والصلاة والسلام على اشرف المرسلين نبينا محمد واله وصحبه اجمعين نحمد الله العظيم الذي جمعنا في هذا المجلس الطيب من اعظم الفرص ان يلتقي طلبة العلم من مشايخهم وعلمائهم لكي يلتقوا - 00:00:00ضَ

معهم ويأخذون منهم العلم النافع يستفيدون من تجاربهم الطيبة ومن الفرص الثمينة ان نلتقي شيخنا الفاضل استاذنا المربي الحكيم محمد ابن الشيخ محمد ابن محمد المختار الشنقيطي رحم الله موتانا وموتى المسلمين جميعا - 00:00:22ضَ

هذا اللقاء نسأل الله العظيم ان يجعله لقاء مباركا نافعا لنا ولكل من يسمع هذا الحديث فضيلة يود ان يكون هذا اللقاء مفتوح ولكن منه قبل ان تكون هناك اسئلة - 00:00:53ضَ

ان تكون منه كلمة تربوية روحانية نستفيد جميعا منها نسأل الله ان يوفق شيخنا الفاضل لما يحبه ويرضاه الله ويرضاه. وصلى الله على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين - 00:01:14ضَ

الصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله الطيبين الطاهرين صحابته والتابعين ومن سار على نهجهم الى يوم الدين اما بعد اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ليجعل هذا المجلس خالصا لوجهه الكريم - 00:01:37ضَ

ان يجزي الاخوة الذين تسببوا فيه كل خير وكما جمعنا في هذا المكان الطيب ان يكتب لنا الاستماع في مقعد صدق عند مليك مقتدر والله بمرب لكم وما انا الا كواحد منكم - 00:02:00ضَ

ما انا الا فواحد منكم نسأل الله العظيم ان يجبر كسر الجميع ان يجعل الاعمال خالصة لوجهه الكريم ان كان لي من كلمة ليست كلمة ذي فضل على غيره ولكنه من باب التنافس في الخير - 00:02:22ضَ

في السابق الى طاعة الله ومرضاة الله خير ما يوصى به الانسان خاصة في هذه الازمان التي قل فيها الدين وبعد فيها الكثير عن سبيل رحمة رب العالمين ان يكون من الله قريبا - 00:02:43ضَ

ولداعيه محبا مستجيبا خير ما يوصى به الانسان حبه لله وتعلقه بالله حتى يكون نعم العبد الاواب اذا اراد الله عز وجل للانسان خيري الدنيا والاخرة شرح صدره لحبه ومن احب الله - 00:03:06ضَ

وقد اوقع المحبة مكانها ومن تعلق بالله فقد علق شغاف القلب بمن ينبغي ان يكون التعلق به الله الذي ان احببته احبك وان احببته والاك وان احببته نصرك وكفاك الله الذي - 00:03:31ضَ

ما تعلق به عبد الا كان له من الله فوق رجاءه وما عاد به مستعيذ الا كان له من الله فوق عونه وخير ما توصى به قلوب المؤمنين خاصة وقد هديت الى صراط رب العالمين - 00:03:53ضَ

ان تدخلها المحبة الصادقة لله وكل شيء اذا احببته قد تكون مبالغا في حبه الا الله فانك مهما تحبه تحس انك مقصرا في انك مقصرا في حبك بحبك له سبحانه وتعالى كيف لا؟ وما من طرفة عين ولا لحظة نفس الا وله نعم لا تحصى - 00:04:13ضَ

ومنن لا تكافئ له ولا تجزى اعطاك وهو غني اذ اعطاك لا يريد منك كثيرا ولا قليلا وهو سبحانه وتعالى الغني عن خلقه والعباد افقر ما ما يكونون الى جوده ورحمته - 00:04:39ضَ

وخير وصية يوصى بها المؤمن ان يفتح ابواب قلبه لربه وان يفتح ابواب فؤاده لسيده حتى تقع المحبة مكانها وحتى يقع الحب في مكانه والعجيب انك ان احببته احبك تقربت منه شبرا - 00:04:59ضَ

تقرب منك ذراعا وان تقربت منه ذراعا تقرب منك باعا وان اتيته تمشي اتاك هرولة وهو في ذلك كله اغنى ما يكون عنك وانت في ذلك كله افقر ما تكون اليه - 00:05:22ضَ

تحب الله هو اسمى اسمى نعمة واجل واجل نعمة بعد الايمان من اراد الله ان يحبه الهمه حبه ومن دلائل محبة الله المسارعة في الطاعات والمسابقة في الخيرات والتعلق والتعلق بما فيه مرضاة رب الارض والسماوات - 00:05:40ضَ

اول دلائل المحبة ان تتجه شعب القلب الى الله فيصبح الانسان ويمسي وليس في قلبه الا الله واذا اراد الله ان يهيئ للانسان مفاتيح السعادة ومن سور الولاية والرحمة في دنياه واخرته - 00:06:06ضَ

