كتب الله السعادة لبيوت قامت على رعاية الحقوق واداء الامانة. كتب الله السعادة لكل زوج وزوجة اتق الله عز وجل. من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن طيبة - 00:00:00ضَ

عن حق الزوج على زوجته بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا استوصوا بالنساء خيراتكم. رحم الله زوجا لم يسمع زوجته ما ذكره وكذلك المرأة الصالحة تصبر سوى الارحام من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليصل رحمه يا بني لا تشرك بالله - 00:00:35ضَ

الشرك لظلم عظيم كل اسرة. كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل والان مع الشريط الاول والذي هو بعنوانه حق الزواج وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فان الله فرض الفرائض والواجبات - 00:01:25ضَ

وبين الحقوق والامانات وكلف بها المؤمنين والمؤمنات وجعلها شريعته لعباده اجمعين وهذه الفرائض والواجبات لا سعادة للمؤمن الا بالقيام بها وادائها على وجهها حتى يكون ذلك اعداء في رضوان الله عنه - 00:02:11ضَ

قال الله عز وجل في كتابه المبين انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله بالمنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات - 00:02:48ضَ

ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما حمل المؤمن الامانة على ظهره والله سائله عنها يوم القيامة بين يديه ومن هذه الشقوق والواجبات التي فرض الله على المؤمنين والمؤمنات - 00:03:19ضَ

حقوق الازواج والزوجات جعلها الله امانة في عنق كل من الزوج والزوجة وحملهم المسؤولية هذه الحقوق امر الله بها في كتابه المبين وعذاب لسان رسوله المصطفى الامين صلى الله عليه وسلم - 00:03:45ضَ

امر الله بها من فوق سبع سماوات وامر بها رسوله صلى الله عليه وسلم وامر بها العلماء والصلحاء والاتقياء في كل زمان ومكان امروا بها اما الشهادة الزوجية موقوفة على اداء هذه الحقوق - 00:04:14ضَ

ورعاية هذه الواجبات وانك اذا رأيت ذلك البيت المسلم الذي يحفظ فيه الزوج حق زوجته وتحفظ فيه الزوجة حق زوجها ويتقي الله كل منهما في الاخر اذا نظرت عيناك الى ذلك البيت المسلم - 00:04:44ضَ

الذي يقوم على اداء الامانات والواجبات ورعاية الحقوق والامانات رأيت السعادة في ذلك البيت المسلم ورأيت الطمأنينة ورئيس المودة والرحمة التي اخبر الله عنها في كتابه المبين كتب الله السعادة - 00:05:12ضَ

لبيوت قامت على رعاية الحقوق واداء الامانة كتب الله السعادة لكل زوج وزوجة اتق الله عز وجل ويراقب الله فيما اوجب عليك وليس ذلك بطريق لان طاعة الله عز وجل - 00:05:41ضَ

كل خير وبركة وسبيل لكل رحمة ونعمة ولذلك وعد الله كل مؤمن ومؤمنة قام بحقه وعده بالسعادة والحياة الطيبة كما قال سبحانه من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن - 00:06:06ضَ

حياة طيبة واخبر سبحانه وتعالى انه يكتب الحياة الطيبة لمن قام بحقوق الايمان ومن ذلك اداء الامانات والمسؤوليات واذا ضيع الزوجات واحد منهما حقوق الزوجية وكان في جهل او تجاهل لهذه الحقوق - 00:06:32ضَ

تمكنت العيش وتنغصت الحياة واصبح الجحيم لا يطاق يدخل الرجل الى بيت الزوجية بقلب منكسر وفؤاد النجوم لا يسمع ما يرضيه ولا يرى ما تقر به عين وهكذا المرأة نعيش - 00:07:05ضَ

وتضاعف حقوقها وضيع ما لها عند ذلك تكون الحياة الضنكا والعيشة الشقيقة المليئة بالشقاء التي وعد الله بها من تنكب عن سبيله وخرج عن هدي كتابه ان اداء حقوق الزوجين امانة عظيمة - 00:07:33ضَ

ومسؤولية كبيرة كانت الامة الاسلامية ترعى هذه الامانات حينما كان الاباء والامهات تجاه الابناء والبنات ولا تدخلوا فلا يدخل الابن الى بيت الزوجية الا وقد عرف ما له وما عليه - 00:07:58ضَ

ولا تدخل البنت الى بيت الزوجية الا وقد عرفت مالها وما عليها وقد اصيب كل منهما في القيام بما عليه واداءه على وجهه ورحب من تضييع ذلك لما حفظنا الازواج والزوجات - 00:08:24ضَ

وحفظ الاباء والامهات مهمة التوجيه والعمل استقرت بيوت المسلمين ولما صارت العصور المتأخرة وصار الجهر متفشيا بين كثير من المسلمين الا من رحم الله تجاهل الناس حقوق الزوجية واصبحت حياة حياة الزوجية - 00:08:44ضَ

تسير بالاهواء وتسير كيفما يريد كل من الزوجين عندها كثرت المشكلات وتبدد شمل الازواج والزوجات وعظمت المصائب والخلافات ما كان من ورائها من شر وبلاء. الابناء والبنات لذلك كان من الاهمية بمكان - 00:09:10ضَ

ان يبتلى ببيان حقوق الزوجين وما ينبغي على كل منهما ان يرعاه اتجاه الاخر هنا من اعظم الاسباب التي تعين على اداء الحقوق الزوجية ورعايتها والقيام بها على وجهها اما الامر الاول - 00:09:41ضَ

فتقوى من الله عز وجل غيبتها قلوب الازواج والزوجات والتقي كل منهما حريم ان يقوم بالحقوق على اتم وجوهها واكملها ولذلك قال رجلا للحسن البصري يا امام عندي بنت لمن ازوجها؟ - 00:10:10ضَ

قال زوجها التقي فانه اذا امسكها برها واذا طلقها لم يظلمها فاذا كان كل من الزوجين في قلبه تقوى لله عز وجل وخشية ومراقبة لله سبحانه كان ذلك ادعى للقيام بالحقوق على وجهه - 00:10:36ضَ

وهذا ما يسمى بالوازع الديني فان الله سبحانه وتعالى قذف نور التقوى والقلوب واصلح به ما يكون من الجوارح. قال صلى الله عليه وسلم الا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله - 00:11:00ضَ

واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب اما الامر الثاني وهو البيئة والقرناء فان للبيئة اثرا كبيرا في الدعوة للقيام بالحقوق وانظر الى كل زوج نشأ في بيئة صالحة - 00:11:21ضَ

تربى فيها على الكتاب والسنة واهتدى فيها بهدي السلف الصالح للامة تجده حافظا لحقوق زوجه قائما بما اوجب الله عليه في بيته وكذلك المرأة الصالحة اذا رزقت بالبيئة الصالحة كان ذلك خير معين لها - 00:11:47ضَ

للقيام بحقوق بعضها وهذا من امران بصلاح البيوت ولاصلاحها والقيام بحقوق الزوجين وسيكون حديثنا ان شاء الله في هذا المجلس المبارك عن حق الزوج على زوجته وهذا الحق ينقسم الى قسمين - 00:12:08ضَ

القسم الاول احق من معنويه والقسم الثاني حق مادي فاما الحق المعنوي فان الله عز وجل جعل من ازواج حق القوامة على الزوجات ولا يمكن لبيوت الزوجية وان تقوم على الوجه المطلوب الا اذا كان هذا الحق محفوظا من المرأة لزوجها - 00:12:37ضَ

جعل الله في الرجل خصائص ليست للمرأة جعل فيه القوة والصبر والتحمل وهو اقدر على القيادة وعلى تحمل المسؤولية والاطلاع بالمهمات ولذلك فضل الله الرجال على النساء وكان من دلائل تفضيله ان جعل النبوة في الرجال - 00:13:12ضَ

وهي افضل ما يهب الله عز وجل ويعطي ولذلك قال العلماء ان الله فضل الرجال من هذا الوجه لما جبلهم عليه وفطرهم عليه من القوة في الخلقة وهذا يقتضي من المرأة ان تكون تحت الرجل - 00:13:39ضَ

ولا ان يكون ولا يقتضي ان تكون ان يكون الرجل تحت المرأة او تحاول المرأة ان تكون مساوية للرجل منافسة له يقوم على امرين مهمين احدهما تدبير الامور والشؤون عن طريق الاجتهاد والنظر - 00:14:04ضَ

الرجل هو الاحق بالنظر في الاصلح والاقوم ببيتي واهلك وولدي واما الامر الثاني وهو تطبيق ما رأى صلاحا وابداه اليه اجتهاده فهو احق بهذين الامرين وقد جعل الله عز وجل في الرجال من الخصائص - 00:14:32ضَ

النظر والمعرفة ما ليس في النساء لان الرجل يخالط اكثر من المرأة ولو خالطت المرأة الرجال فان مخالطتها قاصرة مهما فعلت ومهما كانت لان الفطرة لا تتبدل ولا تتغير يقول العلماء حق القوامة - 00:14:57ضَ

حق توجيه وارشاد وتعليم وليس حق بحق استبداد واستعداد وقصر وقهر واذية واضرار وهذا الحق اشار الله اليه بقوله الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض فاذا كانت المرأة تعترف للرجل بهذا الحق - 00:15:21ضَ

وشؤون البيت تخضع فيها المرأة لرأي الرجل واجتهاده وتدبر من الرجل ولا يمنع ان يكون هناك حظ بمشاركة المرأة بالرأي استقامت الذنوب لكن ان تحاول المرأة ان تتدخل في الصغير والكبير والجديد والحقير - 00:15:48ضَ

وان يكون رأيها هو الذي يعمل به وهو الذي يفرض فانها ربما تحاول اغراء زوجها بقبول رأيها فان وتنكدت ونكدت عليه ونغصت حياته وربما دفعت اولاده وابناءه وبناته من اجل ان يعزل الرجل عن رأيه - 00:16:12ضَ

ويصبح رأيها هو الماضي هذا الحق حق قوامة اذا افسدته المرأة لهذه التصرفات تنكد العيش وكان اول من يجري سوء العاقبة والمرأة ولذلك المرأة لابنائها وبناتها على زوجها وتركها لهذا الحق وعدم قيامها به على وجهه - 00:16:41ضَ

من اعظم المصائب اذ يترتب على ذلك شعور الرجل بالنقص وشعوره بانه ظلم وانه قد اخذ حقه خاصة اذا ارشد عليه اولاده واصبح لا يستطيع ان يبث في قضية ولا ان يبث في المسألة - 00:17:10ضَ

الا وقد تدخلت المرأة واضرت وافسدت حتى ربما كره النظر في اموره وفي بعض الاحيان خاصة عند كبر الرجل قد ييأس الرجل ويترك زلام الامور بسبب قضية المرأة وافسادها عليه - 00:17:32ضَ

هذا الحر بقاؤه والقيام به صلاح للبيوت ذهابه وفساده جمال وشقاء ولذلك اذا امد تعودت المرأة على التدخل في شؤون الرجل استرجلت وبين النبي صلى الله عليه وسلم عاقبة هذا الضياع - 00:17:53ضَ

بهذا الحق بقوله لعن الله المسترجلات من النساء المرأة التي تتدخل في شؤون الزوج وتتقحم في اواني واجتهادات ونظري فيها شيء من الاسترجال لا ترضى ان تكون تحت الرجل وتريد ان تكون اما مستوية له - 00:18:16ضَ

او تظهر انها اعلم واحكم واكثر دراية وخبرة تفرغ عن هذا الحق تفرغ عن عليه لزوم الطاعة ولذلك يعتبره العلماء الحق الثاني المرأة مأمورة بان تطيع الرجل وان تكون تحتا - 00:18:37ضَ

وهذا هو الاصل لان الله عز وجل فضل الرجل عليه ولكن بشرط ان يكون امره ونهيه موافقا لشرع الله عز وجل وتطيع المرأة بعلها وتلتزم بما يأمرها به وينهاها عنه - 00:19:01ضَ

وهذا هو الحق الثاني من حقوق الرجل على امرأته وامر الرجل لامرأة اطيعه فيه ان كان واكبا في واجب وفرض ان يأمرها بشيء من فرائض الله. وقد اشار الله الى ذلك بقوله وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها - 00:19:26ضَ

وجعل الامر للرجل وجعل له حق التوجيه لامرأة واثنى على نبي من انبيائه فقال واذكر في الكتاب اسماعيل انه كان صديقا نبيا وكان يأمر اهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مضيا - 00:19:53ضَ

