فوائد من شرح (كتاب الفتن من صحيح البخاري) | الشيخ د. عبدالله العنقري
مدح العلم وأهله في النصوص خاص بالعلم الشرعي فقط | الشيخ عبدالله العنقري
التفريغ
والمدح للعلم في النصوص هو للعلم الشرعي كل ما ذكر في النصوص من مدح العلم واهله واستغفار الملائكة واستغفار النون في البحر والنملة في جحرها ونحو ذلك. ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة - 00:00:00ضَ
المقصود العلم الشرعي فقط ولا يحل حمله على سواه لان النصوص واردة في ثناء في الثناء على العلم الشرعي اما العلم الدنيوي فانه مرغب فيه لمن اصلح الله له نيته واراد به وجه الله - 00:00:18ضَ
واما لو تعلم العلم الدنيوي لغير الله كأن يتعلم الطب ليثري وليجد مالا اوفر من غيره فهل يجوز هذا يجوز لو كانت نيته في دراسة الطب ان يثري ويجد اموالا لا مانع. لانه طلب الدنيا بالدنيا - 00:00:36ضَ
لكن لو كان له همة عالية ودرس الطب والهندسة وغيرها من الامور الدنيوية ليرفع حاجة الامة عن اعدائها اذا كان بذلك مأجورا بنيته فالاجر هنا للنية. ولهذا من نفيس ما ورد عن الشافعي رحمه الله انه قال ما اسى على شيء ما - 00:01:00ضَ
على الطب تركه المسلمون لليهود والنصارى يقول كيف يتركون الطب لليهود والنصارى؟ واذا ترك لليهود والنصارى صار المسلمون محتاجين لهم قل ما ينبغي بالمسلمين ان يحتاجوا لا في الطب ولا في غيره - 00:01:28ضَ
لكن المراد بمدح العلم في النصوص العلم الشرعي بلا شك اما من تعلم هذه العلوم الدنيوية يريد بها المال والثراء فعله جائز بلا شك لانه طلب الدنيا بالدنيا بخلاف العلم الشرعي - 00:01:45ضَ
فمن تعلمه لغير الله تعالى ولم يعمل به فلا شك في اثمه والاحاديث في هذا كثيرة كقوله عليه الصلاة والسلام من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله هذا قيد - 00:02:02ضَ
والعلم الذي والعلم الذي يبتغى به وجه الله ويتقرب به هو العلم الشرعي. من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه الا لينال به عرضا من الدنيا لم يجد رائحة الجنة - 00:02:19ضَ
وهذا يدل على وجوب اصلاح النية في تعلم العلم الشرعي وان تعلم العلم الشرعي لغير الله ان صاحبه يأثم - 00:02:31ضَ