فيديوهات أحمد سبيع

مسلمون يبصقون على صورة المسيح لسبب غريب

أحمد سبيع

السلام عليكم نعم كما قرأتم في العنوان مسلمون يبصقون على صورة المسيح لسبب غريب جدا وقبل ان تظلمهم يا اخي المسلم ويا زميلي المسيحي لابد ان تعرف القصة الكاملة. تبدأ قصتنا في القرن الثالث عشر الميلادي. حينما ضعف الحكم الاسلامي - 00:00:00ضَ

في بلاد الاندلس ونقرأ من كتاب مدنية المسلمين في اسبانيا تأليف الكاتب الانجليزي جوزيف ماكيب المولود سنة الف تمنمية سبعة وستين نقرأ بداية من صفحة مية وواحد حتى نصل لنقطة بصق المسلمين على صورة المسيح عليه السلام. يقول المؤلف لما ضعف المغربيون بسبب انهم تقطعوا - 00:00:17ضَ

بينهم زبرا وتبدل حكم العرب. يعني لما ضعف العرب والمسلمون تقدم الصليبيون الى قرطبة واشبيلية في القرن الثالث عشر. ومن ذلك العهد اخذت قرطبة التي كانت في علياء المجد تتقلص وتتضاءل حتى صارت قرطبة التاسع عشر - 00:00:36ضَ

قرية حقيرة. يقول ان قرطبة كانت في زمن المسلمين في قمة المد. لكن بعد ان دخلها الصليبيون صارت تتقلص وتتضاءل حتى صارت في القرن التاسع عشر الميلادي قرية حقيرة يكمل ويقول ودمر هؤلاء تقريبا كل اية وان دقت من ايات مدنية المغربيين - 00:00:53ضَ

وذكريات فنونهم حتى سووا كل ذلك بالتراب نتحدث بعد ذلك ويعدد بعض مظاهر الخراب التي فعلها الصليبيون بعد ان انتصروا على المسلمين في قرطبة واشبيلية. بعد ذلك يقول استراح الاسبانيون قرنين - 00:01:13ضَ

كاملين وبقي الشعبان في سلم وامان كالاخوين ويقول بعدها ان القساوسة المتعصبين اخذوا يحرضون الملوك ضد المسلمين. ويطلبون من الملوك عدم التسامح مع المسلمين. واخيرا نجحوا في مطلبهم وهو ان كل مسلم يوجد في بلدانهم يخير بين امرين. اما التعميد والتنصر واما الجلاء. فاختار المغربيون الجلاء فرارا بدينهم - 00:01:28ضَ

وشعبهم ليعيشوا في جو امان واطمئنان فنشأت منهم مملكة في ناحية غرناطة عدد نفوسها ثلاثة ملايين كان ذلك في القرن الخامس عشر وهو من عجائب الدنيا ومن مخازن امم النصرانية. فالبلاد التي نشاهدها اليوم في غاية الفقر والخراب كانت هي فردوس اوروبا في زمن المغربيين - 00:01:52ضَ

باختصار يقول ان المسلمين والمسيحيين والاسبان كانوا يعيشون في قرطبة واشبيلية في امان لكن بعض القساوسة المتعصبين حرضوا الملوك ضدهم. فخيروهم بين اعتناق المسيحية وبين ترك المكان. فقرروا ترك المكان - 00:02:14ضَ

وفروا بدينهم واسسوا مملكة في ناحية غرناطة وكان فيها تلاتة مليون مسلم تقريبا. الكلام ده في القرن الخامس عشر وكانت مملكة غرناطة هي فردوس اوروبا في هزا الوقت. لكنها في زمن المؤلف - 00:02:29ضَ

كانت في غاية الفقر والخراب. بعد ذلك تحدث المؤلف عن انجازات المسلمين في غرناطة. وتحدث عن قصر الحمراء في غرناطة. وعن عبقريته المسلمين في تأسيس هذا القصر المهم ان تحدث كثيرا عن حضارة المسلمين في غرناطة. وكيف انهم عمروها وصارت فردوس اوروبا. ثم يتحدث عن تخريب المسيحيون الصليبيون للقصور - 00:02:44ضَ