جمع له شغاف قلبه في حبه سبحانه وتعالى هذا الحب الذي كان يتمتع به الانبياء وعباد الله الصلحاء هذا الحب الذي انساهم لذة الدنيا فكان الواحد منهم اذا دعي الى مناجاته - 00:06:26ضَ

او دعي الى حبه الى الى القرب منه كانت اسعد لحظة عنده كان عليه الصلاة والسلام يقول يا بلال ارحنا بالصلاة فكانت اذا حضرت ساعة الوقوف بين يدي المحبوب. فلذ بمناجاته وتلذذ بمناداته. ووجد السعادة - 00:06:46ضَ

الحقيقية التي يبحث بها كل انسان في هذه الحياة لذلك احبتي في الله خير وصية نوصى بها العبد بعد الايمان بالله تحقيق الحب لله والله عز وجل احق من تحبه - 00:07:08ضَ

واحق من تواليه. وكم مرت على الانسان من مواقف؟ هي من اصعب ما تكون. واجل ما تكون. احاطت كروبه ونزلت به شدائده وفضحته عيوبه فاستغاث بالله واستجار بالله فوجده حليما كريما وجده - 00:07:24ضَ

ربا رحيما فكيف لا يحبه ولربما ان الانسان تأتيه الفتن والمحن وتضيق عليه الارض بما رحبت. ويجد من الضيق ما الله به عليم. ومع ذلك فرج كان منه الفرج وكان منه المخرج فكيف لا يحبه الانسان - 00:07:46ضَ

كيف لا يحبه الانسان؟ وكل لحظة يفتح فيها عينيه يجد امامه نعم الله عليه. وكيف لا يحبه الانسان وكل لحظة يصغي بها بسمعه يسمع نعم الله التي اتاه وفضائله التي افتاها يحس - 00:08:07ضَ

انه في انه في جنب رحمة وحلم وبر وكرم لم يخطر له على بال. لذلك احبتي في الله خير ما تعلق القلوب هو الله جل جلاله. واذا علمت واذا اراد الله عز وجل للانسان ان يحبه فليعلم ان الله يريد - 00:08:27ضَ

به خيرا بمجرد ان يحس الانسان ان قلبه متجه لمحبة الله وان فؤاده متعلق بالله جل في علاه فليعلم ان الله يحبه. وكم من اناس تعطشوا حتى تمتلئ محبة الله وتشوقوا لكي يكرمهم الله - 00:08:47ضَ

الله بحبه ومع ذلك حرمه ما اعطاه ومنعهم ما اسداك. فاذا احسست انك تحب الله وان قلبك معلق بحبه فاثني على الله بما هو اهله. وتأدب مع الله. ولذلك من دلائل المحبين. استكانتهم - 00:09:07ضَ

سمعهم وطاعتهم لله رب العالمين. ومن دلائل المحب الصادق لربه ان تجده لا يقدم قدمه. ولا يؤخره الا وهو يعلم هل هي في طاعة الله سيقدمها؟ او في غير ذلك فيمسكها فيمسكها؟ كم من اناس احبوا الله - 00:09:27ضَ

فعرظت عليهم ملذات وجاءتهم وجاء واحاطت بهم تلك الشهوات ولكنها هانت في سبيل رب الارض والسماوات. لذلك احبتي في الله اوصية من القلب ان نحقق الايمان. ولذلك يقول العلماء ان من دلائل الايمان حب الله عز وجل. والله تعالى يقول في في كتابه - 00:09:47ضَ

ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. والذين امنوا اشد حبا لله. الذين امنوا اشد حبا لله فمن دلائل حبهم لله انه لا يدعوهم داعي الله الا اجابوه. وكان الرجل من الصحابة - 00:10:14ضَ

اذا اذن المؤذن والسكين في لحمه لم يتم قطع لحمه حتى يجيب دعاء الله. ومن دلائل حب الانسان لله على تلك الاوامر وحرصه ان حياته وموته وسعادته وشقاءه وعزه وذله وكرامته ومهانته - 00:10:34ضَ

في تلك الاوامر حينما يحققها ويتلقف رحمة الله عز وجل في ادائها ومن دلائل حب الله البعد عن ما معصي الله فمن يحب الله يكره كل شيء يكرهه الله. فقلبه لا يطمئن لشيء سوى الله. ولا يرتاح لغير طاعة الله - 00:10:54ضَ

لذلك احبتي في الله خير وصية يوصى بها المؤمن قبل لقاء الله عز وجل ان يملأ قلبه حبا لله ولذلك قرر العلماء رحمهم الله ان محبة الله من اعمال القلوب محبة الله من اعمال القلوب الصالحة من - 00:11:14ضَ

