التفريغ
سلام عليكم. عليكم السلام ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله مرحبا انت انت شفته؟ انتم متعودون. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد فالسلام عليكم ورحمة - 00:00:00ضَ
الله وبركاته واسأل الله سبحانه وتعالى بمنه وكرمه وفضله واحسانه ان يرزقنا جميعا العلم النافع والعمل الصالح واضح وهذه ليلة الاحد العاشر من شهر شعبان سنة ثلاث واربعين واربع مئة والف من هجرة نبينا - 00:01:00ضَ
صلى الله عليه وسلم وفيها نستفتح مستعينين بالله عز وجل التعليق على هذا الكتاب المبارك. اداب حملة القرآن للامام الاجري رحمه الله بين يدينا مختصر لهذا الكتاب وهذا الكتاب الفه الامام - 00:01:20ضَ
ابو بكر محمد بن الحسين بن عبدالله الاجري الاجري. البغدادي رحمه الله تعالى والاجر نسبة الى درب الاجر. وهي آآ حي من احياء بغداد لا وجود له يوم وينسب اليه من ينسب من اهل العلم في ذلك الزمن - 00:01:40ضَ
ولا يعرف تاريخ مولده رحمه الله تعالى لم يذكر متى ولد رحمه الله لكن اتفقوا على انه توفي رحمه الله الله تعالى سنة آآ ثلاث آآ آآ ستين وثلاث مئة ثلاث مئة وستين من الهجرة رحمه الله تعالى. وكان - 00:02:06ضَ
في بغداد وتعلم في بغداد ودرس على شيوخ بغداد. ثم انه رأى في بغداد ظهور البدع والمحدثات وقد ذكر من ذلك ابتداعهم في القراءة وفي الاذان كتلحين الاذان واخذ الاجرة عليه. فقرر حينئذ رحمه الله تعالى ان يرتحل الى مكة - 00:02:26ضَ
فرارا من البدع. وقيل انه رأى او دعا ربه عز وجل ان آآ يبقى في مكة تمكث في مكة سنة فسمع هاتفا او رأى رؤيا تقول بل ثلاثين سنة وفعلا مكث وجاور بمكة ثلاثين سنة ثم توفي رحمه الله تعالى بها - 00:02:51ضَ
عقيدة الرجل عقيدة اهل السنة والجماعة. بل هو من ائمة اهل السنة. وكتابه الكبير الشريعة مرجع من مراجع اهل السنة ومن مراجع عقيدة اهل السنة. واما في الفقه فقه الفروع فقد - 00:03:18ضَ
قيل انه على مذهب الامام الشافعي رحمه الله. وقيل انه على مذهب الامام احمد ابن حنبل رحمه الله. وهذا الاقرب. وذلك لانه لان ارائه تذكر في كتب الحنابلة. واقواله تذكر في كتب الحنابلة. فيذكر قوله مع - 00:03:40ضَ
قال الاصحاب الحنابلة وايضا لانه كان يكثر من ذكر اقوال واراء الامام احمد رحمه الله تعالى لذلك نسب الى او الاقرب انه ينسب الى مذهب الامام احمد ولا يضره ذلك سواء نسب الى هذا او هذا فالجميع على مذهب السلف الصالح - 00:04:00ضَ
رحمهم الله تعالى جميعا. واما الكتاب الذي بين ايدينا فهذا الكتاب يعتبر من اوائل الكتب التي صنفت في هذا الباب ولا اعلم في هذه الساعة ان احدا سبقه الى التصنيف في هذا الباب في في باب اداب حملة القرآن - 00:04:20ضَ
نعم سبق في التصنيف في فضائل القرآن هذا سبق اليه. اما اداب حملته فلعله السابق فيما نعلم السابق الى ذلك. جاء بعده الامام النووي رحمه الله تعالى والف كتابا صار اشهر واظهر وهو التبيان في اداب حملة القرآن - 00:04:41ضَ
لكن الاسبقية والفضل للامام الاجري رحمه الله تعالى في انه المتقدم المتأخر يأخذ من متقدم ينتفع ممن سبقه هذا الكتاب مقسم الى اقسام او فصول ربما تجتمع محاوره التي يدور عليها في اربعة اشياء - 00:05:01ضَ
اولها اولها في فضل القرآن. وفضل حملة القرآن وفضل حفاظ القرآن ثم اداب المعلمين للقرآن واداب المتعلمين للقرآن ثم ختمه رحمه الله تعالى ببعض الاداب العامة المتعلقة بتلاوة القرآن وتدبره ونحو ذلك والاحكام الفقهية - 00:05:27ضَ
المتعلقة بذلك. هذه هذا مجمل ما يحويه هذا الكتاب من المسائل والفوائد ثم اعلموا ايها الاخوة قبل ان نشرع في القراءة ان هذه الدورات هي كالمحطات التي يتزود بها طالب العلم في طريقه في طلب العلم. فليس عليها المعول في تحصيل العلم - 00:05:57ضَ
المعول عليه في تحصيل العلم هو الدائم هو المستمر. اما الدورات فهي مما يعين. مما يثبت المعلومات. مما يجدد العهد بالفوائد. مما يعين الانسان على يعني المتابعة مع العلم والاستمرارية معه. والا فان الدورات - 00:06:21ضَ
مسائل يسيرة وقراءة سريعة وايام يسيرة ثم تنقطع. فمن كان معتادا على الدورات فمعناه انه منقطع عن علمي من الاجازة الى الاجازة. ولا يحصل العلم الا من اجازة الا الى اجازة. وهذا لن يحصل اذا كانوا يقولون من - 00:06:45ضَ
اعطى العلم كله حصل بعضه فما بالك بمن لا يعطي العلم الا بعظ بعظه من وقته فكيف سيحصل من العلم لن يدرك منه شيء. ولذلك كان السلف الصالح رحمهم الله تعالى مع العلم الى اخر نفس يتنفسه. بعضهم - 00:07:05ضَ
