برنامج الدين حياة- معالي الشيخ أ.د. سعد بن ناصر الشثري
معالي الشيخ أ د سعد بن ناصر الشثري برنامج الدين حياة 12 [ العلاقات الزوجية ]
التفريغ
الدين حياة لا لا تحسب ان الدين بعيد عن حب وحياة وبهاجرك للدين ستحيا تعشق ما قلبك اهوان او ان الايام ستحلو وترى الدنيا شط نجاه بحر من امال شرق لجميل الاحلام ليس الدين كما تخشاه ذا ممنوع ذاك حرام فالاسلام - 00:00:00ضَ
كلام جميل حقا هذا ليس هو الاسلام. الدين حياة. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وانعم وبارك على نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم بعد. احييكم مستمعي الكرام بتحية الاسلام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته - 00:00:30ضَ
واهلا ومرحبا بكم في حلقة جديدة من برنامجكم الاسبوعي الدين حياة اشرف في مستهل حلقة اليوم بالترحيب بضيفي وضيفكم صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشفري عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي والمدرس بالحرمين الشريفين حياكم الله فضيلة الشيخ. بارك الله فيك - 00:00:49ضَ
واهلا وسهلا احييك واحيي اخواني وزملائي واحبابي ممن يستمعون لهذا البرنامج واسأله جل وعلا له التوفيق لكل خير وان يجعلهم موفقين في كل امورهم اللهم امين. طبعا سيكون حديثنا في حلقة اليوم صاحب الفضيلة عن العلاقات الزوجية. كيف نوطأ لها في البداية؟ ثم او نأتي الى - 00:01:09ضَ
ابرز المحاور المتعلقة بهذا الموضوع الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فان الاسرة لبنة مهمة من لبنات المجتمع ولذلك جاءت الشريعة عددا من الاجراءات التي ترتب هذا هذه اللبنة وتجعلها متماسكة قوية مبنية على اصول - 00:01:35ضَ
وقد جاءت الشريعة ببيان ان ترابط الزوجين وتماسكهما ومحبتهما امر مقصود للشارع وهو نعمة من عند الله جل وعلا ومن ذلك قول الله جل وعلا ومن اياته ان جعل لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة - 00:02:04ضَ
ورحمة ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون وقد اخبر الله عز وجل ان الشياطين والسحرة يريدون ان يناقضوا مقصود الشرع في هذا الباب ولهذا فان من شأنهم انهم يريدون ان يفرقوا بين - 00:02:28ضَ
المرء وزوجه كما قال تعالى فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من احد الا باذن الله. ولذلك لابد ان نتقرب لله عز وجل بالمحافظة على كيان الاسرة بكل ما نستطيع نتقرب بذلك له سبحانه - 00:02:48ضَ
هو تعالى ونرجو به الاجر والثواب ومن هذا المنطلق نستمع عدد من الايات التي جاءت في هذا الباب مثلا التذكير عدد من الزيجات السابقة التي قد اه اه ذكرها الله عز وجل في كتابه - 00:03:13ضَ
وذكرها نبيه صلى الله عليه وسلم في السنة المشرفة من اجل ان يكون هذا من اه وسائل بهذه الاسرة من خلال الاقتداء بذلك الهدي فمثلا ما ذكره الله عز وجل من قصة ادم وزوجه عليهما السلام وانه آآ كان مع - 00:03:39ضَ
في الجنة وبعد نزوله منها وما كان من وقائعهم في هذا الباب فهذا يجعل الناس يعلمون ان ان الزوجين بمثابة اللحمة الواحدة يقوي بعضهم بعضا. وهكذا ايضا في ما ذكره - 00:04:04ضَ
في سنة النبي صلى الله عليه وسلم في كيفية تعامله مع اهل بيته فانه يجعل الزوج والزوجة كل منهما يسعى الى ارضاء الاخر ويرغب في آآ تحصيل الاجر والثواب الذي في هذا الجانب - 00:04:24ضَ
وهناك نصوص قرآنية ونبوية كلها تؤكد على هذا المعنى. فمن ذلك مثلا في قوله آآ سبحانه وتعالى الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم فالصالحات قانتات - 00:04:44ضَ
حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبوء عليهن سبيلا. ان الله كان عليا كبيرا. وكما في قوله تعالى وعاشروا هن بالمعروف فان كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا - 00:05:04ضَ
وكما في قوله تعالى ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة. فهذه الايات تؤكد الجوانب من جوانب الحياة الاسرية مما يؤدي الى بقاء هذه الاسرة ومما يؤدي الى كون الاسرة موطن انس وسعادة وموطن قيام الواجبات الشرعية - 00:05:34ضَ
وتعاون على الخير والبر والتقوى فمن ذلك مثلا ما نص عليه في هذه الايات من كون الزوج يجب عليه ان ينفق على زوجته وليس له الخيار في لذلك حتى ولو كانت الزوجة غنية وعندها مال او كانت موظفة او نحو ذلك. وهكذا ايظا - 00:06:04ضَ
الزوجة تطيع الزوج تتقرب بذلك لله عز وجل وتحسن التبعل لزوجها. وهكذا ايضا في ما يتعلق بالصالحات اللاتي اثنى الله عز وجل عليهن في كتابه العزيز. فقال بحيات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله. فهن يراعين بيوتهن ويراعينا حقوق ازواجهن - 00:06:29ضَ
وكذلك ايضا ما جاء في آآ الايات الحث على ان يكرم الزوج اهل بيته تقربوا بذلك لله عز وجل. اه ذكرت الان قصة موسى عندما قال الله عز وجل عنه فلما سار - 00:06:59ضَ
اسى باهله الايات فهذا دليل على مراعاة موسى لاهل بيته وانه سعى لان يأتي لهم بالطعام او بالظوء الذي يستضيئون به من اجل ان يخرجهم مما كانوا فيه من شدة وظلمة في تلك الليلة - 00:07:19ضَ
وهكذا ايضا مما يجعل الزوجين يتحابان ويأنس كل واحد منهم مع الاخر اه احتساب الاجر والثواب عند رب العزة والجلال. فان من اشنع ما يفسد ما بين الزوجين ان يكون التعامل بين - 00:07:39ضَ
انهما على جهة المقابلة والمجازاة وهذا امر خاطئ بل الواجب على كل واحد من الزوجين ان يقوما بالواجبات الشرعية حتى ولو لم يقم ملآن الطرف الاخر بها لانه بذلك يرجو الثواب والفضل من عند رب العزة والجلال - 00:08:01ضَ
وسنة الله في الكون ان من احسن الى عباد الله احسن الله عز وجل اليه. ومن كان في حاجة اخيه الله في حاجته وهكذا فيما يتعلق بالزوجين اذا كانت الزوجة في حاجة زوجها والزوج في حاجة زوجته - 00:08:26ضَ
فانهم حينئذ سينعمون ويسعدون وسيكون الله عز وجل معهم قد يكون عند بعض الرجال او بعض النساء رغبات ويرغب من زوجته ان تحقق رغبته ولكن الطرف الاخر قد لا يسعى الى تحقيق تلك الرغبة. فلا يكون ذلك من اسباب نفرة الزوجين بعضهما مع - 00:08:46ضَ
بعض بل عليهما ان يتقربا الى الله بالصبر على بعضهما. فمتى وجد الصبر بينهما فانهم فيسعدون وسينعمون بحياة هادئة اه دافئة. وانظر الى اه ما في جانب الصبر عندما يصبر الزوج على زوجته فانه حينئذ سيسعد معها وسيأخذ صفوها - 00:09:12ضَ
وسيغظ الطرف عن ما عدا ذلك. وهكذا ايظا بالنسبة للزوجة اذا كان من زوجها شيء من التقصير اراه شيء من العند فانه حينئذ عندما تغظ الطرف عن ذلك ستسعد بامور اخرى ومن - 00:09:42ضَ
هنا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يفرك يعني لا يبغض مؤمن مؤمنة ان سخط منها خلقا رضي انهاء اخر والعباد ليس منهم ليس احد منهم الا وفيه شيء من المعائب كائنا من كان الا من عصمه الله - 00:10:02ضَ
جل وعلا. فعندما يأخذ الانسان صفو ما لدى صاحبه ويغض الطرف عما سواه. فحين اذ سيسعد هو اولا وسيسعد صاحبه معه ومن الامور المتعلقة بهذا ان يتقرب الزوجان الى الله جل وعلا بحفظ اللسان - 00:10:23ضَ