الصالحة التي يتقرب بها المؤمن الى الله بقلبه. نسأل الله العظيم رب العرش الكريم بأسمائه الحسنى وصفاته ان يرزقنا واياكم حبه وان يعلق قلوبنا به. وانه نعم المولى ونعم النصير. واخر دعوانا - 00:11:34ضَ

الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبيه واله وصحبه اجمعين الله خير فضيلة الشيخ محمد على هذه الكلمة الطيبة اسأل الله العظيم ان يجعلنا من الذين يسمعون القول فيتبعون احسنه. واسأله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بها. ويجعلنا من المتبصرين - 00:11:54ضَ

لديننا ومن المهتدين ومن عباد الله الصالحين والحمد لله رب العالمين كان احد عنده من الاخوان سؤال هل يطرحه على الشيخ الحمد لله والصلاة على رسول الله فضيلة الشيخ نريد ان نتعرف على مراتب المعاصي - 00:12:19ضَ

جزاكم الله خير الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد فان معصية الله عز وجل والعياذ بالله تكون على ثلاث مراتب المرتبة الاولى صغائر الذنوب - 00:12:43ضَ

المرتبة الثانية كبائر الذنوب التي لا توصل للكفر النقطة الثالثة مرتبة الكفر والعياذ بالله فاما صغائر الذنوب ان الله وصفها بالعصيان واما كبائر الذنوب فوصفها بالفسق اذا جمعت ثلاث المراتب في قوله سبحانه وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان. اولئك هم الراشدون - 00:13:03ضَ

المعاصي على ثلاث مراتب اما صغائرها تكفرها الصلاة والصيام والعمرة والحج ونحو ذلك من افعال الطاعات ولا يسلم احد من صغائر الذنوب والى ذلك اشار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله - 00:13:31ضَ

ان تغفر اللهم تغفر جنة واي عبد لك ما الم هو صغائر الذنوب. واشار الله تعالى اليه بقوله الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم. ان ربك واسع المغفرة فهذا اللمم وسعته مغفرة الله - 00:13:50ضَ

يكفر الصلاة الى الصلاة من صلى الصلوات الخمس كفارة تلك الصلوات ما بينها من الصغائر واما بالنسبة لو ان انسانا قصر في صلاته ولم تكفر تلك الصغيرة التي اقترفها صلاته - 00:14:09ضَ

فانه تكفرها الجمعة الى الجمعة فاذا كان ما كفرت لا بالصلاة ولا بالجمعة الى الجمعة تكفرها العمرة الى العمرة فاذا ما كفرت بالعمرة الى العمرة كفرت برمضان الى رمضان وفي الحجة الى حجة فنحو ذلك من الافعال الصالحة - 00:14:28ضَ

قال صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس ورمضان الى رمضان والعمرة الى العمرة مكفرات ما بينهن ما اجتنبت الكبائر هذا بالنسبة للصغائر. واما كبائر الذنوب فانها والعياذ بالله على حالتين - 00:14:48ضَ

كبائر الذنوب اولا منها ما يكون باللسان كالغيبة والنميمة والقذف والعياذ بالله يسب الناس الناس ونحو ذلك من كبائر الذنوب هذا باللسان وتكون كبائر الذنوب في القدم كالمشي الى الزنا والعياذ بالله - 00:15:07ضَ

وكذلك تكون باليد كاخذ الربا واكفنا لليتيم وكذلك ايضا اذية المسلم بمقاتلة ونحو ذلك وتكون ايضا بالبطن وذلك باكل مال اليتيم واكل الربا والعياذ بالله واكل اموال الناس ظلما وزورا - 00:15:29ضَ

وتكون بالفرج بالزنا والعياذ بالله ونحو ذلك من المعاصي هذه كبائر الذنوب تكون على هذه الاحوال وتكون بالشرب وتكون بالطعام يشرب الخمر والعياذ بالله والطعام ان يطعم مالا سحتا حراما يعلم انه حرام - 00:15:53ضَ

او يطعم شيئا نجسا حرم الله عليه ان يطعمه او يطعم الميتة ونحو ذلك هذه كلها امور تقع بها المعاصي تكون بجوارح الانسان والعياذ بالله واما بالنسبة للكبائر فانه يغفر للانسان كبيرة - 00:16:09ضَ

اذا تاب منها توبة صادقة خالصة لوجه الله عز وجل. هذا الشرط الاول يكون الانسان تائبا منيبا الى الله ويصحب هذه التوبة الصادقة الندم الصادق. بمعنى ان يترك الذنب عاقبا على الا يعود - 00:16:26ضَ

مع وجود الندم وحصول الحزن في القلب على فعل هذه المعصية اذا جمع الانسان بين الوصفين ندم وعقد العزم على عدم العود فقد استجمع شرط التوبة فبقي الامر الثالث وهو اذا كان كانت الكبيرة - 00:16:43ضَ