يخرجون من عنده بفائدة علمية فلا يبلغون الباب الا وقد سمعوا الصارخ عليه. يعني يعطيهم الفائدة فاذا وصلوا الباب فاذا هم يسمعون مات في اخر نفس وقد ذكر عن الامام ابي ابي حنيفة رحمه الله تعالى من من شيء من ذلك يسأل ويناقش فلا يبلغ الباب - 00:07:26ضَ
صاحبه الا وقد سمع الصارخ عليه وابو زرعة الرازي رحمه الله تعالى كما ذكرنا في غير مجلس لما ارادوا ان يلقنوه لا اله الا الله واختلفوا او ضيعوا السند انطقه الله في سكرات الموت فذكر حديث معاذ رضي الله عنه من كان اخر كلامه من الدنيا لا اله الا الله بسنده - 00:07:50ضَ
ثم قبض من اين اتى هذا التثبيت؟ والاحياء الاقوياء الذين كانوا بحوله عجزوا لانه عاش حياة علمية عاش عاش مع العلم والامام احمد رحمه الله تعالى لما قيل له الى متى؟ انت الان يشار اليك بالبنان انك الامام وما زلت بمحبرة - 00:08:13ضَ
تكتب مع الطلاب قال مع المحبرة الى المقبرة مستمر معها الى ان اخرج من الدنيا. وهذا الذي يبقى معه العلم والشيخ بن باز رحمه الله تعالى قبل وفاته بليلة حسبت له فتاوى افتى في الطلاق في ليلة وفاته - 00:08:34ضَ
فالاستمرار مع طلب العلم وتحصيل العلم يحصل به الانسان الثمرة. وينال به الشرف العلم يا اخواني شرف ولذلك كم من انسان يريده ويطلبه ويتمنى ان يشار اليه بانه من طلاب العلم او من - 00:08:55ضَ
مشايخ او من العلماء هذا فخر لنا ولا شك لكن ما بالنا انها الانقطاعات وآآ الكسل ولذلك تجد الدرس العلمي الراتب كم هم قليل انظر في الدورات اكثر انظر في المحاضرات العلمية اكثر انظر في المحاضرات الوعظية تمتلئ المساجد - 00:09:13ضَ
اين هؤلاء الذين حضروا مجلس الوعظ؟ لماذا لا يحضرون مجلس العلم الشيطان لا شك انه يريد ان يمنعهم حتى من مجالس الوعظ. لكن الوعظ سياط تظرب بها ظهور الرجال ثم تفتر الظرب ينتهي بعد يوم او يومين وهكذا تجد الانسان ربما تخر دمعته في المحاظرة - 00:09:40ضَ
وبعد ساعة او ساعتين ينسى ماذا سمع لكن الشيطان يعلم ان طالب العلم عندما يحفظ حديثا يعرف تفسير اية يعرف حكما فقهيا بدليله نناقش في مسألة ان هذه ربما ترسخ معه الى ان يموت. انه سيقارع بهذه المسألة والفائدة اهل البدع. انه - 00:10:02ضَ
يرد بهذه الفائدة على اهل الشركيات انه سيعلم بهذه الفائدة جاهلا. وهذا الذي جعل بعض اهل السلف ويروى عن ابي هريرة رضي الله عنه عالم واحد اشد على الشيطان من الف عابد - 00:10:25ضَ
لان العابد يقصر على نفسه ولا ينتفع به الا الا نفسه او من راه فاقتدى به. اما العالم فانه ينتفع بهم الناس ولذلك كم هم العباد على وجه الارض من عهد السلف الى يومنا هذا. ولكن كم هم العلماء؟ من نذكر من العباد؟ نذكر العابد الذي رزق العلم - 00:10:41ضَ
اما العبادة المحضة فهذا عسى ان يسلم من الوقوع في بدعة او في شرك او في غير ذلك. لانه لم يتسلح بهذا السلاح وهو سلاح العلم واشرف العلم وازكى العلم وارفع العلم وافضل العلم على الاطلاق هو كتاب الله عز وجل. لا يبارى ولا - 00:11:04ضَ
ايجار ولا يقارب انه افضل كتاب وازكى كتاب واطيب كلام واحسن كلام كلام الرحيم الرحمن سبحانه لذلك الف المؤلف رحمه الله تعالى هذه الرسالة حتى نعرف قدر هذا الكتاب وقدر اهله المتمسكين به التالين له - 00:11:24ضَ
حافظين له المتدبرين له العاملين به ثم ماذا عليهم من الاداب ان يتأدبوا بها في اثناء رحلتهم مع مع كتاب الله عز وجل الى ان يلقوه سبحانه وتعالى وان الاوان لان نشرع في قراءة هذه الرسالة نسأل الله سبحانه وتعالى للجميع التوفيق - 00:11:46ضَ
تسديد من قارئنا. سم يا شيخ. بارك الله فيك بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا وللمسلمين اجمعين. قال المصنف رحمه الله تعالى - 00:12:06ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم. قال ابو بكر محمد بن الحسين بن عبدالله الاجري رحمه الله احق ما به الكلام الحمد لمولانا الكريم. وافضل الحمد ما حمد به الكريم نفسه. فنحن نحمده به - 00:12:34ضَ
الحمدلله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا. قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا حسنا. ماكثين فيه ابدا والحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض وله الحمد في الاخرة وهو الحكيم الخبير. يعلم ما يلج في الارض وما - 00:12:54ضَ
تخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور. احمده على تواتر احسانه نعمه حمد من يعلم ان مولاه الكريم علمه ما لم يكن يعلم. وكان فضله عليه عظيما. واسأل - 00:13:23ضَ
