محاضرات نافعة للشيخ عبدالله الغنيمان

محاضرة (التوبة شروطها وأحكامها) | الشيخ عبد الله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اما بعد فان الله جل وعلا - 00:00:04ضَ

خلقنا لعبادته وجعل لنا دورا تتعاقب واحدة بعد الاخرى ولكن هذه الدار التي هي محل العمل وهي التي عليه النتائج والحكم في الاخرة. سريعة الذهاب. تذهب بسرعة وعمر الانسان قصير ولابد ان يقع العبد - 00:00:34ضَ

في شيء من المخالفات. ويقع ايضا في تقصير في الاوامر ولهذا صارت التوبة واجبة على كل عبد تجب تجب على العبد من الامور التي تركها من الواجبات وكذلك من الامور ارتكبها من المحظورات. اما - 00:01:14ضَ

الامور التي هي مستحبة وفيها رفع للدرجات فهذه التوبة منها مستحبة ولهذا يقول ربنا جل وعلا ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون يقول جل وعلا يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة - 00:01:54ضَ

نصوحا اتوب وهذا امر. امر من الله. بان نتوب. والتوبة معناها الرجوع الرجوع الى الله جل وعلا وترك المخالفة او ترك او فعل ما هو واجب قد تركه فلا بد من هذا ثم كما هو معلوم - 00:02:24ضَ

بنو ادم كلهم خطاء. وخير الخطائين التوابون توابون معناها كثير التوبة. الذين يكثرونها. ولا يقول الانسان انا ما عندي مخالفات ما يمكن ان يكون انسان سالما من الذنوب ابدا. حتى - 00:02:54ضَ

المصطفى صلوات الله وسلامه عليه. اخر سورة نزلت من القرآن عليه قوله جل وعلا بسم الله الرحمن الرحيم. اذا جاء نصر الله والفتح. ورأيت الناس سيدخلون في دين الله افواجا. فسبح بحمد ربك واستغفره. انه كان توابا - 00:03:24ضَ

قالت عائشة رضي الله عنها ما صلى صلاة بعد نزول هذه السورة الا ويقول فيها سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك واتوب اليك. امتثالا لامر ربه ايضا في حديث ابي عمر وحديث انس وغيرهما يقول كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد - 00:03:54ضَ

اكثر من مئة مرة يقول استغفر الله واتوب اليه. من كان يبدأ استغفر استغفر الله واتوب اليه. ليست بمجرد اللسان فقط. يجب ان يكون العمل مطابق للقول والا قد يكون كذبا ويكون يحتاج الى توبة. فعلى كل حال - 00:04:24ضَ

مرجعنا الى ربنا وسوف يحاسبنا على اعمالنا التي نعملها في هذه الدار والاعمال يجب ان كون على وفق ما جاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم ثبت في السنن ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزولا عبد - 00:04:54ضَ

لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع. يسأل عن اربع عن عمره فيما افناه. وعن شبابه فيما ابلاه وعن ما له من اين اكتسبه وفيما انفقه؟ وهل عمل بما علم - 00:05:24ضَ

هذه ما تركت في السائل. واكثر الله جل وعلا من ذكر السؤال في القرآن اخبر جل وعلا اننا سوف نسأل والمسائل متعددة واولها اول ما يوضع الانسان في قبره يأتيه ملكان كريمان من ملائكة الله ولكنهما - 00:05:54ضَ

على غير المعهود. منكر الصوت. وينتهي رعنه انتهارا شديد فيقلع يقول ان له من تعبد؟ فان اجاب قال اعبدوا الله قال له من اين جاءك الامر من الذي جاءك به؟ وما هي العبادة التي تتعبد بها؟ هذه الصلاة - 00:06:24ضَ

يسأل عن ربه عن معبوده وعن دينه وعن من جاء بالدين. من هو فان وفقه الله قال ربي الله والرب هنا بمعنى الاله المعبود الذي وديني الاسلام وهذا رسول الله الذي جاء - 00:07:04ضَ

بالهدى يقول ان وما يدريك؟ وما يدريك هذه ايضا مسألة فيقول اذا وفقه الله قرأت كتاب الله وامنت به. عند ذلك يقول قد علمنا اما وقد امنت واتبعت فانظر انظر الى مكانك في النار. لو كفرت بالله. اما الان فانظر الى مكانك في الجنة. يقول صلى الله - 00:07:34ضَ

عليه وسلم فيراهما معا المكانين. حتى يغتبط بذلك ويزيد فرحه وسروره ثم يقول ربي اقم الساعة حتى ارجع الى مكاني واهلي. فان كان غير هذا تلعثم وتردد وقال ما ادري سمعت الناس يقولون - 00:08:14ضَ