فان الشريعة قد امرت المؤمنين بان يحفظوا السنتهم كما قال تعالى وقولوا للناس حسنا وكما قال تعالى وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم ان الشيطان كان للانسان عدوا مبينا. فعندما يطلق كل واحد - 00:10:46ضَ
من الزوجين لسانه على صاحبه حينئذ لن ينال خيرا. بل سيعود ذلك بالظرر عليه وعلى صاحبه. ولن يستفيد من كلامه السيء بل الكلام السيء اول ما يعود على صاحبه بينما اذا احسنت التعامل والخلق واللفظ مع صاحبك فانك ستنال كل ما تريده وانظر الى - 00:11:09ضَ
نفسك. لو جاءك شخص يتكلم معك بلسان غليظ وكلام سيء يريد منك حاجة من الحوائج التي يحتاج اليها فحينئذ ستتمسك به ولن تستجيب لطلبه. بينما اذا جاءك باللفظ الحسن والكلام - 00:11:37ضَ
طيب فانه حينئذ آآ يجعلك هذا تقدم على تحقيق مطلوبه ولا تتردد في شيء من ذلك ومن هنا على الانسان ان يتخير اللفظ الطيب الحسن حتى يسعد به صاحبه ويسعد هو بصاحبه - 00:11:57ضَ
ويكون هناك تلاؤم والتحام قيام من بعضهم بحوائج بعضهم الاخر هكذا اذا علمنا ان من اعظم العبادات التي يتقرب بها لله عز وجل عبادة التعاون على الخير والبر الاحسان والتقوى وبيت الزوجية يحتاج الى هذا التعاون. وبالتالي تستقيم امورهم وتصلح - 00:12:18ضَ
اه احوالهم ومن الامور التي تتعلق بهذا الجانب الا يترك الزوجان مجالا للاخرين بالتدخل في امور حياتهم وان يحاول الاصلاح فيما بينهم هم واستقامة الامور. فان ذلك الشخص البعيد مهما كان في الغالب قد يتكلم بالكلمة - 00:12:48ضَ
عن عن احد الزوجين فيؤثر في نفسية الزوج الاخر تجاه صاحبه ومن هنا جاءت النصوص في التحذير من تخبيب المرأة على زوجها. وهكذا في معناه ان يخبب ان يخبب الزوج على زوجته وان يلقى في قلبه الكراهية والبغظاء تجاه زوجه فهذا من المحرمات - 00:13:14ضَ
التي على الناس ان يحذروا منها. ولذلك ايضا ينبغي الا يذكر احد من الزوجين معاي بالزوج الاخر فان هذا من المحرمات ولا يجوز ان يذكر هذا فاذا كان ذلك من الغيبة المحرمة التي تحرم مع - 00:13:42ضَ
ابعد الناس فانه مع بين الزوجين اعظم اثما وجرما وقد امر الله عز وجل المؤمنين بان يكون شعارهم ستر ما عند الاخرين. ولذا قال النبي وصلى الله عليه وسلم من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة - 00:14:02ضَ
ومن اعظم من يجب عليه ان يستر صاحبه الزوج والزوجة سواء فيما يتعلق بالعيوب الخلقية او الخلقية او ما قد يكون عنده من التقصير او من الذنوب والمعاصي عليهم ان كل على كل واحد منهم ان - 00:14:25ضَ
استر على صاحبه حتى ولو كان هناك طلاق وفرقة. نعم. فلا يجوز لاحد منهم ان يذكر صاحبه بسوء فهذا من الغيبة التي يقول الله عز وجل فيها ولا يغتب بعضكم بعضا يحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه - 00:14:45ضَ
ومن الامور المتعلقة بهذا الجانب ان من اعظم اجور الصبر الذي يقول فيه رب العزة والجلال انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب اجر كل واحد من الزوجين على في الصبر على صاحبه. فان هذا ينال به الاجر العظيم - 00:15:06ضَ
وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن مثل ذلك في قوله خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي فخيرية الاهل فالخيرية للاهل هذا مما تفضل به درجة العبد وتعلو به منزلته في الدنيا والاخرة - 00:15:30ضَ
صاحب الفضيلة ودعني يعني ابدأ من حيث لا اقول انتهيت ولكن لعلك اشرت يا فضيلة الشيخ الى حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يفرك مؤمن مؤمنة ان اه كره منها خلقا رضي خلقا اخر او كما قال صلى الله عليه وسلم - 00:15:51ضَ