متعلقة بانسان وجب ان يتحللها ان يخرج من تلك المظلمة كقذف الناس انه لا يتاب عليه حتى يستبرئ صاحب ذلك الحق من حقه ونحو ذلك المقصود ان الانسان اذا ابتلي بالكبيرة شرع له ان يدفعها. وصغائر الذنوب تخالف كبائر الذنوب - 00:16:59ضَ

الله تعالى يقول ان تجتنبوا كبائر ما تنهى تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما. فوعد الله عز وجل من من وفى له فابتعد عن الكبائر ان يغفر له ذنوبه الصغائر - 00:17:22ضَ

اما بالنسبة لمن اصر على الصغائر فانه على خطر ولذلك قال صلى الله عليه وسلم اياكم ومحقرات الذنوب وكان عبد الله ابن عباس رضي الله عنه يقول لا صغيرة مع الاصرار ولا كبيرة مع الاستغفار - 00:17:39ضَ

وكان بعض السلف رحمهم الله يقول لا تنظر الى المعصية ولكن انظر الى من عصيت. يعني انظر الى عظمة الجبار ونقمة القهار وانت تحت سطوته وتحت قهره وانه قادر ان يأخذك بين العشية والضحى - 00:17:57ضَ

فهذه امور يعني بالنسبة لتقسيم الصغائر والكبائر. اما بالنسبة للكفر فانه يكون باللسان والعياذ بالله كسب الدين بالله وسب الرسول على خلاف في سب الرسول واما بالنسبة وقد يكون الكفر والعياذ بالله بالاعتقاد - 00:18:16ضَ

في اعتقادنا يوجب الكفر من الشركيات وكذلك ايضا يكون بالاعمال التي تدل على الكفر مما الردة نسأل الله السلامة والعافية من جميع ذلك كله فمن ابتلي بالكفر فقد حبط عمله نسأل الله السلامة والعافية والمرتد - 00:18:37ضَ

اذا قال الكلمة التي توجب كفر او فعل الفعل الذي يوجب كفره كالسجود للصنم ونحو ذلك فانه يحبط عمله نسأل الله السلامة والعافية. بمعنى ان حسناته تذهب بمجرد كفره لله عز وجل - 00:18:58ضَ

ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين. ولذلك ذهب العلماء الى ان الانسان اذا بلي بالكفر فانه تفسخ عنه امرأته. تطلق عليه في طلاقا دائما لا يحل ارتجاعها الا بعقد جديد - 00:19:15ضَ

فلو سب الدين والعياذ بالله لو سب الله والرسول فانه تبين منه امرأته مباشرة وتصبح اجنبية عنه نسأل الله السلامة والعافية. كما قرر ذلك اهل العلم فالكفر من اشد الذنوب واعظمها نسأل الله السلامة والعافية - 00:19:35ضَ

وهذه الذنوب ينبغي للانسان ان يتعاطى الاسباب في البعد عنها وان يتعاطى الاسباب في في مجانبة ما يوجب الوقوع فيها. نسأل الله ان يعصمنا واياكم بعصمته ان يجنبنا واياكم المعاصي ما ظهر منها وما بطن. والله تعالى اعلم - 00:19:51ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم. الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد ما واجبنا يا شيخ نحو نحو بعض الاقارب الذين يعني يرتكبون بعض المعاصي وان كانت من الكبائر - 00:20:12ضَ

هل هل نقاطعهم؟ ام هل ندعوهم ما هو الواجب يا اخوان اما القرابة فحقها عظيم والله تبارك وتعالى وصى بها في كتابه المبين وامر نبيه صلى الله عليه وسلم ان ينذر عشيرته الاقربين - 00:20:29ضَ

واخبر الله تبارك وتعالى عن عظيم حقها فقرنها بعبادته والنهي عن الشرك به سبحانه وتعالى توفى بذي القربى خيرا كثيرا ومن اعظم الخير الذي لاهل القرابة ان تذكرهم بالله وان تهديهم الى سبيل الله - 00:20:52ضَ

وان تغسل قلوبهم بماء الايمان وان تعلق افئدتهم بحب الرحمن. فمن اعظم الخير الذي تسقيه ومن اعظم الفضل الذي توليه لاهل القرابة. ان ذكرهم بالله عز وجل. وهنيئا لك اذا انجى الله قريبا لك من النار على يديك - 00:21:13ضَ

نعم ما يقوم به الانسان ان يحس بمسؤوليته تجاه اهله وقرابته وذويه ورحمه. الله تعالى يقول واتقوا الله الذي تساءلون به الارحام ان الله كان عليكم رقيبا فللأرحام حق كبير - 00:21:33ضَ

