كتب الله السعادة لبيوت قامت على رعاية الحقوق واداء الامانة كتب الله السعادة لكل زوج وزوجة اتق الله عز وجل طيبة كانوا يعملون عن حق الزوج على زوجته ما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من - 00:00:00ضَ

استوصوا بالنساء خيرا. فرحم الله زوجا لم يسمع زوجته ما في ربه وكذلك المرأة الصالحة تصبرون من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليصل رحمه كن يا بني لا تشرك بالله ان - 00:00:54ضَ

تلك لظلم عظيم كل اسرة كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل يسر تسجيلات خالد الاسلامية بالمدينة النبوية. ان تقدم لكم هذا الاصدار والذي يحتوي على مجموعة من المحاضرات وقد عنونت بفقد الاسرة - 00:01:24ضَ

لفضيلة الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقسي نسأل الله جل وعلا ان ينفع بها سامعيها والان مع الشريط الخامس والذي هو بعنوان حقوق الابناء بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على - 00:02:02ضَ

سنديه الامين وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد سيكون حديثنا اليوم عن حقوق الاولاد هذه النعمة العظيمة التي امتن الله بها على عباده وهي نعمة الولد انما تكون نعمة حقيقية - 00:02:32ضَ

اذا قام الوالدان بحقها وحقوقها واحسنا في رعايتها وقد جاءت نصوص كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم تبين المنهج الاكمل والطريق الامثل في تربية الاولاد. الاولاد نعمة من نعم الله - 00:03:01ضَ

عز وجل هذه النعمة رفعت الى كفوا الى الله بالضرائب ان يكرم اصحابها بها. فقال الله عن نبي من انبيائه ربي هب لي من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء - 00:03:28ضَ

وقال الله عن عباده الاخيار والذين يقولون ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما. الاولاد والذرية تقروا بهم عيون. وتبتهن بهم النفوس وتطمئن اليهم القلوب اذا قاموا وقام الوالدان على رعاية الاولاد - 00:03:49ضَ

والعناية بهم واداء حقوقهم كاملة على الوجه الذي يرضي الله عز وجل وحقوق الاولاد استمع العلماء الى قسمين القسم الاول ما يسبق وجود الولد. والقسم الثاني ما يكون بعد وجوده - 00:04:20ضَ

فالله حمل الوالدين المسؤولية عن الولد قبل وجود الولد وحملهم المسؤولية عن تغطيته ورعايته والقيام بحقوقه بعد وجوده فاما مسؤولية الوالدين عن الولد قبل وجوده فانه يجب على الوالد ويجب على الوالدة ان يحسن الاختيار - 00:04:44ضَ

لاولاده اما صالحة ترعى حقوقهم وتقوم على شؤونهم اما امينة تحفظ ولا تضيع وعلى الام ايضا ان تختار زوجا صالحا احفظ اولادها ويقوم على ذريتها فاختيار الزوج والزوجة حق من حقوق الولد - 00:05:14ضَ

ولذلك قال صلى الله عليه وسلم تنكح المرأة لاربع بدينها وجمالها ومالها وحسبها فاظفر بذات الدين تربت يداك. اظفر الدين حتى ترعى الذرية. وتقوم على اصلاحها وتربيتها على نهج ربها. اظفر - 00:05:46ضَ

غنيما وفوز وكذلك المرأة تختار الزوج الصالح. الذي ترضى دينه وامانته وخلقه. واذا الرجل اختيار زوجته ونظر الى حظه العادل من جمال ومال ونسي حقوق اولاده فان الله الله يحاسبك حتى ذكر بعض العلماء ان الزوج لو اختار الزوجة وعلم انها لا تحسن الى ذريته - 00:06:13ضَ

من بعدي فان الله يحممه الاثم والوزر بما يكون منها من اساءة الى ولده. وكذلك المرأة اذا لم تحسن اختيار لزوجها وعلمت انه زوج يضيع حقوق اولاده. ففرطت وتساهلت وضيعت فان الله يحاسبها عما يكون من اثم ذلك - 00:06:45ضَ

الزوج واذيته لاولادها. حق على الوالدين ان يحسن الاختيار وان يكون المنبت الطيب هو الذي يبحث عنه الانسان الناس معادن كما اخبر سيد البشر صلى الله عليه وسلم والمعدن الكريم - 00:07:08ضَ

الذي طابت اصوله واذا طابت الاصول طابت الفروع. ان الاصول الطيبات لها فروع زاكية والله تعالى يقول ذرية بعضها من بعض فاذا كان معدن المرأة كريما من بيت علم او دين او عرف بالصلاح والاستقامة فانه نعم - 00:07:31ضَ

ونعم الامينة التي ستحفظ الاولاد والذرية في الغالب. وكذلك الرجل اذا كان معدنه طيبا فانه سيكون حافظا لاولاده. ولا يعني هذا ان المرأة اذا ابتليت بزوج مقصر انها تيأس بل ينبغي عليها ان تحاول وان تستعين بالله في اصلاح ذريتها واولادها. فان الله عز وجل يقول يخرج الحي من الميت - 00:07:54ضَ

ربما يكون الزوج غير صالح ولو ان الله يخرج منه ذرية صالحة. وقد يكون الزوج صالحا ويخرج الله منه ذرية غير صالحة. اخرج اللهم في جهل عكرمة وهو من خيار اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وقائد من قواد المسلمين وعظم بلاؤه في الدين - 00:08:29ضَ

وقد يخرج الميت من من الحي كما في ولد نوح عليه السلام. فالمقصود ان الاصل والغالي انه اذا طاب تعجن المرأة ان يطيب ما يأكل منها من ذرية. هذا هو الحق الاول - 00:08:50ضَ

واذا اختار الانسان الزوجة فمن حقوق ولده ان يسمي عند اصابة اهله. لان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر التسمية عند الجماع انها حرز وحفظ من الله للولد من الشيطان الرجيم - 00:09:06ضَ

قال العلماء وهذا حق من حقوق الولد على والده اذا اراد ان يصيب الاهل واذا كتب الله بخروج الذرية فليقل اول ما يكون من الزوج والزوجة شكر الله عز وجل. من اراد ان - 00:09:23ضَ