المزيد من فضله والشكر على ما تفضل به من نعمه. انه ذو فضل عظيم. وصلى الله على محمد عبده ورسوله ونبيه وامينه على وحيه وعباده. صلاة تكون له رضا ولنا بها مغفرة. وعلى اله اجمعين - 00:13:43ضَ
وسلم كثيرا طيبا. اما بعد فاني قائل وبالله اثق لتوفيق الصواب من القول والعمل لا قوة الا بالله العلي العظيم. انزل الله عز وجل القرآن على نبيه صلى الله عليه وسلم. واعلمه فضل ما انزل - 00:14:03ضَ
عليه واعلم خلقه في كتابه وعلى لسان رسوله ان القرآن عصمة لمن اعتصم به وهدى لمن اهتدى به وغنا لمن استغنى به. وحرز من النار لمن اتبعه. ونور لمن استنار به. وشفاء لما في الصدور - 00:14:23ضَ
هدى ورحمة للمؤمنين. ثم امر الله الكريم خلقه ان يؤمنوا به. ثم امر الله الكريم خلقه ان يؤمن به ويعمل بمحكمه فيحل حلاله ويحرم حرامه ويؤمن بمتشابهه ويعتبر ويقول امنا به كل من عند ربنا. ثم وعدهم على تلاوته والعمل به النجاة من - 00:14:43ضَ
النار ودوى الدخول الى الجنة. ثم ندب خلقه اذا هم تلوا كتابه ان يتدبروه ويتفكروا فيه بقلوبهم واذا سمعوه من غيرهم احسنوا استماعه. ثم وعدهم على ذلك الثواب الجزيل له الحمد ثم اعلم خلقه ان من تلى القرآن واراد به متاجرة مولاه الكريم. فانه يربحه الربح - 00:15:13ضَ
الذي لا بعده ربح ويعرفه بركة المتاجرة في الدنيا والاخرة قال محمد بن الحسين جميع ما ذكرته وما سأذكره ان شاء الله بيانه في كتاب الله عز وجل وسنة رسول الله - 00:15:43ضَ
صلى الله عليه وسلم ومن قول صحابته رضي الله عنهم وسائر العلماء وانا كورونا وانا اذكر منه ما حضرني ذكره ان شاء الله تعالى والله الموفق في ذلك. هذه مقدم - 00:16:01ضَ
بدأ بها المؤلف رحمه الله تعالى هذه الرسالة وكل ما في هذه المقدمة سيذكر له المؤلف رحمه الله تعالى الادلة سواء من كتاب الله عز وجل او من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. او من كلام اهل العلم من الصحابة رضي الله عنهم فمن بعدهم. فكل فقرة من هذه الفقرات ستأتي ادلتها - 00:16:21ضَ
اما ان يجمع ان يذكر في كل لكل فقرة دليلا او يذكر آآ دليلا يجمع اكثر من فقرة كما سيأتي ان شاء الله في هذه الادلة التي سيردها رحمه الله تعالى. نعم. قال عز وجل ان الذين يتلون كتاب الله - 00:16:41ضَ
الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور. ليوفيهم اجورهم ويزيد وهذه هي فيها فضل التلاوة. فيها فضل تلاوة القرآن. وتلاوة القرآن على نوعين تلاوة القرآن على نوعين لفظية - 00:17:01ضَ
ومعنوية او عملية فالتلاوة اللفظية هي تلاوة اللسان ان يقرأ القرآن والتلاوة الاخرى هي التلاوة العملية. تلاوة التدبر والعمل. العمل بالقرآن. وهذا هو لب يعني الاعظم او الاساس الذي لاجله انزل القرآن ان يتدبر وان يعمل به وان يحكم - 00:17:27ضَ
في حياة المسلم فالتلاوة هنا تشمل تلاوة اللفظ تلاوة اللسان وتشمل تلاوة الاتباع والعمل. ولذلك نقول اتبعه يعني اتى بعده اتى فلان يتلوه فلان يعني يتبعه. فاتباع القرآن او تلاوة القرآن تأتي بمعنى اتباعه والعمل بما فيه. ثم يقول - 00:17:55ضَ
الله عز وجل في بيان الثواب لما ذكر اهل تلاوة القرآن مع اقامة الصلاة مع النفقة يرجون تجارة لن تبور. وهذا هو الرجاء الحقيقي النافع. لان الرجاء النافع هو الذي يكون بعد عمل - 00:18:20ضَ
اما الرجاء بلا عمل فليس برجاء انما هو تمني. والتمني لا ينفع صاحبه انما الذي ينفع هو الرجاء الحقيقي الذي يورث العمل. ثم ذكر سبحانه وتعالى هنا ثوابهم ليوفيهم اجورهم تامة. لا - 00:18:39ضَ
ينقص من اجورهم شيئا. ويزيدهم من فضله سبحانه وتعالى. على تلاوتهم واقامهم للصلاة نفقتهم في سبيله سبحانه وتعالى. نعم. وقال عز وجل ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين - 00:18:57ضَ
الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا كبيرا. وان الذين لا يؤمنون بالاخرة اعتدنا لهم عذابا فيما وقع هنا بين سبحانه وتعالى ان القرآن كتاب هداية. ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم - 00:19:17ضَ
يدلك على ما فيه القوى على الاقوم والاقوم يعني الطريق المستقيم الذي لا افضل ولا ولا اقوم منه الطريق المستقيم والطريقة المستقيمة. في ماذا؟ في جميع المجالات في الاخلاق في العقائد في المعاملات في كل شيء. القرآن هو الدليل الى الى ما فيه اقوم. ويبشر المؤمنين - 00:19:37ضَ
يعني في القرآن بشارة للمؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا كبيرا. ومن لا يتبع القرآن هم الفريق الثاني. وان حين لا يؤمنون بالاخرة اعتدنا لهم عذابا اليما. نعم. وقال عز وجل وننزل من القرآن ما هو شفاء - 00:20:06ضَ