لابد للزوجة من ان تطيع زوجها ومن الامور المهمة في الطاعة ان تطيعه في حق نفسه خاصة اذا دعاها لعفاف نفسه عن الحرام وقد اشار النبي صلى الله عليه وسلم - 00:20:14ضَ

الى ان تقصير المرأة في طاعة الرجل اذا دعاها لاعفاف نفسه انه يوجب لعنة الله لها قال صلى الله عليه وسلم ايما امرأة ايما امرأة دعاها زوجها الى فراشه فابت - 00:20:37ضَ

غضبان عليها باتت الملائكة تلعنها حتى تصبح متفق عليه هذا على انه لا يجوز للمرأة تعصي زوجها في اوامره وبالاخص اذا كانت في طاعة الله كالامر بفرائض الله وفي خاصة نفسه كحقه في اعشاب نفسه عن الحرام - 00:21:00ضَ

ويستثنى من ذلك كما ذكر الفقهاء ان يكون بالمرأة عذر او لا تستطيع معه ان تقوم بحقه اذا دعاها اليه فاذا كانت مريضة ولا تستطيع ومرضها يضب بها فمن حقها ان تعتذر - 00:21:28ضَ

ومع ذلك يقول العلماء ينبغي ان تتلطف وان يكون اعتذارها بطريقة تشعره انه امر ليس بيدها كذلك ايضا من حقه في الطاعة الا تخرج من البيت الا باذنك وقد اشار النبي صلى الله عليه وسلم الى هذا - 00:21:54ضَ

في قوله اذا استأذنت امرأة اذا استأذنت احدكم امرأة المسجد فليأذن لها قال العلماء اذا كانت المرأة تريد الخروج للصلاة التي هي اعظم شعائر الاسلام بعد الشهادتين ولا تستطيع ان تخرج لهذه الفريضة - 00:22:17ضَ

زوجها وسؤاله ذلك فمن باب اولى للخروج ان يكون خروجها لامور الدنيا وقد نص العلماء على انه لا يجوز للمرأة ان تخرج من بيتها الا ان يأذن لها زوجها وانها اذا خرجت بدون اذن الزوج - 00:22:42ضَ

او اعتادت الخروج من دون اذن الزوج ان ذلك يعتبر من النشوز ومن العصيان والتمرد خاصة اذا واجهت الرجل لانها حرة في نفسها وانها تفعل ما تشداء كأنها بذلك تعرض عن امر الله بطاعتها بفعلها - 00:23:08ضَ

وتعرض عن شرع الله بالتزامها بالقرار في بيتها ولا يجوز للمرأة ان تخرج من بيتها الا باذن زوجها تفرع على ذلك المسألة الفقهية ان خرجت المرأة من بيت زوجها وبقيت في بيت اهلها - 00:23:33ضَ

بدون اذن الزوج سقط حقها في النفقة وقد اجمع العلماء رحمهم الله على انها اذا امتنعت وبقيت في بيت اهلها وخرجت من بيت زوجها من دون اذنه عن البقاء بعيدا عن بيتها ولم تعد انه لا حق لها في النفقة - 00:23:54ضَ

لذلك ايضا من حقه عليها ان تكون امينا حافظة لحقوق بعلها والامانة من اجل صفات المؤمنين وقد ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اذا كان يوم القيامة - 00:24:18ضَ

وضرب الصراط على جهنم اتي بالامانة والرحم فقامتا على جنبتي الصراط قال بعض العلماء لا يسلم من من الصراط خائن امانة او قاطع رحم وامانة المرأة تستبدل منها امور الاول - 00:24:44ضَ

الا تأذن لاحد ان يدخل بيت زوجها الا اذا كان الزوج قد اذن لها بدخول ذلك الداخل الاتي والمستأذن وقد اشار النبي صلى الله عليه وسلم الى ذلك بقوله في خطبة حجة الوداع - 00:25:07ضَ

ولا يطعن فرشكم الا من ترضون اي لا يأذنن لدخول احد الى بيوتكم الا من ترضون دخوله ودل هذا على انه لا يجوز للمرأة ان تأذن لاحد بالدخول الى بيت زوجها وفعلها - 00:25:24ضَ

الا ان يأذن له الزوج بذلك ولذلك قال العلماء اذا ضيعت المرأة هذا الحق لا تأمن سوء العاقبة لانها اذا اذنت لرجل لم يأذن الرجل بدخول الزوج وبدخوله فانه لا تأمن ان يسيء ظنه بها - 00:25:45ضَ

وحينئذ يكون من المشاكل مشكلات ما لا يخفى يكون من المشكلات والعواقب الوخيمة ما لا يخفى كذلك ايضا من حقه عليها قياما بهذه الامانة ورعاية لها ان تحفظ مال الرجل - 00:26:07ضَ

فلا تؤدي فلا تضيع المال ولا تسرفوا في الانفاق فاذا اعطاها المال على اموال ينبغي ان يكون الحكيمة الرشيدة التي تضع الامور في نصابها ولا تضيعوا مال بعلها باهوائها وشهواتها - 00:26:30ضَ

كذلك يتفرع عليه ان تحفظ حق الزوج في فراشك والخائن فيه نوع من الغدر لان الزوج اذا امن زوجته وقد وكل الله جل جلاله رقيبا عليها ووكل الله حسيبا مطلعا على خاصيتها - 00:26:54ضَ

ان غدرت به وخانت فقد نكست عهد الله الذي بينها وبينه من عصيانها لله عز وجل فينبغي للمرأة ان تحفظ فرجها لان الله استرعاها امينة على ماء الرجل وعلى عرض الرجل - 00:27:20ضَ

وعلى ذرية الرجل ولذلك اذا تساهلت واسترسلت او فتحت على نفسها باب الحتل ووقعت في الحرام افسدت على الرجل ذرية وادخلت عليه ما ليس من ولد يأكل من طعام ويشرب من شرابه - 00:27:45ضَ

وينظر الى عرضه ويرث وكل ذلك من باطن وبدون حق ولقد ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه لما رأى الرجل يريد ان يضع النسبية في سبي اوقات - 00:28:07ضَ

وهي حامل وقال صلى الله عليه وسلم ان يغدوه في سمعه وبصره يعني هل يريد ان يقع هذه هذه الانا النسبية وهي حامل من غيري يرتدي جنينها من سمعه وبصره - 00:28:25ضَ