واما واجبك ما واجبنا تجاه القرابة ان نحبهم في الله وان نواليهم في الله وان نذكرهم بالله عز وجل ان يأتي القريب الى قريبه بالاسلوب الطيب وبالاسلوب الحكيم المبني على الشفقة والرحمة ان يحس الانسان حينما يرى - 00:21:52ضَ

انسانا ضالا امامه انه كالغريق يقترب منه ويذله وينتشله ويذكره عل الله عز وجل ان على يديه وان ان يتعاطى كل الاسباب التي توجب قرب القريب من الله وحبه لله فهذا هو الموفق الذي وفقه الله عز وجل لاداء حق قرابة - 00:22:12ضَ

عليه اما الامر الثاني فهو اذا تمردت القرابة واصرت على البعد عن الله عز وجل ومجانبة سبيل الله سبحانه وتعالى فينبغي للانسان الا ييأس. فان نوحا مكث في قومه الف سنة الا خمسين عاما - 00:22:36ضَ

والدعاة والمذكرون بالله عز وجل والهدى يفرحون بطول مدتهم في التذكير بالله عز وجل ولعل الانسان يبتلى بقريب كل يوم يراه يقول له يا فلان صلي يا فلان اتق الله اترك كذا يا فلان لا تفعل كذا. كل يوم تذكره والحسنات تكتب. والدرجات ترفع والذنوب تحد - 00:22:59ضَ

ولعل الله علم انه لو استجاب لك مباشرة انك تغتر بنفسك. وقد تغتر بهدايتك ولكن الله لحكمة يؤخر اخر اجابته حتى يبتلي صبرك اولا ويعظم اجرك ثانيا فاحسن الظن بالله واياك ان تزهد او تسأم او تسيء - 00:23:23ضَ

بالله ستترك دعوته او تنزل من دلالته وهدايته. فهذا من الامور التي ينبغي ان يوصى عليها. دعوة القرابة والصبر في ان ندعوهم ونصبر وان نتحمل واذا كان ما تحملنا القرابة فمن نتحمل - 00:23:43ضَ

واذا كان ما اتسعت الصدور للقرابة لمن تتسع فهذا امر ينبغي ان ان يعلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم لما اذته قريش اليه اليد الخاطئة من الاذية والتهم وغير ذلك من مما كان من بلاءه عليه الصلاة والسلام كان يقول الا ان لهم رحما سأظلها ببلالها - 00:23:59ضَ

فالرحم والقرابة لها حق عظيم. ونسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان ان ينجينا واياكم من حقوق القرابة وان يعيننا واياكم على دلالتهم على الخير وهدايتهم اليه. والله تعالى اعلم - 00:24:26ضَ

فضيلة الشيخ بمناسبة محاضرة اليوم في شاب يا رب اشفنا ورجل متزوج ولديه اطفال رجل متزوج ولديه اطفال وهو قليل اليد يريد ان يتزوج المرأة الثانية ولديه ايضا ابوين وهو في بيته استأجر البيت - 00:24:44ضَ

يريد ان مثلا ان يأتي بالزوجة الثانية في نفس المنزل مع زوجته الاولى نصيحتكم لهذا الشاب؟ وما هو القول السديد لمثل هذا الشاب في مثل هذه الحالة هذا السؤال فيه تفصيل - 00:25:13ضَ

اذا كان الشاب والداه فقيرين ويغلب على ظنه انه اذا تزوج الزوجة الجديدة انه قد يقصر في حقوق النفقة على الوالدين ولم يخشى على نفسه الوقوع في الزنا فانا ارى انه لا يتزوج - 00:25:30ضَ

لانه في هذه الحالة قد يضيع حق نفقة الوالدين لقاء امر مرغب فيه ولقاء امر يعتبر من المندوبات يعني كون الانسان يكفر سواد الامة ليس من الواجبات ولكنه من المندوبات - 00:25:49ضَ

ولما كانت عنده زوجة تعفه عن الحرام فلا وجها يضيع حق الوالدين الذي هو من اعظم الحقوق بعد حق الله تبارك وتعالى. هذا اذا غلب على ظنه انه يقصر في حقوق الوالدين في النفقة - 00:26:07ضَ

اما لو كان المال يسع الجميع فلا حرج لكن هنا مسألة وهي اذا خاف الوقوع في الزنا وكانت زوجته الاولى لا تعفه او يجد انه يعني ابتلي من شدة الشهوة - 00:26:21ضَ

فان له ان يتزوج خاصة وان بعض النساء مبارك قد بين النبي صلى الله عليه وسلم انه ان يكن الشؤم ففي ثلاثة وذكر المرأة منها بعض النساء مبارك اذا تزوجها الانسان بورك له في ماله - 00:26:34ضَ