الله له في نعمة من نعمه فليشكر الله حق شكره لان النعم لا في المزيد فيها والبركة الا اذا شكرت. واذا نظر الله الى عبده شاكرا لنعمه بارك له فيما وهب واحسن له القاعدة فيما اسدى اليه من الخير. فاول ما ينبغي على الوالد والوالدة اذا رأي الولد ان يحمد الله - 00:09:42ضَ

قال هذه النعمة وان يتذكر العقيم الذي لا ذرية له. وان يسأل الله خير هذا الولد خير ما فيه. فكم من ولد اشقى وكم من ولد اسعد والديه فيسأل الله خيره وخير ما فيه ويستعيذ به من شره ويعوذ بالله من ذرية السوء - 00:10:07ضَ

ثم اذا كذب الله ولادة الولد فهناك حقوق اجملها العلماء. منها حق التسلية. ان يختار له افضل الاسماء واكرمها لان الاسماء تشهد الهمم على تأشي بالقدوة ولذلك قال قال بعض العلماء خير ما يختار الاسماء الصالحة واسماء الامن - 00:10:28ضَ

والعلماء والفضلاء لانها تشهد همة المسمى الى ان يقتدي وان يعتدي. قال صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري ولد لي الليلة ابن سميته الست ابي ابراهيم وسن إبراهيم على اسم العزيز ولذلك قالوا انه يراعى في الإسم - 00:10:52ضَ

ان يكون اسما صالحا ولا يجوز للوالدين ان يختارا الاسم المحرم وهو الاسم الذي يكون بالعبودية لغير الله كعدي العزى ونحو ذلك من الاسماء كعبد النبي وعبدالحسين ونحو ذلك من الاسماء التي يعبد فيها البشر للبشر - 00:11:19ضَ

وانما ينبغي ان يعذب العباد لله جل جلاله. وهي الاسماء المحرمة. كذلك ينبغي ان يجنب الولد الاسماء القبيحة اسماء المذمومة والممقوتة والمستوحش منها حتى لا يكون في ذلك اساءة من الوالدين للولد. قالوا من حقه ان يختار له - 00:11:41ضَ

الاسماء واحب الاسماء الى الله ما كان ما كان بالعبودية لله كعبد الله وعبدالرحمن ونحو ذلك من الاسماء التي يكون فيها اه مصدرة بالعبودية لله عز وجل وينبغي ان يجنبه كذلك ما ذكره العلماء من الاسماء المكروهة التي فيها شيء من الدلال والميوعة التي لا - 00:12:02ضَ

تتناسب مع خشونة الرجل والعكس ايضا فان البنت يختار لها الاسم الذي يتناسب معها دون ان تشبه بالرجال وقد جاء عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه سمى بنته عاصية كما ذكر ابو داوود الامام الحافظ ابو داوود وغيرها النبي - 00:12:30ضَ

وسلم الى جميلة غير اسمها الى جميلة. وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام في اكثر من حديث انه غير الاسماء القبيحة فمن حق الولد على والديه احسانا الاثم والاسماء تكون للوالد - 00:12:53ضَ

ولا حرج ان تختار الام لابنها وابنتها لا حرج في ذلك ولا بأس اذا اصطلحا بالمعروف. وآآ من حقوق الولد ان يعق عنه. التسمية في اول يوم من ولادته. او ثاني يوم او ثالث يوم او سابع يوم لا حرج. والامر فيه - 00:13:09ضَ

وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام في حديث الحسن عن ثمرة ثمرة انه ذكر ذكر العقيقة فقال كل غلام مرهون بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويسمى. وقال بعض العلماء تستحب التسمية في السابع. ولكن - 00:13:29ضَ

الجواز يجوز في اول يوم لحديث البخاري ولد لي الليلة ابن سميته على اسم ابي ابراهيم. فهذا يدل على مشروعية التسمية في اول يوم. ولا حرج في ذلك والامر واسع. كذلك من حقه ان يختم - 00:13:49ضَ

ان يغسل الولد سواء كان ذكرا او انثى. فالختان مشروع للذكور ومشروع للاناث. وهذه المسألة ليست محل نقاش حتى يسأل فيها غير العلماء او يرجع فيها الى اراء الناس واهوائهم. وانما ينظر فيها الى الشرع يقول - 00:14:08ضَ

صلى الله عليه وسلم اذا التقى الختانان فقد وجب الغسل. فالذي يقول ليس في الشريعة دليل يدل على مشروعية ختان الاناث جاهل لا يعرف ما ورد في نصوص السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فانه قال اذا التقى الختامان فبين صلوات الله وسلامه عليه ان المرأة - 00:14:28ضَ

كما يقسم الرجل. قال العلماء ان هذا يخفف من حدة الشهوة من المرأة. وهذا من حقها ان تختم ويراعى الختام وكذلك الذكر يقتل هذا اذا كان في صغره. كذلك ايضا من اعظم الحقوق واجلها - 00:14:48ضَ

التربية والرعاية للابن والبنت ولقد رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا العمل الصالح حتى ثبت في الحديث الصحيح عنه انه قال من ابتلي بشيء من هذه البنات فرباهن فاحسن تربيتهن وادبهن فاحسن تأديبهن الا - 00:15:08ضَ

له سترا او حجابا من النار. فهذا يدل على فضيلة تربية الابن وتربية البنت على الخصوص على طاعة الله قال العلماء انما ذكر البنت لانها هي المربية غدا لابنائها وبناتها والقائمة على حقوق اهلها - 00:15:31ضَ

زوجها فلذلك ذكر رعاية البنات والا فالفضيلة موجودة ايضا لمن رأى الابناء وقام عليه وادبهم فاحسن تأديبهم. ومن هنا قال عليه الصلاة والسلام يبين حسن العاقبة لمن انعم الله عليه بهذه النعمة - 00:15:51ضَ

وهي تربية الولد تربية صالحة. ذكر حسن العاقبة فقال اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية وعلم ينتفع به او ولد صالح يدعو له. قال العلماء ان الله عز وجل - 00:16:11ضَ

المكافأة لعبده على ما كان منه من رعايته لولده. فكما احسن الى ولده في الصغر يجعل الله احسانه نعمة عليه حتى بعد موته بل ان الذي يربي في الصغر ويحسن تربية اولاده يرى بام عينيه قبل ان يموت حسن العاقبة في ولده. ولهذا - 00:16:31ضَ