فقلته او قد يقول رأيت الناس يفعلون شيئا ففعلته. ولهذا يقول العلماء هذه الامور يجب على العبد ان يأخذها عن دليلها. ليس عن العادة وعن النظر الذي للناس ويتبعهم. هذا لا يجزي ولا ينفع. لا بد ان يكون امر مقنع يقتنع به. يستدل به - 00:08:44ضَ

والدليل سهل دليل من كتاب الله جل وعلا حديث رسوله صلى الله عليه وسلم ثم المقصود التوبة لان التوبة كما يقول العلماء هي وظيفة العمر مع ان الانسان يجب ان يكون تائبا دائما ما هو ينتظر الا انه - 00:09:14ضَ

يأتيه الاجل ويقول للتوبة اللهم اني اسألك التوبة وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان. هذه ما تجزي شيء ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم تقبل التوبة ما لم يعاين - 00:09:44ضَ

ماذا يعاين؟ يعني يعاين الملائكة الذين يأتون الى قبض الروح كل واحد منا سوف تأتيه ملائكة تقبض روحه وتتولاه اما يكون مآله السعادة والخير الكثير او بالعكس فالمقصود يعني اننا خلقنا لامر الزمنا به - 00:10:13ضَ

وليس هذا صعب وليس امره مستحيل ممتنع او انه شديد كلا بل هو سهل ميسور والحمدلله كما قال معاذ رضي الله عنه يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة. قال لقد سألت عن عظيم. وانه ليسير سهل على - 00:10:43ضَ

من يسره الله عليه. مهوب على كل احد على الذي ييسره الله عليه. ثم قال تعبد الله لا تشركوا به شيئا. وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمظان وتحج البيت هذه خمسة امور. هي التي يترتب عليها دخول الجنة. اذا جاء بها الانسان تامة كما - 00:11:13ضَ

امر به فهو من اهل الجنة قطعا بلا تردد. وهي ليست كثيرة مع ان كثير من الناس ليس عليه زكاة. الزكاة على الذين يملكون الاموال يعني يكون عندهم نصاب فاكثر. والصوم الحمد لله - 00:11:43ضَ

سنة مرة واحدة شهر واحد. والحج في العمر واحد مرة. لا تجب عليك الا في عمرك مرة واحدة ماذا بقي؟ بقيت الصلاة. التي تتكرر في كل يوم خمس مرات والصلاة في الحقيقة هي الاساس في هذا. بعد التوحيد بعد عبادة الله وحده. لان - 00:12:03ضَ

القصد والطلب ارادة النفع وارادة دفع الظر كل هذا يجب ان يكون من الله وحده. ولا يجوز ان يكون هذا من مخلوق والله جل وعلا هو الذي يعبد. ولهذا قال تعبد الله لا تشرك به شيئا - 00:12:33ضَ

تأمل تعبد الله لا تشرك به شيئا. وشيء هنا نكرة. في النفي واذا جاءت بهذه الصفة فهي تعم الشرك الاكبر والاصغر والكثير والقليل فلا بد من مجانبة الشرك نهائيا. ثم اقامة الصلاة - 00:13:03ضَ

ما معنى اقامة الصلاة؟ كل النصوص في كتاب الله وفي سنة رسوله كلها تأتي بهذا اللفظ. اقيموا الصلاة. اقيموا ما جاء صلوا. صلوا فقط وانما جاء اقيموا الصلاة. ما يدل على ان هذا له معنى يجب ان يتأمل - 00:13:33ضَ

ويعمل به اقامة الصلاة ان تأتي بها على الوجه الذي بينه لنا رسولنا صلى الله عليه وسلم. وتأتي ايضا مستعملة على اركانها وشروطها ومراكزاتها وغيرها قد يقول الانسان انا الحمد لله اصلي - 00:14:03ضَ

ولا اترك الصلاة اعاتي بالشروط والاركان وغير ذلك. قد يتصور هذا والحقيقة ان صلاتنا تحتاج الى توبة. لاننا ندخل الصلاة ونحن نفكر. وقد نخرج منها ما عرفنا ما قيل. وما - 00:14:53ضَ

ماذا قلنا فيكون الانسان في هذا مقصرا لانه جاء في الحديث عن ابن عباس ليس للانسان من صلاته الا ما عقل. وجاء انه قد يكتب للانسان من الصلاة جزءا منها اما الربع او الخمس او او الى العشر. ثم - 00:15:23ضَ

الصلاة صلة بين العبد وبين ربه. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام العبد الى الصلاة فان الله ينصب وجهه لوجهه. فلا يلتفت. يعني تصور اذا كان الله ينظر - 00:15:53ضَ

