محاضرات نافعة للشيخ عبدالله الغنيمان
محاضرة مؤثرة (مكانة الآخرة في حياة المؤمن) للشَّيخ عبدالله الغنيمان
التفريغ
الحمد لله نحمده ونستعينه ونعوذ به من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:00:00ضَ
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحابته واتباعه الى يوم الدين وبعد اثر الايمان باليوم الاخر في حياة المسلم اثر بالغ جدا فان الايمان باليوم الاخر الذي هو احد اركان الايمان - 00:00:19ضَ
هو الذي يؤثر في سلوكه وفي عمله وفي معاملاته وفي كل تصرفاته ويجب ان يكون كذلك لان الانسان خلق لامر عظيم خلق لليوم الاخر ولم يخلق لهذه الدنيا الله جل وعلا - 00:00:50ضَ
خلقه في احسن تقويم ولكنه جعل له دورا ثلاث دار هذه الدنيا الدار هذه الدنيا التي فيها يزرع وسوف يحصد ما زرعه في الدار الاخرة وجعل ذلك من حكمته جل وعلا غيب يخبر عنه باخبار - 00:01:23ضَ
من الناس من يصدق بها ويتحلى قلبه بالايمان بها عاقدا عليها تصميمه سيؤثر ذلك على جوارحه وعلى تصرفاته وعلى كل افعاله وجعل جل وعلا نماذج في هذه الدنيا لذلك اليوم وامثلة تقريبية - 00:01:57ضَ
وقد جعل كل ما في الكون دليلا على ذلك وان كان الانسان عنده امال وعنده نظر بعيد لهذه الدنيا وكثيرا ما يفجأه الموت على غسله ولا سيما في اوقاتنا هذه - 00:02:31ضَ
وقد جاءت النصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم تدل على انه في اخر الزمان يكثر موت الفجأة كما هو الواقع نشاهده يخرج الانسان من بيته فيأتي خبره واحيانا يضطجع على فراشه - 00:02:59ضَ
فلا يستيقظ من نومه يكون من اهل القبور ومعلوم ان الانسان خلق للبقاء لم يخلق انسانا وانما جعلت له هذه الدار دار الابتلاء والامتحان. ومزج خيرها بشرها ونعيمها ببؤسها وذلك حكمة الله جل وعلا - 00:03:26ضَ
ومع هذا مع العقل الذي اؤتيه الانسان والنظر والايات التي تشاهد ارسل الله جل وعلا اليه رسل وجعل خاتمهم محمدا صلوات الله وسلامه عليه وعلى اخوانه من المرسلين واخبر صلى الله عليه وسلم - 00:04:01ضَ
انه بعث والساعة كهاتين يشير باصبعين كهاتين. واحيانا يقول كادت تسبقني ومعنى هذه الاشارة ليس المعنى ان النسبة هذه الزائدة انه هذا والسعي هي هذه. لو كان هذا لكان كان شأن الساعة او امرها معلوما ولو تقريبا. ولو بالتقريب - 00:04:29ضَ
ولكن ليس هذا المراد المراد انها تأتي بعده بلا شك وقد اخبر الله جل وعلا انها لا تأتينا الا بغتة وان كان لها علامات وصارت العلامات تقريبية فقط قد قسم العلماء علاماتها - 00:05:00ضَ
الى صغيرة والى كبيرة وبعضهم يجعلها ثلاثة اقسام متوسطة وكبيرة والكبيرة اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم انها اذا بدأت تتتابع يقول كالنظام الذي انقطع سلكه ويدل على هذا ان انه جاء في النص - 00:05:28ضَ
انه اذا جاء المهدي خرج على في وقته الدجال ثم نزل عيسى في وقته ثم يأجوج ومأجوج في وقت واحد متقارب. وهكذا تتتابع الايات ثم بغض النظر عن هذه الاشيا وعن قيام الساعة - 00:05:53ضَ
ننظر الى اعمارنا عمر الانسان قصير وعمره في الواقع هو ثمرته هو الذي يمكن ان يكتسب به رضا الله والسعادة الابدية. ويمكن ان يكتسب به الشقاوة الابدية وان يكون قرينا للشيطان في جهنم - 00:06:20ضَ
ولابد ولا فيه مكان ثاني فاذا الايمان باليوم الاخر يجب ان يكون نصب عيني الانسان دائما ولهذا اكثر الله جل وعلا من ذكره في القرآن وخوف من وقوعه كثيرا يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم. يوم ترونها تذهل كل - 00:06:48ضَ
عما ارضعت وتضع كل كل ذات حمل حملها. وترى الناس سكارى. وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد كيف الانسان يؤمن بمثل هذا؟ ثم يتجاوز امر الله جل وعلا - 00:07:24ضَ