التي بناها المسلمون وتخريبهم لحضارة المسلمين وتدميرهم لاغلب ما استطاعوا تدميره. وفي نفس الوقت يظهر سعادته لبقاء قصر الحمراء وانقاذه من يد الصليبيين. بعد الكلام عن غير وحضارة المسلمين تحدث المؤلف عن الملك فيردناند والملكة ايزابيلا - 00:03:06ضَ

ويقول ان كان هناك عهد امان بين المسيحيين وبين المسلمين في اسبانيا. لكن الملك فيردناند والملكة ايزابيلا قرروا انهم يحاربوا المسلمين في غرناطة ونقضوا كل العهود والمواثيق اللي كانت قائمة مسبقا مع المسلمين - 00:03:23ضَ

كل هذا حتى يقيموا مملكة مسيحية. فنهبوا اموال المسلمين وتركوهم يموتون جوعا التطور للمسلمون في غرناطة للاستسلام بعد ذلك تحدث المؤلف عن اجبار اليهود والمسلمين على التنصر. فيقول الاتي. ولم ينجح القسيسون في تنصير المغربيين مع انهم - 00:03:38ضَ

احرقوا مصاحفهم وكتبهم كلها علانية وجعلوا امر المسلمين من الوجهة الدينية الى رئيس اساقفة طليطلة المقدس زيمنز. يعني القساوسة احرقوا المصاحف واحرقوا كتب المسلمين الرئيس الديني للمسلمين هو اسقف تللتلة زيمنز. اقارن هذا بما فعله عمرو بن العاص رضي الله عنه في فتح مصر. لما كان بطريرك الارسوزوكس بنيامين هربان - 00:03:58ضَ

ومختبئ في الصحراء من بصف الرومان لمدة عشر سنين. امر عمرو بن العاص ان يرجع البطريرك بنيامين واجلسه على كرسيه. لكن فيردماندو ايزابيلا جعلوا الرئيس الدين للمسلمين اسقف مسيحي متعصب - 00:04:22ضَ

يكمل المؤلف ويقول وباختصار قد نقض كل سطر من سطور المعاهدة وغادر الاسبانيون واهانوا عهودهم. فهاجر قسم عظيم من المغربيين تاركين ورائهم كل ما يملكونه. وذهبوا الى افريقيا. ولكن القسم الاعظم بقوا هناك ينافقون باظهار النصرانية. ومن لم يقبل - 00:04:36ضَ

اتفاق منهم صار عبيدا للنصارى الغادرين. هكذا يا اخوة انتشرت المسيحية. طبعا المحبة والسلام المهم يكمل ويقول ثم جاءت المحنة. محاكم التفتيش حرم عليهم كل شيء من امور دينهم حتى الاغتسال في حماماتهم. يعني ممنوع المسلمين يغتسلوا في الحمامات العامة الخاصة بالمسلمين. ونهم - 00:04:56ضَ

مئات من بيوت المغربيين واليهود وطردوا من البلاد التي عمروها. ولم يبق هناك الا العجزة الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فكانوا يسجدون بصورة المسيح في الملأ ويبصقون عليه في خلواتهم. وبهذا انتهت صفحة جميلة من صفحات المسلمين في الاندلس. وانتصرت - 00:05:18ضَ

تحية بسيف المحبة على المسلمين المتوحشين المتخلفين في الاندلس. وهكذا انتشرت المسيحية بالمحبة والحجة والدليل لكن هل يمكن ان نلوم المسلمين واليهود الذين كانوا يبصقون على صورة المسيح في خلواتهم - 00:05:38ضَ

بصراحة مجرد التفكير في هذا السؤال هو في رأيي نوع من انواع النفاق حينما تترك الحديث عن كل ما فعله المسيحيون من قتل ونهب واجبار واكراه للمسلمين ولليهود. وتتحدث عن بعض المساكين المستضعفين الغاضبين - 00:05:54ضَ