اليك وانت غافل. قلبك في مكان وجسدك في مكان. هذه جسد بلا روح. لا تحتاج الى استدراك. ان تستدرك وتتوب والمقصود ان هذه اللحظات يعني التي تقوم بها في الصلاة تحتاج الى جهاد - 00:16:13ضَ

ان تجاهد نفسك وتجاهد الشيطان. والشيطان احرص ما يكون افساد صلاة الانسان في هذا الموقف. ولهذا ثبت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اذن بالصلاة هرب الشيطان وله ضراط من كثرة من سرعة الهروب. حتى ينقطع الصوت - 00:16:43ضَ

ثم يرجع فاذا ثوب بها يعني اقيم اقيمت الصلاة هرب لان ذكر الله يطرده حتى ينقطع الصوت ثم يرجع لا يذكر الانسان في اذكر كذا اذكر كذا. ولهذا ربما يذكر الانسان وهو في صلاته امورا نسيها. وكل - 00:17:13ضَ

كل ذلك حرصا منه على افساد صلاة العبد. ولهذا جاء انه اذا سجد ابن ادم انه يعتزله يبكي. يقول امر ابن ادم بالسجود فسجد فله الجنة. وهو امرتم في السجود فابيت فلي النار - 00:17:43ضَ

وعلى كل حال هو عدونا. وقد كرر ربنا جل وعلا الحذر وجوب الحذر منه وقد اتخذوه عدو فانهم لكم عدو. وقصة ابينا ادم معه معلومة المقصود يعني ان هذا من اهم الامور التي يجب ان نعتني بها. اكثر من - 00:18:03ضَ

عنايتنا بما نكتسبه من الاموال وغيرها. لان هذه هي الثمرة التي يمكن انها انك تعاينها في قبرك وتؤنسك وتطمئنك لان القبر في الواقع ليس الموت ونسي منسيا. القبر حياة ولكن حياة - 00:18:33ضَ

على غيرها على غير هذه الحياة التي نعهدها. ولهذا الزمنا شرعا باننا نقول في الصلاة في اخرها نستعيذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر من عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال - 00:19:03ضَ

يرى بعض العلماء ان هذا واجب من واجبات الصلاة. لان الامر فيه صريح عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن المقصود هنا كونوا امرنا بالاستعاذة من عذاب القبر كما امرنا بالاستعاذة من النار هذا يدل - 00:19:33ضَ

وعلى ان القبر فيه عذاب وفيه نعيم. وفيه حياة والحياة فيه قد تكون اكمل من هذه الحياة. وقد تكون حياة حياة شقاء. نسأل الله العافية. وقد ذكر الله عليه وسلم كثيرا من الاحاديث التي فيها ما يدل على هذا. ففي الصحيحين - 00:19:53ضَ

عن ابن عباس قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبرين فقالا انهما عذبان وما يعذبان في كبير. ثم قال بلى انه كبير. اما احدهما فما كان يتنزه من بوله. واما الاخر فكان يمشي بالنميمة - 00:20:23ضَ

معنى ذلك ان هذا من اسباب عذاب القبر عدم التنزه من البول والتحرز منه. وكذلك الكلام في الناس او السعي في الافساد فيما بينهم يكون من اسباب عذاب القبر. وقد جاء في البخاري ان الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:20:53ضَ

تأخر يوما عن صلاة الفجر. يعني عن العادة التي يعتادها ثم خرج فصلى صلاة تجوز بها. ثم قال ماكنكم؟ اخبركم عن الذي حبسني وقال اني كنت اصلي ما شاء الله ثم غلبتني عيناي - 00:21:23ضَ

فاتاني اتيان من ربي. فقال لي انطلق. فانطلقت معهما لاتينا الى رجل قائم على اخر معه كلاب من حديد. يشرشر شربت قهوة. من فمه ومنخره الى قفاه. ثم يتحول الى الشق الثاني - 00:21:53ضَ

فيفعلوا به ذلك فقلت سبحان الله ما هذا؟ فقال لي انطلق انطلق. فانطلقنا اتينا الى رجل وعنده اخر معه حجر فيثلغ رأسه فيتدهد الحجر فيتبعه واذا اخذه ورجع اذا رأسه قد عاد كما كان فيفعل به كما فعل. وقلت - 00:22:23ضَ

والله ما هذا فقال لي انطلق انطلق فانطلقنا. اتينا على نهر يشبه الدم وفيه رجل يسبح وعنده وعند الظفاف رجل عنده حجارة كثيرة. فيسبح ثم فيأتي ويفتح فاه يفغر فاه فيضع فيه حجر ثم يعود ويسبح. قلت سبحان الله ما - 00:22:53ضَ