ثم يرتكب المعاصي وكيف يؤمن بالنار وبالجنة ثم يغفل عن ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم بوصيته لنا لا تنسوا العظيمتين الجنة والنار لان المصير اليهما وهذه وصية عظيمة - 00:08:16ضَ
لا تنسوا العظيمتين فهم والله عظيمتان عظيمة جدا والمصير اليهما وقد ذكر الله جل وعلا من اوصافها الشيء الذي تتفطر منه القلوب. من اوصاف جهنم كما انه ذكر من اوصاف الجنة الذي يشوق - 00:08:46ضَ
ويجعل الانسان يبذل ما يستطيع ولكن ما هو كله لاحد للمؤمن حقيقة الذي امن بهذا كما ينبغي كلنا يعلم علم اليقين انه سيموت كلنا لو كان مثلا في الناس واحد بالمئة او واحد بالالف - 00:09:07ضَ
يقال مثلا انه سيخطيه الموت وسيبقى ربما رجع الانسان ان يكون ذلك الانسان ولكن ما فيه طريق ولا فيه امل انه يسلم من الموت والموت اذا مات الانسان قامت قيامته. قامت الساعة - 00:09:36ضَ
انتهت القضية ولهذا اول العلماء الساعة ساعتان ساعة خاصة وساعة عامة الخاصة التي تخص الانسان بنفسه هو موته اذا انت اجل فاذا انتهجلوا لاقى ما وعده الله جل وعلا ثم نتيقن يقينا - 00:09:58ضَ
ان بقاءنا في قبورنا اكثر من بقاءنا في دورنا التي ننمقها ونجتهد في تحصينها وجلب ما يريح فيه اكثر بكثير فلماذا نغفل عنا القبور؟ التي سنعمرها اكثر ونبقى فيها اكثر - 00:10:24ضَ
وفي القبر ما عندك لا زوجة ولا ولد ولا خادم ولا صديق ولا اخ وانما تنفرد بعملك الذي قدمته كما في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم لو قال اذا مات ابن ادم تبعه ثلاث - 00:10:45ضَ
يتبعه اهله وماله وعمله ويرجع اثنان ويبقى معه واحد ومعلوم ما هو الذي يبقى معه وذهاب اهله وماله معه. في الحقيقة ذهاب مؤقت وفي وقت سريع اهله يوصلونه قبره ويويلون عليه التراب. ثم هذا اخر العهد به - 00:11:07ضَ
الغالب ان هذا اخر العهد به اما المال كفن وتجهيز فقط. الكفن والتجهيز الذي يجهز به. من حنوط وتغسيله وما اشبه ذلك اما بقيته فللورثة وربما اكله من لا يحمدك عليه. بل - 00:11:41ضَ
ربما كنت تتعب وتجمعه من كل طريق ثم يأخذه من يشكر الله عليه ويسعد به او بالعكس اشقى الناس واكثرهم حسرة من يجمع مالا يشقى به ويسعد به غيره نشاهد ذلك - 00:12:03ضَ
المقصود ان الانسان في هذه الدنيا جعل له اشياء كثيرة جدا تدل على اليوم الاخر وطلب منه بالرسل والعقل والكتب ان يستعد ويجتهد ووعد الوعد الصادق الذي لا يخلف بان انه اذا قدم حسنة - 00:12:33ضَ
سيجزى بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة فكيف نزهد بهذا كيف يزهد الانسان وهو يشاهد هذه الاشياء كيف يكون زهده في الاخرة اكثر من زهده في الدنيا النماذج التي نراها - 00:13:04ضَ
كثيرة ثم انتقاله الى قبره ليس المعنى انه مات واستراح كما يقال كثير ممن لا يؤمن باليوم الاخر يحدث له مشاكل في هذه الدنيا ويحدث له كرب واحيانا يسارع الى الموت - 00:13:37ضَ
وينتحر بزعمه انه يرتاح. والواقع انه ينتقل من شقاء الى شقاء وقد سمعنا في قراءة الامام قول الله جل وعلا ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم ان الابرار لفي نعيم. وان الفجار لفي جحيم - 00:14:02ضَ
يقول ابن القيم رحمه الله وغيره الابرار في نعيم في دورهم الثلاث في الدنيا وفي دار البرزخ التي هي القبر فداء للاخرة ولكن هذا قد لا يظهر لكثير من الناس - 00:14:30ضَ
كون البر يكون في نعيم في الدنيا قد لا يظهر والواقع ان الانسان خلق مطمئن بربه جل وعلا فاذا لم يطمئن بربه فلابد من الشقاء لابد من الشقاء والشقاء قد يكون ظاهرا جليا وقد يكون في قلبه فقط. يحترق ويخاف ويظطرب - 00:14:49ضَ
وقد يستولي عليه طريق الشيطان نسأل الله السلامة. فينسى الامور هذي كلها فاذا كان يتزوج كل يوم بالمعصية فهو في الواقع في شقاء كما قال بعض العلماء اذا بلغ الانسان اربعين سنة - 00:15:20ضَ
