معاني الأذكار - حصن المسلم

معاني الأذكار - حصن المسلم (114) دعاء الرفع من الركوع " سمع الله لمن حمده .. ربنا ولك الحمد...

خالد السبت

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته في هذه الليلة ايها الاحبة نشرع بالكلام على الادعية والاذكار التي تقال بعد الرفع من الركوع - 00:00:01ضَ

فاول ذلك ما جاء من حديث رفاعة ابن رافع الزرق رضي الله تعالى عنه قال كنا يوما نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركعة قال سمع الله - 00:00:20ضَ

لمن حمده قال رجل وراءه ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما انصرف يعني النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته قال من المتكلم قال انا قال رأيت - 00:00:40ضَ

بضعة قال رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتذرونها ايهم يكتب ايهم يكتبها اول هذا الحديث مخرج في الصحيح في صحيح البخاري رحمه الله وقد ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله انه - 00:01:04ضَ

جاء في رواية بشر ابن عمران الزهراني الرفاعة ابن يحيى ان تلك الصلاة كانت صلاة المغرب وبصرف النظر واراد ان يؤكد ان ذلك كان في صلاة الفريضة وهذا ظاهر من كونهم كانوا يصلون خلف النبي صلى الله عليه وسلم فان الغالب في ذلك انهم يصلون خلفه الفريضة - 00:01:32ضَ

قوله فلما رفع رأسه قال سمع الله لمن حمده اي فلما شرع في رفع رأسه لان قول سمع الله لمن حمده انما يكون في حال الرفع وهذا ينبغي ان يكون معلوما لدى المصلي - 00:02:00ضَ

سواء كان اماما ام مأموما بمعنى ان هذه التكبيرات التي تقال في الانتقال وكذلك ما في حكمها كقول سمع الله لمن حمده فانها تقال في حال الانتقال فاذا ركع فانه يقول حال - 00:02:24ضَ

النزول والحركة والانحناء الله اكبر يقول ذلك في حال الانحناء لا يقوله قبله ولا يقوله بعده اذا وصل الى الركوع فان هذا يكون قد فات فيه المحل فات الموضع الذي تقال - 00:02:51ضَ

فيه بل بالغ بعض اهل العلم فقال ان الصلاة لا تصح بهذا لانه قد فات موضعه بل بالغ بعضهم فقال انه ان قال بعضه في حال وصول الركن الذي يليه فان صلاته لا تصح. نحن لا نقول هذا - 00:03:12ضَ

لان هذا يصعب ضبطه والتحرز فيه لكن نقول ان موضع ذلك هو في حال الانتقال فبعض الائمة يؤخر ذلك من اجل الا يسبقه المأموم فلا يقول الله اكبر الا اذا وصل الى الركوع - 00:03:32ضَ

او لا يقول الله اكبر الا اذا وصل الى السجود يعني صار ساجدا لئلا يسبق وهذا غير صحيح يمكن ان ينزل للسجود فيؤخر قوله الله اكبر حينما يكون قد وضع ركبتيه على الارض مثلا - 00:03:49ضَ

فيقول ذلك وهو ينزل ينحني للسجود فيكون قد استتم ذلك قبل ان يصل الى السجود وبهذا لا يسبقه المأموم المقصود ان هذه التكبيرات وقول سمع الله لمن حمده هي في حالات - 00:04:07ضَ

الانتقال هذا موضعها. فاذا وصل الى الركوع فهو يقول سبحان ربي العظيم وليس الله اكبر واذا انتصب قائما رفع من الركوع فهو يقول ربنا لك الحمد ولا يقول سمع الله - 00:04:26ضَ

لمن حمد حينما يكون قد انتصب في حال القيام فهنا فلما رفع رأسه يفسر بهذا فلما شرع في رفع رأسه من الركعة يعني من الركوع فقال رجل النبي صلى الله عليه وسلم قال سمع الله - 00:04:47ضَ

لمن حمده سمع الله لمن حمده هنا فيه اثبات صفة السمع لله تبارك وتعالى على ما يليق بجلاله وعظمته فهي صفة ثابتة في الكتاب وفي السنة وهو السميع البصير قد جاء هذا في نصوص كثيرة - 00:05:09ضَ

بالكتاب والسنة وهذا السمع الذي يضاف الى الله تبارك وتعالى على نوعين الاول وهو السمع العام بمعنى ان الله عز وجل يسمع الاصوات لا يخفى عليه دبيب النمل فهو سامع - 00:05:35ضَ

