معاني الأذكار - حصن المسلم

معاني الأذكار - حصن المسلم (326) كيف كان النبي صلى الله عيه وسلم يسبح؟

خالد السبت

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته هذا باب كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسبح وفيه حديث واحد وهو ما جاء عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان قال رأيت النبي صلى الله عليه - 00:00:01ضَ

وسلم يعقد التسبيح بيمينه. هذا الحديث اخرجه ابو داوود والترمذي وسكت عنه ابو داوود وقال الترمذي حسن غريب وقد قال النووي اسناده صحيح الا ان فيه عطاء ابن السائب وفيه اختلاف بسبب - 00:00:26ضَ

الاختلاط وحسنه في كتاب الاذكار كذلك ايضا حسنه الحافظ ابن حجر صححه السيوطي والالباني قال الشيخ عبدالعزيز ابن باز ثابت رحم الله الجميع هذا الحديث مضى الكلام عليه او على مضمونه في الكلام على المقدمات - 00:00:46ضَ

بعقد التسبيح باليمين وان هذا هو المشروع وليس ذلك بعقده بواسطة اخرى كالالات كالمسبحة وكذلك ما ابتكر من الات لربما توضع في الاصبع او في غير الاصبع او مما يوضع في مقود السيارة او نحو ذلك - 00:01:10ضَ

فهذا خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله بان الروايات في التسبيح بالنوى والحصى كثيرة عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم وبعض امهات - 00:01:34ضَ

المؤمنين يقول بل رآها عليه الصلاة والسلام واقر عليها. هذا مأخذ من يقول بان التسبيح بهذه الوسائل انه لا شيء فيه والذين منعوا من ذلك ذكرنا حجتهم مما جاء من هديه صلى الله عليه وسلم انه كان يعقدها بيمينه وكذلك ايضا من قوله - 00:01:51ضَ

صلى الله عليه وسلم وامره اعقدن بالانامل فانهن مستنطقات فهذا امر منه عليه الصلاة والسلام كان يعقد التسبيح يعني على اصابعه وعرفنا هناك معنى العقد هكذا ولو انه قال هكذا - 00:02:16ضَ

فان ذلك لا اشكال فيه لكن العقد في اللغة هكذا ان يضم الاصبع وما جرى عليه كثير من الناس اليوم من التسبيح بهذه الطريقة بجعل مفاصل الاصابع اعدادا للتسبيح هذا يمكن ان يكون مضمنا في العقد فانه يثني هذه - 00:02:38ضَ

الاصابع بقدر ما يصل اليه من مفاصلها هكذا فيكون ذلك قد تحقق فيه معنى العقد والامر في ذلك يسير لانه انما المقصود هو ضبط العدد من جهة ومن جهة اخرى انها تشهد له. فيكون هذا الذي يحسب بهذه الطريقة - 00:03:03ضَ

في مفاصلها باعتبار ان كل اصبع تحمل ثلاثة مفاصل فيكون ذلك ثلاث تسبيحات ان هذا لا اشكال فيه فانها تشهد له ويكون قد سبح باصابعه ويعقد ذلك بيمينه ولا يكون التسبيح باليد الاخرى اليسار لان ذلك كان يتخذه النبي صلى الله عليه وسلم - 00:03:26ضَ

لخلائه ونحو ذلك ولا يصح ان يكون ذلك للتسبيح هذا على كل حال كان يعقدها صلى الله عليه وسلم على هذه الاصابع من اجل ضبطها ومن اجل ان تشهد ايضا - 00:03:50ضَ

له لانهن كما سبق مستنطقات تسأل انسان يسأل عن جوارحه وتتكلم هذه الجوارح تشهد بالاعمال التي صدرت عنه من اعمال طيبة او كان ذلك من الاعمال السيئة فحينما تشهد هذه - 00:04:09ضَ

الانامل والاصابع بانه سبح عليها كذا وكذا من الاف التسبيحات خلال العمر فان هذا لا شك انه مما يسر به المؤمن ويجد ذلك ايضا في صحيفة عمله وبذلك يكون هذه الاصابع - 00:04:27ضَ

مقدمة على غيرها حتى عند من يقول بان بانه يجوز له ان يسبح بالمسابح والحصى ونحو ذلك عند من يقول يجوز فان هذه الاصابع لانه فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولانهن مستنطقات فاجتمع فيها - 00:04:50ضَ

هذا وهذا مع انه وجد من اهل العلم من قال بانه ان لم يتمكن من الضبط الا بطريق اخر كالمسبحة فقالوا المسبحة افضل هكذا قال بعض اهل العلم والذي يظهر والله اعلم - 00:05:08ضَ

ان هذه الاصابع وان هدي النبي صلى الله عليه وسلم اكمل وما يقع من الخطأ بسبب ذلك فانه مغتفر. ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا قال الله كما في الحديث القدسي - 00:05:26ضَ

قد فعلت ولنا اسوة برسول الله عليه الصلاة والسلام والله عليم حكيم وقد ارشدنا النبي صلى الله عليه وسلم الى هذه الطريقة في عد هذا التسبيح هذا ما يتعلق هذا الحديث - 00:05:40ضَ

وقد ذكرت هناك بعض التفاصيل في المقدمات مما دعت اليه الحاجة. والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه - 00:06:01ضَ