انه ينبغي على الداعية ان يكون عالما بحال القوم الذين يدعون. فلذلك ادعوك ان - 01:20:01ضَ

الى حال القوم فان كان القوم ينفع فيهم ترقيق القلوب والتغريد والدعوة باللطف ففي هذه الحال التزم ذلك الاصل وسر عليه ولك في كتاب الله. وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم - 01:20:21ضَ

ذخيرة كاملة تعينك على اصابة ذلك وتحقيقه. واما اذا كانوا من قوم على العكس لا يقرعهم الا قوارع ويحتاجون الى اسلوب الرهبة والتخويف بالله عز وجل والترحيب من شديد عذابه واليم عقوبته. فحين - 01:20:40ضَ

اذا التزم ذلك الاسلوب معهم. فسر مع القوم حيث صاروا واصدق معهم المنهج الذي يغلب على ظنك تأثيره فيهم واما الامر الثالث فادعوك بالصبر ادعوك الى الصبر واحتساب الاجر عند الله تبارك وتعالى. ولذلك لما دعا - 01:21:00ضَ

لقمان ابنه لكي يدعو الى الله قال له واصبر على ما اصابك. فاعلم ان الطريق صعب وان طريق الانبياء وخلفاء الانبياء من العلماء وورثة العلماء العاملين. فانه صعب ولا ينبغي للانسان ان يضجر او يمل - 01:21:20ضَ

اذا رأى من يسفه رأيه او يستهجنه او يؤذيه بالكلام او نحو ذلك. فان رسول الله صلى الله عليه سمي الساحر من ومات وهو سيد الاولين والاخرين اصبر اخي في الله واحتسب الاجر عند الله. وكن صادقا في دعوتك. حليما رفيقا. معتكيا برسول الله صلى الله عليه وسلم - 01:21:40ضَ

في دعوته والله تعالى اعلم واما مسألة الوسائل الدعوة توقيفية اجتهادية هذا امر ينبغي ان ينذر فيه المقصود باساليب الدعوة الامور التي يستعين بها الداعية يعني مادة الدعوة ومادة الدعوة توقيفيا - 01:22:07ضَ

مادة الدعوة توقيفية وهي الكتاب والسنة لا يدعو الانسان الا بالكتاب والسنة قال الله تعالى ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة. قال بعظ العلماء الحكمة القرآن والسنة. لان الله احكم فيهما الامور - 01:22:33ضَ

اذا كان الانسان يريد ان ان يصيب مادة الدعوة فمادة دعوة الكتاب والسنة واما كون هناك بعض الوسائل التي يفعلها البعض هذه لا تعتبر وسائل دعوة على الاطلاق هناك فرق بين وسائل الدعوة - 01:22:52ضَ

خاصة في بعض الاحوال خاصة وبين وسائل الدعوة المضطربة. وسائل الدعوة المضطربة ينبغي ان يلتزم الانسان فيها باصل الشرع وان يهتدي بهدي السلف الصالح رحمهم الله لا يزيد على ذلك ولا يحسنون. واما كون الانسان اذا جد الوسائل - 01:23:11ضَ

حسب الازمنة والامسنة كوسائل الجرائد الان هذي وسائل مستحدثة ونعتبرها وسيلة دعوة اذا سخرت للدعوة الى الله تبارك وتعالى الشريط النافع هذي تعتبر من وسائل الدعوة ولكنها مقصورة في زمن دون زمن. المقصود ان مادة الدعوة توقيفية - 01:23:31ضَ

واما وسائل الدعوة فهذه امور تختلف باختلاف الازمنة والامتنة. وليس معنى ذلك اننا نتوسع في هذا الباب اذ يمكننا ان ندعو الى الله بالكرة. يمكننا ان ندعو الى الله بالسباحة. ويمكننا ان ندعو الى الله بالمسابقات. لا هذا لا يعتبر من الدعوة - 01:23:51ضَ

انت الان حينما تأتي بقوم وتتركهم يلعبون الكرة ساعة كاملة. كيف تقول دعوت الى الله ساعة كاملة؟ ما يمكن هذا هذا خلط. هذا لا يسمى اسلوب دعوة هذا لا يسمى اسلوب دعوة. هذا من باب ارتكاب اخف الضررين. عندك شاب لا سمح الله اذا تركته ولم - 01:24:11ضَ