لذلك جميعا يسمع السر والنجوى ويسمع الجهر فهو سميع لكل مسموع وقد قالت عائشة رضي الله عنها في خبر المجادلة التي انزل الله عز وجل فيها قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها - 00:05:57ضَ

خولة بنت ثعلبة على ما هو مشهور في اسمها وقيل غير ذلك زوجة اوس ابن الصامت رضي الله تعالى عنهم اجمعين عائشة رضي الله تعالى عنها لما انزل الله عز وجل هذه الايات في خبرها ومجادلتها - 00:06:22ضَ

تقول الحمد لله الذي وسع سمعه الاصوات لقد جاءت المجادلة تشتكي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا في جنب الحجرة يخفى علي بعض كلامها فانزل الله قوله قد سمع الله قول التي تجادلك - 00:06:44ضَ

لزوجها فالله عز وجل يسمع الاصوات جميعا لا يخفى عليه من ذلك شيء مهما دق وسميع على وزن فعيل هذي صيغة مبالغة يعني عظيم السمع والسمع الاخر الذي يضاف الى الله تبارك وتعالى هو السمع الخاص - 00:07:05ضَ

سمع الاجابة والقبول كما هنا سمع الله لمن حمده بمعنى اجاب قول الخليل عليه الصلاة والسلام ان ربي لسميع الدعاء يسمع دعاء الداعين ويجيب دعاءهم هذا سماع اجابة سماع خاص - 00:07:30ضَ

فهنا سمع الله لمن حمده اي اجاب حمده وتقبله فاللام هنا سمع الله لمن تؤذن بمعنى زائد وهو هذا الذي اشرت اليه من الاستجابة للسمع فهي متضمنة لهذا المعنى معنى استجاب له. سمع الله لمن - 00:07:56ضَ

حمده ففيها هذا المعنى معنى الاجابة وهنا يقول هذا الرجل قال رجل هذا الرجل قال بعض اهل العلم هو رفاعة ابن رافع راوي الخبر وبهذا جزم الحافظ ابن حجر رحمه الله - 00:08:29ضَ

وذلك لما جاء في بعض الروايات لكن هناك فيه انه عطس وهذا مضمون هذا الحديث ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا الى اخره جاء في الرفع من الركوع كما هنا - 00:08:55ضَ

بعد الرفع من الركوع وجاء ايضا انه قاله رجل عطس وهو في الصلاة خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال ذلك وجاء في ثالث انه جاء رجل فدخل مع النبي صلى الله عليه وسلم - 00:09:16ضَ

وقد حفزه النفس يعني جاء مسرعا فدخل مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فقال يعني كانه استفتح الصلاة بهذا فهذا الذي بين ايدينا هنا انه قاله بعد الرفع - 00:09:32ضَ

من الركوع قوله هنا ربنا ولك الحمد لك الحمد بمعنى اضافة المحامد والكمالات اوصاف الكاملة لله تبارك وتعالى اوصاف الجمال والجلال وما الى ذلك كل ذلك يضاف اليه تبارك وتعالى - 00:09:51ضَ

ربنا ولك الحمد وهذه الواو في بعض الروايات بالواو ربنا ولك الحمد وفي بعضها ربنا لك الحمد ربنا لك الحمد واضح اما بالواو فقد اجاب عنه بعض اهل العلم باجوبة - 00:10:18ضَ

متنوعة بعضهم يقول اي ربنا لك النعمة ولك الحمد. المقصود انه يكون قبلها ما هو مقدر فتكون معطوفة عليه وقيل غير ذلك حمدا هنا يعني لك الحمد حمدا هذا منصوب بفعل مضمر دل عليه قوله لك الحمد. كأنه يقول احمدك حمدا - 00:10:39ضَ

نعم او احمد حمدا كثيرا طيبا يعني ليس فيه ما يعاب ولا نقص لا في الفاظه ولا في معانيه ولا في مقاصده يعني انه خالص لله تبارك وتعالى فهذا هو - 00:11:12ضَ

الطيب ما كان سالما من العيوب والنقائص واول ذلك ما يتصل بالنية والقصد ليس فيه رياء ولا سمعة طيبا مباركا فيه. يعني كثير الخير قد عرفنا في بعض المناسبات البركة - 00:11:39ضَ

هي الزيادة والكثرة في الخير والنماء وما الى ذلك من المعاني التي يذكرها اهل العلم في تفسيرها بهذا المبارك فيه يعني كثير الخير وفي رواية ايضا عند ابي داود والنسائي - 00:12:01ضَ