وبورك له في رزقه. وبورك له في كسبه وفي الاثر الصحيح عن عائشة رضي الله عنها انها قالت تزوج النساء يأتينكم بالاموال تزوج النساء يأتينكم بالاموال فهذا يعني بعض النساء مبارك - 00:26:51ضَ

وبعض النساء فيهن البركة. يجعل الله عز وجل فيهن بركة وقدومهن يعتبر فأنا حسنا على الإنسان وكان عليه الصلاة والسلام يحب الفأل المقصود انه اذا كان ما خاف ان يضيع حق الوالدة او الوالدين فلا حرج عليه في هذه الحالة. والله تعالى اعلم - 00:27:10ضَ

طيب اه بالنسبة المسكن مثلا ان يجعل الزوجتين مثلا في ناس مثلا الحجرة حجرة مثلا غرفة مثلا لو في مجتمعنا اليوم مثلا تأتي هذه الليلة واليوم اليوم الاخرى او ماذا يعني - 00:27:32ضَ

الحكم الشرعي فيها مثلا في مثلا قبل الزواج هذه الغرفة مثلا البركة الاولى يعني خاصة بمثلا بالزوجة الاولى ولكن بعد الزواج سوف يتغير الحال ما ادري ما حكم الشرع فيها - 00:27:55ضَ

السكة الحق من حقوق الزوجة حق من حقوق الزوجة اسجنوهن من حيث سكنتم من وجودكم؟ يعني على قدر وجود الانسان في الفقيد يسكن في السكن على قدر نفقته لا يكلف الانسان الا قدر والغني يسكن على قدر طاقته وقدرته - 00:28:16ضَ

واما بالنسبة للزوجة الاولى فهي ما تملك السكن. السكن ما يملك السكن ملك للزوج السكن لا يملك للزواج. والمرأة اذا تزوجت وهي في عصر زوجها لها الحق ان تبقى في هذا السكن - 00:28:41ضَ

لكن ما تملكه ملكا ليس ملكا لها واما بالنسبة في حال هذا الرجل على العموم ولا يجمع بين الزوجتين في موضع واحد ليس له ان يجمع بين زوجتين في غرفة واحدة - 00:28:57ضَ

بما في ذلك من كشف العورات وقد يجد ذلك الوقوع في بعض المحظورات من اطلاع للاطلاع على الامور التي نهى الله عز وجل عن الاطلاع عليها. وامر ان تكون سرا بين الرجل واهله - 00:29:15ضَ

قال تعالى ثلاث عورات لكم فلا يجوز في مثل هذه الحالة ان يختلي رجل بامرأته ويكون معه طرفا ثالثا هذه من العورات التي امر الله ان تحفظ وان تصام اذا كان زواجه على هذا الوجه الذي يوجب كشف العورات فنحن نقول الزواج صحيح لكن يفرض عليه ايجاد سكن ثاني - 00:29:29ضَ

للمرأة الثانية بما يحقق العدل بين الزوجتين الا اذا انكر من يقسم الموضع الذي هو فيه فلو كانت الزوجة الاولى في سكن قابل للقسمة يمكن ان يقسم بينهما قسم بينهما بالمعروف - 00:29:51ضَ

وحصل بذلك يعني الحق لكلتا الزوجتين والله تعالى اعلم فضيلة الشيخ آآ نعرف بعض تزوجوا سرا من سنوات وما زالوا على ذلك وبعضهم انزل يعني يعني رأيكم في هذا الوضع - 00:30:06ضَ

وما زالوا ولا ادري ما هو الداعي ان يبقوا على سرهم في هذا الزواج. نرجوا توجيهكم الكريم في هذا وجزاكم الله خيرا نكاح السر على حالتين الحالة الاولى كما يقول العلماء - 00:30:32ضَ

ان يتزوج وان يستكثر ولي المرأة والشاهدين العقد يقول لهم ما تخبرون احد وهذا اشد ما يكون من نكاح السر نص بعض العلماء على انه اذا فعله انسان وجب تعذيره - 00:30:48ضَ

يعذر ولي المرأة يعذر الشاهدان ويعزر الزوج كلهم يعذر يعني يؤدب القاضي يؤدبهم لان النكاح معلن والسفاح مصر فجعل الحلال بمنزلة الحرام قد قال عليه الصلاة والسلام في حديث اعلن النكاح - 00:31:06ضَ

النكاح معلن وليس مستتر النوع الثاني من النكاح وهذا اشد حتى ان بعض العلماء ما يصحح العقد يقول وهذا اخطر ما يكون من انواع النكاح لما فيه من اضاءة الحقوق ولما يشتمل عليه من المفاسد والاضرار - 00:31:27ضَ

اه لانه لو فرضنا انه توفي او توفي الشاهدان من الذي يثبت هذا الزواج من الذي يثبته ولو فرضنا مثلا انه حصل ان توفي الرجل الزوج وتوفي الشاهدان من الذي يثبت حق الابناء - 00:31:45ضَ