فانت بالتأكيد منافق. ده مجرد مثال بسيط جدا على ما فعله المسيحيون حينما امتلكوا القوة والسلطة وما حدث لا يمكن ان تصفه الكلمات. مهما حاولنا ان نوضح شيئا مما حدث لن نستطيع - 00:06:09ضَ

كما حدث لا يمكن وصفه على سبيل المثال يحكي لنا توماس ارنولد في كتابه الدعوة الى الاسلام صفحة مية اربعة وستين ويقول قد ذكر المؤرخون ان المسيحيين الذين ارتدوا الى الاسلام ووجدوا في مدينة - 00:06:23ضَ

التي استولى عليها جيش فيردناندو ايزابيلا في سنة الف ربعمية سبعة وتمانين بيتكلم عن مسيحيين اعتنقوا الاسلام يقول قد عذبوا عذابا افضى بهم الى الموت وذلك بوضع الغاب الحاد المدبب في اجسادهم - 00:06:34ضَ

هو يتحدث نفس المؤلف عن اجبار المسلمين على التنصل في الحبشة القرن الرابع عشر الميلادي في زمن الملك سيف ارعد فيقول توماس ارنولد برضه نفس المؤلف في صفحة مية خمسة وتلاتين يقول - 00:06:49ضَ

وقد اتخذ الملك سيف ارعد تدابير صارمة ضد المسلمين في مملكته. تقضي باعدام كل من ابى الدخول في المسيحية او نفيهم من البلاد والامثلة على انتشار المسيحية بالسيف وبالاكراه كثيرة ولا يمكن ان تحصى. لكن اللي عرضناه كافي جدا. قارنوا كل هذا بما يقوله عزيز سريان في كتابه - 00:07:00ضَ

تاريخ المسيحية الشرقية. صفحة مية واربعة. حيث يقول الاتي. اما العرب فقد اتوا لتحرير القبط من هذه الاغلال البيزنطية. اذ كان موقفهم من اهل الكتاب او اهل في الذمة موقفا كريما وسمحا. تأكدت فحواه من واقع العهد العمري الذي كفل للاقباط حريتهم الدينية. بشكل لم ينعموا به ابدا تحت - 00:07:18ضَ

تنير البيزنطية. ولقد اتضح هذا الموقف العربي الحكيم بعد ان استقر الحكم العربي في مصر. فلقد خرج البطريرك الشديد بنيامين من مخبأه في الصحاري لمدة عشر سنوات واستقبله القائد عمرو بن العاص باحترام شديد. ثم اعاده الى منصبه في الاسكندرية معززا مكرما ليرعى شئون كنيسته - 00:07:38ضَ

والحق ان العرب قد ابدوا تسامحا كريما مع جميع الطوائف المسيحية على مختلف انتماءاتها. الخلاصة هي ان ما فيش مقارنة بين الفتوحات الاسلامية وانتشار وبين الغزوات المسيحية وانتشار المسيحية ما فيش وجه مقارنة بين رحمة المسلمين الفاتحين وبين همجية الغزاة الصليبيين. وكنت زكرت مواقف اخرى في فيديو سابق بعنوان التاريخ الاسود للمسيحية - 00:08:00ضَ

لكن اليوتيوب عمل نوع من الحظر على الفيديو حتى لما تحاول تفتحه ان البطالة تزهر هنا او هنا او في وصف الفيديو ممكن الفيديو ما يفتحش عندك. لكن فيه مواقف تانية - 00:08:23ضَ

حابين اه اقرأوا مزيد من المحبة المسيحية ممكن تقرأوا كتاب التاريخ الاسود للكنيسة بقلم القس ديروزا وهو مترجم من الالمانية. الكتاب ده كتاب جيد جدا وممتاز جدا في هزا الموضوع - 00:08:31ضَ

على كل حال لن اطيل عليكم اكثر من ذلك. انتهى الفيديو وازا استفدتم منه اضغطوا لايك وانشروا ان انتم منه تعم الفائدة. ولو حابين تدعمونا ممكن من خلال البترول والرابط في وصف الفيديو. لا تنسونا من - 00:08:45ضَ

دعائكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:08:55ضَ