هذا دليل من ربى ابنه على مكارم الاخلاق ومحاسن العادات وعلى ما يرضي الله عز وجل. اذا كذب فرقع عظمه ووهن واصابه المشيب والكبر وجد ابنه بجواره. يساعده ويقوم على شأنه. ويحفظ امواله - 00:16:53ضَ

امينا راعيا حافظا على اتم الوجوه واحسنها. وهذه هي ثمرة العمل الصالح. وثمرة من ربى وتعب على تربية عبده والعكس فمن ضيع ابناءه فان الله يريه في الحياة قبل الموت شؤم ما كان منه من التقصير فيصيبه الكبر - 00:17:13ضَ

ويصير الى فيهن عظمه ويرق ويجد من تعب الحياة وشرفها فيأتي ابناؤه ليسيدوا له ويؤذوه ويذلوه العذاب في الدنيا قبل الاخرة. وهذا كله من عواقب سوء التربية. نسأل الله السلامة والعافية. فلذلك رغب - 00:17:33ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم في هذا العمل الصالح وهو تربية الابناء رغب في العلم بحب الله لهذا العمل وحبه سبحانه لمن قام به على اتم الوجوه واكملها وخير ما يربى عليه الابناء - 00:17:53ضَ

واكل واوجب ما يرعى من تربية الابناء التربية الايمانية فاول ما يغرس الوالدان في قلب الولد الايمان بالله عز وجل. الذي من اجله خلق الله خلقه واوجده وما الجن والانس الا ليعبدون. فاول ما يعتنى به غرس الايمان وغرس العقيدة. لا اله الا - 00:18:10ضَ

فيعتقدها زمان ويقر بها وينطق بها لسانه وتعمل بها وبلوازمها جوارحه واقسامه قال الله تعالى واذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم - 00:18:36ضَ

فاول ما ابتدأ به واول ما قام ودله عليه فيعطي صاحبه ونصحه وتوجيهه ان ذكره بحق الله جل جلاله وبين ان ضياع هذا الحق هو الظلم العظيم لان الظلم وضع الشيء في غير موضعه. وليس هناك اعظم من ان يصرف حق الله جل وعلا في عبادته. لغيره كائنا من كان ذلك - 00:19:00ضَ

ولهذا وعظ نقصان وابتدأ موعظته بهذا الاصل العظيم. فاول ما ينبغي على الوالدين ان يغرس في قلب الايمان بالله عز وجل هو اطيب واكمل واعظم ما يكون من الاجر ان يغرس الاب وتغرس الام في قلب الولد - 00:19:26ضَ

الايمان بالله عز وجل وهو فاتحة الخير واساس كل طاعة وبر لا ينظر الله الى عمل عامل او قوله حتى يحقق ويرعاه على اتم الوجوه واكملها. ولذلك لما ركب عبدالله ابن عباس رضي الله عنهما مع رسول الامة - 00:19:46ضَ

صلى الله عليه وسلم وهو صغير السن ركب وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم اختار عليه الصلاة والسلام ان يأخذ بالنجاح قلبي وهو في صغري الى توحيد الله جل جلاله. يا غلام الا اعلمك كلمات ينفعك الله بها - 00:20:06ضَ

انظر الى الاسلوب يا غلام الا اعلمك كلمات ينفعك الله به؟ ينفعك الله بها نفع الدين والدنيا والاخرة احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك. اذا سألته فاسأل الله. واذا استعنت فاستجب - 00:20:26ضَ

لله واعلم ان الخلق لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لن ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على ان بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف - 00:20:48ضَ

ملأ قلبه لله قلبه بالايمان والعبودية والتوحيد واخلاص التوجه لله سبحانه وتعالى احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده ايجاب. فاخذ بكل يده الى الله. واجعل الله نصب عينيك لانه يقول اجعل الله نصف عينيك - 00:21:08ضَ

اذا سألت فكنت في فاقة وضيق وشدة فاسأل الله واذا استعنت فالمت بك الامور ونزلت بك الخطوط والشداد فاستعن بالله ثم بعد ذلك يغضب يديه من الخلق واعلم ان الخلق لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لن ينفعوك - 00:21:29ضَ

الا بشيء قد كتبه الله لك. ولو اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك. ولذلك ينبغي ان يحرص الوالدان على غرس الايمان بالله. يقول بعض اهل العلم رحمة الله عليهم ان الوالد مع ولده يستطيع في كل لحظة ان - 00:21:49ضَ

فالمواقف التي تمر مع الوالد مع ولده ويكون الولد بجواره يذكر فيها بالله ويذكر فيها الوحدانية الله وان الله قائم على كل نفس بما كسب وانه وحده بديع السماوات والارض خالق الكون ومدبر الوجود - 00:22:09ضَ

لا منجى ولا منجى منه الا اليه سبحانه. فاذا نشأ هذا القلب على الفطرة. ونشأ هذا القلب على التوحيد مشى على الاصل العظيم الذي فيه سعادة وصلاح دينه ودنياه واخرته فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل - 00:22:29ضَ

فتأتي هذه الكلمات النيرات والمواعظ المباركة الى قلب ذلك الصبي وهو على الفطرة. وهو على الايمان لم تشبه شائبة كما قال عليه الصلاة والسلام كل مولود يولد على فابواه يهددان او من مجلسانه او ينصرانه فيغفر - 00:22:48ضَ

هذا الايمان على تلك الفطرة فتكون نورا على نور جهد الله لنوره من يشاء. وعلى هذا ينبغي ان يحرص الوالدان انا غرس الايمان بالله عز وجل. من التربية الايمانية الامر بالصلاة. قال تعالى وامر اهلك بالصلاة - 00:23:08ضَ

وقال عليه الصلاة والسلام مروا اولادكم بالصلاة لسبع وظيفوهم عليها بعشر وفرقوا بينهم في المضاجع فمن حق الولد على والديه الامر بالصلاة. ان يأمرا بالصلاة في مواقيتها. قال العلماء يجب على الوالد وعلى الوالد - 00:23:27ضَ

ثالثا ان يعلم الولد كيفية الوضوء وكيفية الطهارة واستقبال القبلة وصفة الصلاة هدية الذي ينبغي ان تؤدى به هذه العبادة. والله ما علمت ابنك الوضوء فصب الماء على جسده الا كان لك مثل اجره - 00:23:47ضَ

