مختارات من شرح الشيخ ابن عثيمين على رياض الصالحين
التفريغ
فوائد هذه القصة انه لا بأس بالقيام الى الرجل لمصافحته. وتهنئته بما يسر والقيام الى الرجل لا بأس به قد جاءت به السنة. واما القيام للرجل القيام للرجل وانت باق في مكانك ما تتحرك اليه - 00:00:03ضَ
هذا ايضا لا بأس به. اذا اعتاده الناس لانه لم يرد النهي عنه. وانما النهي والتحذير من الذي يقام له لا من القائل. فان من يقام له قال فيه النبي عليه الصلاة - 00:00:31ضَ
من احب ان يتمثل له الناس قياما فليتبوأ مقعده من النار قال اهل العلم والقيام ثلاثة اقسام. قيام الى الرجل وقيام للرجل وقيام على الرجل. ثلاثة اشياء ثلاثة اقسام فالقيام الى الرجل لا بأس به وقد جاءت به السنة - 00:00:51ضَ
امرا واقرارا. وفعلا ايضا. اما الامر فان النبي صلى الله عليه وسلم لما اقبل معاذ لما اقبل سعد ابن معاذ رضي الله عنه. عند تحكيمه في بني قريظة. قال النبي - 00:01:23ضَ
صلى الله عليه وسلم قوموا الى سيدكم. وكان سعد ابن معاذ رضي الله عنه قد اصيب في غزوة في اكحله الاكحل عرق في الابهام اذا انفجر مات الانسان. اصيب به رضي الله عنه هدي - 00:01:43ضَ
يا الله ان لا يميته حتى يقر عينه ببني قريظة انتبهوا بن قريظة حلفاء للاوس وخان عهد النبي عليه الصلاة والسلام. وصاروا مع الاحزاب. على رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:02:06ضَ
فلما طعن سعد قال اللهم لا تمتني حتى تقر عيني ببني قريظة رضي الله عنه وكان من علو منزلته عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ان امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يضرب له خباء في المسجد - 00:02:32ضَ
خيمة الصغيرة في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم لاجل ان يعوده من قريب فكان يعود من قريب. ولما حصلت غزوة بني قريظة ورضوا ان ان يحكم فيهم سعد بن معاذ امر النبي عليه الصلاة والسلام ان سعد - 00:02:54ضَ
من معاذ الى بني قريظة فجاء راكبا على حمار لانه قد انهكه الجرح جاء راكبا على حمار فلما اقبل قال النبي النبي صلى الله عليه وسلم قوموا الى سيدكم فقاموا فانزلوه. فقال النبي عليه الصلاة والسلام له ان هؤلاء يعني اليهود من بني قريظة حق - 00:03:18ضَ
فقال رضي الله عنه حكمي نافذ فيهم؟ قال نعم. واقرهم؟ قالوا نعم حكمك نافع. فقال ها هنا يشير الى الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة؟ قالوا نعم. فقال احكم فيهم ان تقتل - 00:03:48ضَ
مقاتلتهم وتسبى ذريتهم واموالهم ونسائهم. وتغنم اموالهم حكم صارم. قال النبي عليه الصلاة والسلام لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات. رضي الله عنه فنفذ النبي عليه الصلاة والسلام حكمه وقتل منهم سبعمائة رجل - 00:04:10ضَ
سبع مئة رجل وسبع نساءهم وذرياتهم غنم اموالهم. الحاصل ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال قوموا الى سيدكم هذي فعل اه امر ولما دخل كعب بن مالك المسجد قام اليه طلحة بن عبيد الله والنبي صلى الله عليه وسلم يشاهد - 00:04:37ضَ
ولن ننكر عليه ولما قدم وفد ثقيف الى الرسول عليه الصلاة والسلام في الجعرانة بعد الغزوة قام لهم او قام اليهم عليه الصلاة والسلام المهم ان القيام الى الرجل لا بأس به. الثاني القيام للرجل. فهذا ايضا لا بأس به - 00:05:00ضَ
لاسيما اذا اعتاد الناس ذلك. وصار الداخل اذا لم تقم له يعد ذلك امتهانا له. فان ذلك لا بأس به وان كانت السنة تركه والاولى تركه. لكن اذا اعتاده الناس فلا حرج فيه. الثالث القيام عليه - 00:05:22ضَ
يكون جالس ويقوم واحد على راسه تعظيما له. فهذا منهي عنه. قال النبي عليه الصلاة والسلام لا تقوموا كما تقوم العجم على ملوكها حتى انه في الصلاة اذا صار الامام لا يستطيع القيام وصلى جالسا فان المأمومين - 00:05:42ضَ
يصلون جلوسا ولو كانوا يفطرون على القيام. لئلا يشبهوا الاعاجم الذين يقومون على ملوكهم. فالقيام على الرجل منهين عنه اللهم الا اذا دعت الحاجة الى ذلك مثل ان يخاف على الرجل - 00:06:02ضَ
ان نعتدي عليه احد فلا بأس ان يقوم عليه القائم. وكذلك اذا قام عليه الرجل اكراما له في حال يقصد فيه اكرامه واهانة العدو. مثل ما حصل من المغيرة بن شعبة رضي الله عنه - 00:06:18ضَ
في صلح الحديبية. حينما كانت قريش تراسل النبي صلى الله عليه وسلم للمفاوضة فيما بينهم كان المغيرة بن شعبة رضي الله عنه واقفا على رسول الله على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:06:38ضَ
وبيده السيف تعظيما لرسول الله صلى الله عليه وسلم واهانة لرسل الكفار. الذين يأتون للمفاوضة. وفي هذا دليل على انه ينبغي لنا نحن المسلمين ان نغيظ الكفار بالقول وبالفعل لان هكذا امرنا - 00:06:57ضَ
يا ايها النبي جاهدوا الكفار والمنافقين واغلظ عليه. وقال تعالى ليغيظ بهم الكفار وقال الله تعالى ولا يطئون موطئا يغض الكفار ولا ينالون من عدو ميلا الا كتب لهم به عمل صالح - 00:07:17ضَ
برنامج اكاديمية زاد علم يزداد - 00:07:35ضَ