فوائد من شرح (تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد) | العلامة عبدالله الغنيمان
التفريغ
قال والتوحيد مصدر وحد يوحد توحيدا اي جعله واحدا. جعله فكيف جعله واحدا اعتقد او واحدا اما الجعل ما يمكن اعتقده واحدا آآ لان الاعتقاد حسب ما يصدر من المعتقد - 00:00:01ضَ
اذا فقد ربه انه واحد في ذاته وواحد في صفاته وواحد في افعاله وواحد ايضا في حقه هذا معناه التوحيد يعني ومعنا واحد انه لا يشركه احد ليس له شريك - 00:00:28ضَ
لا في ملكه وليس له نظير في ذاته ولا في اسمائه لا يشارك واحد وحقه حقه الذي اوجبه على عباده وهو العبادة كونهم يعبدونه وحده ولا يجوز ان يكون مخلوقا - 00:00:51ضَ
من المخلوقات يجعل له شيء من حق الله فاذا وجد ذلك فهذا الشرك الذي حرم الله صاحبه على الجنة وجعله خالدا في النار هذه هذا المقصود بيان هذه المعاني ثم التوحيد - 00:01:13ضَ
ينقسم الى ثلاثة اقسام على حسب الاستقراء من الادلة من ادلة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وكذلك لغة العرب اه توحيد يكون صادرا من العبد يعني توحيده ومن فعله وهذا الذي يسمى توحيد العبادة او الالهية - 00:01:37ضَ
تأله هذا يجب ان يكون عبادة العبد لواحد وهو الله وتوحيد معناه يتعلق باسمائه وصفاته فهو لا يشرك لا يشرك احد من الخلق في اسمائه وصفاته هو واحد فيها قال الله جل وعلا قل هو الله احد - 00:02:07ضَ
الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وواحد ايضا في افعاله فله الخلق هو الذي خلق المخلوقات وهذا الخلق التوحيد توحيد الخلق صار دليلا على وجوب الاول - 00:02:37ضَ
على الناس الخلق ولهذا كثيرا ما يقول الله جل وعلا اروني ماذا خلقوا هل لهم شيء من المخلوقات؟ يعني معبوداتكم هل خلقت شيء فهذا كما قال جل وعلا يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم. والذين من قبلكم - 00:02:59ضَ
يعني ما معه مشارك خلقكم والذين من قبلكم فهو الخالق وحده الذي جعل لكم الارض فراشا والسما بنا وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون - 00:03:27ضَ
يعني تعلمون ان الله هو المتفرد بهذه الاشياء المذكورة بخلقكم وخلق من قبلكم وجعل الارض على هذه الصفة التي تنتفعون بها يفسرون فيها وتنتفعون بها وكذلك رفع السماء كما تشاهدون السما فوقكم. وكذلك انزل من السماء ماء - 00:03:48ضَ
فانبت به ما تأكلونه انتم وانعامكم فهذه من خصائص الله. ما احد يشاركه فيها. فكيف يعبد مخلوق مخلوق خلقه الله وهو ضعيف ما يستطيع ان يوجد شيئا فظلا يكون مشاركا لله تعالى وتقدس - 00:04:12ضَ
فاذا هذا اللي هو توحيد الخلق والفعل يلزم منه توحيد العبادة ان يكونوا معبودا ولهذا الزمهم بذلك واما الاسمى والصفات فهي خاصة به اسماؤه وصفاته وان كان مثلا قد يشركه بالالفاظ فقط بعظ الناس - 00:04:36ضَ
مثل ما يقال الملك الله يسمى ملك الذي بيده الملك والملك القدوس وبعض الناس يسمى ملك ولكن هذه التسمية ما تعدى معناها اذا اظيفت الى الله فلها معنى واذا وظيفة المخلوق فالمخلوق لا يشارك - 00:05:05ضَ
الله جل وعلا الذي يملك كل شيء وكذلك الرؤوف والرحيم وما اشبه ذلك من الاسماء التي تطلق على بعض العباد فهي تكون اذا اضيفت اليهم لها معنى تليق بضعفهم واذا اظيفت الى الله فهي لها - 00:05:30ضَ
مآن تليق بعظمته وجلاله وكبريائه فلا يكون هناك اشتراك يعني الاظافة تميز هذا من هذا اذا جاءت الاظافة زال الاستيراد بالاضافة قبل التخصيص وقبل الاشتراك قبل التخصيص والاضافة فاذا جاءت اضافة او تخصيص - 00:05:52ضَ
فانه يزول الاشتراك نهائيا فهذا كله توحيد. توحيد الله جل وعلا وقد اه ظل كثير من الناس في هذا بعضهم يقول ان التوحيد هو اعتقاد ان الله واحد في الخلق - 00:06:18ضَ
وواحد في ذاته ولا يعتقد ولا يذكر توحيد العبادة التي جاءت بها الرسل الرسل كلها جاءت بتوحيد العبادة كل رسول يقول لقومه اعبدوا الله ما لكم من اله غيره اول ما يتكلم فيه - 00:06:38ضَ
ولهذا قال قوم هود اجئتنا لنعبد الله وحده نذر ما كان يعبد اباؤنا يعني انه كانوا يعبدون ابائهم تعبد اصنام ومخلوقات ظعيفة لا يريدون ان يتابعوهم عصوا الرسل لاجل ذلك - 00:07:02ضَ