ولمن ينسبون هؤلاء الابناء هو نكاح من الخطورة في مكان ولذلك امور الحلال معلنة النكاح يعلم بالوليمة. قال صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف او ولو بشاة قول حتى شرع في النكاح ان تكون الوليمة - 00:32:07ضَ

لماذا؟ حتى يعلن وشرع فيه ضرب الدف وشرع فيه دعوة الناس حتى نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التأخر عن الوليمة. فقال من لم يجب فقد عصى الله ورسوله - 00:32:26ضَ

كل ذلك من اجل اعلان النكاح اذا كان من هذا النوع الخطير فالامر جد خطير. واما اذا كان من النوع الثاني وهو احوال مثلا الانسان يحتاج فيها الى الزوجة الثانية - 00:32:36ضَ

ويغلب على ظنه وقوع مفاسد كبيرة واضرار عظيمة النكاح على ما هو عليه باقي يعني ما يستسلم الشهود في اناس يعرفون مثلا يتزوج من قرية ويذاع بان هذه القرية ان فلان زوج فلان. ويفعل النكاح للوجه المعروف وكل شيء لكن زوجته الاولى ما تجري - 00:32:50ضَ

لا تدري عن ذلك. فالحقوق محفوظة. الحقوق محفوظة. ومثل هذا النكاح يعني ما في وجه للحكم بفسادهم. ما في وجه للحكم بفساده شروط شروط الصحة المتوفرة والعقد كامل والاركان باقية موجودة والاركان متحققة فلا وجه للحكم بفساده. والله - 00:33:13ضَ

لكن اذا كان شجاع يعلن ما دام انها انه شجاع ما يحتاج يجرؤ ويقول تزوجت والله يعني ها لكن فعلا قد تقع مثلا قد يقع فيها قطع للارحام الحقيقة في بعض الاحيان - 00:33:33ضَ

يقولون ان بعضهم انه كان متزوجا للثانية دون علم الاولى وتوفي لما يعني في اليوم الاول حزنت امرأة الاولى حزنة عظيمة فلما بلغها الخبر قالت فعل الله به وفعل انقلب ذلك الحزن الى غيب عليه - 00:33:49ضَ

وهذا يقع كثير في الحوادث مثل هذه تقع كثيرة ان المرأة تكون على انها يعني وحيدة انه لا شريك لها واذا بها تفاجأ بذرة في الغيب نسأل الله السلامة والعافية - 00:34:08ضَ

هو فعلا خاصة اذا كانت الزوجة الاولى من القرابة والرحم قد يعني الانسان يخاف على نفسه الوقوع في الزنا هذا امر يعني يريد ان يعيش نفسه هذا واحد فيه والشيء الثاني ما يريد ان يقطع رحمه - 00:34:23ضَ

ما يستطيع ان يقطع رحمه القرابة عنده شيء كبير لا شك ان قرابة الانسان شيء كبير فاذا اذنت الزوجة الاولى او ابوها او قرابتها تقطع ارحام تحصل مشاكل واضرار هذي امور يعني الانسان قد يكره للشيء - 00:34:45ضَ

قد يضطر لشيء وهو يكره. نسأل الله عز وجل التوفيق. نعم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين كان في حديث اليوم استشهدوا فتوى الشيخ - 00:35:04ضَ

جزاه الله خير الصلاة الذين يتزوجون يعني وينون الصلاة يتزوجون ربما يتزوجون في بلاد يعني في بلاد الغرب او يتزوجون يعني في بلاد غير بلادهم في غرض يعني او ما يعني - 00:35:27ضَ

يتفسر بهذا حول هذا كان يعني في حديث في من يعني يقول يعني يعني انه وجد فتوى قد آآ توصله الى يعني شيء من ما يعني ولكن قد اه يعني قد يساء يعني - 00:35:50ضَ

الاخذ شيء ولان من يريد هذا يعني الفتوى او يريد ان يضعها قد قد لا يحزن يعني النتيجة او المخرج يعني عندما يتزوج وهو ناوي الصلاة ولكن قد يحدث يعني تكون الفترة محددة باجازة ومحددة لبعثة او شيء من هذا - 00:36:13ضَ

جزاكم الله خير تعلق على هذا الموضوع لانه ربما قد ينقل يعني ناس ما بتصير اليه في بعض الاخوان الذين يعني يهمهم اه اويلي يعني لديهم او امامهم حرج من هذا - 00:36:46ضَ

جزاك الله خير يا اخ الشيخ عبد العزيز عبد العزيز امام العلماء وبناء على ذلك نظن الصوت الى صوته واحد اخوان العلماء في هذه المسألة الشيخ حفظه الله يعني انت ما هو معلوم عند الجميع - 00:37:03ضَ