ولا يزيد الظالمين الا خسارا. وفي هذه الاية بيان ان القرآن شفاء وننزل من القرآن ما هو شفاء. ومن هنا كما حقق ابن القيم رحمه الله تعالى وغيره من وليست تبعيضية - 00:20:26ضَ
من بيانية اي القرآن كله شفاء. وليس معنى الاية ان بعض القرآن شفاء وبعضه ليس شفاء. لا بل كل القرآن شفاء. والشفاء هنا شفاء عام. يشمل الشفاء من الشبهات. ويشمل - 00:20:50ضَ
الشفاء من الشهوات ويشمل الشفاء من الامراض الجسدية. امراض الجسدية التي صار الناس لا يعرفون التشافي بالقرآن وطلب الشفاء بالقرآن الا فيها وهي المؤخرة الاصل في القرآن انه شفاء للقلوب قبل الابدان. اذا مرض البدن والقلب سليم فهذا في خير. المصيبة - 00:21:10ضَ
ان يكون قويا يهز الارض والقلب خراب الاصل ان المسلم يحرص على ما فيه شفاء قلبه وهو ان يعمل بهذا القرآن ويطبقه. ثم يأتي بعد ذلك شفاء الجسد. وذكر بعض اهل العلم ان من بلاغة القرآن ان الله عز وجل قال شفاء. وما قال دواء - 00:21:39ضَ
الشفاء هو الغاية اما الدواء فقد تستخدم الدواء ويفيد وقد تستخدم الدواء ولا يفيد لكن الشفاء هو غاية المنى. وغاية المراد. فالقرآن هو هو المطلب. ولذلك من اعظم اسباب شفاء كثير من الناس بالقرآن وتشافيهم به انهم يقرؤونه او يقرأون على غيرهم - 00:22:04ضَ
او يقرأه عليهم غيرهم تجربة. وهذا واقع. كثير من الناس اذا جا يقرأ القرآن على نفسه لمرض او او يطلب من يقرأ عليه يقول والله انا زرت المستشفى الفلاني والاستشاري الفلاني الاخصائي الفلاني وفعلت - 00:22:34ضَ
التحليلات الفلانية ولم تفت. الان اجرب القرآن سبحان الله. ارب العالمين حكم عليه بانه شفاء. وتأتي تجربه فظعف اليقين اظعف الانتفاع من القرآن العظيم فالمشكلة في قلوبنا وتعلقنا بكتاب ربنا والا فهو ولا شك شفاء. اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - 00:22:54ضَ
سعيد الخضري وغيره لما قرأوا رقية بسورة الفاتحة على سيد قوم كافر قام كأنما نشط من عقال وهي قراءة سورة الفاتحة لم يزيدوا عليها والرجل كافر وملدوغ طايح بين قومه - 00:23:19ضَ
فاتاه فقرأ عليه الفاتحة ينفث ويقرأ فقام هذا الرجل كأنما نشط من عقال. واليوم يقرأها مسلم على مسلم عشرين يوم ولا يقوم فصارت المشكلة ليست في اللفظة ليست في الاية ليست في المقطع الذي قرئ المشكلة في قلب القارئ او قلب المقروء عليه. ولو صحت القلوب لانتفعت - 00:23:44ضَ
كلامي علام الغيوب سبحانه وتعالى. ثم انه مع ذلك هو فيه الرحمة لهم والرحمة هنا رحمة عامة تشمل الرحمة في الدنيا وتشمل الرحمة في الاخرة. واما الظالم لنفسه فانه لا يزداد بالقرآن - 00:24:09ضَ
الا خسارة وكما ورد في بعض الاحاديث ربتان للقرآن والقرآن يلعنه نسأل الله السلامة والعافية. نعم وقال عز وجل يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور - 00:24:27ضَ
نعم وفي هذه الاية ايضا بيان ان القرآن فيه موعظة الله عز وجل يعظ يعظكم به والنبي صلى الله عليه وسلم يعظ وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة - 00:24:47ضَ
اعظم الوعظ هو ما جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى. فالقرآن موعظة لمن كان له قلب كما سيأتي ان شاء الله. او القى السمع وهو شهيد. ولذلك ذلك من لم يعظه القرآن فلا خير في قلبه. من لا يتعظ بالقرآن ولا ينتفع بمواعظ القرآن ثم يتعظ بقصص - 00:25:07ضَ
او مواقف او اخبار او احوال او غير ذلك فهذا لخلل لخلل اما في التأثر بالقرآن او في فهم قرآن او في ضعف التدبر بالقرآن والا فاعظم المواعظ مواعظ كلام مواعظ الرحمن سبحانه وتعالى التي جاءت في كتابه الكريم - 00:25:27ضَ
نعم. وقال عز وجل يا ايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وانزل اليكم نورا مبينا. فاما الذين امنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منهم فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم اليه صراطا مستقيما - 00:25:47ضَ
هذه الاية ايضا فيها ان الله عز وجل جعل القرآن برهان. والبرهان هو الدليل والحجة. الدليل والحجة. والبرهان هنا يشمل كل ما جاء به الرسول من الايات. واعظم اياته هو القرآن - 00:26:17ضَ
ثم وصف القرآن ايضا بوصف اخر فقالوا انزلنا اليكم نورا فوصفه سبحانه وتعالى بانه نور. والنور هنا نور معنوي نور في القلب ويشمل النور بعد ذلك. يشمل نور الدنيا ويشمل نور الاخرة. فالقرآن نور لك في قلبك - 00:26:33ضَ