ولم يكن يومه احسن من غده فهو يتقرب الى النار كيف الانسان مثلا ينسى نفسه بهذا الشيء ثم كون مثلا الفجار في جحيم في الدور الثلاث معلوم ان المؤمن البر - 00:15:41ضَ
انه مطمئن بربه جل وعلا راض بحياته. وان مسه الظر وان عانى من الفقر انا ومن المرظ صنوفا فانه راظ عن ربه جل وعلا ويحمده ويشكره ويصبر ويحتسب ويعلم ان هذه الايام منتهية ومنقضية. وانه سوف يقدم على عمله. فيجازيه ربه جل وعلا احسن الجزاء - 00:16:07ضَ
فاي نعيم احسن من هذا في الدنيا كونه يرظى بربه ويطمئن به. ويعلم حقيقة انه سوف يجزى الجزاء الاوفر بخلاف الذي قلبه خاو وهو لا يطمئن الى الغين الا الى الغنى - 00:16:38ضَ
والى الخنا والى الفجور والى الكفور نسأل الله العافية فرق شاسع جدا وقد قال بعض العلماء ان في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الاخرة ومقصوده بالجنة التي في الدنيا الطمأنينة بالله - 00:17:03ضَ
والانسي به وبطاعته جل وعلا. التلذذ بطاعته. وبتلاوة كتابه وبالايمان به الا بذكر الله تطمئن القلوب ان الابرار لفي نعيم لم يحدد النعيم في الدنيا ولا في القبر ولا في الاخرة مطلقا - 00:17:27ضَ
وان الفجار لفي جحيم فاذا كان في نعيم فلا بد ان يكون تصرفه على ضوء ذلك ان عامل غيره اتقى الله. وخاف المحاسبة وان لاحظ امر الله سارع اليه وان علم نهي الله اجتنبه - 00:17:52ضَ
فيكون هذا اثر عظيم بالغ جدا ثم كذلك يقدم الشيء الذي يلقاه في قبره زار قوم ابا ذر رضي الله عنه في بيته فنظروا اجالوا النظر في بيته فاذا ليس فيه شيء - 00:18:19ضَ
ليس فيه طعام وليس فيه فراش. فيه قدر واحد يتوضأ به ويطبخ به طعامه فقالوا اين متاعك قال لنا بيت نرسل متاعنا اليه قالوا هذا البيت ليس لك؟ قال لا - 00:18:39ضَ
ولو يخرجك صاحبه قال بل يزعجنا منه ازعاجا بقوة ومقصوده بهذا ان الموت خلفنا سيخرجنا من هذا والبيت في القبر قبره يقدمه يقدمه هناك وهكذا الذين امنوا الايمان الصحيح وعلموا ان البقاء في الدنيا قليل جدا - 00:19:01ضَ
ورسولنا صلى الله عليه وسلم يقول ما لي وللدنيا ان مثلي ومثل الدنيا كراكب قال تحت ظل دوحة ثم ذهب وتركه قال يعني نزل القيلولة في ظل شجرة ثم ذهب الذي مثل ينزل وقت القيلولة وهو مسافر في ظل شجرة - 00:19:26ضَ
معروف معروف حالته. يستعد للسفر ماشي ونحن في الواقع مسافرون مسافرون كل ليلة تقربنا الى القبر. بل كل ساعة تهدم اعمارنا وتقربنا الى القبور وهذا لا بد من ملاحظته ثم من كون البر في نعيم في هذه الدنيا - 00:19:51ضَ
يختم له في دنياه بالبشارة والسعادة. كما قال الله جل وعلا ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة. الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون. نحن اولياؤكم - 00:20:20ضَ
في الحياة الدنيا وفي الاخرة. ولكم فيها ما تشتهي الى اخر الايات هذا يوم تقوله الملائكة له وهو على فراشه بين اهله ويشاهدهم يسمع كلامهم ويشاهدهم تماما. يطمئنونه يقولون ابشر لا تخف مما امامك. ولا - 00:20:40ضَ
اتحزن على ما تخلفه لا تحزن على ما تخلفه من الدنيا من اهل او مال او بيت ولا تخف الشيء الذي الذي امامك فاذا بشر هذه البشارة فهو في السعادة في الواقع. اطمئن - 00:21:03ضَ
وصارت روحه تخرج بسهولة بل بشوق اما اذا كان بخلاف ذلك فان الملائكة تنزل عليه ايضا. وتضربه بالسياط سياط من نار نسأل الله العافية. تقول له اخرج نفسك اليوم تجزى عذاب الهو - 00:21:24ضَ
فرق فرق كبير جدا وهذا في الحياة الدنيا ومن حكمة الله ان جعل هذا غيب يغاب عنا. غير ان المحتضر يشاهده ويسمع ولهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم تقبل توبة العبد ما لم يعاين - 00:21:47ضَ