ويغدوه في سمعه وبصره. لقد هممت ان العنه لعنة تدخل معه في قبره قال العلماء اذا كان هذا بعد التخلص واكتمال جميل ويكاد ان يكتمل لانها قد حملت وليس الامر فقط الا في ارتدائه بالسمع والبصر - 00:28:47ضَ

فكيف بامرأة ادخلت غريبا كلا على رجل بكليته على رجل وهو امر عظيم ولذلك اثنى الله من فوق سبع سماوات المؤمنات الحافظات القانتات قال سبحانه وتعالى والصالحات حافظات للغيب بما حفظ الله - 00:29:09ضَ

المرأة اذا غاب عنها زوجها احفظ عرضك واذا استأذنت ان تخرج لمكان يكون صادقا الله عز وجل وتحفظ عهد الرجل لانها ضعيفة ولا تأمن ان تقع في الحرام في اغراء او في فتنة - 00:29:36ضَ

ولم تأمن على نفسها فمن حق البعد على زوجته ان تحفظ له عرضه من هذا الحرام وكذلك ايضا من الامانة ان تحفظ اسرار الزوج واموره الخاصة ومن اسراره التي تكون بينه وبينها - 00:29:58ضَ

فاذا تحدثت بخاصة ما يكون بينها وبين بعلها فان الله يمقتها مما يوجب المقص ان يتحدث الرجل فيما يكون بينه وبين المرأة وتتحدث المرأة بما يكون بينها وبين بعضها ولو اخذ ذلك على سبيل المزح - 00:30:27ضَ

ولو اخذ ذلك على سبيل يحسبونه هينا وهو عند الله عظيم والمرأة تحفظ هذه الاسرار وتجعل نصف عينيها الجنة والنار في جميع ما يكون من الامور الخاصة بالذل ثم تحفظ جميع ما تعرفه عن الزوج - 00:30:50ضَ

في اعمال وفي اقوال واخلاق وتصرفاتك خاصة اذا ثمنها على الاشرار وان تفشي سره والله حسيبها والرقيب المطلع عليها فيما تقول وما تخطئ ومن الاخطاء الذي يضيع فيها بعض النساء - 00:31:15ضَ

حق الازواج ويقلن فيها الامانة ليضيعنا فيها هذا الحق ان المرأة اذا وقع بينها وبين زوجها اقل خصام او شجار وذهبت الى اهلها الشاكي جميع ما تعرفه من الاخلاق وتحدثت بعيوب زوجها - 00:31:39ضَ

وذكرت ما يكون من خاصة امره. وهذا لا شك انه يعتبر من الاثام وعده بعض العلماء من كبائر الذنوب لان خيانة الامانة لا يجوز الا عند الضرورة هذا من الحق الذي فرض الله عن المرأة ان تحفظه - 00:32:02ضَ

والا تضحية وتبدي الا باذن صاحبه لو وجد امر شرعي يبيح لها ان تتحدث او تخبرني من حقوق الزوجة الزوجة على زوجها وهي الحقوق المادية الخدمة والمراد بذلك خدمة المرأة لزوجها - 00:32:26ضَ

فان الله عز وجل سفر المرأة وخلقها وجعل فيها خصائص صالحة للقيام بشؤون البيت وتدبيره ورعاية اموري فاذا قامت المرأة لخدمة بيت الزوجية كما ينبغي قرة عين الزوج ورضي زوجها - 00:32:51ضَ

واحب ان بيتك قد حفظ حقه يرتاح وترتاح نفسه وقد اشار الله عز وجل في مجمل قوله ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف حقوق كما ان على الرجال حقوق. وللنساء حقوق كما ان للرجال عليهن حقوق بالمعروف - 00:33:19ضَ

من قبل اي عن النساء حقوق كما ان على الرجال حقوق وللنساء حقوق كما ان للرجال عليهن حقوق بالمعروف والمعروف ان يكون العرس كما يقول جماهير العلماء فيرجع اليه ويحتكم اليه - 00:33:50ضَ

العرس الصالحين وعرف المسلمين في كل زمان ومكان ان المرأة تخدم بيت زوجها فهذه فانظر الى امهات المؤمنين يطلن على خدمة بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم سواك - 00:34:14ضَ

وطهورا فيبعثه الله من الليل ما شاء وفي الحديث الصحيح عن ابن ميمونة رضي الله عنها قالت وضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم غصنا فاغتسل من الجنابة ولذلك اجمع العلماء - 00:34:44ضَ

على مسئولية خدمة المرأة لزوجها وجماهير اهل العلم الا من شمس هو قول ضعيف على ان المرأة تخدم زوجها وتقوم على رعاية لانه لا افضل من امهات المؤمنين وهذه بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم الكريمة - 00:35:03ضَ

صلوات الله وسلامه عليه ورضي الله عنها خاطني تخدم زوجها حتى ان يدها بسبب طحنها من نوى رضي الله عنها وارضاها. قال بعض العلماء انها قد نفذت يدها من كثرة الرحم - 00:35:27ضَ

والنوى يكون علفا للدواب. فكيف بالقيام على حق الزوج؟ فذكر بعض العلماء انها تقوم حتى بما يحتاج اذا جرى العرف بذلك كذلك ايضا حديث صحيح عن اسماء رضي الله عنها - 00:35:48ضَ

لما كانت تخدم الزبير وكانت تخرج الى مزرعتي اكثر من ثلثي حرفا وهي تحمل على ظهرها وهذا هو الذي عرف عن نساء المؤمنين وعرف في ازمنة المسلمين ان النساء يقمن بخدمة البيوت ورعايتها - 00:36:07ضَ

وان هذه الخدمة مما كانت المرأة ولا تنقص من قدرها ولكنها فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله هذا الامر الذي هو خدمة البيت قد يراه البعض - 00:36:32ضَ

شيئا يسيرا او شيئا صغيرا لكن عواقبه الحميدة على نفسية الزوج حينما يخرج وهو يشعر ان بيته قد النبي قد قامت وقامت برعايتي والعناية به زوجه وقد بينت له اموره ارتاحت نفسه واطمأن قلبه وكان ابعد ما يكون عما يشوش عليه او ينغص عليه - 00:36:52ضَ

ويوجب وقوع المشكلات بينه وبين اهله فلما تنكد النساء عن هذه الفطرة السوية اصبحت بيوت المسلمين كانها مهملة الرجل يدخل الى بيته يرى امورا لا يغتر بها الناظر ان الرجل بنفسه يقوم باناسة بيته - 00:37:23ضَ