ينور به قبرك فان القبور تنور او تظلم وينور به يوم القيامة فان الناس سيسيرون يوم القيامة يسعى نورهم بين ايديهم وبايمانهم ومن اعظم النور الذي ينير لك الطريق ويسير وتسير به على الصراط يوم القيامة على - 00:26:55ضَ
في جهنم هو هذا الكتاب وهذا النور العظيم القرآن. ثم قال عز وجل فاما الذين امنوا بالله واعتصموا به. والله عز وجل امر في كتابه بالاعتصام بامرين الاعتصام به سبحانه وتعالى والاعتصام بحبله تبارك وتعالى وكلا المعنيين - 00:27:15ضَ
حدهما واحد فسيدخلهم في رحمة منه فضل ويهديهم اليه صراطا مستقيما. نعم وقال عز وجل واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم فاصبحتم بنعمته اخوان - 00:27:35ضَ
وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها. كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون. وحبل الله هو القرآن. اذا في قول الله عز وجل واعتصموا بحبل الله. هذا هو الشاهد - 00:28:02ضَ
حبل هو القرآن كما قال المؤلف رحمه الله تعالى وهو احد الاقوال في هذه في هذه الاية فقد قيل ان حبل الله هو القرآن قيل حبل الله عز وجل هو الجماعة جماعة المسلمين. وقيل حبل الله هو شرعه. وكلها بمعنى متقارب. فكلها ترجع - 00:28:22ضَ
الى امر واحد. فجماعة المسلمين تجتمع على شرع الله. وشرع الله عز وجل مصدره الاول كتاب الله سبحانه وتعالى. فهذا من الاعتصام بحبل الله ومن الادلة التي يستدل بها من يقول بهذا القول الذي ذكره المؤلف رحمه الله تعالى ما جاء عند الترمذي من حديث زيد ابن - 00:28:42ضَ
ارقم رظي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كتاب الله حبل من السماء الى الارظ والحديث صححه الشيخ الالباني رحمه الله. حبل ممدود من السماء الى الارض. كتاب الله حبل ممدود من السماء الى الارض - 00:29:02ضَ
فهذا الحديث مما يستدل به على ان المراد بحبل الله هنا هو القرآن. نعم وقال عز وجل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم. تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم - 00:29:19ضَ
تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله. ذلك هدى الله يهدي به من يشاء. ومن يضل وفي هذه الاية وصف الله سبحانه وتعالى كتابه كتابه عز وجل باوصاف الاولى اول انه احسن الحديث - 00:29:49ضَ
الله نزل احسن الحديث. فلا حديث احسن من القرآن. الوصف الثاني انه كتابا متشابها. والمتشابه هنا غير المتشابه الذي جاء في سورة ال عمران منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات. فهناك - 00:30:13ضَ
الذي قد يشتبه معناه على بعض الناس. اه الا من كان راسخا في العلم. واما المتشابه هنا فهو ان بعظه يشبه بعضا فلا تنافر بين الفاظه ولا تنافر بين معانيه ولا تظاد بينها انما هو كلام - 00:30:33ضَ
يشبه بعضه بعضا جودة وبلاغة ونحو ذلك ثالثا قال مثاني المثاني الذي يثنى فالقرآن يثنى فيه الوعيد فيأتي وعد ويأتي بعده وعيد. او يأتي وعيد ويأتي بعده وعد. يأتي ذكر الجنة ويأتي ذكر النار. يأتي ذكر اوصاف اهل الجنة ويأتي ذكر - 00:30:53ضَ
واوصاف اهل النار يأتي فيه ذكر الدنيا ويأتي فيه ذكر الاخرة. هذا هو معنى المثاني الذي تثنى فيه المعاني الرابع اثره في قلوب عباد الله عز وجل. تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم - 00:31:18ضَ
ربهم اي تدخل قلوبهم القشعريرة من الوعيد الذي فيه. والقشعريرة هي الخوف الذي بني على علم وفهم والا فالذي لا يفهم لن يقشعر قلبه. لكن تقشعر قلوبهم لما فقهوا من كلام ربهم. وهذا هو واقع السلف رحمهم الله تعالى. لانهم - 00:31:38ضَ
عاشوا مع القرآن يعني نتصور ان منهم من مات بتلاوة قرآن ثبت ان منهم من مات وثبت ان منهم من مرض اسبوعا يزار لا حمى ولا صداع ولا كورونا ولا لا - 00:31:58ضَ
اية من القرآن فهمها وفقها وتدبرها. فاسقطته على الفراش اسبوعا كاملا ومنهم من يبكي وهذا لا شك في كثير. ومنهم من تعرف سجادته قد اخضب قد بللها في صلاة الليل - 00:32:20ضَ
وذلك تدبرهم كلام الله عز وجل. ونحن قريبون منهم لكن في الجوال. تدبرنا للجوال تدبرهم للقرآن وملازمتنا له كملازمة السلف رحمهم الله تعالى للقرآن. ولكن شتان بين اه الملازمة والملازمة - 00:32:40ضَ
والله لو عشنا مع القرآن كعيشنا الان مع الجوالات وتنقلنا بين ايات الله كما نتلقى بين انواع البرامج التي في الجوالات لكنا بحق اهل قرآن كنا فعلا متدبرين له. لكن نسأل الله عز وجل ان يصلح قلوبنا. ثم قال في وصفهم ثم تلين جلودهم - 00:33:00ضَ