ذهب الى المخدرات الى المسكرات الى فعل الفواحش والموبقات فاخذته واضعت وقته في لعب كرة او شيء من المباح انه لا يشم اسلوب دعوة. هذا ليس باسلوب دعوة. الدعوة ان تجذبه الى الله ورسوله. وهذا لا يكون الا بكتاب والسنة فقط - 01:24:34ضَ

لا ثالث لهما فهناك بعض من الشباب يقول من وسائل الدعوة الكرة ومن وسائل الدعوة السباحة هل اثناء السباحة يجلس يسبح الله الدعوة ان يخرج العبد بعد تلك الوسيلة على منهج الكتاب والسنة ينبغي ان يفرق. ولذلك كثر الجبال هل الكرة من وسائل - 01:24:54ضَ

الدعوة ليست من وسائل الدعوة. اذكرها ليست من وسائل الدعوة. ولا ينبغي ان يقترب اثنان انها ليست من وسائل الدعوة. لكن حولك في بعض الاحوال بعض الظروف والمناسبات بقدر في بعض الشباب تريد ان تشغل وقتهم بها وتعلم انهم اذا لم يشتغلوا بها وقعوا فيما هو - 01:25:15ضَ

وادها وامر فهذا لا حرج فيه لكن لا يسمى اسلوب دعوة. هذا ما يسمى اسلوب دعوة. ولذلك شيخ الاسلام رحمه الله لما مر على القوم وهم وهم يشربون الخمر واراد احد طلابه ان ينكر عليهم قال اسكت - 01:25:35ضَ

ان هؤلاء اذا شربوا الخمر لهوا عن دماء المسلمين. فكان سكوتهم عن الانكار من باب ارتكاب اخف الضررين. هذا لا ان المقصود انني احب ان يتربى لاخوان للفرق بين الامرين. واذا اردنا ان نختلف بمسألة فاحب ان نرجع ذلك الى العلماء. حتى يستطيع اذا الانسان - 01:25:53ضَ

بالامر على حقيقته والله تعالى سائل يقول نريد منك ان تفصل لنا مسألة الاتباع والتقليد بالنسبة لطالب العلم الذي له قدرة على البحث فكيف يعمل ان كان عنده مراجح او ان لم يكن عنده مراجع؟ وهل يعتمد طالب العلم في هذا الشأن - 01:26:14ضَ

على ثقافة الاشرطة المتقاطعة والمتباينة وجزاكم الله خيرا اعلم رحمك الله ان الناس على ثلاث طوائف فيما قسمهم اهل العلم رحمهم الله واشار الى هذا التقسيم الحافظ ابن عبد البري وشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله الجميع وغيرهما من اهل العلم - 01:26:45ضَ

وهم على ثلاث طوائف الطائفة الاولى عوام لا يفقهون عن الله ورسوله والطائفة الثانية ائمة مجتهدون اصابوا شرط الاجتهاد واهليته. والطائفة الثالثة المترددة بين وهم طلاب العلم الذين يفقهون نوع فقه ويفهمون نوع فهم - 01:27:12ضَ

واما العوام فقد اجمع اهل العلم رحمهم الله على ان العام ينبغي عليه ان يرجع الى اهل العلم ينبغي عليك ان يرجع الى اهل العلم وان يتخير من اهل العلم من يثق في دينه وامانته ويلتزمه اذا شاء يسأله - 01:27:36ضَ

واذا نزلت به النوازل واحتجوا لذلك بقول الحق تبارك وتعالى فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. قالوا وقد علق الله عز وجل الامر على وجود الجهل وهو عدم العلم. فامر من لم يعلم ان يرجع الى العلماء. وفي الحديث - 01:27:56ضَ

في الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام انه قال في قصة الرجل قتلوه قتلهم الله هلا سألوا اذ جهلوا انما شفاء العلي السؤال. يعني انما شفاء جهل السؤال فلذلك اخي هذا النوع من الناس وهم العوام اجمع اهل العلم رحمهم الله على ان عليهم الرجوع الى العلماء. ويبقى الاشكال - 01:28:16ضَ

في مسألة معروفة عند الاصوليين. وهي اذا وجد اكثر من عالم اذا وجد اكثر من عالم فيقولون ينبغي لهذا الجاهل العامي ان يتخير اقربهم صلاحا في نظره واقربهم واقربهم للخير في نظره. وهي المسألة التي ينعزون فيها ويقولون عامي يجتهد - 01:28:43ضَ

العامي ليس من اهل الاجتهاد. لكن يجتهد بمعنى خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 01:29:08ضَ