ولقد حفظته الفاتحة وشيئا من كتاب الله فلفظ لسانه بحرف مما علمته الا كنت شريكا له في الاجر حتى الله عز وجل. ولو علم ذرية فانت شريك له في الاجر. فمن دعا الى الهدى كان له اجر واجر من عمل به الى يوم القيامة - 00:24:08ضَ

وما علمته الصلاة فقام في ظلمة ليل او ضياء نهار بين يدي الله الا اجر على قيامه كان لك مثل اجره وثوابه خير كبير وفضل عظيم يتاجر فيه الله مع الله عز وجل. وما قيمة الاولاد اذا لم تقم؟ اذا لم يقاموا على طاعة الله عز وجل - 00:24:28ضَ

ويقام على منهج الله وتنسى تلك النفوس على محبة الله ومرضاة الله والقيام بحقوق الله. فلا خير في الولد اذا ذكر لحفظ الله واذا ضيع الولد حق الله فسيضيع حقوق من سواه من باب اولى واحرص فينشئه على ايقاظ الصلاة ويعوده انه - 00:24:50ضَ

واذا اذن المؤذن ينطلق الى بيت الله عز وجل امره بذكره. ولذلك امر النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة لسبع عند لحومة الصبي وصغر سنه حتى اذا كبر ذلك الشيء واعتاد. كذلك ايضا هذه التربية الايمانية - 00:25:10ضَ

تستلزم الترقية على مكارم الاخلاق. ومحاسن العادات وما يكون من الانسان في معاملته مع الناس يا بني اقم الصلاة. وامر بالمعروف وانهى عن المنكر. واصبر على ما اصابك. ان ذلك من - 00:25:28ضَ

الامور ولا تصعب خدك للناس ولا تمشي في الارض مرحا. ان الله لا يحب كل مختال فخور واغضض من صوتك ان انكر الاصوات لصوت حمير يقول بعض العلماء هذه الايات وصايا لقمان منهج في التربية على اكمل شيء. فهو يجمع بين حق الله وحق عباده. بل حتى - 00:25:49ضَ

فقد امر بما فيه قوام النفس واستقامتها حتى في اخلاقها مع الناس ولذلك لا تصعر خدك للناس كبرياء وخيلاء ولا تمشي في الارض مرحا الانسان اذا اراد ان يربي ولده يربيه على مكارم الاخلاق. فكمال العبد في كمال خلقه. كما قال صلى الله عليه وسلم اكمل - 00:26:16ضَ

المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا. يعوضه الصدق في الحديث وينهاه عن الحب يعهده حفظ اللسان وينهاه عن ان يرفع لسانه في اعراض المسلمين بالغيبة والمدينة بالنميمة والسب والشتم بسم الله. ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن ان يعد فلو - 00:26:42ضَ

وهو الصغير ثم لا يحيله بان الابن اذا اذا رأى من والديه التقصير في الكذب في الوعد نشأ كاذبا والعياذ بالله. فالولد يتأثر بوالديه. فان رأى منهما خيرا سار على ذلك الخير - 00:27:11ضَ

هو احبه وان رأى منهم الشر والعياذ بالله والسوء سار على ذلك الشر واحبه والتزم حتى يصعب ان ينفك عنه عند الكبر نسأل الله السلامة والعافية. فلذلك ينبغي ان يعود على مكارم الاخلاق. ومحاسن العادات. فكما ذكر العلماء في - 00:27:28ضَ

قوله وعمله وقلبه. يقولون في قلبه يغرس الوارد في قلب الابن حب المسلمين في قلبه الحقد عليه في قلبه الحسد في قلبه البغضاء وانما يغرس في قلبه حب المؤمنين صغارا وكبارا حب المسلمين خاصة صالحيهم - 00:27:48ضَ

علمائي ودعائي ينشأ على حبه من فضلك حب المسلمين خاصة صالحيهم وعلمائهم ودعاتهم ينشر على حبه ولو اخذه معه الى مجالس ذكر حتى ينشأ على حب العلماء والاتصال بهم والارتياح لهم كل ذلك من الامور المطلوبة من الوالد حتى يقيم - 00:28:11ضَ

الصبي على طاعة الله. كذلك ينزل على في لسانه على ما ذكرناه من صدق القول وحفظه عن اعراض المسلمين. فاذا جاء يتكلم الابل يعرف اين يضع لسانه واذا جاء يتحدث ما الذي يقول وما الذي يتكلم به وهذا يستلزم جانبين ذكرهما العلماء الجانب الاول الذي هو الاب - 00:28:43ضَ

من توقي المحرمات للالسن وتعويده على اصلح ما يكون في طاعة الله من ذكر الله عز وجل. كالتسبيح والاستغفار ونحو ذلك من الاذكار. ويحدد الى قلبه تلاوة القرآن هذا بالنسبة للجانب الديني. اما بالنسبة للجانب الدنيوي فيعوده على الحياة. والخجل فلا يكون صفيق الوجه - 00:29:07ضَ

اللسان ويقولون جنب ولدك على الكلام هذا لا ينبغي. انما ينبغي ان يعود الحياء اولا. ثم اذا كان جريئا يكون جرأته منضبطة في الحياة. كان صلى الله عليه وسلم اشد حياء من العذراء في صدرها - 00:29:33ضَ

ويقولون الولد رجل الا اذا كان جريئا فتجده يترك الولد يتكلم امام من هو اكبر منه سنا وتجد الولد يتكلم حتى بقبائح يتبسم الوالد ويقول هكذا الابن والا فلا. لا والله لا ينشأ الابن على السوء فيكون كاملا مهما كان. ولو كان - 00:29:50ضَ

الناس تظن ان هذا الكمال فانه نقص. ولذلك لما جاء حويص يتكلم قال له كبر كبر تعلمه الادب وهو كبير قال له كبر كبر فاذا جلس بين الكبار لا يتكلم وانما يكف لسانه ويجلس حييا مستحيا بالحياة - 00:30:10ضَ

الذي يتجمل به امام عباد الله عز وجل. اما ان يعوض الجرأة على الكلام. الجرأة على الحديث. هذا مما لا تحمد عقباه. فاذا تعود الجرأة من الفها في كبري ولكن يعود الحياة يعود السكوت والانصاف في كبار السن ولا يتكلم بحضرته الا بقدر فاذا كبر و - 00:30:28ضَ