وقلوبهم الى ذكر الله تصيبهم القشعريرة ثم تلين. بسبب ذكر الله سبحانه وتعالى ذلك هدى الله هو الهدى الذي انزله الله لا هدى غيره القرآن هو الهدى. وما تفرع عن القرآن فهو مأخوذ منه. يهدي به من يشاء ومن يضلل الله عن التأمل والتدبر - 00:33:27ضَ
والعمل بالقرآن فما له من هاد نسأل الله السلامة والعافية. اللهم امين. وقال عز وجل كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب. نعم وهذا وهذه الاية فيها ايضا وصف من اوصاف القرآن وهو البركة. والبركة عامة - 00:33:52ضَ
تشمل كل شيء. بركة الدنيا وبركة الاخرة بركة على قلوبنا بركة على اجسادنا بركة على السنتنا. بركة في بيوتنا فهو بركة عامة في كل شيء من انزاله وهي التدبر. فالمقصود من القرآن هو تدبره. وتفهمه وتعقله. لا تلاوته هذا - 00:34:18ضَ
كما سيأتي ان شاء الله يكون هم الانسان اخر السورة لا الحق ان يكون هم الانسان ان يخرج ماذا اراد الله مني في هذه الاية التي قرأت وماذا نهاني عنه - 00:34:41ضَ
وبماذا امرني سبحانه وتعالى يكون هذا هو مقصد التالي؟ ولذلك كان السلف رحمهم الله تعالى يحرصون ومع ذلك ربما يتأسفون وقد جاء عن عن شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله انه كان يتأسف على انه لم يمضي وقته مع القرآن - 00:34:57ضَ
وهو الذي بقي في تفسير سورة نوح سنة كاملة سنة كاملة يفسر فيها سورة نوح. ومع ذلك يتألم انه انشغل. وهو ما اشغله الا الجهاد في سبيل الله والرد اهل البدع واهل الكلام وغيرهم ومع ذلك يتحسر. خالد ابن الوليد رضي الله عنه وارضاه ذكر عنه - 00:35:16ضَ
انه لما كان في اخر حياته اخذ المصحف فقال شغلني عنك شغلني عنك الجهاد. شغلني عنك الجهاد ما شغله الجوال. وان كان يتأسف وكيف يتأسف سيف سله الله على المشركين. رضي الله عنه وارضاه. نعم. وقال عز وجل - 00:35:42ضَ
وكذلك انزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون او يحدث لهم نعم ايضا في هذه الاية يقول الله سبحانه وتعالى وكذلك انزلناه قرآنا عربيا. اي بلسان عربي مبين - 00:36:06ضَ
وصرفنا فيه من الوعيد يعني نوعنا. نوع الله عز وجل فيه من الوعيد لعلهم بتدبرهم هذا الوعيد يتقون الله عز وجل او يحدث لهم تدبرهم لكتاب الله عز وجل ذكرا وتذكرا وتدبرا - 00:36:26ضَ
ثم ان الله تعالى وعد لمن استمع الى كلامه فاحسن الادب عند استماعه بالاعتبار الجميل ولزوم الواجب لاتباعه والعمل به ان يبشره عز وجل منه بكل خير ووعده على ذلك افضل الثواب. فقال عز وجل فبشر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون - 00:36:48ضَ
هنا احسن اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولوا الالباب. نعم فكلام فكل كلام ربنا حسن لمن تلاه ولمن استمع اليه. وانما هذا والله اعلم صفة قوم اذا سمعوا القرآن يتبعون من القرآن احسن ما يتقربون به الى الله. احسن ما يتقربون به الى الله - 00:37:18ضَ
عز وجل مما دلهم عليه مولاهم الكريم يطلبون بذلك رضاه ويرجون رحمته. سمعوا الله قال اذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون. فكان حسن استماعهم يبعثهم على التذكر فيما لهم وعليه - 00:37:48ضَ
وسمعوا الله عز وجل قال فذكر بالقرآن من يخاف وعيد. وقد اخبرنا الله عز وجل عن الجن في بحسن استماعهم للقرآن واستجابتهم لما ندبهم اليه. ثم رجعوا الى قومهم فوعظوهم بما سمعوا من القرآن - 00:38:08ضَ
باحسن ما يكون من الموعظة. قال الله عز وجل قل اوحي الي انه استمع نفر من الجن فقالوا فقالوا انا سمعنا قرآنا عجبا. يهدي يهدي الى الرشد فامنا به. ولن نشرك بربنا - 00:38:28ضَ
احدا وقال عز وجل واذ صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروا قالوا انصتوا فلما قضي ولوا الى قومهم منذرين. قالوا يا قومنا انا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى - 00:38:48ضَ
مصدقا لما بين يديه يهدي الى الحق. يهدي الى الحق والى طريق مستقيم. يا قومنا اجيبوا داعي الله وامنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب اليم. وقد قال الله عز وجل في سورة - 00:39:08ضَ
قاف والقرآن المجيد. ما دلنا على عظيم ما خلق من السماوات والارض وما بينهما من عجائب بحكمته في خلقه. ثم ذكر الموت وعظيم شأنه. ثم ذكر النار وعظيم شأنها. ثم - 00:39:28ضَ
ذكر الجنة وما اعد فيها لاوليائه. فقال عز وجل لهم ما يشاؤون فيها ولدينا ثم قال بعد ذلك كله ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو - 00:39:48ضَ