يعاين يعني يعاين الملائكة فاذا عاينهم انتهت القضية بالتوبة ولا استعتاب ولا وفي رواية اخرى ما لم يغرغر يعني تأصل روحه مكان الغرغرة الحلقوم كل هذا كل واحد سوف منا سوف يلاقيه اما هذا او اما هذا ولابد - 00:22:12ضَ
فكيف لا يكون مثل ذلك مؤثرا في حياته لابد ان يكون مؤثر في حياته الا اذا كان الايمان ضعيف اذا كان الايمان ضعيف فانه يزداد ضعفا حتى ينسى الانسان نفسه - 00:22:42ضَ
كما قال الله جل وعلا ولا تكونوا كالذين نسوا نسوا الله فانساهم انفسهم نسأل الله يعني نسوا امره ونهيه هذا المعنى نسوا اوامر الله وما نهاهم الله عنه فانساهم انفسهم. انساهم الاستعداد للاخرة - 00:23:00ضَ
فصاروا يتزودون بالمعاصي يفجأهم الموت وهم من ابعد الخلق عن الله نسأل الله العافية وهل يفوت الانسان ابن ادم يفوت الله ما اقربه وما اظعفه ضعيف جدا والمقصود ان الايمان بما نستقبله مما في القبر ونعيمه وعذابه - 00:23:21ضَ
وما بعده من الشدائد والاهوال التي كثيرا ما حذرنا الله جل وعلا منها وانذرهم يوم الحسرة واي حسرة اي حسرة يوم يقال له انظر الى ما قدمت يداك لابد ان يتصور الانسان ذلك اليوم ويعمل له - 00:23:48ضَ
لهذا قولوا صلى الله عليه وسلم واعلموا ان كل واحد منكم سيلاقي ربه ليس بينه وبينه ترجمان ولا حاجب يحجبه فينظر ايمن منه فلا يرى الا ما قدم وينظر اشأم منه فلا يرى الا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى الا النار. فاتقوا النار ولو بشق - 00:24:14ضَ
تمرة ولا يحتقر الانسان شيئا من المعروف ومن الخير. لهذا يقول ولو بشق تمرة. ولو بنصف تمرة. تقدمها سوف تلقاه وسوف تكون كبيرة في ذلك اليوم يقول الله جل وعلا - 00:24:39ضَ
يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لماذا يفر كيف الانسان يفر منامه كيف يفر من ابيه ومن زوجته ومن ابنه لماذا؟ الامر معروف لان في ذلك اليوم كل واحد يفرح - 00:25:00ضَ
ان يكون له على ابنه او على امه او على ابيه حق فيأخذ حتى ترجح كفة حسناته ولو كانت واحدة وجاء انه اكره ما الى الانسان في ذلك اليوم ان يرى انسانا يعرفه - 00:25:23ضَ
خوفا من المطالبة مطالبة بالحقوق امر يوم عصيب جدا يوم شديد ثم المعروف عندنا عند الناس ولا سيما عند العرب انه في هذه الدنيا الانسان يمكن ان يفدي اباه او ابنه بنفسه - 00:25:47ضَ
ويقدمها تحية له. هذا شيء عرف وموجز ولكن في ذلك اليوم لا يمكن هذا ابدا بل يود المجرم انه يفتدي باهله وعشيرته ومن في الارض كلهم. ثم ينجو ولكن هيهات مافيا - 00:26:07ضَ
لماذا لشدة الهول وشدة الكرب وشدة العذاب وكل هذا سوف نشاهده واكثر من هذا فالمقصود ان الايمان باليوم الاخر يجب ان يكون هو المسيطر على قلوبنا وعلى نفوسنا وعلى اعمالنا واركاننا - 00:26:27ضَ
وما اكثر النصوص التي تبين هذا وتحذر من الغفلة عنه ونسيانه وكثرة كون الانسان مثلا يخسر ولا يجوز لنا ان يكون الانسان مثلا مهملا اوقاته مضيعا لها لا يجوز هذا. هذا من المحرمات الكبيرة - 00:26:52ضَ
لان وقتك الذي تعيش به ما يمكن يقدر بقدر ما يمكن ان يكون له ثمن ابدا لو قدرته بالدنيا كلها ما يمكن ان تكون قدرا له ولا ثمنا له بل - 00:27:20ضَ
لو صليت ركعتين لله جل وعلا خالصا لله جل وعلا خير من الدنيا كلها من اولها الى اخرها. عندك فكيف يضيع الانسان وقته كيف يهمله كيف يتساهل فيه في حديث ام سلمة - 00:27:42ضَ
يقول صلى الله عليه وسلم تعرض على الانسان ساعات عمره فاي ساعة لم يكتسب بها خيرا تكون عليه تيرة اي ساعة لم يكتسب بها خيرا تكون عليه تيرة. والتيرة هي الحسرة - 00:28:07ضَ
يتحسر كيف مرت على علي هذه الساعة ما اكتسبت بها طاعة؟ اسعد بها اليس هذا خسارة خسارة والله خسارة واي خسارة يعني اكبر من كون الانسان ينتحر. اكبر فكيف بمن - 00:28:25ضَ
