التفريغ
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه وسلم تسليما. كثيرا اما بعد فان الله جل وعلا قد امر عباده بالتقوى وامرهم بالاستقامة. فقال الله تعالى لنبيه فاستقم كما امرت. ولم يقل كما - 00:00:00ضَ
رأيت لان الاستقامة لا تكون الا على هدى مستقيم. وطريق قويم الحين ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الخلاف الذي سيكون في الامة وانه من يعش منكم سيرى اختلافا كثيرا النبي صلى الله - 00:00:30ضَ
وسلم ذكر هذا ولم يدع امته تتخبط في هذه الاهواء. وانما ارشدهم الى ما هو مخرج من مظلات الفتن ومغويات الامور. فقال فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي. تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجذ. النواجذ الاضراس. فان كل محدثة - 00:00:50ضَ
بدعة وكل بدعة ضلالة. رواه اهل السنن من حديث العربان ابن سارية واسناده جيد والهداية منة من الله جل وعلا. ومن اعظم بل اعظم منة على العبد على الاطلاق. اعظم منن لله على - 00:01:20ضَ
على الاطلاق هي منة هدايته للاسلام. لا شيء فوق هذه المنة يستحضر هذه النعمة عليه. وان يرعاها حق رعايتها. ولولا فضل الله على العبد ومنته ما عرف الحق ولا عرف الاسلام. فالذي هداك للاسلام هو الذي اضل المليارات - 00:01:40ضَ
تعيش الان على الكفر وحين يموت الواحد منهم يكون من حصب جهنم. فهو ملعون في الدنيا وملعون في الاخرة. كما قال تعالى ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا. خالدين فيها ابدا. لا يجدون وليا ولا نصيرا - 00:02:08ضَ
ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك. دخل الله جل وعلا قال انكم ماكثون. فلا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور وحين اتى سفيان ابن عبد الله الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله قل لي في الاسلام قول - 00:02:28ضَ
لا اسأل عنه احدا غيرك. قال قل امنت بالله ثم استقم. قل امنت بالله اي وحدت الله وافردته بالعبادة واستقم على هذا الطريق والايمان قوله وعمل قول واللسان وعمل القلب والجوارح. امنت بالله اتيت بكل الشرائع كل الدين. والذي جاء به جبريل لان النبي صلى الله عليه وسلم حين يسأل الاسئلة - 00:02:55ضَ
قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم. قل امنت بالله ثم استقم. لان العبد قد يستقيم على الصراط فترة من الزمن اسبوعين اسبوعين ثم ينحث يرجع الى ما كان عليه من قبل. لكن اذا استشعر - 00:03:25ضَ
ان هذا الطريق الاول غير الطريق الثاني الطريق له طريق اهل الجحيم. هنا الطريقة الثانية والطريق اهل الجنان. وان الجنة قد حفت بالمكاره والنار قد حفت بالشهوات. وان الاعمار بيد الله والى يد الانسان ما تكفي منيته - 00:03:45ضَ
قد يموت اليوم قد يمت غدا. والتسويف لا ينفع. يقول تب غدا تب بعد الغد. قد يموت. الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا. ثم تاب قال ثم سأل هل لي من توبة؟ فدل على رجل مشهور. لكن ليس بفقير - 00:04:05ضَ
على راهب وعابد لكن ليس بعالم وبفقيه فاتى اليه قال هل لي من توبة؟ قال لا توبة وانت تسعة وتسعين نفسا عليك توبة كمل بها المئة فقال دلوني على عالم فدلوا على اعلى من الارض فقيه ليس بعابد - 00:04:25ضَ
العبد ما عنده علم. اما العلم عند العلماء والفقهاء. وقال وما الذي يحول بينك وبين التوبة. ولكن اخرج من هذه القرية الظالم لابد تغيير البيئة لك اصحاب لابد ان تستبدلهم بغيرهم. مجتمع فاسد لمن تغير مجتمع فاسد بمجتمع صالح. ولا تزال - 00:04:45ضَ
جعل الفساد الاول لان المنتقل من الباطل لا يؤمن يعود اليه. ولكن ارشده الى ان يخرج هذه القرية الظالم يهدها يذهب الى قوم يعبدون الله جل وعلا يتعبد معهم. حتى يأتي يوم اجله. فذهب الى القرية فمات في الطريق - 00:05:05ضَ
لو لم يتم كل واحد وحين تأملت المنية اتية اتية اذا جاء اجله يسخر ساعة ولا يستقدمون والموت والموت ات كما قال ابو الطيب والموت ات والنفوس نفاء والمستقر بما لديه الاحمق - 00:05:25ضَ