شهيد. فاخبر جل ذكره ان المستمع باذنيه ينبغي له ان يكون مشاهدا بقلبه ما يتلو وما يسمع لينتفع بتلاوته للقرآن وبالاستماع ممن يتلوه. ثم ان الله يقول سبحانه قال فيما مضى في قوله عز وجل فبشر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه. علق عليها المؤلف رحمه الله - 00:40:08ضَ
الله تعالى بقوله فكل كلام ربنا حسن. والمراد من هذا احسن صيغة تفضيل من صيغ التفضيل. فهل يتبعون احسن اللي في القرآن؟ طيب هل هل هناك دون الحسن في القرآن فقال لا كلام ربنا حسن. فكل كلام ربنا حسن لمن تلاه. فكأنه - 00:40:38ضَ
يقول احسن هنا ليست على بابها ليست من باب افضل افعل التفظيل انما هي من من باب بيان ان كل ما في القرآن هاني حسن ويحتمل احتمال اخر ذكره بعض اهل العلم ان احسن تفضيل والمراد بذلك انه اذا اتى - 00:41:06ضَ
في القرآن طلبان او امران يأخذ الاحسن. فمثلا في القصاص انت لك العفو ولك القصاص. فاذا اخذ بالقصاص اخذ اخذ الحسن. واذا اخذ بالعفو اخذ بالاحسن فليس المراد ان في القرآن ان القرآن في ذاته فيه حسن واحسن انما القرآن كله حسن - 00:41:28ضَ
لكن الحسن هنا في في المطلوب منه او العمل الذي يعمله الانسان من هذا القرآن يرحمك الله. هذا هو مراد المؤلف رحمه الله تعالى هنا والمؤلف على انها ليست على على بابها ليست افعل التفضيل على بابها. ثم ذكر ايضا رحمه الله تعالى قول الله عز وجل واذا قرئ - 00:41:53ضَ
القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون. وهذه فيها ان الامر بالاستماع. الامر باستماع القرآن والاستماع اعلى درجة من السماع. فالسماع من غير تقصد اما الاستماع فهو تقصد السماع. ان يرخي اذنه يستمع. ولذلك يقول اهل العلم في سجود التلاوة هو سنة - 00:42:13ضَ
للقارئ والمستمع دون السامع. لو ان رجلا مر من طريق فسمع رجلا تلا اية سجدة يقول لا يشرع له السجود اما من جلس منصتا له مستمعا لتلاوته فانه اذا سجد القارئ يشرع له ان يسجد معه. لانه مستمع ثم قال - 00:42:41ضَ
عز وجل وانصتوا والانصات اعلى ايضا من الاستماع الاستماع ان يتقصد السماع. والانصات الا ينشغل بما ينافي استماعه. لا يشغل نفسه بشيء. فقد كل انسان يستمع مثلا القرآن وهو يعبث في شيء او يحرك وهو يستمع - 00:43:01ضَ
فهذا خالف حصل الاستماع وما حصل الانصات. انصات وما حصل الانصات. ولذلك في يوم الجمعة قد انسان يستمع للخطيب ويفهم ماذا يقول وهو يعبث في الحصى هذا لم ينصت. ما قال لم يستمع فليست له جمعة. قال فمن لم ينصت فليست له جمعة لانه يعبث هنا. فهذا هو فرق بين السماع - 00:43:24ضَ
والاستماع والانصات وهو اعلاها ثم ذكر الشيخ رحمه الله تعالى آآ ما جاء عن الجن واستماعهم لكلام الله عز وجل وحكمهم على كلام الله سبحانه وتعالى بانه وعجب وبانه يهدي الى الرشد وبانه كتاب آآ - 00:43:50ضَ
مصدق لما لما بين يديه من الكتب السابقة وانه يهدي الى صراط مستقيم. ثم ذكر رحمه الله تعالى ما يتعلق بسورة قاف. وهي من اعظم سور القرآن موعظة ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأها على المنبر. وتقول ام هشام بنت حارثة ابن النعمان رضي الله عنها ما اخذت قاف - 00:44:15ضَ
والقرآن المجيد الا عن لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها على المنبر كل جمعة اذا خطب الناس. فمن كثرة تكراره لها حفظتها ام هشام رظي الله عنها. ذكر الله عز وجل فيها المواعظ ثم قال بعد تلك المواعظ ان في ذلك لذكرى - 00:44:35ضَ
اي فيما سبق لذكرى وموعظة لمن اتصف بهذا الوصف؟ لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد. وهذا الوصف اما وصف واحد كما قال بعض العلماء واما وصفان. فمن اهل العلم من يقول لمن كان له قلب او بمعنى واو بمعنى الواو - 00:44:55ضَ
لمن كان له قلب ايضا والقى السمع وهو شهيد. فلا بد ان يكون له قلب حاظر وينصت بسماع شاهد وقال بعض العلماء ان او للتنويع فان الناس على درجتين عندما يستمعون القرآن منهم من له قلب حي - 00:45:19ضَ
بمجرد سماعه الموعظة وقلبه حي ينتفع. ومنهم من قلبه دون ذلك يحتاج مع حضور قلبه ان ينصت حتى ينتفع فهم درجتان. صاحب قلب حاضر حي وصاحب قلب ادنى من ذلك يحتاج الى ان يلقي السمع. وهو شهيد - 00:45:39ضَ
وهذا الثاني هو الذي اختاره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله انها على بابها انها لمن كان له قلب هذا قسم او القى السمع وهو شهيد هذا القسم الثاني من الاقسام - 00:46:03ضَ
نعم احسن الله اليكم فاخبر ثم ان الله عز وجل حث خلقه على ان يتدبر القرآن فقال عز وجل افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها وقال عز وجل افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا - 00:46:16ضَ