تكلم عند موجب الكلام وصدر عن انضباط وحفظ لسانه لانه اعتاد ذلك والفه وربي عليه. هذا في الامور الدنيوية انه يعود على اجمل ما يكون عليه من الكلام الطيب والعبارات الطيبة. فاذا خاطب من هو اكبر منه - 00:30:48ضَ

والاكبار والتقدير فلا يرضى الوالد لولده ان يخاطب كبير السن امامه باسمه وانما يقول له خاطبه بياعه او نحو ذلك من الكلمات التي فيها اجلال وتوقير حتى ينشأ الصغير على توقير الكبير وتلك سنة الاسلام - 00:31:08ضَ

قال صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يوقر كبيرنا ولا يرحل صغيرنا تلذذا بتعويد الابل على توقيت كبير واحترامه وتقديره واجلاله. واذا وفق الله عز وجل الوالدين حب التربية تربية - 00:31:28ضَ

التربية الصالحة خلني اعلم ان ذلك لا يكون الا بامور مهمة. اذا اراد الوالد والوالدة ان يقوم على تربية الولد فهناك اسباب على التربية الصالحة اولها واعظمها واجلها الدعاء. فيكثر الوالدين من الدعاء للولد ويسأل الله عز وجل - 00:31:48ضَ

ان يكون الولد صالحا كما قال تعالى واصلح لي في ذريتي اني تبت اليك. تكثر من الدعاء لولدك. فلعلك ان توافق في السماء مفتوحا فيستجاب لك؟ الله اعلم كم من ام وكم من اب دعا لولده دعوة اسعدته في الدنيا والاخرة - 00:32:08ضَ

ام سليم رضي الله عنها جاءت بانس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت يا رسول الله ويلنك انس ادعو الله له فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم بخير الدنيا والاخرة - 00:32:29ضَ

كتبت له في ذلك الخير رضي الله عنها وارضاها. فيحرص الوارد على كثرة الدعاء ان الله يصلح ذريته. والله تعالى يقول ادعوني استجب لكم. ولا ولا يمل ولا ييأس من رحمة الله ولا يقنط من رحمة من روح الله. وانما عليه ان يحسن الظن بالله عز وجل. كذلك ايضا الامر الثاني - 00:32:39ضَ

وهو من الاهمية بمكان مما يعين على التربية الصالحة القدوة الحسنة الاولاد الابناء البنات لا ينتظرون الكلام بمثل العمل والتطبيق فاذا نشأ الابن وهو يرى اباه على اكمل ما يكون عليه الاب. ويرى امه على اكمل ما تكون عليه الام تأثر. واصبح - 00:32:59ضَ

متصلا بهذه الاخلاق الحميدة والاداب الكريمة. حتى تصبح بدية انه هو فطرة لا يتكلفها. ولا يستطيع ان يتركها كذلك البنت اذا نشأت وقد رأت من ابيها الصلاح والاستقامة على الخير. ورأت من امها الصلاح والاستقامة على الخير احبت الخير. والفت - 00:33:23ضَ

كيف يكون الابن صادقا وهو ينشأ في بيت يسمع فيه اباه والعياذ بالله يفرز؟ فلربما طرق يقول اذهب وقل له ليس بموجود كيف يستأذن صادقا بقوله اذا كان والده يعلمه من خلال سلوكه وتصرفاته سيء العادات والعياذ بالله وكيف - 00:33:43ضَ

البنت على صلاح واستقامة وهي ترى من امها التقصير في الصلوات والطاعات نائمة عن فرض الله عز وجل او مضيعة لحق الله في قولها وفعلها فاهم ما ينبغي في التربية الصالحة القدوة. واذا كان الانسان قدوة للغير تأثر الغير بكلامه. وجعل الله - 00:34:07ضَ

ومن مواعظه وكلماته وتوجيهاته اثرا في النفوس وانتفع الناس وانتفع اولاده فيما يقول نسأل الله العظيم ان يرزقنا القول والعمل. كذلك ايضا من الامور المهمة وهي من حقوق الاولاد التي ينبغي رعايتها ونختم بها هذا المسجد حق العدل بين الاولاد. وهذا الحق اشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح - 00:34:27ضَ

اتقوا الله واعزلوا بين اولادكم. فلا يجوز تفضيل الاناث على الذكور كما لا يجوز تفضيل الذكور على الاناث. كان اهل الجاهلية يفضلون الذكر على الانثى وكانوا يقتلون الانثى كما اخبر الله عز وجل - 00:34:52ضَ

في كتابه وقال اذا واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم فاذا بشر بالاناث تمعر رجل وتغير وكأنه يبشر بسوء. نسأل الله السلامة والعافية. فلذلك ادب الاسلام الله عز وجل على الرضا الله عز وجل - 00:35:11ضَ

يفضل الانسان بالولد ذكرا كان او انثى. ولا يفضل المرأة ان يفضل الاناث على الذكور ولا الذكور على الاناث. وانما يعدل بين كان السلف رحمهم الله يعدلون بين الاولاد حتى في القبلة - 00:35:35ضَ

ولو قبل هذا رجع وقبل هذا حتى لا ينشأ. الاولاد وبينهم الحقد ولذلك قالوا ان التفصيل يتسبب في مفاسد اولها يكون ظرره على الوالد نفسه فانه ينشأ الاولاد على الحقد وعلى كراهية. وقد اشار الى هذا المعنى بقوله - 00:35:50ضَ

الحديث الصحيح للنعمان اتحب ان يكونوا لك في البر سواء؟ قال نعم. فاذا كنت تريدهم في سواء اعدل بينهم وكن منصفا فيما تسقي اليهم كذلك ايضا من المفاسد التي تترتب على عدم العدل انها توغل صدور بعضهم على بعض - 00:36:16ضَ

ولذلك حصل ما حصل بين يوسف واخوته لانهم قالوا ليوسف واخوه احب الى ابينا منا. ولذلك لا ينبغي ان يكون الوالد او الوالدة تصرفات على تفصيل ولد على ولد. وانما يكون كل منهما على تقوى الله عز وجل. سيحسن الى الجميع - 00:36:42ضَ