فاقتصمت في ملائكة الرحمة وملائكة العذاب. ملائكة العذاب يقول هذا قد قتل مئة نفس قد جاءت تائبة فاختصموا هل يذهب الى الجنة ام يذهب الى الجحيم؟ نزل ملك وحكم بينهم. قال قيسوا ما بين الارضين. فان كان اقرب الى ديار الصالحين فهو منهم. ان كان اقرب الى ديار - 00:05:45ضَ
التي هاجر منها فهو منهم. فكان اقرب الى الاخرين. فكان من اهل الجنان التوبة امرها عظيم. والله جل وعلا يحب التائب. والله يحب التوابين والله جل وعلا يحب المتطهرين من الذنوب. والله جل وعلا يقول عن التائبين سارعوا الى مغفرة ربكم وجنة عرضها السماوات - 00:06:16ضَ
عدة المتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عنه والله يحب المحسنين والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله. فاستغفروا لذنوبهم. ومن يغفر الذنوب الا الله. ولم يصروا على ما فعلوا - 00:06:46ضَ
هم يعلمون. وفي الحديث ويل لاقمع القول ويل لهم ثم ويل لهم. مع القول الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون فالعبد اذا اذنب استغفر الله يقول واني لغفار لمن تاب وامن وعمل - 00:07:06ضَ
صالحة ولا تصور الانسان التوبة كل مفرطين وان الانسان اذا اعتى لحيته قصر ازارا صار هو هو ما عليه ذنوب لا التوبة تكون من كل شيء من الظواهر والبواطن اللي عنده حسد يتبنى الحسن. اللي عنده اعجاب بعمله تبنى الاعجاب. اللي عنده رية يكون من الريا. اللي عنده تقصير في حقوق الوالدين يكون - 00:07:26ضَ
لان حق الوالدين فرض عليك والله جل وعلا يقول فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم؟ اولئك الذين لعنهم الله. فاصمهم واعمى ابصارهم وفي الصحيحين حديث جبير بن مطعم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة قاطع رحم. والله جل وعلا يقول وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين - 00:07:46ضَ
لدينا احسان لما ابلغن عندك كبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف. فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة. قل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا - 00:08:13ضَ
الله جل وعلا يقول ويتأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم لمن الله على العبد نعمة واعظم النعم قلنا نعمة الهداية نعمة الهداية للاسلام نعمة الهداية من آآ بدعة الى السنة. نعمة الهداية من معصية الى الطاعة. يشكر الله على ذلك - 00:08:33ضَ
وبقدر الشكر الشكر يزيدك الله جل وعلا من الثبات. لئن شكرتم لازيدن. المخلوق حين تشكر نعمة تكون قد شكرت الله جل وعلا وشكر الله ما هو؟ يكون بعدة امور. الامر الاول ان تديم طاعته. الامر الثاني ان تثبت - 00:09:03ضَ
فعل ذلك ولا تتقلب. فالذي يعبد الله على حرب ان جاءت الامور على ما يريد استقام ان جاءت الامور فيها ابتلاء فيها تمحيص فيها كلام فيها ايذاء انقلب خسر الدنيا والاخرة. تأتي خسران مبين. لان بعض الناس يريد ان الاسلام ان يكون يأتي على شهوته. تأتي الامور على مراده - 00:09:28ضَ
جاءت الامور على غير مراده انقلب. فهذا خاب وخسر. الامور ما تأتي على المراد الله جل وعلا يقول لقد خلقنا الانسان في كبد ما معنى في كبد؟ اي يكابد امور الدنيا - 00:09:58ضَ
وقد قال سعد ابن ابي وقاص للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله اي الناس هدوا بلاء قال الانبياء ثم الامثل فالامثل. يبتلى الرجل على حسب دينه فان كان دين صلب زيد في بلاءه. كان في دين رقة خفف عنه البلاء - 00:10:18ضَ
فكون العبد يضع هذه النعمة مواضعها ويستقيم على مراد الله جل وعلا يكون قد شكرها. والله جل وعلا واما بنعمة ربك فحدث. ومن شكر النعم انه يدعو الى صراط الله جل ويحذر عما كان عليه من قبل. لان المؤمن يحب الخير للاخرين. ولا يحب - 00:10:48ضَ
ان يموت احد على ذنوبه وعلى المعاصي. ولذلك في الصحيحين يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب اليقين ما لنفسه ومن الحب لاخيك ان تحب له يطيع الله. ويطيع الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:11:18ضَ
لان الله جل وعلا واطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون. وطاعة الله وطاعة رسوله علامة على محبة الله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. فمن احب الله وبقدر معصية الله تنقص محبته لربه جل وعلا. من ذلك يتقرب الى - 00:11:38ضَ