اه. الا ترون رحمكم الله الى مولاكم الكريم؟ كيف يحث خلقه على ان يتدبروا كلامه ومن تدبر كلامه عرف الرب عز وجل. وعرف عظيم سلطانه وقدرته. وعرف عظيم على المؤمنين وعرف ما عليه من من فرط من فرط وعرف ما عليه من فرض عباده - 00:46:46ضَ
فالزم نفسه الواجب. فحذر مما حذره مولاه الكريم. ورغب فيما رغبه وفيه ومن كانت هذه صفته عند تلاوته للقرآن وعند استماعه من غيره. كان القرآن له شفاء فاستغنى بلا مال وعز بلا عشيرة وانس بما يستوحش منه غيره - 00:47:16ضَ
وكان همه عند تلاوة السورة وكان همه عند تلاوة السورة اذا افتتحها متى اتعظ بما اتلو ولم يكن مراده متى اختم السورة وانما مراده؟ متى اعقل عن الله الخطاب؟ متى ازدجر - 00:47:46ضَ
ساعتبر لان تلاوته للقرآن عبادة. والعبادة لا تكون بغفلة. والله الموفق لذلك عن ابن مسعود رضي الله عنه قال لا تنثروه نثر الدقل ولا تهذوه هذ الشعر قفوا عند عجائب - 00:48:11ضَ
به وحركوا به القلوب ولا يكن هم احدكم اخر السورة. نعم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى هذه في هذه الايات الحث على تدبر القرآن. وهاتان الايتان نزلتا في المنافقين. افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها في سورة - 00:48:33ضَ
محمد في المنافقين ولذلك قال قبلها سبحانه وتعالى ومنهم من يستمع اليك حتى اذا خرجوا من عندك قالوا قالوا للذين اوتوا العلم ماذا قال انفا؟ ما يدرون ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم. فقال عز وجل افلا يتدبرون القرآن ام - 00:48:53ضَ
على قلوب اقفالها القلوب عليها الاقفال التي منعتها من التدبر وكذلك في الاية الاخرى هذه ايضا في المنافقين. ثم ذكر رحمه الله تعالى موعظة عظيمة يعني لا مزيد على ما ذكره رحمه الله تعالى في الموعظة ان الانسان يتأمل في الايات وكان بعض السلف رحمهم الله تعالى - 00:49:13ضَ
ذكر له عنه انه كان يختم القرآن في كل ثلاث او في كل سبع وله ختمة تدبر ختم القرآن في ثماني عشرة سنة. هذي ختمة واحدة. وهو يختم ختمة ختمة تلاوة في كل ثلاث او في كل سبع ليال. ختمة - 00:49:33ضَ
تدبر تأمل واعلموا ان التدبر ترى ليس المقصود به معاني يقول انا لا طيب كيف اعرف المعاني واتأمل اجيب معاني جديدة لا اقول لا تدبر التدبر باب اوسع من باب التفسير وبيان المعاني. يكون معنى الاية عندك لكن هنا اتأمل انظر ماذا قال لي ربي عز وجل - 00:49:52ضَ
لماذا قال هنا هذا المعنى؟ فقد يأتي متأخر يتدبر في معنى اية بما لم يأتي به متقدم ولذلك العامي الذي الاعرابي الذي سمع رجلا يقرأ سورة في سورة المائدة والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا - 00:50:14ضَ
ثكالا من الله والله غفور رحيم. فقال الاعرابي لا لا يمكن فاعاد القارئ القراءة والله عزيز حكيم. قال نعم. عز فحكم فقطع ولو غفر ورحم ما قطع هذا تدبر ومما ذكر ان رجلا في زمننا هذا كان يسير بسيارته وشغل القرآن - 00:50:32ضَ
وكانت معه بنت صغيرة فسمعت قرأ القارئ لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء وقالت البنت بفطرتها طيب من اغناكم ان كان الله ربكم فقير. انتم من اين اتاكم الغناء - 00:50:56ضَ
هذا باب تدبر تأمل في الايات واستخراج بعظ الفوائد التي يستخرجها من فتح الله عز وجل عليه فيها دبر كما مر بنا باب واسع من ابواب العلم. ولعلنا نقف هنا ونكمل ان شاء الله في الدرس القادم وفق الله الجميع. وصلى الله وسلم وبارك على - 00:51:17ضَ
نبينا محمد صلى الله عليك بقي نصف صفحة ينتهي الباب ايش؟ ينتهي الباب قبل الضربة الاخيرة قول مجاهد طيب نكمل احسن الله اليكم عن مجاهد رحمه الله في قوله عز وجل يتلو - 00:51:37ضَ
حق تلاوته. قال يعملون به حق عمله. قال محمد بن الحسين وقبل ان اذكر اهل القرآن وما ينبغي لهم ان يتأدبوا به. اذكر فضل حملة القرآن ليرغبوا في تلاوته والعمل به - 00:51:57ضَ
والتواضع لمن تعلموا منه او علموا. هذي متعلقة بما بعدها. احسنتم يا شيخ. هذي متعلقة بما بعدها. فقط اثر مجاهد اثر مجاهد يدخل في تفسير قول الله عز وجل في الاية الاولى ان الذين يتلون كتاب الله يتلون كتاب الله - 00:52:17ضَ
قال يتلونه حق تلاوته. قال اي يعملون به حق عمله. وقد مر بنا ان التلاوة بمعنيين. التلاوة اللفظية والثانية التلاوة العملية التي هي المرادة وبها فسرها كثير من اهل العلم. والحمد لله رب العالمين - 00:52:37ضَ
واليك - 00:52:57ضَ