التفريغ
السلام عليكم. قال نافع بن الازرق لابن عباس رضي الله عنهما. اخبرني عن قول الله عز وجل القانع والمعتر قال القانع الذي يقنع بما اعطي والمعتر الذي يعترض الابواب قال وهل كانت العرب تعرف ذلك؟ قال نعم. اما سمعت بقول زهير بن ابي سلمى على مكثريهم حق - 00:00:03ضَ
معتر بابهم وعند المقلين السماحة والبذل وقال نافع بن الازرق لابن عباس صدقت القانع اذا هو الذي يقنع بما اعطي والمعتر هو الذي يتعرض للناس حتى يطعموه وهذا القول في تفسير القانع يعيد هذه الكلمة الى معنى القناعة - 00:00:34ضَ
وهو الرضا بما قسم وترك السؤال وبعض المفسرين يعيدها الى القنوع وهو السؤال فيفسر القانع بالسائل لان العرب تقول بكسر النون قنع يقنع قناعة اذا رضي بما قسم له وقنع بفتح النون قنع يقنع قنوعا اذا ذل للسؤال فسأل - 00:01:03ضَ
اما المعتر فمن قول العرب اعترف فلان الناس اذا اتاهم فطلب معروفهم وهذا المعنى ايضا يعبر عنه في العربية بعرة فلان الناس يعرهم وعرى فلان الناس يعروهم واعترى فلان الناس يعتريهم - 00:01:35ضَ
اذا اتاهم غالبا فضلهم وسائلا لمعروفهم - 00:02:02ضَ