كيف تكون العلاقة متينة وراسخة في هذا تحديدا فضيلة الشيخ ولا يكون الطلاق كما يقال على طرف اللسان وعلى ادنى المشاكل اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان المرأة خلقت من ظلع اعوج - 00:16:05ضَ
وان من اراد ان يصلحه فانه سيكسره وبالتالي اه رغب ان يستمتع بها على ما فيها ومن ثم كون كل واحد من الاخر يتقرب الى الله عز وجل بما وردت به الشريعة في فضائل الاعمال يكون هذا من اسباب استقامة حال الزوجين - 00:16:21ضَ
واظرب لذلك امثلة مثلا اذا كان كل واحد منهم يشكر لصاحبه ما يؤديه من الخير والمعروف له حينئذ تسعد نفس كل واحد منهم بصاحبه فان النبي صلى الله عليه وسلم قد قال من لم يشكر الناس - 00:16:47ضَ
لم يشكر الله وقال من صنع اليكم معروفا فكافئوه فان لم تجدوا فادعوا له. فعندما يصنع الزوج لزوجته معروفا او تصنع الزوجة زوجها معروفا يتقرب كل واحد منهما لصاحبه بان يشكر ويثني ويدعو فهذا مما يديم العشرة بينهما - 00:17:06ضَ
هكذا فيما يتعلق بالثناء على الصفات الحسنة فانه حينئذ سيجعل كل واحد منهما يتمسك صاحبه ومن ذلك مثلا الدعوة الى الله جل وعلا. عندما تكون الدعوة من الزوج لزوجته بالاسلوب الحسن والكلمة - 00:17:28ضَ
الطيبة لا بالنهر ولا بالتهديد بالطلاق ولا حينئذ ستستجيب معه ان لم تستجب في المرة الاولى لا ستستجيبوا في المرة الاخرى وشعار العبد في ذلك قوله سبحانه ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن - 00:17:49ضَ
وهكذا من الامور التي ينبغي ان تلاحظ في هذا الجانب انه اذا كان هناك اشتداد في القول وهناك مخاصمة فحين اذ ينبغي فصل الزوجين بين بعضهما حتى تستقر نفوسهما ويعود التفكير لهما - 00:18:13ضَ
يا ايها الزوج اذا استشاطت زوجتك فاترك البيت لها حتى تهدوا النفوس فيكون ذلك من اسباب باستقرار احوال نفسها وبالتالي تكون المناقشة بعد ذلك سهلة يسيرة. وهكذا من الامور التي - 00:18:31ضَ
ينبغي ان تلاحظ لهذا الجانب ان يتطاوع الزوجان. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما ارسل بعض اصحابه قال قال يسرا ولا تعسرا. ثم قال بشرا ولا تنفرا. ثم قال وتطاوعا. اي ليطع كل واحد - 00:18:51ضَ
لمنكما صاحبه وعندما تكون الزوجة مرة تطاع ومرة يطاع امر الزوج تستقيم الامور وتسير الحياة يحقق المقصود الشرعي في استمرار هذه الحياة الزوجية. نعم احسن الله اليك صاحب الفضيلة انا وصلت واياك الختام اشكرك معالي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي والمدرس بالحرمين الشريفين - 00:19:11ضَ
على ما تفضلت به في حلقة اليوم بارك الله فيك واشكرك على حسن تقديمك وترتيبك واشكر كل من شاركنا في هذا اللقاء بارك الله فيكم جميعا الشكر يمتد لكم انتم مستمعي الكرام على طيب صغائكم وكريم متابعتكم. في الختام تقبلوا تحيات فريق العمل. كان معكم في الاعداد والتقديم علي بن عوض ال سلطان وفي الهندسة - 00:19:42ضَ
قضية الزميل عبدالله الموان شوف الاخراج الزميل محمد الرويس. يتجدد اللقاء بكم في حلقات قادمة حتى ذلكم الحين. اترككم في رعاية الله تعالى وحفظه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الدين حياة. لا لا تحسب ان الدين - 00:20:04ضَ
بعيد عن حب وحياة وبهجرك للدين ستحيا تعشق ما قلبك اهواه. او ان الايام ستحلو ترى الدنيا شط نجاة. دينك بحر من امال شط لجميل الاحلام ليست دينك ما تخشاه ذا ممنوع - 00:20:24ضَ
ذاك حرام فالاسلام جميل حقا هذا ليس هو الاسلام. الدين حياة - 00:20:44ضَ