وغسل ثيابه وطهي طعامي حتى قال الامام ابن القيم رحمه الله فاني تركهت المرأة وقام الرجل بكنس بيته وطهيه وطهي طعامه والعجن والخبز فذلك هو المنكر هو المنكر الذي لم يأذن الله به - 00:37:51ضَ

المرأة تقوم بما فطرها الله عليه والرجل يقوم بما فطره الله عليه. وليس من الفطرة ان الرجل هو الذي يخدم هو الذي يقوم برعاية بيته فان قالت المرأة اخدم نفسك - 00:38:17ضَ

او افعل ما تشاء فقد كبرت كلمة تخرج من حنا. حينما تخرج عن فطرتها وتبا لها لامرأة تسيء الى بعدها وتنتزع الرضا منه الذي يكون سببا في دخول جنة الله عز وجل. قال صلى الله عليه وسلم - 00:38:35ضَ

امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة اذا اصبحت تحمله ان يقوم باعباء البيت وتكون مطرفة بالبيت منعمة او تطلبوا مني ان يأتي بمن يخدمه ويقوم عليه ولربما على وجه يوجب الفتنة له فذلك كله خلاف الفطرة - 00:38:55ضَ

لكن ان وجدت الامور التي تضطر المرأة الى ان تطلب من يخدمها وحينئذ لا حرج ولذلك جاءت فاطمة رضي الله عنها تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يعطيها القاضي - 00:39:20ضَ

قال صلى الله عليه وسلم اولا ادلكما على خير لكما من خادم الحديث وهذا يدل على انه لا حرج ان تسأل لكن اذا وجدت الضرورة ووجدت الحاجة اما ان تسأل ذلك ترفها - 00:39:38ضَ

واستكبارا انها ما خلقت لهذا وان هذا ليس من شأنها وهو خلاف فطرة الله التي ينبغي على كل مؤمنة ان تحفظها لدعمها هذه الامور كلها امور مهمة ينبغي على المرأة ان تحفظها لبعضها - 00:39:55ضَ

وعن المرأة الصالحة ان تعلم انه لا اكمل من شرع الله ولا اكمل من دين الله. وان من رضي بشرع الله رضي الله عنه وارضاه. وانه مهما سمعت من الدعوات - 00:40:22ضَ

او رأت من العادات من التقاليد والعادات مما يخالف شرع الله او يتنكر عن فطرة الله فانه لا وتأمن معه لسوء العاقبة فمهما كان شيئا طيبا في ظاهره. لكن عواقبه وخيمة - 00:40:37ضَ

وما عليها الا ان تلتزم بهذه الامور التي عرفتها في فطرتها وعرفتها في هدي الصالحات من سلف هذه الامة كنا قمنا على رعاية العشير على الوجه الذي يرضي الله جل وعلا - 00:40:54ضَ

هذه الحقوق لا تستطيع المرأة ان تقوم بها على وجهها الا اذا هيأ بنفسها امورا تتلخص فيما يلي اولها ان تسأل الله عز وجل ان يعينها على الوفاء بحق بعدها - 00:41:15ضَ

وان يعيدها من التقصير والاخلال بحقه لان الله سبحانه وتعالى رضي لها ان توفي ببعلها وكره لها ان تضيع الحق. فتسأل الله وتكثر من الدعاء ان يعينه الله على حقوق فعله. ثانيا ان تهيئ المرأة لنفسها - 00:41:35ضَ

العوامل النفسية الاستجابة لاوامر الله اتعلم انها مأمورة وانه ما دام شرع الله يأمرها بطاعة الزوج واعطائه حق قوامه وانها مطالبة بالمعروف ومن المعروف خدمة واستئذانه عند الخروج. يحب حقوقه - 00:41:56ضَ

واماناتك واسرارك اذا علمت ذلك انه واطمأنت في ذلك فانها بمقدار ما يكون فيها من الايمان والظن بالمؤمن انها تستجيب لامر الله ولذلك قالوا العلماء ان الله قدر ايات الحقوق لقوله يا ايها الذين امنوا - 00:42:20ضَ

لانه لا يستجيب لامر الله على الكمال واتم الوجوه مثل المؤمن الامر الثالث ان المرأة ان تعلم علم اليقين انها اذا قامت بهذه الحقوق لا تنتظر مكافأة من الرجل ولا تنتظروا جزاء من الرجل - 00:42:42ضَ

ولكن ينبغي عليها ان تجعل نصب عينيها واكثر همها واعظم ما تطلبه رضوان الله عز وجل عليك ما من مؤمنة تشعر انها تطلب رضوان الله اذا وجدتها اخضع ما تكوني من زوجتك - 00:43:01ضَ

وقائمة بحقه على اتم الوجوه حتى حدث بعض الصالحين انه رزق بدعوة بامرأة سهلة ولا تقرب الا بالقيام بحقه يقول حتى ربما اخطأت عليها فتغير قلبي وانا المخطئ فلا تبيت الا - 00:43:19ضَ

وهي باقية تسألني ان عنها النفس المؤمنة اذا زكت واهتمت واستجابت لله خافت واصبحت تحرص في جميع التصرفات والاحاسيس المشاعر والكلمات كيف تلتمس مرضاة دنيا؟ ايتها المؤمنة ليس هناك من غضاضة - 00:43:43ضَ

اريد بنقص ولا بذلة ولا بنهانا ولكنهم والله تمام وبيسأل وحسن توفيق من الله عز وجل ليس بنقص والله كمال للمرأة لانها فطرة الله التي فطرها سترها ستر الله الناس عليها وجدلهم على هذا - 00:44:05ضَ

فاذا كانت المرأة تشعر من نفسها ان هذا ليس بنقص فانما هو كمال وارتاحت واطمأن بالمبادرة وكانت للاستجابة لامر الله عز وجل في القيام بهذه الحقوق كذلك على المرأة ان تهيئ الاجساد التي تعينها للاستجابة - 00:44:30ضَ

ومن اعظم قراءة سيرة الصحابيات الصالح في هذه الامة وما كنا عليه من حسنه تبعل للازواج والنظر فيما ورد في النصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم من تحديد المرأة وقيام حق الزوج وتغريدها في ذلك - 00:44:52ضَ

لذلك ايضا مما يعين المرأة على القيام بهذه الحقوق وادائها على وجهها المطلوب. حسن النظر في العواقب الحميدة من مصالح الدين والدنيا وكيف ان بيتها يستقب وانها ترتاح لتطمئن ويرتاح زوجها ويطمئن للقيام بهذه الحقوق - 00:45:15ضَ