هذا فقال لي انطلق انطلق. فانطلقنا فاتينا الى بنا شبه التنور اسفله واسع واعلاه ظيق. وفيه رجال ونساء عراة. فيأتيه ستأتيهم نار من اسفل منهم فيصيحون ويضوأون. فقلت سبحان الله ما هؤلاء؟ ثم ذكر اشياء - 00:23:23ضَ

ثم قال قالوا نخبرك عما رأيت. اما الاول الذي رأيته يشرشق فهذا الرجل يكذب الكذبة فتبلغ الافاق فهذا عذابه الى يوم القيامة. شف هذا عذابه الى يوم القيامة يعني ان هذا في البرزخ في القبر. واما الاخر الذي رأيته يثلغ رأسه فهذا الرجل - 00:23:53ضَ

يأخذ من كتاب الله وينام عن الصلاة المكتوبة. هذا عذابه الى يوم القيامة. واما الرجل الذي رأيته يسبح في النهر الذي يشبه الدم فذا هذا اكل الربا. هذا عذابه الى يوم القيامة. واما الرجال والنساء الذي - 00:24:23ضَ

عراة وتأتيهم النار فهؤلاء الزناة والزواني. هذا عذابهم المقصود انه ذكر ان هذه الامور هي عذاب في القبر. في في البرزخ قبل يوم القيامة. فاذا لا بد ان اتنبه لهذه الامور. ونعمل على ان نبتعد من الاسباب التي تكون - 00:24:43ضَ

سببا لعذاب القبر. نسأل الله العافية. ويستعد الانسان في قبره انسان يذهب الى القبر ما معه احد. معه الذين يودعونه القبر ثم يدفنونه وفي التراب ثم يرجعون ويبقى وحده. ما معه احد. ما معه الا عمله. ان كان - 00:25:13ضَ

صالحا فانه يأتيه بسورة رجل حسن الوجه حسن الطلعة طيب الثياب طيب الرائحة. فيبشره يقول ابشر. يقول من انت؟ فوجهك الوجه الذي يأتي الخير ويبشر به ويقول انا عملك الصالح فيلازمه يؤنسه ويطمئنه او بالعكس - 00:25:43ضَ

نسأل الله العافية. اذا كان العمل سيئا فانه يجيء اليه بصورة كريهة. ورائحة منتنة يقول ابشر بما يسوؤك. يقول انت وجهك الوجه الذي يبشر بالسوء من انت؟ فيقول انا عملك السيء. هذه امور يجب ان نتنبه لها. ثم يقول التوبة - 00:26:13ضَ

التوبة الله جل وعلا يحبها ويحب التوابين. وليس ذلك لانه جل وعلا يحتاج الى العبد او العباد او انه هو الغني بذاته عن كل احد. ولكنه جل وعلا وكريم وجواد. لا يحب تعذيب عباده. ولكن هم الذين يجتنبوا - 00:26:43ضَ

العذاب ويتسببون به. ولهذا كانت التوبة معروضة اذا ان يحصل ما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم يعاين ماذا يعاين يعاين الملائكة لان الانسان مثل ما قال الله جل وعلا وهو القاهر فوق عباده محمد - 00:27:13ضَ

حتى اذا جاء احدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون. فالرسل هم هؤلاء الملائكة يتوفون الانسان. فاذا عاينهم والمعاينة عندما ينقطع الامل من الدنيا هنا يراهم حقيقة يشاهدهم. فهنا ما تقبل توبة. ولا استعتاب. ولا عمل - 00:27:43ضَ

انقطع الامر وانتهى. ومثله الحديث الثاني. تقبل التوبة ما لم تغرغر يغرغر يعني تصل روحه الى مكان الغرغرة. يعني الى حلقه لان الموت يبدأ من الرجلين. اول ما يموت من الانسان قدماه. ثم - 00:28:13ضَ

تخرج الى ان تخرج الروح من فمه. ينتهي ينفصل سور جسدا بليلة. ولكن اذا وضع في قبره اعيدت روحه اليه وصار عاقلا. جاءك ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لعمر ابن الخطاب - 00:28:43ضَ

كيف بك اذا جاءك ملكان صوت احدهما كالرعد القاصف؟ معهما مطراق من حديدة ومن نار لو ظرب به الجبل انهد. فقال له يا رسول الله ااكون في حالة هذه؟ قال نعم - 00:29:03ضَ

قال اذا اكفيك هما. يعني معناه ان الانسان يكون في قبره مثل حالته التي مات عليها. تماما، فليحذر الانسان ان يكون مفرطا او مقصرا في هذا، لان الامر يتعلق بك فقط ما ينفعك غيرك من الخلق لا مال ولا ولد ولا غير ذلك الا - 00:29:23ضَ