والترمذي مباركا عليه يعني مباركا فيه ومباركا عليه بهذه الزيادة فهذا يحتمل ان يكون ذلك ان ذلك من قبيل التأكيد مباركا فيه ومباركا عليه يحتمل ان الاول مبارك فيه بمعنى البقاء - 00:12:26ضَ

او الاول بمعنى الزيادة والثاني بمعنى البقاء ويحتمل غير هذا فهو مبارك فيه ومبارك عليه وفي رواية ايضا عند بعض اصحاب السنن كما يحب ربنا ويرضى الانسان يقول ذلك تأدبا مع الله عز وجل فهذا مقام حمد - 00:12:52ضَ

وثناء والانسان لا يبلغ من حمد الله تبارك وتعالى ما يكون لائقا بجلاله وعظمته سبحانه وتعالى فما حمدناه حقا حمده ولا عبدناه حقا عبادته. فيفوض ذلك الى الله عز وجل - 00:13:17ضَ

فيقول كما يحب ربنا ويرضى فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة قال من المتكلم فهنا لم يتكلم احد كأن قائل ذلك تخوف ان يلحقه بسبب ذلك ملامة - 00:13:41ضَ

او ان يلحقه بسببه امر يكرهه فسكتوا ثم قالها الثانية من المتكلم في الصلاة؟ فلم يتكلم احد ثم قالها الثالثة ما المتكلم في الصلاة فقال رافع انا يا رسول الله - 00:14:01ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم اخبر انه رأى بضعة بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها ايهم يكتبها اول البضع من الثلاث الى التسع فهو رأى بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها يعني يسارعون في كتابتها - 00:14:19ضَ

ايهم يكتبها اول جاء ايضا في رواية عند الترمذي ايهم يصعد بها ولا منافاة بين الروايتين يبتدرون ليكتبوها ثم يصعدون بها الى الله تبارك وتعالى هذا الذكر ايها الاحبة يرد عليه - 00:14:51ضَ

سؤال قد اوردناه في الكلام على المقدمات وهو هل لاحد ان ينشئ من عند نفسه ذكرا في صلاته في عبادته فتكلمنا على ذلك في الصلاة وفي خارج الصلاة وذكرنا اقوال - 00:15:18ضَ

اهل العلم فغاية ما هنالك ان هذا قاله وقت نزول الوحي والنبي صلى الله عليه وسلم بين اظهرهم فاقره الوحي على ذلك هذا يقال فيه وفي نظائره لان هذا السؤال يرد في باب البدع - 00:15:36ضَ

على الانسان ان ينشئ بدعا بحجة ان هؤلاء مثلا انشأوا اذكارا في الصلاة من عند انفسهم فاقرهم النبي صلى الله عليه وسلم بل امتدح ذلك واثنى عليه واخبر عن مكانه وموقعه ومنزلته - 00:15:58ضَ

الجواب ليس للانسان ان ينشئ شيئا من ذلك لكن هذا حصل في وقت التنزيل اجرى الله عز وجل على لسانه فاقره النبي صلى الله عليه وسلم فنحن نأخذ بهذا الاقرار - 00:16:13ضَ

فصار ذلك من قبيل السنة ما عداه فانه لا يعتبر لانه ليس عندنا فيه من الله برهان هل يقر او لا يقر؟ لكن عندنا حكم عام ان كل محدثة بدعة - 00:16:30ضَ

وان كل بدعة ضلالة قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي فنحن مأمورون بهذا ومن ثم فليس للانسان ان ينشئ من عند نفسه اشياء من في العبادات - 00:16:47ضَ

ثم بعد ذلك يرجي ان تكون مقبولة على هذا المهيا هذا غير صحيح وما يدريه وعنده هذه النصوص العامة المحكمة من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد - 00:17:06ضَ

فنبقى مع ما ورد نتقيد بذلك ولا يجتهد الانسان في امور لم يشرعها الله ولم يشرعها رسوله صلى الله عليه وسلم ففيما جاء عن الشارع غنية عن هذه الاجتهادات المقترعات التي يخترعها بعض الناس - 00:17:23ضَ

فملأوا الدنيا بدعا ومحدثات بابواب الاذكار وغيرها مما انشأوه وابتدعوه واختلقوه ولو نظرتم في انواع البدع التي يذكرها بعض اهل العلم فانكم تجدون اشياء في كل يوم مبتدعات طول السنة - 00:17:45ضَ

نحن في غنى عن هذا اغنانا الله عن ذلك كله. فالانسان يلزم السنة ويجتهد في تطبيقها ولن يدرك يعني لو انه جد واجتهد في العمل بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فانه لن يستطيع ان يأتي بكل السنن - 00:18:10ضَ