والعكس بالعفش تنظر ايضا الى العواقب الوخيمة للعكس انها اذا ضيعت حق القوام انه السرعان ما يشعر الزوج انه ناقص واذا شعر بالنقص اخذ يكسر شدة المرأة والمرأة تعلي والرجل صدق. حتى لربما كسرها فطلقها والعياذ بالله. او لربما اقدم على ضربها حتى - 00:45:38ضَ

يبشرها انها انه اقدر منها على صيام لهذه الحقوق ويقول بعض العلماء قل ان تجد مشكلة ضرب فيها رجل لامرأته الا وجدت المرأة فيها نوع من الاستعجال ولذلك ينبغي للمرأة ان تعلم ان جميع الحقوق دائما يأتي باسوأ العواقب - 00:46:07ضَ

وان الشر لا يدفعه الشر تدفع بالسيئة وانما ترفع بالحسنة التفكير في مثل هذه الامور في علم المرأة على اصلاح نفسها واصلاح حالها مع بعلها. من الامور وهو اخر ما - 00:46:33ضَ

المرأة المسلمة عدم السماح للغير بالتدخل في شؤونها مع بعدها فان بعض النساء يحرضنا البعض للتمرد على الزوج والعصيان له وعدني القيام بالحقوق فقرين السوء عواقبه وخيمة وقصة المرأة في حدث مع النساء في امور بيتها وخصائص ما يكون بحالها مع زوجها - 00:46:51ضَ

كذلك ادعى بسلامتها وحسن العاقبة لها. نسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يعصمنا من الزلل وان يوفقنا في القول والعمل. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا - 00:47:22ضَ

اثابكم الله فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفيما قلتم وجزاكم الله كل خير فضيلة الشيخ هذا سائل يقول ما توجيهكم لمرأة تكثر المن على زوجها في مساعدته لبعض المال ومساعدة اهله - 00:47:42ضَ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. المن لا خير فيه والمنان يفسد ما اصلح ويذهب اجر ما عمل لا تبطلوا صدقاتكم من النوم والاذى - 00:48:00ضَ

فاذا من الانسان لمن كان منهم من خير لربما كان منه سببا في ذهاب الاجر ولذلك لا ينبغي للمرأة ان تمن على زوجها بما كان منها من احسان اليه وهذا مما يجسد الحياة الزوجية - 00:48:21ضَ

ويوجد حصول العواقب الوخيمة فاذا حصل منها خير فلتعلم ان الله عز وجل هو الذي يتولى جزاءها وانها تنتظر من الله فليس هناك حاجة اذا حصل بينها وبين الزوج شيء ان تمتن عليه بما كان منها من خير. قال بعض العلماء - 00:48:43ضَ

من علامة القبول والتوفيق لله عز وجل للعبد من علامة القبول للعمل الصالح ان يوفق الله العبد في الثاني وعدم التحدث به وعدم المن به المرأة التي تريد ان يتقبل الله منها حسناتها ببعضها لا تمتنع - 00:49:03ضَ

ان الكلمة الشق الثاني من السؤال الافضل والاكمل للرجل الا يشعر امرأته بمعنى ان يكون دائما في حاجة الى مالك فالافضل للرجل الا يأخذ من المرأة الناس اذا شعرت المرأة ان زوجها - 00:49:22ضَ

يأخذ منها ان هذا له عواقب غير محمودة ليس معنى هذا اننا لا نقبل من النساء اذا احببنا المساعدة ولكن الافضل والاكمل ان الرجل لا يأخذ من امرأته الا ان يرد لها - 00:49:48ضَ

اما ان يأخذ منها دون ان يرد بعض العلماء لانه يوجد شيء من الاستعلاء للمرأة وما فيه من مخالفة الفطرة واشنع ما يكون اذا كانت المرأة هي التي تتولى مصاريف بيتها. والقيام عليه وهو غافل عما يكون منها. وانما جعل الله للرجل حقا - 00:50:06ضَ

لانه ينفق ويقوم بالرعاية لزوجه. والله تعالى اعلم. بارك الله فيكم. فضيلة الشيخ يقع بعض الامهات لا اله الا الله زوجها امام ابنائها. وذكر عيوبه واخطائه. فما توجيهكم لمثل هذه التصرفات؟ وجزاكم الله خيرا - 00:50:28ضَ

هذه الحقيقة مشكلة كبيرة ترتبت عليها اثار واضرار وهي تمرد المرأة واتنامها من زوجها ونقل هذا التمرد والعصيان الى الابناء والبنات المرأة تحاول قدر المستطاعة ان تنزع ثقة ابناءها وبناتها من الوالد - 00:50:48ضَ

وتحاول ان تتبع اخطاءك وعشرات وزلات وتحاول دائما ان تجعل الابناء والبنات لا يفكرون في الاستجابة لامري حتى ربما ظنت ابنها او ابنتها اذا لبى او قام بتحقيق امر للوالدين او اداه على وجهه - 00:51:10ضَ

وهذا لا شك انه من المحرم انه لا يجوز للمرأة ان تفعل ذلك قال بعض العلماء ذكر بعض العلماء ان المرأة اذا افسدت الابناء انا الاب البنات على الاب فان الله عز وجل سيريها بعينها عاقبة ذلك. وتأتي في ساعة او لحظة او وقت او مشكلة - 00:51:31ضَ

تحتاج الى ان الى حجم الوالد والى قوامة الوالد والى سيطرته على البيت لتجد ان البيت قد ضاع ضعيفة وعندها تندم حين لا ينفع الندم وتتألم حيث لا ينفع الالم - 00:51:56ضَ

المرأة لا ينبغي لها ان تنقل التمرد والاسلام لاولادها. بل ينبغي ان تعلمهم السمع والطاعة. وتعودهم على الاستجابة لما في ذلك من العواقب الحميدة. واذا فعلت ذلك قال العلماء من علم السوء كان له اجره. وزره ووزر من - 00:52:14ضَ

الذي ومن تعلم ممن عمل ممن علم فهي اذا علمت ابناءها التمرد فانها تنال اثم العقوق والعياذ بالله. فهي شريكة فيما يكون منهم من العقوق للوالد على المرأة ان تسعى في اصلاح ابنائها وتعويدهم على حب الوالد - 00:52:34ضَ