شيء يقبله الله جل وعلا من صدقة تكون بعدك او ولد صالح يدعو لك او عمل يكون باكيا بعدك الى وقت ما. لان الاعمال ما تبقى في في هذه الدنيا تنتهي. اوقاف وغيرها تنتهي - 00:29:53ضَ

اذا نهت انتهت اعيانها انتهى نفعها. والمقصود يعني ان الانسان يجب ان الامور التي فاتته. استدرك بالتوبة والحمد لله ان الله جل وعلا يقبل التوبة بل بها وقد صور لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يكون لله جل وعلا من شدة الفرح - 00:30:13ضَ

في هذا شيء يعني اخر ما يمكن ان يكون الفرح. فقال لله اشد فرحا بتوبة عبده اذا تاب من احدكم يظل راحلته في ارض دوية مهلكة. ما فيها لا انيس ولا حياة - 00:30:43ضَ

فيبحث عنها ويطلبها فييأس من وجودها. ثم يأتي الى شجرة ويضع رأسه تحتها يقول اموت ها هنا. قد ايس من الحياء. فبينما هو كذلك اذ راحلته واقفة على رأسه فيأخذ بخطامها ويقول اللهم انت عبدي وانا ربك - 00:31:13ضَ

اخطأ من شدة الفرح. يعني كأنه ما يعقل ما ما يقول من شدة الفرح هل في فرح من ورا هذا؟ وليس ذلك لان الله جل وعلا ينتفع بايمان الانسان او بتوبته كلا - 00:31:43ضَ

ولكنه كما سبق يكره عذاب عباده. الامر مثل ما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم كلكم يدخل الجنة الا من ابى. في احد يأبى ان دخول الجنة؟ قالوا ومن يأبى - 00:32:03ضَ

تأبى يا رسول الله قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى. الامر يتعلق بطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. ثم التوبة ذكر العلماء ان لها شروط - 00:32:23ضَ

لا بد منها. فمن شروطها وجوب الاقلاع عن الذنب اول شيء يعني ان تترك الذنب اللي انت فيه. ولكن هل يتصور توبة والانسان لا يعرف الامر الذي يتوب منه هذا لا يتصور. لا الاقلاع عنه - 00:32:43ضَ

يترك ما هو فيه. مثلا انسان يقصر في الصلاة او انه يتناول من المسفرات او ما اشبه ذلك يجب ان يتركه. اما ان يتوب وهو قوموا كلمة وهو عازم عليه وهو يفعله فهذه ما هي ثوبة. هذه توبة الكذابين وقد يكون العقاب اشد. يقول التوبة - 00:33:13ضَ

وانت مقيم على الامر التي الذي نهيت عنه هذا واحد الاقلاع عن المخالفة او الاقلاع عن التقصير في الواجب الذي وجب عليك. بهذا ولا هذا الامر الثاني العزم التي تؤكد تعزم عزيمة - 00:33:43ضَ

مؤكدة على انك لا تعود الى الذنب. لا تعاودها. اما اذا اقول مثلا اتوب وبعدين في ذهنه او في قلبه انه سيعاود هذه ليست توبة. توبة كاذبة ثالث انه يعزم العزيمة الاكيدة مثل هذا - 00:34:13ضَ

ثم اذا كان الذنب يتعلق بالغير. لا من ارجاع الحق الى صاحبه. حتى تتم التوبة. ثم اما كونها قبل الموت فهذا شيء معلوم. او قبلها او كونها قبل طلوع الشمس من مغربها فهذا شيء معلوم ولا يحتاج - 00:34:43ضَ

الانسان موجود انا موجودين الان نبقى الى طلوع الشمس. عمر الانسان قصير جلدة المقصود يعني ان هذه لابد منها للانسان الذي يتوب ويصدق مع الله يكون صادقا والله جل وعلا - 00:35:13ضَ

امرنا بذلك واكد هذا علينا. ونادانا باسم الايمان واخبرنا ان الولاية لا يتوب انه ظالم انه ظالم ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون. ثم ايضا ما يجوز الانسان انه يقول انا تبت ثم رجعت ثم تبت ثم - 00:35:37ضَ

ثم رجعت فلا فائدة في التوبة. لان هذا هو مطلوب الشيطان الذي يريده. ان يحول بين العبد وبين التوبة بل لو مثلا عاود الذنب عدة مرات يجب انه يتوب ولكن على الصفة التي ذكرت انه يترك الذنب ويعزم انه لا يعاوده ويندم - 00:36:07ضَ

على وقوعه فيه. الندم توبة. اذا حصلت هذه الامور الثلاثة وان كان حق يتعلق بالغير يضاف اليه انه اما يستحله ويطلب منه انه يسامحه او يعود يعيده اليه. او يعوضه عن ذلك. المهم انه يرظيه. يرظيه عن - 00:36:37ضَ