سواء كان ذلك التفضيل من الجانب المعنوي او الجانب الحسي المادي فاذا اعطى الابن شيئا يعطي الانثى كذلك. واختلف العلماء في كيفية العدل بين الذكر والانثى ولهم قولان مشهوران قال بعض العلماء المال الذي يعطيه للذكر يعطي مثله قدرا للانثى سواء - 00:37:08ضَ

سواء فان اعطى هذا دينارا يعطي هذه دينارا. وقال جمع من العلماء ان العدل بين الاولاد اذ ذكر مثل حظ الانثيين. وهذا هو الصحيح لانه قسمة الله عز وجل من فوق سبع سماوات. وقال تعالى وليس الذكر - 00:37:33ضَ

الانثى فان الولد تنتابه من المصارف ويحتك بالناس ويخرج وتكون مصاريفه اكثر من الانثى ولذلك قالوا يجعل الذكر حمدنا حظي حظ الانثيين. وهذا هو مذهب طائف من اهل العلم وهو الصحيح لانه قسمة الله عز وجل ولا - 00:37:53ضَ

ادم ان الله بين خلقه الله عز وجل عزل بين عباده ففضل الذكر على الانثى من هذا الوجه وليس في ذلك غظابة على الانثى ولا ننقصها ذلك ايضا قد تكون هناك موجبات خاصة استثناء بعض العلماء من العدل - 00:38:13ضَ

فقالوا اذا كان احد الاولاد يتعلم او يقوم على امر من الامور المختصة به يحتاجها في صلاح دينه او دنياه فلا بأس ان يخص بالعطية لكان عنده عمل ومحتاج اليه. قالوا لانه من العبد انه لما تفرغ للعلم ان يعان على تعلمه - 00:38:32ضَ

ولذلك يعطى حقه لما تفرغ لهذا العلم الذي فيه نفعه ونفع العباد. وهكذا اذا تفرغ لكي يتعلم حدادة او صناعة بعد او نحو ذلك فان والده اذا اراد ان يعطيه لاجل هذا التعلم ينفق عليه على قدر حاجته. ولا يوزن باعطاء - 00:38:56ضَ

انثى مثل ما يغنيك او نصف ما يعطيه لان الانثى لا تعمل كعمل. فلو اعطى الانثى مثل ما يعطيك فانه في هذه الحالة قد ظلم الذكر. لان الانثى اخذت من دون وجه ومن دون استحقاق. وعلى هذا الواجب على الوالدين او من حق الاولاد على الوالدين العدل. سواء - 00:39:16ضَ

كان ذلك في الجانب المعنوي او الجانب المادي. وكان بعض العلماء يقول ينبغي على الوالد ان يرعى احاسيسه ومشاعره وكذلك الوالدة يرعى كل منهم الاحاسيس والمشاعر خاصة بحضور الاولاد لا يحاول الوالد ان يميل الى ولد اكثر من الاخر. اثناء الحديث او يمازحه ويباسط اكثر من الاخر. وانما يراعي العدل في جميع - 00:39:38ضَ

منهم من التصرفات في مكان الغيرة. ونسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يعصمنا من الزلل. وان يوفقنا في القول والعمل. انه المرجو والامل. والله تعالى اعلم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وبما قلتم ونفع الله بما قلتم جميعا - 00:40:05ضَ

هذا سائل يقول هل يجوز ظرب الابناء بتأديبهم وهل هناك توافق معينة في هذا الامر بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد - 00:40:25ضَ

فضرب الاولاد عند الحاجة مشروع ولكن لا يكون الظرف الا بعد التوجيه ولذلك قال الحكماء ان افضل ما يكون التربية بالضرب والزجر بالضرب اذا سبقه نذير فاول ما يبتدع الوالد وتبتدأ الوالدة بامر الصبي او الصبية او نهيهما عن زيد - 00:40:42ضَ

فاذا لم ينتهي بين له سوء العاقبة وقالوا له هذا يضرك لا خير فيه حتى يصبح انتماعه من من تعقل لا يعوض مباشرة بمجرد ما يخطئ يضرب. انما اول ما يمتد ان ان يحذر الصبي. يقول له لا تفعل هذا - 00:41:12ضَ

فاذا انكف الحمد لله. فاذا فعل ثانية يقول له لا تفعل هذا فيه كذا حينئذ اذا لم يمتنع من جهة الابوة يمتنع من جهة الضرر الموجود في الشيء الذي يفعله. فاذا لم يمتنع يقول له لا تفعل فان فعلت - 00:41:33ضَ

ساضربك فاذا صلى وان فعل ساضربه ووعد انه يضربه فانه اذا فعل يظربه ولا يتأخر لانه اذا وعده ان يضربه اذا يريد ان يضربه فتعلق به وقال لا اعود فاخذته العاطفة سيفعل هذا ثانيا ويتكل على العاطفة. فقالوا بمجرد ان يحذره يضربه - 00:41:50ضَ

فاذا ضربه احس الابن انه لن يحذر الوالد ومن تحذر الوالدة الا وسيقع ما وعده به من العقوبة. لكن بعض العلماء يقول قل لا ينبغي ان يبادر الوالدان بهذا الاسلوب - 00:42:13ضَ

لانه يعود الولد على اليأس والخمور من من رحمة الوالدين. بل ينبغي عليهما ان ان تكون عندهم مرونة تختلف بحسب الاحوال وما يكون من الصبي من الاخطاء كل واخوان الصبية والصبيان فهذا صعب وضع ضابط فيه ولكن الامر يرجع الى الجهاز - 00:42:27ضَ

اما الجواب فيجوز لان الله جعل ان النبي صلى الله عليه وسلم جعل البر وسيلة للتربية وقال عليه الصلاة والسلام واضربوهم عليها بعشر على مسألة مهمة وهي ضرب الصغار وهم في يعني في سجن المبكرة - 00:42:47ضَ

بحيس يكون الضرب قبل ان يكون عندهم نوع من التمييز وهذا لا يجوز. ولذلك جعل الشرع الضرب بعد التمييز وانما يكون مثلا اذا كان الصبي او الصبية اه اخطأ وعنده شيء من التمييز لان الصبيان يختلفون يقول بعض العلماء ربما - 00:43:10ضَ

السعودية وهو في الخمس سنوات. وقد يميز ست سنوات وهذا يرجع الى قوة الذكاء. وعلى حسب طبيعة الصبي. وقد يتأخر في الى العاشرة ولذلك اذا كنت تفهم انه ميت وانه لابد من زجره وانه مسترسل في هذا السوء او هذا الخطأ - 00:43:28ضَ

