مختارات من شرح الشيخ ابن عثيمين على رياض الصالحين
التفريغ
طلب الموت او تمني الموت استعجال من الانسان. بان يقطع الله حياته وربما يحرمه من خير كثير. ربما يحرمه من التوبة وزيادة الاعمال الصالحة. ولهذا جاء في الحديث ما من - 00:00:03ضَ
من ميت يموت الا ندم. ما من ميت يموت الا ندم. اي ميت. فان كان محسنا الا يكون ازداد. وان كان مسيئا ندم الا يكون استعتب. يعني استعتب من ذنبه - 00:00:23ضَ
وطلب العتبة وهي المعذرة فان قال قائل كيف يقول اللهم احيني ما علمت الحياة خيرا وتوفني اذا علمت الوفاة خيرا لي نقول نعم لان الله سبحانه وتعالى يعلم ما ما سيكون. اما اما الانسان فلا يعلم قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله - 00:00:43ضَ
وما تدري نفس ماذا تكسب غدا. فانت لا تدري قد تكون الحياة خيرا لك وقد تكون الوفاة خيرا لك ولهذا ينبغي للانسان اذا دعا لشخص بطول العمر ان يقيد هذا فيقول طال الله بقاءك - 00:01:12ضَ
على طاعته حتى يكون في في طول بقائه خير فان قال قائل انه قد جاء تمني الموت من مريم ابنة عمران. حيث قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا - 00:01:32ضَ
فكيف وقعت فيما فيه النهي؟ فالجواب عن ذلك ان نقول اولا يجب ان نعلم ان شرع من قبلنا اذا ورد شرعنا بخلافه فليس بحجة شرع من قبلنا اذا ورد شرعنا بخلافه فليس شرع من قبلنا بحجة - 00:01:58ضَ
لان شرعنا نسخ لكل ما سبقه من الاديان ثانيا ان مريم لم تتمنى الموت. لكنها تمنت الموت قبل هذه الفتنة ليست لانها ماتت قبل يعني انها تعجلت الموت ولكنها تمنت انها ماتت قبل هذه الفتنة ولو بقيت الف سنة. المهم - 00:02:24ضَ
ان تموت بلا فتنة. ومثل ذلك ايضا قول يوسف عليه الصلاة والسلام انت وليي في الدنيا والاخرة توفني مسلما والحقني بالصالحين. ليس معناه سؤال الله ان يتوفاه. بل هو يسأل ان ان يتوفاه الله على الاسلام - 00:02:53ضَ
توفني مسلما وهذا لا بأس به. لا بأس ان تقول اللهم توفني على الاسلام على الايمان على التوحيد على الاخلاص توفني وانت راض عني وما اشبه ذلك. فيجب المعرفة الفرق بين شخص يتمنى الموت من ضيقة - 00:03:13ضَ
نزلت به وبين شخص يتمنى الموت على صفة معينة. يرضاها الله عز وجل. الاول هو الذي نهى عنه الرسول عليه الصلاة الصلاة والسلام والثاني جائز. وانما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تمني الموت لضر نزل به. لان - 00:03:33ضَ
من تمنى الموت لضر نزل به ليس عنده صبر والواجب ان يصبر الانسان على الظهر وان يحتسب الاجر من الله عز وجل. فان الظرر الذي يصيبك من هم او غم او مرض. او اي شيء - 00:03:55ضَ
مكفر لسيئاتك فان احتسبت الاجر كان رفعة لدرجاتك. وهذا الذي ينال الانسان من الاذى والمرض وغيره ما يدوم لا بد ان ينتهي فاذا انتهى وانت تكسب حسنات باحتساب الاجر على الله عز وجل. ويكفر عنك من سيئاتك بسببه. صار خيرا لك - 00:04:16ضَ
كما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير. ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. وان اصابته سراء شكر فكان خيرا له - 00:04:43ضَ
برنامج اكاديمية زاد علم يزداد - 00:05:01ضَ