الحق الذي لا عليه سواء كان كلام او كان مال او غير ذلك فلابد من هذا ولهذا جاء في الاثر ان الدواوين ثلاثة الدواوين معنى التي تكتب على الانسان ثلاثة اقسام. قسم منها لا يقبل المغفرة اصلا. ولكن هذا لمن يموت من مات عليه - 00:37:07ضَ

وهو الشرك. من مات مشركا فهو في النار. نسأل الله العافية. وديوان لا لابد من التقصي في وادائه وهو الحقوق التي بين العباد لهذا يقول الله جل وعلا يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه - 00:37:37ضَ

لماذا يفر من امة؟ ومن زوجته ويفر من من ابناءه يقول العلماء خوفا من المطالبة بالحقوق. لان في ذلك في ذلك اليوم وذلك الموقف ما في احد يسامح. كل يريد حقه حتى الولد على امه والام على ابنها - 00:38:07ضَ

ولهذا يقولون اكرم ما يرى الانسان في ذلك الموقف من الناس اقربائه او من لان لا يطالبون بالحقوق التي لهم عليه. لان الوفا هناك من الحسنات فان لم تفي الحسنات اخذ من سيئات اصحاب الحقوق - 00:38:37ضَ

ووضعت على الظالم. جاء في صحيح مسلم النبي صلى الله عليه وسلم انه قال تدرون المفلس فيكم قال من قال من ليس عنده دينار ولا درهم قال لا المفلس من يأتي يوم القيامة باعمال امثال الجبال ولكنه يأتي - 00:39:07ضَ

وقد اخذ مال هذا وظرب هذا واستعرظ عرظ هذا وشتم هذا فيؤخذ لهذا من حسناته ولهذا من حسناته. فاذا فنيت حسناته اخذ من سيئاته فطرح فطرحت عليه ثم طرح في النار. هذا هو المفلس حقيقة. عمل اعمالا - 00:39:37ضَ

وليست ولكن ليست له للناس بل لاعدائه الذين كان يتكلم فيهم وكان يعمل الاعمال التي يرى انها تضرهم وهي تنفعهم. في مثل هذا. حقيقة اذا الدواوين هذه الاول انه لا يغفر منه شيء. الذي هو الشرك - 00:40:07ضَ

والثاني لا يترك منه شيء. الذي هو حقوق العباد لبعضهم البعض. الثالث يقول لا يأبأ الله به شيئا. ايش معنى لا يعبأ؟ يعني لا يكترث به. بل اذا شاء وان كان امثال الجبال. هذا الذي بين العبد وبين ربه. هذي اسهلها وايسرها - 00:40:37ضَ

لان الله غفور رحيم ولهذا يقول جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء آآ ويقول جل وعلا وان تك حسنة يضاعفها ان الله لا - 00:41:07ضَ

مثقال ذرة. وان تك حسنة يضاعفها. ويؤتي من لدنه اجرا عظيما شوف كيف الموازنة يوم القيامة. اذا وزن بين الحسنات والسيئات اذا فظل لك من الحسنات زائد عن السيئات. مثقال ذرة. ظاعف الله جل وعلا هذا المثقال وادخلك به الجنة - 00:41:31ضَ

كرم عظيم من ربنا جل وعلا وعفو واسع. جل وعلا. ولا يهلك على الله الا من هلك. نسأل الله العافية. ثم المقصود يعني نقول انه لا ينبغي للانسان انه يقول انا تبت ثم تبت ثم تبت ورجعت فهذا مطلب الشيطان الذي يريد - 00:42:01ضَ

من العبد انه يسد عليك باب التوبة نهائيا اذا تكررت الاعمال ولهذا جاء في صحيح البخاري عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم ان عبدا من عباد الله اذنب ذنبا فقال اي - 00:42:31ضَ

اب اني اصبت ذنبا فاغفره لي. فقال الله جل وعلا عبدي علم ان له ربا يأخذ بالذنب يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لك. ثم اذنب ذنبا فقال قال اي رب اني اصبت ذنبا فاغفره لي. فقال الله جل وعلا عبدي علم ان له - 00:43:01ضَ

ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لك. ثم اصاب ذنبا فقال اي رب اني اصبت ذنبا فاغفره لي. فقال الله جل وعلا عبدي علم ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ - 00:43:31ضَ

به افعل ما شئت. ايش معنى افعل ما شئت؟ يعني ما دمت تذنب وتستغفر فالله يغفر ولو باليوم عدة مرات. فلا يجوز ان يأتي الشيطان للعبد ويقول له انت ما فيك فايدة. تذنب وتذنب ولا تتوب وتتوب وترجع الى اخره. ولكن لابد من - 00:43:51ضَ