يضرب الانسان بقدر وانما هو اجتهاد ومرده من الوالد فيتق الله وكذلك الوالدة فيتقي الله كل منهما في هذه الطريقة ننبه كان امر وهو الخطأ في استعمال الضغط. فبعض الاباء تكون فيه عصبية شديدة - 00:43:48ضَ

سيضرب اولاده ويشتد اذا اراد ان يضرب يضرب ضربا مبرحا قويا وهذا لا يجوز انما يكون الضرب بقدر. لان الضرب شرع لحاجة والقاعدة ان ما شرع لحاجة يقدر بقدرها. فاذا - 00:44:07ضَ

كان الوالد عصبيا فالافضل ان يترك الامر للوالدة اذا كان حكيمة عاقلة. اذا كان لا يأمن لنفسه ان يظلم اولاده. وانه شديد الغضب. واذا ضرب فوجئ ويبالغ في ضربه. فحينئذ ينزع يديه - 00:44:24ضَ

لا يصلح للتربية بهذا الاسلوب اعني البصر. وهذا ينبه العلماء عليه من باب اتخاذ الوسائل الاسباب. لانه اذا كان من انظر لولده وتركه من فرط المبرح القارس الذي لا يتحمله فلا يجوز له ان يتعاطى اسباب ذلك. فاذا خلط الولد - 00:44:39ضَ

فيحاول ان ان يترك الامر للوالدة هي التي تضرب اذا كان حكيمة عاقلة. كذلك ايضا الوالدة اذا كانت سيئة اسلوب التربية وتضرب وتبالغ في استخدام هذا الاسلوب ينبغي على الوالد ان يتدخل وان يكف يدها وان يمنعها ويزجرها ويخوفها - 00:44:59ضَ

لله عز وجل قال يا رسول الله انني عبيدا امرهم فيعصونني وانهاهم فيخالفون الناس فاضربهم ضعف الضهر. فماذا تأمرني قال اذا كان يوم القيامة نظر في امرك وعصيانهم وضربك لهم ثم اقتص منك ومنهم. فتولى يبكي وقال اشهدك يا رسول الله انهم احرار لله. فما دام الامر فيه اختصار - 00:45:19ضَ

وفيه مسؤولية وفيه محاسبة اشهدك انهم احرار ولذلك ينبغي لما مر عليه الصلاة والسلام على بعض اصحابه رضي الله عنهم وهو شديد يضرب ضربا موجعا في مولى من مواليد قال فاذا بي اسمع صوتا وراء ظهري. فقال يا فلان اعلم ان الله اقدر منك من قدرتك على هذا - 00:45:55ضَ

فنظرت فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله اشهدك انه حب لله العبد الذي يعلم ان الله يحاسبه في هذه الذرية التي وصفها الله بانها ذرية ضعيفة هذا مولى رجل وقوي ويصبر ويتحمل فكيف - 00:46:20ضَ

يقول بعض الحكماء ان الاغراق في الضرب يجعل من الجنون لا يستطيع ان يركز قد تكون عنده شهوة قوية. وقد يكون عنده فضول وقد يكون عنده شيء من التوجه النفسي الذي لا يحسم فهمه - 00:46:36ضَ

فينظر على انه مجرم وانه عاصي. سيعاقب سيعاقب سيصبح فيه. يرى شدة العقوبة سيكاد يرى نفسه تبعثه ويرى شدة العقوبة وقد يولي عنده شيء من النفاق انه اذا وجدت العقوبة امتنع. واذا زالت العقوبة فعل. فالامر يحتاج الى شيء من بعد النظر - 00:46:54ضَ

يحتاج الى شيء من تقوى الله تحتاج الى شيء للاخذ بالاسباب ولا نستطيع ان نضع ضابطا في ذلك حتى الذين يقومون على وضع برامج للتربية في مثل هذا الناس يختلفون والاوضاع تختلف والبيئات تختلف ولذلك من الصعوبة ان يضع شيء معين اما كون الضرب وسيلة نعم وسيلة - 00:47:18ضَ

ولكن فيه احتساب وفيه مسؤولية. وينبغي على الانسان اذا اراد ان يستخدم ان يتقي الله عز وجل وان يسدد ويقارن والله تعالى اعلم اثابكم الله فضيلة الشيخ هل من حق الوالد على ولده - 00:47:38ضَ

تزويجهم اذا كان مستطيعا اما بالنسبة الولد الاصل انه اذا بلغ قدر عن السعي انه يقوم على نفسه يزوج نفسه هذا الاصل وهو مطالب بالقيام على نفسه. اذا بلغ وجزى الله الوالدين خيرا اذا قام عليه حتى وصل الى هذا السن - 00:47:55ضَ

ولذلك لا يجب على الوالد ان يزوج ولده. ولا يجب عليه ان ينفق عليه حتى يزوجه. ليس بواجب. انما هذا من مكارم الاخلاق ومحاسن العادات ومن فضائل الاباء على ابنائه - 00:48:23ضَ

اذا رزق الله الابن والدا فزوجه. فليجعل في نفسه وفي قلبه دينا بعد دين الوالد. دينا فوق ديون على هذا الفضل ولذلك اه لا يعتبر واجبا على الوالد ان يزوج - 00:48:38ضَ

وانما هو فضل كما ذكرنا فاذا اصبح الابل في حاجة ماسة فانه جرى العرف ان الوالد يحسن اليه ويساعده على قدر الاستطاعة ليس بواجب على الولد ان يتزوج ولده. اختلف العلماء اذا احتاج الوالد للزواج. احتاج الوالد للزواج - 00:48:54ضَ

قد يعينه الابن او لا وقال بعض العلماء يعينه الابن لكن بشرط الا تعلم الام لانه يخشى ان يقع في حقوق الام ولذلك يعني اذا اراد الزواج يساعده. قال بعض العلماء يجب عليه اذا افتقر وخشي الوالد الوقوع في الحرام وهو فقير. والابن - 00:49:14ضَ

لانه اذا اذا اصبح الوالد يخاف الزنا وجب عليه الزواج. فاذا كان فقيرا تعينت هذه النفقة عليه. فاصبحت نفقة تابعة للنفقة الاصلية. لكن بالشرط الذي ذكرناه الله تعالى عنه. نعم. اثابكم الله. فضيلة الشيخ اذا كان الشخص - 00:49:37ضَ