واجلاله ورب احسانه وحسن صحبته. فاذا فعلت ذلك اقر الله عينها فرأت مثل ذلك. في معاملة ابنائها لها اثابكم الله فضيلة الشيخ اذا طلب الزوج من زوجته الا تسمح بدخول والدها او اخوها بدون وجوده؟ فهل يحق لها الطاعة - 00:52:54ضَ

لذلك اما بالنسبة للزوج فقد عصى الله عز وجل في ذلك وهو اذا نهى الزوجة عن ادخال ابيها وادخال اخيها فانه قد قطع رحمه والله اوصاهم من فوق سبع سماوات ان يتقي الرحمة - 00:53:16ضَ

ولا يجوز للزوج ان يقول لزوجته لا تأذني لوالديك او لا تأذني لاخيك لان ذلك قلة يوجد قطيعة الرحم نسأل الله السلامة والعافية واما مسألة كونها تفتح الباب او لا تفتحه الذي يظهر انها لا تفتح - 00:53:39ضَ

لان البيت بيت الزوج والاثم على الزوج والمرأة ليست بمالك ابن ذلك البيت حتى يكون من حقها ان تفتح او لا تفتح ولا يعتبر هذا من الامر بالمنكر لانه انما يكون امرا بالمنكر حينما يأمرها بشيء في يده. وشيء تملكه وشيء من حقها ولها. لكن هذا البيت بيته. فاذا لم - 00:54:04ضَ

بدخول ابيها انه هو الذي يبوء باسمي باسمي قطيعة الرحم واسم عقوقها لوالده. وعليها ايضا ان تحاول الاتصال بوالدها وتطيب خاطره والاحسان اليه. وقد جاءت رضي الله عنها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله ان تأذن لامها؟ اخبرها النبي صلى الله عليه وسلم ان تبر وتصل وهي على غير الاسلام - 00:54:29ضَ

الحقيقة اذا كان الوالدان على الاسلام والله تعالى اعلم بعض العلماء في هذه المشكلة مسألة وهي ان يكون الوالد معروفا باللسان او يكون احد اخوانها معروفا بالاستاذ او في دخوله للبيت مضرة ومفسدة - 00:54:56ضَ

من حقه ان يمنعه. ومن حقه ان لا يأذن له بالدخول اذا عرف بافساد زوجته او افساد اولاده. ونشأ ولكن يأذن له بالدخول في حال وجوده. ويراقب تصرفاته ويمنعه من الخطأ حتى يكون قائما بحرق الرحم - 00:55:18ضَ

الله عز وجل في انتاج منخفض والله تعالى اعلم. اثابكم الله ليلة الشيخ هل للمرأة ان تصوم بغير اذن لزوجها هذا من الحقوق المتعلقة بالعبادة هؤلاء جزء للمرأة كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:55:38ضَ

ان تصوم وزوجها شاهد الا باذنه اذا كان الصيام الذي تصومه المرأة له حالتان الحالة الاولى ان يكون فريضة الحالة الثانية ان يكون نافلا واما اذا كان الصيام صيام حر - 00:55:56ضَ

فانه ان كان عن رمضان ولم يبق الوقت بحيث لم يبقى قدر نسيان الا قدر ما تصوم المرأة من شعبان فمن حقه ان يطلبها ان تؤجل الصيام فلو جاء السيد قضاء رمضان في محرم - 00:56:15ضَ

وقال لها احضري ولا تصوني اصدقي مفطرة فانها تصبح مفطرة ولا يجوز لها ان تصوم المؤمنين عائشة كما في الصحيح ان كان يثن عليه الصوم من رمضان فلا يقضيه الا في شعبان لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:56:34ضَ

قال بعض العلماء ان انه لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم منها اي انه يأمرها بالتأخير فصار تشريعا للامة وحينئذ على مشروعية امر الزوج زوجتي ان تؤخر خاصة اذا كان على مسجد الحرام - 00:56:53ضَ

واما ان يكون منها فطنة كما هو الظاهر وهو الذي يرجحه طائفة من العلماء رحمة الله عليه. مش شايف انه اذا كان فريضا من رمضان اضاءة من حقه ان يطلب منها التأجيل. ويقول لها اخري القضاء بشرط ان لا يبقى من شعبان قدر تلك الايام - 00:57:09ضَ

اذا كان عليها قضاء عشرة ايام وبقي من شعبان عشرة ايام غير يوم ولم تكن في عادتها فحينئذ لا تطيعه ويجب علينا الصيام لانه تعين فرضا كصيام رمضان اختلف في صيام النذر - 00:57:31ضَ

لو قالت لله علي ان اصوم غدا فمن حقها ان يمنعها؟ قال بعض العلماء من حقه ان يمنعها آآ قال بعض العلماء لا يجوز لها ان تصوم الا باذنه لعموم الحديث - 00:57:50ضَ

وقال بعض العلماء النذر منزل بمنزلة رمضان تركلا القولين وجهه واما اذا كان الصيام نفلا فانها لا يجوز لها ان تصوم الا اذا استأذنت بعلها اذا كان شاهدا والمراد بكونه شاهد اي غير مشاكر حاضر - 00:58:04ضَ

اما لو كان مسافرا فانه يجيز لها ان تصوم النفل لانه ليس بموجود وانما طلب منها ان تستأذنه لان حق الفراش واجب لصوم النفي غير غير واجب ولا يترك الواجب للنقد الذي لا يجب والله - 00:58:24ضَ

فضيلة الشيخ رجل هجر زوجته ما يقارب عشرين عاما فلا يقرأ لها فراشه ولا يذوق لها طعاما وتخرج احيانا معاوية واذا قيل لها في ذلك قال كيف استأذن منه؟ وقد هجرني هذه الاجة فما حكم خروجها - 00:58:44ضَ

اما ما ورد في السؤال هل هل هي مصيبة في خروجها من دون اذني؟ اوليست للمصيبة والجواب انها مخطئة واثمة للخروج ولا يجوز لها ان تخرج الا باذنك. قال صلى الله عليه وسلم ادي الامانة لمن ائتمنك ولا تكن - 00:59:06ضَ

اذا كان الزوج مقصر لحقوق الزوجة لا يوجب ان تقصر المرأة في حقه لان الله فرض عليها ان تؤدي حقه وهذا بتقابل الحقوق فالرجل مطالب بالحق والمرأة مطالبة بحق اذا كان الشخص منا فرضه الله على المرأة ينبغي عليها ان تؤدي كون الزوج يقصر لا يوجد ان تكون هي مقصرة - 00:59:32ضَ