من الامور التي ذكرت للتائب. اولا الاقلاع عن الذنب. الثاني العزيمة ان لا يعاوده. الثالث الندم. على الوقوع. يقول كيف ظحك عليه الشيطان؟ كيف سولت الناس؟ كيف بهذا فاذا وجدت هذه الامور الثلاثة فهذه التوبة النصوح. وان كان الحق - 00:44:21ضَ

مثل ما سبق يتعلق بالغير لابد من اداء الحق او استحلاله وطلب مسامحته. فعلى كل يجب علينا ان نعتني بامرنا وننظر في مآلنا فكل هنا سوف ينفرد وحده في قبره ليس معه الا عمله. وان كان العمل صالحا فانه يؤنسه - 00:44:51ضَ

نطمئنه ويقول ابشر بما يسرك. اما اذا كان بغير ذلك فانه يعذبه. يعذب بعمله العمل يكون عذابا عليه. كما هو من نصوص كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. ثم عمر الانسان - 00:45:21ضَ

قصير ثم لا يقول الانسان لنا ان شابا العمر فيه بقية الامر ما هو بادى اللسان هذا بيد الله جل وعلا ما يدري الانسان متى يفجي. يفجأه الموت. وقد يأتي بغتة. قد يأتي في - 00:45:41ضَ

كما هو الواقع حوادث كثيرة والامور التي لاسباب الوفاة متعددة ثم حتى لو قدر ان الانسان يعمر مئة سنة فيجب عليه ان يستمر على العمل الصالح وان يكون تقيا نقيا محبا لما يأمر الله به - 00:46:01ضَ

ومغتبطا به حتى ينتهي امره الى ربه جل وعلا فيجازيه افضل الجزاء. ثم يفكر العبد يفكر ماذا المآل؟ ما هو المآل؟ اين مآلنا ومصيرنا اول بعد الموت الذي لا بد منه لكل احد القبر والقبر فيه اهوال وفيه عذاب - 00:46:31ضَ

وفيه نعيم وفيه سعة وفيه ضيق. بعض الناس يلتئم عليه قبره حتى تخلف تختلف اضلاعه. بعض الناس يوسع له مد البصر وينور له في ويرى فيه ما يسره فهذا يجب ان نفكر فيه ونعمل له. ثم بعد هذا يأتي البعث - 00:47:01ضَ

بعتوا النشور وكم ذكر الله جل وعلا لنا من هذه الامور في كتابه جل وعلا. لا نحصيها لا كثرة الا بكلفة. فاذا بعث من قبره كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم - 00:47:31ضَ

ابعتونا يعني يأتون من قبورهم يحشرون حفاة عراة غرلا. قالوا وما غرنا؟ قال غير وجاء في بعض الالفاظ بهما حفاة عراة غرلا بهما. وقيل وما بهما؟ قال ليس معهم شيء. يعني لكن - 00:47:51ضَ

نساء ولا نعال ولا ما يقي من الشمس ولا شراب ولا طعام ثم يجمعون من اول مولود من ادم عليه السلام الى اخر مولود من بني ادم والله قد احصاهم وعلمهم واعدهم ولا يزيدون ولا ينقصون. فاذا ولد اخر مولود انتهت الدنيا - 00:48:31ضَ

وقامت القيامة فيجمعون في مكان واحد الانسان فيه ما يجد الا موضع قدميه لكثرة الناس الجن والانس قد حشروا في هذا. وهذا الحشر هذا الوقوف كما يقول الله جل وعلا ويل للمطففين الذين اذا اكتالوا على - 00:49:01ضَ

ناس يستوفون واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون. الا يظن اولئك انهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين. هذا اليوم العظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين يقومون يوما مقداره - 00:49:31ضَ

وخمسين الف سنة. من يقوم بهذا؟ ولكن ليس هذا للكل لان في هذا الموقف الانبياء الرسل والانبياء والصديقون والشهداء وكل بني ادم بعضهم في هذا الموقف كأنه عليه من بعد العصر الى الغروب وبعضهم كأن - 00:49:51ضَ

يكون عليها هذه المدة الطويلة السبع. ويشتد الكرب. والشمس فوق رؤوسهم. ولهذا عجائب قد لا يصدق بها الا من يؤمن بالله يكونون جميع واحد منهم عرقه يصل الى فمه. والثاني ما يعرق - 00:50:19ضَ

وهكذا تختلف كل منهم من يصل الى كعبيه ولا ركبتيه ولا حكويه والى منهم من يلزمه الجاما. ومنهم من لا يعرق اصلا. ومنهم من تطول عليه هذا العناء. ومنهم من لا يكون ذلك بهذه المثابة بل سهل وميسور. لان الله جل وعلا يقول في الذين امنوا - 00:50:49ضَ

لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فالخوف يكون في المستقبل. يخاف من والحزن على الماضي. فهم لا يحزنون على ما مضى من الدنيا ولا يخافون مما يستكبرهم. ثم اذا اراد الله جل وعلا رحمة عباده هؤلاء الهم بعضهم الهمهم ان يطلبوا الشفاعة - 00:51:19ضَ

من الرسل الذين معهم في الموقف. فيقول بعضهم لبعض من اولى بذلك من ابيكم ادم خلقه الله بيديه واسكنه واسكنه جنته واسجد له ملائكته ادم معهم يعرفونه يذهبون اليه ويقولون له اشفع لنا الى ربك ليحاسبنا يريحنا من هذا - 00:51:49ضَ

هذا الطلب لطلب المحاسبة بس فيقول انا السبب في اخراجكم من الجنة لا استطيع ان ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعد بعده مثله. واني خالفت واكلت من الشجرة التي نهيت عنها. فانا لا اسأل الا نفسي نفسي - 00:52:19ضَ

اذهبوا الى غيري. اذهبوا الى نوح ونوح يعتذر منهم كذلك. وكذلك يرسلهم الى ابراهيم فيعتذر ويرسلهم الى موسى فيعتذر. ويرسلهم الى عيسى فيعتذر ويرسلهم الى محمد. صلوات الله وسلامه عليه وعليهم اجمعين - 00:52:49ضَ

يقول صلى الله عليه وسلم فيأتوني فاقول انا لها فاذهب الى مكان تحت فاسجد لربي ويفتح علي من المحامد والثناء ما لا احسنه ثم يتركني قدر اسبوع وانا ساجد. ثم يقول لي اي محمد - 00:53:09ضَ

ارفع رأسك واسأل تعطى واشفع تشفع. فيطلب من ربه جل وعلا انه يأتي يفصل بين عباده تريحهم من على هذا الموقف. فيقول جل وعلا انا اتي فيذهب ويجلس مع الناس يقي مع الناس. يأتي ربك - 00:53:39ضَ

العالمين الى الارض كما قال الله جل وعلا واشرقت الارض بنور ربها ووضع الكتاب ولكن يجب ان نعلم انه يأتي الى الارض وهو فوق عرشه. ما يكون فوقه شي تعال وتقدس. لانه اكبر من كل شيء واعظم من كل شيء. ولا يمكن ان يكون مخلوق لا سماوات ولا غيرها - 00:53:59ضَ

تظله او تقله. وهو على كل شيء قدير. تعالى وتقدس. ثم اذا جاء يخاطب الناس كلهم كلهم يسمعون قوله ويقول اليس عدلا مني ان اولي كل واحد منكم ما كان يتولاه في الدنيا؟ الجواب بلى. يقولون بلى. فيؤتى - 00:54:29ضَ

كل معبود من شجر وحجر او ادمي او ملك ولكن اذا كانوا من المطيعين يؤتى بشياطين على صور تلك المعبودات. فيقال لهم اتبعوا الى اين؟ الى جهنم نسأل الله العافية. لما قال الله جل وعلا انكم وما تعبدون - 00:54:59ضَ

من دون الله حصدوا جهنم انتم لها واردون. يقول فيبقى المؤمنون وفيه المنافقون فيأتيهم جل وعلا في سورة لا يعرفونه بها. فيقول لهم ما الذي ابقاكم وذهب الناس وقد ذهب الناس تأمل هذا الكلام ما الذي ابقاكم وقد ذهب الناس - 00:55:29ضَ

المعنى ان البقية قلة بالنسبة للي ذهبوا ذهبوا. فيقولون تركناهم احوج ما كنا اليهم واما اليوم فلا نحتاج اليهم بشيء ولنا رب ننتظره. فيقول انا ربكم. فيقولون اعوذ بالله من - 00:55:59ضَ

هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا. فاذا جاء ربنا عرفنا الذي يتكلم هم الرسل. رسل الله يتكلمون فيقول هل بينكم وبينه اية؟ فيقولون نعم الساق. فيكشف عن فيخرون له سجدا. ويبقى المنافق ما يستطيع ان يسجد. اذا اراد ان يسجد سقط على قفاه - 00:56:19ضَ

يكون ظهره طبقة واحدة. كما قال الله جل وعلا فضرب بينهم بسور له باب الى اخره هذا ونسأل الله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يرزقنا الاهتداء والعلم النافع والعمل الصالح الذي يكون سببا لنجاتنا من كل عذاب - 00:56:49ضَ

وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:57:19ضَ