قطوف | علم الحديث

معنى العبودية | للشيخ الحويني

أبو إسحاق الحويني

معنى ان تكون عبدا يعني باختصار وببساطة شديدة لك سيد امن. وهذه طبيعة العبد له سيد امر. السيد الامر هو الله عز وجل. فان استطعت كما يقول سفيان الثوري الا تحك - 00:00:00ضَ

الا باثر فافعل. فمن اراد ان يختم له في اخر حياته بالكلمة المباركة لا اله الا الله محمد رسول الله. من اراد ان يختم له بالتوحيد فعليه ان يبدأ كل حياته بالوحي. اذا اردت ان ترفع - 00:00:20ضَ

قدمك سل نفسك هل انت مأذون لك ان ترفعها ام لا؟ تريد ان تضع قدمك في اي مكان تضعه هذا القدم اذا وضعت قدمك ها هنا هل انت مأذون لك ان تضعها؟ ها هنا ام لا. الكلام ده - 00:00:40ضَ

اذا اردت ان تحقق شرط العبودية. انما الكلمة الفاجرة التي انتشرت على السنة كثير من المسلمين في بلاد العالم ان يفعل الشيء ثم يقول انا حر. انا حر هذه معناها - 00:01:00ضَ

انا منفلت معناها انني خلعت رداء العبودية افعل ما اريد. يبقى عاد الى اصل خلقته وانه ظلوم وجهول. ان لم يستطأ بنور الوحي رجع الى اصل خلقته. نحن معاشر المسلمين اولى الناس بالحق والهدى. كتابنا الكتاب الوحيد - 00:01:20ضَ

على ظهر الارض صحيح النسبة الى الله. ليست هناك امة لها هذا الشرف الا امتنا وحدها. كتابها صحيح النسبة الى الله. اما بقية الكتب فهي محرمة بشهادة الكتاب المهيمن على هذه الكتب كلها. وكذلك نبينا صلى الله عليه واله وسلم - 00:01:50ضَ

هو خاتم الانبياء. ليس بعده نبي. كان انبياء بني اسرائيل قديما اذا جاء النبي بوحي من الله الى بني اسرائيل. لا يلبث ان يحرفوا هذا الوحي فيرسل الله عز وجل نبيا اخر يصحح ما افسده الخلق. وما بدلوه من كلامه تبارك وتعالى - 00:02:20ضَ

فلا يلبث ان يحرف الناس هذا الكلام ايضا. فيرسل رسولا اخر. ولذلك اكثر الامم التي جاءها الانبياء بنو اسرائيل. فلما قضى الله عز وجل ان يكون القرآن اخر الكتب جعله مهيمنا على ما سبقه من الكتب. وقاضيا عليه. ولما كان نبينا صلى الله - 00:02:50ضَ

الله عليه وسلم اخر الانبياء عصم الله عز وجل كلامه من التحريف. بان لم اعهد حفظ الكلام الى العباد كما كان يعهد في بني اسرائيل. انما تولى حفظ القرآن بنفسه لان الله عز وجل لو وكل القرآن الينا لوجد فينا من يحرفه - 00:03:20ضَ