الله على اولاده عند زيارة الاقارب. وذلك من سوء تربية اولادهم او غير ذلك. فهل يعذر بعدم اصطحابهم؟ وهل في ذلك قطيعة عيد الاضحى اذا لم تكن هذه القطيعة فلا اعلم اي شيء هو القطيعة. المشكلة اننا في بعض الاحيان نكبر الامور اكثر مما نستطيعها. اذا زرت الرجل - 00:49:59ضَ

وقفت على الاولاد خذ اولادك بجوارك. وتكون ممسك لاولادك اذا جيت تزور العم او الخال يكون ولدك بجواره. تقول للولد لا يذهب عنك تأخذ بالاسباب اما ان يفتى بان تقطع الرحم وتمنع اولادك من حتى يتعلمون ارحامهم يتعلمون من يصلون فهذا امر من الصعوبة - 00:50:21ضَ

المكان وينشأ ابناء العم لا يعرفون من هم ابناء العم قد تجد الاخوين ما يعرف اولاد كل من هم القرابة من هم اولاد هذا الاخ الثاني وقد تجد بعض الاخيار يفعل هذا الخير قدوة وطالب العلم والدين والمستقيم قدوة. لا ينبغي ان يكون لان يكون - 00:50:42ضَ

متخلقا بقطيعة رحم تأخذ اولادك وتعودهم على انه اذا كان هناك خوف على اخلاقهم ان يكونوا بجوارك وان يجلسوا معك فاذا رأيتهم تفلتوا منك وخشيت ان يتأثروا فاجلس بقدر. بحيث لا تعدي الاخلاق ولا يتأثرون تجد وتزول - 00:51:04ضَ

تزورهم قبل اذان المغرب بقليل فاذا اذنت صحتهم واعتذرت حين لا يشعر بالرحم انك تريد القطيعة او انك الزيارة وتتخذ الاساليب الحكيمة. ولذلك ينبغي علينا ان ننتبه لامرين. الامر الاول مرضاة الله عز وجل بالقيام بالحقوق - 00:51:24ضَ

والامر الثاني كسب الناس انه ينبغي على الانسان يهيئ كل الاسباب للقيام بحقوق الله وكذلك كشف الناس للخير. فانت اذا وصلت العم او وصلت العمة والخال واتيت لابيك فسلموا على عمك وعرفتهم بعمك وعودتهم على حبه واجلاله قبلها وكم لها من اثر وهل ترضى ان - 00:51:44ضَ

اخيه لا يزورك. وهل ترضى اذا كنت عما او خالا ان تعق ولا تزار؟ بحجة ما يكون في بيتك؟ نعم الذي يكون في البيت اساءة. لكن الاولاد يؤتى به الى المجلس ويعودون على ان يكونوا بجوار الله تبذل كل ما تستطيع من الاسباب. التي تحفظ اولادك. واذا كنت تخشى ان الاولاد يتأثرون - 00:52:06ضَ

بالامكان انك تأمر اولادك ان يأكلوا معك في السلام ثم تأمرهم انهم خفية ينسلوا ويذهبوا الى السيارة امه فتصرف ومن اراد ان هيأ الله لها السبب. اما هيأ الله له الاسباب وسهلها لكن ان يقال لا تجوز الزيارة ولا يجوز ان تأخذه معك. الله يأمر بالصلة - 00:52:26ضَ

ويقال لا يجوز هذا امر من الصعوبة في المكان. او يجتهد الانسان فيمنع اولاده من زيارة قرابته على هذه الصفة حتى ينشأ اولاده لاعب منهم قرابة يريدون ان يزورون قرابتهم ويعرفون من؟ من هم ارحامهم؟ هذا امر من صعوبة المكان. هناك حل ثان ذكره بعض العلماء كان يوصي - 00:52:46ضَ

بعض العلماء في مثل هذه المسائل يقول اذا اعيتك حيلة عند زيارتك للرحم ان تحفظ حدود الله وغلب على ظنك وقوع المحظور تقوم بدعوة الرحم اذهب انت تزور وتأتيه ثم تدعو الرحم لزيارتك. فاذا دعوتهم لزيارتك فبيتك خل. قد يكون البيت خلوة من المنكرات وحينئذ - 00:53:06ضَ

سمعهم وبرهم مع انك من الاثار والاضرار التي تخشاها. على العموم لا لا يأتيها على انه ينبغي على الوالد والوالد ان يحرص على امتثال امر الله بالصدقة اما الطريقة والكيفية يجتهدان قدر الاستطاعة. لتحقيق ما امر الله به من الصلة وحفظ الحفظ الاولاد ورعايتهم. عن - 00:53:29ضَ

الوقوع فيما حرم الله والله تعالى اثابكم فضيلة الشيخ اذا لم يعق الاب عن ابنه فهل يعق الابن عن نفسه اذا كبر مسألة العقيقة قال بعض العلماء لغلام رهين بعقيقة - 00:53:52ضَ

ومن هذا يدل على انه مرتهن بالعقيقة وحينئذ قالوا لا تتفقد. يعني لا تتقيد بحيث اذا لم يعق عنه في الصغر يجوز ان يعق عن نفسه بالكبر. وهذا الحقيقة محل نظر. لانه لا يخفى ان الصحابة ربما هم عليهم. لم يؤمروا بعد اتمامهم - 00:54:10ضَ

ولذلك قال بعض العلماء ان كونه مرتهن بالعقيقة المراد به العقيقة التي جرى العرف بها بالزمان المؤقت وهي العقيقة التي تكون في صغر المولود. اما في سابع او في الرابع عشر او الحادي والعشرين. على ظاهر حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها - 00:54:33ضَ

واما بعد ذلك فقالوا انها تفوت كما ان الاضحية اذا فات وقتها فهي صدقة من الصدقات. ولكن اذا اراد ان يعق على نفسه على القول الذي ذكرناه الاول فهذا حقد لا حرج ولا بأس ان ان يعف على نفسه ولكن ان يفتى باللزوم فانه محل نظر واخر دعوانا - 00:54:53ضَ

الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم ان شاء الله يقول الحديث غدا عن شروط النكاح شروط النكاح وهو خاتمة المجالس خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:55:13ضَ