الله جل وعلا بما يمكن من الطاعات تعويضا عن ما فات ليكتسب محبة الله وليحظى بما اعيته لان الله يقول ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. وفي الحديث القدسي قال الله - 00:12:08ضَ
ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به. وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها. ولن سألني لاعطينه وان استعاذ بي لاعيذنه - 00:12:28ضَ
اذا اردت ان يعطيك الله وانك اذا سألته اجابك واذا استعذت به اعادك فاطعه. بعض الناس يطلب من الله. واذا ما اجيب وجد في نفسه شيئا. ولا ينظر في نفسه هل انت حق الله ام لا؟ هو مقصر في - 00:12:48ضَ
حق الله والله جل وعلا يعطي العبد ولكن لا يلزم ان يعطي ان يجيبك على مراده قد يكون في مضرة الله يعطي لحكمة ويمنع لحكمة وفي مسند الامام احمد وجامع بعيسى - 00:13:08ضَ
حديث ابي سعيد الخدري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يدعو بدعاء ليس فيه اثم ولا قطيعة رحم الا اعطاه الله احدى ثلاث ممن تعجل له دعوته واما يصرف عنه من السوء مثلها واما ان يدخرها له الى يوم يلقاه - 00:13:28ضَ
قال يا رسول الله اذا نكثر. قال الله اكثر. اي كلما اكثرتم من دعاء كلما اجاب الله جل وعلا لكم. كذلك الاكثار من ذكر الله جل وعلا. الله جل وعلا يقول فاذكروني اذكركم - 00:13:48ضَ
والله جل وعلا يقول ولذكر الله اكبر. والله جل وعلا يقول يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وهذا مما يكتسب به عد محبة الله. ويكون الذكر تكفيرا للسيئات. يكون دليلا على صدق التوبة - 00:14:08ضَ
كذلك التحلل من المظالم. عليه تبعات العبد. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال فليتحلل منه اليوم قبل ان يأتي يوم لا دينار ولا درهم. القصاص. اليوم الان يستطيع يتحلل. حقوق للعباد يردها - 00:14:28ضَ
ما على العباد ما يعلم اصحابه اذا كانت امواله يتصدق بها بنية وصول الثواب الى اهلها اعلمهم يذهب اليهم. يخشى ان يحصل ضرر او لا يحب ان يطلع عليه. يضع ذلك في حساباتهم. يوصل اليهم باي طريقة وليس بلازم يعلموا - 00:14:48ضَ
ان هذا الماء قد سرق منه واخذ منه او نهب منه او اغتلس منهم. المقصود ان يصل المال اليهم. غيبة تستطيع ان تتحلل منه. في رسالة فيها جوال مهاتفة اه مراسلة المفروض تتحلل منهم ما تستطيع. واما اني لا اعلمهم او اعلمهم - 00:15:08ضَ
ترتب على ذلك ضرر اكبر. تدعو لهم وتثني عليهم. ونذكرهم بالمحامد واحسن الامور فيكون هذا كفارة لما مضى من الذنوب. والتوبة تجب ما قبلها شكله شيء من الطاعات يذهب الى العمرة لان النبي صلى الله عليه وسلم قال العمرة الى العمرة كفارة لما بينهما - 00:15:28ضَ
العمرة على كفارة والحج المبرور ليس له جزاء من الدنيا. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول تابعوا تابعوا بين الحج والعمرة فانهما ينفيان الفقر والذنوب. كما ينفي الكير خبث الذهب والحديد والفضة - 00:15:58ضَ
الاجتهاد في بر الوالدين وصلة الارحام. يبالغ في ذاك في كل سبيل. لان ذلك من احب الاعمال الى الله جل وعلا الصدقة. صدقة تطفئ هذه الصدقة نور وبرهان. تصدق على الفقراء وعلى المساكين. يخرج - 00:16:18ضَ
جزءا من ماله ويتقرب الى الله جل وعلا بما يمكن. الاجتهاد في طلب العلم. لان العلم ينير الطريق. العلم الطريق الجاهل في عنا ما يعرف فين. الجاهل في عمى. الله جل وعلا اومن كان ميتا فاحينا كان ميتا بالجهل - 00:16:38ضَ
الله جل يقول ومن كان ميتا فحينا كان ميتا بالجهل فحينا بالعلم وقد كان ميتا بالكفر فحيناه بالايمان والاسلام والمعنيان الصحيح ان وليس سواء عالم وجهول. فالعلم الجاهل فيه عمل جاهل ما ما يميز. ما يميز امعة مع الناس ان امنوا - 00:16:58ضَ
ان كفروا كفر فسقوا فسق. لا يميز لكن اصلا عنده علم يميز وهذا غير صحيح. الله ويقول كذا ولا انت قلت كذا. قول هو يقدم على قول فلان. النبي يقول كذا. فالعلم يطلب الانسان ان يكون يعينه على الثبات ايضا. والعلم - 00:17:28ضَ
عبادة ومدارسة تسبيح وهو افضل من نفل الصيام ومن نفل الصلاة ومن نفل الصدقة لان العالم اشد على الشيطان من الف عابد - 00:17:48ضَ