يشغل اوقاته وحياته بالمعاصي تقارن من اهمل وقته بلا اكتساب حسنات بمن شغل وقته بالمعصية كثيرا ما تذهب الاوقات بالمشاهدات السيئة وبالكلام السيء بالكلام الذي يكون على الانسان لا لا - 00:28:49ضَ
مع ان كل شيء محسوب عليه الصحابة رضوان الله عليهم لما كانوا يؤمنون باليوم الاخر الايمان اليقين كانوا يهتمون جدا بالاعمال يهتمون كما هي سيرتهم وما ذكر عنهم في النصوص - 00:29:20ضَ
جاء في مسند الامام احمد ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما رجع من غزوة تبوك وجده معاذ بن جبل خاليا في سيره في الليل فانتهز خلوته وقال يا رسول الله - 00:29:45ضَ
اخبرني عن امر امرظني واسقمني فقال سل عن ماذا فقال اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار. شف كيف السؤال ويقول ان هذا امرظه واسقم هل هذا امر كبير نعم والله كبير. كبير عظيم. ولكن - 00:30:02ضَ
هو سهل سهل وميسور لمن سهله الله عليه فقال له لقد سألت عن عظيم لقد سألت عن عظيم وانه لسهل لمن سهله الله عليه تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمظان وتحج البيت - 00:30:36ضَ
فقط هذه الامور ولكن لا بد من كف الجوارح عن الوقوع في المحرمات مع هذه ما هي مجرد تعمل هذه لو كان الامل هذا فقط تعمله الامر سهل ولكن لا بد ان تكف نفسك عن الوقوع في المحرم - 00:31:00ضَ
مع ان هذا امر اهم من فعل الواجب الانكفاف عنه ولهذا في صحيح مسلم يقول صلى الله عليه وسلم اذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه واذا امرتكم بشيء فاتوا منه ما استطعتم فكيف لاحظ اجتنبوه - 00:31:27ضَ
اجتناب يعني خلك في جانب وهو في جانب. لا تقرب بالنهي لا يجوز ان تقربه اشد من الامر اما الامر المأمور به ائت منه ما استطعت علق بالاستطاعة ثم قال له بعد ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يدل على الخير ويرسل الي - 00:31:47ضَ
ويقود الي قال له لما رأه يحب الخير ويسعى فيه الا ادلك على ابواب الخير كيف ابواب الخير ما هو خصال خصلة وخصلة لا ابواب الا ادلك على ابواب الخير - 00:32:16ضَ
فقلت بلى يا رسول الله حريص جدا على فدله على ابواب الخير قال له صلوات الله وسلامه عليه الصوم جنة هذا من ابواب الخير. جنة يعني ستر يسترك عن من عذاب الله - 00:32:37ضَ
تجتن به وتستتر به الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وفي رواية وصدقة السر تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء الماء النار ثم قال وصلاة المرء في جوف الليل - 00:33:03ضَ
يعني صلاة المرء في جوف الليل تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار لماذا لماذا في جوف الليل؟ جوف الليل هو وسطه لان الذي يبعث الانسان على القيام في هذا الوقت - 00:33:32ضَ
الاخلاص والصدق ومراقبة الله وخوف اليوم الاخر فيكن مخلصا وكذلك صدقة السر ما اراد وجوه الناس ولا ثناؤهم ولا مدحه جعلها سرا حتى تسلم يكون خالصا لله جل وعلا ما فيها مرآة - 00:33:49ضَ
ثم تلا صلوات الله وسلامه عليه. قوله تعالى تتجافى جنوبهم عن المضاجع. يدعون ربهم خوفا وطمعا. ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين. جزاء بما كانوا يعملون - 00:34:15ضَ
ثم قال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه الامر هو الاسلام يقال رأس الامر الاسلام الاسلام اذا دخل الانسان الاسلام وقد اراد الله جل وعلا سعادته فاذا كان الانسان مسلما - 00:34:37ضَ
فليحمدوا الله يحمد الله على هذه النعمة الكبرى. التي لا توازيها نعم الدنيا فانت افضل من الذي يكون حاكما للارض. كلها وهو كافر هذه سوف تنتهي فلا يغرنك تقلبهم في البلاد. متاع قليل ثم ايش - 00:35:04ضَ
ثم الى جهنم نسأل الله العافية. متاع قليل المتاع هو الذي يتمتع به الانسان في وقت وجيز الى امر سينتهي بسرعة ولو كان الانسان عاصي ما دام انه ما خرج من الاسلام - 00:35:31ضَ