يقع فيه بعض الناس فتجد الابن يعق والده. فيقال له لما تعقه؟ وهو والده؟ يقول فعل بنا وفعل سيجعل اساءة الوالد سببا في عقوقه. وهذا لا يجوز لانه او لان الله اوجب عليك ان تؤدي هذا الحق - 01:00:01ضَ

بغض النظر عن كون الطرف الثاني يؤدي لك او لا. الا اذا كان الشقوق معاوضة اذا كانت حقوقا معاونة كرجل يمتنع من الانفاق عن زوجه على زوجته. لكونها تمتنع من الفراش فمن حقه ذلك - 01:00:21ضَ

لان الحق للمعارضة لكن الحقوق المستقرة لبيت الزوجية كما بحق الخروج الى الزوج هذا ليس من حق المرأة ان تتمرد على الزوج وتقول اخرج بدون اذنه واذا فعلت ذلك فهي اثمة - 01:00:37ضَ

والله تعالى اعلم اثابكم الله. فضيلة الشيخ اذا كانت المرأة لا ترضى عن كثرة خروج زوجها للصدقات العلم. وكذلك تتضجر من كثرة قراءته في الكتب فما نصيحتكم للزوج والزوجة؟ وجزاكم الله خيرا - 01:00:52ضَ

ان الزوج وهذا الاندلاع طلب العلم ليبتليه الله بامرأة قائمة عليه قرارهم في طلب العلم ولا يهنأ عيشا والله تعالى جعل جعل المعاني وكمالات الامور محفوفة بالمشاق ولو كانت المعاني - 01:01:09ضَ

ايمان رغبة سهلة ولكن ما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حب عظيم. يشهد الله على طالب العلم في اهله وزوجه ستقول له ما هذا الذي تطلبه؟ وضعت وقتي وفعلت وفعلت سيصبر ويصابر - 01:01:32ضَ

ينظر بعين البصيرة والحكمة الى ما فيه رضوان الله الاعظم والفوز برحمته وينظر الى الذي يطلبه فيرى ان اخره قد اخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم انه الجنة من سلك طريقا يلتمس فيه علم سهل الله له طريقا الى الجنة من - 01:01:54ضَ

اذا نظر الى الجنة هانت عليه الدنيا وما فيها والواجب عليه بعد الصبر ان يعظها ذكرها بالله وان يقول لها في نفسها قولا بليغا يا امة الله اتق الله الله احمد الله عز وجل ان قيض لك زوجا اطلب العلم - 01:02:14ضَ

وكم من امرأة يشتكي من بعدها سيعيدها ويذكرها بالله عز وجل ويذكرها من هو اسوأ حالا فاذا نظر الى من هو اسوأ عرفة في جدار النعمة كذلك ايضا ينبغي على المرأة او هذه المرأة ان تصبر - 01:02:38ضَ

ان تحتسب الاجر عند الله عز وجل اذا رأت ان زوجها من شعور طالب العلم والداعية الى الله وائمة الهدى والائمة والعلماء يشغلون بامم وورائهم امم ووراءهم مسؤوليات وامانات فلذلك ينبغي للمرأة الصالحة ان تجيب دعمها على ذلك - 01:03:05ضَ

وان تحمد الله جل جلاله وتقر عينها ببعل يأتي هذا المكان وهذه المنزلة وهذا الشرف فتشنن عن ساعد الجد لكي تعيني تعينك وتساعدك تكون شريكة له في الاجر واوصي المرأة - 01:03:29ضَ

ان هذه المرأة وامثالها امثالها ان يتقين الله عز وجل ويتذكرن ما لهن من الاجر ان صبر واحتسب حتى ولو ان بعض حقوقه تذهب بسبب سهرت زوج في بعض الامور - 01:03:50ضَ

او مسلا بحلق الذكر او على مجالس العلم الامر الذي قد يضيع لها شيء فلتصبر والفعل عند اليقين انه اذا كان زوجها قد انشغل بهذا الامر ان لها العاقبة الحميدة - 01:04:05ضَ

وان الله سيجعل لها المظاهر الحسن الكريمة لان تقوى الله وطاعة الله لا تنتهي الا بكل خير والله تعالى يقول انشغل عنك اليوم لعل الله سبحانه وتعالى ان يقر عينك بالغد - 01:04:24ضَ

ولعل الله في شغله في طلب العلم ان يدفع عنك ابواب بلاء وسوء لا تعلميه وكم من امرأة قد جلت زوجها امامها تمتعت عينها به. وقرت وسعدت ثم سلبها الله منه. بمرض او بلية او - 01:04:41ضَ

المصيبة بما كتب الله وانما هو داعب في مرضاة الله ورحمة الله يتخوف في الملائكة وتتنزل عليه السكينة ويذكر الله اهلها ويرحمهم ويرحم بهم اخوتي اذا كان صالحا رحمه الله - 01:04:57ضَ

واذا كان صالحا حفظه الله في اهله ورحم اهله بك. كما قال تعالى واما الجدار فكان لغلانية في المدينة وكان تحته كنز لهما. وكان ابوهما صالحا العبد الصالح المبتكر لله عز وجل قد يرفع الله عنه لطلبه للعلم واستقامته يجعل الله شرور امن وعن اهله وذريته بان قد يكون الله يحب - 01:05:25ضَ

ولا يريد ان يسيئه لا في اهلي ولا ولدي ولا زوجي. فلا يريه الا خيرا. كما ان عينه تمتعت وفرت بذكر الله. ويحتسب عند الله سهر الليالي على نفع الامة ودلالتها عن الخير. فان الله يستر منه هذا العمل فيبارك له في اهله وولده. ولذلك تجد - 01:05:48ضَ

العلماء دائما عواقبهم الى الخير. وان تجود عواقبهم الى خير. واوصي هذه المرأة ان تحتسب الاجر عند الله سبحانه وتعالى. وينبه على انه ينبغي طلاب العلم ان يراعوا حقوق الزوجات خاصة في هذا الزمان المليء بالفتن. ويحاول الرجل واهم شيء لهذا الرجل والنساء - 01:06:08ضَ

ان المرأة تنتفض من زوجها المشاعر الطيبة والكلمات التي فيها الدلائل على المحبة والمودة فهذا يوجب خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 01:06:28ضَ