التفريغ
ما فهمت هذا السؤال. عندما يكون اتصال والسلام قبل الامس ان يقدم تقصد او تعارض اسناد لا اسناد كيف وهذا مستقبل وهذا مستقبل؟ اذا كان في حكم واحد اذا تعرض متى؟ ايه نعم - 00:00:00ضَ
اما بالنسبة للاسانيد اذا ورد اسنادات واحد متصل صحيح واخر اثبت فيه السماع عن طريق القرائن فالسماع نعم قد يثبت عن طريق القرائن كما تقدم في شرح معنى الامام مسلم - 00:00:50ضَ
ونتدلى القرين على السماع نثبت ذلك. ذكرنا ايضا ان بعض الامثلة التي اوردها مسلم اذا حصل اجماع نقول هذه اذا حصل اختلاف نرجع الى الاصل انه لابد من اللقي والسماع ولو مرة - 00:01:09ضَ
فاذا تلقى العلماء هذا الحديث بالقبول ونحن لا نعلم سماعا نجعل هذه القرينة على السماء. فاذا وجد حديثان متعارظان كناحية فقهية قد اثبتنا اسناد هذا عن طريق عن طريق السمع واللقي والاخر اثبتنا عن طريق القرائن - 00:01:29ضَ
اذا كان الاخر مجمعا عليه فما موجود في بعض الاسانيد فحينئذ نحكم على الحديثين بالصحة معا. واذا تعارى الظاهر لا نلجأ الى الترجيح. انما نلجأ الى الجمع. لانه حينئذ قد اثبتنا صحة الحديث عن طريق - 00:01:55ضَ
الإجماع. اما لو وجد اسنادان احدهما مجمع عليه. والاخر مختلف فيه ثم وجد ولم ينكر الجمع بينهما فحين اذ نلجأ الى الترجيع. فنقدم الاسناد المتفق على صحته على الاسناد المختلف فيه - 00:02:18ضَ
نعم. السلام عليكم - 00:02:51ضَ