والاعمال المشروعة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لان ذلك اكثر من ان يحصيه والزمان اقل من هذا الاعمال الثابتة المشروعة انظروا كم نحفظ وكم نعرف وكم نقف - 00:18:30ضَ

عليه من الاذكار الصحيحة والاعمال الصالحة المشروعة. وما هو القدر الذي نعمل به التقصير كبير بما نعلم ثبوته. فكيف يتطلب الانسان اشياء لا يعلمها ولا يتحقق من ثبوتها. اسأل الله عز وجل ان ينفعني واياكم - 00:18:50ضَ

بما سمعنا يجعلنا هداة مهتدين. والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه نعم هل لديكم سؤال كيف على كل حال هذا الذي عليه عامة اهل العلم وبعض اهل العلم يقول انه يقول - 00:19:10ضَ

ذلك كما يقوله الامام سواء لكن الذي عليه عامة اهل العلم ان ذلك للامام والمنفرد والامر يحتمل نعم تفضل كيف ايش هذا صحيح انه يقولها في حال الانتقال في حال الانتقال لكن يجزئه لو قالها في جزء منه يجزئه - 00:19:31ضَ

وانما ذكرت ما يكون للامام حينما يتخوف يكون ثقيل مثلا يتخوف ان الناس يسبقونه بطيء الحركة فيمكن ان يؤخر حتى يضع ركبتيه على الارض يريد السجود فيقول ذلك وهو ينزل - 00:19:55ضَ

فيستتم قبل ان يصل بجبهته الى الارظ فيكون قاله في الانتقال يعني في موضعه هذا كله موضعه فاذا كان يتخوف من ان يسبق يمكن ان يؤخر لهذه العلة لا ان يجعل ذلك - 00:20:12ضَ

اذا وضع جبهته على الارض كما يفعل البعض الائمة لهذا العذر نعم تفضل كيف لا لا ليس لهذا اصل ايه نحن ليس الكلام الان في صفة الصلاة حتى بعض العامة يرفعون ايديهم هكذا - 00:20:29ضَ

يجعلون البطون الى السماء وهذا غير صحيح انما الرفع الصحيح هكذا نعم موافقة الملائكة هذا في علم الغيب لكن هو يرجي انه اذا قاله في موضعه انه يكون موافقا لقول - 00:20:46ضَ

الملائكة فهذا حينما يقوله بعد ما يستتم في حال القيام منتصبا يقول ربنا ولك الحمد فان موافقة الملائكة جاءت في التأمين وصح ايضا في قول ربنا ولك الحمد كل هذا صح فيه - 00:21:03ضَ

وافق قوله قول الملائكة فيرجى انه ان قاله في موضعه هو يرجي كما في التأمين ان يكون موافقا لذلك قد يكون كذلك لكن انا لا لست استطيع ان اجزم فيه - 00:21:27ضَ

الله اعلم نعم الدليل على ايش ايه ايه هو هذا يعني هذه الاذكار مع ان الجمهور يقولون تكبيرات الانتقال ليست واجبة ليست واجبة يعني لو ترك عمدا صحت فاستغربوا من هذا - 00:21:47ضَ

على كل حال والاقرب انها واجبة فهذا يقال له كما يقال بانه لو قال سبحان ربي العظيم بعد الرفع من الركوع انه يكون فات موضعه ولو انه قال ربنا ولك الحمد حينما يسجد - 00:22:10ضَ

يكون قد فات موضعه وكذلك اذا قال الله اكبر وهو في حال السجود او في حال القيام تكبيرة انتقال فانه يكون قد قال هذا الذكر في غير موضعه كما تماما لو قال ذكرا من الاذكار مع الفارق الفاتحة لو انه قرأها في الركوع - 00:22:28ضَ

ان الفاتحة ركن فاذا جاء بذكر في غير موضعه وهنا يكون قد اخا بصلاته هذا الاخلال هل يبطله هؤلاء؟ هذه مسألة اخرى لكنه يكثر الخلل في هذا والتفريط والخطأ والجهل ايضا - 00:22:48ضَ

بعض الناس ما ينتبه نعم وهذا اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم انه حصل لهذا الصحابي هل يكون لكل من قاله الله اعلم لكن هذا دلنا على فضله دلنا على فضل هذه - 00:23:05ضَ

على الذكر يعني ما عندنا دليل على ان كل من قال ذلك تبتدر الملائكة لتكتب الله اعلم لكن هذا يدل على فضل هذا الذكر اي نعم السلام عليكم - 00:23:23ضَ