يعني له نظرات خاصة في المسائل الحكمة في الفتاوى عجيبة جدا نسأل الله ان يحفظه وان يبارك في علمه وعمله في فتاويه الله بعزته وجلاله يحفظه ان يحفظه وان يبقيه للاسلام والمسلمين - 00:37:30ضَ

فالشيخ الله يحفظه يعني الفقيه الذي يعرف الاحكام لو لما يطلع الى فتاويه ونظرته الثاقبة خاصة انه ينظر الى اشياء من خلال العصر سبحان الله اذا وقعت الفتوى له ما ينظر الى انها مسألة قديمة بحثت او كذا يعني رؤية مجرد رؤية منحصرة في نطاق ضيق ابدا - 00:37:49ضَ

يزن الامر بكلام العلماء الماضيين يقول قال العلماء كذا وكذا ثم ينظر الى واقع الناس بحاجة الناس من صالح الناس والمفاسد المترتبة على هذا القول والمصالح المترتبة على هذا القول - 00:38:11ضَ

وتجد منه نسأل الله عز وجل ان توفيق في الفتوى في كثير من المسائل سواء عمت الامة او خفت في الحقيقة نعمة من نعم الله عز وجل. اسأل الله بعزته وجلاله - 00:38:26ضَ

ان يحفظه لنا وان يبارك في علمه وعمله وان يمتعنا به في طاعتهما وولي ذلك والقادر عليه. في الحقيقة هذه الفتوى مثل ما ذكرتم قد يسيء البعض فهمه وقد تستغل - 00:38:39ضَ

خاصة وان هناك مسألة المتعة قد يقال ان الفرق بينه وبين المتعة لذلك بعض العلماء يقول بتحريمها من هذا الوجه ولكن اجيب عن هذا لان من وجهين يعني هذه المسألة اجيب عنها يعني قيل بجوازها كما يرى الشيخ - 00:38:54ضَ

وقيل بتحريمها كما يراه بعض العلماء الذين حرموا قالوا ان هذا يعني في حكم نكاح المتعة ولكن اجيب من وجهين اشهد ما نصي نقلي وثاني عقلي اما النصفي النقدي فهو - 00:39:13ضَ

عليه الصلاة والسلام ان الله عفى لامتي عما حدثت به نفسها ما لم تتكلم او تعني اصبح الحكم للظاهر والباطل ملغي اصبح النكاح مبني على الظاهر انه يريد الزوجة الوجه الثاني وهو اقواها عند اهل العلم في الجواب - 00:39:33ضَ

انهم قالوا ان هذا قد يغير نيته وقد تعجبه المرأة ويبقى معها والاصل الحكم بالنكاح ما دام قد توفر شرطه وركنه يعني وجدت اركانه وشروط صحته من الشيخ حفظه الله ينظر الى اشياء - 00:39:52ضَ

يعني يرى ان البعض قد يقع في الزنا ويقع في الامور المحرمة نظرة بعيدة جدا يعني وهذا الذي اقوله كله يعني من يعرف فتاوى الشيخ يعني ينظر الى الواقع الذي تحصل فيه الفتاوى يعرف ان الشيخ يرمي الى اشياء - 00:40:12ضَ

لا تظهر لكل احد بداية لكن نسأل الله ان يجزيه عن المسلمين خير الجزاء والله تعالى اعلم واضح هو الفرق واضح ان الزواج هو الفرق موجود والشبه موجود في شبه من اي ناحية - 00:40:27ضَ

ان الذي يملك النكاح هو الرجل يريد ان يخلف وبيده ان يبقي اذا كان في قرارك عازم على نفسه انه اذا خرج من هذا المكان طلق انه يعني هذا الشيء موجود في نفسي - 00:41:01ضَ

ما دام هو الذي سيطلقه هو الذي اصلح امر يعني بمناسبة التحديد لكن اولئك الذين قالوا بالجواز ورجحوا الشيخ نظروا الى مسألة اه نظروا الى مسألة الاحتمال من شيء يحتمل - 00:41:16ضَ

اول شي مؤكد هذا صحيح فقه صحيح واحتمال ان يتوفى يموت يعني وهو في الشهر الاول وفي الشهر وانه اذا مات في الشهر الاول بالاجماع وجب الميراث وبناء على الظاهر - 00:41:32ضَ

حكم بكونه امرأة في العصمة بناء على الظاهر لان القضايا على الظاهر كما قال صلى الله عليه وسلم امرت ان اخذ بظواهرهم وان اكل سرائرهم الى الله. ان اخذ بالظاهر ولذلك القظاء يجري على الظاهر - 00:41:44ضَ

واما الباطل هذا ما يعتبر لكن قد يعتبر في مسائل اذا اقر الشخص بالباطل. بشرط ان لا يكون ذلك على حساب الشرع والله تعالى اعلم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:41:56ضَ