فهو على خير وان كان عاصيا ولكن لا يأمن لا يأمن العاصي ان يسلم منه الاسلام. نسأل الله هذي المصيبة هذي المصايب فاذا مات مسلما فلا بد من دخوله الجنة - 00:35:51ضَ
وان اصابهم اصاب المسألة ما هي مسألة الف سنة ولا مليون سنة ولا الف مليون سنة دوام باقي ما بقيت السماوات والارض خالدين فيها ما دامت السماوات والارض ابد الابدين - 00:36:10ضَ
لا هؤلاء ولا هؤلاء فقال له رأس الامر الاسلامي وعموده الصلاة العمود الذي يقوم عليه الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله واعلى الجهاد واعظمه مقاتلة الكفار حتى تراق دماؤه - 00:36:30ضَ
يذهب ماله في هذا السبيل ولهذا لما سمع الرسول صلى الله عليه وسلم قائلا يدعو يقول اللهم اني اسألك خير ما اتيت به اتيته عبادك. فقال اذا استعد للقتل في سبيل الله وذهاب مالك فيه - 00:36:53ضَ
هذا خير ما يؤتيه الله جل وعلا عبده وافضل ثم الجهاد طرقه كثيرة يجب ان تجاهد نفسك على طاعة الله وعلى كفها عن معصية الله هذا جهاد تجاهد الشيطان تجاهد ابناءك على - 00:37:14ضَ
بامر الله لا لا ما هو بصحيح ذا هذا ليس صحيحا ليس حديثا لا المقصود ان الجهاد انواع متنوعة ولابد منه جاهد نفسك على طاعة الله. جاهدها على الانكفاف عن معصية الله. جاهد حسب ما تستطيع - 00:37:34ضَ
امر بالمعروف النصر قدم نصيحتك لاخوانك المسلمين باللين والرفق والنصيحة لعل الله ينجيهم بسببك من عذابه وليكن شفقتك على اخوانك كشف شفقتك على ابنائك وعلى نفسك حتى تكون ناصحا وقد قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيح. الدين النصيحة الدين النصيحة. ثلاثة - 00:38:02ضَ
قيل لمن قال لله ولرسولي ولكتابه ولائمة المسلمين وعامتهم يعني عامة لكل احد تقدم النصيحة قال ذروة سنامه الجهاد في سبيل الله ثم هو الذي اردت ان اذكره بهذا الحديث قال الا اخبرك بملاك ذلك كله - 00:38:36ضَ
بملاك ذلك كله يعني الشيء الذي يكون هذا هو اصله وغايته. فقلت بلى يا رسول الله فاخذ بلسانه وقال امسك عليك هذا امسك عليك هذا فقلت او او مؤاخذون بمن تكلم به يا رسول الله؟ قال ثكلتك امك - 00:39:03ضَ
وهل يكب الناس على مناخرهم او قال على وجوههم في النار الا حصائد السنتهم لماذا الانسان يطرق لسانه في كل شيء يجب ان يكون حافظا للسانه. ولهذا كان السلف يقولون اذا رأيت الانسان يتوقى بالكلام فاعلم انه تقي - 00:39:28ضَ
انه متقي لله اما اذا رأيته يتكلم بطلاقة بكل ما خطر في باله تكلم هذا الله المستعان يخاف عليه يخاف عليه المقصود ان حياة المسلم حياة سعيدة لانه يعلم انه سيلاقي ربه - 00:39:49ضَ
فهو يخاف اذا عامل غيره اتقى ربه. وعدلا واذا حكم على غيره ايظا اتقى ربه واذا دعته نفسه او الشيطان الى امر الله يجوز توقف وخاف خاشف اخاف من ربي - 00:40:16ضَ
ولا سيما اذا كان الانسان قادرا على هذه الامور ثم توقف فهذا معناه انه اعظم ممن لا يقدر عليها او ان قدرته ضعيفة في ذلك لابد ان يظهر اثر الايمان باليوم الاخر في حياة المسلم. لابد فان رأيت - 00:40:43ضَ
تصرفاته على خلاف ذلك فاعلم ان ايمانه ضعيف او انه معدوم ايمانه في اليوم الاخر اما ضعيف او انه تغطى غطته غطته المعاصي والمؤثرات التي اثرت علي ولكن يحتاج الى تذكير - 00:41:08ضَ
يحتاج الى نصح يحتاج الى تشويق الى ما عند الله والى تخويف الى ما عند الله فسوف يتنبه باذن الله جل وعلا ونحن مقصرون في الواقع مقصرون فيما بيننا وتقصيرنا هذا نعاقب عليه - 00:41:35ضَ
لماذا؟ لان الله جل وعلا يقول بسم الله الرحمن الرحيم والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر هل عملنا بهذا الا الذين امنوا وعملوا الصالحات - 00:41:58ضَ
وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر لا بد ان تقع المواساة بيننا ان نتواصى يوصي بعظنا بعظا ويؤكد بعظنا على بعظ. بلزوم الحق وفعله واجتناب الباطل والصبر على ذلك لابد والا نكون ما امتثلنا امر ربنا - 00:42:22ضَ
ما امتثلنا امر ربنا جاء عن الامام الشافعي رحمه الله انه قال لو عمل الناس بهذه السورة لوسعتهم هذه السورة القصيرة الوجيزة لكنه كلام رب العالمين الجام ان الانسان لفي خسر. الانسان جنس الانسان - 00:42:50ضَ
كل الناس في خسارة وقوله في خسر تأمل في خسر يدل على انه ينتقل من خسارة الى ما الى خسارة اكبر. وان هذا مستمر الى ان يستقر في جهنم. هناك تتم الخسارة - 00:43:13ضَ
ان الانسان لفي خسر. ثم استثنى من جنس الانسان هذا النوع. الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. هؤلاء ليسوا في خسارة. بل هم في سعادة وينتقلون من خير الى ما هو خير - 00:43:33ضَ
اشد ما يلاقيه المؤمن اشد الكربات واعظمها ملاقاة الموت الموت صعب صعب ولهذا رسولنا صلى الله عليه وسلم اللي هو افضل الخلق لما نزل به الموت صار يقول لا اله الا الله - 00:43:53ضَ
ان للموت لسكرات. اللهم اعني على سكرات الموت رسول الله صلى الله عليه وسلم لابد من هذه الكربات لكن اشد ما يلبى بعدها ايسر ما بعد الموت بالنسبة للمؤمن ايسر واسهل - 00:44:16ضَ
لانه سوف يبشر كما سمعنا. ثم في قبره يؤنس ويفسح له فيه مد البصر. ويفتح له باب الى الجنة ويقال له انظر الى مكانك وما فيه من السعادة ومن الخير والسرور - 00:44:40ضَ
فيفرح ويقول يا ربي اقم الساعة حتى اذهب الى منزلي ويأتيه من روحها ونعيمها وهو في قبره في سعادة وان واما الفاجر فاقل الشدائد وايسرها الموت ايسر ما يلاقيه بعد حياته الموت - 00:44:56ضَ
وملاقاته في القبر اعظم واصعب واشد ويوم يبعث اعظم واشد الامور اذا القي في النار نسأل الله العافية فهو ينتقل من شدة الى شدة بخلاف المؤمن فانه ينتقل من خير الى خير والى سعادة الى سعادة - 00:45:23ضَ
اما ما ذكره الله جل وعلا من اليوم الاخر وشدائده فليس عامة نعم جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وفي نصوص كثيرة ان ذلك اليوم مقداره خمسين الف سنة. شف كيف؟ والناس قيام. قيام على ارجلهم - 00:45:44ضَ
كل واحد ما يجد الا موطئ قدميه فقط. ما يستطيع يجد مكانا يجلس فيه او قيام ويل للمطففين الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون الا يظن اولئك انهم مبعوثون ليوم عظيم؟ متى - 00:46:09ضَ
يوم يقوم الناس لرب العالمين يوم يقوم الناس لرب العالمين لولا ان الانسان يبعث ويحيى حياة لا تقبل الموت ما يمكن يستطيعون هذا ولكن ما في وهل في حيلة ما في حيلة ما في طريق - 00:46:32ضَ
اصبر او لا تصبر. يقال لهم انظروا الى النار التي كنتم تكذبونها اصبروا او لا تصبروا سواء عليكم اصبر ولا اجزع كله سواء ما الحيلة اذا كان الامر هكذا لابد الانسان ان يستعد - 00:46:55ضَ
فالمقصود ان الفاجر ينتقل من كرب الى اشد. اما المؤمن بعكس ذلك فهذا من الامور الذي استشعرها الانسان اطمئن ولكن مع هذا كله يجب ان يكون خائفا من ربه خائفا من ذنوبه - 00:47:16ضَ
مراجل رحمة رحمة الله جل وعلا فلا بد من الخوف والرجاء. لابد واحيانا يكون الخوف ارجح من الرجاء واحيانا بالعكس بالعكس فاذا كان الانسان في حالة مرض اتوقع ان الموت قريب يجب ان يقدم الرجاء على الخوف - 00:47:35ضَ
يجب ان يحسن الظن بربه الله عند ظن عبده به جل وعلا. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا يموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بربه ولكن ما هو باحسان الظن كون الانسان يسيء ويعمل المعاصي ثم يقول انا احسن الظن بربي لا - 00:48:06ضَ
فعلى كل حال يقول ان هذا الامر امر مهم جدا ينبغي الانسان ان يفكر فيه. ثم ينبغي ان يتقي ربه جل وعلا لا يضيع عمره في شيء لا يجدي اتق الله. الله جل وعلا يقول ولا تكفوا ما ليس لك به علم - 00:48:27ضَ
ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا ولا تكفوا يعني لا تتبع ولا تبكوا ما ليس لك بعلم. لا تتبع الذي لا تعلمه ولا تعرفه ولا تقله بلا علم - 00:48:46ضَ
ثم اخبر ان هذه النعم هذه الجوارح انها انك مسؤول عنها. ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا ستسأل عن سمعك الذي هو نعمة كبرى انعم الله جل وعلا بها عليك. هل استعملت السمع في طاعة الله؟ استماعي الى - 00:49:05ضَ
استماعي الى تلاوة كتابه الاستماع الى القول الحسن فتتبع احسنه او انت استمعت الى عكس ذلك. سوف تسأل واعد للسؤال جواب. وليكن الجواب صوابا. والا لزم العذاب نسأل الله العافية - 00:49:28ضَ
وسوف تسأل عن بصرك يبصر به ايش به في ايات الله التي تدلك عليه وتحثك على العمل الصالح وتدعوك الى ما تقدمه لنفسك او ابصرت به المحرمات والشيء الذي لا يجوز لك - 00:49:49ضَ
وكذلك تسأل عن نياتك ومقاصدك واراداتك التي مصدرها القلب الفؤاد سوف تسأل لان المقاصد والنيات هي التي تبعث الجوارح على العمل فإذا نحن مسؤولون عن كل شيء وفي الحديث الذي يرويه الترمذي - 00:50:14ضَ
رحمه الله عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع تأمل الاربعة هذه هل تترك شيء يسأل عن عمره فيما افناه - 00:50:39ضَ
العمر كله فيما افناه ويسأل عن شبابه فيما ابلى الشباب من العمر ولكن الشباب طاقة وقوة ونعمة كبرى فلا يجوز ان يضيعها الانسان فيما لا يصلح نعم الله يجب ان تستعمل في طاعته. يجب ان يشكر عليها وشكره عليها ان تذكره وتطيعه في هذا فيها - 00:50:54ضَ
وتحمده عليه لابد من الامور الثلاث هذا شكر النعمة التي انعم الله جل وعلا بها. ويسأل عن ما له من اين اكتسبه؟ وفيما انفقه والله صعبة امور يعني صعبة ويسأل هل عمل بما علم - 00:51:29ضَ
اسئلة ما تركت شي الحياة كلها يسأل عنها وما اكثر الاسئلة التي جاءتنا في القرآن فوربك لنسألنهم اجمعين عما كانوا يعملون هذا عام عما كانوا يعملون كل على كل حال اقول - 00:51:52ضَ
المسلم يرجى له خير. وهو على رجاء عظيم من الله جل وعلا. ولكن يجب ان يتمسك بالحق ويحرص عليه يجب ان يحذر ان يقع في المنكرات في المعاصي يجب ان يكون اليوم الاخر مسيطرا على حياته كلها - 00:52:12ضَ
وان يكون مراقبته لربه جل وعلا. وخوفه من اليوم الذي يقف بين يديه. ومن اليوم الذي ينفرد فيه بقبره وحده. ومن اليوم الذي يؤتى بالنار تجر بسبعين الف زمام في كل زمام سبعون الف ملك - 00:52:40ضَ
تكاد تتفلت على من في الموقف لو تركت. يجب ان يخاف ذلك الموقف ويجب ايضا ان يخاف يوم يقول الله جل وعلا لادم يا ادم ابعث بعث النار من ذريتك - 00:53:01ضَ
فيقول يا ربي وما بعث النار؟ فيقول من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعون شوف كيف من الالف واحد فقط في الجنة والبقية كلهم للنار عندما سمع ذلك الصحابة قالوا واينا ذلك الواحد - 00:53:19ضَ
فقال ابشروا ابشروا ما انتم في الناس الا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الاسود او قال في الشعرة السوداء في جلد الثور الابيظ وقال ان حمتان ما كانت في شيء الا كثرته يأجوج ومأجوج - 00:53:39ضَ
وكذلك ما بعث الله نبيا الا كان بين يديه جاهلية من اهل النار والان اذا نظر المسلم في الخلائق التي في الارض يجد ان المسلمين ما هم ما يمثلون كثرة - 00:53:58ضَ
قلة وعلى كل حال اقول ان اليوم الاخر يجب ان يسيطر على حياة المسلم كلها وان يراقب ذلك اليوم بما جاء تفصيله في كتاب الله وسنة رسوله. اسأل الله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يجعلنا من الذين امنوا وعملوا - 00:54:17ضَ
الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا - 00:54:37ضَ